Auteur/autrice : طنجة24

  • تبون يتفادى الحديث عن الصحراء ويركز على التوازن بين القوى الكبرى

    تحاشى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال حوار صحافي بثه التلفزيون الرسمي نهاية الاسبوع الماضي، الخوض في ملف الصحراء المغربية، مفضلا التركيز على علاقات بلاده الدولية، لا سيما التقارب مع الإدارة الامريكية الجديدة، مع توجيه رسائل غير مباشرة لأطراف اقليمية أخرى.

    وركز تبون في حديثه على البعد الدولي للدبلوماسية الجزائرية، مشددا على التوازن في العلاقات مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، وأكد حرص الجزائر على استقلالية قرارها وعدم الخضوع لأي ضغوط خارجية.

    وفي سياق حديثه عن العلاقات مع واشنطن، أبدى الرئيس الجزائري ارتياحه لزيارة كبير مستشاري الرئيس الامريكي لشؤون افريقيا والشرق الاوسط، مسعد بولس، إلى الجزائر مؤخرا. واعتبر تبون أن هذه الزيارة تعكس مستوى التفاهم المتبادل، مشيرا إلى أن بولس يمتلك معرفة واسعة بملفات شمال افريقيا والعالم العربي، مستفيدا من أصوله وقربه من الرئيس دونالد ترامب، ومعربا عن أمله في تعزيز التعاون الثنائي مستقبلا.

    وعلى صعيد العلاقات مع فرنسا، تجنب تبون الإجابة بشكل مباشر عن الأسئلة المتعلقة بالتوترات الاخيرة، مكتفيا بالإشادة بزيارة رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولين رويال، التي جرت في 27 يناير الماضي.

    وفيما يخص الشأن الاقليمي، وجه الرئيس الجزائري اتهامات ضمنية لدولة خليجية، لم يسمها، بمحاولة التدخل في الانتخابات الجزائرية والسعي لإفقار البلاد. كما تطرق إلى العلاقات مع دول الجوار، واصفا التعاون مع موريتانيا بالأخوي والمثمر في مجالات عدة منها الصحة.

    وجدد تبون التأكيد على موقف بلاده الداعم للاستقرار في ليبيا منذ عهد الرئيس السابق معمر القذافي، مشيرا إلى أن الجزائر تتحرك وفق مبدأ المصير الواحد والمصالح المشتركة. أما بخصوص الوضع في منطقة الساحل، فقد أرجع الازمة مع مالي إلى تحركات اطراف دولية، بينما أثنى على مستوى العلاقات مع بوركينا فاسو.

    واختتم الرئيس الجزائري حواره بتحذير شديد اللهجة، مؤكدا أن أي محاولة لإلحاق الضرر بالجزائر ستؤدي إلى نتائج عكسية على أصحابها، مشددا على نهج بلاده القائم على دعم الاستقرار الاقليمي.

    ظهرت المقالة تبون يتفادى الحديث عن الصحراء ويركز على التوازن بين القوى الكبرى أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة طنجة تجرد عضوا جماعيا من مهامه الانتدابية لارتباطه بشركة نظافة متعاقدة

    قضت المحكمة الإدارية بمدينة طنجة، في جلسة علنية عقدت صباح اليوم الاثنين، بعزل المستشار الجماعي زكرياء أبو النجاة من مهامه الانتدابية بصفة نهائية، وذلك في خطوة قضائية تهدف إلى تفعيل آليات الرقابة على المنتخبين المحليين وتطويق حالات تضارب المصالح داخل المؤسسات المنتخبة.

    ويشمل منطوق الحكم تجريد أبو النجاة من عضويته في كل من مجلس جماعة طنجة ومجلس مقاطعة طنجة المدينة، مع ترتيب الآثار القانونية المترتبة على ذلك بشكل فوري.

    ويأتي هذا القرار بعدما ثبت للمحكمة وجود حالة “تناف قانوني” تجمع بين الصفة التمثيلية للمستشار ومصالحه المهنية الخاصة، مما اعتبر خرقا صريحا للقوانين المنظمة للشأن المحلي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى استعجالية حركها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، استنادا إلى تقارير كشفت عن ارتباط المستشار المعزول بعقد عمل لدى شركة “أرما” المتخصصة في تدبير قطاع النظافة، وهي ذات الشركة التي ترتبط بعقد مفوض مع الجماعة التي يشارك المعني بالأمر في تسييرها، ما يضعه في وضعية استفادة مباشرة من مرفق عام يقع تحت نفوذه الانتخابي.

    وشددت المحكمة في مسببات حكمها على أن هذه الوضعية لا تتماشى مع مبادئ الشفافية والحكامة، مؤكدة أن تقاطع المصالح بين المهام الانتدابية والأنشطة المهنية داخل شركات متعاقدة مع الدولة أو الجماعات الترابية يمس بنزاهة التدبير العمومي.

    ظهرت المقالة محكمة طنجة تجرد عضوا جماعيا من مهامه الانتدابية لارتباطه بشركة نظافة متعاقدة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة وانقسام.. موقف العشيري يكشف “صراع الإرادات” داخل حزب الاستقلال

    قاطع فريق حزب الاستقلال بشكل جماعي أشغال الجلسة الأولى لدورة فبراير 2026 بمجلس جماعة طنجة، الثلاثاء، في خطوة احتجاجية ضد العمدة منير ليموري، غير أن حضور نائبة العمدة سمية العشيري، ومخالفتها لقرار الغياب، أظهر إلى العلن صراعا حادا بين تيارين ومنطقين مختلفين في تدبير الأزمة داخل الحزب.

    وبينما ظلت مقاعد الفريق شاغرة استجابة لقرار القيادة المحلية، شكل ثبات العشيري في موقعها العنوان الأبرز للدورة، حيث جسد موقفها “تيار المشاركة” الذي يرفض تعطيل المؤسسات ورهن التحالف بالخلافات السياسية، في مواجهة “تيار التصعيد” الذي يقوده رئيس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، والجانح نحو خيار المقاطعة الشاملة واستعراض القوة.

    ويكشف هذا التباين أن قرار المقاطعة، رغم التزام الأغلبية الساحقة للأعضاء به، لم ينجح في فرض “تكتل صم” داخل الفريق، حيث أعاد موقف العشيري طرح سؤال الانسجام الداخلي، مبرزا وجود قراءة مغايرة داخل الحزب ترى أن الرد على سحب التفويض من النائبة نفيسة العلمي لا يجب أن يكون بالانسحاب، بل بممارسة الصلاحيات من داخل المكتب المسير.

    وتعود جذور هذا الانقسام إلى “لي ذراع” سياسي بين العمدة منير ليموري (الأصالة والمعاصرة) ومحمد الحمامي (الاستقلال).

    ويسعى الحمامي، عبر فرض المقاطعة، إلى استثمار الثقل العددي للفريق للضغط على الرئاسة وانتزاع مكاسب تهم تدبير مقاطعة بني مكادة.

    في المقابل، يبعث حضور العشيري برسالة مفادها أن هناك “إرادة استقلالية” أخرى ترفض الانجرار خلف حسابات الحمامي، وتفضل الحفاظ على شعرة معاوية مع التحالف المسير.

    وتمكن مجلس جماعة طنجة من عقد دورته وتمرير جدول الأعمال بفضل النصاب الذي وفرته باقي مكونات الأغلبية، إلا أن “الشرخ” الذي أحدثه موقف العشيري داخل جدار المقاطعة الاستقلالية يضع الحزب أمام تحدي إعادة ترتيب بيته الداخلي، بين تيار يدفع نحو الراديكالية في المعارضة من الداخل، وتيار يتمسك بالواقعية السياسية والالتزام المؤسساتي.

    ظهرت المقالة مقاطعة وانقسام.. موقف العشيري يكشف “صراع الإرادات” داخل حزب الاستقلال أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات الموظفين تخيم على مجلس طنجة والعمدة يربط “الملف الاجتماعي” بالتدقيق القانوني

    هيمن ملف الأعمال الاجتماعية على أجواء دورة فبراير 2025 بمجلس جماعة طنجة، التي انعقدت على وقع احتجاجات خاضها الموظفون تنديدا بغياب اتفاقية الشراكة عن جدول الأعمال، فيما بررت رئاسة المجلس هذا الإرجاء بضرورة إخضاع بنود الوثيقة لتدقيق قانوني معمق.

    ونفذت هيئة نقابية تمثل موظفي الجماعة وقفة احتجاجية بالموازاة مع انعقاد الجلسة، مطالبة بالإسراع في المصادقة على اتفاقية الشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الجماعة.

    واعتبر المحتجون أن عدم إدراج هذه النقطة يشكل تماطل في الاستجابة لمطالب الشغيلة، ويعطل استفادة آلاف الموظفين والمتقاعدين من خدمات اجتماعية وصحية حيوية.

    وفي محاولة لامتصاص غضب الشارع النقابي، أكد منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، أن غياب الاتفاقية عن جدول أعمال الدورة لا يعني التراجع عنها أو إلغاءها. وأوضح المسؤول الجماعي، في معرض رده، أن مشروع الاتفاقية يوجد حاليا قيد الدراسة لدى قسم الشؤون القانونية والمنازعات بالجماعة.

    وشدد ليموري على أن هذا التأخير تقني محض، يهدف إلى “تدقيق مجموعة من البنود” الواردة في مشروع الاتفاقية لضمان مطابقتها للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وتحصينها من أي طعن إداري قبل عرضها للمصادقة النهائية.

    ولا يعد هذا التوتر حدث عابر، بل يندرج ضمن سياق مطلبي متواصل داخل جماعة طنجة، حيث تطالب النقابات منذ فترة بمأسسة الخدمات الاجتماعية وتجاوز التدبير العشوائي لهذا المرفق.

    ويرى الموظفون أن إخراج هذه الاتفاقية إلى حيز الوجود تأخر أكثر من اللازم، مما يعمق معاناة الفئات الصغرى من الموظفين والمتقاعدين في مواجهة تكاليف العيش.

    ويعكس هذا المشهد صعوبة التوفيق بين المساطر الإدارية الصارمة التي تفرضها وزارة الداخلية لضبط الدعم الموجه للجمعيات، وبين الضغط الاجتماعي المتزايد على المجالس المنتخبة للاستجابة للمطالب الفورية للموظفين.

    ظهرت المقالة احتجاجات الموظفين تخيم على مجلس طنجة والعمدة يربط “الملف الاجتماعي” بالتدقيق القانوني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تفتح ملف قطاع النظافة وتعتمد مخطط سلامة طرقية لتأمين المجال الحضري

    يفتح مجلس جماعة طنجة، الثلاثاء، ملفات التدبير المفوض لقطاع النظافة، ضمن جدول أعمال دورته العادية لشهر فبراير 2026، في خطوة تهدف إلى مراجعة الالتزامات التعاقدية للشركات المدبرة لهذا المرفق الحيوي، ومواكبة التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده عاصمة البوغاز.

    وينكب أعضاء المجلس الجماعي على تدارس والمصادقة على الملحقين التعديليين رقم 2 لعقدي التدبير المفوض اللذين يغطيان منطقتي طنجة الغربية (منطقة أ) وطنجة الشرقية (منطقة ب).

    وتأتي هذه الخطوة في سياق ضغوط متزايدة لملائمة الخدمات المقدمة مع الكثافة السكانية المتنامية، وضمان استدامة معايير الصحة والبيئة في مدينة تحولت إلى قطب اقتصادي وسياحي رئيسي في المملكة.

    وتشكل مراجعة هذه العقود جزءا من استراتيجية أوسع يسعى المجلس من خلالها إلى تحسين حكامة المرافق العمومية المحلية، حيث يتضمن جدول الأعمال أيضا المصادقة على قرار تنظيمي جديد يتعلق بالمحافظة على الصحة والبيئة، مما يعكس توجها نحو تشديد المراقبة وتحديث الإطار القانوني المنظم للمجال البيئي داخل النفوذ الترابي للجماعة.

    وفي الشق المالي، يطرح المجلس مشروع تعديل ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2026، وهو إجراء يمليه التطور المستمر للحاجيات التمويلية للمشاريع المبرمجة، وضرورة إعادة توجيه الاعتمادات المالية لتلبية الأولويات المستجدة، سواء تلك المتعلقة بالتسيير أو التجهيز، لاسيما في ظل الالتزامات المالية المرتبطة بالاتفاقيات الكبرى التي انخرطت فيها المدينة.

    ويحتل ملف البنيات التحتية حيزا مهما من النقاش، إذ يتدارس المجلس اتفاقية للإشراف المنتدب لتمويل وإنجاز الدراسات وأشغال إحداث وتهيئة الطرق الحضرية.

    وتسعى الجماعة من خلال هذه الآلية إلى تسريع وتيرة إنجاز المحاور الطرقية وفك العزلة عن بعض الأحياء، بالتوازي مع المصادقة على مقترح مشروع مقدم للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، يهدف إلى تأمين البنيات التحتية والحد من حوادث السير داخل المدار الحضري.

    وعلى المستوى الاستراتيجي، يواصل المجلس تدبير مرحلة ما بعد احتضان فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، من خلال مناقشة اتفاقية تتعلق بتنفيذ برنامج تهيئة وتجهيز وتأهيل المدينة.

    وتهدف هذه النقطة إلى تثمين المنجزات التي تحققت بمناسبة هذا الحدث القاري، وضمان صيانة واستغلال التجهيزات المحدثة، بما يخدم التنمية المحلية المستدامة ويعزز جاذبية المدينة للاستثمارات الخارجية.

    ويعزز المجلس انخراط طنجة في الدبلوماسية الموازية عبر اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات لتنظيم المؤتمر العالمي الثامن للمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة.

    وتراهن المدينة على هذا الحدث لتكريس موقعها كملتقى دولي ومنصة للحوار بين الحكومات المحلية عبر العالم، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وبنيتها التحتية الحديثة.

    اجتماعيا، يتجه المجلس نحو تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني، من خلال دعم مركز التربية والتكوين للمكفوفين وضعاف البصر، وتجديد الدعم السنوي لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي عبر اتفاقية مع مدرسة الملك فهد العليا للترجمة.

    وتعكس هذه الشراكات حرص الجماعة على الحفاظ على التوازنات الاجتماعية ودعم القطاعات الحيوية كالرياضة والتعليم والعمل الاجتماعي.

    وفي مجال تدبير الرصيد العقاري، يناقش المنتخبون تسوية الوضعية القانونية لقطع أرضية بمنطقة العوامة، وإجراءات نزع الملكية لتهيئة ساحة عمومية بحي الشرف، إلى جانب مبادلة عقارية لتوسعة مركز طبي للقرب بحي مرس أشناد.

    وتندرج هذه العمليات ضمن جهود تصفية العقار العمومي وتوظيفه لخدمة المصلحة العامة، وتوفير الأوعية العقارية اللازمة لإنجاز المرافق الاجتماعية.

    ويختتم المجلس أشغاله بالاطلاع على تقارير إخبارية حول القضايا القضائية المرفوعة ضد الجماعة وسجل محتويات الأملاك الجماعية، في خطوة تروم تكريس الشفافية وتمكين الأعضاء من متابعة النزاعات القانونية والوضع المالي للجماعة، وهو ما يشكل ركيزة أساسية للحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي.

    ظهرت المقالة جماعة طنجة تفتح ملف قطاع النظافة وتعتمد مخطط سلامة طرقية لتأمين المجال الحضري أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راندة الجبروني.. الأكاديمية التي اختارت الكتابة بالإسبانية لترميم ذاكرة طنجة بعيدا عن الأضواء

    في مدينة غالبا ما تقع ضحية لجاذبيتها الخاصة، حيث يختلط التاريخ بالأسطورة السياحية، اختارت راندة الجبروني مسارا مغايرا للتعاطي مع طنجة؛ ليس بوصفها مجرد فضاء جغرافي، بل كبنية سردية معقدة تشكلت عبر عقود من التراكم اللغوي والثقافي، وتحديدا في الأدب الإسباني.

    وينظر إلى الجبروني اليوم داخل الأوساط الأكاديمية كواحدة من الأسماء الفاعلة في حقل الدراسات الإسبانية، حيث استطاعت عبر أدوات التحليل النصي والنقد المقارن أن تخضع “صورة طنجة” لمشرط البحث العلمي، بعيدا عن الكتابات الترويجية العابرة.

    وينطلق المسار الأكاديمي للجبروني من تخصص دقيق في اللغة وآدابها، وهو ما أهلها لتفكيك تمثلات المدينة في المتون السردية المعاصرة، سواء الإسبانية أو المغربية.

    وقد توجت هذا الاشتغال بإصدار مؤلف أكاديمي مرجعي باللغة الإسبانية، تبنته مؤسسة ثقافية إسبانية رصينة. حيث يقدم هذا العمل قراءة نقدية لكيفية حضور طنجة في نصوص الضفتين، معيدا ربط السرد بسياقاته التاريخية والاجتماعية، وهو ما جعل الكتاب مرجعا موجها بالأساس للنخبة البحثية والمهتمين بأدب المدن والدراسات المتوسطية، متجاوزا بذلك حدود الاستهلاك الجماهيري السريع.

    وعلى الرغم من أن لغة الكتابة الأولى لدى الجبروني هي الإسبانية، وهو خيار يفرضه تكوينها العلمي وطبيعة أبحاثها، إلا أن حضورها في المشهد الثقافي المغربي يظل ملموسا ونوعيا.

    ولا تعرف الجبروني بإنتاج سردي إبداعي كالرواية أو القصة، بل بصفتها باحثة رصينة تشارك بانتظام في الملتقيات والندوات الدولية والمحلية.

    وتتمحور مداخلاتها عادة حول إشكاليات التمثيل السردي للمكان، وقضايا الترجمة، والعلاقات الثقافية المغربية–الإسبانية، مما يضفي على حضورها طابعا علميا صرفا يبتعد عن الأضواء الإعلامية التقليدية.

    وعلى المستوى المحلي، يندرج هذا الاشتغال الأكاديمي ضمن سياق أوسع من التفاعل الثقافي مع أعمالها، من بين تجلياته إدراج صحيفة “طنجة 24” اسمها ضمن قائمة المرشحين لشخصية السنة في فئة الثقافة.

    ويقرأ هذا الترشيح كاعتراف بأهمية العمل الأكاديمي الذي تقوم به الجبروني في إعادة تشكيل الوعي بصورة المدينة، وكدليل على أن التأثير الثقافي لا يقتصر بالضرورة على الإنتاج الأدبي الجماهيري، بل يمتد ليشمل البحث الجاد الذي يعيد قراءة الذاكرة والهوية المكانية بأدوات معرفية دقيقة.

    وتظل راندة الجبروني، بمسارها المتماسك الذي يجمع بين التدريس الجامعي والبحث الأدبي، نموذجا للمثقف الأكاديمي الذي يشتغل في عمق القضايا الشائكة، مفضلة رصانة التحليل والمقاربة العلمية على إغراءات الكتابة الانطباعية، مما يجعلها حارسة أمينة للذاكرة الأدبية لمدينة طنجة في تقاطعاتها مع الجار الإيبيري.

    ظهرت المقالة راندة الجبروني.. الأكاديمية التي اختارت الكتابة بالإسبانية لترميم ذاكرة طنجة بعيدا عن الأضواء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن عمر يناهز 91 سنة.. الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

    انتقلت إلى عفو الله الفنانة القديرة صفية الزياني، اليوم السبت، عن عمر ناهز 91 سنة.

    وعلم لدى الاتحاد المغربي لمهن الدراما، أن الراحلة أسلمت الروح لباريها بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط بعد معاناة مع المرض.

    وتعد الفنانة الراحلة من الأسماء البارزة في مجال التمثيل الكوميدي بالمغرب، حيث تميزت بمسيرة فنية غنية شملت المسرح والسينما والتلفزيون، وساهمت باقتدار في إغناء الريبرتوار الوطني من خلال مشاركتها في عدة أفلام، إضافة إلى ظهورها في إنتاجات سينمائية أجنبية.

    وأدت هذه الممثلة القديرة منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي، أدوارا متنوعة بالمسرح والسينما والتلفزيون. ومن بين الأفلام الروائية الطويلة التي شاركت فيها: “لالة شافية” (1982) للراحل محمد التازي بن عبد الواحد، “بامو” (1983) لإدريس المريني، “شاطىء الأطفال الضائعين” (1991) للجيلالي فرحاتي، “ليلة القدر” (1993) للفرنسي نيكولا كلوتس، “ذاكرة معتقلة” (2004) للجيلالي فرحاتي، “ليالي جهنم” (2016) لحميد بناني.

    كما شاركت في مجموعة من المسرحيات من تأليف كبار المسرح العالمي كموليير وشيكسبير وغيرهما، إلى جانب مسرحيات من إبداع كبار المسرحيين المغاربة كالطيب الصديقي والطيب لعلج والكنفاوي وواعزيز وآخرين.

    وشاركت أيضا في السنوات الأخيرة في العديد من الأعمال التلفزيونية، من بينها مسلسلات “الوصية” (1999) و”حديدان” (2009) و”جحا يا جحا” (2009- ج1) و”دور بها يا الشيباني” (2013).

    ظهرت المقالة عن عمر يناهز 91 سنة.. الفنانة صفية الزياني في ذمة الله أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس: عبد الهادي بلخياط أحد أبناء المغرب البررة الذين أثروا الخزانة الغنائية لعقود

    بعث  الملك محمد السادس، اليوم السبت، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفنان عبد الهادي بلخياط، واصفا رحيله بـ”الخسارة الفادحة” التي ألمت بالمشهد الفني المغربي والعربي، ومعتبرا إياه أحد “أبناء المغرب البررة” الذين بصموا تاريخ الموسيقى بأعمال خالدة على مدى أكثر من نصف قرن.

    وجاء في البرقية الملكية التي نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الملك محمد السادس تلقى “ببالغ التأثر” نبأ وفاة الفنان الذي يعد أحد أعمدة الأغنية المغربية العصرية.

    وأكد العاهل المغربي في رسالته أن هذا الرحيل لا يشكل خسارة لأسرته الصغيرة فحسب، بل للأسرة الفنية الوطنية والعربية جمعاء، ولكل الأجيال التي ارتبط وجدانها بإبداعات الراحل.

    وأشاد الملك محمد السادس بالمسار الفني الحافل للفقيد، منوهاً بما قدمه من “روائع طربية ستظل خالدة في ذاكرة عشاق الطرب المغربي الأصيل”.

    وأضافت البرقية أن الراحل “لبى داعي ربه راضيا مرضيا، بعد عمر حافل بالعطاء، أثرى خلاله الخزانة الغنائية المغربية والعربية ولما يزيد عن خمسة عقود، بأعمال رائدة ومتميزة”، مشددة على المكانة الاعتبارية التي كان يحظى بها كـ”قامة فنية وطنية يعز مثيلها”.

    وأعرب العاهل المغربي لأفراد أسرة الفقيد، ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولعائلته الفنية الكبيرة وجميع أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الجلل.

    وتضرع الملك محمد السادس إلى الله العلي القدير أن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل خير الجزاء عما أسداه لوطنه من جليل الأعمال، وأن يسكنه فسيح جناته.

    ويأتي رحيل عبد الهادي بلخياط ليطوي صفحة مشرقة من تاريخ الفن المغربي، حيث يعتبر الراحل، إلى جانب أسماء وازنة كعبد الوهاب الدكالي، أحد مؤسسي الأغنية المغربية الحديثة الذين استطاعوا الخروج بها من النطاق الوطني إلى الفضاء العربي الرحب.

    وتميز بلخياط بخامة صوتية فريدة جمعت بين القوة والدفء، وبقدرة فائقة على أداء مختلف الألوان الموسيقية، من القصائد الفصحى الرصينة إلى الأغاني الشعبية المهذبة، وصولاً إلى الموشحات والأناشيد الصوفية.

    وشكلت أعمال بلخياط، الذي رأى النور بمدينة فاس العريقة، جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية للمغاربة. ومنذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، استطاع أن يأسر الجمهور بروائع مثل “القمر الأحمر”، و”يا داك الإنسان”، و”الشاطئ”، و”قطار الحياة”.

    وقد تميز أسلوبه بالمزج المتقن بين المقامات المغربية الأصيلة والتوزيع الموسيقي الحديث، متأثراً بالمدرسة الشرقية الكلاسيكية، مما بوأه مكانة مرموقة لدى الجمهور والنقاد في آن واحد.

    وفي المنعطف الأخير من حياته، اختار “صاحب الحنجرة الذهبية” الابتعاد عن الأضواء وصخب الوسط الفني، مفضلا التفرغ للإنشاد الديني والابتهالات الصوفية، حيث أصدر مجموعة من الأعمال التي لاقت استحساناً واسعا، مثل “المنفرجة” و”أسماء الله الحسنى”، عاكسا بذلك جانبا روحياً عميقاً طبع شخصيته في سنواته الأخيرة. ولم يمنعه هذا التحول من البقاء حاضراً في قلوب محبيه، حيث ظل يحظى باحترام وتقدير كبيرين كمرجعية فنية وأخلاقية.

    ويعكس الاهتمام الملكي بتعزية أسرة الفقيد المكانة الخاصة التي يحظى بها الفنانون الرواد في المغرب، والتقدير الرسمي للدور الذي لعبوه في تشكيل الهوية الثقافية للمملكة وإشعاعها الخارجي. ويعد بلخياط نموذجاً للفنان الملتزم الذي حمل هم الأغنية المغربية وناضل من أجل ترسيخها كفن قائم بذاته، بعيداً عن التقليد الأعمى، مؤسساً مدرسة فنية نهلت منها الأجيال اللاحقة.

    ظهرت المقالة الملك محمد السادس: عبد الهادي بلخياط أحد أبناء المغرب البررة الذين أثروا الخزانة الغنائية لعقود أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط عن عمر ناهز 86 عاما

    توفي مساء الجمعة بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، عميد الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد معاناة مع المرض، بحسب ما أفاد محيطه العائلي ومصادر إعلامية رسمية.

    ويعد الراحل أحد أبرز أهرامات الموسيقى المغربية والعربية، حيث أسس إلى جانب مجايليه، مدرسة فنية متفردة طبعت الذاكرة الثقافية للمملكة لأكثر من نصف قرن.

    وكان الفنان قد نقل، مطلع يناير الجاري، على وجه السرعة من مدينة الداخلة إلى الرباط عبر طائرة طبية خاصة، وذلك إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية عقب عودته من نشاط ديني في موريتانيا.

    خلف بلخياط، المزداد بمدينة فاس سنة 1940، رصيدا فنيا زاخرا جمع بين القصيدة الفصحى والأغنية المغربية العصرية والموشحات.

    ومنذ بزوغ نجمه في ستينيات القرن الماضي، شكل الراحل ظاهرة صوتية استثنائية بفضل خاماته الصوتية القوية وأدائه المتقن للمقامات الموسيقية المركبة، مما بوأه مكانة مرموقة لدى الجمهور في المغرب والمشرق.

    وارتبط اسمه بروائع خالدة لا تزال تتردد في الأوساط الفنية، أبرزها “القمر الأحمر” و”يا ذاك الإنسان” و”الشاطئ”، التي تعاون فيها مع كبار الكتاب والملحنين المغاربة أمثال عبد السلام عامر وأحمد الطيب العلج.

    وفي العام 2012، أعلن بلخياط اعتزاله الغناء العاطفي وتفرغه للإنشاد الديني والابتهالات الصوفية، منهيا بذلك مسارا حافلا توج بالعديد من الأوسمة والجوائز التقديرية.

    ويشكل رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة فادحة للمشهد الثقافي المغربي، إذ ينتمي إلى “الجيل الذهبي” الذي ساهم في تحديث الأغنية المغربية وإرساء دعائمها، محافظا في الوقت ذاته على أصالتها وهويتها الوطنية.

    ظهرت المقالة وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط عن عمر ناهز 86 عاما أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش.. “العدالة والتنمية” يندد بتدهور الطرق ويتهم خصوما بـ”العرقلة الانتخابية”

    استنكر حزب العدالة والتنمية  بإقليم العرائش،  تدهور وضعية الشبكة الطرقية بالمنطقة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، متهما أطرافا حزبية بـ”تسييس” مشاريع الإصلاح وتأخير إنجازها لأغراض انتخابية.

    ​وأفاد الحزب، في بيان أصدره الفرع الإقليمي وتلقت الصحافة نسخة منه، بأن الأمطار الأخيرة كشفت عن “ضعف ملحوظ” في جودة الأشغال السابقة وغياب الصيانة الدورية، مسجلا غياب برنامج دقيق يراعي أولويات الطرق وحيويتها الاقتصادية والاجتماعية.

    ​واعتبر الحزب أن عددا من مشاريع إصلاح الطرق وترميمها بالإقليم يتعرض لـ”عرقلة متعمدة” من طرف هيئات سياسية لم يسمها، مشيرا إلى أن تأخير الإنجاز يهدف إلى استغلال هذه المشاريع كأوراق ضغط أو دعاية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    ​واستعرض البيان قائمة بالمحاور المتضررة، أبرزها الطريق الوطنية رقم 2 والمقطع الرابط بين جماعة “ريصانة الشمالية” ومدينة “القصر الكبير”، إضافة إلى الطريق الرابطة بين العرائش ومولاي بوسلهام التي تمر عبر المنطقة الصناعية والفلاحية “العوامرة”، والتي تعد شريانا اقتصاديا هاما. كما شملت القائمة طرقا رابطة بين جماعات قروية مثل “بوجديان” و”بني جرفط” و”تطفت”، فضلا عن تدهور طرق حضرية بحي “أولاد حمايد” بالقصر الكبير.

    ​وفي سياق متصل، انتقد الحزب وضعية الطرق الحضرية بمدينة العرائش، عازيا تآكلها إلى “انعدام جودة الأشغال” التي باشرتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، وإلى غياب التتبع والمراقبة من لدن المجالس الجماعية في كل من العرائش والقصر الكبير.

    ​ونبه المصدر ذاته إلى المخاطر الاجتماعية والصحية الناجمة عن العزلة التي تعاني منها دواوير بجماعة “السواكن”، مثل “العضومة” و”البواشتة”، بسبب غياب القناطر والمنشآت الفنية الكفيلة بالحماية من الفيضانات، داعيا وزارة التجهيز والماء ووزارة الفلاحة وكافة المتدخلين إلى وضع برنامج استعجالي لإصلاح الشبكة الطرقية وفق معايير الجودة والحكامة.

    ​وعلى صعيد خدمات القرب، حذر البيان من التأخر في تنزيل ملف النقل الحضري والنقل بين الجماعات، مشيرا إلى استمرار معاناة الطلبة وذوي الدخل المحدود مع أسطول الحافلات الحالي المتهالك، ومعربا عن قلقه من تقارير تشير إلى احتمال تأجيل تشغيل الحافلات الجديدة إلى سنة 2029.

    ظهرت المقالة العرائش.. “العدالة والتنمية” يندد بتدهور الطرق ويتهم خصوما بـ”العرقلة الانتخابية” أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره