Auteur/autrice : كيفاش

  • دعم مناخ الأعمال بالمغرب.. رئاسة النيابة العامة تبرز دور المحاكم التجارية في إنجاح مساطر صعوبات المقاولة

    أكدت رئاسة النيابة العامة أن تحسين مناخ الأعمال يمر أساسا عبر توفير الأمن القانوني والقضائي وتعزيز ثقة المستثمرين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء منظومة قانونية حديثة تجعل من المقاولة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وجاء ذلك خلال لقاء دراسي وطني افتتحت أشغاله رئاسة النيابة العامة، يومي 2 و3 أبريل الجاري، بمقرها بالرباط، بحضور المسؤولين القضائيين بالنيابات العامة لدى المحاكم التجارية، تحت عنوان: “دور المحاكم التجارية في إنجاح مساطر صعوبات المقاولة وحماية النظام العام الاقتصادي”.

    وفي كلمة افتتاحية ألقتها، بالنيابة عن رئيس النيابة العامة، أكدت الأستاذة أمينة أفروخي، رئيسة قطب النيابة العامة المتخصصة والمهن القانونية والقضائية وحماية الأسرة والمرأة والطفل، على الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها المقاولة باعتبارها ركيزة أساسية في النسيج الاقتصادي الوطني، مشددة على أن استقرارها وتطوير قدراتها التنافسية يعدان من أهم مرتكزات تحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

    كما أبرزت المتحدثة الدور المحوري الذي تضطلع به النيابة العامة في حماية النظام العام الاقتصادي، من خلال مساهمتها في ضمان المنافسة الشريفة، وحماية حقوق الدائنين، والمساهمة في إنقاذ المقاولات التي تواجه صعوبات مالية أو اقتصادية، وذلك في إطار الصلاحيات المخولة لها بموجب القانون رقم 73.17 المتعلق بمساطر صعوبات المقاولة.

    ويهدف هذا اللقاء الدراسي إلى تعميق النقاش حول الإشكالات العملية المرتبطة بتطبيق مساطر صعوبات المقاولة، واستكشاف سبل تطوير الأداء القضائي في هذا المجال بما يحقق النجاعة القضائية ويعزز حماية المقاولة واستمرارية نشاطها، مع الحفاظ على مناصب الشغل.

    كما يشكل اللقاء مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات القضاء وتبادل التجارب والخبرات بين المسؤولين القضائيين، في أفق بلورة مقاربات عملية تسهم في تحسين مناخ الاستثمار وترسيخ الأمن القضائي.

    ويندرج هذا اللقاء ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية وتعزيز ثقة الفاعلين الاقتصاديين، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع وهبي.. حكيمي يتحول إلى مفتاح في الهجوم

    حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا وديا مهما على منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في مباراة احتضنها ملعب بولارت-ديليليس، يوم أمس الثلاثاء (31 مارس)، بمدينة لانس الفرنسية، حيث برز اعتماد المدرب محمد وهبي على أشرف حكيمي كأحد أبرز مفاتيح الهجوم في تشكيل “أسود الأطلس”.

    وكان حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، أحد نجوم اللقاء بعدما صنع هدفي المنتخب المغربي، مؤكدا دوره الكبير في المنظومة الهجومية التي بدأ وهبي في ترسيخها، خاصة عبر الاعتماد على الأطراف والسرعة في التحول.

    وكانت سيطرت الأسود واضحة في الشوط، مع قلة في الفرص السانحة للتسجيل، وحضور قوي في الالتحامات البدنية التي أسفرت عن عدة إنذارات من الجانبين، في وقت فضل فيه الطاقم التقني الإبقاء على إبراهيم دياز على دكة البدلاء.

    ومع بداية الشوط الثاني، ظهرت النجاعة الهجومية للمنتخب المغربي، حيث نجح حكيمي في منح التقدم عبر تمريرة عرضية استغلها بلال الخنوس بنجاح، قبل أن يكرر نفس السيناريو بتمريرة ثانية نحو نائل العيناوي، الذي أودع الكرة في الشباك بسهولة.

    ورغم بعض التغييرات، لم يتغير إيقاع المباراة كثيرا، حيث حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة، ونجح في تقليص الفارق عبر كاباييرو، كما أُلغي له هدف ثان بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، في وقت تألق فيه الحارس ياسين بونو في التصدي للمحاولات.

    وفي الدقائق الأخيرة، دخل إبراهيم دياز دون تأثير كبير، بينما ركز المنتخب المغربي على تأمين النتيجة بدل البحث عن أهداف إضافية.

    ويؤكد هذا الفوز التوجه التكتيكي الجديد للمنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي، والذي يقوم على استغلال الأظهرة، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، كحل هجومي فعال يمنح الفريق تنوعا وخطورة أكبر في الثلث الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنصغير يعتذر بعد تفاعله مع احتفالات السنغال بـ”الكان”: لم أنتبه لطبيعة المحتوى… وأنا مغربي قبل كل شيء

    قدّم اللاعب الدولي المغربي إلياس بنصغير اعتذاره للجماهير المغربية، وذلك عبر ستوري نشره على حسابه بموقع إنستغرام، بعد الجدل الذي أثاره تفاعله مع فيديو الاحتفالات غير المنطقية لمكونات المنتخب السنغالي بكأس إفريقيا، في ملعب فرنسا الدولي قبل مباراتهم الودية أمام البيرو، رغم قرار “الكاف” القاضي باعتبار السنغال منهزما أمام المغرب ومنح اللقب لأسود الأطلس.

    وقال بنصغير في بيانه إنه شعر بضرورة توضيح ما حدث على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه أدرك أن تصرفه لم يكن في محله، وأنه جاء بشكل تلقائي دون أي نية أو خلفية.

    وأوضح لاعب موناكو الشاب أن تفاعله مع المنشور كان نتيجة “ردة فعل شبه أوتوماتيكية” تجاه شخص يعرفه جيدا، وأنه لم ينتبه لطبيعة المحتوى، قبل أن يبادر بسرعة إلى حذف الإعجاب فور تنبّهه.

    وأكد بنصغير في رسالته أنه مغربي أولا وأخيرا، وأنه يحب بلده ويفتخر بتمثيل المنتخب الوطني الذي اختاره منذ سن مبكرة.

    وأضاف إلياس أنه لا يرغب في أن يتسبب أي سوء فهم في التشويش على علاقته بالجماهير المغربية.

    وختم اللاعب اعتذاره بالتأكيد على رغبته في العودة سريعا إلى الميدان، وردّ الثقة للجماهير داخل المستطيل الأخضر، حيث يستطيع كل لاعب التعبير عن نفسه بأفضل طريقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزيادة “الصاروخية” الأخيرة.. التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي تطالب الحكومة بتسقيف سعر المحروقات

    عبّرت التنسيقية النقابية الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن بالغ استيائها من الزيادة الجديدة في سعر المحروقات، التي بلغت 10.70 درهم للغازوال و10.57 درهم للبنزين، معتبرة هذه “الزيادة صاروخية” وتنضاف إلى سابقتها خلال أقل من شهر.

    وأكدت التنسيقية، في بلاغ لها، أن هذه الزيادات المتتالية “تعكس تواطؤ الحكومة مع شركات توزيع المحروقات وعجزها عن ضبط القطاع، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية، بما يؤثر سلبا على القدرة الشرائية للطبقات المسحوقة من الشعب المغربي”.

    وأوضحت التنسيقية ذاتها أن قطاع النقل الطرقي للبضائع “يواجه أزمة حقيقية قد تدفع بالعديد من المقاولات إلى التوقف النهائي عن العمل، ما يترتب عنه تبعات اقتصادية واجتماعية غير محسوبة”.

    وفي هذا الإطار، طالبت التنسيقية، الحكومة، بالعمل على تسقيف سعر المحروقات، وفي انتظار إقرار ذلك، دعت إلى رفع قيمة الدعم المالي المخصص للمهنيين حسب الأصناف التالية:

    • الجرارات الطرقية: 15000 درهم عوض 6000 درهم
    • الشاحنات التي يفوق وزنها محملة 5,3 طن ويقل عن 14 طن: 5000 درهم عوض 2600 درهم
    • الشاحنات التي يتراوح وزنها محملة 14 طن و19 طن: 7000 درهم عوض 3400 درهم
    • الشاحنات التي يتجاوز وزنها محملة 19 طن: 9000 درهم عوض 4200 درهم

    كما جددت التنسيقية استنكارها الشديد لهذه الزيادات الصاروخية، وطالبت الحكومة بالتعجيل بصرف الدعم المخصص للمهنيين وانتظامه على رأس كل شهر.

    وختمت التنسيقية بيانها، بدعوة الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من وقع هذه الزيادة على مهنيي القطاع، مع البحث عن بدائل حقيقية تقي الاقتصاد الوطني تقلبات سوق المحروقات وجشع شركات التوزيع، مشددة على ضرورة استعداد المهنيين لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات الطاقة العالمية تحدد الأولويات.. ليلى بنعلي تدعو لتكثيف النجاعة الطاقي

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن النجاعة الطاقية أضحت رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتسريع وتيرة إزالة الكربون، في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة وتزايد التحديات الجيوسياسية.

    وأبرزت بنعلي، اليوم الأربعاء (1 أبريل)، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال اليوم الوطني الأول للنجاعة الطاقية المنعقد تحت شعار “المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون”، بالرباط، أن التحولات العالمية الأخيرة أظهرت أن الأمن الطاقي لم يعد مرتبطا فقط بتوفر الموارد، بل بقدرة الدول على التحكم في الطلب وتنويع مصادر الطاقة، مشيرة إلى أن آلية الأسعار، خاصة بعد تحرير قطاع المحروقات سنة 2015، لم تعد كافية لوحدها لضبط الاستهلاك، مع استثناء مادة البوتان التي ما تزال مدعمة وتوفر إمكانات مهمة لتحقيق النجاعة في قطاعات كالفلاحة والسياحة.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعتمد منذ سنة 2009 نموذجا طاقيا مستداما يرتكز على الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، مبرزة أن القدرة المركبة من الطاقات المتجددة بلغت حوالي 5630 ميغاواط، أي ما يمثل نحو 46 في المائة من المزيج الطاقي الوطني، في أفق تجاوز 52 في المائة قبل متم سنة 2030.

    وفي ما يتعلق بالنجاعة الطاقية، أفادت الوزيرة بأن الاستراتيجية الوطنية تستهدف تحقيق اقتصاد في استهلاك الطاقة لا يقل عن 20 في المائة في أفق 2030، عبر تدخلات تشمل قطاعات النقل والبناء والصناعة والإنارة العمومية، مدعومة بإطار تنظيمي معزز، من خلال اعتماد مرسوم الافتحاص الطاقي الإلزامي، وإصدار معايير الأداء الطاقي للمعدات، وتفعيل شركات خدمات الطاقة (ESCO)، فضلا عن إجراءات ضبط الاستهلاك خلال فترات الذروة.

    وسجلت ليلى بنعلي أن القطاع العام يضطلع بدور نموذجي في هذا المجال، من خلال تأهيل أكثر من 6500 مسجد على الصعيد الوطني، بما مكن من تقليص يفوق 40 في المائة من استهلاك الطاقة، إلى جانب مواكبة حوالي 100 بناية عمومية لتحقيق اقتصاد سنوي يناهز 18.47 جيغاواط ساعة.

    كما توقفت عند نتائج مبادرة “مكافأة النجاعة الطاقية”، التي أطلقت سنة 2022، والتي مكنت من تحقيق اقتصاد يقارب 800 جيغاواط ساعة، أي ما يعادل الاستهلاك السنوي لمدينة بحجم مكناس، مع تعبئة غلاف مالي يناهز 240 مليون درهم لتحفيز المستهلكين.

    وأكدت الوزيرة أن الجهات تشكل الحلقة الحاسمة في تنزيل السياسات الطاقية، مبرزة أنه تم منذ سنة 2024 إعداد المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون لفائدة الجهات الاثنتي عشرة، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف المتدخلين، مشيرة إلى أن هذه المخططات تتيح إمكانات للاقتصاد في الطاقة تتراوح بين 12 و20 في المائة، مع تقليص ملحوظ للانبعاثات.

    وأضافت أن هذه البرامج الجهوية، التي تشمل قطاعات السكن والبناء، والإدارة، والإنارة العمومية، والنقل، والصناعة، تتطلب استثمارات إجمالية تناهز 48 مليار درهم، ما يعكس حجم التحولات المرتقبة والفرص المرتبطة بها في مجال التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل.

    وفي هذا السياق، أبرزت بنعلي أهمية تعبئة استثمارات القطاع الخاص عبر نماذج تمويل مبتكرة، من قبيل عقود الأداء الطاقي وشركات خدمات الطاقة، بما يتيح تمويل المشاريع دون الاعتماد الحصري على الميزانيات العمومية، مع تعزيز منظومة المواكبة التقنية وبناء القدرات.

    كما أشارت إلى أن الإطار التشريعي تعزز بإجراءات جديدة، من بينها مرسوم الإنتاج الذاتي الصادر في مارس 2026، وإرساء نظام شهادات الأصل لتتبع مصدر الكهرباء، في اتجاه دعم الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، أكدت الوزيرة مواصلة الدولة سياسة الدعم الموجه لفائدة الفئات المتوسطة والهشة في مجالات الكهرباء والغاز والنقل، بما يضمن انتقالا طاقيا منصفا، إلى جانب توفير آليات تمويل ملائمة لفائدة المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، لتمكينها من الاستثمار في مشاريع النجاعة الطاقية.

    وشددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على أن نجاح هذا الورش الوطني رهين بتضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات مركزية وجهات وقطاع خاص، بما يضمن تحويل الطموحات الاستراتيجية إلى مشاريع ملموسة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وتخدم مصالح المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: لم أهتم باحتفالات السنغال وتركيزنا بالكامل على مونديال 2026

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن احتفالات منتخب السنغال في ملعب فرنسا الدولي لم تكن ذات أهمية بالنسبة له، مشددا على أن تركيزه الكامل ينصب على تحضيرات المنتخب المغربي لكأس العالم 2026.

    وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز المنتخب المغربي وديا على باراغواي، أنه لم يكن مهتما بما يحدث خارج مباريات المنتخب، لأنه كان منشغلا بأمور أكثر أهمية تتعلق بالفريق وتحضيراته.

    وقال وهبي إن لديه العديد من الأمور التي يجب العمل عليها داخل المنتخب، وهو ما جعله يركز فقط على مجموعته والمباريات التي يخوضها، دون الالتفات إلى ما يجري خارج هذا الإطار.

    وأضاف الناخب الوطني أنه تحدث عن كل ما يخص المنتخب والمباريات، لكنه لا يمكنه التعليق على أمور خارج اختصاصه، مشيرا إلى أن كل جهة تتحمل مسؤولياتها، وأن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هو المخول لاتخاذ القرارات في مثل هذه الأمور.

    وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يملك تفاصيل حول الموضوع، وأن الهدف الحالي هو عدم الالتفات إلى ما حدث في الماضي، خاصة أن المنتخب المغربي يتوفر على جامعة قوية، والتركيز حاليا منصب فقط على الاستعداد الجيد لكأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعاها إلى التفاعل مع مطلب حذف الساعة الإضافية.. التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإجراءات “عاجلة” لمواجهة الغلاء

    عبر حزب التقدم والاشتراكي عن استنكاره “لتقاعس الحكومة ووقوفها موقفًا سلبيًّا تجاه التدهور المستمر للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وللصعوبات الكبيرة التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة، في ظل الغلاء الفاحش لأسعار المواد الطاقية والغذائية والاستهلاكية والخدماتية”.

    وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على ضرورة “تدخل الحكومة بشكل فعال وسريع للتخفيف من آثار غلاء الأسعار، من خلال إجراءات ملموسة تشمل التسقيف المؤقت لأسعار المحروقات، تحديد أرباحها، خفض نسبة الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، وزيادة الضريبة على الشركات الكبرى لتعويض آثار خفض الضرائب، إلى جانب محاربة التواطؤات والاحتكار والرفع من القدرات الوطنية لتخزين المواد الطاقية”.

    وأشار الحزب إلى أن “الاكتفاء بتقديم دعم مالي مباشر لأرباب النقل يشكل تدبيرًا انتقائيًا يخدم فئة ضيقة، مؤكدًا أن الغلاء مرتبط بخيارات سياسية واقتصادية فشلت الحكومة في إدارتها رغم التزاماتها السابقة”.

    من جهة أخرى، تناول المكتب السياسي موضوع الساعة الإضافية المعمول بها منذ أكتوبر 2018، مؤكدًا الأهمية التي بات يكتسيها هذا الموضوع في أوساط المجتمع، خاصة بالنسبة للأطفال، نتيجة آثارها السلبية على مختلف القطاعات والفئات.

    وأوضح الحزب تفهمه لمطالب المواطنين باستخدام “آلية العريضة القانونية” للمطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية، مطالبًا الحكومة بالإنصات والتواصل مع الرأي العام، وإجراء دراسة علمية دقيقة وشاملة لتقييم إيجابيات وسلبيات الساعة الإضافية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والصحي والبيئي، بعد نحو ثماني سنوات من العمل بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: الصحة أصبحت استثمارا استراتيجيا وسياديا وركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

    شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في افتتاح أشغال المنتدى رفيع المستوى حول التمويل المستدام للصحة في إفريقيا، المنعقد بمدينة طنجة، بحضور عدد من وزراء المالية والصحة بالدول الإفريقية، إلى جانب مسؤولين سامين يمثلون منظمات دولية وشركاء تقنيين وماليين.

    وينظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، وذلك في إطار أشغال الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.

    وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن الصحة أصبحت استثماراً استراتيجياً وسيادياً، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    كما أبرز أن “السؤال لم يعد يتمثل في القدرة على الاستثمار في الصحة، بل في كلفة عدم الاستثمار فيها”، مشيرا إلى أن بناء أنظمة صحية قوية وقادرة على الصمود يشكل شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل التحولات الديمغرافية المتسارعة وتزايد الضغط على الخدمات الصحية.

    واستعرض الوزير في هذا السياق الإصلاحات الهيكلية التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما تعميم التغطية الصحية، التي تشمل حالياً نحو 88 في المائة من الساكنة، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز الحكامة، وإعادة تنظيم العرض الصحي، وتطوير الموارد البشرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي.

    وأكد أن التحدي لا يكمن فقط في حجم الموارد المالية المرصودة، بل في حسن توظيفها ورفع نجاعتها، عبر إعطاء الأولوية للوقاية، وتحسين مسارات التكفل، وتعزيز الاعتماد على المعطيات الصحية في اتخاذ القرار.

    كما دعا إلى إرساء تحول هيكلي لأنظمة الصحة في إفريقيا، يرتكز على تعزيز التنسيق بين السياسات الصحية والمالية، وتطوير القدرات الصناعية المحلية، لا سيما في مجالي الأدوية واللقاحات، وتقوية سلاسل الإمداد، فضلاً عن دعم آليات التعاون الإقليمي.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى المبادرات التي أطلقها المغرب، من بينها منصة «ماربيو»، باعتبارها نموذجاً عملياً يساهم في تعزيز السيادة الصحية على مستوى القارة الإفريقية.

    ويشكل هذا المنتدى محطة هامة لتعزيز تعبئة الشركاء، ودعم دينامية الإصلاح، والارتقاء بحلول عملية ومستدامة لتمويل أنظمة الصحة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل ساعات من التنفيذ.. تأجيل رفع أسعار تأمين السيارات

    أجلت شركات التأمين في آخر لحظة قرار الزيادة التي كان مقررا دخولها حيز ابتداء من يوم الأربعاء 1 أبريل 2026.

    ونقل موقع “أحداث أنفو” عن مصدر فاعل في مجال التأمين التقاه، مساء أمس الثلاثاء (31 مارس) على هامش ملتقى “جوائز التأمينات الإفريقية بالمغرب”، المنظم بمدينة الدار البيضاء، تأكيده على أن وكلاء التأمين، توصلوا من الشركات الفاعلة في القطاع بما يفيد بتأجيل الزيادة إلى إشعار آخر.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي كانت تعتزم شركات التأمين الزيادة في تسعيرة المسؤولية المدنية للسيارات، في رد فعل على القانون 70-24 الذي تمت المصادقة عليه نهاية العام الماضي، وبمقتضاه، ستتم مراجعة شاملة بهدف تحسين تعويضات الأضرار الجسدية الناتجة عن حوادث السير، يوضح المصدر ذاته.

    كما أكد مصدر الموقع أن قرار الزيادة لم يلق أي ترحيب سواء من طرف أصحاب السيارات أو من لدن وكلاء التأمين، الذين بادر بعضهم إلى مراسلة شركات التأمين من أجل ثنيها عن هذا القرار.

    وفي ما يتعلق بأسباب تأجيل الزيادة ساعات قليلة قبل دخولها حيز التنفيذ، قال المسؤول ذاته قائلا: “ربما هي الضغوط التي مارسناها، وربما جاء ذلك بفضل تدخل الجهات المسؤولة… لكن على العموم خيرا فعلت شركات التأمين، لاسيما في الظرفية الحالية الصعبة المتسمة بارتفاع أسعار المحروقات والأسعار بصفة عامة بسبب التوترات الجيو-سياسية”.

    الأكثر من ذلك، فإن من شأن هذه الزيادة إن نفذت، ستظهر شركات التأمين وكأنها تكتل يجري اتفاقات بين أعضائه، وهو ما يتنافى مع قانون حرية الأسعار والمنافسة، يستنتج المتحدث ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الياميق: دعم المنتخب واجب حتى خارج اللائحة

    تحدث جواد الياميق عن استبعاده الأخير من قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي، مؤكدا التزامه بالمنتخب الوطني واستعداده للعودة في أي وقت يتم استدعاؤه فيه.

    مدافع ريال سرقسطة، الذي لعب دورا مهما في المسار التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 في قطر، تحدث بصراحة عن وضعيته في لقاء مع أحد المشجعين، معبّراً عن تواضعه وتفانيه.

    وعند سؤاله عن مستقبله مع أسود الأطلس، لم يتردد الياميق في التأكيد على جاهزيته لخدمة بلده مجددا.
    وقال: “إذا احتاجني وطني، سأكون أول من يلبي النداء ويشرفه تمثيله”، مشددا على الأهمية الكبيرة التي يحملها تمثيل المغرب على المستوى الدولي بالنسبة له.

    ورغم استبعاده، حافظ المدافع المولود في خريبكة على نظرة إيجابية، مبديا احترامه للقرارات التقنية التي يتخذها المدرب محمد وهبي.

    وأوضح أن الاختيار لا يتعلق فقط بمكانه داخل الفريق، بل أيضا بدعم المواهب الصاعدة التي تتنافس على المراكز.
    وأضاف: “إذا لم يتم اختياري، أتمنى لهم كل التوفيق، وسأدعمهم كأكبر مشجع لهم”، في إشارة إلى احترافيته وتركيزه على وحدة الفريق قبل الطموحات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره