Auteur/autrice : طنجة24

  • هؤلاء الأشخاص سيمنعون من الترشح للانتخابات!

    يستعد مجلس النواب  لمناقشة مشروع قانون جديد يهدف إلى توسيع دائرة الأشخاص الممنوعين من التسجيل في اللوائح الانتخابية، في خطوة تُوصف بأنها تعزيز لشروط النزاهة في الحياة العامة وتضييق للخناق على الممارسات التي تسيء إلى الثقة في المؤسسات.

    ​ويتعلق الأمر بمشروع تعديل للقانون رقم 57.11، الذي ينظم اللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء، ومن المرتقب أن يُعرض على لجنة الداخلية في البرلمان خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب نص المشروع.

    ​وينص التعديل المقترح على أن لائحة المنع من القيد، وهي شرط أساسي لممارسة حق الترشح والتصويت، ستشمل فئات جديدة أدينت بعقوبات حبسية نافذة. وتشمل هذه الفئات من صدرت في حقهم أحكام على خلفية الإخلال بواجب التحفظ أو كتمان السر في سياق إبرام الصفقات العمومية، أو استغلال معلومات مهنية حساسة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

    ​كما تنص المقتضيات المقترحة على حرمان كل شخص يُدان باستعمال معلومات “متميزة” حصل عليها أثناء مزاولة مهنة أو مهمة، وساهم عن قصد في إنجاز عملية أو أكثر في السوق، من حقوقه السياسية المتعلقة بالمشاركة في الانتخابات، سواء بالتصويت أو الترشح.

    ​ويأتي هذا التعديل في سياق وطني يسعى إلى تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، في وقت تتجه فيه الحكومة إلى مراجعة شاملة للترسانة القانونية المنظمة للانتخابات، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

    ​ومن المتوقع أن يُثير المشروع نقاشًا سياسيًا واسعًا، نظرًا لارتباطه المباشر بمعايير النزاهة في تدبير الشأن العام وتأثيره على تخليق الحياة الانتخابية في البلاد.

    ظهرت المقالة هؤلاء الأشخاص سيمنعون من الترشح للانتخابات! أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البحر البعيد” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    فاز فيلم “البحر البعيد” للمخرج سعيد حميش بن العربي بالجائزة الكبرى للدورة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم، الذي اختتمت فعالياته مساء السبت في قصر الفنون والثقافة بمدينة طنجة، بحضور فنانين ومهنيين من مختلف جهات المغرب.

    ويروي الفيلم، الذي يمتد عرضه على مدى 117 دقيقة، قصة نور، شاب مغربي يبلغ من العمر 27 سنة، يهاجر بطريقة غير نظامية إلى مرسيليا ليعيش حياة هامشية تقوم على الصداقات العابرة والتجارب المرهقة للغربة. ويصادف في رحلته الشرطي الفرنسي سيرج وزوجته نويمي، وهو اللقاء الذي سيقلب مسار حياته.

    من خلال تجربة تمتد من تسعينات القرن الماضي حتى مطلع الألفية، يتناول العمل موضوعات الهوية والانتماء والاندماج، ويطرح أسئلة حول العلاقة المعقدة بين الجذور والحلم، بين الحرية في المنفى والحنين إلى الوطن.

    وفي بقية الجوائز، تقاسم المخرجان معدان الغزواني عن فيلمه “موفيطا” ونبيل عيوش عن فيلمه “في حب تودا” جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة، فيما حصل سعيد حميش بن العربي أيضًا على جائزة الإخراج عن فيلمه الفائز بالجائزة الكبرى.
    أما جائزة الإنتاج فذهبت إلى فيلم “المرجا الزرقا” للمخرج داوود أولاد السيد، الذي فاز أيضًا بجائزة السيناريو إلى جانب عبد المجيد سداتي والحسين الشاني.

    وفازت نسرين الراضي بجائزة أفضل دور نسائي عن أدائها في “في حب تودا”، فيما حصل عبد النبي بنيوي على جائزة أفضل دور رجالي عن “موفيطا”.
    أما جائزة ثاني دور نسائي فكانت من نصيب ريم فوكليا عن “البحر البعيد”، في حين نال عمر بولعقيربة جائزة ثاني دور رجالي عن الفيلم نفسه.

    وفي فئة الجوائز التقنية، حصل “في حب تودا” على جائزة الصوت وجائزة الصورة، بينما فاز “المرجا الزرقا” بجائزة الموسيقى التصويرية، وذهبت جائزة التركيب إلى أنس لخماس عن فيلم “الوصايا” للمخرجة سناء عكرود.

    وفي مسابقة الأفلام القصيرة، توجت المخرجة راندا معروفي بالجائزة الكبرى عن فيلمها “لمينة”. كما حصل فيلم “مرآة للبيع” للمخرج هشام أمال على جائزة لجنة التحكيم، في حين فاز “شيخة” للمخرجين أيوب اليوسفي وزهرة الراجي بجائزة السيناريو. ومنحت لجنة التحكيم تنويهًا خاصًا لفيلم “عايشة” للمخرجة سناء العلوي.

    أما في المسابقة الوثائقية، ففاز فيلم “فخورون معلقون وعنيدون بعض الشيء” للمخرج محمد أكرم الماسي بالجائزة الكبرى، في حين منحت جائزة لجنة التحكيم مناصفة بين “لن أنساك” لمحمد رضا اكزناي و*”ألف يوم ويوم، الحاج إدموند”* للمخرجة سيمون بيتون. كما فاز “أرحيل” لمحمد فاضل الجماني بجائزة الإبداع، فيما نال “أسرى الانتظار” للبنى اليونسي تنويهًا خاصًا.

    وفي فئة مدارس ومعاهد السينما، فاز فيلم “مبروك سيدي خاي” للمخرج أشرف العافية بالجائزة الكبرى، بينما حصل فيلم “الصمت الأخير” للمخرج محمود العسري على جائزة لجنة التحكيم، ونال فيلم “مع الريح” للمخرجة إيناس لوهير تنويهًا خاصًا.

    وحصل فيلم “البحر البعيد” أيضًا على جائزة النقد التي تقدمها الجمعية المغربية للنقاد السينمائيين، فيما فاز “أرحيل” بنفس الجائزة عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة. كما حصل فيلم “مرآة للبيع” على جائزة النقد للأفلام القصيرة، في حين نال فيلم “لمينة” تنويهًا خاصًا.

    وفي ختام الدورة، تم تكريم الفنانة فاطمة عاطف تقديرًا لمسارها الطويل في المسرح والتلفزيون والسينما. كما قدمت في فئة “بانوراما السينما المغربية” مجموعة من العروض خارج المسابقة، من بينها “طحالب مرة” و*”البطل”* و*”لعبة الحياة”*.

    ونُظم المهرجان تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بين 17 و25 أكتوبر، ليؤكد مرة أخرى مكانة طنجة كعاصمة للسينما المغربية وفضاء يجمع المبدعين والنقاد ومحبي الفن السابع.

    ظهرت المقالة “البحر البعيد” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ذاكرة السلام”: مهرجان الناظور يكرم عمر عزيمان ووجوه سينمائية بارزة

    تنطلق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بمدينة الناظور في الفترة من الخامس عشر الى العشرين من نونبر المقبل تحت شعار “ذاكرة السلام”.

    ويهدف هذا الحدث الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية والسلم الى توفير فضاء للتفكير الجماعي يربط بين الفن السابع وثقافة حقوق الانسان والسلام في تلاق ابداعي بين الصورة والذاكرة والمسؤولية.

    واشار بلاغ للمنظمين الى ان المهرجان يكرس هذه الدورة لشعار رمزي هو “الوفاء للوفاء” تكريما لوجوه ساهمت باخلاص في حقول الثقافة والابداع والفكر. وذكر البلاغ ان الاعتراف قيمة انسانية رفيعة وان السلام يبدأ من الوفاء.

    ويتميز حفل افتتاح الدورة الرابعة عشرة بتسليم الجائزة الدولية “ذاكرة من اجل الديمقراطية والسلم” في نسختها الثامنة للسيد عمر عزيمان. ويأتي هذا التكريم تقديرا لمساره الاكاديمي والقانوني المتميز ودوره البارز في ترسيخ العدالة الانتقالية المغربية وهي التجربة الرائدة المشهود لها على المستوى الدولي.

    وسيعرض المهرجان مجموعة مختارة من الافلام الوثائقية التي تستحضر الذاكرة الانسانية كأفق للسلام والمصالحة. كما يتضمن البرنامج عرض عشرين فيلما روائيا طويلا وقصيرا من بلدان مختلفة تتناول قضايا انسانية معاصرة وتحتفي بالبعد الفني للسينما.

    وتتكون لجان التحكيم الثلاث للمهرجان من شخصيات بارزة اكاديمية وثقافية وسينمائية وحقوقية وسياسية تعكس تنوع الرؤى والخبرات الانسانية. وتترأس ليلى كيلاني من المغرب لجنة تحكيم الافلام الروائية الطويلة. اما لجنة تحكيم الافلام الوثائقية فترأسها نجاة بلقاسم من فرنسا وتترأس نادية الهميدي من المغرب لجنة تحكيم الافلام القصيرة.

    ويشهد المهرجان تكريم ثلاث شخصيات سينمائية هي الممثل اسعد التغماوي احد ابرز الوجوه المغربية في السينما العالمية والمخرج محمد عبد الرحمان التازي احد اعمدة السينما المغربية والممثلة الناظورية مريم السالمي التي تمثل الموهبة النسائية المحلية.

    ظهرت المقالة “ذاكرة السلام”: مهرجان الناظور يكرم عمر عزيمان ووجوه سينمائية بارزة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “شذرات”.. مروية عن الصمود في وجه المرض وجراح الماضي

    عرض، مساء أمس الخميس، الفيلم الطويل “شذرات” (Bribes) الذي أخرجه بشكل مشترك جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيراط، وذلك في إطار مسابقة الأفلام الطويلة ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    ويمتد هذا الفيلم الروائي الطويل على مدى 93 دقيقة، مسلطا الضوء على ثلاث حكايات متداخلة تتناول صعوبات فقدان الذاكرة وجراح الماضي، من خلال معالجة واقعية عميقة ومؤثرة تنقل إلى الجمهور تجربة إنسانية مفعمة بالمشاعر.

    وفي هذا العمل السينمائي الذي صور بين مدينتي مكناس والرباط، يواجه الأبطال فقدان الأحبة والمرض وأسرارا دفنتها السنون، مجسدين قدرة إنسانية استثنائية على الصمود أمام قسوة الحياة وتحدياتها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت كاتبة السيناريو والمخرجة جنان فاتن محمدي أن هذا الفيلم يروي قصة “غيثة”، وهي مغنية ملحون المصابة بمرض الزهايمر، والتي لا تتذكر سوى شذرات من ماضيها تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وتحاول جاهدة استعادة القطع المفقودة من ذاكرتها.

    وبالتوازي مع قصة “غيثة”، يكتشف المشاهد حكاية شخصية أخرى تعرف بـ”القائد”، يعيش في الرباط ويعاني من صدمة نفسية حادة بسبب مشاركته في حرب الرمال، تضيف محمدي، مشيرة إلى أن هذا الأخير هو الآخر لا يتذكر سوى أجزاء متناثرة من ماضيه ويعتمد على ابنته لمساعدته على إعادة بناء ذاكرته.

    ومن جانبه، أوضح كاتب السيناريو والمخرج عبد الإله زيراط أن هذا الفيلم يتناول بالأساس مواضيع الذاكرة الجماعية، والموسيقى والحب والصداقة، مبرزا أنه تم العمل، إلى جانب جنان فاتن محمدي، على كل مشهد كما لو كان فيلما قصيرا قائما بذاته.

    وأضاف زيراط “حرصنا على العمل بتنسيق تام مع جميع فرقنا التقنية والفنية لصقل هذا العمل السينمائي في أدق تفاصيله”، مشيدا في الوقت نفسه بالتزامهم الكبير وبموهبة الممثلين الشباب المنتمين إلى المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذين أسهموا بشكل مميز في إنجاح هذا العمل.

    ومن خلال هذا الدراما السينمائية، يتابع المشاهد رحلة شخصيات مؤثرة في بحثها عن جمع شتات ذواتها ولم شمل روابطها العائلية واستعادة ذاكرتها المفقودة.

    وإلى جانب هذا العمل، تتنافس ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة أعمال “أفريكا بلانكا” لعز العرب العلوي، و”أطومان” لأنور المعتصم، و”أوتيستو” لجيروم كوهن أوليفير، و”في حب تودا” لنبيل عيوش، و”عزيزي الصغير” لكريمة كنوني، و”البحر البعيد” لسعيد حميش بلعربي، و”المرجا الزرقا” لداوود أولاد السيد، و”الوصايا” لسناء عكرود، و”حب في الداخلة” لخالد براهيمي، و”موڤيطا” للغزواني معدان، و”راضية” لخولة أسباب بن عمر، و”الأميرة المفقودة” لهشام حجي، و”حرب الستة أشهر” لجيلالي فرحاتي.

    ظهرت المقالة فيلم “شذرات”.. مروية عن الصمود في وجه المرض وجراح الماضي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “حرب الستة أشهر”.. جيلالي فرحاتي يختبر الحب على طاولة الاختلاف والتيه النفسي

    كان جمهور المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مساء اليوم الأربعاء، على موعد مع عرض الفيلم الروائي الطويل “حرب الستة أشهر”، للمخرج والسيناريست جيلالي فرحاتي، الذي يعد عملا سينمائيا يختبر الحب على طاولة الاختلاف والتيه النفسي.

    ويغوص هذا العمل الذي يشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة برسم هذه الدورة من المهرجان، في تعقيدات الحب حين يصطدم بجدران الاختلاف الديني والاجتماعي، ويضع المشاعر الإنسانية على محك صراعات نفسية وأخلاقية شائكة.

    ويروي الفيلم (90 د) قصة ريبيكا، الشابة المغربية اليهودية التي نشأت بينها وبين شاب مغربي مسلم علاقة حب تتأثر بالرحيل المفاجئ لعائلتها الذي يضع حدا لعلاقة نتجت عنها طفلة تنتظر إجراء عملية جراحية لزاراعة الكلي.

    وتزخر المعالجة الدرامية لهذا الفيلم بقضايا وقيم إنسانية عميقة، من أبرزها الهوية، والتسامح، والانتماء، والاختيار الفردي، إذ تدفع الشخصيات إلى مواجهة ذواتها وماضيها وموروثها، في رحلة صادقة نحو اكتشاف الذات وفهم معنى الارتباط بالآخر المختلف.

    وشارك في تشخيص هذا العمل عدد من الأسماء الشابة اللامعة في السينما المغربية، من بينهم، يسرى بوحموش وسعد موفق وجليلة التلمسي وريم فتحي وعبد الرحيم التميمي ونوال الصردو ويونس بنشكور، ورؤوف صباحي.

    وينطوي “حرب الستة أشهر” على إبداع في الكتابة وعناصر الصورة واللباس والديكور، فضلا عن الرؤية السينمائية العميقة التي اعتاد عليها عميد المخرجين المغاربة جيلالي فرحاتي.

    وإلى جانب “حرب الستة أشهر”، تتنافس ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة أعمال “أفريكا بلانكا” لعز العرب العلوي، و”أطومان” لأنور المعتصم، و”أوتيستو” لجيروم كوهن أوليفير، و”شذرات” لجنان فاتن المحمدي وعبد الإله زيراط، و”في حب تودا” لنبيل عيوش، و”عزيزي الصغير” لكريمة كنوني، و”البحر البعيد” لسعيد حميش بلعربي، و”المرجا الزرقا” لداوود أولاد السيد، و”الوصايا” لسناء عكرود، و”حب في الداخلة” لخالد براهيمي، و”موڤيطا” للغزواني معدان، و”راضية” لخولة أسباب بن عمر، و”الأميرة المفقودة” لهشام حجي.

    وتقام الدورة الخامسة والعشرون للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي تظاهرة سينمائية وطنية تهدف إلى التعريف بالسينما المغربية ومنجزاتها من خلال عرض أخر الإنتاجات السينمائية الوطنية ومناقشتها من طرف النقاد والمهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي الوطني.

    ظهرت المقالة فيلم “حرب الستة أشهر”.. جيلالي فرحاتي يختبر الحب على طاولة الاختلاف والتيه النفسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل عبد القادر مطاع.. نهاية مسيرة فنية طبعت الذاكرة المغربية

    توفي، اليوم الثلاثاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهز 85 سنة، بحسب ما علم لدى أسرته.

    وخلف الراحل إرثا فنيا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي، بفضل حضوره المميز في أعمال تلفزيونية ومسرحية وسينمائية امتدت على مدى أكثر من ستة عقود.

    ويعد مطاع من أبرز وجوه جيل الرواد الذين أسسوا للفن المغربي الحديث، إذ بدأ مسيرته مطلع الستينيات ضمن فرقة المعمورة للمسرح، إلى جانب نخبة من الأسماء التي أرست تقاليد التمثيل الاحترافي بالمغرب. كما برع بصوته الفريد في إذاعة المملكة، ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وارتبط اسم الراحل في ذاكرة أجيال من المشاهدين بشخصية “الطاهر بلفرياط” في مسلسل “خمسة وخميس” (1987)، التي جسدها بإتقان جعلها إحدى أشهر الشخصيات في الدراما المغربية. كما ترك بصمته في أعمال تلفزيونية عديدة منها “ستة من ستين” و“ذئاب في الدائرة” و“أولاد الناس” و“دموع الرجال”.

    وفي السينما، وقع حضوره القوي في أفلام شكلت علامات فارقة، أبرزها “وشمة” لحميد بناني (1970)، و“البانضية” (2003)، و“لعب مع الذئاب” (2005)، و“كلاب الدوار” (2010)، حيث جمع بين الأداء الدرامي واللمسة الكوميدية في تناغم نادر.

    رحل عبد القادر مطاع تاركًا وراءه رصيدًا من الشخصيات التي رافقت ذاكرة المغاربة لعقود، ودرسا فنيا في الالتزام والعصامية، سيبقى محفورا في ذاكرة المسرح والتلفزيون المغربيين.

    ظهرت المقالة رحيل عبد القادر مطاع.. نهاية مسيرة فنية طبعت الذاكرة المغربية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد والمالية تقدم الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 بالبرلمان

    قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، مساء اليوم الاثنين في جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان، الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية رقم 25-50 للسنة المالية 2026.

    وقالت السيدة فتاح إن الحكومة ملتزمة، من خلال هذا المشروع، بتنزيل المشروع الكبير “للمغرب الصاعد”، الذي تم وضع معالمه بشكل واضح من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحقيق تنمية وطنية تجمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية المندمجة، خدمة لكل المواطنين على قدم المساواة.

    وأوضحت الوزيرة أنه لهذه الغاية، يرتكز مشروع قانون المالية لسنة 2026 على أربع أولويات كبرى تتمحور حول توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة، وإطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ومواصلة توطيد أسس الدولة الاجتماعية، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوزيرة أن مشروع القانون، يتوخى العمل على تسريع تنفيذ مختلف الأوراش الهيكلية والاستراتيجيات القطاعية، بغلاف إجمالي للاستثمار العمومي يناهز 380 مليار درهم، مؤكدة أن الحكومة ستحرص على توجيه هذا المجهود الاستثماري لتمويل مشاريع البنيات التحتية في مختلف المجالات، مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي تضمن التنمية الترابية وفق مقاربة مجالية مندمجة.

    وأضافت أنه ستعطى الأولوية لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية للنقل واللوجستيك، وذلك وفق رؤية مندمجة، مشيرة، على الخصوص، إلى تسريع أشغال توسعة المطارات، وتعزيز حضيرة الطيران الوطنية، وتنفيذ المشاريع السككية وتقوية شبكة الطرق السيارة، موازاة مع العمل على إنهاء أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط، وتسريع إنجاز مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.

    كما لفتت الوزيرة إلى أنه ستتم مواصلة مختلف التدابير الرامية إلى تأمين التزود بالماء الصالح للشرب في المناطق التي تعاني من العجز المائي، وإيلاء عناية خاصة لتسريع تنزيل مختلف الاستراتيجيات القطاعية، لا سيما في مجالات الفلاحة والصناعة، والسياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي والتحول الرقمي، بالإضافة إلى توطيد مسار التحول نحو استعمال الطاقات الخضراء.

    ولمواكبة هذه الجهود، قالت السيدة فتاح إن الحكومة ستعمل على تعزيز دينامية الاستثمارات الخاصة، لاسيما عبر مواصلة تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، ودعم الاستثمار الخاص، وتعزيز دور صندوق محمد السادس للاستثمار، وإصلاح القطاع المالي، مع إعطاء الأولوية للمشاريع المنتجة للقيمة المضافة ولمناصب الشغل، ودعم تشغيل الشباب.

    من جهة أخرى، أكدت السيدة فتاح أن مشروع قانون المالية يرتكز على إطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، من خلال ترجمة فعلية للجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للمملكة، بهدف ضمان وقع الاستثمارات العمومية بشكل فعلي وقابل للقياس، لا سيما ما يتعلق بإحداث مناصب الشغل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

    وقالت إن الأولوية ستعطى خلال سنة 2026، لتنزيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الناشئة، مسجلة أنه سيتم التركيز على تسريع تنزيل مخططات عمل تتعلق بمشاريع ترابية تهم 36 مركزا قرويا ناشئا نموذجيا، بكلفة إجمالية تبلغ 2.8 مليار درهم.

    ومواكبة لهذه الدينامية التي تم إطلاقها من أجل التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، تضيف الوزيرة، ستكثف الحكومة جهودها خلال سنة 2026 لتقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيرة إلى تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص للقطاعين، برسم مالية 2026، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 140 مليار درهم، أي بزيادة 21 مليار درهم مقارنة مع سنة 2025، مع إحداث أزيد من 27 ألف منصب مالي لفائدة القطاعين.

    وتابعت أن الحكومة ستواصل العمل على سد الخصاص المسجل في المنظومة الصحية الوطنية، عبر تسريع برنامج تأهيل العرض الصحي، خصوصا من خلال دخول المركزين الاستشفائيين الجامعيين للخدمة بكل من أكادير والعيون، المبرمج برسم السنة الحالية، والتسريع بأشغال بناء وتجهيز المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، في أفق افتتاحه المرتقب بداية سنة 2026، فضلا عن مواصلة أشغال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، وكلميم، والرشيدية.

    كما أشارت الوزيرة إلى أنه ستتم مواصلة مجهودات تثمين الموارد البشرية وتطويرها، ومواصلة تعزيز حكامة المنظومة الصحية الوطنية، والارتقاء أيضا بالتعليم، لاسيما التسريع بتعميم التعليم الأولي، وتحسين جودة التكوين عبر توسيع مدارس الريادة في أفق تعميمها الكلي خلال الفترة 2027 2028، ومواصلة تنزيل الإصلاح البيداغوجي الشامل والمندمج للجامعة المغربية.

    وفي سياق ذي صلة، أشارت السيدة فتاح إلى أن الحكومة ستواصل، من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 توطيد أسس الدولة الاجتماعية، مشيرة في هذا الصدد إلى مواصلة تنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، خاصة من خلال تحمل ميزانية الدولة لاشتراكات حوالي 11 مليون مواطن من الفئات المعوزة، لتناهز هذه الاشتراكات 10.5 ملايير درهم سنة 2026.

    كما أكدت أن الحكومة ستواصل مجهوداتها لدعم القدرة الشرائية وضمان استقرار أسعار المواد الأساسية، عبر تخصيص ما يعادل 14 مليار درهم، فضلا عن تعزيز العرض السكني وتوفير ظروف معيشية لائقة للأسر، لا سيما من خلال برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي، الذي استفاد منه، منذ إطلاقه سنة 2024، أزيد من 68 ألف أسرة إلى غاية منتصف أكتوبر، ليصل المبلغ الإجمالي للمساعدات ما يفوق 5,6 ملايير درهم.

    من جهة أخرى، قالت السيدة فتاح إن مشروع قانون مالية 2026 يضع على رأس أولوياته تحسين نجاعة الاستثمار العمومي وتكريس الإلتقائية، والتوطين المجالي لتدبير السياسات العمومية، من أجل الحفاظ على توازنات المالية العمومية.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية يعد من أهم الأوراش التي تعتزم الحكومة تفعيلها، ويجسد تحولا عميقا في نموذج حكامة السياسات العمومية، حيث توجه بشكل أكبر نحو المساءلة وتحقيق النتائج، إضافة إلى تكريس الالتقائية والتوطين المجالي لتدبير هذه السياسات.

    وأضافت أن هذا الإصلاح يروم تحقيق ثلاثة أهداف كبرى، تتمثل في تحسين نجاعة أداء السياسات العمومية، وتعزيز استدامة المالية العمومية، موازاة مع تقوية دور البرلمان، خصوصا عبر تعزيز الخراطه في إعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    ظهرت المقالة وزيرة الاقتصاد والمالية تقدم الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 بالبرلمان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مبروك سيدي خاي” .. وثائقي قصير يرصد ملامح طنجة المتجدد بمهرجان السينما

    يرصد الفيلم الوثائقي القصير “مبروك سيدي خاي” (Les Tangérois)، من خلال مشاهد حية بين أزقة وشوارع مدينة البوغاز وبداخل منازلها التي تحفظ أنفاس الزمن، ملامح طنجة المتجددة ونبضها الخاص من خلال أصوات ساكنتها وذاكرتها الحية.

    ويمزج هذا العمل، التي تم عرضه مساء اليوم الأحد في قاعة كاب سبارتيل بدار الفنون والثقافة في إطار الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم، بين التوثيق والصورة، مقدما رؤية إبداعية لمدينة طنجة، حيث تتقاطع اللغات واللهجات والثقافات في فسيفساء إنسانية فريدة.

    ويعتمد هذا الوثائقي، الذي يتبارى في مسابقة أفلام المدارس ومعاهد السينما، على مقاربة فنية تربط الماضي بالحاضر عبر حوار بين نساء من الجيل القديم والجيل الجديد، تتيح للمشاهد اكتشاف طنجة من خلال سرد جماعي، وفي حوار متواصل مع ذاكرة المكان وروحه.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز حميد العيدوني، منتج الفيلم الوثائقي القصير، ومسؤول الدراسات السينمائية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، أن هذا العمل السينمائي، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، يشكل تجربة فنية متميزة تستحضر عمق المدينة التاريخي والإنساني.

    وأوضح العيدوني أن الفيلم، الذي وقعه المخرج الشاب أشرف العافية، استطاع بشاعرية الصورة وبساطة السرد أن يقدم طنجة في حلة مختلفة، كمدينة تتحدث عن نفسها بلسان أهلها وتستعيد ملامحها عبر التفاصيل اليومية التي تشكل جوهر روحها.

    من جهة أخرى، شدد على الأهمية القصوى لمشاركة خريجي ورشات ومدارس ومعاهد السينما ضمن فعاليات المهرجانات السينمائية، مبرزا أن من شأن ذلك أن يساهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.

    يذكر أن الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تقام إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هي تظاهرة سينمائية وطنية تهدف إلى التعريف بالسينما المغربية ومنجزاتها من خلال عرض آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية ومناقشتها من طرف النقاد والمهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي الوطني.

    ظهرت المقالة “مبروك سيدي خاي” .. وثائقي قصير يرصد ملامح طنجة المتجدد بمهرجان السينما أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة البرتغالية: كرة القدم المغربية بلغت النضج العالمي

    أبرزت الصحف البرتغالية الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، بعد تتويجه لأول مرة بطلا لكأس العالم عقب فوزه على الأرجنتين بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة التشيلية سانتياغو.

    واعتبرت وسائل الإعلام البرتغالية أن هذا التتويج يجعل المغرب أول بلد عربي وثاني دولة إفريقية تنال اللقب بعد غانا سنة 2009، مشيرة إلى أن الانتصار يعكس التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية ويعزز حضورها على الساحة الرياضية العالمية.

    صحيفة Record الرياضية خصّت بالذكر المهاجم ياسر الزبيري، لاعب فاماليكاو البرتغالي، الذي وقع هدفي النهائي في الدقيقتين 12 و29، مبرزة أنه قاد منتخب بلاده إلى هذا التتويج التاريخي.

    وأكدت أنه أصبح نجم البطولة دون منازع بعد فوزه بجائزة الكرة الفضية، في حين نال زميله عثمان معما الكرة الذهبية عقب تألقه اللافت طوال المنافسة.

    أما صحيفة A Bola، فأشادت بالنهج التكتيكي للمنتخب المغربي، ولاسيما بانطلاقات عثمان معما التي خلقت فرصا حاسمة في الشوط الأول، ملاحظة أن الفريق أدار المباراة بذكاء في الشوط الثاني محافظا على تفوقه حتى النهاية.

    من جهتها، نوهت وكالة الأنباء البرتغالية لوزا بأداء الزبيري الذي حسم اللقاء مبكرا بثنائيته، مؤكدة أن المنتخب المغربي استغل فرصه بفعالية وفرض إيقاعه رغم تفوق الأرجنتين في نسبة الاستحواذ (57 في المئة مقابل 30 في المئة) وعدد التسديدات (21 مقابل 9).

    وختمت الوكالة بالقول إن هذا التتويج يمنح إفريقيا لقبها الثاني في تاريخ البطولة، ويُعدّ أعظم إنجاز في مسار كرة القدم المغربية حتى الآن.

    ظهرت المقالة الصحافة البرتغالية: كرة القدم المغربية بلغت النضج العالمي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أرض الملائكة” .. فلم يسائل مصير الأطفال المتخلى عنهم بمهرجان طنجة

     يحكي فيلم “أرض الملائكة” للمخرج المغربي رشيد فكاك، الذي عرض السبت في إطار فعاليات الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، رحلة بحث عن الذات مشبعة بوقائع تاريخية.

    ومن خلال شخصية عالية، يسلط هذا العمل (90 دقيقة) الذي تم اختياره ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الأضواء على مسار إعادة بناء الذات لدى الأطفال المتخلى عنهم، وما يرافق ذلك من إشكالات وتحديات مرتبطة بالهوية.

    وتروي أحداث الفيلم قصة عالية التي عثر عليها وهي رضيعة بعدما تخلت عنها امرأة قرب إسطبل للخيول، لتتبناها ياقوت وتربيها كما لو أنها ابنتها الحقيقية. غير أن الفتاة، وعند بلوغها مرحلة المراهقة، اكتشفت حقيقة أصولها لتدخل في أزمة هوية عميقة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المخرج وكاتب السيناريو رشيد فكاك أن هذا العمل السينمائي يبرز أوجه الشبه بين تجربة عالية وتجربة جدتها بالتبني ماريا كريستينا، وهي إيطالية نشأت بين صفوف المقاومين بعد مقتل والديها على يد النازيين، وتزوجت من قائد عسكري مغربي اسمه “معروف”.

    وأضاف فكاك أن الفيلم يستحضر الدور البارز الذي اضطلع به الجنود المغاربة إلى جانب الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية.

    ومن خلال الربط بين القصة الشخصية لعالية وتاريخ الجنود المغاربة الذين جابهوا النازية، تسعى ماريا كريستينا إلى مساعدة بطلة الفيلم على إيجاد الإجابات التي تبحث عنها بشأن هويتها وانتمائها.

    يذكر أنه إلى جانب “أرض الملائكة”، تتنافس أفلام أخرى خلال فعاليات هذه الدورة ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ويتعلق الأمر بـ “أفريكا” بلانكا لعز العرب العلوي، و”أطومان” لأنور المعتصم، و”أوتيستو” لجيروم كوهن أوليفير، و”شذرات” لجنان فاتن المحمدي وعبد الإله زيراط، و”في حب تودا” لنبيل عيوش، و”عزيزي الصغير” لكريمة كنوني، و”حرب الستة أشهر” لجيلالي فرحاتي، و”البحر البعيد” لسعيد حميش بلعربي، و”المرجا الزرقا” لداوود أولاد السيد، و”الوصايا” لسناء عكرود، و”حب في الداخلة” لخالد براهيمي، و”موڤيطا” للغزواني معدان، و”راضية” لخولة أسباب بن عمر، و”الأميرة المفقودة” لهشام حجي.

    وتقام الدورة الخامسة والعشرون للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي تظاهرة سينمائية وطنية تهدف إلى التعريف بالسينما المغربية ومنجزاتها من خلال عرض أخر الإنتاجات السينمائية الوطنية ومناقشتها من طرف النقاد والمهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي الوطني.

    ظهرت المقالة “أرض الملائكة” .. فلم يسائل مصير الأطفال المتخلى عنهم بمهرجان طنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره