Auteur/autrice : مدار 21

  • إعلام أمريكي يتحدث عن “اتفاق” بين واشنطن وطهران

    أورد إعلام أمريكي ادعاءات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف مفاوضات تهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني.

    وبحسب موقع إكسيوس الإخباري نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة وإيران تعملان على مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً قابلة للتمديد باتفاق الطرفين.

    وذكر المسؤولون أن مذكرة الاتفاق تنص على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة خلال فترة الـ60 يوماً، مع قيام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق والسماح بمرور السفن بحرية.

    في المقابل، قال المسؤولون إن الولايات المتحدة ستقوم برفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وستمنح بعض الاستثناءات من العقوبات بما يسمح لطهران ببيع النفط بحرية.

    كما ادعى المسؤولون أن مشروع الاتفاق يتضمن أيضاً التزام إيران بعدم تطوير أي أسلحة نووية، وتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإجراء مفاوضات بشأن نقل أو تقليص مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.

    وبحسب ادعاء المسؤولين فإن إيران قدمت تعهدات شفهية للولايات المتحدة، عبر وسطاء، بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم والتخلي عن المواد النووية، فيما توافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة خلال 60 يوماً.

    كما أفاد المسؤولون أن مسودة الاتفاق تتضمن إنهاء الهجمات المتبادلة بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني.

    ومساء السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود “اتفاق” مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.

    وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن.. مقتل مطلق النار قرب البيت الأبيض

    أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكية، فجر الأحد، مقتل شخص أطلق النار قرب البيت الأبيض، بعد استهدافه من قِبل عناصر الخدمة.

    وأوضح الجهاز في بيان حول تفاصيل حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض، أن مطلق النار وصل إلى تقاطع شارع 17 مع شارع بنسلفانيا، وأخرج سلاحا من حقيبته وبدأ بإطلاق النار، ما دفع عناصر الخدمة السرية إلى استهدافه.

    وأضاف البيان أن منفذ الهجوم نُقل إلى أقرب مستشفى وهو في حالة حرجة، قبل أن يموت متأثرا بإصابته، فيما أُصيب شخص كان موجودا في المكان بجروح طفيفة، وحالته الصحية جيدة.

    وأكدت الخدمة السرية عدم إصابة أي من عناصرها خلال الحادث.

    وكانت أصوات إطلاق نار قد سُمعت مساء السبت في محيط البيت الأبيض، وظهرت أيضا في بث مباشر لبعض المراسلين الموجودين داخل البيت الأبيض.

    وعقب الحادث، جمعت الخدمة السرية الصحفيين الموجودين في حديقة البيت الأبيض داخل قاعة الإحاطات، وشددت الإجراءات الأمنية في محيطه.

    من جانبه، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل، في تدوينة على منصة شركة “أكس” الأمريكية، أنه موجود في موقع الحادث، وأن المكتب يعمل بالتنسيق مع جهاز الخدمة السرية.

    وفي وقت وقوع إطلاق النار، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجودا داخل البيت الأبيض، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: الحكومة واعية بتأثير الساعة الإضافية وتدبيرها يتم وفق تغليب المصلحة العامة

    قالت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إن الحكومة، بمختلف قطاعاتها، تتعامل مع موضوع الساعة القانونية وفق مقاربة مؤسساتية تقوم على التقيد بالاختصاصات المحددة لكل قطاع، مشيرة إلى أن البت في الساعة القانونية تنظمه مقتضيات تشريعية وتنظيمية، وليس قرارا قطاعيا صرفا أو تدبيرا معزولا.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، في جواب لها على سؤال كتابي حول “العودة الى اعتماد الساعة القانونية للمملكة، وفق توقيت غرينيتش” وجهه البرلماني محمد هيشامي، عن الفريق الحركي، أن عملية تقييم آثار هذا النظام تخضع لمحددات ترتبط بعدة مجالات، ينبغي التعامل معها في إطار شمولي يأخذ بعين الاعتبار متطلبات الاندماج الاقتصادي وانتظارات المواطنات والمواطنين.

    وأكدت الوزيرة أن الحكومة واعية بكون موضوع الساعة القانونية يلامس تفاصيل الحياة اليومية للأسر ومختلف مناحي النشاط الاجتماعي والاقتصادي، مشددة على أن التعاطي مع هذا الملف ومواصلة تدبيره يتم بطريقة تشاركية وبالجدية اللازمة، وفي إطار احترام القانون والمؤسسات وتغليب المصلحة العامة، وفق منطق الالتقائية الذي يضمن وضوح القرار العمومي واستقراره.

    وسجلت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن موضوع الساعة القانونية بالمغرب مؤطر بنصوص قانونية وتنظيمية واضحة، في مقدمتها المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر بتاريخ 2 يونيو 1967، والذي اعتمد التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش أساسا للساعة القانونية، مع إمكانية إضافة ستين دقيقة بقرار تنظيمي، إضافة إلى المرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018، الذي نص على إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية مع إمكانية توقيف العمل بهذا التوقيت عند الاقتضاء.

    وأوضحت الوزيرة في جوابها الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن مواكبة هذا النظام تمت عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير، همت أساسا ملاءمة أوقات العمل بالإدارات العمومية وفق مقاربة مرنة، إلى جانب تكييف الزمن المدرسي حسب الخصوصيات المجالية، فضلا عن تعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن استمرارية المرفق العمومي في ظروف ملائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعبر عن امتنانه للمغرب بعد العفو الملكي عن جماهير السنغال

    أعرب باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن امتنانه الشديد للمملكة المغربية وللملك محمد السادس، بعد منح المشجعين السنغاليين الذين أُدينوا بمخالفات ارتبطت بنهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عفواً ملكياً.

    وصرح رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) في خرجة إعلامية يوم أمس السبت على هامش حضوره نهائي دوري أبطال إفريقيا المرتقب بين الجيش الملكي وصنداونز، أنه وبالنيابة عن الدول الأعضاء في “الكاف” والتي تمثل 54 دولة إفريقية، يعبر عن شكره وامتنانه الشديدين لهذه الخطوة التي تعكس عمق العلاقات المغربية السنغالية.

    وأضاف رئيس (الكاف) قائلا: “لقد شعرت بالتقدير والإعجاب الشديدين عندما اطلعت على الروابط التاريخية والعميقة التي تجمع بين شعبي السنغال والمغرب، وذلك خلال زيارتي لهذين البلدين قبل بضعة أسابيع”.

    وشدد موتسيبي على اعتزازه بما تحققه الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة، متوجهاً بالشكر إلى الملك محمد السادس، والحكومة المغربية، إلى جانب فوزي لقجع، وكافة الجماهير المغربية، نظير دعمهم المستمر لكرة القدم، سواء في فئة الرجال أو السيدات.

    وبدبلوماسيته المعهودة، لم يضيع موتسيبي فرصة التعبير عن سعادته بالعودة إلى المغرب، مجدداً التأكيد على المكانة الخاصة التي تحتلها المملكة المغربية في قلبه.

    وفي حديثه عن النهائي المرتقب بين فريق الجيش الملكي وصنداونز الجنوب إفريقي، أكد موتسيبي على أن هذا اللقاء يشكل حدثاً قارياً بارزاً، خصوصاً وأنه سيحظى بمتابعة إعلامية غير مسبوقة ستصل لأكثر من 100 دولة عبر العالم، وهو ما يعكس وبشكل كبير التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية على مستوى الأندية، كما كان الحال بالنسبة للمنتخبات.

    وجدّد موتسيبي تأكيده على اعتزازه بما نجحت الكرة الإفريقية في تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن نجاح مختلف التظاهرات الرياضية على المستوى القاري، وفي مقدمتها دوري أبطال إفريقيا، يبقى أولوية بالنسبة لـ(الكاف).

    وكشف موتسيبي عن عودته المرتقبة للمغرب خلال الأيام المقبلة لحضور منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، متمنياً النجاح لكافة المنتخبات المشاركة، باعتبارها تمثل مستقبل كرة القدم الإفريقية، كما رحب بالجماهير المغربية المعروفة بشغفها الكبير باللعبة.

    واختتم موتسيبي تصريحه بالتعبير عن سعادته الكبيرة باقتراب منافسات كأس العالم 2026، والتي ينتظر أن تضم ولأول مرة 10 دول إفريقية، تمنى لها موتسيبي التوفيق، مؤكداً ثقته في هذه المنتخبات من أجل تمثيل الكرة الإفريقية خير تمثيل ومن أجل تشريف إفريقيا.

    واستحضر موتسيبي بإعجاب شديد ما قدمه المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس العالم 2022 بقطر، معتبراً أن “أسود الأطلس” جعلوا القارة الإفريقية تشعر بالفخر بسبب ذلك الإنجاز، ليجدد ثقته في قدرة “الأسود” على مواصلة التألق مستقبلاً وإعادة الإنجاز ذاته هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تحسيسية حول مخاطر حرائق الغابات بطنجة

    في إطار تخليد اليوم الوطني للتحسيس بخطورة حرائق الغابات، نظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، حملة تحسيسية لفائدة مرتادي الغابات الحضرية والمجالات الغابوية بمدينة طنجة.

    وتهدف هذه الحملة المنظمة بشراكة مع المديرية العامة للوقاية المدنية ومصالح وزارة الداخلية، والتي احتضنتها الغابة الحضرية “بيرديكاريس” المصنفة كموقع ذي أهمية بيولوجية وإيكولوجية، إلى تعزيز الوعي البيئي والتحسيس بأهمية المحافظة على الغابات باعتبارها رصيدا طبيعيا وإيكولوجيا مهما، إضافة إلى التعريف بالمخاطر التي تهددها، وعلى رأسها حرائق الغابات.

    وقد تخللت هذه المبادرة تقديم شروحات وعروض توعوية من طرف أطر ومصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الوقاية المدنية، همت، بالخصوص، الأسباب الرئيسية المؤدية إلى اندلاع حرائق الغابات، وسبل الوقاية منها، إلى جانب الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها عند وقوع حريق.

    كما تم التأكيد على أهمية السلوك الفردي المسؤول في حماية الفضاءات الغابوية، والتحسيس بخطورة بعض التصرفات غير المسؤولة التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، فضلا عن إبراز المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في مجال الوقاية ومحاربة حرائق الغابات.

    وتم بالمناسبة، أيضا، توزيع المطويات التحسيسية لتعزيز مساهمة المجتمع المدني في الحماية من خطر الحرائق وتجنبها بجميع الوسائل الممكنة والمتاحة.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس دائرة تنمية المجال الغابوي لطنجة أصيلة، أسرار منير، أن تنظيم هذه المبادرة، بمنتزه “بيرديكاريس” الغابوي بطنجة يرجع الى كونه من الغابات الحضرية التي تعرف ارتيادا كبيرا من زوار مدينة البوغاز ومن الساكنة أيضا.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم تحسيس مرتادي المنتزه بخطورة حرائق الغابات، كما قدمت لهم شروحات حول أسبابها وسبل الوقاية منها والإجراءات الواجب اتخاذها في حالة نشوب أي حريق، وكذا ضرورة التبليغ الآني به.

    وتندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز قيم المواطنة البيئية، بما يساهم في حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على المنظومة الغابوية وضمان استدامتها.

    وبمناسبة ذات اليوم الوطني، تم أول أمس بطنجة، تنظيم حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ رامت غرس السلوكيات المسؤولة لدى الأجيال الناشئة، لاسيما تلاميذ المدارس الواقعة بمحاذاة المجالات الغابوية والمنتزهات الطبيعية.

    تجدر الإشارة إلى أن الغطاء الغابوي بطنجة-أصيلة، يتميز بتنوع بيولوجي غني بالنظر إلى الموقع الجغرافي للمنطقة وتكوينها الجيومورفولوجي، كما تضم 3 مواقع ذات أهمية إيكولوجية، ويتعلق الأمر، بالإضافة إلى منتزه “بيرديكاريس” بكاب سبارطيل وتهدارت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في إيران لم تنته الحكاية.. هل تنتصر الدبلوماسية أم تنفجر المنطقة؟

    “تتأرجح المنطقة على حافة الهاوية بين مسارين: دبلوماسي يكتسب زخما غير مسبوق، وعسكري لم تبرد نيرانه بعد”، هكذا يعلق المواطن الإيراني علي رضا (72 عاماً – متقاعد) على الساعات الأخيرة من الوقت المتاح للدبلوماسية. إذ يعتقد أنه في المشهد المعقد الراهن أضحى السؤال عما إذا “ستنتصر الدبلوماسية أم أن المنطقة على موعد مع انفجار كبير؟” سيد الموقف في طهران.

    وفي الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، يتمنى علي رضا -في حديثه للجزيرة نت- أن توافق طهران على الصيغة النهائية للاتفاق الذي تنقله الوساطات الإقليمية إليها أو “ترد بما تمتلك من قدرات عسكرية وغيرها لإبعاد شبح الحرب عن شعبها”، ثم يصمت قليلا ويواصل “يا ترى ما الذي تبقى في جعبتها للردع بعد حربين فرضت عليها؟”.

    وفي جولة ميدانية أجرتها الجزيرة نت في عدد من مناطق طهران، يبدو أن حالة من الترقب الحذر تخيم على المدينة، يخالطها قلق شعبي متصاعد من انزلاق البلاد إلى جولة ثالثة من الحرب.

    تقدم آوينا (31 عاماً) وهي طالبة مرحلة الدكتوراه بجامعة طهران، تشخيصا مقلقا للوضع في بلادها بالقول إن “الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في إيران غارق في حالة اللاحرب واللاسلم”، محملة السياسات المتبعة مسؤولية مضاعفة الأزمة.

    وتضيف آوينا في حديثها للجزيرة نت، “إذا كان من طريق للخروج من عنق الزجاجة، فيتعين علينا بصرف النظر عن المعضلة الكبرى المتمثلة في المطالب الأمريكية، أن نعمل بجد على تعزيز الجبهة الداخلية، وأن تثمن السلطات المعنية صمود الملايين في التجمعات الليلية بالساحات العامة، لا أن نبقى أسرى الحديث الدائم عن رسائل الوساطات وحدها”.

    ثم تتساءل: ما الذي يمنع أن نتفاوض مع العدو وجها لوجه؟ محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إثارة موجة جديدة من الاحتجاجات.

    وبينما تضيء شاشات التلفزيون الرسمي بعناوين تدعو إلى “الوحدة الوطنية في وجه التهديدات”، تستذكر زميلتها إلهة (28 عاماً) مشاهد دامية من الاحتجاجات الماضية، مؤكدة أن “ثمة أحداث شبيهة يمكن أن تتكرر بين ليلة وضحاها، وهذا ليس احتمالا بعيدا”، مشددة على أن صانع القرار الإيراني لا يمكن أن يراهن على صبر الشارع إلى ما لا نهاية.

    وتختم إلهة تصريحها -للجزيرة نت- بدعوة صريحة إلى قراءة المشهد الإيراني من زاوية مزدوجة: “ضغوط عسكرية من الخارج وضغوط اقتصادية من الداخل”، مضيفة أن الرهان الحصري على المفاوضات مع أمريكا لتحسين الوضع المعيشي دون إعادة بناء الاقتصاد الحقيقي لن يجدي نفعا حتى لو أثمرت عن اتفاق.

    أما الرجل الخمسيني جعفر وهو صاحب متجر كبير وسط طهران، يقول “الأميركيون والإسرائيليون يريدون تجريدنا من كل شيء ..ضربوا منشآتنا النووية ولم يعد لدينا ما نخيفهم به إلا مضيق هرمز، لكني أخشى التفريط بهذه الورقة كما فعلنا مع الملف النووي”.

    ويتابع بصوت خفيض وكأنه يخشى أن يسمعه أحد: “في الجولتين السابقتين من المواجهة اكتفينا بضربات شكلية. وإذا تكرر الأمر وشاركت أطراف أخرى في عمليات إعادة فتح المضيق، فالتهاون في الرد هذه المرة سيعني خسارة الورقة المتبقية”.

    سألنا جعفر عن سبب اعتباره مضيق هرمز ورقة بلاده الأخيرة، قال إنها “ليست الوحيدة لكنها السلاح الأقوى المتبقي بيد طهران”، لكن سرعان ما يستدرك “لكن سلاح ذو حدين.. إغلاق المضيق قد يؤدي إلى تصعيد عسكري لا يُحمد عقباه، كما أن التفريط بها دون استخدام فعلي، أو عبر تهديدات غير قابلة للتصديق، سيجرد إيران من أي أوراق ضغط مستقبلية”.

    في سياق متصل، تقدم الباحثة السياسية عفيفة عابدي قراءة تحليلية مغايرة للمشهد، ترى فيها أن التصعيد الكلامي الأمريكي ليس بالضرورة مقدمة لحرب شاملة، بل أداة تفاوضية لتحسين شروط واشنطن على الطاولة، معبرة عن اعتقادها أن تزايد الاتصالات والوساطات في ظل تصاعد الخطاب الأمريكي العدائي ضد إيران، يكشف عن حقيقة مفادها أن العديد من الفاعلين الأساسيين في هذه الأزمة لا يرغبون فعلا في استئناف القتال.

    وفي حديثها للجزيرة نت، ترى عابدي أن واشنطن وتل أبيب، وعلى الرغم من التصعيد الخطابي الظاهر، “تدركان تماما أن جولة حرب جديدة لن تحقق لهما مكاسب سريعة، وأن أي حرب طويلة الأمد ستكلفهما ثمنا إستراتيجيا باهظا”، مضيفة أن الكثير من التهديدات العلنية ليست سوى محاولة لرفع سقف المساومة في المفاوضات، وليس إعلانا فعليا عن حرب وشيكة.

    وفي مقابل التهديدات الأمريكية، ترى عابدي وجود أسباب موضوعية تجعل طهران غير متحمسة للعودة إلى مربع الحرب منها:

    • أولا، إيران لم تكن البادئة في هذه الحرب، وبالتالي لا تتحمل مسؤولية إشعالها.
    • ثانيا، طهران دفعت ثمنا باهظا جدا في الميدان من أجل مطالب لا تزال تسعى لتحقيقها عبر المفاوضات، مما يجعل التراجع عن تلك المطالب أمرا مستحيلا.

    ووسط هذا الجمود الميداني والتباين في المواقف، تتوقع عابدي سيناريو براغماتيا يحظى بأكبر قدر من التوافق، موضحة أنه بسبب هذا الانسداد في الميدان، اتجه الطرفان إلى تبادل الرسائل والمفاوضات غير المباشرة، لأنها ببساطة أقل كلفة للجميع.

    وتتوقع الباحثة ذاتها أن يتمخض هذا المسار عن “اتفاق مؤقت، على الأقل في المدى القصير، يقضي بتمديد فترة المفاوضات بدلا من اتفاق شامل أو انهيار كامل للمسار الدبلوماسي”.

    لكن وبرغم هذه التوقعات الحذرة بتمديد المسار التفاوضي، لا تستبعد عابدي بروز “عراقيل من لون آخر”، محذرة من أنه “يبقى احتمال التدخلات التخريبية الرامية إلى إفشال مسار المفاوضات قائما وبقوة”.

    وتؤكد على حقيقة جيوسياسية مفادها “أي نوع من الاتفاق لن ينهي حالة العداء والخصومة المزمنة بين الأطراف، وبالتالي فإن أي تسوية محتملة لن تكون أكثر من أداة لإدارة التوتر والتكاليف الباهظة، وليس حلا سحريا يطوي صفحة الصراع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور 3 أشهر.. هل ترامب يخسر الحرب مع إيران؟

    ربما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتصر في كل معركة خاضها ضد إيران تقريبا، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء هجومه على الجمهورية الإسلامية، يواجه الآن سؤالا أكبر: هل هو يخسر الحرب؟

    مع سيطرة إيران على مضيق هرمز ورفضها لتقديم تنازلات في القضية النووية وبقاء حكم رجال الدين دون مساس إلى حد كبير، تتزايد الشكوك حول قدرة ترامب على ترجمة النجاحات التكتيكية ​للجيش الأمريكي إلى نتيجة يمكن تصويرها بشكل مقنع على أنها انتصار جيوسياسي.

    يقول بعض المحللين إن أحاديثه المتكررة عن النصر الكامل تبدو جوفاء إذ حيث يتأرجح الطرفان بين دبلوماسية غير مؤكدة وتهديداته المتكررة باستئناف الضربات، الأمر الذي من شأنه أن يدفع إيران إلى ‌الرد دون شك بشن هجمات على دول بالمنطقة.

    يواجه ترامب الآن خطر خروج الولايات المتحدة وحلفائها العرب في الخليج من الصراع في وضع أسوأ، في حين أن إيران، على الرغم من تعرضها لضربات عسكرية واقتصادية، قد تنتهي بامتلاك نفوذ أكبر بعد أن أظهرت قدرتها على احتجاز خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز.

    لم تنته الأزمة بعد، ويرى بعض الخبراء احتمالا بأن يجد ترامب مخرجا يحفظ ماء وجهه إذا سارت المفاوضات لصالحه.

    لكن آخرين يتنبأون بمستقبل قاتم لترامب بعد الحرب.

    وقال آرون ديفيد ميلر المفاوض السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارات جمهورية وديمقراطية “مرت ثلاثة أشهر ويبدو أن الحرب التي صُممت لتكون مغامرة قصيرة الأمد لترامب تتحول إلى فشل استراتيجي طويل الأمد”.

    بالنسبة لترامب، هذا أمر مهم خاصة بالنظر إلى حساسيته المعروفة تجاه اعتباره خاسرا، وهي ​إهانة غالبا ما يصف بها خصومه. وفي أزمة إيران، يرى نفسه القائد الأعلى لأقوى جيش في العالم الذي يخوض مواجهة أمام قوة من الدرجة الثانية تبدو مقتنعة بأن لديها اليد العليا.

    ويقول المحللون إن هذا المأزق قد يجعل ترامب، الذي لم يحدد بعد خطة واضحة لإنهاء الأزمة، ​أكثر ميلا لرفض أي تسوية تبدو وكأنها تراجع عن مواقفه المتطرفة أو تكرار للاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 وانسحب منه ترامب في ولايته الأولى.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ⁠أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة “حققت أو تجاوزت جميع أهدافنا العسكرية في ‘عملية ملحمة الغضب’”.

    وأضافت “الرئيس ترامب يمسك بجميع الأوراق ويبقي بحكمة جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

    ضغط وإحباط

    خاض ترامب حملته الانتخابية للولاية الثانية متعهدا بالإحجام عن أي تدخلات عسكرية غير ضرورية، لكنه أدخل الولايات المتحدة في مأزق قد يلحق ضررا دائما بسجله في ​السياسة الخارجية ومصداقيته في الخارج.

    وتشهد الأزمة هذا الجمود المستمر في وقت يواجه فيه ضغوطا داخلية بسبب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وانخفاض معدلات تأييده بعد أن شن حربا لا تحظى بدعم واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني. ويسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب للحفاظ على أغلبيته في ​الكونجرس.

    ونتيجة لذلك وبعد مرور أكثر من ستة أسابيع على سريان وقف إطلاق النار، يعتقد بعض المحللين أن ترامب يواجه خيارا صعبا: إما قبول اتفاق قد يكون معيبا كمنفذ للخروج من الأزمة، أو التصعيد عسكريا والمخاطرة بإطالة أمد الحرب. ويقولون إن من بين خياراته في حال انهيار الدبلوماسية شن جولة من الضربات الموجعة لكن المحدودة وتصويرها على أنها انتصار نهائي وينهي الحرب.

    ويقول المحللون إن هناك احتمالا آخر وهو أن يحاول ترامب تحويل التركيز إلى كوبا، كما اقترح، على أمل تغيير الموضوع ومحاولة تحقيق انتصار قد يكون أسهل.

    إذا كان الأمر كذلك، فقد ينتهي به الأمر إلى إساءة تقدير التحديات من هافانا، تماما كما يقر بعض مساعدي ترامب في أحاديث خاصة بأنه أساء تقدير العملية ضد إيران معتقدا أنها ستشبه ​المداهمة العسكرية التي أمر بها في الثالث من يناير كانون الثاني وانتهت باعتقال رئيس فنزويلا وتولي نائبته شؤون البلاد.

    ومع ذلك، فإن المدافعين عن ترامب ما زالوا موجودين.

    فقد رفض ألكسندر جراي المستشار السابق في ولاية ترامب الأولى والرئيس التنفيذي الحالي لشركة (أمريكان جلوبال ستراتيجيز) للاستشارات فكرة أن حملة الرئيس ضد إيران على وشك ​أن تفشل.

    وقال إن الضربة القوية التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية تعد في حد ذاتها “نجاحا استراتيجيا”، وإن الحرب قربت دول الخليج من الولايات المتحدة وأبعدتها عن الصين، وإن مصير البرنامج النووي الإيراني لم يتحدد بعد.

    ومع ذلك فإن هناك دلائل على شعور ترامب بالإحباط حيال عجزه عن التحكم في سردية الصراع وهاجم منتقديه واتهم وسائل الإعلام “بالخيانة”.

    وتجاوز الصراع ‌مثلي المدة القصوى التي ⁠حددها ترامب عند ستة أسابيع عندما انضم إلى إسرائيل في شن الحرب يوم 28 فبراير شباط. وعلى الرغم من أن القاعدة السياسية لحركته “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا” أيدته في شن الحرب، ظهرت تصدعات في الدعم الذي كان يحظى به بالإجماع تقريبا من جانب المشرعين الجمهوريين.

    في البداية أدت موجات من الغارات الجوية إلى تدمير سريع لمخزون إيران من الصواريخ الباليستية وإغراق جزء كبير من أسطولها البحري ومقتل الكثير من كبار قادتها.

    لكن طهران ردت بإغلاق مضيق هرمز لترتفع أسعار الطاقة بشكل حاد، وبشن هجمات على إسرائيل وعلى دول في منطقة الخليج. ثم أمر ترامب بفرض حصار على موانئ إيران، لكن ذلك فشل أيضا في إخضاع طهران لإرادته.

    ورد قادة إيران على ادعاءات ترامب بالانتصار بدعاية تصور حملته على أنها “هزيمة ساحقة”، رغم أنه من الواضح أن المسؤولين الإيرانيين بالغوا في تقدير براعتهم العسكرية.

    أهداف متغيرة لم تتحقق بعد

    قال ترامب إن أهدافه من الدخول في الحرب هي قطع الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، وإنهاء قدرتها على تهديد المنطقة والمصالح الأمريكية، ومساعدة الإيرانيين ​على الإطاحة بحكامهم.

    ولا توجد مؤشرات على أن أهدافه المتغيرة باستمرار قد تحققت، ​ويستبعد كثير من المحللين تحقيقها.

    ويرى جوناثان بانيكوف، نائب مسؤول بالمخابرات الوطنية ⁠لشؤون الشرق الأوسط سابقا، أنه على الرغم من أن إيران تلقت ضربات مدمرة فإن حكامها يرون أن مجرد النجاة من الهجوم الأمريكي وإدراك مدى السيطرة التي يمكنهم ممارستها على الملاحة البحرية في الخليج نجاح في حد ذاته.

    وقال بانيكوف، الذي يعمل حاليا في مركز المجلس الأطلسي للأبحاث إن “ما اكتشفوه هو أنهم يمكنهم ممارسة هذا النفوذ مع القليل من العواقب عليهم”، مضيفا أن إيران بدت واثقة من قدرتها على تحمل المزيد من الألم الاقتصادي أكثر من ترامب والصمود لفترة ​أطول.

    كما أن الهدف الرئيسي الذي أعلنه ترامب – وهو القضاء على قدرات إيران النووية – لم يتحقق بعد ولم تبد طهران استعدادا يذكر لكبح برنامجها النووي.

    ويُعتقد أن هناك مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مدفونا في أعقاب ​الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو حزيران العام ⁠الماضي، ويمكن استخراجه ومعالجته ليصبح صالحا لصنع قنابل. وتطالب إيران الولايات المتحدة بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لما تقول إنها أغراض سلمية.

    وقال مسؤولان إيرانيان كبيران لرويترز إن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها بعدم إرسال اليورانيوم المخصب بدرجة تقارب المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية إلى الخارج، مما يزيد الأمور تعقيدا.

    وأشار بعض المحللين إلى أن الحرب قد تجعل إيران أكثر ميلا، وليس أقل، لتكثيف جهودها لتطوير سلاح نووي لحماية نفسها، على غرار كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

    وأحد الأهداف المعلنة الأخرى لترامب – وهو إجبار إيران على وقف دعم الجماعات المسلحة المتحالفة معها – لم يتحقق بعد أيضا.

    ومما يزيد من التحديات التي يواجهها ترامب تعامله الآن مع قادة إيرانيين جدد يعدون أكثر تشددا من ⁠أسلافهم الذين قُتلوا. ومن ​المرجح أن يكون لدى إيران بعد الحرب ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيرة لتشكيل خطر مستمر على جيرانها.

    ويواجه ترامب أيضا تداعيات من التدهور المتزايد في العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين التقليديين، ​الذين رفض أغلبهم طلباته لدعمه في حرب لم يتم التشاور معهم بشأنها.

    في الوقت نفسه، يقول المحللون إن الصين وروسيا استخلصتا دروسا من أوجه القصور في الجيش الأمريكي في مواجهة الأساليب الإيرانية غير المتكافئة، وكيف استنفدت الحرب بعض إمداداته من الأسلحة.

    ويرى روبرت كاجان الزميل في مركز بروكنجز للأبحاث أن النتيجة ستكون انتكاسة أكبر لمكانة الولايات المتحدة مقارنة مع انسحابها المخزي من صراعي فيتنام وأفغانستان ​الأطول أمدا والأكثر دموية لأنهما “كانتا بعيدتين عن ساحات المنافسة العالمية الرئيسية”.

    وكتب في مقال حديث بعنوان (كش ملك في إيران) لموقع مجلة أتلانتيك “لن تكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولن يكون هناك انتصار أمريكي نهائي من شأنه محو أو تجاوز الضرر الذي حدث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تشيد بالعفو الملكي عن المشجعين المعتقلين بالمغرب

    أفادت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج أن رئيس البلاد باسيرو ديوماي دياخار فاي، أشاد بقرار الملك محمد السادس منح عفوه لفائدة الجماهير السنغالية المعتقلة بالمملكة المغربية، على خلفية الأحداث الشغب التي شهدتها المبارة النهائية للنسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم.

    وأوضح بلاغ لوزارة الخارجية السنغالية أن العفو الملكي ذو البعد الإنساني الكبير يأتي عقب المساعي التي قامت بها السلطات السنغالية والمراسلة التي وجهها رئيس الجمهورية إلى الملك، والتي طلب فيها العفو عن الجماهير السنغالية المعتقلة.

    وأكدت أن هذا القرار يعكس العناية الخاصة التي ما فتئ الملك محمد السادس يوليها للعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

    ونوهت الخارجية السنغالية، من جهة أخرى، بأجواء الهدوء التي طبعت الحوار، وروح الثقة المتبادلة، والتعاون النموذجي الذي ساد بين السلطات السنغالية والمغربية طيلة معالجة هذا الملف.

    وجددت السنغال تأكيد تشبثها بروابط الصداقة الأخوية، والتضامن الفعال، والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين داكار والرباط، خدمة لقيم السلام والاستقرار والاندماج الإفريقي.

    السنغال تشيد بالعفو الملكي لفائدة مشجعيها المعتقلين بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره