Auteur/autrice : بريس تطوان

  • تطوان.. احتفاء استثنائي بالمنجز الشعري للشاعر والإعلامي سعيد كوبريت

    بريس تطوان

    احتفاء استثنائي، ذاك الذي حظي به المنجز الشعري للشاعر والإعلامي، سعيد كوبريت، “أرق من عناق”، أول أمس الجمعة (3 أبريل)، ضمن فعاليات عيد الكتاب في نسخته الـ26 بتطوان.

    ففي محاورة وسجال يتقفى نظم القوافي واستبطان المعاني، باح كوبريت في لمة استقطبت حشدا غفيرا من مرتادي شطآن بحور الشعر، لمحاوره الأكاديمي والناقد الأدبي محمد العناز، بما تفتقت عنه قريحته الشعرية ومكنوناته الوجدانية.

    ولم يمر اللقاء دون أن يشنف كوبريت أسماع الحاضرين بقراءة بعض من نصوصه الشعرية التي تسكن دفتي ديوانه الشعري الجديد “شموس صغيرة”، عن منشورات “بيت “الحكمة”.

    ومما خطته أنامل كوبريت في الديوان:

    “بِصَمْتِكَ ٱلنَّبِيلِ
    تَسْتَرِدُ قَلْبَكَ الْمَسْلِوبِ
    وَتَمْضي..
    توصِدُ أَلْبَابَ في وَجْه
    كَفيفِ الرّوح،
    أَهْدَيْتَهُ تَبَاشيرَ الأَصْبَاحِ
    وَوَهَجَ شُموس
    وَلَمْ يُبْصِرِ”

    وعن الكتاب وعيده في تطوان يقول سعيد كوبريت، في تصريح له حول عمله الإبداعي، إنه “لا بد من الإقرار بأن عيد الكتاب بتطوان هو يحمل عمادة الاحتفاء بثلاثية الكتابة، والكاتب والكتاب، في حوض البحر الأبيض المتوسط على مر التاريخ”.

    وفي ذلك، يرى كوبريت “استحضار وتثبيت لتقليدية وكلاسكية سالفة الزمن، حينما كانت مدينة تطوان تلهج بتوافق وتقاطع وتواصل الثقافات والحضارات”.

    ويفترض المتحدث ذاته أن “الدورة الراهنة من هذه الفعالية الثقافية والأدبية ربما كانت اختياراتها مديدة في البصر قبل البرمجة، وقبل اعتماد الأصوات المتعددة للحوار والسجال”.

    ولم يخف كوبريت سعادته بأن يكون ضمن هذه المواعيد المقررة، “من أجل إسماع صوتي الشعري، ولكن أيضا، صوتي الإعلامي الذي يلتقط من تفاصيل الحياة، وتفاصيل اليومي الكثير من دقيقها، ببوح وإفصاح وتصريح لا يحتاج فقط إلى الشذرة أو المجازات أو الاستعارات”.

    وأثنى على التفاتة اللجنة المنظمة لهذا الموعد الثقافي والأدبي بتطوان إلى منجزه الشعري الذي يفوق سبعة إصدارات ومؤلفات جميعها “تعتمد على الإيماءة والإشارة واحتضان واحتواء ما نرمقه في كل صباح ومساء من مواجد ووجدان من روح حيث الحلكة والعتمة”.

    وينسج كوبريت علاقته مع الكتابة على اعتبارها بمثابة مصابيح في قارعة الطريق، فـ”التجربة الشعرية ما قبل الأخيرة [أرق من عناق] هي حضن مديد رحيب في الإنصات إلى أثر الوله والوجد الصوفي أكثر منه إلى الكتابة التي تعتمد النظرية والترافع من أجل الشعرية والشعرية فقط”.

    وهكذا، يذهب كوبريت إلى أن هذا اللقاء هو “بمثابة مرافعة من أجل نور طريق الكتابة التي اهتدت في مسارات الناس اليوم في زمن الحروب إلى قول يسعى إلى اعتماد الحقائق الجلّى التي تعتمد على إنسانيّة الإنسان، وهنا يمكن القول إن هذا المنجز هو حوار بين الحب والحرب، بأقل التعاريف التي يمكن أن يستنطقها الناقد والراصد لهذه التجربة البسيطة”.

    “الحب والحرب، بل كل منجز أو مجموعة شعرية هي مدافن ومقابر صغيرة إلى عثراتنا وكبواتنا ومواجعنا وآلامنا الكبيرة والكبيرة جدا”، يقول كوبريت.

    من جهته، رأى محمد العناز في ديوان “أرق من عناق” للشاعر سعيد كوبريت “دعوة للإقامة في تلك المسافة التي يتأملها الشاعر، بحثا عن ممكنات حيوات أخرى للإقامة في ذواتنا على نحو مختلف، عبر اللغة التي بقدر ما تقول الهوامش الصغيرة بقدر ما تفصح عن أعطابنا التي تحتاج إلى أن نرممها بالجمال الطبيعي، الذي يحرض عليه الشعر”.

    وسجل، في تصريح مماثل، بأن عيد الكتاب بتطوان وهو يحتفي بالمنجز الشعري لسعيد كوبريت هو “ترجمة لهذه المشاعر التي يعمل الشاعر بإحساس مرهف على جعلنا نفكر من منظور آخر في زوايا هذه النداءات الخفية التي تقربنا من ذلك الأثر الجميل، الذي يظل موشوما مهما تغيرت الوضعيات ومهما طوحت بنا الأمكنة، بل حتى حينما يصبح المرض وسيلة أخرى لاكتشاف الحاجة إلى هذا العناق”.

    “وهو عناق للجميل فينا، وكذلك هو إحساس مفعم بدهشة الاغتراب، وأيضا مناجاة نحو فضاءات أخرى لجعل الحق في الشعر هو قول في الحياة بعيدا عن أي استعارات لربما تكون من ورود البوليستير”، يورد العناز.

    وخلص إلى أن التجربة الشعرية لسعيد كوبريت هي “تجربة في الحياة التي نحلم بها أو المتخيلة أو التي تروض هذه الارتباكات الداخلية، بلغة شعرية تتفتق منها الانزياحات التي تتخذ شكلا متوترا”.

    وهذا من منظور العناز “دليل على أن اللغة التي يكتب بها هي ترجمة لهذا الداخل الذي يفكر في أعطاب الإنسان مهما كانت حاجته إلى إنسانيتنا، فهو لا يفكر سوى في بناء مزيد من عش المعنى في الكتابة الشعرية المغربية”.

    يشار إلى أن للشاعر سعيد كوبريت عدة أعمال شعرية ضمنها “الباحات” (2002)، و”مواعيد مؤجلة” (2013)، و”مثل عشق يلاحق الريح”، و”أسير إليك أسيرا لسرّك” (2018)، و”لا أنتظر أحدا سواي” (2019).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يضع عبد الصمد الزلزولي ضمن أولوياته لتعزيز الهجوم في الميركاتو الصيفي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يضع نادي برشلونة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ضمن أبرز أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار سعيه لتعزيز الخط الهجومي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة.

    ووفقا لتقارير صحافية إسبانية، فإن إدارة النادي الكتالوني تتابع عن كثب تطور مستوى الزلزولي مع ريال بيتيس، حيث نجح في فرض نفسه كأحد الأسماء البارزة بفضل سرعته ومهاراته الفردية العالية، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص وتهديد دفاعات الخصوم.

    كما يستفيد النادي الكتالوني من أفضلية مهمة في هذا الملف، تتمثل في امتلاكه بندا يسمح له بإعادة شراء عقد اللاعب، إضافة إلى احتفاظه بنسبة 50% من قيمة أي انتقال مستقبلي، وهو ما قد يسهل عملية استعادته خلال الميركاتو.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية برشلونة لإعادة بناء فريق تنافسي يجمع بين الخبرة والشباب، استعدادا لخوض تحديات الموسم المقبل على المستويين المحلي والقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي: فخورون بالتتويج القاري رغم الجدل

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    في أول ظهور إعلامي له بعد الجدل الذي رافق حسم لقب كأس أمم أفريقيا 2025، عبّر النجم المغربي أشرف حكيمي عن فخره واعتزازه بتتويج المنتخب الوطني، مؤكدا أن هذا اللقب يبقى لحظة تاريخية طال انتظارها، رغم الطريقة التي تم بها الحسم.

    وأوضح لاعب باريس سان جيرمان أن التتويج كان حلما شخصيا وجماعيا تحقق أخيرا، مشددا على أن سعادة اللاعبين لا تتأثر بالجدل الذي رافق القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والذي منح اللقب للمغرب بعد اعتبار منتخب السنغال منهزما في النهائي.

    وعلى المستوى الفردي، واصل حكيمي كتابة اسمه في تاريخ الكرة المغربية، بعدما عادل رقم الأسطورة أحمد فرس بـ94 مباراة دولية، مقتربا من الرقم القياسي المسجل باسم نور الدين النيبت.

    ويمنح هذا التتويج دفعة قوية لعناصر المنتخب بقيادة المدرب وليد الركراكي، التي تتطلع لمواصلة التألق في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026 بطموحات كبيرة تليق ببطل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية المتضررين بشفشاون… في الحاجة إلى نموذج في الترافع

    في الثاني عشر من فبراير سنة 2026 أعلنت الحكومة المغربية بعض المناطق المتضررة من الإضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال شهري دجنبر ويناير مناطق منكوبة، وشمل هذا التصنيف جماعات أربعة أقاليم هي العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وصفها البلاغ الحكومي آنذاك بالمناطق الأكثر تضررا.

    بموجب ذلك أعلنت الحكومة في نفس البلاغ عن برنامج للمساعدة و الدعم بميزانية توقعية تبلغ 3 ملايير درهم، تضم أربعة محاور لتقديم مساعدات لإعادة الإسكان، وتعويضات عن فقدان الدخل، وإعادة بناء المساكن المنهارة، وتقديم مساعدات للمزارعين ومربي الماشية، إضافة إلى إعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية المتضررة.

    ولا شك أن القرار الحكومي آنذاك أفرح الكثيرين من المتضررين كما أغضب الكثيرين أيضا خاصة بأقاليم شفشاون والحسيمة وتاونات و تطوان.

    فبإقليم شفشاون حيث كان يبدو الوضع أكثر بؤسا من مناطق أخرى متضررة بحكم الطبيعة الجبلية للإقليم الممتد على مساحة 3400 كلمتر، كانت وسائل الإعلام والفيديوهات الموثوقة بمنصات التواصل الإجتماعي ما زالت توثق لحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الطرقية والمساكن التي جرفتها التربة بعشرات الدواوير كدوار أغبالو على سبيل المثال لا الحصر و الذي تغيرت معالمه بالكامل، فالإقليم كان ما زال يحصي خسائره في وقت أُعلنت أقاليم أخرى مناطق منكوبة لتستفيد من دعم إستثنائي.

    في وضع إنساني كهذا كان لا بد أن تتعالى أصوات الرفض والإحساس بالغبن والإقصاء والتهميش والنسيان، أصوات إحتجاج عفوي هنا و هناك بهذا الإقليم الجبلي الممتد، أصوات تطالب بالمساواة في المأساة، وبالإنصاف في رد الإعتبار، وبالحق في الدعم إسوة بالمناطق الأخرى “المنكوبة”.

    ولأن ساكنة إقليم شفشاون الجبليون أناس طيبون جدا ومسالمون جدا رغم ماضيهم المجيد في الجهاد دفاعا عن حوزة الوطن ضد المستعمر الإسباني.

    ولأن أبناء هذا الإقليم واعون بأهمية دولة المؤسسات وأهمية سلك قنوات تغلُب فيها الحكمة على الإندفاع، وتغلُب فيها المصلحة العامة على المكاسب الفردية، أعلنوا في 28 من فبراير الماضي عن تأسيس “التنسيقية الإقليمية للمطالبة بدعم المتضررين من الإضطرابات المناخية بإقليم شفشاون ” تضم في عضويتها ممثلين عن كل الدوائر والجماعات القروية المتضررة، بعيدا عن أي انتماء سياسي أو نقابي أو جمعوي ، و سطرت التنسيقية برنامجا نضاليا يهدف بالأساس إلى:

    تجميع المعطيات الميدانية عن حجم الأضرار في ملف للترافع

    طرق أبواب كل مؤسسات الوساطة كالأحزاب و المؤسسات الدستورية و الإدارات الترابية بالإقليم.

    والمطالبة بحق وحيد: إدراج جماعات إقليم شفشاون مناطق منكوبة إسوة بباقي المناطق الأخرى وترتيب الآثار القانونية على ذلك وتشمل دعم الساكنة لإعادة بناء مساكنها المهدمة كليا أو جزئيا وتسريع أوراش إعادة تأهيل الإقليم.

    وبالفعل عقدت التنسيقية إلى حدود كتابة هذه الأسطر لقاءات مع بعض زعماء الأحزاب السياسية و رؤساء بعض المؤسسات الدستورية المعنية بالوساطة و حقوق الإنسان ممن استجابوا لدعوة اللقاء وقد نشرت التنسيقية نتائج هذه اللقاءات في بلاغاتها.

    إن الأمر هنا لا يبدو في ظاهره مجرد منهج في المطالبة بحق مشروع بل نحن أمام نموذج حضاري و مؤسساتي في الإحتجاج بالترافع والثقة في المؤسسات وإعادة الإعتبار للوساطة المؤسساتية وتفعيل حقيقي لمضامين وروح دستور 2011.
    فلا يمكن استيعاب أهمية منهجبة الترافع الذي سلكته تنسيقية إقليم شفشاون بمعزل عن أشكال احتجاجية ترابية أخرى عرفتها بعض مناطق المملكة خلال السنوات الأخيرة، أو احتجاجات قطاعية أو فئوية، ومآلات هذه الأشكال الإحتجاجية التي خدشت شئنا أو أبينا صورة المملكة التي تسير في اتجاه البناء المؤسساتي و المجتمعي.

    انطلاقا من هذا الوعي الواعي سلكت تنسيقية إقليم شفشاون منهج الحوار و الترافع المؤسساتي ، و بناء على هذا السلوك الرصين تمكنت التنسيقية إلى اليوم من:

    ترسيخ الثقة في المؤسسات الدستورية المعنية بالوساطة.

    امتصاص فتيل غضب ساكنة الإقليم المتضررين.

    تجنيب استغلال الملف انتخابويا.

    والأهم من كل ذلك التأسيس لنموذج رصين في الترافع يؤمن بدولة المؤسسات، غير أن هذا النموذج لن يصمد إلا بالتجاوب مع مطالبه المشروعة، وبالإنصاف الترابي، وبإدراج إقليم شفشاون إقليما منكوبا للإستفادة من الدعم والتأهيل إسوة بباقي الأقاليم الأخرى “المنكوبة”.

    فإلى أي مدى يمكن أن يلقى هذا النموذج ذلك الصدى الممكن؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني في مواجهة شباب المحمدية لتعزيز الصدارة

    بريس تطوان

    تستأنف نهاية الأسبوع الجاري منافسات البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” في قسمها الثاني بإجراء مواجهات حاسمة، لعل أبرزها تلك التي ستجمع متصدر الترتيب المغرب التطواني بمضيفه شباب المحمدية، ثم المواجهة القوية بين متذيلي الترتيب رجاء بني ملال والراسينغ البيضاوي.

    ففي رحلة محفوفة بالمخاطر يحل فريق المغرب التطواني (المركز 1 بـ35 نقطة) ضيفا على فريق شباب المحمدية ( المركز 8 بـ 26 نقطة مناصفة مع شباب أطلس خنيفرة)، حيث سيسعى فريق الحمامة البيضاء إلى تصحيح مساره بعد سقوطه المفاجئ في الدورة السابقة بميدانه أمام الشباب السالمي (المركز 3 بـ 32 نقطة)، والخروج بنتيجة إيجابية تعزز صدارته، في حين سيحاول فريق عاصمة الزهور تحقيق طموحات جماهيره وانتزاع نقاط الفوز.

    وفي مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، يواجه فريق وداد تمارة (المركز 2 بـ 34 نقطة)، المحتل لكرسي المطاردة فريق شباب المسيرة (المركز 5 بـ مناصفة مع وداد فاس ومولودية وجدة)، ساعيا الى تعزيز رصيده ضمن فرق مقدمة الترتيب فيما سيكون ممثل الأقاليم الجنوبية للمملكة بدوره مطالبا بالبحث عن انتزاع نتيجة الفوز لاستعادة توازنه بعد أن دخل متاهة النتائج المتواضعة في المباريات الأخيرة.

    منتشيا بفوزه الثمين أمام المغرب التطواني، يطمح فريق الشباب السالمي وهو يستقبل مولودية وجدة لتأكيد صحوته خلال دورات الإياب، إلا أن المهمة لن تكون بالهينة أمام سندباد الشرق الساعي إلى إحياء آماله في لعب أدوار طلائعية والاقتراب اكثر من طابور المقدمة.

    ومن بين أقوى مواجهات الدورة 21، القمة التي ستجمع متذيلي ترتيب القسم الثاني وتضع في المواجهة رجاء بني ملال (المركز الأخير بـ 15 نقطة) وضيفه الراسينغ البيضاوي (المركز15 بـ 16 نقطة)، حيث سيسعى الفريق الملالي، العائد من هزيمة الأسبوع المنصرم أمام سطاد المغربي (المركز 12 بـ 23 نقطة مناصفة مع الاتحاد الإسلامي الوجدي) للهروب من شبح الهبوط قبل فوات الأوان، فيما يطمح الفريق البيضاوي لتأكيد صحوته و الظفر بالنقاط الكاملة للخروج من أسفل الترتيب.

    ولن تخلو باقي مباريات الدورة 21 من الإثارة والتشويق حيث يستقبل اتحاد أمل تزنيت (المركز 3 بـ 32 نقطة مناصفة مع الشباب السالمي) ضيفه وداد فاس، ويحل شباب بنجرير (المركز 13 بـ 21 نقطة مناصفة مع النادي القنيطري) ضيفا ثقيلا على الاتحاد الاسلامي الوجدي، فيما يستقبل النادي القنيطري في لقاء شبه محلي فريق سطاد المغربي، بينما يحل اتحاد بجعد (المركز 10 بـ 25 نقطة) ضيفا على جاره شباب أطلس خنيفرة في دربي جهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في التاريخ: 10 منتخبات إفريقية في نهائيات كأس العالم 2026

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تمكنت القارة الإفريقية لأول مرة في تاريخها من حجز 10 مقاعد في كأس العالم 2026، بعد فوز منتخب الكونغو الديمقراطية على جامايكا بهدف دون رد في الملحق العالمي. هذا الإنجاز التاريخي يعكس التطور الكبير للكرة الإفريقية وقدرتها على المنافسة على الساحة الدولية.

    بهذا التأهل، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية المشاركة إلى عشرة، تضم: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، كوت ديفوار، بالإضافة إلى منتخب الكونغو الديمقراطية.

    هذا الإنجاز يعكس الطموح الكبير للكرة الإفريقية، ويؤكد أن القارة أصبحت قادرة على المنافسة بفعالية في أكبر حدث كروي عالمي، مع توقعات بتحقيق أداء مميز وترك بصمة قوية في مونديال 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يامال: “أنا مسلم.. هتافات ضد الإسلام في الملعب غير مقبولة”

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أعرب لاعب منتخب إسبانيا لامين يامال عن استيائه من الهتافات المسيئة التي صدرت عن بعض جماهير “لاروخا” خلال المباراة الودية ضد المنتخب المصري، والتي انتهت بالتعادل السلبي (0-0) على ملعب برشلونة.

    وقال يامال في تدوينة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “أنا مسلم، الحمد لله. أمس في الملعب، سُمِع هتاف “من لا يقفز فهو مسلم”.

    أعلم أنه كان موجها للفريق المنافس ولم يكن شخصيا ضدي، لكن كوني مسلما يجعل هذا التصرف قلة احترام وغير مقبول”.

    وشدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم على رفضه لكل أشكال العنف في الملاعب، مؤكدا التزامه بمحاربة العنصرية، فيما وصف رئيسه رافاييل لوزان الحوادث بأنها “معزولة”، مع التأكيد على ضرورة عدم تكرارها مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره