Auteur/autrice : طنجة24

  • جماعة تطوان تنظم ورشة تكوينية حول التدبير الثقافي بشراكة إسبانية

    انعقدت بداية الأسبوع الجاري ورشة تكوينية تفاعلية في موضوع “التدبير والتنشيط الثقافي للتراث التاريخي”، لفائدة فاعلين مؤسساتيين ومدنيين، وعدد من أطر وموظفي جماعة تطوان، وممثلي الهيئات الاستشارية للتشاور والحوار لدى الجماعة.

    وتهدف الورشة التكوينية، المنظمة من طرف جماعة تطوان بشراكة مع السفارة الإسبانية بالرباط وبتعاون مع المعهد الإسباني سيرفانتيس، إلى تقريب مجموعة من المفاهيم والمحاور المتعلقة بالتدبير الثقافي وأهميته في التنمية الاقتصادية، والحوار الثقافي باعتباره أداة للتواصل الثقافي.

    كما تسعى أيضا للتخطيط المالي وتدبير الموارد، بالإضافة إلى تقسيم المشاركين إلى مجموعات، مع تقديم أمثلة عن مدينة مالقا الإسبانية كنموذج.

    وتسعى جماعة تطوان من خلال تنظيم هذه الورشة التكوينية، إلى تقوية قدرات المتدخلين في القطاع الثقافي في مجال تدبير التنشيط الثقافي، وفق منظور تنموي تعتبر فيه الثقافة عاملا من عوامل التواصل والحوار بين الشعوب، ومحركا أساسيا للتنمية الاقتصادية، وكذا من أجل تأهيل الموارد البشرية استعدادا لاحتفالية تطوان عاصمة الثقافة والحوار بالمتوسط لسنة 2026.

    ظهرت المقالة جماعة تطوان تنظم ورشة تكوينية حول التدبير الثقافي بشراكة إسبانية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأشيرة إلكترونية للجزائريين بوثائق بخارطة المغرب كاملة لحضور كان 2025

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن اعتماد نظام التأشيرة الإلكترونية للمواطنين الجزائريين الراغبين في حضور نهائيات كأس إفريقيا للأمم، في خطوة تنظيمية تحمل أبعاداً سياسية دقيقة في ظل التوتر الدبلوماسي القائم بين البلدين الجارين.

    وأفاد مصدر رسمي مغربي أن هذا الإجراء يأتي ضمن التدابير الخاصة بتنظيم البطولة القارية، حيث سيتعين على المشجعين الجزائريين استصدار تأشيرة إلكترونية للدخول إلى التراب المغربي. 

    وأوضح المصدر ذاته أن وثائق الدخول المعتمدة في هذا النظام ستتضمن بشكل إلزامي خريطة المملكة المغربية كما هي معتمدة في الوثائق الرسمية الوطنية، أي شاملة للأقاليم الجنوبية، وهو ما يعكس التمسك بالسيادة الكاملة على التراب الوطني في كافة المحطات الدولية.

    ويأتي هذا القرار في سياق الاستعدادات اللوجستية والأمنية المكثفة التي تباشرها الرباط لإنجاح العرس الكروي القاري. 

    ويهدف نظام التأشيرة الإلكترونية، بحسب المعطيات الرسمية، إلى ضبط تدفق الزوار وتنظيم عملية الدخول عبر المعابر الحدودية الجوية، وتيسير المساطر الإدارية المرتبطة بالسفر، مع الحرص الصارم على احترام القوانين الوطنية والضوابط الدبلوماسية الجاري بها العمل.

    ويكتسي هذا الإجراء طابعاً خاصاً بالنظر إلى حالة الجمود الدبلوماسي بين الرباط والجزائر، إذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، كما أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية. وتعتبر قضية الصحراء المغربية حجر العثرة الرئيسي في العلاقات بين البلدين، حيث تدعم الجزائر جبهة البوليساريو المطالبة باستقلال الإقليم، في حين يقترح المغرب حكماً ذاتياً تحت سيادته كحل وحيد للنزاع.

    ويرى مراقبون أن التنصيص على وجود “خريطة المملكة كاملة” في وثائق التأشيرة قد يعيد إلى الواجهة “حرب الخرائط” التي انتقلت مؤخراً إلى الميادين الرياضية، مستحضرين أزمة قمصان فريق “نهضة بركان” المغربي التي تضمنت خريطة البلاد، والتي تسببت في إلغاء مباريات ضد فريق اتحاد العاصمة الجزائري في مسابقة الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي.

    وتطرح هذه الخطوة تساؤلات حول كيفية تعاطي السلطات الجزائرية والمشجعين مع هذا الشرط الإجرائي الجديد، لا سيما في ظل غياب رحلات جوية مباشرة بين البلدين، مما يفرض على الراغبين في التنقل اللجوء إلى رحلات غير مباشرة، غالباً عبر تونس. وتسعى الرباط من خلال هذا التنظيم إلى التأكيد على جاهزيتها لاستقبال الحدث القاري، مع عدم التنازل عن ثوابتها السيادية في المحافل التي تستضيفها.

    ظهرت المقالة تأشيرة إلكترونية للجزائريين بوثائق بخارطة المغرب كاملة لحضور كان 2025 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس منظمة شباب “البام” يشدد على دور الشباب في تجديد العمل الحزبي

    شدد صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، على الدور الذي يضطلع به الشباب في تجديد العمل الحزبي وتعزيز الدينامية التنظيمية داخل الحزب، معتبرا أن المرحلة الراهنة تفرض حضورا فاعلا ومسؤولا للشباب داخل مختلف الهياكل والأجهزة.

    وجاءت تصريحات عبقري خلال أشغال المؤتمر الجهوي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، المنعقد اليوم السبت بمدينة طنجة، تحت شعار “جيل جديد.. شباب فاعل.. دينامية تنظيمية مستمرة”، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي، وبرلمانيين ومنتخبين، ومسؤولي الحزب جهويا وإقليميا، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للمنظمة، وشابات وشبان يمثلون مختلف أقاليم الجهة.

    وقال عبقري إن ارتباطه بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة هو “ارتباط مسار وانتماء”، مبرزا أن أول انخراط له في حزب الأصالة والمعاصرة يعود إلى سنة 2012، عندما كان طالبا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة طنجة، بتوجيه وتأطير من الدكتور الطاهر القور.

    وأوضح رئيس منظمة شباب الحزب أن التنظيم الشبابي أطلق، في إطار الدينامية التي يشهدها، عددا من الأوراش التنظيمية، وفي مقدمتها ورش التنظيم، بهدف تحديث آليات الاشتغال الحزبي وتقوية أداء الهياكل الجهوية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني.

    وأضاف أن انتخاب رئاسة منظمة شباب الأصالة والمعاصرة خلال المؤتمر الوطني الثاني شكّل منعطفا نوعيا أفرز، بحسب تعبيره، “صوتا شبابيا حماسيا” يجمع بين الجرأة في التعبير والنقد البناء وروح المبادرة، معتبرا أن هذا النفس الجديد يعكس رغبة حقيقية لدى الشباب في الإسهام في تطوير الأداء الحزبي والانخراط المسؤول في القضايا الوطنية والجهوية.

    وفي هذا السياق، شدد عبقري على أن الاستقلالية في تصور منظمة الشباب تعني المسؤولية، موضحا أن الاستقلالية لا تختزل في الخطاب، بل تترجم بالعمل الجاد والصدق وروح المبادرة، ومؤكدا أن كل خطوة إيجابية تخدم قضايا الشباب تحظى بالدعم لتنزيلها انطلاقا من الجهات، في انسجام مع مضامين وآفاق ورش الجهوية المتقدمة.

    وفي ختام مداخلته، نوه رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بالجهود التي بذلها الأمين الجهوي للحزب من أجل تنظيم المؤتمر الجهوي للشباب في ظروف جيدة، معتبرا أن هذه المحطة التنظيمية تشكل انطلاقة جديدة لتعزيز انخراط الشباب داخل هياكل الحزب وأجهزته، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح تنظيمية متجددة.

    ظهرت المقالة رئيس منظمة شباب “البام” يشدد على دور الشباب في تجديد العمل الحزبي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يشكّل إبعاد بنجلون والدمناتي من المكتب السياسي لاتحاد الاشتراكي نهاية لمسارهما السياسي

    أعاد قرار استبعاد يوسف بنجلون وسلوى الدمناتي من تشكيلة المكتب السياسي الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية طرح تساؤلات واسعة داخل الأوساط الحزبية حول ما إذا كان هذا الإجراء يشكّل نهاية لمسارهما السياسي أم مجرد محطة تنظيمية في مسار حزب عرف تاريخيا بتقلبات داخلية حادة.

    وجاء الإبعاد في أعقاب مصادقة المجلس الوطني على مكتب سياسي جديد من 33 عضوا، بناء على مقترح الكاتب الأول إدريس لشكر، في خطوة رأت فيها القيادة مدخلا لإعادة ترتيب البيت الداخلي استعدادا للاستحقاقات المقبلة، بينما اعتبرها منتقدون إقصاء سياسيا لوجوه ارتبطت بمواقف نقدية داخل التنظيم.

    ويحمل هذا القرار بعدا سياسيا وجهويا في آن واحد، إذ يرتبط اسم بنجلون والدمناتي بسياق تنظيمي متوتر داخل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث سادت خلال السنوات الأخيرة خلافات حول تدبير التنظيم، والتموقع داخل التحالفات، وطريقة تنزيل اختيارات القيادة المركزية. ويقول متابعون إن هذا التوتر الجهوي أضعف هامش المناورة لدى المعنيين، وجعل خروجهما من المكتب السياسي أقرب إلى إبعاد مركزي بلا سند محلي قوي.

    ولا يعني الخروج من المكتب السياسي، من حيث المبدأ، نهاية الحياة السياسية داخل الاتحاد الاشتراكي، غير أن مراقبين يرون أن الإقصاء من أعلى جهاز تنفيذي، في مرحلة يغلب عليها منطق الانضباط التنظيمي، يحد عمليا من فرص التأثير في القرار ويقلص إمكانية العودة السريعة إلى الواجهة.

    وفي غياب تبرير رسمي فردي للاستبعاد، يُدرج القرار ضمن عملية إعادة هيكلة شاملة، غير أن توقيته وطبيعة الأسماء التي شملها يعززان قراءة تعتبر أن الحزب دخل مرحلة إدارة الخلاف عبر الإبعاد بدل استيعابه داخل المؤسسات.

    في المقابل، يستبعد فاعلون اتحاديون الحديث عن نهاية سياسية نهائية، مشيرين إلى أن الحزب عرف سابقا حالات تراجع وعودة، وأن الرصيد النضالي والتنظيمي لبنجلون والدمناتي لا يزول بقرار تنظيمي واحد. غير أن هؤلاء يقرون في الآن ذاته بأن مرحلة النفوذ داخل مركز القرار قد طويت، على الأقل في صيغتها الحالية.

    ويأتي هذا التطور في لحظة دقيقة يحاول فيها الاتحاد الاشتراكي استعادة موقعه داخل المشهد السياسي الوطني، ما يجعل خيار الانسجام القيادي أولوية لدى القيادة، حتى وإن كان ذلك على حساب شخصيات راكمت حضورا تنظيميا في مراحل سابقة.

    وبين من يرى في الإبعاد قرارا تنظيميا ظرفيا، ومن يصفه بـالقطيعة السياسية المقنّعة، يبقى مستقبل يوسف بنجلون وسلوى الدمناتي مفتوحا على سيناريوهات متعددة، في انتظار ما إذا كانا سيختاران إعادة التموضع داخل الحزب، أو الاكتفاء بدور سياسي هامشي، أو فتح صفحة جديدة خارج دوائر القرار الاتحادي

    ظهرت المقالة هل يشكّل إبعاد بنجلون والدمناتي من المكتب السياسي لاتحاد الاشتراكي نهاية لمسارهما السياسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تؤكد سلامة الكتب والوثائق خلال ترميم المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان

    نفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الجمعة، ما تردد عن “تهجير” كتب ووثائق نفيسة من المكتبة العامة والمحفوظات بمدينة تطوان، مؤكدة أن ما يجري يندرج في إطار إجراءات تقنية مؤقتة مرتبطة بأشغال صيانة وترميم المبنى.

    وقال مصدر مسؤول بالوزارة إن العملية تهم نقلا مؤقتا ومحدودا لبعض المحتويات الثانوية فقط إلى مرفق آمن تابع للقطاع نفسه، موضحًا أن الهدف هو حماية هذه المواد من أي أضرار محتملة خلال فترة الأشغال، وليس إخراجها بشكل دائم أو المساس بالمجموعات التراثية للمكتبة.

    وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى تمكين الشركة المكلفة من تنفيذ أعمال الصيانة والترميم في ظروف مناسبة، مع ضمان سلامة المحتويات المنقولة.

    وأوضح أن المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بطنجة كانت قد شرعت، قبل أسابيع، في أشغال ترميم وصيانة مرافق المكتبة الواقعة بشارع محمد الخامس بتطوان، مشيرا إلى أن عملية نقل المواد تمت وفق شروط صارمة، شملت جردا دقيقا وتسجيلا مفصلا للمحتويات.

    وبحسب المصدر نفسه، فقد جرى وضع المواد المنقولة في صناديق كرتونية سميكة مخصصة للحفظ، تحت إشراف مباشر لأطر المكتبة وبالتنسيق مع الإدارة الوصية، على أن تتم إعادتها إلى مقرها الأصلي بعد استكمال أشغال الترميم.

    ظهرت المقالة وزارة الثقافة تؤكد سلامة الكتب والوثائق خلال ترميم المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يصادق على مكتب سياسي من 33 عضوا وسط استبعاد أسماء بارزة

    صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تشكيلة المكتب السياسي الجديد لحزب “الوردة”، التي تضم 33 عضوا، وذلك بناء على مقترح الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، في خطوة تنظيمية رافقها جدل داخلي بسبب استبعاد عدد من الأسماء البارزة.

    وشملت اللائحة الجديدة استبعاد النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، إلى جانب حنان رحاب ويونس مجاهد، إضافة إلى قياديين آخرين سبق لهم الاضطلاع بمسؤوليات تنظيمية وسياسية داخل الحزب.

    وضمت تشكيلة المكتب السياسي الجديدة كلا من أشرف حسناوي، السالك المساوي، الشرقاوي الزنايدي، المختار الراشدي، المهدي العلوي، المهدي الفاطمي، إيمان الرازي، بديعة الراضي، حميد كجي، خديجة كنين، رجاء البقالي، سعيد بعزيز، صابرين المساوي، عائشة الزكري، عبد الحق أمغار، عتيقة جبرو، وعمر أعنان.

    كما شملت اللائحة غسان أمرسال، فدوى الرجواني، فادي وكيلي، فوزية الحريكة، كريم السباعي، كمال الهشومي، لطيفة الشريف، محمد سطي، محمد غذان، محمد ملال، مروان الراشدي، مروان عمامة، مصطفى المتوكل، منال الثقال، ونبيل نوري.

    في المقابل، غابت عن المكتب السياسي أسماء من بينها محمد شوقي، محمد محب، خدوج السلاسي، مختار البدراوي، مشيج القرقري، أمين البقالي، عبد السلام الموساوي، سليمان ازوغار، سلوى الدمناتي، يوسف بنجلون، محمد عبة، أبو درار، السعدية بنسهلي، زينب الخياطي، جواد شفيق، ومحمد بن عبد القادر، إضافة إلى يونس مجاهد وحنان رحاب.

    وعلى مستوى توزيع المهام، صادق المجلس الوطني على تعيين كتاب وطنيين حسب المجالات، حيث انتخب إبراهيم الراشدي كاتبا وطنيا للمجتمع المدني، وأحمد العاقد للثقافة، والمهدي المزواري للإعلام الحزبي باللغة الفرنسية، فيما أسندت المالية إلى إدريس الشطيبي.

    كما جرى تعيين هبري الهابري للتربية والتعليم العلمي والبحث، وجمال الصباني للإدارة، وحسن الساخي للغرف المهنية، وخالق أوعقا للرقمنة والذكاء الاصطناعي. وأسندت العلاقات الخارجية إلى خولة لشكر، والقضايا الاقتصادية إلى طارق المالكي، ومغاربة العالم إلى عائشة الكرجي، والعدالة والحريات إلى كاسي الترجي، وحقوق الإنسان إلى عائشة الكلاع، فيما تولى عبد الحميد جماهري الإعلام الحزبي باللغة العربية.

    وانتخب المجلس أيضا عبد الرحيم الزباخ للتواصل الرقمي، وعبد الرحيم شهيد للمؤسسات المنتخبة، وعبد الله الصيباري لقضايا الشباب، وعلي الغنبوري للماء والبيئة والتنمية المستدامة، وفتيحة سداس للتكوين وتعزيز القدرات، وكريم بلمقدم للصحة والحماية الاجتماعية.

    كما صادق المجلس على تعيين محمد المموحي كاتبا وطنيا للتنظيم، وميلودة حازب لقضايا النساء، ويوسف أيدي للعمل النقابي والقطاعات المهنية.

    وتأتي هذه التشكيلة في سياق استعداد الحزب للاستحقاقات السياسية المقبلة، وسط نقاش داخلي بشأن تأثير هذه الاختيارات على تماسك الحزب ووحدته التنظيمية.

    ظهرت المقالة الاتحاد الاشتراكي يصادق على مكتب سياسي من 33 عضوا وسط استبعاد أسماء بارزة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تستعد لتتوج عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026

    انعقد، يومي الجمعة والسبت، بمدينة تطوان، لقاء تحضيري بمشاركة وفد رفيع من اللجنة الاستشارية لمبادرة “عواصم المتوسط للثقافة والحوار”، وذلك في أفق تتويج المدينة إلى جانب نظيرتها الإيطالية ماتيرا، كعاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار لعام 2026.

    واستقبلت جماعة تطوان الوفد الرسمي الذي ضم ممثلين عن الاتحاد من أجل المتوسط، ومؤسسة آنا ليند، والمعاهد الثقافية لكل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب مسؤولين من مدينة ماتيرا، وفاعلين ثقافيين من المجتمع المدني المحلي.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، إن “تطوان، مدينة الحمامة البيضاء، ظلت عبر تاريخها بوابة حضارية وثقافية للضفة الغربية من المتوسط، حاضنة للتعدد، وجسرًا للقاء بين الشرق والغرب”، مؤكدا أن اختيارها إلى جانب ماتيرا يحمل دلالات رمزية عميقة تعكس التقاء الضفتين في مشروع ثقافي مشترك.

    وأشار إلى أن هذا التتويج المنتظر يضع على عاتق المدينة “مسؤولية ثقافية وإنسانية كبرى”، تتجسد في جعل الثقافة والحوار وسيلتين لتعزيز السلم، ومواجهة كل أشكال التطرف والانغلاق، مضيفًا أن المجلس الجماعي جعل من الثقافة محورا استراتيجيا في برنامجه التنموي.

    وتم خلال اللقاء التوقف عند مشاريع ثقافية مهيكلة تجري على أرض الواقع، أبرزها جامعة علوم الثقافة والتراث بالمحطة الطرقية القديمة، ومتحف الذاكرة التطوانية، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتبار الثقافة رافعة للتنمية.

    من جهته، أكد أيمن الشربيني، مستشار الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، أن “تطوان تتوفر على مؤهلات ثقافية وتاريخية غنية، تؤهلها للعب دور مركزي في إشعاع الثقافة المتوسطية”، مشيرًا إلى أن الزيارة شكلت فرصة للقاء مع مسؤولين وفاعلين محليين لمناقشة البرامج المرتقبة خلال سنة التتويج.

    بدورهم، أكد ممثلو مدينة ماتيرا أن المبادرة تشكل فرصة لتعزيز الروابط بين المدينتين اللتين تتقاسمان تاريخًا متوسطيا مشتركا، داعين إلى استثمار الإمكانات الثقافية والسياحية في بناء علاقات تعاون مستدامة، وترسيخ حضور المدينتين في فضاء المتوسط الثقافي.

    وشهدت الزيارة تنظيم سلسلة لقاءات مع المجتمع المدني والإعلاميين والفاعلين المحليين، بهدف بلورة برنامج ثقافي متكامل، يحتفي بتطوان وماتيرا كعاصمتين للثقافة والحوار، ويسهم في دعم التقارب بين شعوب حوض البحر الأبيض المتوسط.

    ظهرت المقالة تطوان تستعد لتتوج عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرث ابن بطوطة يجدد الروابط التاريخية بين طنجة وتشيوانتشو الصينية

    شكل إرث الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة، الذي زار الصين في القرن الرابع عشر، محور مباحثات لوفد مغربي في مدينة تشيوانتشو الساحلية بمقاطعة فوجيان جنوب الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين البلدين عبر إحياء ذاكرة “طريق الحرير”.

    ​وجاءت هذه الزيارة على هامش “المهرجان الدولي لطريق الحرير البحري للسياحة الثقافية”، حيث أكد سفير المغرب في بكين عبد القادر الأنصاري، خلال كلمة في متحف تاريخ الاتصالات البحرية، أن شخصية ابن بطوطة تعد رمزا عابرا للزمن للروابط التي تجمع البلدين، مشيرا إلى وجود تمثال للرحالة المغربي داخل المتحف الصيني كشاهد على هذا التاريخ المشترك.

    ​ودعا الأنصاري إلى استثمار هذه الذاكرة المشتركة لتعميق التعاون الثقافي والإنساني، لافتا إلى وجود مئات الطلبة المغاربة في جامعات مقاطعة فوجيان كدليل على دينامية التبادل الحالي.

    ​ومن الجانب التقني والسياحي، استعرض مدير التسويق والذكاء الاستراتيجي بميناء طنجة المدينة، جميل الوزاني، تجربة مدينة طنجة في تثمين ذاكرة ابن بطوطة. وقدم الوزاني عرضا حول فضاء العرض المخصص للرحالة في “برج النعام”، وهو تحصين عسكري يعود للقرن الثامن عشر يقع في قصبة طنجة، تم ترميمه وتحويله إلى متحف في فبراير 2022 بكلفة ناهزت 15 مليون درهم.

    ​وأوضح المسؤول المغربي أن هذا المشروع يندرج ضمن مخطط شامل لإعادة تهيئة المنطقة المينائية لطنجة، والذي سمح بنقل النشاط التجاري للحاويات إلى ميناء “طنجة المتوسط”، ليتفرغ الميناء التاريخي للمدينة للنشاط السياحي والرحلات البحرية.

    ​ويتيح فضاء “ذاكرة ابن بطوطة” للزوار تتبع مسار رحلاته التي استمرت 29 سنة بين عامي 1329 و1354، قطع خلالها أكثر من 100 ألف كيلومتر وزار 38 بلدا، حيث يضم المعرض خرائط ونسخا من مخطوطاته ونماذج للسفن، إضافة إلى قطع تاريخية نادرة.

    ​وعلى الصعيد المؤسسي، عقد الوفد المغربي اجتماعا مع مسؤولي الثقافة والسياحة في مقاطعة فوجيان، حيث تم وضع اللمسات الأخيرة على مشروع اتفاق تعاون مرتقب بين المتحف البحري في تشيوانتشو وفضاء ابن بطوطة في طنجة.

    ​وتندرج هذه التحركات الدبلوماسية والثقافية في إطار البرنامج التنفيذي للتعاون 2024-2028، الذي وقعه المغرب والصين في يونيو الماضي لتعزيز التبادل الثقافي وتشجيع التدفقات السياحية بين الوجهتين.

    ظهرت المقالة إرث ابن بطوطة يجدد الروابط التاريخية بين طنجة وتشيوانتشو الصينية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة لفتيت الجديدة.. ضوء أخضر لجهة الشمال لترجمة الطفرة الصناعية إلى رفاه اجتماعي

    أعطت وزارة الداخلية يوم الجمعة دفعة قوية لمسار اللامركزية، عبر منح الضوء الأخضر للمجالس الجهوية للشروع في تنزيل “الجيل الجديد” من برامج التنمية، وهو تحول يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للأقطاب الاقتصادية الصاعدة كجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي باتت مطالبة أكثر من غيرها بالمواءمة بين سرعتها الصناعية القياسية وتحديات التنمية الاجتماعية في العالم القروي.

    وشكل الاجتماع الذي عقده وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع رؤساء الجهات والولاة في الرباط، محطة مفصلية لنقل الصلاحيات من الورق إلى الميدان.

    وبالنسبة لجهة بحجم الشمال، التي تعد ثاني قطب اقتصادي في المملكة، فإن مخرجات هذا اللقاء تعني امتلاك أدوات تنفيذية مباشرة لمعالجة ملفات شائكة لطالما انتظرت حلولا مركزية، وعلى رأسها التشغيل والتكوين المهني اللذين أصبحا اختصاصا ذاتيا للجهة بموجب التصور الجديد.

    وتشير المعطيات الرسمية التي نوقشت خلال الاجتماع إلى أن مرحلة التشخيص الترابي قد استكملت بالفعل، وهو ما يضع الجهات التي تعرف دينامية متسارعة، مثل جهة الشمال، أمام امتحان “الاستهداف الدقيق”.

    فالرهان لم يعد مقتصرا على جذب الاستثمارات الكبرى في المناطق الحرة والموانئ، بل توسع ليشمل، وفق التوجيهات الجديدة، خلق سلاسل قيمة محلية في المناطق الخلفية والجبلية لضمان عدم تمركز الثروة في الشريط الساحلي فقط.

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن إشراك المجتمع المدني في المشاورات التي سبقت هذا الاجتماع منذ أكتوبر الماضي، يوفر للفاعلين الترابيين في الجهات الكبرى غطاء شرعيا لتمرير برامج قد تكون مكلفة ماليا لكنها ضرورية اجتماعيا.

    ويتيح هذا “التوافق المسبق” لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ونظرائه في الجهات الأخرى، هامشا واسعا لتوجيه الميزانيات نحو البنيات التحتية الاجتماعية والبيئية، خاصة مع اقتراب موعد استحقاقات عالمية تفرض تأهيلا شاملا للمجال الترابي.

    ويربط التصور الذي طرحته وزارة الداخلية بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وهي معادلة دقيقة بالنسبة لجهات تشهد توسعا عمرانيا وصناعيا كبيرا.

    وبات لزاما على مجالس الجهات استغلال الصلاحيات الموسعة التي جدد الوزير لفتيت التأكيد عليها، لابتكار حلول تنموية مندمجة تخلق فرص العمل لشباب المدن والقرى على حد سواء، وتحد من الهجرة الداخلية نحو المراكز الحضرية المكتظة.

    ويبدو أن الرسالة التي التقطها رؤساء الجهات من اجتماع الرباط تفيد بأن الدولة وفرت الإطار القانوني والسياسي والتشخيص التقني، ووضعت الكرة في ملعب المنتخبين لتحويل هذه “البرامج المندمجة” إلى واقع ملموس، يلمس أثره المواطن في الحسيمة كما في طنجة، وفي الراشيدية كما في الدار البيضاء، لتكون الجهوية بذلك قاطرة حقيقية للنموذج التنموي الجديد.

    ظهرت المقالة خارطة لفتيت الجديدة.. ضوء أخضر لجهة الشمال لترجمة الطفرة الصناعية إلى رفاه اجتماعي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يراهن على الانتخابات المقبلة لـ”استعادة المبادرة السياسية” ويتتقد القاسم الانتخابي

    اعتبر حزب العدالة، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل “محطة حاسمة لاستعادة المبادرة السياسية”، موجها انتقادات حادة لما وصفه بـ”الانحباس” السياسي وغياب الإرادة الحقيقية لمعالجة الاختلالات الانتخابية.

    ​وأفاد بيان صادر عن الكتابة الجهوية للحزب عقب اجتماع عقدته بمدينة طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، بأن الوضع السياسي الوطني لا يزال مطبوعا بـ”الانحباس”، لا سيما في ما يتعلق بمسار القوانين المؤطرة للمنظومة الانتخابية.

    ورأى الحزب أن المراجعات الحالية لم تقدم مؤشرات جدية لتجاوز “الآثار السلبية” التي خلفتها انتخابات 8 شتنبر 2021.

    وتشير “الآثار السلبية” التي يكرر الحزب الإشارة إليها، إلى الهزيمة القاسية التي مني بها الإسلاميون في آخر انتخابات تشريعية، حيث تراجع تمثيلهم في مجلس النواب من 125 مقعدا (في 2016) إلى 13 مقعدا فقط، ما أخرجهم من رئاسة الحكومة التي قادوها لعشر سنوات متتالية، ودفعهم إلى صفوف المعارضة.

    ​ويصب الحزب جام غضبه على آلية “القاسم الانتخابي” التي اعتمدت قبيل انتخابات 2021، والتي تحتسب توزيع المقاعد بناء على عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية وليس عدد المصوتين الفعليين.

    ويرى “العدالة والتنمية” أن هذه الصيغة صممت خصيصا لتحجيم قوته الانتخابية ومنع هيمنة أي حزب على المشهد، وهو ما يفسر انتقاد البيان لإصرار الحكومة على الإبقاء عليه ورفض مقترحات تعديله.

    ​وفي سياق انتقاده للأداء الحكومي، توقف الحزب عند ما اعتبره استمرارا لـ”تضارب المصالح” داخل مكونات الأغلبية.

    وتتقاطع هذه الإشارة مع انتقادات مركزية يوجهها قادة الحزب، وعلى رأسهم الأمين العام عبد الإله ابن كيران، لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، تتعلق بالجمع بين رئاسة الحكومة وإدارة أعمال تجارية كبرى، خاصة في قطاعات المحروقات وتحلية المياه، وهو ما تعتبره المعارضة مدخلا لـ”تغول المال في السياسة”.

    وأشار البيان إلى أن التدبير الحكومي يقتصر على “إدارة الأزمة بدل حلها” في ظل ارتفاع معدلات التضخم وغلاء الأسعار، مع غياب رؤية لتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

    ​وعلى المستوى الترابي، يتموقع حزب العدالة والتنمية حاليا في صفوف المعارضة داخل المجالس المنتخبة بالجهة، حيث يتوفر على تمثيلية محدودة في مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بينما يمارس معارضة منظمة عبر فريق من ثمانية مستشارين في مجلس جماعة طنجة، وفريق آخر ينشط في جلسات ولجان مجلس جماعة تطوان.

    ودعا الحزب هياكله التنظيمية إلى التعبئة استعدادا للاستحقاقات القادمة، حاثا المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة والمهنية.

    وخلص البيان إلى أن المشاركة المكثفة تعد خطوة أساسية لإعادة توجيه السياسات العمومية وتجاوز “تراجع المشاركة الشعبية” المسجل منذ عام 2021.

    ظهرت المقالة العدالة والتنمية يراهن على الانتخابات المقبلة لـ”استعادة المبادرة السياسية” ويتتقد القاسم الانتخابي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره