Auteur/autrice : بريس تطوان

  • شروخات تربوية وتدبيرية في زمن الإصلاح 2/2؟

     

    الحبيب عكي /بريس تطوان

     

    بالإضافة إلى الشروخات التربوية والتدبيرية التي أشرنا إليها في الجزء الأول من هذه المقالة، من أن كل فئات الإطار البشري ساخطة على الوزارة وفي احتجاجات مزمنة وملتهبةوأن تكافؤ الفرص مجرد حلم قديم جديد بعيد المنالوالهدر المدرسي دابة سوداء لا تخفي عورها لا أرقام التعميم ولا إحصائيات التعتيموأن الأندية التربوية فضاءات فارغة لمجرد الاستهلاك..، وكل هذا يعرقل النهوض بالمنظومة التي نريدها عمادا للتنمية المستدامة والنهوض الوطني الشامل، كما هناك أيضا:

     

    6- الاضطراب الموسمي لإعادة الانتشار وتدبير الفائض والخصاص: وقبله ظاهرة الأقسام المشتركة، فما حقيقتها وما حجمها؟، هل هي ظاهرة صحية أم مرضية؟، حيث يفتخر بعض المدبرين بأن الدولة بذلت جهودا جبارة حتى أنها تدرس نفرا قليلا من التلاميذ والتلميذات في رأس جبل في منطقة نائية، لا يشكلون قسما كاملا ولو بمستويات ثلاثة أو أربعة أو ربما خمسة وستة، فجمعت الكل في قسم مشترك (سمطا)، لكن بأية بيداغوجيا وبأي أفق؟، وللظاهرة وجه آخر حيث تفيض كل من ليست لهم حصة كاملة، ثم تدخل في اضطراب إعادة نشرهم عبر مؤسسات الخصاص أنى وجدت ولو في بلدة أخرى قريبة أو بعيدة؟. وهنا يتساءل المتسائلون، لماذا أصبحت الأقسام المشتركة وكأنها هي الأمر الطبيعي وغيرها هو الأمر غير الطبيعي؟، هل ينبغي أن تتزايد أم تتناقص ولما لا تتناقص؟، وأين هي جهود مكاتب المديريات في التدبير والتخطيط والتوقعات والخريطة المدرسية والحركة الانتقالية في معضلة الفائض والخصاص؟، هل أصبح عندهم الأستاذ لا شأن له ولا أسرة تستحق منه الاستقرار؟، هل أصبح الأستاذ من الرحل (الرباعة) قد يرحل 3 أو 4 مرات في نفس الموسم إلى حيث أرسله صاحب المزرعة حسب هواه؟،  مرة بآخر من التحق، ومرة حسب الأقدمية في المنطقة، ومرة بالتكليف، ومرة بالتعيين الإجباري والنهائي..؟، هل هذا كل مبلغ شعارات الجودة.. والحكامة.. وتكافؤ الفرص.. والحياة المدرسية.. التي يتشدق بها المتشدقون، الفائض عندهم في الظاهر لإنقاذ مؤسسة من الخصاص، ولكنه يستفحل كل سنة ونحن كل بداية موسم نطبع مع أزمته واضطرابه النفسي والمادي وتلك كارثة؟.

     

    • لماذا الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها: لا أدري أي جرم شنيع يرتكبه الإداريون عندما يعلنون عن نتائج الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، فإذا بمدراء المؤسسات التربوية يقعون في ورطة كبيرة تربك دخولهم المدرسي واستقرارهم التربوي، إذ يكونون قد دفعوا خريطة مدرسية إلى مديرياتهم بدون خصاص آخر السنة، وإذا بهم ينجح بعض الأطر العاملين عندهم في بداية السنة، ولا يجدون ما يعوضونهم به رغم زوبعة الفائض والخصاص، فالمديرية ككل قد يكون عندها خصاص في الأطر في بعض المواد، مع حذف ما كان ساريا من الحركة الانتقالية المحلية والحركة الجهوية التي كانت توازن الإشكال بعض الشيء. أضف إلى ذلك الموظفات اللواتي يذهبن في رخصة ولادة أو الذين يذهبون في رخصة مرض، فإذا العديد من المؤسسات في أزمة خصاص مع بداية الموسم الدراسي، وإذا بالعجز على التعويض واستحالته في بعض الأحيان يفرضان المعالجة المرة والقسرية على الجميع، بحشر التلاميذ في أقسام أربعينية وخمسينية غاية في الاكتظاظ الذي ندعي محاربته، وحذف التفويج في المواد العلمية على المستوى الإعدادي والثانوي، حتى يفجروا أعصاب الأساتذة العاملين وينغصوا عليهم طريقة عملهم التجريبية وكأنهم هم المسؤولون على هذه الأزمة والاضطراب وعليهم أن يتحملوا وحدهم تكلفة ترقيعها المكلف نفسيا وتربويا، بدل العشوائية المقرفة لبرمجة الامتحانات، وبدل غياب مكاتب التخطيط والتوقعات أو سحب القرار الإجرائي منهم كما يسحب من غيرهم؟.

     

    • والنتيجة المبهرة بطالة الخريجين وهجرة المتفوقين وصمم المسؤولين: وهو ما يكشف حقيقة الإصلاحات، إذ لا تزال فيها المخرجات بعيدة عن احتياجات الواقع وسوق الشغل ومهن الحاضر والمستقبل، وتبلغ نسبة البطالة في صفوف الخريجين ضعف المعدل الوطني بحوالي 21،9 % بحوالي(168 ألف خريج عاطل) بل أكثر في صفوف خريجي التعليم التقني والتكوين المهني رغم وجود ما يدعى بالوكالة الوطنية للتشغيل والكفاءات التي لا تتوسط إلا في تشغيل حوالي 4% فقط من الباحثين عن الشغل، وطبعا، مع كل ما تسببه البطالة لضحاياها من اليأس والقنوط والقلق بشأن المستقبل وعدم الاستقرار واضطراب اندماجهم الاجتماعي، يحاول الجميع البحث عن حلول فردية عاملين وخريجين، حيث ظهرت جيوش من موظفين أشباح.. وسماسرة في غير مهنهم.. ومن يتعاطون التجارة.. ومن يجمعون بين العمل في التعليم العمومي والخصوصي.. ومن يسترزقون من الساعات الإضافية..؟، وكذلك الطلبة المتفوقون يكون كل سعيهم كيف سيدرسون في الخارج بأي مؤهلات كانت، حتى إذا ما تأتى لهم ذلك فضلوا البقاء في دول الاستقبال بعد التخرج ، بشكل يستنزف الطاقات الوطنية حيث يتحدث ضجيج أرقام المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن وجود حوالي 14 ألف طبيب مغربي مهاجر  بما يعني (3/1 من أطباء المغرب يعمل في الخارج) في حين أن البلد يحتاج إلى 32 ألاف طبيب و 65 ألف إطار صحي إضافي؟.

     

      إنها شروخات تربوية وتدبيرية في زمن الإصلاح، على كثرتها وإن اكتفينا فقط بالذي سبق، كان على الإصلاح أن يقضي عليها أو على الأقل يخفف من وطأتها وحدتها ويخطط لذلك بصدق وفعالية، ولكن العكس هو الذي يقع، من هنا يطرح السؤال: هل يكون الإصلاح يا سادة، إذا لم تؤطره رؤية واضحة.. جرأة قوية.. عدالة مجالية.. ميزانية كافية.. برامج بمؤشرات معيارية.. زمن إصلاحي محدد.. تراكم إنجازات ميدانية بناءة.. وبالأخص وبالأخص تملكه روحا وفلسفة وطنية صادقة.. وتسهر على تنفيذه فرق ولجن من رجال إصلاحيين صالحين.. ترى كل هؤلاء الأطر في مختلف الهيئات التدبيرية والمجالات التربوية.. والذين كانوا على الدوام بشكل أو بآخر سببا في كل هذا التردي والفساد الذي ينخر المنظومة طوال تاريخها، هل سيأتي اليوم على أيديهم الإصلاح؟، هل يحلمون أو نحلم بذلك؟، هل يملكون أو يتملكون بعضا من المفاتيح الحقيقية لذلك؟، وهم الذين لم يعتادوا طوال حياتهم المهنية التسلقية التملقية إلا على تدبير الفساد والسطو به وربما هم أول من لا يقتنع بخطابهم ومراميهم الإصلاحية رغم دفاعهم المستميت عنها، على أي يبقى السؤال التحدي مطروحا على الجميع، لماذا كل هذا الجهد الإصلاحي والنتيجة ضعيفة غير مرضية إن لم تكن في بعض الملفات مشروخة وفي بعض المجالات منعدمة؟.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة بالكاميرا بعبق التاريخ لمدينة تطوان



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يتوقع تأهل المغرب لدور الـ16  في كأس العالم 2022 م

     كشفت شركة الذكاء الاصطناعي Twenty First ، عن توقعاتها المتعلقة بالمنتخب المغربي، إذ اعتمدت على عمليات محاكاة خاصة، منها: الاعتماد على الترتيب في التصنيف الدولي للمنتخبت، ونتائج المباريات الأخيرة، وتقييم اللاعبين وقيمتهم السوقية، وغيرها من العوامل.

    وأفضت إلى تأهل المغرب وكندا عن المجموعة السادسة على حساب بلجيكا وكرواتيا إلى دور الـ16 ،ليواجه منتخب ألمانيا، وفقا لتوقعات شركة الذكاء الاصطناعي .

    ويبقى هذا التقرير عبارة عن توقعات لنتائج المنتخبات العربية في بطولة كأس العالم 2022، والثابت أن حوار الأقدام سيكون مغايرا تماما بفعل عوامل كثيرة أهمها المساندة الجماهيرية الكبيرة التي سيتلقاها العرب على ملاعب قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاعرة وإعلامية لبنانية في ضيافة رابطة كاتبات المغرب فرع تطوان

     

    نظمت رابطة كاتبات المغرب، فرع مدينة تطوان، أمس الأربعاء، بمقر المركز سوسيو ثقافي محمد السادس، لقاء تواصليا مع الشاعرة اللبنانية ماجدة داغر.

    وقد شارك في اللقاء الدكتور محمد الفهري، والدكتورة نزهة الغماري، وأطرت اللقاء، الإعلامية مريم كرودي .

     

    https://www.youtube.com/watch?v=5byg1FExoz8

    واستضافت رابطة كاتبات المغرب فرع تطوان، الشاعرة اللبنانية في لقاء دراسي شعري ونقدي بحضور ثلة من المثقفين، “نقاد وشعراء”
    وعبرت ماجدة ل pressetetouan عن إعجابها لبلد المغرب عموما وبتطوان خصوصا قائلة أن تطوان “هذه المدينة الجميلة والهادئة والتي تذكرني جدا  بطبيعة لبنان وطبيعة بيروت.

    أما بخصوص اللقاء الذي جمع بين الشاعرة اللبنانية ورابطة كاتبات المغرب ، قالت ماجدة أن اليوم هو يوم دراسي، نقدي، شعري، مع نخبة من المثقفين والنقاد والشعراء، كما قامت بشكر كل من ساهم في إقامة هذا اللقاء الذي وصفته بالمهم.

    وأشارت الشاعرة والإعلامية اللبنانية ماجدة داغر إلى لقاء آخر جمعها بطلاب وأكادميين ودارسيين في جامعة عبد المالك السعديوتحديدا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.

    وقالت رئيسة فرع تطوان لرابطة كاتبات المغرب، زُهرة حمودان أنه تم استضافة ماجدة غادر بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي لرابطة كاتبات المغرب فرع تطوان، وأضافت الرئيسة أنه كان لهن شرفا استقبال هذه القامة الإبداعية النسائية بفخر واعتزاز، مشيرة إلى أن الشاعرة المتألقة أعجبت بالمغرب وتطوان وأهلها وثقافتها وأن حضورها كان إضافة نوعية

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريض بالسرطان يستنجد بالرحماء



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يراسل الجامعة بخصوص مقابلة اتحاد تواركة

    بعثت إدارة المغرب التطواني ، بطلب الى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مفاده السماح لها باستقبال اتحاد تواركة، الأحد المقبل 2 شتنبر 2022، برسم الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية بدون جمهور.

    وأخبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فريق المغرب التطواني باستحالة استقباله لاتحاد تواركة، يوم الأحد المقبل بملعب سانية الرمل، لانشغاله باستضافة البطولة الدولية للقفز على الحواجز في الفترة بين 6 و 9 أكتوبر المقبل.

    وكشف مصدر مسؤول، أن منظمي البطولة الدولية للقفز على الحواجز، استغلوا مرأب ملعب سانية الرمل، وكذلك إدارة الفريق، وبالتالي صعوبة استقبال اتحاد تواركة، وهو ما دفع المغرب التطواني إلى التخلي عن جماهيره مقابل الاستفادة من الملعب لاستقبال تواركة.

    يشار إلى أن الماط عجز للمباراة الرابعة على التوالي على تأهيل لاعبيه الجدد، إذ ينتظر أن يعتمد الطاقم التقني على اللاعبين الذين خاضوا المباريات الثلاثة الأولى فقط، بينما جميع اللاعبين الجدد سيحرمون من خوض رابع مباراة في الدوري الاحترافي، بسبب النزاعات المتراكمة على الفريق.

     

    إقرأ الخبر من مصدره