Auteur/autrice : تليكسبريس

  • الوسطاء والمضاربون تحت المجهر.. هل هم فعلا سبب في ارتفاع الأسعار؟

    مع تزايد حدة الاستياء المجتمعي جراء الغلاء المستمر في المواد الأساسية، باتت الأنظار تتجه نحو الوسطاء التجاريين باعتبارهم أحد العوامل المؤثرة في هذا الارتفاع المقلق للأسعار. تعتقد العديد من الفئات أن الوسطاء يتحملون جزءًا كبيرًا من مسؤولية هذا الغلاء، مما جعل النقاش يعود بقوة حول دورهم في القطاع التجاري.

    الوسطاء، الذين يعملون كحلقة وصل بين المنتجين والمستهلكين، غالبًا ما يرفعون الأسعار لتغطية تكاليفهم وتحقيق أرباح إضافية. قد يكون للوسطاء دور في تضخيم التكلفة النهائية للمنتجات التي تصل إلى السوق، خصوصًا عندما يتعدد الوسطاء في سلسلة التوريد بين المنتج النهائي والمستهلك. هذا التعدد يمكن أن يزيد من التكلفة نتيجة للعمولات والهوامش المضافة في كل مرحلة من مراحل التوزيع.

    من الممكن تنظيم المنظومة التجارية بحيث يتم الحد من تعدد الوسطاء، وبالتالي تقليل الهوامش السعرية غير المبررة. يمكن تحقيق ذلك من خلال تحسين الشفافية في سلاسل التوريد، وتطوير سياسات تشجع على التجارة المباشرة بين المنتجين والمستهلكين أو على الأقل تقليل الحلقات الوسيطة. قد تشمل الحلول المقترحة توجيه دعم الحكومات إلى الأنظمة التكنولوجية مثل التجارة الإلكترونية التي تسمح بتقليل عدد الوسطاء وتيسير وصول المنتجات إلى المستهلك بشكل أكثر كفاءة.

    تحديد هامش الربح للوسطاء قد يكون خطوة مهمة نحو تنظيم السوق ومنع الاستغلال المفرط. في بعض القطاعات، يمكن أن يكون هناك تبرير قانوني لتحديد هوامش ربحية معقولة من خلال التشريعات التي تحمي المستهلكين وتحفظ العدالة في التجارة. وعلى الرغم من أن مثل هذه الخطوات قد تكون مثيرة للجدل من حيث حرية السوق، إلا أن التجارب العالمية في بعض البلدان أظهرت أنه يمكن وضع قوانين لتنظيم هامش الربح وحماية المستهلكين من جشع الوسطاء.

    من الناحية القانونية، قد تواجه محاولة تحديد هوامش ربح للوسطاء تحديات، إذ يمكن أن تتعارض مع مبدأ حرية السوق والمنافسة. ومع ذلك، يمكن للدول فرض ضوابط على الأسعار في حالات الطوارئ أو عندما يكون هناك زيادة غير مبررة في الأسعار التي تضر بالمستهلكين. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يشمل التنظيم الرقابي تطبيق آليات رقابة فعالة لضمان عدم التلاعب في الأسعار.

    في النهاية، يتطلب تنظيم المنظومة التجارية توازنًا دقيقًا بين ضمان حرية السوق وبين حماية المستهلك من الاستغلال. ينبغي أن يتبنى النظام التجاري سياسات تدعم الشفافية وتحد من الاحتكار أو التلاعب بالأسعار، بينما تظل تنافسية السوق مفتوحة للابتكار وتحقيق الأرباح المشروع.

    تعد قضية الوسطاء التجاريين واحدة من القضايا المعقدة التي تتطلب تحليلًا دقيقًا وتشريعات محكمة. رغم أن الوسطاء قد يسهمون في زيادة الأسعار، إلا أن حل المشكلة لا يقتصر فقط على محاربتهم، بل يحتاج إلى تنظيم أكبر للمنظومة التجارية، مع الاهتمام بتطبيق ضوابط قانونية تحد من الاستغلال وتضمن التوازن بين المصلحة التجارية وحماية المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إل كونفيدينسيال” تبرز دور المغرب في نشر إسلام معتدل في إفريقيا

    أبرزت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، اليوم الجمعة، الدور الذي يضطلع به المغرب في نشر إسلام معتدل ووسطي في خدمة السلام والأمن في إفريقيا.

    وفي مقال بعنوان “قوة الدبلوماسية الدينية”، سلطت الصحيفة الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لهيكلة ومأسسة تعاونه الديني مع دول القارة الإفريقية، لاسيما من خلال تكوين الأئمة وبناء المساجد ودعم الجاليات المسلمة الإفريقية.

    وأوضحت وسيلة الإعلام الإسبانية أن هذه الجهود تعكس رغبة المغرب في تعزيز الأمن الروحي للمسلمين في إفريقيا، ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة، وتقوية روابطه الدينية والروحية مع العديد من بلدان القارة.

    وفي هذا السياق، أشارت “إل كونفيدينسيال” إلى دور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي أنشئت في عام 2015، والتي تنشط اليوم في 48 دولة في القارة.

    وأكدت أن هذه المؤسسات تشكل ركائز “الدبلوماسية الدينية” المغربية، التي تهدف إلى تعزيز الإسلام المعتدل والمتسامح وفق المذهب المالكي، وتعزيز التعاون الديني بين المغرب وباقي دول القارة.

    كما أبرزت الصحيفة دور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في هذه الدينامية، مشيرة إلى أن جلالة الملك قام بزيارات عديدة إلى إفريقيا منذ سنة 2014، وأن زيارات جلالته إلى القارة السمراء تميزت غالبا بترميم أو بناء مساجد وتوزيع آلاف النسخ من القرآن الكريم، التي طبعتها مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أصبح المغرب رائدا في صناعة السيارات في المنطقة؟

    أصبح المغرب لاعبًا مهمًا في صناعة السيارات على الساحة الدولية، حيث من المتوقع أن يصل إنتاجه في هذا القطاع إلى مليون وحدة هذا العام، مع هدف مضاعفة هذا الرقم في المستقبل القريب.

    ويرتكز النجاح المغربي في هذا المجال على مجموعة من المؤهلات الاستراتيجية الكبرى، مثل وجود يد عاملة مؤهلة ومتخصصة، وتحفيزات ضريبية جذابة للمستثمرين، بالإضافة إلى بنية تحتية لوجستية متطورة تساهم في تسهيل العمليات الصناعية والتجارية.

    ويستمر عمالقة صناعة السيارات مثل رينو وستيلانتس في تعزيز حضورهم في المغرب، وذلك بفضل المزايا التي يوفرها البلد مثل البنية التحتية الحديثة ومواردها البشرية المتخصصة، مما يعزز جاذبيته كمركز صناعي عالمي.

    يعتبر ميناء طنجة المتوسط من الركائز الأساسية لتطور صناعة السيارات في المغرب، حيث يساهم في تسهيل تصدير السيارات بقدرة تصديرية تصل إلى 500 ألف مركبة سنويًا. هذه المنصة اللوجستية المتطورة، التي تشهد توسعًا مستمرًا، تعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية.

    ويعتبر قطاع الطاقات المتجددة جزءًا من استراتيجية المغرب لدعم نموه الصناعي. حيث أن الطاقة النظيفة تشكل 45% من إجمالي الطاقة المركبة في المملكة، مع هدف الوصول إلى 52% بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، تطمح المملكة إلى أن تكون من الرواد في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بتعبئة استثمارات ضخمة.

    وتؤكد الاستثمارات الكبيرة في قطاع الطاقات المتجددة، والجهود المستمرة لجذب الاستثمارات الدولية، على الاستراتيجية الاستباقية التي يتبناها المغرب لتحقيق مكانة رائدة كشريك صناعي رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية. من خلال هذه العوامل المتكاملة، استطاع المغرب أن يثبت نفسه كرائد في صناعة السيارات ويواصل تعزيز موقعه على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاريع العملاقة بالمغرب.. ربط شمال المملكة بجنوبها عبر شبكة القطارات

    ينوي المغرب توسيع شبكة السكك الحديدية لتربط شمال المملكة بجنوبها، ليصبح بذلك من الدول الرائدة في مجال النقل السككي على مستوى القارة الإفريقية. وفقًا لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، فإن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أكدت على ضرورة توسيع الشبكة في اتجاه الجنوب، بهدف استكمال الخط الرابط بين مراكش والكويرة عبر أكادير.

    وفي ردٍ على سؤال للنائبة البرلمانية خديجة أروهال عن فريق التقدم والاشتراكية، أشار الوزير إلى أن هذا المشروع هو جزء من المخطط المديري لتوسيع شبكة السكك الحديدية، الذي يشمل بناء 1300 كيلومتر من الخطوط فائقة السرعة و3800 كيلومتر من الخطوط العادية.

    كما أوضح قيوح أن المخطط يتضمن المحور الأطلسي الذي سيربط طنجة بأكادير عبر الرباط، والدار البيضاء ومراكش، بالإضافة إلى المحور المغاربي الذي سيربط الدار البيضاء بوجدة مرورًا بالرباط ومكناس وفاس. وأضاف أن هذا المشروع سيغطي خمس مناطق هامة تتمتع بوزن اجتماعي واقتصادي، وتشكل مركزًا رئيسيًا للتنقلات. وبهذا، سيصل طول الخطوط فائقة السرعة إلى أكثر من 800 كيلومتر، مما سيعزز من مكانة النقل السككي كعمود فقري للنقل المستدام والمندمج في المملكة.

    وأكد الوزير أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية المغرب 2030 للتنمية المستدامة، حيث ستساهم الخطوط فائقة السرعة في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بينما سيسهم توسيع الخطوط التقليدية في تقليل العزلة عن المناطق النائية.

    وفيما يخص الإجراءات التحضيرية للمشروع، أشار قيوح إلى أنه تم توقيع اتفاقية لتمويل الدراسات والعقار الأولي لمشروع القنيطرة-مراكش، والتي تشمل تخصيص 857 مليون درهم للربط بين مراكش وأكادير. كما تم الانتهاء من الدراسات التقنية والاقتصادية للمشروع، بالإضافة إلى حيازة أراضٍ داخل المدار الحضري لمراكش على مسافة 7 كيلومترات، وأرض على مساحة 20 هكتار في أكادير.

    ومن المتوقع أن يتم تنفيذ المشروع على مراحل، مع التركيز في البداية على تعزيز الربط بين المدن الاقتصادية الكبرى مثل طنجة، الدار البيضاء وأكادير. ويأتي هذا الإعلان عقب النجاح الكبير الذي حققه خط القطار فائق السرعة “البراق” الذي يربط طنجة بالدار البيضاء منذ عام 2018، حيث يطمح المغرب إلى توسيع هذه التجربة لتعزيز مكانته كمركز لوجستي إقليمي، وربط المناطق الجنوبية بالشمال، مما سيفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية في الأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن المائي.. المغرب جعل من التنمية المستدامة خيارا استراتيجيا

    شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الجمعة في لندن، في مائدة مستديرة وزارية خصصت لمناقشة إشكالية الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية وتحديات التنمية المستدامة.

    وفي كلمة لها خلال هذا اللقاء، الذي ترأسته وزيرة التنمية الدولية البريطانية، البارونة تشابمان، أكدت السيدة بنعلي أن المغرب جعل من التنمية المستدامة “خيارا استراتيجيا” تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى النموذج التنموي الجديد، الذي جعل من التنمية المستدامة أولوية ضمن خارطة الطريق المغربية، حيث يوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.

    وأبرزت الوزيرة أن قضية الماء والحفاظ على هذه الثروة الحيوية تحتل موقعا محوريا ضمن استراتيجية التنمية بالمغرب، مشيرة إلى التدابير التي اتخذتها المملكة من أجل تحسين تدبير مواردها المائية، ومن بينها مشاريع الطرق السيارة للماء.

    وأضافت أن عمل المغرب في هذا المجال يكتسي أهمية كبرى، خاصة وأنه بلد معرض لمخاطر الجفاف، مما يفرض اتخاذ تدابير مستمرة لمواجهة تحديات التقلبات المناخية.

    كما سلطت بنعلي الضوء على الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في قضايا التنمية المستدامة ومكافحة التغير المناخي على المستويين القاري والدولي.

    وأكدت أن المملكة تظل ملتزمة بشكل راسخ بتعزيز التعاون الدولي الفعال، الذي يضع التنمية المستدامة وحماية البيئة في صلب أجندته.

    يذكر أن المغرب كان البلد الوحيد من شمال إفريقيا الذي تمت دعوته للمشاركة في هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من منظمة “ووتر إيد” (WaterAid)، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال التنمية المستدامة وحماية البيئة تحت رعاية الملك تشارلز الثالث.

    وشهدت هذه المائدة المستديرة، التي عرفت مشاركة ممثلين عن منظمات دولية، مناقشة عدة قضايا، من بينها سبل تحسين إدارة الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية.

    كما شملت المناقشات تعزيز الاستقرار الاقتصادي للدول وحماية الفئات السكانية الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة حجز شحنة من الشباكية الفاسدة موجهة إلى سجن مول البركي بآسفي

    قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج توضيحات بخصوص حجز شحنة من مادة « الشباكية » الفاسدة كانت موجهة إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي من طرف عناصر الدرك الملكي.

    وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، ردا على بعض الأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أنه « بتاريخ 13 مارس 2025، تم توقيف شاحنة تابعة لإحدى الشركات المكلفة بتزويد المؤسسات السجنية بالمواد الغذائية كانت متجهة من فاس إلى السجن المركزي بآسفي ومحملة بكمية من مادة الشباكية ».

    وأضافت المندوبية أنه «بعد فحص المواد المحجوزة من طرف الجهات المختصة، تبين أنها سليمة ومطابقة لشروط السلامة الصحية، غير أن وسيلة النقل المستعملة لم تكن تحترم الشروط المطلوبة، ليتم الحجز عليها من طرف السلطات المختصة».

    وأردفت المندوبية، أن «الشركة المعنية أكدت حرصها على تزويد المؤسسة المذكورة بكمية أخرى من مادة « الشباكية » التي تدخل في مكونات وجبات النزلاء خلال شهر رمضان وفقا للشروط المعمول بها في مجال السلامة الصحية، وذلك تماشيا مع مقتضيات دفتر التحملات الذي يجمع بينها وبين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة بإقليم تطوان بسبب اضطراب الأحوال الجوية

    قررت المديرية الإقليمية بتطوان التابعة لوزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية بالمؤسسات التعليمية بالوسط القروي المتواجدة بإقليم تطوان اليوم الجمعة 14 مارس 2025.

    وأشارت المديرية الإقليمية بتطوان في بلاغ حديث أن الأمر يتعلق بالمؤسسات التعليمية بالوسط القروي المجاورة للوديان التي تشكل خطورة في حالة الفيضانات، وذات المسالك الصعبة التي يضطر تلاميذها إلى عبور القناطر والوديان وتلك التي يتنقل إليها التلاميذ بواسطة حافلات النقل المدرسي.

    وأوضح البلاغ أن اتخاذ هذا الإجراء جاء تبعا للنشرة الإنذارية رقم 2025/31 بتاريخ الخميس 13 مارس 2025 حول اضطراب الأحوال الجوية بالمغرب وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع اللجان المحلية لليقظة وضمانا لسلامة الأطر التربوية والتلميذات والتلاميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصائيات كأس العالم 2026.. أسماء جديدة في لائحة الركراكي

    أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني صباح اليوم الجمعة 14 مارس 2025، بمركب محمد السادس بسلا، عن اللائحة النهائية المستدعاة لمواجهة النيجر وتنزانيا يومي 17 و24 مارس المقبل، عن تصفيات كأس العالم 2026، بالملعب الشرفي بوجدة.

    وتم استدعاء أسماء جديدة لهذه القائمة، حيث يشارك لأول مرة كل من عمر الهيلالي لاعب إسبانيول الإسباني وبلال نادير من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، إلى جانب المناداة عن لاعب كلوب بروج البلجيكي شمس الدين الطالبي، وكذا حمزة إيغامان مهاجم رينجرز الاسكتلندي.

    وعرفت اللائحة أيضا غياب المهاجم أيوب الكعبي بسبب الإصابة، والمناداة من جديد عن جواد الياميق ومهدي بنعبيد. وفيما يلي قائمة المنتخب لمواجهة إفريقيا الوسطى:

    حراسة المرمى: ياسين بونو، منير المحمدي ومهدي بنعبيد

    الدفاع: أشرف حكيمي، عبد الكبير عبقار، جمال حركاس، نايف أكرد، نصير مزراوي، آدم أزنو، جواد الياميق، عمر الهيلالي.

    وسط الميدان: عز الدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، أسامة تيرغالين، سفيان أمرابط، بلال الخنوس، بلال نادير.

    الهجوم: شمس الدين الطالبي، حمزة إيغامان، سفيان رحيمي، يوسف النصيري، أسامة صحراوي، عبد الصمد الزلزولي، إبراهيم دياز، أمين عدلي، إلياس بنصغير.

    و يتصدر المغرب مجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 بتسع نقاط من ثلاث انتصارات، يليه النيجر وتنزانيا بست نقاط وزامبيا في المركز الرابع بثلاث نقاط، ثم الكونغو في المركز الأخير دون نقاط، علما أن إريتريا لا تشارك في هذه التصفيات بسبب انسحابها سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل توتر غير مسبوق..فرنسا والجزائر نحو قطيعة شاملة

    تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا متصاعدا يهدد بالدخول في مرحلة قطيعة شاملة، حيث يزداد التباعد السياسي والدبلوماسي بين البلدين يومًا بعد يوم. وبالرغم من الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين، يبدو أن غياب الحوار الفعّال أسهم بشكل كبير في إطالة أمد الأزمة وتعقيد فرص الحل.

    ومنذ فترة، تمر العلاقات الجزائرية الفرنسية بحالة من الجمود غير المسبوق، إذ لم تسهم محاولات التهدئة في تخفيف التوتر بين الجانبين، وتعود جذور الأزمة إلى عدة ملفات أبرزها إشكالية المهاجرين الجزائريين الذين رفضت استقبالهم الجزائر ومتورطين في قضايا إرهابية على التراب الفرنسي.

    إن استمرار الأزمة دون أفق واضح للحل سيؤثر حتمًا على العلاقات الاقتصادية، حيث تعتبر فرنسا أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للجزائر، وقد بدأت بعض الشركات الفرنسية تشعر بالقلق من احتمال فرض قيود أو اتخاذ قرارات حكومية قد تؤثر على استثماراتها في الجزائر.

    ويمكن أن يؤدي تفاقم الأزمة إلى عزلة أكبر للجزائر على الساحة الأوروبية، في وقت تسعى فيه البلاد لجذب استثمارات أجنبية لتحريك عجلة الاقتصاد.

    وتتعدد الأسباب التي تعيق الحوار بين البلدين، من بينها غياب الإرادة السياسية للتسوية، وتراكم الملفات العالقة التي لم تُحسم على مر السنوات. كما أن المواقف الرسمية المتشددة والمتناقضة من كلا الطرفين زادت من تعقيد الأزمة.

    بالإضافة إلى ذلك، يتسبب الضغط الداخلي في كلا البلدين في تبني مواقف أكثر تشددًا، حيث يستغل النظام الجزائري هذه الأزمة لتوجيه الأنظار بعيدًا عن الأوضاع الداخلية المتأزمة، بينما تحاول فرنسا احتواء الانتقادات الداخلية بخصوص تعاملها مع ملف الذاكرة.

    وعلى الرغم من التصعيد الحالي، لا تزال هناك فرصة لتهدئة الوضع إذا ما قرر الطرفان العودة إلى طاولة الحوار، يتطلب ذلك تقديم تنازلات متبادلة والاعتراف بالمصالح المشتركة التي تفرض تجاوز الخلافات التاريخية وإعطاء الأولوية للشراكة الاقتصادية والأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد مخزون الميثادون.. مطالب برلمانية بتدخل عاجل لوزارة الصحة

    طالب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزارة الصحة باتخاذ تدابير استعجالية لتوفير مخزون دواء الميثادون وضمان ترشيد استعماله، مع إشراك المجتمع المدني النشيط في مجال معالجة الإدمان في القرارات المرتبطة بهذا الملف.

    وأشار حموني، في سؤال وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى أن جمعيات مدنية ناشطة في مجال الحق في الصحة العامة أكدت أن الوزارة قامت بتقليص جرعات الميثادون لجميع المرضى، بما فيهم المصابون بفيروس نقص المناعة البشري والتهاب الكبد والسل، دون أي استشارة مسبقة مع الشركاء المدنيين، الذين تفاجأوا بالإعلان عن هذا الإجراء من خلال إشعارات علقت عند مداخل مراكز معالجة الإدمان.

    وأوضح البرلماني أن قرار تقليص الجرعات جاء كرد فعل على أزمة نفاد المخزون، لكنه يبقى، وفقًا للفاعلين المدنيين، غير كافٍ، مشددين على ضرورة أن يكون أي تغيير في الجرعات خاضعًا لبروتوكولات علاجية معترف بها دوليًا، مثل تلك التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، نظرًا لأن تقليص الجرعات أو إيقاف العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها ارتفاع معدل الانتكاس.

    كما حذر حموني من أن هذا الوضع قد يهدد البرنامج الوطني لمحاربة السيدا، الذي يطمح إلى القضاء على المرض نهائيًا في أفق 2030، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي أزمة اجتماعية وصحية.

    وفي هذا السياق، قدم الفاعلون المدنيون عدة مقترحات للوزارة، أبرزها ترشيد استعمال المخزون المتبقي، وتعزيز توفير الدواء من خلال التعاون الدولي، وضمان موافقة المرضى قبل أي تغيير في الجرعات، والانفتاح على بدائل علاجية جديدة، مع إشراك الهيئات المدنية في صنع القرار لضمان استمرارية العلاج وفقًا للمعايير الصحية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره