Auteur/autrice : تليكسبريس

  • المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة يخوض تجمعا إعداديا مغلقا بسلا

    يجري المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة تجمعا إعداديا مغلقا ما بين 16 و25 مارس الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم السبت في بلاغ لها، أن مدرب المنتخب الوطني لهذه الفئة، يوسف أنيس، وجه لهذا الغرض الدعوة إلى 25 لاعبا.

    ويتعلق الأمر بكل من :

    1.يحيى الرقاني (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    2. وليد صيكوك (الفتح الرباطي)

    3. محمد هروش (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    4. وائل مجدولي (الفتح الرباطي)

    5. محمد الماحي (اسبانيول برشلونة الاسباني)

    6. آدم بوحدادي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    7. آدم علاكي (الوداد الرياضي)

    8. أيمن طاهيري (نهضة بركان)

    9. مهدي أمهلول (الرجاء الرياضي)

    10. بنيامين أخنضاف (جينت البلجيكي)

    11. جوناس العلالي (بايرن ميونيخ الألماني)

    12. أيمن الزرقي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    13. البشير كتاب (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    14. مروان بنطالب (أجاكس أمستردام الهولندي)

    15. آدم بيميك (تروا الفرنسي)

    16. عمر الشاوي (مورسيا الإسباني)

    17. إدريس جناتي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    18. نبيل كعواش (إسبانيول برشلونة الإسباني)

    19. دليل جليلي (ميشلين البلجيكي)

    20. رضوان موساتي (ليل الفرنسي)

    21. آدم بوغازير (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

    22. نادر الوزاني (فرانكفورت الألماني)

    23. جاسم وعزان (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)

    24. عدنان البوجوفي (جو أهيد أيغلز الهولندي)

    25. أكرم جديد (ميلان الإيطالي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز علمي جديد في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية

    كشفت دراسة مبكرة أن حقنة سنوية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) “تبشر بنتائج واعدة”.

    ويعتبر ملايين الأشخاص حول العالم معرضين لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ومع ذلك، فإن 3.5 مليون شخص فقط يتناولون العلاج الوقائي قبل التعرض (PrEP)، الذي يقلل من خطر الإصابة بالفيروس.

    ويعتقد الباحثون أن توفير خيارات علاجية طويلة الأمد يمكن أن يساعد على تقليل عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، مشيرين إلى مشكلات محتملة تتعلق بـ”الالتزام والاستمرارية” بين الأشخاص الذين يتناولون أقراصا يومية.

    ووجدت الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة The Lancet، أن الحقنة السنوية “ليناكابافير” (lenacapavir)، التي تنتجها شركة Gilead Sciences Inc، كانت “آمنة وجيدة التحمل”. وتمثل هذه الدراسة التي عرضت أيضا في مؤتمر 2025 حول الفيروسات القهقرية والعدوى الانتهازية، تجربة سريرية من المرحلة الأولى للحقنة، وقد فحصت بيانات 40 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما، تلقوا جرعة واحدة من العلاج.

    ووجد الباحثون أن تركيزات الدواء السنوي تبقى في الجسم لمدة 56 أسبوعا على الأقل. وأشاروا إلى أن متوسط التركيزات “تجاوزت تلك المرتبطة بالفعالية” (كمية الدواء الموجودة في الجسم كانت أعلى من المستويات المطلوبة لتوفير الحماية من الفيروس) في التجربة التي قيمت الحقنة بفاصل زمني كل ستة أشهر. وكتب الخبراء في الورقة البحثية: “هذه البيانات تظهر إمكانية الوقاية الحيوية من فيروس نقص المناعة البشرية بجرعة سنوية واحدة”. وأضافوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعالية العلاج.

    وكتب الباحثون: “كان هناك 1.3 مليون إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية عالميا في عام 2023. ومع ذلك، وعلى الرغم من توفر خيارات متعددة للعلاج الوقائي قبل التعرض (PrEP)، فإن 3.5 مليون شخص فقط من بين 21.2 مليون شخص يمكنهم الاستفادة من هذا العلاج كانوا يتلقونه في عام 2023.

    وعلى الرغم من أن خيارات العلاج الوقائي اليومية الفموية فعالة للغاية عند استخدامها وفقا للتوجيهات، فإن التحديات المتعلقة بالالتزام والاستمرارية قللت من تأثيرها العام. ويمكن أن تتغلب الخيارات طويلة الأمد على بعض التحديات الرئيسية المرتبطة بالعلاج الوقائي اليومي الفموي من خلال تجنب الحاجة إلى الالتزام بالجرعات اليومية”.

    وأضافوا: “الجرعة السنوية من ليناكابافير لديها القدرة على تقليل الحواجز الحالية أمام العلاج الوقائي من خلال زيادة انتشاره واستمراريته، وبالتالي توسيع نطاقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” فيسبوك” يتيح لصناع المحتوى جني الأموال من مشاهدات القصص

    سيتمكن صناع المحتوى على “فيسبوك” قريبًا من جني الأموال من مشاهدات القصص التي يشاركونها عامة مع متابعيهم.

    وسيكون خيار جني الأموال من مشاهدات القصص متاح عالميًا لصناع المحتوى المشتركين في برنامج “تحقيق الأرباح من المحتوى على فيسبوك”.

    بفضل هذا الخيار الجديد، يُمكن لصناع المحتوى ربح المال من المحتوى الذي يُنتجونه ويشاركونه بالفعل إذا نشروه في قصصهم على “فيسبوك”، بحسب تقرير لموقع “TechCrunch” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    وعلى سبيل المثال، إذا أنتج صانع محتوى مقطع فيديو قصير (ريل) أو مقطع فيديو لوصفة طعام، يُمكنه مشاركة مقتطف منه في قصته.

    كما يُمكن لصناع المحتوى ربح المال من خلال نشر قصص تتناول حياتهم اليومية كالمعتاد.

    وقال مُتحدث باسم الشركة، لموقع “TechCrunch” في رسالة بريد إلكتروني، إن عوائد القصص تُحدد بناءً على أداء المحتوى، وإن صناع المحتوى يُمكنهم البدء في ربح المال دون الحاجة إلى الوصول إلى حد مُحدد للمشاهدات.

    ومن خلال توفير ميزة جني الأموال من القصص، يُوفر “فيسبوك” لصناع المحتوى مصدر دخل إضافي كوسيلة لتشجيع المزيد من إنشاء المحتوى على المنصة.

    يأتي هذا الإطلاق في الوقت الذي تُواصل فيه “ميتا” جذب صناع المحتوى من “تيك توك” إلى “فيسبوك” و”إنستغرام” مع وعد بمكافآت نقدية وعروض محتوى ودعم لتنمية مُجتمعاتهم.

    لا يحتاج صناع المحتوى المشتركون في “برنامج تحقيق الدخل من المحتوى على فيسبوك” والذين فعّلوا ميزة تحقيق الدخل من المحتوى (content monetization) إلى أي إجراء آخر لتفعيل ميزة تحقيق الدخل من القصص.

    كشف “فيسبوك” في أكتوبر الماضي أن صناع المحتوى حققوا أرباحًا تجاوزت ملياري دولار على منصة التواصل الاجتماعي في عام 2024، وأن مدفوعات مقاطع الفيديو القصيرة (ريلز) ومقاطع الفيديو الأخرى زادت بنسبة تزيد عن 80%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي يعلن عن لائحة المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 فما فوق المستدعاة للتجمع الإعدادي بسلا

    يجري المنتخب الوطني لكرة القدم لمواليد سنة 2000 فما فوق تجمعا إعداديا ما بين 17 و25 مارس بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، أن مدرب هذه الفئة طارق السكتيوي، وجه لهذا الغرض الدعوة إلى 32 لاعبا.
    ويتعلق الأمر بكل من:
    الحراس :
    عمر أقزداو (الوداد الرياضي)، رشيد غانيمي (الفتح الرباطي)، المهدي لحرار (الرجاء الرياضي)، محمد رضى أصمامة (اتحاد تواركة).

    خط الدفاع:
    يحيى بنخالق (الفتح الرباطي)، هيتم منعوت (نهضة بركان)، عادل تاحيف ( نهضة بركان)، جمال الشماخ (حسنية أكادير)، ياسين أمحيح (المغرب التطواني)، عبد الإلاه مدكور (المغرب التطواني)، بوشعيب عراسي (الرجاء الرياضي)، حاتم الصوابي (الجيش الملكي)، أكرم النقاش (الجيش الملكي).

    خط الوسط:
    المهدي مباريك (الوداد الرياضي)، أسامة الزمراوي (الوداد الرياضي)، أمين صوان (الفتح الرباطي)، أيمن مريد (اتحاد تواركة)، أيوب خيري (نهضة بركان)، رضى حاجي (نهضة بركان)، ابراهيم الإدريسي بوزيدي (النادي المكناسي)، خالد آيت أورخان (الجيش الملكي)، أمين زوحزوح (الجيش الملكي)، يونس الكعبي (الراسينغ البيضاوي).

    خط الهجوم:
    سيف الدين بوهرة (الوداد الرياضي)، أيوب مولوع (الفتح الرباطي)، عماد الرياحي (نهضة بركان)، محمد بخاش (حسنية أكادير)، أنس المهراوي (النادي المكناسي)، حسين رحيمي (الرجاء الرياضي)، أيوب معموري (الرجاء الرياضي)، خالد بابا (الدفاع الحسني الجديدي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاحتفال ب”TPE”.. صحيفة “لوموند” الفرنسية ساخرة:”الجزائريون يعيشون في عالم آخر!!”

    سخرت صحيفة “لوموند” الفرنسية من شروع الجزائر لأول مرة في تاريخها، في استعمال أول جهاز للدفع الإلكتروني، مضيفة بالقول:”في الجزائر، لا يزال يتم تصوير المسؤولين وهم يكتشفون البطاقات البنكية”.
    وأشارت “لوموند” إلى أنه تم تصوير عضو في مجلس الأمة برفقة والي منتدب في بريكة، وهي قرية تقع على بعد 300 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، وهو يدفع ثمن منتجات الألبان ببطاقة مصرفية، وسط اندهاش وضحكات مرافقيه.
    وواصلت الصحيفة ذاتها تهكمها، معتبرة أن الجزائريين يعيشون في عالم آخر، إذ أن هذا المشهد كان من الأجدر أن يمر على أنه “سكيتش شربة”، خلال شهر رمضان.
    وقالت الصحيفة نفسها أنه في الوقت الذي يشتري فيه العالم أجمع بهواتفهم المحمولة، مازال المسؤولون الجزائريون يلتقطون الصور وهم يكتشفون بطاقات بنكية كما لو كانت 5G”.
    وأبرزت الصحيفة أنه رغم أن السلطات تتوقع نمو المدفوعات الإلكترونية بنسبة تزيد عن 57% بين عامي 2023 و2024، إلا أن الفجوات ماتزال صارخة، مشيرة إلى أن دراسة نشرت سنة 2024 في مجلة معهد العلوم الاقتصادية بالجزائر، أكدت أنه على الرغم من الجهود الملحوظة منذ إدخال البطاقة البنكية في عام 2006 وبطاقة الذهبية من البنك البريدي في نهاية عام 2016، إلا أن البلاد لا تزال بعيدة عن المعايير العالمية.IMG 20250315 211008IMG 20250315 211008
    وسلطت الصحيفة الضوء على معاناة الجزائريين مع التأخر في التأخر الحاصل في الرقمنة، موضحة أنه يتفاقم الاعتماد على النقد خلال شهر رمضان بسبب كثرة الاستهلاك، ما يؤدي إلى طوابير طويلة أمام أجهزة الصراف الآلي، التي غالبا ما تنفد منها الأوراق النقدية، ويزداد الأمر سسوءا بإغلاق مكاتب البنوك في الساعة 3:30 بعد الظهر.
    و أبرزت “لوموند” أن العديد من المواطنين يشتكون من الأعطال التقنية ونقص السيولة في الشبابيك الآلية، ما يعرقل تجربة المستخدم ويزيد من التردد في تبني نظام الدفع الإلكتروني، مشيرة إلى أنه لا تزال في الجزائر مخاوف كبيرة لدى المواطنين حول فعالية الإجراءات الحكومية في ظل انعدام الثقة بالنظام المصرفي.
    وكانت الجزائر أثارت ضجة واسعة بعد إطلاق أول عملية دفع إلكتروني، مما حول الحدث إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد توثيق هذا الحدث والترويج له عبر قنواتها الإعلامية الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الجواسيس.. سباق لسرقة أسرار الذكاء الاصطناعي!

    حذّر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، من خطر تجسس قوى أجنبية، وعلى رأسها الصين، لسرقة أسرار الذكاء الاصطناعي التي تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات.

    ودعا أمودي إلى تدخل حكومي أميركي عاجل لتعزيز الأمن السيبراني في هذا القطاع الحساس.

    وخلال حديثه في مجلس العلاقات الخارجية، أشار أمودي إلى أن الصين تشتهر بـ”تجسسها الصناعي واسع النطاق”.

    وأكد أن شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، بما فيها “أنثروبيك”، أصبحت هدفًا رئيسيًا لهذه العمليات، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    وقال أمودي: “العديد من الأسرار الخوارزمية، التي تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار، قد تكون مجرد بضعة أسطر من الشيفرة البرمجية، وأنا متأكد من أن هناك من يحاول سرقتها، وربما ينجحون في ذلك.”

    مخاوف أمنية ودعوات لتدخل حكومي

    طالب أمودي الحكومة الأميركية باتخاذ إجراءات صارمة لحماية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من الوقوع في أيدي جهات معادية، لكنه لم يحدد طبيعة التدخل المطلوب بشكل دقيق.

    وقدمت “أنثروبيك” توصياتها للبيت الأبيض لتعزيز التعاون بين الحكومة ورواد الصناعة في مجال الأمن السيبراني، مشيرة إلى ضرورة إشراك وكالات الاستخبارات الأميركية وحلفائها في حماية مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة.

    سباق عالمي يهدد التوازن التكنولوجي

    موقف أمودي ينسجم مع دعواته السابقة لفرض قيود صارمة على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، خصوصًا بعد الاختبارات التي أجرتها “أنثروبيك”، والتي أظهرت أداءً مقلقًا للذكاء الاصطناعي الصيني في قضايا حساسة مثل سلامة بيانات الأسلحة البيولوجية.

    لكن هذه المواقف قوبلت بانتقادات داخل مجتمع الذكاء الاصطناعي، حيث يرى البعض أن التعاون بين أميركا والصين ضروري لمنع سباق تسلح تكنولوجي قد يؤدي إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي فائقة القوة خارج نطاق السيطرة البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الحوز على درب التعافي.. الحياة تعود إلى طبيعتها بعد جهود إعادة الإعمار

    وسط جماعة أمغراس الجبلية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم الحوز، يمر أحمد، الذي كان يعمل فلاحا قبل وقوع الزلزال. اليوم، يبدو أكثر نشاطا، إذ عاد لتربية المواشي وزراعة الأرض التي طالما أحبها.
    يقول أحمد، الذي كان من بين الأشخاص الذين فقدوا منازلهم بالكامل بدوار “أكني”، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “رغم أن الزلزال دمر جزءا كبيرا من الأرض والمنزل، إلا أن الأمل لم يفارقنا. بدأت أشعر بأننا نتعافى، وبفضل تسارع جهود إعادة الإعمار، نعود للحياة شيئا فشيئا”.
    فبعد أشهر على زلزال الحوز، عاد سكان جماعة أمغراس، على غرار باقي الجماعات الترابية المتضررة بالإقليم، إلى حياتهم اليومية، كما عادت المحلات التجارية الصغيرة إلى العمل، واستأنف الفلاحون أنشطتهم الفلاحية مجددا، وبدأت العائلات تستعيد روتينها المعتاد داخل منازلها المبنية حديثا.
    وكما هو الحال بالنسبة لأحمد، تحدثت عائشة، إحدى ساكنة دوار “تفغاغت” بنفس الجماعة، عن عودتها رفقة أسرتها، منذ 5 أشهر، إلى منزلهم الجديد الذي أصبح أكثر متانة في مواجهة الكوارث، مؤكدة أن “مواجهة الحياة اليومية كانت صعبة، لكن الآن بفضل الدعم الذي حصلنا عليه، عدنا إلى منازلنا وبدأنا نعيش كأي عائلة أخرى، والأهم من ذلك أننا عدنا إلى حياتنا الطبيعية”.
    بدوره، يشكل رشيد، رجل في الخمسينيات من عمره، كان يعمل في المجال الحرفي قبل الزلزال، مثالا لقدرة ساكنة الجماعة القروية على التكيف والصمود. اليوم، أصبح رشيد واحدا من بين العاملين الذين يساهمون في إعادة إعمار دوار “آيت ترغيت” عبر توظيف خبرته الحرفية في مجال البناء وطلاء الواجهات.
    وتتغير الحياة في جماعة أمغراس الجبلية بسرعة رغم الجراح التي خلفها الزلزال، بالموازاة مع تسريع عجلة إعادة الإعمار، حيث تحرص لجنة اليقظة والتتبع المحدثة على مستوى عمالة الإقليم على تنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وبالمناسبة، أوضح منسق برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة جراء الزلزال، حسن إيغيغي، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15 ألف و100 سكن أعيد بناؤه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60 في المائة، في أفق أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80 في المائة.
    وأكد السيد إيغيغي، في تصريح مماثل، أن “هذه المعطيات تجسد حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء”.
    وأشار إلى أن أكثر من 10 في المائة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال أسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء وعادوا إلى منازلهم.
    وسجل أنه فيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، فقد تم تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء، مشيرا إلى أنه رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، قامت لجنة القيادة والتتبع بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمل إيجابي يمنح ساكنة الإقليم إمكانية السكن والعيش في ظروف لائقة.
    من جانبه، أبرز مدير وكالة العمران الحوز، أمين بويه، الدور الذي تضطلع به مجموعة العمران في عملية إعادة الإعمار، لاسيما المواكبة التقنية لعملية إعادة البناء عبر وضع رهن إشارة المتضررين مهندسين معماريين وطبوغرافيين ومهندسين بمكاتب الدارسات، وكذلك مختبر من أجل تتبع عملية إعادة الإعمار.
    وأضاف السيد بويه، في تصريح مماثل، أن عملية من هذا الحجم تضم أزيد من 26 ألف و253 مستفيد من عملية إعادة البناء، لا تخلو من مجموعة الإكراهات والتحديات الموضوعية التي تتمثل، بالخصوص، في قلة اليد العاملة المتخصصة في البناء، وصعوبة التضاريس نظرا للطبيعة الجبلية للإقليم، والتكلفة العالية لنقل مواد البناء خاصة في بعض المناطق النائية بالإقليم.
    والأكيد أن عودة الحياة إلى طبيعتها في جماعة أمغراس بعد الزلزال، تمثل رمزا للتحدي والإرادة التي لا تنكسر، بالموازاة مع عملية إعادة الإعمار، التي تمضي بوتيرة متسارعة بباقي الجماعات الترابية لإقليم الحوز، حيث يظل الأمل قويا في قلوب الساكنة المحلية سعيا منها لكتابة فصول جديدة من التعافي والعودة إلى حياتها الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الألكسو تكرم الشاعر المغربي محمد بنيس بمناسبة الاحتفال باليوم العربي للشعر

    كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- الألكسو، اختارت الشاعر المغربي محمد بنيس لتكريمه بمناسبة الاحتفاء باليوم العربي للشعر الذي يصادف 21 مارس من كل سنة.
    وذكرت الوزارة في منشور لها أن الألكسو اختارت الشاعر بنيس إلى جانب أيقونات شعرية وثقافية عربية أخرى، ضمن سعي المنظمة إلى التذكير الدائم بقيم الشعر الإنسانية ودوره في ترسيخ فضائل المحبة والإخاء والتعايش.
    وأعربت الوزارة بهذه المناسبة، عن “أحر التهاني للشاعر محمد بنيس على هذا التكريم المستحق الذي يأتي تتويجا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز”، متمنية له دوام التألق.
    يشار إلى أن الدول العربية تحتفل يوم 21 مارس من كل سنة باليوم العربي للشعر الذي تم إقراره عام 2015، وهو مناسبة سنوية متجددة تشارك فيها البلدان العربية المجموعة الثقافية الدولية احتفالها في اليوم نفسه باليوم العالمي للشعر.
    ويعد اليوم العربي للشعر مناسبة لإرساء تقليد يعيد للشعر مكانته لدى الجمهور، ويؤكد دوره في المجتمع، ويوثق الرابطة التي تجمع بين شعراء الوطن العربي ونظرائهم في العالم، والتذكير بالقيم الإنسانية التي تجمعهم، وتشجيع روح المغامرة الإبداعية للشعراء وخاصة الشباب منهم، وإعلاء صوت الجمال والمحبة والقيم الإيجابية في وجه ثقافة الإقصاء والعنف.
    وتتميز كل دورة من دورات اليوم العربي للشعر باختيار شاعر أو مدرسة شعرية، وتنظيم ندوة نقدية وإصدار كتاب دراسي، وإقامة أمسية شعرية من تأثيث نخبة من الشعراء العرب من أجيال مختلفة من الذين تميزوا بتجاربهم الشعرية في السنوات الأخيرة، إضافة إلى تقديم عرضين موسيقيين الأول يحييه فنان أو فرقة من إحدى الدول العربية، والثاني تقدمه فرقة موسيقية من الدول المستضيفة للفعاليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح أنظمة التقاعد.. الوصفة النهائية جاهزة

    أعدت وزارة الاقتصاد والمالية الوصفة النهائية لإصلاح أنظمة التقاعد المهددة بالإفلاس، حسب تقارير رسمية.

    وأفادت جريدة الأخبار، التي أوردت الخبر في عددها اليوم استنادا إلى مصادرها، بأن الحكومة ستعرض هذه الوصفة على المركزيات النقابية في جولة الحوار الاجتماعي الذي سينطلق في شهر أبريل المقبل.

    وحسب المصادر ذاتها فإن الحكومة تقترح رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بما في ذلك القطاع الخاص، ورفع نسب الاشتراكات بما في ذلك القطاع الخاص.

    ويأتي هذا الإصلاح في ظل وضعية خطيرة تشهدها أنظمة التقاعد التي تعرف عجزا ماليا يتراكم سنة بعد سنة، حيث من المنتظر أن يصل الصندوق المغربي للتقاعد إلى مرحلة الإفلاس في سنة 2028. ولذلك أصبح إصلاح أنظمة التقاعد يفرض نفسه بقوة على الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لضمان ديمومة المعاشات للموظفين الذين سيحالون على التقاعد مستقبلا.

    وأفادت  مصادر حكومية بأن وصفة إصلاح أنظمة التقاعد أصبحت جاهزة، حيث من المنتظر أن يتم عرضها على المركزيات النقابية لإبداء الرأي بشأنها، قبل إحالة المشروع على المجلس الحكومي للمصادقة عليه. وأكدت المصادر أن الإصلاح الاستعجالي لأنظمة التقاعد أصبح يفرض نفسه على الحكومة، بعدما فشلت الإصلاحات التي أطلقتها الحكومات السابقة في الحفاظ على التوازنات المالية لصناديق التقاعد، التي أصبحت مهددة بالإفلاس مع حلول سنة 2028.

    وتعيش صناديق التقاعد أزمة تتجلى في التدهور المستمر لوضعيتها المالية، بسبب مجموعة من العوامل، أبرزها اختلال التوازن بين المساهمات التي يتم تحصيلها من الأجراء والموظفين والمتقاعدين، وبين المعاشات التي يتم صرفها.

    ويرجع هذا الوضع إلى عوامل ديموغرافية، مثل ارتفاع متوسط العمر وزيادة عدد المتقاعدين مقارنة بعدد المساهمين، وهو ما أدى إلى عجز هيكلي تفاقم خلال السنوات الأخيرة، كما أن ضعف الاستثمارات التي تقوم بها هذه الصناديق لتحقيق عوائد مالية مقبولة ساهم في تأزيم الوضع، حيث لم تستطع تلك الاستثمارات تحقيق نسب مردودية كافية لتغطية التكاليف المتزايدة للمعاشات. ومن جهة أخرى، يشكل غياب الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني تحديا كبيرا أمام إدارة هذه الصناديق، مما ينعكس سلبا على قدرتها على استدامة مواردها وتقديم خدمات ذات جودة للمنخرطين.

    على مدار العقدين الماضيين، تبنت الحكومات المغربية عدة مبادرات إصلاحية لمعالجة أزمة صناديق التقاعد، ومن بين أبرز تلك الخطوات، اعتماد إصلاحات تدريجية مثل رفع سن التقاعد، وزيادة نسبة المساهمات، وتقليص بعض الامتيازات المتعلقة بالمعاشات. كما تم إنشاء النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR)، الذي يهدف إلى توحيد نظم التقاعد وإدارتها بشكل أكثر كفاءة.

    وورغم أهمية هذه الخطوات، فإنها لم تكن كافية لإحداث تغيير جذري في وضع الصناديق، حيث ظلت محدودة الأثر، بسبب اقتصارها على معالجة الأعراض دون التطرق إلى الأسباب الجذرية للمشكلة. فالافتقار إلى استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار البعد الديموغرافي، وتعمل على إدماج الاقتصاد غير المهيكل في منظومة التقاعد، وتُعزز العدالة بين مختلف فئات المنخرطين، أدى إلى استمرار الأزمة.

    ومن بين النقاط التي تثير الجدل بشأن واقع صناديق التقاعد في المغرب، غياب الحكامة الجيدة داخل إدارتها. فقد انتقدت العديد من التقارير الوطنية والدولية ضعف الرقابة على الميزانيات، واستمرار الاعتماد على مبدأ التعيينات في إدارة هذه المؤسسات، بدلا من الانتخابات التي تعكس إرادة المنخرطين.

    ويرى مراقبون أن اعتماد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان الشفافية في تدبير موارد الصناديق واستثماراتها، يعد أمرا ضروريا لضمان استدامة هذه المؤسسات. كما أن ترشيد النفقات، خاصة تلك المتعلقة بالتسيير الإداري، بات أمرا لا غنى عنه لتخفيف العبء المالي الذي تتحمله هذه الصناديق.

    ويرى الخبراء أن معالجة أزمة صناديق التقاعد في المغرب تتطلب اعتماد إصلاح شامل، يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية التي يشهدها المجتمع المغربي. ويشمل هذا الإصلاح تعزيز الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، والحد من التعيينات العشوائية في المجالس الإدارية، واعتماد استراتيجيات استثمارية تحقق عوائد مالية مُجزية.

    ومن جهة أخرى، يُعد توسيع قاعدة المنخرطين من خلال إدماج العاملين في القطاع غير المهيكل أمرا ضروريا، لتحقيق التوازن المالي للصناديق. كما أن تطبيق القانون الخاص بالحماية الاجتماعية، الذي يسعى إلى توحيد أنظمة التقاعد وتوسيع نطاق المستفيدين، يُمكن أن يلعب دورا محوريا في معالجة الأزمة، إذا ما تم تطبيقه بالشكل السليم، فيما تظل أزمة صناديق التقاعد في المغرب قضية معقدة تحتاج إلى معالجة شاملة تتجاوز الحلول الترقيعية. ومع استمرار النقاش الوطني حول هذه الإشكالية، يبقى الأمل معقودا على تبني رؤية إصلاحية تشاركية تشمل مختلف الفاعلين السياسيين والنقابيين والاجتماعيين، لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية واستدامة صناديق التقاعد في خدمة الأجيال الحالية والقادمة.

    وعادة ما تُقابل الإصلاحات برفض قوي من النقابات، التي ترى أن رفع سن التقاعد وزيادة المساهمات هما حلان يحملان الأجراء وحدهم عبء الأزمة، كما أن المغرب يشهد زيادة في متوسط الأعمار وانخفاضا في معدلات الخصوبة، مما يجعل التوازن بين المساهمين والمتقاعدين أكثر صعوبة، هذا بالإضافة إلى أن العديد من المغاربة يواجهون ضعفا في الثقة بمؤسسات التقاعد، نتيجة سوء التدبير وغياب الشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: رصيد المغرب من العملة الصعبة  يبلغ 368 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 1,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع بنسبة 0,6 في المائة مقابل الأورو، خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 28 فبراير 2025، ما مقداره 367,9 مليار درهم، مسجلة شبه ركود مقارنة بالأسبوع الفارط، وارتفاعا بنسبة 2,3 في المائة على أساس سنوي.

    وعلى مستوى السوق النقدية، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 147,9 مليار درهم. يتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة (66,1 مليار درهم)، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (47 مليار درهم)، وقروض مضمونة (34,7 مليار درهم). وعلى مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم، وبلغ المعدل البين ـ بنكي 2,5 في المائة في المتوسط.

    وخلال طلب العروض ليوم 12 مارس (تاريخ الاستحقاق 13 مارس)، ضخ البنك مبلغ 66 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، تراجع مو شر “مازي” بنسبة 2 في المائة، خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس، ليصل أداو ه منذ مطلع السنة إلى 10,3 في المائة. يعكس هذا التطور بالأساس انخفاضات بنسبة 2,2 في المائة في موشرات “الأبناك”، 3,5 في المائة في “المباني ومواد البناء”، و5,7 في المائة في “المواصلات”.

    وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات فقد بلغ 1,1 مليار درهم، عوض 1,4 مليار درهم قبل أسبوع، تم إنجازها بالأ ساس على مستوى السوق المركزي للأسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره