Auteur/autrice : بريس تطوان

  • أشبال المغرب يواجهون السنغال في نصف نهائي البطولة الإفريقية المدرسية

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يستعد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 15 سنة لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي، ضمن نصف نهائي البطولة الإفريقية للمدارس في نسختها الرابعة، التي تحتضنها زيمبابوي خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 10 أبريل 2026.

    ومن المنتظر أن تجرى هذه القمة الكروية يوم الخميس 9 أبريل، حيث يسعى أشبال الأطلس إلى حجز بطاقة العبور نحو المباراة النهائية، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والندية بين منتخبين قدّما مستويات مميزة منذ انطلاق المنافسة.

    وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى هذا الدور بعد إنهائه منافسات المجموعة الأولى في المركز الثاني، فيما بلغ المنتخب السنغالي نصف النهائي متصدرا للمجموعة الثانية، ما يعكس قوة المواجهة المرتقبة بين الطرفين.

    وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره بانتصارين مهمين على كل من الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي، قبل أن يتعثر في الجولة الثالثة أمام منتخب أوغندا، ليواصل رغم ذلك حضوره ضمن دائرة المنافسة على اللقب القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تحتضن قراءة علمية في كتاب “صدمة الاختلاف” ليوسف احنانة

    بريس تطوان/إلياس التاغي

    في إطار فعاليات الدورة السادسة والعشرين لعيد الكتاب بمدينة تطوان، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والتواصل، بتنسيق مع مؤسسة عبد الخالق الطريس للتربية والثقافة والعلوم، لقاء علميا احتضنته قاعة الندوات بساحة مسرح العمالة، يوم الإثنين 6 أبريل 2026، خُصص لقراءة في كتاب “ردود أشاعرة الغرب الإسلامي على الفلسفة: صدمة الاختلاف” لمؤلفه الأستاذ يوسف احنانة.

    وأطر هذا اللقاء الأستاذ أحمد طرمش البوفراحي الإدريسي، الباحث في الدراسات الإسلامية وحوار الحضارات، حيث أبرز في كلمته أهمية الجهود العلمية التي يبذلها مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، مشيداً بإسهاماته في خدمة الدرس الأشعري على مستوى التحقيق والتحليل.

    من جانبه، اعتبر الأستاذ محمد المرابط أن الاحتفاء بهذا الإصدار العلمي يعكس الاهتمام بأحد الثوابت المذهبية للمغرب، موضحاً أن الكتاب يعالج العلاقة المركبة بين العقيدة الأشعرية والفكر الفلسفي، كما سلط الضوء على المسار العلمي للمؤلف وقدرته على تبسيط القضايا الأكاديمية، خاصة في مجالات الأنثروبولوجيا، بما يخدم حضور “تمغربيت” في الكتابة الفكرية.

    بدوره، أكد الأستاذ خالد البقالي القاسمي القيمة العلمية للعمل، مبرزا طابعه النقدي وارتباطه بفلسفة تاريخ الأفكار، مشيرا إلى أن هذا النوع من المؤلفات يتطلب قراءة معمقة واستيعابا دقيقا لمضامينه.

    أما المؤلف يوسف احنانة، عضو المجلس العلمي بتطوان، فقد أوضح أن مؤلفه يعتمد مقاربة تجمع بين البعدين النظري والإيديولوجي، ويرصد التفاعل بين مشروعين فكريين: أحدهما فلسفي عقلاني، والآخر كلامي يستند إلى المرجعية الدينية، في ما وصفه بـ”صدمة الاختلاف”.

    واختُتم اللقاء بتوقيع المؤلف لنسخ من كتابه، وسط حضور مهتمين بالشأن الثقافي والفكري بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فترة التوقف.. هل تكون طوق نجاة للمغرب التطواني؟

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يجد فريق المغرب التطواني نفسه أمام منعطف حاسم هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي زادت من حدة الضغط على مكوناته، خاصة عقب هزيمتين متتاليتين أثارتا قلق الجماهير.

    وفي خضم هذه الوضعية، تأتي فترة التوقف التي تمتد من 11 إلى 24 أبريل 2026 كفرصة ثمينة لإعادة ترتيب البيت الداخلي. ويسعى الطاقم التقني بقيادة عبد الكريم الجيناني إلى استغلال هذه المهلة لتصحيح الاختلالات التي ظهرت في أداء الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في تدبير أطوار المباريات.

    ومن المنتظر أن تشهد هذه الفترة عملا مكثفا على الجانبين البدني والذهني، بهدف استعادة توازن المجموعة ورفع منسوب الثقة لدى اللاعبين، إلى جانب إدخال بعض التعديلات التكتيكية التي قد تمنح الفريق حلولاً جديدة خلال المباريات المقبلة.

    وتترقب جماهير المغرب التطواني ما ستسفر عنه هذه المرحلة، على أمل أن تشكل نقطة تحول حقيقية تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، وتعكس طموحاته في المنافسة.

    ومع اقتراب استئناف البطولة بإجراء الجولة 22 يوم 25 أبريل، سيكون الفريق مطالباً بإظهار رد فعل قوي داخل الملعب، يؤكد من خلاله أن فترة التوقف لم تكن مجرد استراحة، بل بداية لمرحلة جديدة عنوانها التصحيح والعودة إلى الواجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية “قِبلة” ليوسف الريحاني تتألق على خشبة تطوان

    بريس تطوان

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة؛ انتهى المخرج يوسف الريحاني رفقة فرقة لابو بكيت Labo Beckett لفنون العرض المعاصرة بتطوان من جولة مسرحية بالأداء الفني (قِبلة) Qiblah شملت كلا من المركز الثقافي القنيطرة ومسرح عبد الصمد الكنفاوي بالدار البيضاء والمركز الثقافي بتطوان.

    العرض تجربة روحانية تعتمد الصمت والإيقاع البطيء للمؤدين، حيث يتحدد الهدف الأسمى في ابتكار عالم صوفي على خشبة المسرح يؤلف بين الموسيقى الشعائرية للمؤلف الشهير Arvo Part والتوظيف المبتكر للضوء والصورة. مع اشتغال بديع على موتيفات الفنون الإسلامية.

    شهد العرض الذي اعتمد في إخراجه على توظيف الوسائط البصرية والتكنولوجيات الجديدة، موجة من الترحيب من لدن الجمهور والنقاد على حد سواء، الذين أجمعوا على تميز التجربة.

    كتب الدكتور خالد أمين رئيس مركز طنجة الدولي لدراسة الفرجة في صفحته الرسمية، معلقا على العرض بقوله: (.. يجترح المخرج يوسف الريحاني أفقاً بصرياً رفيعا، يشيد من خلاله صرحاً من الضياء في فضاء الصمت، مهدياً هذا المنجز الطليعي إلى روح الرائي روبرت ويلسون.

    يتسامى العمل كقصيدة سينوغرافية عذراء، تنفلت برهافة من إسار المنطوق لتستوطن ملكوت الصورة، حيث يعمد الريحاني إلى نحت الزمن عبر استطيقا البطء، محولاً الحركة فوق الركح إلى طقس شعائري يذيب الفوارق بين الكثافة المادية والتجلي الميتافيزيقي. إنها تجربة تبلور عبقرية الاختزال، وتعيد الاعتبار للمؤدي بوصفه كياناً نحتياً ضمن هندسة بصرية صارمة، لا تشكل فيها الإضاءة وسيلة إيضاح، بل مادة حية تشق سديم العتمة وتؤثث الفراغ، لتمسي “القبلة” تماساً علوياً يربط الأرواح في فضاء تجريدي يستلهم صفاء الباوهاوس وروحانيته. وإذا كان العرض يرتدّ وفياً لأسلوب ويلسون في تقديس الصمت وهندسة الرؤيا، فإنه يبرز سطوة الريحاني في تطويع هذا النسق العالمي ليغدو لغة وجدانية تخاطب الذائقة المغربية والعربية، معلنةً ببيان حاسم أن المسرح البصري، في أقصى تحولاته الجمالية، هو فن الاستبصار الذي يرمم شروخ الوجود بسحر الصورة وعنفوان النور.)

    وذهب الدكتور خالد البقالي القاسمي في تغريدته بأن هذا العمل: (احتراف وتمكن راق وبليغ في صناعة الفرجة. الفرجة في هذا السياق مختلفة، إنها فرجة من العالم الجديد. وهو تحول ملموس في رؤية الأمور وتقديرها، من منظور بالغ الإشراق هدفه تجاوز إعاقة البنى التقليدية، ودوغمائية الطروحات الحداثية التي تركن إلى العقل، وتمجد الأشباه والنظائر. … لقد أصبحت الرؤية المسرحية اليوم لصيقة بعناصر التحرر والخروج من أطقم الأسر والانهاك، ومن ثمة كانت بدائل ما بعد الحداثة مرشحة لبسط النفوذ والسيادة ضمن مجال الإبداع التفكيكي الذي يتقن لعبة التسلل إلى اليقيني والبدهي من أجل خضه لكي يعلن بسلاسة واقتناع بأن عالم صناعة الفرجة البصرية أضحى يستنكف من الجمود والتكرار والاستنساخ… إن عرض المسرحية بالصيغة التي قدمت بها تؤكد بأن دمج التقني بالإبداعي والفرجوي عبارة عن رهان على ولوج عالم التحول والتغيير؛ إذ إن المسرحية التي تتبعناها كانت تعلن عن تطور جديد لافت كلما تقدمت في بسط مقوماتها، ولذلك فإنها كانت تجعلنا ندرك جيدا بأن نفحاتها الممتعة سوف تلج بنا في متعة بصرية ودلالية يصبح أمامهما الخيال المجنح مجرد أثر منزاح.)

    قام بأداء هذا العمل كلا من: المهدي أحميد، لمياء عبو، محمد برادة واسماعيل الخيلي. ملابس وأكسسوارات: السينوغراف والتشكيلي محسن بنحدو؛ الاستشارة الفنية: المصطفى شرفي؛ كرافيزم: سعيد أزرقان، إضاءة: ادريس إكلا المحافظة العامة: يونس لعمومي؛ صحافة وإعلام: مخلص الصغير. العرض هو من تصميم، فيديو وإخراج الدكتور يوسف الريحاني؛ إدارة الإنتاج: الأستاذة إجلال المصلوحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار علمي جديد لمركز أبي الحسن الأشعري بتطوان

    بريس تطوان

    أعلن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان، عن إصدار علمي جديد بعنوان: “مختصر المباحث العقلية في شرح معاني العقيدة البرهانية لأبي عمران موسى الجزولي (ت.ق.10هـ)”، من تقديم وتحقيق الدكتور منتصر الخطيب، وذلك ضمن الطبعة الأولى لسنة 2025.

    ويأتي هذا الإصدار في إطار الجهود العلمية الرامية إلى إحياء التراث العقدي المغربي، وإتاحة نصوصه للباحثين والمهتمين بالدراسات الكلامية، خاصة في المدرسة الأشعرية.

    وفي تصدير الكتاب، أبرز الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي، أهمية هذا العمل، معتبرا أنه يقدم مصنفا متميزا للدارسين، بفضل التحقيق العلمي الدقيق الذي أنجزه الباحث، والذي شمل ضبط النص ودراسته وفق منهج أكاديمي رصين.

    ويتوزع الكتاب على قسمين رئيسيين، يضم الأول دراسة علمية تناولت فن الاختصار والمؤلفات المختصرة، إلى جانب عرض لحالة علم الكلام في الغرب الإسلامي خلال القرن العاشر الهجري، مع تسليط الضوء على شخصية المؤلف أبي عمران موسى الجزولي.

    كما تطرقت الدراسة إلى منهج المؤلف في هذا المختصر وخصائصه العامة، إضافة إلى عرض منهج التحقيق المعتمد ووصف النسخ الخطية، ومقارنة بين اختيارات الجزولي وشارحه اليفرني، مع إرفاق العمل بفهارس فنية متنوعة.

    أما القسم الثاني، فيتضمن النص المحقق، الذي عمل الباحث على إخراجه وفق ضوابط علمية دقيقة، بما يسهم في التعريف بهذا المتن وبصاحبه، وإبراز مكانته ضمن التراث العقدي للغرب الإسلامي.

    ويشكل هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة الفكرية المغربية، وخطوة جديدة في سبيل إعادة الاعتبار لعدد من المؤلفات العقدية التي ظلت مهمشة عبر فترات تاريخية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يتعرض لهزيمة ثانية على التوالي أمام شباب المحمدية

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تلقى فريق المغرب التطواني هزيمة مفاجئة أمام شباب المحمدية بهدف دون رد في مباراة الجولة 21 من الدوري المغربي إنوي – القسم الثاني، مسجلا بذلك ثاني هزيمة متتالية.

    ورغم هذه الخسارة، لا يزال المغرب التطواني في صدارة الترتيب برصيد 35 نقطة، لكنه أصبح مهددا بفقدان مكانته في حال استمرار تراجع الأداء.

    من جانبه، حقق شباب المحمدية فوزا مهما عزز من رصيده إلى 29 نقطة، ليرتقي إلى المركز التاسع مؤكدا صحوته في الجولات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره