Auteur/autrice : لوسيت انفو

  • صندوق النقد الدولي: خط الائتمان المرن يكلل ثبات المغرب في وجه الصدمات الحديثة المتعاقبة

    أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، يوم الجمعة بالرباط، أن خط الائتمان المرن الممنوح للمغرب يكلل قدرة المملكة على الثبات في مواجهة الصدمات الحديثة المتعاقبة.

    وأوضح أزعور، أن خط الائتمان المرن هذا يتوج أيضا مختلف الإصلاحات والسياسات التي نهجها المغرب خلال العقود الأخيرة، وكذا التزامه المستمر بالحفاظ على هذه السياسات مستقبلا، وذلك خلال لقاء مع الطلبة المتطوعين الذين عبأتهم وزارة الاقتصاد والمالية لدى الجامعات المغربية لفائدة الاجتماعات السنوية برسم سنة 2023 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

    وشدد على أن التأهل لحيازة خط الائتمان المرن يعتبر بحد ذاته خطوة ملحوظة تعكس متانة الإطار المؤسساتي والأسس الاقتصادية التي تتمتع بها المملكة.

    ومن جهة أخرى، سلط أعزور الضوء على أهمية الاجتماعات السنوية التي يعقدها كل من بنك المغرب وصندوق النقد الدولي والتي ستجرى خلال شهر أكتوبر المقبل بمراكش، مشيرا إلى أنها فرصة مواتية لمناقشة عدد من الأسئلة الجوهرية التي من شأنها تحديد معالم مستقبل الاقتصاد الدولي، لاسيما في سياق يتسم بتوالي الأزمات (الأزمة الصحية، ارتفاع التضخم، الصراع الأوكراني وغيرها).

    وأبرز أن أهمية هذه الاجتماعات تكمن، كذلك، في كونها فرصة تجمع بين أصحاب القرار الاقتصادي والمالي من حول العالم، موضحا أن الأمر يتعلق بحضور ما مجموعه 190 دولة عضوا منتمية لصندوق النقد الدولي، وأزيد من 10.000 رئيس ومسؤول من المنظمات المالية الدولية الخاصة والعمومية، وخبراء دوليين علاوة على منابر إعلامية مالية واقتصادية دولية بمراكش خلال شهر أكتوبر.

    وتجدر الإشارة إلى أن “الطريق نحو مراكش” سيتميز بتنظيم ما يفوق 40 حدثا بحلول شهر أكتوبر، وتشمل تظاهرات ستنظم بالمغرب وأخرى بإفريقيا. ويتعلق الأمر بإلقاء الضوء على ثلاث قضايا رئيسية، تتمثل في إعادة ترميم المرونة الماكرو اقتصادية، والتحول الهيكلي إضافة إلى التعاون الدولي والتصدي للتجزئة.

    ويندرج هذا اللقاء مع الطلبة المتطوعين في إطار التحضيرات للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي ستنظم بمراكش خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 15 من أكتوبر المقبل.

    وتشهد نسخة مراكش لهذه الاجتماعات عودة هذا الموعد واسع النطاق إلى إفريقيا بعد انعقاد الاجتماعات لأول مرة بمدينة نيروبي الكينية قبل 50 سنة.

    ويحضر هذه التظاهرة كل سنة مسؤولو القطاع العام (الأبناك المركزية ووزارات المالية والبرلمانات) إلى جانب مسؤولي القطاع الخاص بالإضافة إلى ممثلي منظمات المجتمع المدني وخبراء منحدرين من الأوساط الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة بالعرائش

    وقعت حادثة سير خطيرة زوال اليوم السبت، بالطريق الرابطة بين جماعة العوامرة والعرائش وبالضبط قرب معمل الألمينيوم الموجود قرب المدار المؤدي لدوار ولاد صخر.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن السرعة المفرطة كانت سببا في فقدان سائق السيارة السيطرة على المقود مما أدى لانقلابها.

    وأوضح المصدر نفسه، أن سائق السيارة أصيب على مستوى الكتف وبجروج طفيفة.

    وأكد  المصدر ذاته، أن عناصر الدرك الملكي فتحت  تحقيقا عاجلا  في الموضوع، لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: المغرب حريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة

    أكد الملك محمد السادس أن المغرب الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، حريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجالات رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة.

    وقال الملك في رسالة وجهها إلى المشاركين في أشغال الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، التي انطلقت أشغالها اليوم السبت في الرباط “إن المغرب، الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، لحريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجـالات، رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة، لتعزيز قدراتنا التنموية، وذلك إيمانا منا بأن تقدمنا ونماءنا لا يمكن تصوره بمعزل عن أشقائنا العرب والأفارقة”.

    وأوضح الملك في هذه الرسالة، التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن المملكة المغربية انخرطت في عدة مشاريع مشتركة تروم تقوية التكامل الاقتصادي العربي والإفريقي، مشيرا جلالته على سبيل المثال إلى مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يعد مشروعا استراتيجيا من أجل السلام والتنمية المشتركة، والذي يهدف لتعزيز الأمن الطاقي، على المستوى القاري والدولي.

    وبهذه المناسبة أشاد الملك بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي واكبت تمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع الواعد، وعبرت عن ترحيبها واستعدادها لدعم إخراج هذا المشروع القاري المهيكل لحيز الوجود.

    كما أعرب الملك عن جزيل شكره للهيئات المالية العربية، على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، من خلال المساهمة المتواصلة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتقني في مختلف المجالات.

    وثمن الملك الجهود التي تقوم بها هذه الهيئات، في سبيل توفير الدعم المالي للأشقاء الفلسطينيين، داعيا جلالته لمتابعة مواكبة كافة المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية والصمود بفلسطين.

    من جهة أخرى أشار الملك إلى أن المغرب، الذي يتشرف باحتضان الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية للمرة السادسة، يؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه للعمل العربي المشترك، مبرزا جلالته أن هذا اللقاء السنوي، يعتبر محطة هامة لتقييم المنجزات، وتثمين الجهود التنموية المشرفة التي تبذلها هذه الهيئات، و”يعد فرصة لاستشراف الرهانات التنموية المستقبلية المطروحة في عالم سريع التحول، ومناسبة لتبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بدعم جهود الدول العربية لكسب تلك الرهانات”.

    وأضاف الملك أن الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، تنعقد في ظل مناخ الضبابية وعدم اليقين الذي يطبع أداء الاقتصاد العالمي، لاسيما مع استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية والتوترات الجيوسياسية الدولية.

    وأبرز الملك أن هذا الوضع يساهم في تفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة، وتشديد الشروط الائتمانية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالأزمات البنكية، وكذا التحولات المناخية المقلقة والمتسارعة، التي تلقي بآثارها على آفاق النمو الاقتصادي، واستقرار الأسواق عبر العالم.

    وأخذا بعين الاعتبار لما تشكله هذه التطورات المتسارعة من مخاطر على الأمن الطاقي والغذائي، على المديين المتوسط والبعيد، دعا جلالة الملك إلى العمل على مواصلة توحيد الجهود الإنمائية العربية المشتركة، وعلى تحيين الاستراتيجيات والبرامج التنموية، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وحاجيات المواطن العربي وخاصة الشباب.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب مخيمات تندوف يفضحون قيادة “البوليساريو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يفضح تهريب المحروقات بمخيمات تندوف.

    واعترض شباب من مخيمات تندوف، يوم الخميس الماضي، شاحنة صهريجية تنشط في تهريب المحروقات من المخيمات بغية بيعها في موريتانيا.

    وقال منتدى “فورساتين”، في تدوينة نشرها على  صفحته الرسمية بالفايسبوك، إن الشاحنة في ملكية سالم لبصير الذي يعد الذراع الأيمن لزعيم تنظيم البوليساريو الانفصالي إبراهيم غالي “وشريكه في نهب أموال الصحراويين وأداته في تبييض الأموال”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن توقيف الشاحنة المذكورة التي تعد ضمن 7 شاحنات صهريجية أخرى يشغلها المسمى سالم لبصير، جاء بعد مراقبة الشاحنات السبعة مدة طويلة وضبطها متلبسة بتهريب المحروقات.

    وتابع المصدر  نفسه، أن قيادة البوليساريو تعمل جاهدة على احتكار موارد تجارة المحروقات التي تنضاف إلى مداخيل أنشطة أخرى ذات صلة بالمتاجرة في السلاح وتهريب البشر، وهي وضعية لم تعد مقبولة من طرف الشباب الصحراوي الذي أصبح يعاني من ضنك العيش بسبب تقييد حريته في التنقل ومعاناته من البطالة وغلاء المعيشة” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن سلا يتصدى لعصابة إجرامية

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، فجر اليوم السبت، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 24 و26 سنة، من ذوي السوابق القضائية، واللذين هددا أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم وعر ضا عناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض وعن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.

    وأوضح مصدر أمني، أن دورية للشرطة كانت قد ضبطت المشتبه فيهما، رفقة شخص ثالث، وهم في حالة تلبس بحيازة السلاح الأبيض، حيث واجهوا عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السيوف وعن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين، وعيار ثالث أصاب الكلب الذي تم تحريضه.

    وأشار المصدر إلى أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من درء الخطر الناتج عن المشتبه فيهم، حيث تم توقيف اثنين من بينهم وحجز الأسلحة البيضاء المستعملة في هذا الاعتداء.

    وأضاف أنه قد تم إخضاع المشتبه فيهما الموقوفين للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثالث المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة الملك إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

    وجه الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية التي انطلقت أشغالها اليوم السبت بالرباط.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، والتي تتشرف بلادنا باحتضان أشغالها للمرة السادسة، تأكيدا للاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا للعمل العربي المشترك.

    وبهذه المناسبة، يسرنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الاجتماعات، التي أضفينا عليها رعايتنا السامية، تقديرا منا للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئات المالية العربية، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية.

    إن اللقاء السنوي لهيئاتنا المالية العربية، يعتبر محطة هامة لتقييم المنجزات، وتثمين الجهود التنموية المشرفة التي تبذلها هذه الهيئات. كما يعد فرصة لاستشراف الرهانات التنموية المستقبلية المطروحة في عالم سريع التحول، ومناسبة لتبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بدعم جهود الدول العربية لكسب تلك الرهانات.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    تنعقد الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، في ظل مناخ الضبابية وعدم اليقين الذي يطبع أداء الاقتصاد العالمي، لاسيما مع استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية والتوترات الجيوسياسية الدولية، مع ما يترتب عن ذلك من تفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة، وتشديد الشروط الائتمانية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالأزمات البنكية، وكذا التحولات المناخية المقلقة والمتسارعة، التي تلقي بآثارها على آفاق النمو الاقتصادي، واستقرار الأسواق عبر العالم.

    وأخذا بعين الاعتبار لما تشكله هذه التطورات المتسارعة من مخاطر على الأمن الطاقي والغذائي، على المديين المتوسط والبعيد، فنحن بالتأكيد مدعوون للعمل على مواصلة توحيد الجهود الإنمائية العربية المشتركة، وعلى تحيين الاستراتيجيات والبرامج التنموية، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وحاجيات المواطن العربي وخاصة الشباب.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد أظهرت الهيئات المالية العربية، تعبئة كبيرة لمساعدة الدول الأعضاء المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد-19، وبعدها الأزمة الأوكرانية، وذلك من خلال إطلاق برامج ومبادرات تروم على وجه الخصوص، دعم الانتعاش الاقتصادي، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية، والمحافظة على التوازنات الاقتصادية.

    إلا أن هذه المجهودات، الجديرة بالتقدير والتنويه، لم تكن لتغطي كافة الاحتياجات التمويلية، بالنظر لحجم التحديات الجسيمة التي تواجهها بلداننا العربية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، في خضم تواتر الأزمات العالمية.

    وفي طليعة الدروس التي يجب استخلاصها من الأزمة الممتدة منذ سنة 2020، حتمية توجه المؤسسات الإنمائية العربية لتعزيز قدراتها الاستباقية، حيال المتغيرات الدولية والإقليمية، ومواصلة العمل على دعم الجهود الإنمائية العربية، وذلك عبر إرساء واعتماد نماذج تنموية حداثية ترتكز على تحصين وتأهيل الاقتصاديات العربية، وتمكينها من الاندماج الفعلي في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

    في هذا السياق، ستكون الهيئات المالية العربية، وهي تواكب الجهود التنموية لبلدانها الأعضاء، مدعوة لتوطيد أوجه التكامل والاندماج التنموي فيما بينها، مع الحرص على دعم بروز سلاسل قيمة جهوية حقيقية في منطقتنا العربية، تأخذ بعين الاعتبار الميزات التنافسية، والمؤهلات الطبيعية والبشرية المهمة التي تزخر بها الدول العربية.

    ويجب أن نستحضر في هذا السياق الدروس المستخلصة من الأزمات الأخيرة، التي اعترضت التطلعات المشروعة للشعوب العربية إلى التنمية المستدامة، مع طرح التدابير الاستباقية الكفيلة بتجنب العقبات المحتملة أمام مسار التنمية المنشود.

    ومن بين أهم الأولويات التي ينبغي أن تؤطر الجهود الإنمائية للهيئات المالية العربية في السنوات المقبلة، تبرز المواكبة الاستباقية للتحولات المناخية، التي يشهدها العالم بصفة عامة، ومنطقتنا العربية بصفة خاصة، وذلك عبر تقديم تمويلات تفضيلية للمشاريع الرامية لتعزيز الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وكذا دعم البحث وتقاسم الخبرات وحشد القدرات في هذا المجال.

    ونود الإشارة بهذا الخصوص، إلى أن مواكبة الهيئات المالية العربية، لجهود البلدان الأعضاء في الحفاظ على الأمن المناخي، وبناء اقتصاد أخضر، تمر أيضا، عبر دعم الدول العربية في المحافل الإنمائية الدولية، ليتسنى تحقيق التوازن بين قدراتها التمويلية، وحدود مساهمتها في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، مع السعي للعب دور الوساطة في تنزيل الوعود التمويلية، التي يقدمها المجتمع الدولي في إطار اتفاقية باريس حول المناخ.

    وفي هذا الصدد، لابد من الإشارة إلى التقاطع الملموس بين الأمن المناخي والأمن الغذائي، لا سيما على مستوى دعم جهود الأمن المائي بالدول العربية، وتبني خارطة طريق للتكامل الزراعي العربي، بشكل يوفق بين الإكراهات الآنية وتطلعات الاكتفاء الغذائي الذاتي للوطن العربي.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إننا لعلى يقين، بأن التمويلات الميسرة تعد من الدعائم الأساسية لعجلة النمو. وبالتالي فإن تنويع وتقوية تدفق تلك التمويلات، بين وفي ربوع الوطن العربي، ليعد من الشروط الأساسية والملحة، لكسب معركة التنمية المستدامة في بلداننا العربية.

    ومن تم فإن الدور المنوط بالهيئات المالية العربية في هذا المجال، يكتسي أهمية خاصة، سواء من حيث دعم وجلب التمويلات الميسرة، أو تفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية، أو دعم المقاولات العربية، وخاصة تلك التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الإقليمي والدولي، وكذا دعم تكامل سلاسل الإنتاج العربية.

    ويأتي في مقدمة التمويلات النوعية المنشودة، تلك الموجهة لتعميم الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالتعليم والتكوين المهني، لما لهما من آثار مباشرة على الحفاظ وتطوير الرأسمال البشري، وكذا مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مع إيلاء بالغ العناية لإقامة روابط متينة، بين تطوير التعليم والتكوين المهني، واحتياجات سوق الشغل، وإشراك القطاع الخاص وكافة المتدخلين في هذا الميدان.

    وبالإضافة للاستمرار في تمويل مشاريع تأهيل البنيات التحتية، والمشاريع التي تدعم التكامل الاقتصادي، وتقوية صلات التعاون الإنمائي بين الدول العربية فيما بينها وبين الدول الإفريقية، وخاصة في مجالات الربط الطاقي والبري والسككي والبحري، فإننا نتطلع لمزيد من جهود هيئاتنا المالية العربية لمواكبة الاستراتيجيات المنصبة على التحول الرقمي، الذي يظل في نظرنا أحد المجالات الواعدة للتقليص من الفوارق المجالية، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب، وخاصة في العالم القروي.

    ومن جهة أخرى، وكما لا يخفى عليكم، يضطلع القطاع الخاص بدور هام ومتعدد الأبعاد في العملية التنموية. مما يستدعي تحفيز الانخراط الفاعل والمسؤول لهذا القطاع، باعتباره الشريك المعول عليه في توطيد النماذج التنموية للبلدان العربية، لما يوفره من خبرات وفرص للشغل، ولدوره الأساسي في التصدي للتحديات التنموية للمنطقة العربية، في مجالات الأمن الغذائي والتعليم والصحة.

    ومن هنا، ندعو الهيئات المالية العربية، لمنح العناية اللازمة للمبادرة المقاولاتية، ولا سيما المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا، ودعم الشمول المالي وتعزيز التنافسية.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إن المغرب، الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، لحريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجالات، رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة، لتعزيز قدراتنا التنموية، وذلك إيمانا منا بأن تقدمنا ونماءنا لا يمكن تصوره بمعزل عن أشقائنا العرب والأفارقة.

    فقد انخرطت المملكة المغربية في عدة مشاريع مشتركة تروم تقوية التكامل الاقتصادي العربي والإفريقي، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يعد مشروعا استراتيجيا من أجل السلام والتنمية المشتركة، والذي يهدف لتعزيز الأمن الطاقي، على المستوى القاري والدولي.

    ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي واكبت تمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع الواعد، وعبرت عن ترحيبها واستعدادها لدعم إخراج هذا المشروع القاري المهيكل لحيز الوجود.

    ونود في الختام، أن نعبر عن جزيل شكرنا للهيئات المالية العربية، على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية، من خلال المساهمة المتواصلة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتقني في مختلف المجالات.

    كما نثمن الجهود التي تقوم بها تلك الهيئات، في سبيل توفير الدعم المالي لأشقائنا الفلسطينيين، وندعو لمتابعة مواكبة كافة المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية والصمود بفلسطين.

    وإذ نجدد الترحاب بكم في بلدكم الثاني، المملكة المغربية، فإننا نسأل الله تعالى أن يكلل أعمالكم بالنجاح والتوفيق.

    ” و ق ل اع م ل وا ف س ي ر ى ٱلل ه ع م ل ك م و ر س ول ه ۥ و ٱل م ؤ م ن ون “. صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند: مناخ من القمع والرعب يسود في الجزائر منذ أكثر من عامين

    كتبت يومية (لوموند) الفرنسية، في مقال نشر أمس الجمعة، أنه منذ عامين يسود في الجزائر مناخ من “القمع، وحتى الرعب” مع الاعتقالات التعسفية للنشطاء من جميع الأطياف السياسية، والصحفيين، وإغلاق وسائل الإعلام، والعقبات أمام حرية تحرك الفنانين والمثقفين، وكذا الإدانات القضائية المتسلسلة.

    وأكد صاحب المقال، وهو الأستاذ الفخري بجامعة إيكس مرسيليا والمتخصص في علم اللغويات الأمازيغية، سالم شاكر، أن هذا المناخ القمعي “يهم الجزائر بأكملها، حيث يتم قمع أي تعبير عن الاختلاف”، مضيفا “لقد اهتز النظام بشكل خطير بسبب النهاية الفوضوية لعهد بوتفليقة، مشددا سياسته القمعية بمنطقة القبائل، المنطقة الرئيسية الناطقة بالأمازيغية في الجزائر”.

    وسجل الأكاديمي أن نقطة التحول تعود إلى ربيع العام 2021، “عندما صنف النظام الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل على أنها منظمة إرهابية واعتقل المئات من نشطاءها، وكذا المعارضين المستقلين المتهمين بالانتماء إلى هذه المنظمة”. وذكر بأن موجة الاعتقالات في منطقة القبائل انتهت في نونبر 2022 بـ “محاكمات صورية، حيث تم إصدار 102 حكما على النشطاء، في أقل من ثلاثة أيام، ضمنها 54 حكما بالإعدام”.

    واعتبر المقال أن الجزائر “وصلت إلى مستوى جديد تماما من القمع في منطقة القبائل، وهو بلا شك أحد أعراض أزمة عميقة داخل النظام، حيث هناك رغبة في تصفية كل معارضة سياسية في البلاد من خلال تجريمها”.

    وسجل أن هذه الممارسات ليست جديدة في منطقة القبائل، مشيرا إلى التدخل العسكري المباشر ضد جبهة القوى الاشتراكية بقيادة حسين أيت أحمد (1963-1965) وإلى القمع الدموي للمظاهرات السلمية خلال 2001-2002، مع تسجيل أكثر من 130 قتيل وآلاف الجرحى، علاوة على أمثلة أخرى.

    وتوقف سالم شاكر عند النبذ الثقافي البنيوي الذي يسود منذ أكثر ثلاثين عاما في الجزائر، والمنصوص عليه رسميا في التوجهات الأيديولوجية والدستور والقوانين التي ت عرف البلاد على أنها عربية وإسلامية حصرا.

    وفي نظر الأكاديمي، ي عتبر المعيار الأمازيغي “تهديدا لوحدة الأمة”، مما يسلط الضوء على وجود “علاقة توتر قديمة ومتعددة الأوجه بين القبائل والدولة المركزية، وأن المنطقة هي الهدف الرئيسي لقمع النظام”.

    وأوضح صاحب المقال أن “النظام الجزائري، على غرار كل الأنظمة الاستبدادية، يحتاج هيكليا إلى أعداء، خارجيين وداخليين، للحفاظ على نفسه وإضفاء الشرعية على سلطته وممارساته القمعية”.

    كما ندد برفض النظام لأي اختلاف أو تنوع، مما ينعكس في “استبداد ملحوظ، وعدالة خاضعة كليا لأوامر النظام، وصحافة مقيدة بإحكام، وهيمنة الأجهزة الأمنية”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تعرض تقرير “مجلس الحسابات” في البرلمان

    تقدم رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، الأسبوع المقبل تقرير المجلس الأعلى للحسابات بسرم سنة 2021. وفق بلاغ لرئيسي مجلس النواب ومجلس المستشارين.

    ودعا رئيسا مجلس النواب ومجلس المستشارين عموم  عموم البرلمانيين، إلى الحضور لجلسة عمومية مشتركة سيتم فيها تقديم تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، يوم الثلاثاء المقبل على الساعة العادية عشر صباحا بالقاعة الكبرى للجلسات بمجلس النواب.

    حري بالذكر أنه سبق للمجلس الأعلى للحسابات أن نشر خلال شهر مارسي الماضي، التقرير السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصوص يعبثون بنافورة تطوان

    تعرضت نافورة شهيرة تتوسط ساحة مولاي المهدي بوسط تطوان، للتخريب من طرف مجهولين.

    وحسب مصدر”سيت أنفو”، فإن مجهولين قاموا بسرقة مضخة المياه المتواجدة بالنافورة، وذلك بعد أيام من إصلاحها.

    وأكد المصدر نفسه، أن ساكنة المنطقة سبق لها أن قدمت عدة شكايات للسلطات المحلية، بسبب التخريبات التي تطال المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تهنئ الوداد بعد بلوغ نصف نهائي عصبة الأبطال

    هنأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نادي الوداد الرياضي على تأهله إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، إثر تفوقه، إيابا، على منافسه سيمبا التنزاني، بضربات الجزاء “4-3”.

    ونشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، تهنئتها لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، بمناسبة العبور إلى نصف النهائي القاري، حيث ستواجه في دور المقبل الفائز من مواجهة صان داونز الجنوب إفريقي وشباب بلوزداد الجزائري.

    يشار إلى أن فريق الوداد الرياضي تأهل للمرة الخامسة تواليا للمربع الذهبي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره