Auteur/autrice : طنجة24

  • تطوان تستعد لاحتضان الدورة العاشرة من المهرجان الدولي لمدارس السينما (FIDEC)

    أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (FIDEC) عن الاختيار الرسمي للدورة العاشرة، التي ستقام من 23 إلى 28 نونبر 2025 بمسرح “تياترو سيني إسبانيول”، بمشاركة 40 فيلماً قصيراً من 36 مدرسة سينما تمثل 34 دولة عبر العالم.

    وجرى اختيار هذه الأفلام، التي تتوزع بين 15 فيلماً تحريكياً و14 وثائقياً و11 عملاً روائياً، من أصل 2819 فيلماً مرشحاً، ما يعكس حيوية الإبداع السينمائي لدى الجيل الجديد من المخرجين الشباب في مختلف القارات.

    وتتناول الأفلام المشاركة مواضيع تتقاطع بين الذاكرة والهوية والمنفى والمقاومة والخيال، ضمن مقاربات فنية متجددة تعكس تنوع المدارس والأساليب السينمائية. وتشمل قائمة المشاركين مؤسسات مرموقة مثل لا بودريير (فرنسا)، وأكاديمية بادن فورتمبيرغ (ألمانيا)، وأكاديمية بكين للسينما (الصين)، وجامعة إدنبرة (المملكة المتحدة)، ومدرسة طوكيو للفنون (اليابان)، إضافة إلى ماستر الفيلم الوثائقي بكلية الآداب بتطوان – جامعة عبد المالك السعدي ممثلاً للمغرب.

    ويرى المنظمون أن هذه الدورة، التي تصادف الذكرى العاشرة للمهرجان، تمثل لحظة رمزية لتثمين مكانة تطوان كجسر ثقافي بين شمال المغرب والعالم، وفضاء للقاء بين التكوين الأكاديمي والبحث العلمي والإبداع الفني.

    ويُنظم المهرجان من طرف جمعية بدايات وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان بشراكة مع المركز السينمائي المغربي والمعهد الفرنسي بالمغرب ومختبر الدراسات السينمائية والثقافية (GRECALAB).

    ويؤكد القائمون على المهرجان أن FIDEC أصبح موعداً عالمياً لسينما الشباب، يجمع مدارس وخبرات من خمس قارات، ويساهم في تبادل التجارب وتعزيز الحوار بين الأجيال والثقافات من خلال لغة الصورة.

    ظهرت المقالة تطوان تستعد لاحتضان الدورة العاشرة من المهرجان الدولي لمدارس السينما (FIDEC) أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غريب في بيتك” .. معرض بطنجة للفنان ميغيل ريبول يقتفي رحلات ابن بطوطة

    افتتح بدار النيابة بطنجة، متحف الفنانين الرحالة، أمس الثلاثاء، معرض “غريب في بيتك” للفنان الإسباني ميغيل ريبول، المنجز بالرسم اليدوي مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لنقل المشاهدين في سفر يقتفي أثر رحلات ابن بطوطة.

    ويبرز هذا المعرض، المنظم بمبادرة من المؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة الثقافة الإسلامية وسفارة إسبانيا بالمغرب إلى غاية 5 فبراير 2026، مجموعة من الأعمال التركيبية الرقمية ذات الطابع ما بعد التصويرية، والمنجزة يدويا على الورق، والمستوحاة من أسفار الرحالة المغربي ابن بطوطة، من خلال المزج بين الرسم اليدوي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتستكشف هذه الأعمال مفاهيم التنوع والهوية والذاكرة الثقافية من خلال حوار تشكيلي يجمع بين التقاليد والتقنيات الحديثة.

    كما يستلهم الفنان ميغيل ريبول في هذه التجربة الفنية الإرث المشترك بين المغرب وإسبانيا، ليعيد قراءة السرديات التاريخية المتعلقة بلقاء الثقافات، متسائلا حول النظرة السائدة منذ قرون إلى “الآخر”، والتي تتراوح بين الإعجاب والغرائبية وسوء الفهم.

    ويعيد الفنان النظر في الصور النمطية الموروثة عن الاتجاهات الرومانسية والاستشراقية، ليحاول إعادة إدراجها ضمن سياق معاصر تطبعه قضايا الهجرة والتنقل والتبادل الثقافي.

    وقال ميغيل ريبول، في تصريح له، “لقد بدأت في الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الرسم منذ سنوات، وهذا المعرض بطنجة يتناول رحلات ابن بطوطة وأيضا الرحلات الداخلية”.

    وأوضح أن بعض اللوحات تعكس رحلات ابن بطوطة، بينما أخرى مستوحاة من رحلات كبار الرسامين الفرنسيين والمستشرقين والمعمرين خلال القرون الماضية سواء بالمغرب أو بالأندلس، والذين يتقاسمون إرثا ثقافيا وحضاريا مشتركا، معتبرا أن الزوار بإمكانهم مشاهدة لوحات تعكس مشاهد من ذاكرتهم وهويتهم الخاصة.

    وأضاف أن الرسوم منجزة باليد على الورق، لكن بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي كما أنه يحول البيانات الرقمية إلى لوحات يدوية منجزة بالصباغة الطبيعية.

    أما هدى مقاديري، محافظة متحف دار النيابة – متحف الفنانين الرحالة – فقد سجلت أن هذا المعرض يستكشف من خلال الأعمال التي تمزج بين الرسم اليدوي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مواضيع الهوية والتنوع والذاكرة المشتركة، انطلاقا من رحلات ابن بطوطة.

    واعتبرت أنه بالنسبة لمتحف دار النيابة، المخصص للفنانين الرحالة وللتاريخ الدبلوماسي، يشكل هذا المعرض مناسبة متميزة لتعزيز الصلة بين التراث والإبداع المعاصر والابتكار التكنولوجي.

    وتتجسد أعمال ريبول، وفق بلاغ مشترك للمنظمين، في عملية إبداعية تقوم على التفاعل بين التقنية واللمسة الإنسانية، حيث ت ول د الصور رقميا ثم ت عاد معالجتها وإغناؤها بتدخل يدوي باستخدام الفحم أو الباستيل أو الحبر على ورق أرشيفي.

    ويضفي هذا التداخل بين المادة والخوارزميات، وبين الماضي والحاضر، على كل عمل عمقا بصريا ومفاهيميا فريدا.

    وعند تقاطع الذاكرة والحداثة، يدعو ميغيل ريبول الجمهور إلى تأمل بصري حول علاقتنا بالعالم، وحول الكيفية التي تواصل بها سرديات الماضي التأثير في هوياتنا المعاصرة.

    ظهرت المقالة “غريب في بيتك” .. معرض بطنجة للفنان ميغيل ريبول يقتفي رحلات ابن بطوطة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب ومبدعون يطالبون بتحويل تصنيف طنجة مدينة للأدب إلى ممارسة ثقافية مستدامة

    أدرجت منظمة اليونسكو مدينة طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة في مجال الأدب، بموجب قرار صدر في 30 أكتوبر 2025، لتنضم إلى ناد أدبي عالمي يضم 54 مدينة من أصل 350 عضوا في الشبكة التي تغطي سبعة مجالات إبداعية.

    ورحب مبدعون مغاربة بهذا الاعتراف الدولي، لكنهم شددوا على ضرورة تحويله من تتويج رمزي إلى سياسة ثقافية فعالة تخدم الكتّاب المعاصرين وتستثمر الإرث الأدبي الغني للمدينة الواقعة على مضيق جبل طارق.

    وقال الروائي عبد الواحد استيتو، المعروف بريادته في مجال الرواية التفاعلية الرقمية، إن هذا الانضمام “خبر جيد لكتّاب المدينة وعموم سكانها”، مضيفا أن طنجة “تستحق التتويج منذ زمن، لأن تاريخها في عالم الأدب يتحدث عن نفسه”.

    واستحضر استيتو في تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية، تجربة الكاتب الأمريكي بول بولز الذي اتخذ من طنجة مقرا دائما له، قائلاً: “عندما أراد أن يصبح كاتبا، سافر إلى باريس، وهناك قيل له: تريد أن تكتب؟ اذهب إلى طنجة”.

    لكن الروائي حذر من أن يبقى التتويج “مجرد تتويج نتغنى به دون جدوى في أمور أخرى غير الأدب”، متسائلاً: “ما معنى انضمام طنجة إلى قائمة المدن المبدعة في الأدب، وأدباؤها يعانون الأمرّين فقط من أجل نشر كتاب، أو تنظيم نشاط؟”

    وشدد على أن “أهم استثمار هو الالتفات إلى أدباء المدينة المعاصرين، وخلق دينامية لتحريك صناعة الثقافة والأدب في المدينة”.

    من الاعتراف إلى الفعل

    وأشاد استيتو بمبادرة جماعة طنجة لإحداث “ديوان الأدب” مؤخرا، معتبراً أنه “المعني الأول باستثمار هذا الحدث إلى أقصى حد”، ورأى أن هذا الديوان “قادر على استيعاب الأشكال الحديثة للأدب وعلى رأسها الأدب الرقمي، الذي نتمنى أن ينال من الاهتمام ما يستحقه فعلاً”.

    وسجل استيتو مفارقة صارخة بالقول: “من غير المعقول أن تتم دعوتنا إلى دول أخرى، بينما في المدينة التي انطلقت منها أول رواية عربية فيسبوكية، وتم تتويجها فعلا، لا يوجد أي أثر لهذه التتويجات”. داعيا إلى “إقحام الشركات الخاصة التي لديها مسؤوليتها الثقافية” وخلق “أنشطة أدبية متواصلة بزخم قوي”.

    من جهته، ربط الكاتب والمترجم محمد بوزيدان هذا التتويج بالسياق الوطني، معتبرا أنه “يأتي في زمن مغربي خاص، بعد النصر الدبلوماسي الكبير الذي حققه بلدنا الحبيب بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي يقر بالحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية كحل وحيد لملف الصحراء المغربية”.

    وذكّر بوزيدان في تصريح مماثل، بأن “هذا التصنيف ليس غريبا على مدينة البوغاز الضاربة في القدم، التي احتضنت حضارات وثقافات متنوعة (إنجليزية، برتغالية، إسبانية وفرنسية)، وكانت مسرحاً للعديد من الأعمال والمؤسسات الثقافية العالمية كمسرح سرفانطيس الذي شُيد سنة 1913”.

    واستعرض قائمة من الأعلام الذين ارتبطت أسماؤهم بطنجة، مثل “الرسام الفرنسي أوجين دولاكروا أو الكاتب الأمريكي بول بولز الذي جعلها مكان إقامته، أو أنخيل فاسكيز مولينا الذي كتب عنها واشتغل في مكتبة الأعمدة”.

    كما ذكر أسماء محلية بارزة من أمثال “عبد الله كنون صاحب “النبوغ المغربي في الأدب العربي”، وعبد الصمد العشاب الذي كتب “من أعلام طنجة في العلم والأدب والسياسة”، والمؤرخ عبد العزيز خلوق التمسماني الذي أنتج مجلة دار النيابة، وأحمد بوكماخ الطنجاوي الذي أبدع الكتاب المدرسي”.

    إنقاذ التراث وفتح المرافق المعطلة

    ورأى بوزيدان أن “هذا التتويج فرصة لإعادة تسويق المدينة على الصعيد الدولي وذلك بترجمة أعمال كُتابها إلى لغات العالم، فإذا كان لطنجة صيتها العالمي فإن أبناءها من حملة القلم الأدبي لم يحظوا بمثل ذلك الانتشار”.

    ودعا إلى “سن سياسة ثقافية تشجع على الإبداع وتهدف إلى تجميع جهود أبناء المدينة الذين يشتغلون بشكل فردي لإخراج مشروع ثقافي هادف ومتكامل، تشرف عليه وزارة الثقافة”.

    وشدد على ضرورة “إماطة اللثام عن الكثير من المخطوطات التي ينهشها النسيان على الرفوف، وإنتاج ذلك في كتب في متناول القراء والمثقفين مدعومة من طرف الدولة، كما كان الحال في بعض المشاريع القومية لبعض الدول العربية”.

    وحمّل بوزيدان “مدبري مدينة طنجة، منتخبون ومُعينون، مسؤولية كبيرة لكي ينهضوا بها ثقافيا وإبداعيا”، داعيا إلى “المسارعة لفتح المكتبة الوسائطية “إقرأ” المعطلة.

    وإذ أثنى على “ديوان الأدب الذي يحتفي بمثقفي المدينة وكتابها”، طالب بـ”متابعة هذا العمل بإعادة الحياة الثقافية لمركز بوكماخ وجعله بيتا وناديا يأوي إليه كتاب طنجة ومبدعوها”.

    وتُلزم شبكة المدن المبدعة، التي أنشأتها اليونسكو عام 2004، الأعضاء بخطة عمل سنوية ومؤشرات قياس وتعاون عابر للحدود، بهدف دعم المدن التي تعتمد على الأدب والإبداع كمحرك للتنمية المستدامة.

    ظهرت المقالة كتاب ومبدعون يطالبون بتحويل تصنيف طنجة مدينة للأدب إلى ممارسة ثقافية مستدامة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعلن “عيد الوحدة” ويُعيد ترتيب رزنامة التواصل الوطني

    أعلن بلاغ للديوان الملكي مساء الثلاثاء أن يوم 31 أكتوبر من كل سنة سيُعتمد عيدا وطنيا جديدا تحت اسم “عيد الوحدة”، في إشارة إلى الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

    وأوضح البلاغ أن هذا القرار يأتي “اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار القضية الوطنية” و”استحضارا للتطورات الحاسمة” التي تضمنها القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن سنة 2025، والذي شكل موضوع الخطاب الأخير للملك محمد السادس إلى الشعب المغربي.

    وسيشكل “عيد الوحدة”، وفق البلاغ، مناسبة وطنية جامعة للتعبير عن التشبث بالمقدسات الوطنية وحقوق المملكة المشروعة، على أن يتفضل الملك بإصدار عفو ملكي خلال هذه المناسبة سنويا.

    كما نص البلاغ على أن النطق الملكي سيقتصر مستقبلا على مناسبتين رسميتين، هما عيد العرش وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، مع احتفاظ الملك بحقه في توجيه خطابات إلى الأمة في أي وقت يراه مناسبا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الاحتفالات المقررة بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء ستُقام كما كان مبرمجا، دون إلقاء خطاب ملكي بهذه المناسبة.

    ظهرت المقالة الملك محمد السادس يعلن “عيد الوحدة” ويُعيد ترتيب رزنامة التواصل الوطني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بمشاركة دولية واسعة

    افتتحت، مساء أمس الاثنين بقصر الفنون والثقافة بطنجة، فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي، بحضور نخبة من الجامعيين والمسرحيين والفنانين والطلبة المغاربة والأجانب.

    ويشكل هذا المهرجان، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمبادرة من جمعية العمل الجامعي التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، تزامنا مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، منصة لدعم الإبداع والتعبير الفني والمسرحي لدى الطلبة الجامعيين.

    ويطمح المهرجان إلى تشجيع الإبداع المسرحي الجامعي وسط الشباب وتعزيز تبادل التجارب الثقافية والمشهدية بين الجامعات المغربية والأجنبية، وترسيخ قيم الحوار والانفتاح والإشعاع المسرحي الجامعي على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن هذا المهرجان “لم يعد مجرد تظاهرة فنية، بل أصبح تقليدا ثقافيا يحتفي بقيم الإبداع والانفتاح والتنوع الثقافي، ويوفر منصة للشباب الجامعي لتقديم رؤاهم والتعبير عن ذواتهم من خلال عروض مسرحية تعكس تعدد التجارب وتفتح نوافذ على آفاق فنية وإنسانية رحبة”.

    وأضاف أن انعقاد هذه الدورة يأتي كذلك في سياق وطني مفعم بالفخر والاعتزاز لدى الشعب المغربي قاطبة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء ومصادقة مجلس الأمن الدولي على القرار الأممي الذي يدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرا أن هذا القرار “كر س اعتراف المجتمع الدولي بمغربية الصحراء، وعز ز الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع المغاربة”.

    وقال رئيس الجامعة مخاطبا الطلبة الشباب “كونوا كما أنتم اليوم، شعلة للأمل، وسفراء للإبداع (…) بإمكانكم أنتم أن ترفعوا راية الفن، وأن تجعلوا من خشبة المسرح منبر ا للتألق والحوار والوطنية الراقية، فالمسرح، حين يحتضن مواهبكم، لا ي قد م عروضا فنية فحسب، بل ي جس د طموح أمة تؤمن بشبابها”.

    وشدد على أن هذا المهرجان فضاء للتعبير وتقاسم التجارب المسرحية، معتبرا أن “النجاح الباهر الذي شهدته نسخه السابقة، يؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها الفنون المسرحية في المشهد الجامعي، والدور المحوري الذي تلعبه في تكوين شخصية الطالب وفي تعزيز قيم الحوار الثقافي وتثمين الطاقات الإبداعية”.

    من جانبها، أشادت القنصل العام للجمهورية الفرنسية بطنجة والمديرة المنتدبة للمعهد الفرنسي، ستيفاني بيتيبون، بتنظيم هذا الحدث الثقافي المتميز الذي “يؤكد مكانة طنجة كملتقى ثقافي بارز، يسهم في تعزيز الحوار والإبداع الفني”، مبرزة دوره في “دعم التبادل الفني والترويج للمسرح الجامعي”.

    أما مدير المهرجان، الطاهر القر ، فأبرز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة الثقافية “تواصل مسيرتها نحو التميز والانفتاح الدولي، من خلال استقبال فرق مسرحية من دول شقيقة وصديقة”، مضيفا أن المهرجان، من خلال اللغة الكونية للمسرح، يساهم في تعزيز الحوار الثقافي والقيم الإنسانية المتبادلة.

    وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة، التي تضم نخبة من الفنانين والمبدعين، من بينهم الممثلة والكاتبة ماجدة بن كيران، والممثل والمخرج والكاتب المسرحي محمد زكي، والخبير في التواصل أحمد الدافري، وأيقونة المسرح المغربي السعدية أزكون.

    كما تم، بهذه المناسبة، تكريم شخصيتين بارزتين في الساحة المسرحية الوطنية، هما أحمد الشحيمة وخالد بلعزيز، اعترافا بعطائهما الكبير وإسهامهما في النهوض بالمشهد الفني المغربي.

    ويتواصل برنامج المهرجان، الممتد إلى غاية 7 نونبر الجاري، بتقديم مجموعة من العروض المسرحية بعدة فضاءات ثقافية بالمدينة، من ضمنها قصر الفنون والثقافة، وجامعة “نيو إنغلاند”، وقاعة “بيكيت”.

    وتعرف هذه الدورة مشاركة طلبة من عدد من الدول، من بينها مصر وإسبانيا وفرنسا وليتوانيا وإيطاليا والجبل الأسود وبولونيا والبرتغال، إلى جانب فرق مسرحية جامعية من مختلف المدن المغربية.

    كما يتضمن البرنامج زيارة ثقافية إلى قصبة طنجة، وندوة فكرية حول موضوع “عروض الجنوب المغربي : ذاكرة الأمكنة ودينامية الاحتفالية”، في إطار سعي المهرجان إلى ترسيخ مكانته كفضاء للإبداع واللقاء والإشعاع المسرحي الجامعي.

    ظهرت المقالة طنجة تحتضن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بمشاركة دولية واسعة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تنال اعترافا من طرف اليونسكو كمدينة مبدعة في حقل الأدب العالمي

    انضمت مدينة طنجة رسمياً إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، في حقل الأدب، بموجب قرار صادر في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمدن.

    وأفاد بلاغ صادر عن جماعة طنجة بأن هذا التصنيف الدولي المرموق “يشكل تتويجاً لمسار ثقافي أصيل، واعترافاً بمكانة طنجة التاريخية كحاضرة للإبداع والتنوع والانفتاح”.

    وأشار البلاغ إلى أن المدينة تزخر ببنيات رمزية وفكرية ومؤهلات أدبية تراكمت عبر رصيد حضاري متجذر.

    وأوضح أن انضمام طنجة إلى الشبكة العالمية يندرج ضمن مشروع مؤسساتي متكامل أشرفت عليه الجماعة، بشراكة مع الفاعلين الثقافيين، من أجل تثمين الذاكرة الأدبية للمدينة وتعبئة شركائها المحليين.

    وقال رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري إن التصنيف “لا يطمح فقط إلى الاعتراف بمدينة مبدعة، بل إلى جعل الأدب محطة استراتيجية في مسار ثقافي يساهم في التنمية المحلية والانفتاح الحضاري”.

    وأكد أن الجماعة ستعمل على تنزيل خطة عمل ثقافية في مجال القراءة العمومية والنشر والترجمة والإقامات الأدبية.

    وتضم شبكة المدن المبدعة لليونسكو أكثر من 350 مدينة من مختلف القارات، بينها 53 مدينة فقط في مجال الأدب. وتهدف الشبكة إلى جعل الثقافة أداة للتنمية الحضرية المستدامة، وتشجيع التبادل الدولي بين المدن التي تراهن على الإبداع والابتكار في سياساتها العمومية.

    وترى جماعة طنجة أن هذا التصنيف يشكل فرصة لإشعاع المدينة مجدداً في الفضاء الثقافي العالمي، وفتح أبواب التعاون مع مدن وتجارب متنوعة، ضمن رؤية تراهن على التموقع الأدبي للمدينة كرافعة مؤسساتية وتنموية.

    ظهرت المقالة طنجة تنال اعترافا من طرف اليونسكو كمدينة مبدعة في حقل الأدب العالمي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة عبد الله اشبابو للفكر والثقافة: قرار مجلس الأمن انتصار دبلوماسي يعزز مغربية الصحراء

    رحبت مؤسسة عبد الله اشبابو للفكر والثقافة بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025 بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أنه يشكل محطة تاريخية تؤكد الشرعية المغربية وتعزز الوحدة الترابية للمملكة في إطار مقترح الحكم الذاتي كحل عملي وواقعي تحت السيادة الوطنية.

    وقالت المؤسسة في بيان لها إن هذا القرار، الذي حظي بتأييد 11 عضوا من أصل 15، يعكس التحول المتنامي في الموقف الدولي الداعم للمبادرة المغربية، مؤكدة أنه يجسد ما وصفه الخطاب الملكي الأخير بمرحلة جديدة في مسار تثبيت مغربية الصحراء وترسيخ الاستقرار الإقليمي.

    وأضاف البيان أن المؤسسة تثمن مضامين الخطاب الملكي الذي أعقب اعتماد القرار، مشيدة بالرؤية المتبصرة للعاهل المغربي الملك محمد السادس في تعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية وتكريس مكانة المغرب كشريك موثوق في محيطه المغاربي والدولي.

    كما رفعت المؤسسة تهانيها إلى الشعب المغربي وإلى الملك محمد السادس بمناسبة هذا القرار الذي وصفته بـ”الحدث التاريخي”، متمنية أن يكون فاتحة خير وبركة على المغرب والمنطقة المغاربية والعالم العربي والإسلامي.

    واستحضرت المؤسسة في بيانها ذكرى الملك الراحل الحسن الثاني، مبدع المسيرة الخضراء، وأرواح شهداء الوطن الذين ضحوا دفاعا عن الصحراء المغربية، مؤكدة ضرورة الحفاظ على التعبئة الوطنية وتعزيز الجهود الرامية إلى تحصين الوحدة الترابية والمكتسبات الدبلوماسية التي تحققت.

    وختمت المؤسسة بيانها بدعوة جميع مكونات المجتمع المغربي إلى مزيد من التضامن والانخراط الفاعل في بناء مغرب موحد وقوي يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.

    ظهرت المقالة مؤسسة عبد الله اشبابو للفكر والثقافة: قرار مجلس الأمن انتصار دبلوماسي يعزز مغربية الصحراء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا عزّزت دبلوماسية المدن المكاسب التي كرّسها القرار الأممي بشأن الصحراء

    بعيدا عن الأضواء الدبلوماسية التقليدية، نسجت المدن المغربية على مدى سنوات شبكة علاقات عابرة للحدود ساهمت في تعزيز الموقف المغربي من قضية الصحراء، في وقت بات فيه القرار الأممي الأخير يرسّخ السيادة المغربية كأمر واقع سياسي وقانوني.

    وبينما كانت الأنظار مركّزة على واجهات العمل الدبلوماسي الرسمي، كان ثمة مسار مواز يُبنى بهدوء عبر الجماعات الترابية والهيئات المحلية التي انخرطت في شراكات تنموية مع نظيراتها الإفريقية، لتشكّل بذلك ذراعا صامتة لكنها فاعلة في ترسيخ الحضور المغربي داخل القارة.

    وانخرطت جماعات ترابية وهيئات محلية مغربية، إلى جانب فعاليات مهنية وثقافية ومدنية، في بناء شراكات مع مدن من الكاميرون وكوت ديفوار والسنغال ومدغشقر، ضمن برامج التنمية والتوأمة والتعاون اللامركزي.

    ولم تكن هذه المبادرات مجرد بروتوكولات شكلية، بل تحوّلت إلى قنوات عمل مؤسساتي جعلت من الجماعات المغربية طرفا موثوقا في برامج التعاون جنوب–جنوب، ما ساهم في نقل النقاش من منطق “النزاع” إلى منطق الشراكة، ومن موقع الترافع السياسي إلى موقع الاعتراف المتبادل والتعاون العملي على الأرض.

    وفي هذا الإطار، يؤكد منير ليموري، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات ونائب رئيس منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا، أن “دبلوماسية المدن لم تكن تكميلية، بل شكّلت مكونا ميدانيا من ممارسة السيادة”.

    وأوضح ليموري في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن ما تنجزه الجماعات المغربية من شراكات وبرامج تعاون “لا يندرج في خانة البروتوكول، بل يُعبّر عن نموذج حيّ للحكم الذاتي كما يُمارس على الأرض، وكما تتفاعل معه المدن الإفريقية في سياقات شراكة لا نزاع”.

    ومن موقعه كعمدة لمدينة طنجة، يستحضر ليموري ما راكمته الجماعة من مبادرات ملموسة في هذا الاتجاه، بينها توقيع اتفاقيات توأمة مع مدن من الكاميرون والسنغال، واستقبال وفود رسمية في إطار التعاون جنوب–جنوب، معتبرا أن “هذا الاشتغال الترابي ساعد على تكريس صورة المغرب كفاعل متكامل داخل قارته، لا ككيان سياسي معزول في نزاع مفترض”.

    ويرى أن هذه الدينامية الترابية ساهمت في بناء قنوات ثقة خارج الإطار الرسمي التقليدي، مما وسّع دوائر الاعتراف الواقعي بالمقترح المغربي، وجعل المدن الإفريقية تتعامل مع نظيراتها المغربية كشركاء طبيعيين في التنمية والحوكمة المحلية.

    وشكّلت المبادرات التي أطلقتها جماعات محلية عديدة، ضمن أطر مؤسساتية كالجمعية المغربية لرؤساء الجماعات، مثالا على كيف تحوّلت المدن المغربية إلى فاعل دبلوماسي تنموي داخل القارة. فقد انخرطت هذه الجماعات في شبكات قارية تعنى بالحوكمة والتخطيط الترابي وتبادل الخبرات بين المدن الإفريقية، ما أتاح لها أن تكون جزءا من منظومة مؤسساتية أوسع تتجاوز الحدود الوطنية، وتجعل من التعاون اللامركزي أداة لتعزيز الحضور والنفوذ المغربي بطريقة عملية وبعيدة عن الخطاب السياسي المباشر.

    ويرى مراقبون أن هذا الحضور الموازي لم يكن معزولا عن التحوّل العام في منطق التفاعل الدولي مع الملف. ففي الوقت الذي حافظت فيه الدولة المغربية على موقعها داخل أروقة القرار الأممي وواصلت جهودها الدبلوماسية الرسمية، كانت قوى محلية ومهنية ومدنية تمارس، كل من موقعه، تراكما عمليا سهّل لحظة الحسم الدولية، ووسّع دائرة الفهم الخارجي لماهية النموذج المغربي وطبيعة المقترح المتعلق بالحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

    وساهم هذا المسار في جعل المدن والجماعات الإفريقية تنظر إلى المغرب ليس فقط كدولة لها موقف سياسي من قضية الصحراء، بل كشريك تنموي فعلي يمتلك خبرات قابلة للنقل والتبادل، ويشتغل ضمن منظومة حوكمة محلية ناجحة يمكن الاستفادة منها. وهو ما جعل الاعتراف بالموقف المغربي يتجاوز البعد السياسي ليصبح نتيجة طبيعية لعلاقات تعاون ميدانية تراكمت على مدى سنوات.

    وهو ما يُجسد، على المستوى الرمزي، ما عبّر عنه الخطاب الملكي الأخير حين أكد أن “ما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية شاملة وأمن واستقرار، هو بفضل تضحيات جميع المغاربة.” فالتنمية هنا ليست قرارا مركزيا فقط، بل مسارًا تراكميًا شاركت في بنائه مختلف القوى الحية، وفي مقدمتها الجماعات الترابية التي تشتغل بهدوء وثبات في قلب القارة.

    ظهرت المقالة هكذا عزّزت دبلوماسية المدن المكاسب التي كرّسها القرار الأممي بشأن الصحراء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: نبدأ اليوم تاريخا جديدا وهناك مسيرة جديدة تولد مع خمسينية المسيرة الخضراء

    اعتبر عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أن القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن “يشكل تتويجا لمسار دبلوماسي طويل، ويؤشر على الدخول في مرحلة تاريخية جديدة بعد خمسين سنة من التضحيات، تم فيها تثبيت مغربية الصحراء وإنهاء النزاع المفتعل بمرجعية أممية واضحة”.

    وقال مورو، في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن هذا القرار “يكرس من جديد وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، ويعكس ثقة المجتمع الدولي في المقاربة المتبصرة التي يقودها الملك محمد السادس نصره الله، والتي انتقلت بالمغرب من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، كما جاء في الخطاب الملكي السامي”.

    وعبر رئيس الجهة عن اعتزازه العميق بما حمله الخطاب الملكي السامي من وضوح وقوة وحكمة، مؤكدا أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله قد وضع من خلال هذا الخطاب خارطة طريق حاسمة للمرحلة المقبلة، تكرس السيادة وتعزز الشرعية وتدعو إلى الوحدة والتنمية، في توازن فريد بين الحزم والانفتاح، وبين الاعتراف الأممي والدعوة الوطنية إلى لم الشمل تحت راية الوطن الواحد.

    وأكد رئيس الجهة أن القرار الأممي، الصادر في لحظة تتزامن رمزيا مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، “يجسد انتصارا دبلوماسيا للمملكة”، ويأتي امتدادا لمسار الاعتراف المتصاعد من قبل شركاء دوليين كبار، بالسيادة الاقتصادية للمغرب على أقاليمه الجنوبية، من خلال دعم الاستثمارات والتعاون التجاري المباشر معها.

    وأشار مورو إلى أن “المغرب استطاع بفضل وضوح رؤيته السياسية واستقراره المؤسساتي، أن يتحول من طرف في نزاع مفتعل إلى فاعل إقليمي وقطب تنموي مؤثر في إفريقيا والمتوسط”، مضيفا أن “النموذج الجهوي المغربي يشكل دعامة أساسية لمبادرة الحكم الذاتي، وأن جهة طنجة–تطوان–الحسيمة منخرطة في هذا المسار من خلال تعزيز التكامل الترابي بين الشمال والجنوب، في إطار رؤية موحدة للتنمية الوطنية”.

    وفي سياق متصل، قال مورو: “نعيش اليوم فترة مفصلية في تاريخ أمتنا المغربية على طول جغرافيتها، من طنجة إلى الكويرة. ها هو العالم، والتاريخ، يدون نتائج مسيرة التنمية وتثبيت المكتسبات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في كل جهاته وأقاليمه وثقافاته، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب”.

    وأضاف: “فبفضل الرؤية المتبصرة لجلالته وتوجيهاته السامية، استطاع بلدنا، والحمد لله، عبر دبلوماسية نشطة وذكية ومقتنعة بقضية عادلة، أن يقنع العالم بأن المغرب كان ولا يزال على صواب، وأنه لا يمكن أن يعيش بدون صحرائه وفي غير وطنه”.

    وتابع مورو قائلا: “علينا اليوم أن ننظر إلى الأمام، لأن هناك مسيرة أخرى تولد مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وهي مسيرة تنمية منطقة شمال وغرب إفريقيا، من خلال التوجيهات الاستراتيجية لجلالة الملك، سواء عبر ربط دول الساحل بالمحيط من خلال الداخلة، أو من خلال مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيمكن دول القارة من التحكم في تنميتها من خلال التحكم في مصادر طاقتها”.

    وأردف: “كلنا أمل أن يستمر بلدنا في لعب دوره التاريخي والحضاري، كملتقى للحضارات ومنبع للمبادرات التي تعود بالنفع على البلاد والعباد”.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز مورو أن “القرار الأممي لا يكرس فقط الاعتراف بمركزية المبادرة المغربية، بل يسلط الضوء أيضا على نجاعة النموذج التنموي المطبق في الأقاليم الجنوبية، الذي بات يلفت اهتمام عدد متزايد من الشركاء الدوليين، بفضل بنياته التحتية المتقدمة، واستقراره المؤسساتي والمناخي، وإمكانياته الاستثمارية الواعدة”.

    وختم رئيس الجهة تصريحه بالتأكيد على أن “الانسجام العميق بين الجهوية المتقدمة ومبادرة الحكم الذاتي يجسد نموذجا متكاملا للحكامة الترابية، قائما على اللامركزية والالتقائية والتنمية المستدامة، في ظل قيادة ملكية راشدة جعلت من التنمية والكرامة محور كل مقاربة سيادية”

    ظهرت المقالة مورو: نبدأ اليوم تاريخا جديدا وهناك مسيرة جديدة تولد مع خمسينية المسيرة الخضراء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيس: القرار الأممي يترجم نجاح المقاربة المغربية ويعزز جاذبية الصحراء للاستثمار

    اعتبر رجل الأعمال، أنس بنيس، ونائب رئيس جمعية المنعشين العقاريين بطنجة، أن القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية “يعكس مرة أخرى وضوح الموقف الدولي تجاه المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، مشيرا إلى أن ذلك “يفتح آفاقا واعدة للاستثمار العقاري في الأقاليم الجنوبية”.

    وقال بنيس في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن هذا القرار “يكرس صورة المملكة كبلد استقرار واستثمار في منطقة تتسم بالتقلبات”، مؤكدا أن “الوضوح السياسي يمثل العامل الحاسم في قرارات المستثمرين، خاصة في قطاع استراتيجي طويل الأمد كالعقار”.

    وفي السياق نفسه، عبر المتحدث عن إشادته بالخطاب الملكي السامي، الذي اعتبره خطابا تاريخيا بكل المقاييس، لما حمله من وضوح استراتيجي وإرادة سيادية حازمة، جعلت من التنمية والكرامة أساس أي مشروع وطني. وأكد بنيس أن هذا الخطاب بعث برسائل ثقة وطمأنة، ليس فقط للمواطنين، بل أيضا للمستثمرين والأسواق، عبر التأكيد على استقرار المملكة ووحدتها، ودعوة أبناء الصحراء للمساهمة في مستقبل مشترك يقوم على الحكم الذاتي والتنمية المتوازنة.

    وأضاف أن “الموقف الأممي المتجدد يبعث برسالة طمأنة للأسواق والمستثمرين، ويؤكد أن المغرب يسير بثبات في مسار التنمية المندمجة، خصوصا في الأقاليم الجنوبية التي أصبحت اليوم نموذجا في البنية التحتية والاستثمار العقاري والصناعي”.

    وفي تحليله لانعكاسات القرار على القطاع العقاري، أوضح بنيس أن “الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي يميز المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله، يشكل عاملا أساسيا في جذب الرساميل، ليس فقط نحو المدن الكبرى، ولكن أيضا نحو جهات كالصحراء المغربية التي تحولت إلى فضاء حقيقي للنمو”.

    وأشار المنعش العقاري إلى أن “مدنا كالداخلة والعيون والسمارة تشهد طفرة عقارية ملحوظة، مدفوعة بالمشاريع الكبرى للدولة، من موانئ ومطارات وطرق سيارة ومناطق صناعية”، معتبرا أن “هذه البنية التحتية تخلق طلبا متزايدا على العقار السكني والتجاري والصناعي”.

    وأضاف “نحن كمستثمرين في القطاع العقاري نلمس تحولا نوعيا في نظرة المستثمرين الوطنيين والأجانب إلى الصحراء المغربية، من منطقة نزاع في الأذهان إلى وجهة استثمارية بامتياز، خاصة مع تعزيز الأمن القانوني والقضائي”.

    واعتبر بنيس أن “القرار الأممي الأخير يترجم نجاح المقاربة المغربية القائمة على التنمية كرافعة للسيادة”، موضحا أن “قطاع العقار يلعب دورا محوريا في هذه المعادلة، إذ يوفر السكن ويستوعب اليد العاملة ويساهم في استقرار الساكنة”.

    وأكد أن “البنوك والمؤسسات المالية باتت أكثر انفتاحا على تمويل المشاريع العقارية في الأقاليم الجنوبية، بعد أن كانت متحفظة قبل سنوات”، مضيفا أن “هذا التحول يعكس ثقة متزايدة في مستقبل المنطقة”.

    ظهرت المقالة بنيس: القرار الأممي يترجم نجاح المقاربة المغربية ويعزز جاذبية الصحراء للاستثمار أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره