Auteur/autrice : مدار 21

  • بديل سينافس “البوتوكس”.. حقن مضادة للتجاعيد تحصل على الضوء الأخضر

    أعطت إدارة الغذاء والدواء (FDA) علاجا مضادا للتجاعيد عن طريق الحقن والذي يستمر لمدة شهرين تقريبا أطول من البوتوكس، الضوء الأخضر لاستخدامه للبالغين.

    ويصبح الأول من نوعه الذي يحصل على الموافقة منذ أكثر من عقد، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    ويتم حقن Daxxify المصنع من قبل Revance في خطوط الوجه وحول العينين. ويستمر لمدة ستة أشهر تقريبا، متجاوزا فترة الثلاثة إلى الأربعة أشهر لمنافسه الرئيسي البوتوكس.

    وقال مارك فولي، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية ومقرها تينيسي، إنها تحقق بالفعل فيما إذا كان من الممكن استخدامه أيضا لعلاج تشنجات الشفاه وخلل التوتر في عنق الرحم – عندما تنقبض عضلات الرقبة بشكل لا إرادي.

    ويعمل Daxxify بنفس الطريقة التي يعمل بها البوتوكس، وهو عامل منع عصبي عضلي يعمل على تجميد العضلات بشكل فعال – ما يساعد على منع التجاعيد.

    ويأمل مطوروه في تشجيع المزيد من الأشخاص على التحول إلى العلاج لأنه يتطلب عددا أقل من الحقن كل عام.

    ويحتاج عملاء البوتوكس عموما إلى ثلاث جرعات على الأقل سنويا، ولكن مع Daxxify يمكن تقليل هذا إلى اثنتين بنفس تأثيرات العلاج.

    ولم يتم الكشف عن سعر العلاج الجديد، لكن منافسه الرئيسي يكلف عادة ما بين 250 دولارا و500 دولار لكل حقنة في كل منطقة معالجة.

    وقال فولي إنهم يخططون لنشره في عدد قليل من الصيدليات أولا، لم يتم الكشف عن مواقعها، لاستخدامها بين بعض المرضى فقط. وبعد ذلك سيتم إتاحته تجاريا.

    ويعد Daxxify أول علاج يستخدم الببتيدات للحفاظ على ثبات الصيغة، بدلا من البروتينات الحيوانية أو البشرية المستخدمة عادة.

    وكشفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن العلاج قد تمت الموافقة عليه للاستخدام في البالغين في قائمة الأدوية المبتكرة التي تم نشرها هذا الأسبوع.

    واستندت الموافقة على تجارب المرحلة 3 التي شملت 2700 مريض وأكثر من 4200 حقنة.

    وأظهرت النتائج أن 74% من الأشخاص شهدوا تحسنا في الخطوط بعد أربعة أسابيع من العلاج.

    واستمر لمدة ستة أشهر في المتوسط ​​- حيث قال بعض المرضى إنه كان لا يزال يعمل بعد تسعة أشهر.

    وكان التأثير الجانبي الأكثر شيوعا للعلاج هو الصداع (عانى ستة في المائة من المشاركين)، يليه تدلي الجفن (2%).

    ولم يعان أي شخص من ضعف في العضلات أو صعوبات في التنفس، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حذرت من أن هذا قد يحدث عند استخدام العلاج.

    وقال فولي إن Daxxify سيكون “ابتكارا تجريبيا” ويمثل تتويجا لـ “سنوات من البحث والتطوير الرائدين”. وكان المنتج في انتظار الضوء الأخضر لفترة طويلة، مع تأجيل الفحص الأول في نوفمبر 2020 بسبب جائحة كوفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة تختتم أشغالها

    نظم كل من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومعهد التكنولوجيا الخضراء التابع لجامعة محمد السادس متعددة التقنيات النسخة الأولى من أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة التي اختتمت أشغالها أمس (السبت).

    واستهدفت الأكاديمية، التي استمرت أشغالها خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر 2022، تقوية قدرات المشاركين والمشاركات لإدراك أمثل الفرص والتحديات المرتبطة باقتصاد الهيدروجين الأخضر وتطبيقاته المعروفة تقنيا ب Power-to-X، وتمكين الحاضرين من المساهمة الفاعلة في تحقيق الانتقال الطاقي داخل بلدانهم.

    واختير المشاركين في هذه الدورة من بين شباب متخصصين في نهاية تكوينهم بسلك الماستر أو في بداية مسيرتهم في سلك الدكتوراه بالمنطقة العربية والإفريقية، بعد عملية انتقاء الترشيحات التي توصلت بها اللجنة التنظيمية للأكاديمية بعد إعلانها فتح باب الترشح خلال شهر يوليوز المنصرم.

    واستضيف لتأطير ورشات الأكاديمية مجموعة من خيرة المتدخلين تضم أكاديميين علميين وخبراء معتمدين في قطاع الطاقة، وذلك لإنجاح برنامج متنوع يشمل مختلف قضايا تطوير تقنيات سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر.

    وأتاحت الأكاديمية للمشاركات والمشاركين ولوجا لبنية تحتية متطورة للبحث والابتكار، إذ تضمنت فعاليات الدورة زيارات لمختبرات مركز الطاقة الخضراء وجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، مما مكن باحثي المستقبل والطلبة الشباب من تحديد التحديات التقنية التي تتطلب مزيدا من الاستيعاب لتحديد إشكاليات علمية تتطلب حلولا لاقتراحها في مواضيع بحوثهم.

    كما وفرت أكاديمية التكنولوجيا النظيفة ابتداء من دورتها الأولى تكوينا شاملا يتضمن جانبا تجريبيا من خلال حصص تطبيقية تهم أعمال النمذجة والمحاكاة لأنظمة إنتاج الهيدروجين الأخضر من مصادر هجينة للطاقات المتجددة.

    ووفر الأكاديمية للمشاركين بيئة مناسبة للإبداع والترفيه من خلال برمجة أنشطة رياضية وثقافية في الفترات المسائية بعد نهاية حصص التكوين، ويهدف البرنامج الموازي إلى توطيد التعارف بين المشاركين بتكسير الحواجز الجليدية، وتوطيد التواصل بينهم وتمكينهم من اكتشاف مهارات بعضهم البعض.

    وجرت فعاليات برنامج الأكاديمية داخل أروقة مركز الطاقة الخضراء (Green Energy Park) التي تعد أول منصة للاختبار والبحث والتدريب في مجال الطاقة الخضراء والجديدة في المنطقة العربية والإفريقية، وقامت الأكاديمية بتمكين الطلبة والباحثين الشباب من استثمار نتائج الأعمال البحثية المنجزة داخل هذه المنصة، وذلك من خلال تشجيعهم على التفكير معًا في الحلول النظيفة للغد.

    كما ستمكن لأكاديمية شباب المجتمع العلمي العرب والأفارقة من الاستفادة من تدريب إضافي يركز على دراسة قضايا دقيقة ومتطورة في مجال التكنولوجيا النظيفة، مما يشكل فرصة ممتازة لتوسيع شبكة الفرد بفضل البرامج التدريبية التي تعرف تأطيرا علميا وتقنيات من خبراء من مختلف الأجيال والتخصصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب يقدم مزايا جديدة للمتعلمين

    أعلن موقع الفيديوهات “يوتيوب” تقديم مجموعة من المزايا الجديدة للمبدعين والمؤسسات التي تستخدم خدمته في التعليم.

    ويتيح “يوتيوب” ميزة جديدة متعلقة بـ “مشغل فيديو” قابل للتضمين لتطبيقات تعليمية تزيل الإعلانات، والروابط الخارجية والتوصيات حتى يتمكن المستخدمون من المشاهدة دون وجود أي شيء يشتت انتباههم.

    وأعلن “يوتيوب” أيضا عن تقديمه لأدوات جديدة لصانعي المحتوى الذين يقومون بإنشاء محتوى تعليمي على النظام الأساسي، بما في ذلك طرق فرض رسوم على المشاهدين مقابل مقاطع الفيديو الخاصة بهم.

    وسيتمكن بعض صانعي المحتوى من إنشاء “دورات تدريبية” مجانية أو مدفوعة، مع قوائم تشغيل لمقاطع الفيديو المعدة للجماهير، وإذا اشترى أحد المشاهدين دورة تدريبية فسيتمكن من مشاهدة المحتوى بدون إعلانات، وذلك ابتداء من العام المقبل.

    كما أعلن الموقع عن ميزة اختبار جديدة يمكن للمبدعين إعدادها في علامة تبويب المجتمع على قناتهم، والتي تتعلق بالمحتوى التعليمي الذي يقومون بإنشائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تدعم قطاع النشر والكتاب بقرابة 11 مليون درهم

    كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن نتائج دعم قطاع النشر والكتاب برسم سنة 2022، حيث تقرر دعم 600 مشروع بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وذكرت الوزارة في بلاغ أن لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب برسم دورة 2022 عقدت اجتماعاتها ما بين 16 يونيو و7 يوليوز 2022، من أجل فحص ودراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة التي بلغ عددها 1234 ملفا، وتقرر دعم 660 مشروعا، بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الدعم تتوزع على مجالات نشر الكتاب (337 مشروعا من أصل 718 مشروع/ 4 ملايين و46 ألف درهم)، ونشر المجلات الثقافية (60 مشروعا من أصل 105مشروعا/ 933 ألف درهم)، ونشر المجلات الإلكترونية (أربعة مشاريع من أصل ثمانية مشاريع/ 105 آلاف درهم)، والتحسيس بأهمية القراءة (86 مشروعا من أصل 117 مشروعا/ مليون و348 ألف درهم).

    كما هم الدعم مجالات مشاركة الكتاب المغاربة في إقامات المؤلفين (11 مشروعا من أصل 21 مشروعا/ 139 ألف درهم)، والمشاركة في معارض الكتاب الدولية (82 مشروعا من أصل 129 مشروعا/ مليونين و393 ألف درهم)، ودعم مكتبات البيع (80 مشروعا من أصل 133 مشروعا/ مليون و964 ألف درهم)، في ما لم يتم دعم النشر الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة نظرا لعدم استجابة المشاريع المقترحة لمعايير الاختيار.

    وجدير بالذكر أنه تم الحرص على إعمال معايير الجودة والاستحقاق في فحص وانتقاء المشاريع المقدمة، وذلك وفقا لدفتر التحملات ذي الصلة واستنادا إلى معايير الدعم المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تعلن عن هاتفها الجديد “آيفون 14” وتكشف مميزاته

    أعلنت شركة آبل، الأربعاء، عن مجموعة من طرازات هاتفها الجديد “آيفون 14″، الذي طال انتظاره، بالإضافة إلى ساعة “ألترا ووتش” فائقة التقنية بطبعتها الجديدة.

    ووفق العرض الذي بثته آبل مباشرة على موقعها على الإنترنت، سيبدأ سعر “آيفون 14” من 799 دولارا و “آيفون 14 بلس” من 899 دولارا وسيكون متاحا للطلب المسبق بدءا من 9 سبتمبر.

    بينما سيبدأ سعر “آيفون 14 برو”من 999 دولارا و”آيفون 14 برو ماكس” من 1099 دولارا وسيكون متاحا في 16 سبتمبر.

    وسيحتوي طراز آيفون 14 بلس على شاشة أكبر مثل طرازات آيفون برو ولكن مع شريحة معالجة A15 مثل آيفون 13 السابق.

    وقالت الشركة إنها وضعت نظاما خاصا على آيفون الجديد، سيعمل مع المستجيبين للطوارئ أثناء حالات الطوارئ في المناطق النائية.

    وقالت أيضا إنه في بعض المواقف، سيتمكن المستخدمون من استخدام تطبيق FindMy لمشاركة موقعهم عبر الأقمار الصناعية عندما لا يكون لديهم اتصال آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تزيح الستار اليوم عن أحدث إصدارتها

    من المقرر، عقد مؤتمر شركة آبل السنوي، الأربعاء، لكي تكشف فيه عن أحدث إصدارتها الجديدة وخاصة آيفون 14.

    وسيقام الحدث الذي يحمل اسم “فار آوت” ، في المقر الرئيسي لشركة آبل في كوبرتينو، بولاية كاليفورنيا، وسيتم بثه مباشرة على موقع آبل الإلكتروني ومنصاتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

    والمؤتمر الذي سينطلق الساعة 10:00 صباحا بتوقيت الساحل الغربي للولايات المتحدة (حوالى الساعة الخامسة ظهرا بتوقيت غرينتش) سيكشف عن أربعة أجهزة جديدة لآبل، وهي آيفون 14، وآيفون 14 برو، وأيفون 14 بلس، وآيفون 14 برو ماكس.

    ومن المتوقع أن يحمل آيفون 14 برو، وأيفون 14 برو ماكس، تحديثات أكبر، حيث سيزودا بفتحة مزدوجة جديدة لكاميرات “السيلفي”، و”فيس أي دي”.

    كما ستحتوي الكاميرا العريضة الرئيسية على مستشعر جديد أكبر بدقة 48 ميغابكسل والذي سيتيح تسجيل فيديو بدقة (8K)، واتخاذ لقطات إضاءة منخفضة محسّنة.

    ومن المحتمل أن تشهد طرازات “برو”، ارتفاعا في الأسعار، حوالى 100 دولار في الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن تشهد ارتفاعا أكبر في أوروبا.

    ويمكن أن تتميز جميع طرازات آيفون 14 بدعم اتصال جديد مبتكر عبر الأقمار الصناعية، والذي حاولت آبل الكشف عنه العام الماضي ولكن لم تستطع إكماله.

    ومن المقرر أن توفر شركة “غلوبال ستار”، للأقمار الصناعية الاتصال لشركة آبل كملاذ أخير عند فقد جميع وسائل الاتصال الأخرى، حيث ستحزم “غلوبال ستار” نطاقا تردديا كافيا لإجراء مكالمة أو رسالة نصية.

    كما أنه من المتوقع أن يتم الكشف خلال المؤتمر عن الساعة الذكية “آبل ووتش سيريس 8″، ومن غير المحتمل أن تزود بميزة مراقبة ضغط الدم لكن قد تزود بجهاز جديد يقيس درجة الحرارة وينبه مرتديها من الحمى المحتملة.

    كما ستعمل آبل على تطوير “ووتش برو”، حيث تشير التقديرات إلى أنها ستكون بحواف مسطحة، وشاشة من الياقوت بعلبة من التيتانيوم، ومن المتوقع أن يكون النطاق السعري لها بين 900 إلى 1000 دولار.

    ومن المتوقع أيضا أن يتم الكشف عن تاريخ الإصدار الرسمي المرتقب لنظام “آي أو أس 16″، الذي روجت له آبل كثيرا خلال الفترة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستريت فيو”.. “فكرة مجنونة” سبقت عالم ميتافيرس والواقع المعزز

    تحتفل خدمة “ستريت فيو” التي ابتكرها لاري بايج، المشارك في تأسيس غوغل، بعيدها الخامس عشر هذا العام. وتبدو في هذه المناسبة كأنها وجدت للتماشي مع عالم ميتافيرس الموازي وتقنيات الواقع المعزز.

    مع ذلك، لم يكن العالمان الافتراضي والانغماسي متاحين عند إطلاق هذه الأداة التي تسمح لمستخدمي خدمة خرائط غوغل بالتحرك على طول شارع أو طريق أو مسار عبر عرض بانورامي.

    وقد أصبح عالم ميتافيرس مذاك مجالا مركزيا في قطاع التكنولوجيا، حيث تستثمر شبكات مثل ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، مليارات الدولارات لإنشاء عوالم رقمية حيث يمكن للتجسيدات الرمزية العمل واللعب والتسوق.

    وقال مدير البرنامج الفني في غوغل ستيفن سيلفرمان لوكالة فرانس برس إن “لاري بايج أمسك بكاميرا وعلقها على نافذة سيارته”، مشيرا إلى المرأب الذي تصنع فيه المجموعة الأميركية العملاقة كاميرات للسيارات والدراجات وحقائب الظهر وحتى عربات الثلج التي تلتقط صورا بانورامية (360 درجة) حول العالم.

    ويستذكر سيلفرمان قائلا “كان (بايج) يتحدث إلى زملائه في ذلك الوقت ويقول: أراهن أنني أستطيع أن أفعل شيئا بذلك”، ما شكل انطلاقة خدمة “ستريت فيو”.

    وأعلنت غوغل أخيرا إطلاق خاصية انغماسية تجمع بين صور التجوّل الافتراضي والذكاء الاصطناعي لإنشاء “نسخة رقمية غنية للعالم”، وفق ما أوضحت نائبة رئيس “تجارب خرائط غوغل” ميريام دانيال في منشور عبر مدونة.

    وسيتمكن المستخدمون من استكشاف أماكن ذات أهمية (معالم أثرية، وأحياء، ومطاعم) من خلال التحليق فوقها مثل الطائرات المسيرة، بفضل المناظر الجوية ثلاثية الأبعاد.

    وستطرح الميزة هذا العام في مدن لوس أنجليس ونيويورك وسان فرانسيسكو وطوكيو ولندن.

    وأوضحت دانيال “يمكنك فعليا التحليق فوق وستمنستر لمشاهدة الحي والهندسة المعمارية المذهلة لأماكن مثل ساعة بيغ بن عن قرب”.

    والتقطت كاميرات غوغل صورا في أكثر من مئة دولة ومنطقة، بما يشمل مواقع مثل جبل فوجي الياباني ومتنزه غراند كانيون الوطني الأميركي وغابات الأمازون المطيرة والحاجز المرجاني العظيم في أستراليا.

    ويقول سيلفرمان “إذا كنت تريد أن تعرف كيف يكون الانزلاق على منحدر التزلج، فتخيل أين ذهبت تلك الزلاجة”، مشيرا بيده إلى عربة حمراء في مرآب بمدينة ماونتن فيو في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ويضيف “قصة هذه الدراجة ثلاثية العجلات مضحكة حقا، لأنها كانت تدور حول ستونهنج ووضعناها أيضا على بارجة مركب كان يتنقل في الأمازون”.

    كما يعرض سيلفرمان مجموعة كاميرات لحقائب الظهر ثبتت على حبل انزلاق في غابات الأمازون المطيرة للحصول على منظر شامل.

    ويمكن أن تكون الصور البانورامية التي جمعتها غوغل على مر السنين مفيدة في الميتافيرس، بحسب المحللة في “كرييتيف ستراتيجيز” كارولينا ميلانيسي. وتقول “فكرة إقامة نسخة رقمية عن العالم الحقيقي هي بلا شك مجال تستثمره غوغل”.

    وبحسب سيلفرمان، تتيح “ستريت فيو” للمستخدمين تجربة افتراضية منذ أكثر من عقد، كما أن صورها تفسح المجال بشكل طبيعي لتمثيل العالم من خلال أدوات افتراضية. ويوضح “من الناحية المثالية، سنكون حاضرين في الميتافيرس، هذا العالم الذي نتجه نحوه”.

    وتوافدت شركات تكنولوجيا أخرى كثيرة على الميتافيرس، وهو مصطلح شامل يصف شبكة عوالم افتراضية وانغماسية تضم ملايين المستخدمين.

    وغيّرت فيسبوك اسمها إلى ميتا في العام الماضي للتركيز على نقطة التحول الاستراتيجية هذه، وطورت منصتها للواقع الافتراضي، Horizon Worlds، المتوافرة في أميركا الشمالية وكذلك في فرنسا وإسبانيا.

    وأعلنت شركة سوني اليابانية العملاقة والشركة الأم لشركة ليغو في أبريل عن استثمار 2 مليار دولار في استوديوهات ألعاب الفيديو “إبيك غايمز”، مطورة لعبة فورتنايت الضخمة، لتطوير مشاريع في الميتافيرس.

    من جانبها، أصبحت ميزة “التجول الافتراضي” (ستريت فيو) التي اعتبرها لاري بايج في البداية “فكرة مجنونة”، “أداة حاسمة في جهودنا لرسم الخرائط من خلال السماح لنا بتصور أحدث المعلومات حول العالم، مع إرساء أسس خرائط ذات طابع انغماسي وبديهي أكثر”، وفق ما كتب إيثان راسل، مدير المنتجات في خرائط غوغل، في منشور أخيرا على مدونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الطاقة العالمي والتوازنات الجيواستراتيجية الجديدة

    تُسارع الدول الأوروبية الزمن للبحث عن مصادر بديلة ووافية لتعويض النفط والغاز الروسيين استعدادا للحظر الشبه كامل لهما بحلول نهاية 2022. وقد أدت العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا إلى ارتفاع أسعار المواد النفطية وغالبية المواد الغذائية بالإضافة إلى تعطل سلاسل توريد الحبوب، الأمر الذي دفع بمؤشرات التضخم إلى مستويات قياسية لم يشهدها العالم منذ نصف قرن وأجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، وتسبب في تراجع معدلات النمو الاقتصادية لجل دول العالم .

    في هذا الإطار، ونظرا لمحورية النفط في هذه الحرب ومدى تأثير كمياته المعروضة في التغيرات الجيوسياسية، توجهت الدول الغربية إلى مجموعة من الدول الرائدة في الصناعات النفطية (السعودية، الإمارات، قطر، فنزويلا..) من أجل فرض واقع جديد وتغير خريطة التصديرات النفطية وتعويض النقص في المعروض النفطي العالمي (سواء بسبب العقوبات على النفط الروسية أو بسبب التراجع الكبير للإنتاج في كل من أنغولا ونيجيريا وليبيا)؛ وقد تطلب تحقيق هذا الهدف زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية والاجتماع بغالبية رؤساء الدول العربية وعلى رأسهم دول الخليج؛ غير أن الجواب كان عكس المتوقع، فقد أقرت مجموعة أوبك+ -عقب هذه الزيارة- زيادة هامشية في إنتاج النفط بواقع 100 ألف برميل يوميا. وقد فسرت المنظمة هذه الخطوة بمحدودية الطاقة الإنتاجية الإضافية التي تقتضي من الدول النفطية استخدامها بحذر شديد للاستجابة لتعطّلات حادة في الإمدادات، وأن أي نقص في الاستثمار في قطاع النفط سيكون له تأثير على تلبية طلب متنام بعد 2023 .

    يمكن قراءة رد فعل السعودية والإمارات (أكبر المؤثرين في مجموعة أوبك+ ) بكونه رفض بارد لطلب واشنطن و”إحراج سياسي” لإدارة الرئيس الأمريكي  قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على اعتبار أن هذه الزيادة ما هي إلا تحرك هامشي غير ذي معنى اقتصادي وهو يعادل 86 ثانية فقط من الطلب العالمي على النفط، في المقابل هناك فائض إنتاج يبلغ حجمه 3 ملايين برميل يمكن إضافته للإنتاج من طرف السعودية والإمارات.

    يرجع هذا الرفض لعدة أسباب، أولها: التزام دول الخليج الحياد في الصراع الروسي الأوكراني وتفادي السعودية المواجهة المباشرة مع روسيا كما وقع في جائحة كورونا والتي أدت إلى إشعال حرب أسعار نفطية بين موسكو والرياض وأحدثت انهيارات كبيرة في أسعار البترول؛ وقد وُصفت هذه المواجهة آنذاك بأنها “النسخة النووية من حرب الأسعار” . ولتفادي مثل هذا السيناريو، اتفق الرئيس بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 21 يوليوز الماضي في اتصال هاتفي على ضرورة استمرار تفاهمات واتفاقات “أوبك +” التي تقودها موسكو والرياض، وشددوا على تنسيق الأهداف بشأن إنتاج النفط حاليا ومستقبلا.

    ثانيا: بعد تبني الرئيس الأمريكي باراك أوباما سياسية خارجية تقوم على “التحول نحو آسيا” والتخلي عن حلفاءهم التقليديين في الشرق الأوسط، عملت السعودية على تعميق علاقتها مع عدة دول كبرى وعلى رأسهم روسيا. ففي 2015 تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين شملت مجالات مختلفة مثل الطاقة النووية -خاصة بعد إعلان السعودية عن نيتها بناء 16مفاعلا نوويّا للأغراض السلمية- ومصادر الطاقة والمياه، علاوة على تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء. وفي 2017 وفي أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا، وقع الطرفين اتفاقيات تعاون متقدمة، أهمها اتفاقية لتصنيع بعض الأسلحة الروسية في السعودية. وفي سنة 2021 أبرمت السعودية، اتفاقا عسكريا مع روسيا يهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين. الأكيد أن روسيا لن تحل مكان الولايات المتحدة في مجال بيع الأسلحة والمساعدة العسكرية للسعودية والشراكة الاستراتيجية معها، لكن سياسة تنويع الشركاء هو اختيار استراتيجي لجأت إليه دول الشرق الأوسط بعد تعاظم أدوار الصين وروسيا عالميا، وبسبب الخذلان وفي بعض الأحيان “الإهانة” التي تعرضت إليها بعض الدول العربية من طرف الإدارة الأمريكية.

    ثالثا:  تحرص دول الخليج على حماية مصالحها الاقتصادية وعدم الدخول في معادلة الحرب الأوكرانية ودفع ثمن تداعيات العقوبات الغربية ضد روسيا، لذلك فهي تحافظ على أمنها المالي وتتفادى تراجع إيراداتها المالية والتي يمثل النفط المكون الأكبر من صادراتها السلعية، فقد بلغت نسبة الصادرات في السعودية 71% فضلا عن صادراتها من البتروكيماويات، وفي العراق 92.5% وفي الكويت 78% وفي ليبيا 95% وفي الجزائر 54%. وقد تجاوزت الإيرادات النفطية في السعودية الـ 250 مليار ريال (تقريبا 66.7 مليار دولار) في الربع الثاني من 2022، إذ سجلت الأنشطة النفطية زيادة غير مسبوقة تُقدر بنسبة 23. %. وحسب هيئة الإحصاء السعودية فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 11.8% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من 2021.

    رابعا: أدت الطفرة الكبيرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى تغييرات دراماتيكية في أسواق النفط العالمية، مما  حتَّم على السعودية ومنظمة الدول المصدِّرة للبترول (أوبك) التعامل مع واشنطن تعامل المنافس القوي، حيث احتلت أمريكا في سنة 2021 المركز الأول عالميا في إنتاج الخام، بنصيب بلغ 16% من الإنتاج العالمي – أصبح إنتاج أمريكا من النفط يكفي 56% من احتياجات الاقتصاد الأمريكي-، وتحتل المركز الخامس دوليا في تصدير الخام بنسبة 7%، وشغلت المركز الأول في صادرات المشتقات بنصيب 19% من الصادرات الدولية، لتحتل المركز الأول دوليا في صادرات الخام والمشتقات معا بنسبة 12% من الصادرات الدولية منهما. علاوة على ذلك، تمتلك الولايات المتحدة أكبر طاقة تكريرية عالميا بنسبة 17.5% من طاقة التكرير الدولية، واحتلت المركز الأول في إنتاج المشتقات البترولية سنة 2021 بنصيب 21% من الإنتاج العالمي، وتحتل المركز التاسع دوليا في الاحتياطيات الدولية من الخام بنصيب 2.5% من الاحتياطيات الدولية.. الطفرة الأمريكية هاته على حساب كل من السعودية والإمارات اللتان بدأتا تخسر تدريجيا في السنوات الأخيرة حصتهما السوقية في أسواق النفط العالمية.

    بالإضافة للأسباب سالفة الذكر، هناك تحولات كبيرة يعرفها النظام الدولي الحالي، خصوصا بعد تداعيات جائحة كورونا، وما واكبها من تحول تدريجي لميزان القوى من الغرب نحو الشرق، وتعاظمت أدوار مجموعة من الدول الكبرى كالصين وروسيا والهند، ومعلوم أن أمريكا والاتحاد الأوروبي يسعون جاهدين لكبح جماح توسع هذه الأقطاب الصاعدة، لهذا تحاول دول الشرق الأوسط عموما ودول الخليج خصوصا تحقيق التوازن في التعامل والتعاون مع الطرفين -قدر الإمكان- والحرص على الحياد وعلى تنويع الشراكات على المستوى القريب والبعيد والقيام بأدوار أخرى تساعدها على فرض مصلحتها والتأثير في الخريطة العالمية خصوصا مع قرب توقيع الاتفاق النووي الشامل بين إيران وأمريكا والدول الأوروبية –تحالفات جديدة في بيئة أمنية جديدة-. ويظل النفط الورقة الرابحة في يد الدول العربية الذي يقوي موقعها التفاوضي ويحفظ مكانتها في النظام الدولي الحالي والمستقبلي.

    لقد أثبت الأزمات المتتالية وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية الوخيمة ثلاث حقائق رئيسية: أولا، أن النفط  والاقتصاد العالمي مرتبطان ولا يمكن الفصل بينهما، وأن سعر النفط هو أحد المقومات الرئيسية لبناء واستشراف المستقبل وأن فقدان التوازن في العرض والطلب في المواد البترولية واضطراب الإمدادات النفطية يؤدي إلى انهيار الدول وعدم استقرار الأوضاع الجيوسياسية في النظام الدولي -أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي خير دليل-.

    ثانيا: أن النفط والغاز الطبيعي سيظلان أساس النشاط الاقتصادي لفترة طويلة، وأن التحول القريب في مجال الطاقة العالمية من هاذين المادتين إلى مصادر الطاقات المتجددة سيمتد لأعوام، ولا توجد مادة وسلعة بديلة ومتعددة الاستخدامات كالبترول يمكن أن تحل محله؛ وأنه من يمتلك هاذين الموردين فهو يمتلك جزء من مستقبل الأمم وسيظل مؤثرا في الساحة العالمية وفي موازين القوى طوال القرن الحادي والعشرين وما بعده. ربما هناك انخفاض للطاقة المطلوبة لإنتاج دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بفضل الانجازات التكنولوجية الجديدة واستخدامات الكهرباء وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطور كفاءة مصادر الطاقة وسبل تخزينها والمحافظة عليها، غير أن فك الارتباط بين صناعة النفط والاحتياجات الطاقية وبين تطور الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي أمر شبه مستحيل.

    ثالثا:  ضرورة إقامة الدول العربية لتحالفات استراتيجية من أجل تأمين احتياجات المنطقة من النفط والغاز ولتعزيز أمن الطاقة الوطنية في المنطقة العربية، وإيجاد خطط واستراتيجيات عاجلة لتنويع مصادر الاستيراد والتصدير وتحقيق الأمن الغذائي والمائي والمالي؛ علاوة على إطلاق استثمارات وشراكات جديدة في مجال الطاقات المتجددة على غرار مذكرة التفاهم التي تجمع السعودية والمغرب باعتبار هذا الأخير رائدا عالميا في مجال الانتقال الطاقي، ولتوفره على تكنولوجية متقدمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ولدخوله نادي  صناعة الإلكترونيات المتخصصة –الشرائح الالكترونية-. وفي ظل تغير ميزان القوى العالمي، فإن الفرصة سانحة لكي تقود الدول العربية القوية في منظمة “أوبك” -من خلال استفادتها من أرباح ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي- مشروع عربي لزراعة الحبوب في الدول العربية المؤهلة للزراعة وتفك ارتهان المنطقة العربية للدول الأجنبية.

    ما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، وما زالت أسعار النفط مرتفعة ومؤثرة في التغيرات الجيوسياسية العالمية، ومازال الغرب يطرق أبواب الدول النفطية من أجل البحث عن بديل للنفط والغاز الروسيين وإنهاء اعتماد أوروبا على واردات موسكو، لهذا تعمل الدول الأوروبية على تسريع إتمام الإتفاق النووي مع إيران من أجل ضمان مواصلة تدفق النفط والغاز، باعتباره يمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، وأحد البلدان التي لديها قدرة إنتاجية كبيرة من احتياطي النفط. فهل يستطيع هذا الاتفاق النووي الإيراني امتصاص الاضطرابات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي وفرض توازنات جيو-استراتيجية جديدة؟

    د. نوفل الناصري

    كاتب وخبير اقتصادي ومالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل تلميذ على يد ملثمين بأصيلة يثير صدمة

    شهدت إحدى حدائق مدينة أصيلة جريمة مروعة أدت إلى مقتل تلميذ يتحدر من جماعة ويسلان بضواحي مكناس على يد عصابة ملثمة، ما أثار صدمة وسط ساكنة المدينتين.

    وأكدت المصادر أن التلميذ الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، كان قد سافر إلى مدينة أصيلة في إطار رحلة استجمام رفقة أصدقائه، فقرروا المبيت في إحدى الحدائق العمومية بعدما استعصى عليهم إيجاد بيت للكراء.

    وحسب ما رواه رفاق الهالك، فإن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا بالحديقة المذكورة، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وأضاف هؤلاء أن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من الدم الذي يحتاجه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على المخزون المطلوب، مما عجّل بوفاته، فيما تم إنقاذ صديقه الذي تعرض هو الآخر للاعتداء.

    وخلفت هذه الواقعة صدمة واسعة في صفوف أقارب الهالك وأصدقائه وكافة ساكنة جماعة ويسلان التي ينحدر منها، حيث شيع جثمانه يوم الأحد المنصرم بإحدى مقابر المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية بمدينة أصيلة تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    وموازاة مع ذلك، تستمر التحقيقات المرتبطة بهذه القضية من أجل الوصول إلى أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحقق في أسباب وفاة غامضة ببوجدور

    تباشر النيابة العامة تحقيقا معمقا للوصول إلى أسباب وفاة غامضة بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور.

    وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون، في بلاغ له اليوم (الأربعاء)، أنه أُشعر من قبل مصالح الشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي ببوجدور بتاريخ 31 غشت 2022، بأن أحد الأشخاص أشعرها بأن ابنه توفي بمنطقة تبعد حوالي 50 كيلومتر بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور.

    وتفاعلا مع الإشعار أصدر الوكيل العام، وفق البلاغ، تعليماته للشرطة القضائية المذكورة لفتح بحث دقيق حول ظروف وملابسات النازلة لمعرفة حقيقة وفاة هذا الشخص وملابسات هذه الحادثة، والقيام بكافة التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الأمر.

    وعلى إثر ذلك، يضيف البلاغ، قامت السلطات المحلية بعملية تمشيط واسعة النطاق أسفرت على العثور على جثة الهالك.

    وأمرت النيابة العامة، وفق البلاغ، بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك لتحديد أسباب الوفاة واستثمار نتائج التشريح الطبي في الأبحاث المأمور به.

    وكشف بلاغ النيابة العامة أنه حالما تنتهي الأبحاث سيتم ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائجها.

    إقرأ الخبر من مصدره