Auteur/autrice : مدار 21

  • موتسيبي: 100 دولة ستبث نهائي دوري الأبطال بالمغرب

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

    وقال موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، “نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية”، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد نموا وازدهارا كبيرين.

    وتابع أنه على يقين أن الجماهير المغربية “الشغوفة والمتحمسة” ستحج بأعداد غفيرة لمتابعة هذا النهائي والاحتفاء بكرة القدم الإفريقية للأندية.

    وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل لكرة القدم الإفريقية وللأندية، وكذا لكرة القدم النسوية، مشددا على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر يظل مصدر فخر للقارة الإفريقية بأكملها.

    وكان ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا انتهى بفوز ماميلودي صن داونز بهدف للاشيء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقوس عيد الأضحى في المغرب كما تراها الدراسات الأنثروبولوجية

    اهتم عدد من الباحثين الأوربيين والأمريكيين والمغاربة منذ بداية القرن الماضي وحتى الألفية الثالثة بعيد الأضحى في المغرب من منظور انثروبولوجي، باعتباره طقسا تتداخل داخله المعاني الدينية مع البنيات الاجتماعية والرمزية والسياسية، وتعد دراسة الانثروبولوجي الفنلندي ادوارد وسترمارك في كتابه “طقوس ومعتقدات في المغرب” من الدراسات المبكرة ذات الأهمية، إذ يربط الذبيحة بمنظومة واسعة من المعتقدات المرتبطة بالبركة والحماية ودفع الأذى، اعتمادا على عمل ميداني امتد لسنوات طويلة، فيما تتناول الباحثة الأمريكية إلين كومبس شيلنغ في كتابها “الطقوس المقدسة الإسلام والجنسانية والأضحية” العيد من خلال علاقته بالملكية والأسرة والجسد، حيث يظهر فعل الذبح باعتباره ممارسة تتجاوز المجال المنزلي لتربط رمزيا بين السلطان ورب الاسرة، وبين السلطة السياسية والتنظيم الداخلي للبيت.

    أما عبد الله حمودي، ففي كتابه “الشيخ والمريد” فإنه يقدم عناصر تساعد على فهم هذا الطقس عبر تحليله لعلاقات الطاعة والهيبة والهبة داخل الثقافة السياسية المغربية، ويساعد هذا التحليل على قراءة مكانة الأضحية داخل الاسرة والدور الرمزي الذي يحتله الأب أو رب البيت داخل البنية الاجتماعية. كما اشتغلت الباحثة الأمريكية كاريزا بريتشارد في دراستها “من المرعى إلى الطبق دراسة للطقوس والبيئة واقتصاد الأغنام في سياق عيد الأضحى بالمغرب” على البعد الاقتصادي والبيئي للعيد، بتتبعها مسار الخروف من المرعى إلى السوق ثم إلى البيت والمائدة في مدينة الرباط. وتكشف الدراسة من خلال هذا المسار طبيعة العلاقة التي ينسجها العيد بين الإنتاج الحيواني والاستهلاك الحضري، وبين المجال القروي والمدينة.

    تبين هذه الاعمال مجتمعة أن الأضحية لا تختزل في لحظة الذبح وحدها، لأن الطقس يمتد داخل سلسلة طويلة من الممارسات التي تعيد تنظيم العلاقات داخل البيت وخارجه، فالعيد يغير مؤقتا طريقة استعمال الفضاء المنزلي، ويوزع الأدوار بين أفراد العائلة، ويعيد تنشيط صلات القرابة والتبادل والهدايا والزيارات، كما انه يربط المجال الديني بالمجال الاقتصادي، حيث يتحول شراء الخروف وإعداده واستهلاكه إلى فعل اجتماعي تظهر من خلاله الفوارق الطبقية ومستويات العيش واشكال الاندماج داخل الجماعة.

    وتلفت هذه الدراسات الانتباه أيضا الى انتقال العيد بين المجال العام والمجال المنزلي، ففي المجال العام تحضر صلاة العيد والخطبة والمشهد الرسمي الذي تؤطره الدولة، بينما ينتقل الطقس داخل البيت إلى تفاصيل أخرى تتعلق بالدم واللحم والعمل الجماعي والضيافة. وهذا الانتقال بين الفضاءين يمنح العيد طابعا مركبا، لأن السلطة الدينية والسياسية لا تظهر فقط في المؤسسات والخطاب وإنما تجد امتدادها داخل العلاقات اليومية للأسر المغربية.

    وعبر هذه القراءات يتضح أن الخروف في السياق المغربي يكتسب قيما متعددة ترتبط بالرجولة والقدرة الاقتصادية والذوق الاجتماعي فضلا عن الجانب الديني، فطريقة اختيار الأضحية وحجمها وسلالتها وسعرها تتحول أحيانا إلى موضوع للمقارنة والتفاخر بين العائلات، خصوصا داخل المدن. لذلك لا يمكن فهم العيد خارج التحولات التي عرفها الاستهلاك الحضري والأسواق الموسمية ووسائل الاعلان والتواصل، فبعض الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية ركزت على البعد الرمزي للذبيحة أكثر مما انتبهت الى التحولات الاقتصادية الحديثة التي جعلت الأضحية مرتبطة بالقروض والاستهلاك والضغط الاجتماعي داخل بعض الفئات الحضرية.

    تبدأ طقوس عيد الأضحى في المغرب قبل يوم العيد بأيام، مع دخول الخروف الى البيت ، ومنذ تلك اللحظة يخرج الخروف من وضعه كسلعة سوقية ليصبح جزءا من الحياة اليومية للعائلة، يراقبه الأطفال ويقتربون منه وتشارك النساء في إطعامه وتنظيف مكانه، بينما يهتم الرجال بفحصه وتقدير جودته. وتكشف هذه التفاصيل أن الأضحية لا تقوم فقط على فعل الذبح، ولكنها تبنى تدريجيا من خلال التعايش المؤقت مع الحيوان ، وتشير دراسة كاريزا بريتشارد إلى أن هذا المسار يكشف شبكة مترابطة تجمع المربين والتجار والوسطاء والأسر الحضرية، وتوضح كيف يستمر حضور البادية داخل المدينة عبر الاقتصاد الموسمي للعيد.

    في صبيحة يوم العيد يتجه الرجال غالبا الى المصلى أو المسجد لأداء الصلاة وسماع الخطبة، ثم يعودون الى البيت حيث تنتظر العائلة لحظة الذبح، وترى كومبس شيلنغ أن هذه اللحظة تكتسب قوتها من التوازي القائم بين المستويين الرسمي والمنزلي، فالملك يذبح في المجال العام ورب الأسرة يذبح داخل البيت. ومن خلال هذا التشابه الرمزي يعاد إنتاج صورة السلطة داخل المجتمع المغربي،. غير أن هذا التحليل تعرض لبعض النقد، لأن التركيز على الذكورة والسلطة الأبوية يجعل أدوار النساء تبدو هامشية رغم أنهن يتحملن جزءا أساسيا من العمل المرتبط بالإعداد والتنظيف والطبخ والتنظيم اليومي للعيد.

    أما وسترمارك فقد قرأ الأضحية داخل أفق أوسع من المعتقدات المرتبطة بالبركة والحماية والعين. فالدم في هذا التصور لا يظهر كمادة عادية، إنه يحمل أثرا رمزيا يرتبط بالحماية ودفع الأذى. ولهذا نجد الممارسات تختلف من منطقة إلى أخرى، مثل ملامسة الدم للعتبة أو بعض الجدران أو الأدوات المنزلية، غير أن أعمال وسترمارك تنتمي بدورها إلى مرحلة مبكرة من الانثروبولوجيا الأوربية، وهي مرحلة كانت تنظر أحيانا إلى المجتمعات غير الأوربية باعتبارها فضاءات للغرابة والطقوس التقليدية. لذلك تعرضت بعض قراءاته لاحقا للنقد بسبب ميلها إلى تفسير الممارسات الشعبية من زاوية فولكلورية اكثر من ربطها بالسياقات الاجتماعية والتاريخية المتحولة.

    بعد الذبح تبدأ مرحلة السلخ والتقطيع، وهي مرحلة تتطلب معرفة عملية دقيقة تنتقل داخل العائلة عبر التجربة والتكرار، فالذبيحة لا تتحول مباشرة الى لحم للاستهلاك، إنها تدخل في نظام كامل من الأعمال المنزلية والمطبخية، ففي اليوم الأول يحضر طبق البولفاف، وهو قطع من الكبد وأحيانا القلب تلف بالشحم وتشوى على الفحم. يمثل تقديم  هذا الطبق بداية الانتقال من مشهد التضحية إلى مشهد الأكل الجماعي. ثم تتوالى الأطباق المرتبطة بالأحشاء والرأس واللحم المجفف والمروزية. ويكشف هذا الامتداد الزمني أن الأضحية لا تستهلك دفعة واحدة، وإنما يعاد توزيعها على أيام متعددة وفق منطق اقتصادي ومنزلي دقيق يهدف الى الاستفادة من كامل الذبيحة.

    وتولي هذه الدراسات أهمية خاصة لمسألة توزيع اللحم، لأنها تكشف عن طبيعة العلاقات الاجتماعية داخل الأحياء والعائلات، فجزء من اللحم يستهلك داخل البيت، بينما يوزع جزء آخر على الأقارب والجيران والفقراء. وعبر هذا التبادل يعاد تأكيد قيم الكرم والتضامن والانتماء الجماعي، لكن هذا الجانب لا يخلو أيضا من التوترات الاجتماعية، بحيث تظهر بعض الأبحاث الحديثة أن ارتفاع تكاليف العيد يجعل بعض الاسر تعيش ضغطا اقتصاديا قويا خوفا من فقدان مكانتها الاجتماعية أو عجزها عن مسايرة المعايير السائدة. ويربط عبد الله حمودي هذه العلاقات بمنطق أوسع داخل الثقافة السياسية المغربية، إذ تتداخل الهيبة والهبة والطاعة في تشكيل الروابط الاجتماعية، ذلك أن  رب الأسرة يظهر كمسؤول عن اقتناء الأضحية ويحتل موقعا رمزيا داخل البيت بقدرته على تدبير الطقس وضمان استمراره.

    جميع هذه الدراسات تبرز أن عيد الاضحى في المغرب هو طقس كثيف تتداخل داخله عناصر دينية واجتماعية واقتصادية وسياسية، فالعيد لا يتعلق بالذبح وحده، وإنما بطريقة تنظيم البيت وتوزيع الأدوار واستهلاك الطعام وتبادل الهدايا وإعادة بناء الروابط الاجتماعية، وانطلاقا من هذه التفاصيل اليومية يظهر الخروف رمزا يحمل داخله تحولات المجتمع المغربي وعلاقته بالدين والسوق والدولة والذاكرة الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البويهي: المتقاعدون في حاجة لتمثيلية بالبرلمان والصناديق غير مهددة بالإفلاس

    قال المنسق الوطني لفدرالية المتقاعدين بالمغرب، المصطفى البويهي، إن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه المتقاعدون يفرض تخصيص مقاعد خاصة بهم بمجلس المستشارين كغيرهم من الفئات (الحرفيين، الفلاحين، المقاولين، النقابات، …) من أجل إيصال صوتهم والتعبير عن معاناتهم، مشددا، من جانب آخر، على أن “صناديق التقاعد لا تعيش أزمة أو مهددة بالإفلاس، كما تحاول الجهات الرسمية أن تروج له من أجل فرض تصورها في الإصلاح”.

    وأضاف البويهي، عند مروره ضيفا على برنامج “حوار الأسبوع”، الذي تبثه المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “النقابات في قوانينها الأساسية تركز بالدرجة الأولى على الدفاع عن المزاولين. ورغم أننا لا ننكر جميل قيادات نقابية سابقة دافعت بملء صوتها عن التقاعد والمتقاعدين وساهمت في تحسين أنظمته، وهو ما استفدنا منه كفئة، إلا أن الواقع الحالي يفرض تحديات جديدة تستوجب مراجعة شاملة لوضعية المتقاعدين ومن يمثلهم”.

    المتقاعد في حاجة لتمثيلية في البرلمان

    وأضاف البويهي أن “المفارقة الصارخة تكمن في تركيبة مجلس المستشارين”، مسجلاً أن “جميع الفئات المهنية والاجتماعية من موظفين وصناع تقليديين وحرفيين وغيرهم تُمثّل داخله، في حين تظل فئة المتقاعدين مغيبة تماماً وبدون أي تمثيلية داخل هذا المجلس الذي يُفترض فيه أن يعكس صورة المجتمع بمختلف مكوناته”.

    وتابع البويهي أن مطالبنا تتلخص في نقطتين تشريعيتين أساسيتين وهي تعديل القانون رقم 011.71 الذي يربط أي زيادة في المعاش بالزيادة في الراتب الأساسي فقط ويحرمنا من التعويضات، مورداً أننا نطالب بتغييره ليمكّن المتقاعد من الاستفادة تلقائياً من أي زيادة تقررها الدولة، سواء تعلق الأمر بالتعويضات أو بتغيير القوانين الأساسية.

    وسجل المتحدث ذاته أنه نطالب أيضا بمأسسة التمثيلية من خلال سن قانون واضح يضمن للمتقاعدين تمثيليتهم داخل مؤسسات الحكامة والمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها مجلس المستشارين، وكذا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المعني بالملفات الاجتماعية، ليكون للمتقاعد المغربي صوت مسموع يدافع عن حقوقه.

    “الصناديق غير مهددة بالإفلاس”

    وفي موضوع آخر، أشار المتحدث ذاته إلى أن “صناديق التقاعد لا تعرف عجزاً كما يروج لذلك”، مشيراً إلى أن “جميع المركزيات النقابية تقول إن صناديق التقاعد لا تعرف أزمة أو خطر الإفلاس”.

    أورد البويهي أن “هناك اختلالات كبيرة عرفتها هذه الصناديق خلال السنوات الماضية”، مفيداً أنه “إلى حدود 1971 كان المغرب يشتغل بنظام المعاشات الذي تركه المستعمر الفرنسي، بحيث كانت الدولة تؤدي ثلثي المعاش في حين يؤدي الموظف الثلث المتبقي”.

    وأفاد المتحدث ذاته أنه “سنة 1989 تغير القانون وأصبح ينص على أداء الموظف لـ50 في المئة من الاقتطاعات الخاصة بصناديق التقاعد و50 في المئة تؤديها الدولة، بالنسبة للصندوق المغربي للتقاعد (CMR)”، مسجلاً أن نسبة مساهمة الموظف من أجره انتقلت من 7 في المئة إلى 10 في المئة ثم إلى 14 في المئة في عهد حكومة عبد الإله بنكيران.

    وأوضح أن “الإشكالية التي طرحت هي أن الدولة لم تؤدي قط ما بذمتها من أقساط لفائدة صناديق التقاعد إلى أن وصلت سنة 1991، بعد إعادة هيكلة الصندوق المغربي للتقاعد وتحوله إلى مؤسسة مستقلة إدارياً”. 

    وسجل البويهي أنه “سنة 1996 كانت التقديرات بخصوص ما بذمة الدولة من اشتراكات يقدر بـ15 مليار درهما من المتأخرات”، مبرزاً أن “حكومة اليوسفي في سنة 1998 حاولت أن تعالج هذه  الإشكاليات من خلال تسديد ديون الدولة للصناديق في مبلغ جزافي بـ11 مليار درهم بين صناديق التقاعد الخاصة بالموظفين المدنيين والعسكريين، وهو ما لم يتم تنزيله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سبايس إكس” تنجح في إطلاق مركبتها الفضائية جديدة

    أعلنت شركة “سبايس إكس” الأمريكية نجاح إطلاق مركبتها الفضائية العملاقة “ستارشيب” في رحلتها التجريبية الثانية عشرة، انطلاقا من قاعدة “ستاربيس” بولاية تكساس، وذلك في خطوة جديدة تروم تعزيز وتطوير أنظمة النقل الفضائي المستقبلية.

    وحسب الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، فقد تميزت هذه الرحلة بإطلاق الجيل الثالث المطور (V3) من المركبة للمرة الأولى، والذي يعد أطول وأقوى نظام إطلاق فضائي يتم بناؤه حتى الآن، بارتفاع يصل إلى 124 مترا.

    وأضافت أن المركبة نجحت، خلال هذه المهمة، من فتح باب الحمولة ونشر 20 قمرا اصطناعيا تجريبيا في الفضاء لأول مرة.

    كما استطاعت المركبة العودة إلى كوكب الأرض بعد اختراقها الغلاف الجوي، منفذة هبوطا مائيا مبرمجا سلفا في المحيط الهندي، وذلك في إطار اختبارات الدروع الحرارية وأنظمة العودة.

    وأشارت الوكالة إلى أن المعزز العملاق “سوبر هيفي” سجل خللا تقنيا في بعض محركاته حال دون عودته إلى منصة الإطلاق كما كان مخططا له، ما استدعى توجيهه لتنفيذ هبوط مائي اعتيادي في خليج المكسيك.

    وتراهن “سبايس إكس” على مركبة “ستارشيب” في مهام نقل الأقمار الاصطناعية والرحلات المأهولة المستقبلية نحو الفضاء ضمن مشاريع تطورها الشركة بشراكة مع وكالة “ناسا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يصدر عفوه على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب “كان” المغرب

    تفضل الملك محمد السادس، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بإصدار عفوه لفائدة المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم على خلفية قضايا مرتبطة بأحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    وأوضح بلاغ للدوان الملكي أنه “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026”.

    وأضاف أن “هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تعكس عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح”.

    وتوجه الملك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بأصدق متمنياته للرئيس باسيرو ديوماي فاي وللسلطات والشعب السنغالي الشقيق.

    وكانت محكمة الاستئناف بالرباط، قد ثبتت في أبريل الماضي السجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعا سنغاليا أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانتوس وكاردوزو يشعلان نهائي دوري الأبطال بتصريحات قوية قبل موقعة الرباط

    رفع نادي الجيش الملكي شعار التحدي قبل مواجهة الحسم أمام ماميلودي صنداونز، في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعدما أكد مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس أن فريقه “على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب”، رغم خسارة الذهاب بهدف دون رد، فيما شدد مدرب الفريق الجنوب إفريقي، ميغيل كاردوزو، على أن فريقه يدخل المواجهة “بهدف واضح وتركيز كبير” لمواصلة الحلم القاري وإنهاء انتظار دام سنوات طويلة.

    وتتجه أنظار الجماهير المغربية والإفريقية، مساء يوم غد الأحد، صوب مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيكون مسرحا لنهائي ناري يعد بالكثير من الإثارة والتشويق، في مواجهة يسعى خلالها الفريق العسكري إلى قلب خسارة الذهاب بهدف دون رد في بريتوريا، وانتزاع اللقب القاري الثاني في تاريخه بعد أكثر من أربعة عقود من الانتظار.

    وأكد سانتوس، اليوم السبت خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة، أن بلوغ النهائي “لم يكن بالأمر السهل”، مشيرا إلى أن الفريق بصم على “مسار تاريخي وكبير طيلة مساره في البطولة”، مضيفا: “الجميع قدم تضحيات، والآن نحن مطالبون ببذل المزيد من الجهود لأننا على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج باللقب”.

    وأشار المدرب البرتغالي إلى أن خوض إياب نهائي دوري الأبطال الأفارقة “محطة تاريخية ومصدر فخر بالنسبة لي وللاعبين”، موجها نداء مباشرا إلى “اللاعب رقم 12” (الجماهير)، داعيا إياها إلى الحضور بكثافة ومساندة الفريق طيلة دقائق المباراة.

    ولم يخف سانتوس احترامه الكبير للفريق الجنوب إفريقي، مؤكدا أن صنداونز “من بين أفضل الفرق في إفريقيا، وسبق له بلوغ نهائي دوري الأبطال أربع مرات”، معبرا عن أمله في أن ينجح الجيش الملكي في “كتابة صفحة مشرقة في تاريخ النادي وكرة القدم المغربية”.

    من جانبه، ـقر عميد الفريق العسكري، ربيع حريمات، بصعوبة المواجهة قائلا إن “الفريق سيواجه خصما قويا، لكن الجيش الملكي فريق قوي بدوره ويملك سجلا تاريخيا حافلا”.

    وأكد حريمات أن اللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مضيفاً أنهم “سيقدمون كل ما في جعبتهم من أجل الظفر باللقب وإسعاد الجماهير”.

    ودعا حريمان أنصار الفريق إلى مواصلة دعم الفريق والالتفاف حوله في هذه المحطة الحاسمة، معتبرا أن تشجيعات الجماهير “تشكل الحافز الأكبر للاعبين من أجل تقديم أفضل المستويات وتجاوز الصعاب وتحقيق الفوز والتتويج باللقب”.

    في الجهة المقابلة، بدا مدرب ماميلودي صنداونز، ميغيل كاردوزو، واقعيا وواعيا بحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في الرباط، إذ أكد أنه يدرك “المستوى العالي لفريق الجيش الملكي بملعبه”، مبرزا أن بلوغ النهائي جاء بعد تجاوز منافسين أقوياء في الأدوار الإقصائية السابقة، في إشارة إلى قدرة فريقه على العودة باللقب من قلب العاصمة المغربية.

    وقال المدرب البرتغالي إن الوصول إلى المشهد الختامي “أمر يدعو إلى الفخر، ونأمل مواصلة المغامرة حتى النهاية لنتوج باللقب الذي استعد له اللاعبون جيدا وبذلوا جهدا كبيرا لمنح النادي ما كان يسعى لتحقيقه طوال السنوات العشر الماضية”.

    وفي قراءته التقنية للمواجهة، شدد كاردوزو على أهمية الانضباط التكتيكي والالتزام داخل أرضية الميدان، موضحا: “كل لحظة نلعب فيها بدون كرة تعني أنه يجب عليك أن تدافع من أجل استعادة الكرة، وأحيانا يجب أن يكون الدفاع أكثر شراسة لفرض أسلوب لعبك والاستحواذ على الكرة”.

    وأضاف أن “الاستحواذ على الكرة سيأتي بشكل طبيعي إذا التزم اللاعبون وكانوا شرسين في الدفاع”، مشيرا إلى أن ذلك يساعد الفريق على الحفاظ على هويته وأسلوبه الخاص في اللعب.

    وأبرز مدرب صنداونز أهمية التركيز في اللحظات الحاسمة، قائلا: “من المهم جدا أن نكون أقوياء في اللحظات الحاسمة، كما يجب أن نكون أقوياء جدا في الكرات العالية والثابتة دفاعيا وهجوميا، حتى نقلل الأخطاء إلى حدها الأدنى”.

    وتطرق كاردوزو إلى العامل النفسي وأجواء المباراة المنتظرة، مؤكدا أن فريقه اعتاد التحضير لمثل هذه المناسبات الكبرى، صرح بالقول: “الأمر الصعب هو عندما تذهب لتلعب في مكان لا يوجد فيه دعم أنصارك، لا جماهير ولا أصدقاء وتشعر كأنك تلعب بلا معنى، لكننا نحضر أنفسنا دائما لمثل هذه اللحظات”.

    بدوره، أعرب حارس صنداونز رونوين ويليامز عن أمله في أن ينجح فريقه في التتويج هذه المرة بعد خسارة نهائي النسخة الماضية، مبرزا أن النادي بلغ النهائي في أربع مناسبات، وأضاف: “أتمنى أن يفتح الباب النهائي غدا لنا”.

    وأشار ويليامز إلى أن الفريق “بذل مجهودات جبارة على مدى السنوات القليلة الماضية”، مؤكدا أن اللاعبين سيحاولون الاستفادة من أخطاء النسخة الماضية التي خسروا لقبها أمام بيراميدز، معربا في الوقت نفسه عن سعادته بالعودة مجددا إلى هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

    وسيكون الجيش الملكي مطالبا بتحقيق الفوز بفارق هدفين على الأقل من أجل انتزاع الكأس القارية، في مباراة ينتظر أن تعرف حضورا جماهيريا غفيرا، وسط آمال مغربية كبيرة باستعادة اللقب الإفريقي وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي العسكري والكرة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال حافل لناشطين مغاربة من “أسطول الصمود” بالبيضاء

    وصل 9 مغاربة من ناشطي “أسطول الصمود” العالمي، ليلة الجمعة، إلى مطار الدار البيضاء غربي البلاد، وسط استقبال شعبي حافل.

    وأفاد مراسل الأناضول بأن عدداً من الجمعيات غير الحكومية المغربية استقبلت النشطاء التسعة بهتافات مُشيدة بمواقفهم، من بينها: “المغربي لا يُهان”، و”ارفعوا التحية.. لشرفاء القضية”، و”تحية بلا حدود لأبطال الصمود”.

    كما رفع المشاركون في الاستقبال لافتات كُتب على بعضها “أبطال أسطول الحرية”، إلى جانب الأعلام المغربية والفلسطينية، وصور للنشطاء المغاربة المشاركين في الأسطول العالمي.

    ولفت المراسل إلى أن الحضور استقبلوا النشطاء فور وصولهم إلى المطار بالتصفيق، مع تقديم التمر والحليب لهم في لفتة ترحيبية رمزية.

    وأشاد عبد الحفيظ السريتي، منسق “مجموعة العمل من أجل فلسطين” (غير حكومية)، بالنشطاء المغاربة المشاركين في الأسطول، إلى جانب باقي المشاركين من جنسيات مختلفة حول العالم.

    وقال السريتي، في كلمة خلال الاستقبال، إن هؤلاء الناشطين “ركبوا البحر” من أجل المساهمة في كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة.

    وأضاف أن “أسطول الصمود العالمي” سيواصل محاولاته لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

    وأكد أن المغاربة يواصلون دعم الشعب الفلسطيني من خلال مبادرات متعددة، من بينها الوقفات الاحتجاجية المتواصلة في مختلف المدن.

    وكانت ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية قد وصلت، الخميس، إلى مدينة إسطنبول، وعلى متنها ناشطو “أسطول الصمود” العالمي الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.

    وقال نائب وزير الخارجية التركي حاجي علي أوزال، في تصريحات بالمطار، إن 422 ناشطاً مدنياً كانوا على متن الطائرات الثلاث، بينهم 85 مواطناً تركياً، فيما ينتمي الـ337 الآخرون إلى نحو 40 دولة.

    وأضاف أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي للمرة الثالثة في المياه الدولية في سياق قضية الأسطول.

    وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من “أسطول الصمود”، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة.

    وأثارت هذه المشاهد ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدد من الدول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

    وكانت إسرائيل قد هاجمت، الاثنين، قوارب “أسطول الصمود” في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه.

    ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقمنة تُنهي فوضى النقل بالحافلات استعداداً لمونديال 2030

    دخلت منذ أسبوعين شبكة الحافلات الحضرية الجديدة لمدينة بنسليمان حيز الخدمة، في تحول يراد منه تجويد حركة النقل داخل المدينة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بآفاقها المونديالية، كونها ستحتضن ملعباً سيُصبح الأكبر من نوعه في العالم. هذه الحافلات الجديدة وصلت برفقة خدمات رقمية مبتكرة ستنهي فوضى الحافلات والطوابير والانتظار الطويل وغيرها من مشاكل النقل بالمغرب، في انتظار تعميمها على مختلف مدن المملكة.

    ومنذ أسبوع، وُضِعت منصة رقمية حديثة رهن إشارة مستعملي النقل الحضري بمدينة بنسليمان، من مزاياها توفير معلومات آنية هامة للمسافرين، وخدمة شراء التذاكر عن بعد، وتدبير الاشتراكات والبطاقة القابلة لإعادة الشحن. منصة يراد لها أن تكون “مصممة لجعل الحافلة العمومية بسيطة الاستعمال مثل أي خدمة يومية” وفقاً للشركة الناشئة المغربية “Weego” التي تسهر على تسييرها.

    وفي التفاصيل، يستفيد مستعملو النقل الحضري بمدينة بنسليمان منذ بضعة أيام، عبر تطبيق “Weego”، من عدة خدمات أساسية، تسهل عملية النقل، حيث يوفر معلومات آنية تتيح تتبع موقع كل حافلة، ومدة الانتظار عند المحطة، والتخطيط الشامل للرحلات من النقطة الأولى إلى النقطة الأخيرة.

    كما يوفر التطبيق إمكانية اقتناء التذاكر بالوحدة في ظرف وجيز، دون طوابير الانتظار ولا الحاجة إلى صرف العملة، وكذا تدبير الاشتراكات من الانخراط إلى التجديد مباشرة من الهاتف الذكي، فضلا عن إمكانية إعادة شحن بطاقة الانخراط عن بعد، مما يوفر عناء المرور بالشباك.

    “التغييرات بالنسبة للمستخدم كبيرة؛ فهناك عوائق أقل عند الولوج إلى الشبكة، وقابلية أكبر للتوقع في تنقلاته، وإمكانية استعمال الحافلة كما يستعمل أي خدمة يومية، دون استعداد خاص ودون خشية النسيان أو ارتكاب خطأ” يقول المسؤولون عن التطبيق.

    وأوضحت الشركة أن طموحها في بنسليمان يتجاوز شبكة الحافلات وحدها، بل يندرج ضمن مقاربة من نوع (Maas) “التنقل بوصفه خدمة”، بهدف جعل التطبيق نقطة الولوج الموحدة لمجموع التنقلات داخل المدينة، و”مع تطور المنصة، فهي مهيأة لإدماج باقي وسائل النقل المتوفرة (سيارات الأجرة الكبيرة، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات النقل عبر التطبيقات، وغيرها من العروض المحلية)”.

    وبذلك تنقل “Weego” إلى بنسليمان مقاربة سبق أن أثبتت نجاعتها في مدن مغربية أخرى، فبالقنيطرة، يضم التطبيق نفسه اليوم أكثر من 100 ألف مستعمل نشيط شهريا، يفتحه كل واحد منهم سبع مرات في المتوسط يوميا.

    ويأتي إطلاق شبكة بنسليمان في سياق استعداد المدينة لاحتضان أكبر ملعب في العالم في إطار كأس العالم 2030 التي ينظمها، بشكل مشترك، المغرب وإسبانيا والبرتغال. واتخذ قرار إرساء شبكة نقل عمومي حديثة منذ سنة 2026، عوض انتظار اقتراب الحدث، يمنح المدينة أربع سنوات لتطوير خدمتها ومنظومة تنقلها بمعية ساكنتها، والوصول سنة 2030 بنظام مجرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أفلتت المتاجر الكبرى من “رادار” الحكومة لخنق “شناقة” الأغنام؟

    لم تتناول إجراءات الحكومة لتطويق “شناقة” الأغنام في الأسواق الوطنية طبيعة المراقبة التي ستفرض على الأماكن المخصصة لبيع الأضاحي في المتاجر الكبرى بمختلف المدن المغربية، بحيث يشتكي المواطن أيضا من غلاء الكيلوغرام الواحد من الخرفان المعروضة للبيع في هذه الأسواق العصرية ويجهل مصدرها الأصلي، هل من عند فلاحين ومربيين أم من عند “شناقة” من نوع آخر؟

    واتفقت فعاليات مدنية نشيطة في مجال حقوق المستهلك مع ضرورة فرض الرقابة الحكومية على المتاجر الكبرى وتوسيع “رادار” السلطات المحلية ليقطع الطريق على “الشناقة” من ولوج المتاجر الكبرى المعروفة ببيع الأغنام خلال مناسبة عيد الأضحى، وفي مقدمتها متجر “مرجان” و”كارفور”.

    توسيع المراقبة بالمتاجر الكبرى 

    عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أشار إلى وجود قرار من رئاسة الحكومة يتعلق بتنظيم الأسواق يحث المواطنين على اقتناء أضاحي العيد من الأسواق المرخصة من طرف وزارتي الفلاحة والداخلية، مبرزاً أن هذا القرار يهدف إلى محاربة وتطويق ممارسات “الشناقة” (الوسطاء)، بالإضافة إلى تطبيق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    وأورد الشافعي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، ضرورة تعميم هذه الرقابة لتشمل المتاجر الكبرى التي تبيع هي الأخرى أضاحي العيد وعدم الاقتصار على الأسواق العادية التي يتواجد بها الكسابة العاديون، خاصة وأن الأسعار في المساحات التجارية الكبرى مرتفعة بشكل غير مبرر، حيث تتراوح بين 83 و87 درهماً للكيلوغرام.

    وتابع المصدر يعنه أنه إذا اشترى المواطن أضحية بوزن 60 كيلوغراماً بسعر 83 درهماً للكيلوغرام من هذه المتاجر، فإن السعر الإجمالي سيتجاوز 5000 درهماً، وهو مبلغ مرتفع جداً مقارنة بالأسواق العادية.

    وأوضح الشافعي أن أسواق مرجان لا تبيع الأضاحي بشكل مباشر، بل تعتمد على كراء المساحات لوسطاء و”شناقة” مقابل الحصول على نسبة من المبيعات؛ حيث يتم توثيق المعاملات عبر وصولات خاصة بـ “مرجان” لتسهيل عملية المحاسبة اللاحقة.

    واستحضر في هذا السياق واقعة تسجيل مخالفات في سنوات سابقة ضد فرعي “مرجان” في إنزكان وأكادير بسبب عدم إشهار الأسعار، مشيراً إلى أنه تم توجيه إنذار وتنبيه للقسم الاقتصادي بإنزكان لعدم تقييد المخالفة حينها، في حين تلقت إدارة أكادير تهنئة لالتزامها بالضوابط.

    ودعا الشافعي إلى ضرورة تفعيل مراقبة شاملة وعادلة تضمن حقوق الجميع وتطال المتاجر الكبرى تماماً كالأسواق الشعبية، معتبراً أن الأسعار العادية للأضاحي في ظل الظروف الحالية يجب أن تتراوح بين 65 و75 درهماً للكيلوغرام كحد أقصى، معتبراً أن تخطي حاجز 83 أو 84 درهماً يعد مبالغاً فيه ويستدعي تدخلاً رقابياً حازماً.

    المتاجر الكبرى سهلة المراقبة

    محمد بنقدور، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين بالمغرب وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قال إن “أسعار الأغنام لا يمكن أن تحدد بتعميم سعر واحد على جميع الأصناف وإنما لا بد من اعتماد سعر على أساس الوزن”، مشيراً إلى أن “هذه الصيغة هي التي كانت ستقطع الطريق على (الشناقة) سواء في الأسواق العادية المخصصة للماشية أو في المتاجر الكبرى”.

    وأضاف بنقدور، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “في غياب هذه الإجراءات لا يصح الحديث عن ضبط الأسعار”.

    وتابع الفاعل المدني في قضايا حماية المستهلك أن “المراقبة التي يجب أن تقوم بها السلطات المحلية للمتاجر الكبرى هي أن تراقب مصدر الأغنام التي يتم بيعها في الفضاءات المخصصة لبيع الأضاحي فيها”، مبرزاً أنه “إذا كانت تشتري من عند الفلاح أو المربي للبيع إلى المستهلك، فهذا لا يشكل أي مشكل”.

    وأوضح بنقدور أن طريقة اشتغال المتاجر الكبرى تسهل عملية المراقبة بالنسبة للسلطات المحلية، مفيدا أنه يمكن أن يقارن المراقبون سعر البيع في الأسواق الكبرى مع مبلغ الدعم الذي قدم للمربين وتأثيره على سعر البيع للعموم الذي تعتمده المتاجر الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره