Auteur/autrice : تليكسبريس

  • مشروع المسطرة الجنائية بين التحديات القانونية والتجاذبات السياسية

    أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أمس الخميس، أنه قادر على التفاهم مع الفاعل القانوني، لكنه يجد نفسه في مواجهة مع الفاعل السياسي، الذي يسعى إلى تأويل النصوص القانونية بمنظور سياسي، في حين يحرص القانوني على الحفاظ على زاوية نظره الموضوعية.

    وأوضح وهبي، خلال يوم دراسي نظمته فرق الأغلبية بمجلس النواب حول “مستجدات مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية في ضوء التحولات المجتمعية”، أن النقاش حول المشروع يأخذ بعدين متداخلين: سياسي داخل البرلمان، وقانوني في الندوات واللقاءات العلمية.

    وشدد وزير العدل على أنه لن يرضي الفاعل السياسي على حساب المصلحة القانونية للنص، مؤكداً أن ما يهمه هو ضمان المحاكمة العادلة من خلال إطار قانوني متين. وأضاف: “لا أتحرج من مناقشة القانون، لأن النقاش يرفع من قيمة النص، لكن الإشكال يكمن في أن القانوني يسعى إلى تجويد القانون، بينما يسعى السياسي إلى تجويد منصبه وموقعه”.

    وأشار وهبي إلى أن المسؤول الحكومي يجب أن يكون حذراً من المدّ السياسي، إذ إن إخضاع النصوص القانونية للمنطق السياسي يمنحها أبعاداً أخرى غير قانونية، مؤكداً أن “تصحيح النص القانوني لا يكون إلا بالقانون، وليس بالشعارات”.

    وفي حديثه عن المناقشات داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أوضح أن النقاش بدأ بمنحى سياسي خالص، قبل أن ينتهي إلى شكله القانوني، مشيراً إلى أن هناك قوتين داخل البرلمان: إحداهما تسعى إلى تعزيز النص التشريعي، والأخرى تحاول هدمه لتحقيق أجندات سياسية، لكنهما في النهاية تلتقيان معه في النقاش القانوني.

    وتساءل وزير العدل حول مدى قدرة مشروع المسطرة الجنائية على ضمان المحاكمة العادلة، مشدداً على أن النص وحده لا يكفي، بل يعتمد على انفتاح القضاة، قوة المحامين، وإمكانياتهم في تجويد الممارسة القانونية. وقال: “القانون نص جامد، ومنحُه حياة عملية مرهون بطريقة تطبيقه، فإما أن يدعمه القضاة والمحامون ليكون أداة عدالة ناجعة، أو يفرغوه من محتواه”.

    كما أشار وهبي إلى أن مسؤولية الإدارة تكمن في توفير الإمكانيات المادية اللازمة لتطبيق القانون، لافتاً إلى أن تهيئة مكاتب المعطيات الرقمية بمختلف المحاكم المغربية لا تزال قيد التنفيذ. وأوضح أن هذه المكاتب تحتوي على حواسيب مغلقة تخضع مباشرة لسلطة الوكيل العام للملك، وترتبط بمؤسسات الدولة والأبناك، مشدداً على أن رؤساء المحاكم لا يمكنهم الولوج إليها، لأن دورهم هو الحكم وليس جمع الأدلة.

    وأضاف أن هذا التوجه ما زال محل نقاش، مشيراً إلى تساؤلات حول مدى أحقية المحامي في طلب وثائق معينة من هذه المكاتب لاستخدامها في الدفاع عن موكليه. وختم بالقول: “هناك تحديات عديدة في تنفيذ هذا المشروع، وأتمنى أن يدرك الوزير القادم أن نجاح تطبيق هذه المقتضيات يعتمد على توفير الموارد المالية اللازمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تؤجل إطلاق مساعدها المنزلي الذكي

    ذكرت مواقع مهتمة بشؤون التقنية أن آبل ستؤجل إطلاق مساعدها المنزلي الذي الجديد، والذي كان من المقرر أن يطرح الشهر الجاري.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن تأجيل آبل إطلاق جهاز HomePod الجديد سببه أن برمجيات الجهاز ليست جاهزة بعد. مساعد Siri الذكي الذي سيعمل مع الجهاز لم يتم تزويده بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي كانت آبل قد أعلنت عنها سابقا.

    وكانت آبل قد أشارت في وقت سابق إلى أنها ستضيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعد Siri الصوتي، ليتمكن هذا المساعد من تقديم خدمات أفضل للمستخدمين، وأن المساعد المحدث من المفترض أن يطرح مع أنظمة iOS 18.4 ربيع العام الجاري، لكنها عادت وأشارت إلى أن تطوير مزايا الذكاء الاصطناعي في Siri قد يستغرق وقتا أطول، وستظهر هذه المزايا مع المساعد في أنظمة iOS 19 التي ينتظر أن تتوفر العام القادم.

    وأشارت بعض التسريبات في وقت سابق إلى أن مساعد آبل المنزلي الجديد سيحصل على شاشة لمسية بمقاس 7 بوصات، وعلى مايكروفونات وكبرات صوت ليتم التحكم به عبر الصوت، كما سيجهز بتقنيات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence، وسيزود بمعالجات A18 التي تصنعها آبل.

    كما ذكر المدون الشهير مارك غورمان أن الجهاز سيكون شبيها من حيث الخصائص التقنية بحواسب “آيباد” اللوحية، وسيركز نظام homeOS فيه على البرمجيات الخاصة بالتحكم بالمنازل الذكية والتحكم بكاميرات المراقبة، كما قد يستعمل الجهاز لإجراء مكالمات الفيديو عبر FaceTime، وقد يتم تزويده بكاميرا لمراقبة المنزل.

    المصدر: ixbit

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى الكويرة.. شركة “ستارلينك” لإيلون ماسك تستعد لإطلاق خدمات الإنترنيت الفضائي

    في خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال الاتصال على المستوى الوطني، من المقرر أن تقتحم شركة “ستارلينك” لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، التي يرأسها الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، السوق المغربي من طنجة إلى الكويرة.
    ويعمل المغرب على تسريع استراتيجية الإدماج الرقمي من خلال الشراكة مع “ستارلينك”، مع اقتراب الأحداث القارية والدولية، مثل كأس العالم 2030 التي تستضيفها المملكة.
    وكشفت تقارير إعلامية أن المفاوضات انطلقت في صيف عام 2024 بمبادرة من الشركة الأمريكية، واتخذت منعطفا حاسما في منتدى الأعمال القطري الأفريقي الذي عقد في مراكش في نونبر 2024، حيث لعبت لورين دراير، نائبة رئيس شركة ستارلينك، دورا رئيسيا من خلال قيادة المناقشات مع السلطات المغربية.
    واعتبرت ذات المصادر أن المشروع يتماشى من الناحية الجغرافية، مع موقف واشنطن الذي يعترف بالصحراء كجزء لا يتجزأ من المغرب، مشيرة إلى أن هذا النهج لشركة ستارلينك سيسمح بنشر شبكتها عالية السرعة في المناطق الأكثر عزلة في الأقاليم الجنوبية.
    كما اعتبرت أن هذا المشروع سيشكل ثورة رقمية من شأنها أن تؤدي إلى تحويل إمكانية الوصول إلى الإنترنت بالنسبة للسكان المحليين والشركات والمؤسسات.
    وأوضحت المصادر أن الخطوات الأخيرة تتمثل في الحصول على موافقة الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات (ANRT)، التي تتولى فحص الجوانب الفنية للنشر، وموافقة المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات (DGSSI)، المسؤولة عن تقييم المخاطر الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول حاسب محمول في العالم مزود بنظام تبريد مائي

    كشفت شركة UHPILCL الصينية عن أول حاسب محمول مزود بمنظومة تبريد تعتمد على الماء.

    وتبعا للمطورين في الشركة فإن الحاسب الجديد حصل على معالج رسوميات من نوع Nvidia RTX 5090، وبفضل نظام التبريد المائي سيقدم هذا المعالج قدرات ممتازة، ليكون هذا الجهاز من أفضل الحواسب المحمولة المخصصة لعشاق الألعاب الإلكترونية، وعند تفعيل وضعية ترشيد استهلاك الطاقة فإن بطارية الحاسب ستكفيه ليعمل لمدة 3 ساعات بالشحنة الواحدة.

    كما نوه الخبراء في UHPILCL إلى أن المكونات الأساسية في هذا الحاسب ستكون قابلة للاستبدال، بما في ذلك معالج الرسوميات، وذواكر الوصول العشوائي، وأقراص التخزين الداخلية من نوع SSD.

    وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الحاسب الجديد يزن نحو 4.3 كلغ، وحصل على شاشة بمقاس 17 بوصة، ترددها 120 هيرتز، تعرض الفيديوهات بدقة 3K.

    زوّد الحاسب بمعالج AMD Ryzen 9 9950X3D، وذواكر وصول عشوائي بسعة 32 غيغابايت،  و6 مكبرات صوت عالية الأداء، ومنفذ DisplayPort، ومنفذ HDMI، ومنفذ Thunderbolt 4، ومنفذ x USB Type-C، و3 منافذ USB 3.0، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات.

    المصدر: لينتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تستعد لتسليم الجزائر قائمة بأسماء جزائريين ترغب بترحيلهم إلى وطنهم

    نقلت وكالة فرانس برس، اليوم الخميس، عن مصادر حكومية فرنسية أن باريس سترسل إلى السلطات الجزائرية هذا الأسبوع، قائمة بأسماء الجزائريين الذين ترغب بإبعادهم إلى وطنهم، متحدثة عن أقل من مئة شخص.
    ووفق أحد هذه المصادر، فإن القائمة سترسل “اليوم أو غدا، في الأيام المقبلة”، في حين ذكر مصدر آخر “أن الأمر وشيك”، وأفاد المصدر الثالث أن القائمة سترسل “هذا الأسبوع”.
    وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت منذ رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير مشروعة في فرنسا التي رحلتهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز شرق فرنسا، قبل أن تتدهور بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء في يوليو 2024.
    واعتبر جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، خلال جلسة الحكومة، الأسبوع الماضي، أن رفض استقبال الجزائريين انتهاك مباشر للاتفاقات التي أبرمناها مع الجزائر، مؤكدا أنه “لا توجد رغبة في التصعيد.
    وقال الثلاثاء إن باريس تريد عودة العلاقات الجيدة مع الجزائر كما تريد “بالطبع” معالجة التوترات مع هذا “البلد الجار، لكن بوضوح ودون أي ضعف”.
    وأضاف أنه في هذا السياق قررت باريس أن تحيل إلى السلطات الجزائرية “قائمة بأسماء الجزائريين الذين عليهم مغادرة الأراضي الفرنسية”.
    وتابع “نأمل أن تطلع السلطات الجزائرية على هذه القائمة وتبادر لفتح مرحلة جديدة في علاقاتنا ستسمح لنا بتسوية خلافاتنا وبدء تعاون استراتيجي محتمل”.
    وقال أحد المصادر الحكومية الثلاثة لفرانس برس، الخميس، إن “أقل من مئة شخص” على هذه القائمة.
    وقال مصدر ثان إن القائمة تضم “عشرات” الأسماء وإنها “لائحة أولى” على أن تليها قوائم أخرى لاحقا.
    وسعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى التهدئة معلنا أنه “يؤيد إعادة التفاوض” بهذا الاتفاق وليس الإلغاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزات جديدة لتداول العملات المشفرة عبر تطبيق “تليغرام”

    أطلقت شركة “ذا أوبن بلاتفورم” (TOP)، وهي شركة تُعنى بتطوير محفظة “تليغرام” للعملات الرقمية، ميزات جديدة لمستخدمي “تليغرام” الذين لا يستخدمونه كتطبيق مراسلة فحسب.

    تشمل التحديثات التداول متعدد الأصول ووظائف العائد.

    أطلقت شركة “ذا أوبن بلاتفورم” المحفظة عام 2023، استنادًا إلى سلسلة كتل TON. وأفادت الشركة أن أكثر من 100 مليون مستخدم قد سجلوا حسابات على “تليغرام”، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    كما أشارت إلى أن معظم هؤلاء المستخدمين جدد على عالم العملات الرقمية.

    ركّز منتج المحفظة بشكل أساسي على عملة Toncoin المشفرة، والتي يمكن استخدامها على منصة “تيليغرام” لتقديم الإكراميات للمبدعين أو دفع ثمن الألعاب المصغرة والتطبيقات.

    كما تدعم المحفظة عملتي بيتكوين وUSDT (على بلوكتشين TON).

    بعد تحديث اليوم، أعلنت “TOP” أن المستخدمين سيتمكنون من شراء أو بيع أو الاحتفاظ بالعملات المشفرة من دون الحاجة إلى إيداعات على الشبكة، مما يُسهّل على المستخدمين الجدد الدخول في مجال حيازة وتداول العملات المشفرة.

    كما تُضيف الشركة ميزة ربح إلى المحفظة عند الاحتفاظ بكمية معينة من “تون كوين”. وأوضحت أن متوسط ​​العائد يبلغ 4%، وفي وقت لاحق من هذا العام، تُخطط TOP لإضافة عوائد على حيازات USDT وإطلاق برامج ولاء تُفيد حاملي “تون كوين”.

    لقد خضعت محفظة “تليغرام” أيضًا لعملية تجديد، مع شريط تنقل جديد في الأسفل وطريقة سهلة للتبديل بين أقسام المحفظة والتجارة والكسب.

    مع هذا التحديث، تعمل المحفظة الآن كمنصة عملات مشفرة متكاملة ضمن “تليغرام” مع الحفاظ على بساطتها وسهولة الوصول إليها كالمعتاد.

    كما تخطط لإطلاق برنامج ولاء خاص لحاملي عملة تون كوين، لتعزيز اعتماد نظام تون البيئي، وسيبدأ طرح تحديث المحفظة الجديد للمستخدمين في مارس وأبريل.

    وذكرت شركة TOP أن بعض الميزات قد تكون مقيدة في بعض الدول بناءً على اللوائح المحلية.

    في ديسمبر الماضي، قال بافيل دوروف، مؤسس “تليغرام”، بأن الشركة بدأت تُحقق أرباحًا.

    تضم المنصة أكثر من 950 مليون مستخدم نشط شهريًا، وقد ساهمت العملات المشفرة في زيادة أرباح الشركة بفضل تكاملها مع المحتوى ومدفوعات التطبيقات الصغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون: “الجدل حول تصدير زيت الزيتون الى الاتحاد الاوربي ليس منطقيا”

    أثارت معطيات صادرة عن مفوضية الاتحاد الأوروبي حول تصدير المغرب لزيت الزيتون جدلاً واسعًا بين المستهلكين المغاربة، حيث عبر العديد منهم عن قلقهم من تأثير تصدير كميات كبيرة من هذه المادة على السوق المحلي، في وقت تشهد فيه أسعارها ارتفاعًا ملحوظًا.

    واكدت الوثيقة التي أصدرتها المفوضية أن المغرب قد صدَّر 841 طناً من زيت الزيتون خلال شهري أكتوبر ونونبر من العام الماضي، مع استقرار صادرات الزيتون في حدود 12 ألف طن خلال الفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر.

    وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأرقام معربين عن استيائهم من استمرار تصدير الزيت في وقت كانت الحكومة قد قررت تقييد تصدير زيت الزيتون للحد من تأثيراته على السوق المحلي. لكن في الوقت نفسه، أعرب بعض المهنيين عن استغرابهم لهذا الجدل، مؤكدين أن هذه الكميات المصدرة لا تؤثر بشكل جوهري على الأسعار أو على العرض المحلي.

    وفي هذا السياق، اعتبر رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، أن الجدل حول تصدير زيت الزيتون “ليس منطقيًا”. وأوضح أن القيود التي أقرتها الحكومة على التصدير تشمل كميات تفوق 30 ألف طن، بينما لا تتجاوز صادرات المغرب في الأشهر الماضية 800 طن فقط. وبيّن بنعلي أن هذه الكمية تُعتبر ضئيلة مقارنة بالكميات الكبيرة التي كانت تُصدر في السابق، وبالتالي لا تشكل تهديدًا للسوق الداخلية.

    وأكد بنعلي في تصريح صحفي، أن المغرب يظل دولة مصدرة لزيت الزيتون، حيث أن المنتجين قد قاموا بتكثيف جهودهم التسويقية وزيادة مشاركتهم في المعارض الدولية لتثبيت حضورهم في الأسواق العالمية، خصوصًا في الاتحاد الأوروبي. كما أشار إلى أن العقود التي تم توقيعها مع المستوردين تتطلب الوفاء بالمواعيد المحددة للتصدير، مما يفرض الالتزام بتنفيذ هذه الاتفاقات.

    أضاف بنعلي أن تصدير زيت الزيتون بأثمنة مرتفعة مقارنة بأسعار الاستيراد، خاصة الأنواع التي لا تلقى إقبالاً محليًا، لا يؤثر سلبًا على السوق المحلية. وأوضح أن المغرب يركز على تصدير العلامات التجارية التي لا تباع في السوق المحلي لتجنب أي خلل في توازن العرض والطلب. كما أشار إلى أن تصدير ألف أو ألفي طن من زيت الزيتون الذي لا يحظى بشعبية بين المستهلكين المحليين لا يؤثر بشكل كبير على أسعار السوق.

    على صعيد الاستيراد، أكد بنعلي أن المغرب قد فتح باب استيراد 10 آلاف طن من زيت الزيتون في شهر دجنبر الماضي، بالإضافة إلى 20 ألف طن أخرى في بداية العام الجاري. ويستورد المغرب ما بين 10 آلاف و20 ألف طن سنويًا، ويعتمد على دول مثل تونس وتركيا وإسبانيا لتلبية احتياجات السوق الوطنية.

    من جهته، أشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق، محمد صديقي، إلى أن إنتاج الزيتون في المغرب قد انخفض بنسبة 50% مقارنة بالمعدل الطبيعي منذ عام 2001. وأكد أن الحكومة تبذل جهودًا لتشجيع استيراد زيت الزيتون من خلال تبسيط الإجراءات وتخفيض الرسوم الجمركية، بهدف ضمان تموين السوق المحلية بشكل منتظم ومستمر.

    بينما يبقى تصدير زيت الزيتون جزءًا أساسيًا من استراتيجية المغرب في التوسع التجاري على المستوى الدولي، تبقى المخاوف بشأن تأثير هذه العمليات على السوق المحلي حاضرة.

    ومع اتخاذ الحكومة تدابير لتقييد الصادرات وفتح الباب أمام الاستيراد، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على توازن السوق وضمان استفادة المستهلك المغربي من أسعار معقولة وعرض مستدام من زيت الزيتون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسامة اللوزي يقدم اعتذاره للشعب المغربي وللمؤسسات الأمنية ويفضح محاولات استغلال قضيته من جهات خارجية

    في تطور مفاجئ، وعلى خلفية تصريحاته التي أدلى بها في مقطع الفيديو الذي نشره يوم 11 مارس 2025، خرج أسامة اللوزي ليقدم اعتذاره للشعب المغربي وللمسؤولين الأمنيين، وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، بالإضافة إلى مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
    اللوزي، وفي تصريحات رسمية، قال أنه خرج ليقدم توضيحاته للرأي العام بشأن تصريحاته التي كانت نتيجة سوء فهم لبعض المعطيات ولم تكن بدافع معاداة الأجهزة الأمنية، مشددا على أنه لم يكن ينوي الإساءة إلى المؤسسات الوطنية أو التشكيك في نزاهتها.
    وكشف اللوزي أن جهات أجنبية اتصلت به بشكل مباشر، في محاولة لاستغلال قضيته، معربة عن استعدادها لتقديم الدعم له، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق باثنين من وسائل الإعلام الأجنبية، بالإضافة إلى موقع إلكتروني يدعى “SAP”.
    وأبرز اللوزي أن هذه الجهات كانت تهدف إلى توظيف قضيته لخدمة أجندات معينة، وهو ما فطن إليه على الفور، ليعلن رفضه أي استغلال سياسي أو إعلامي لملفه.
    وشدد اللوزي على أنه لا يرغب في أن يكون أداةً بيد أي جهة تسعى للمساس باستقرار البلاد أو بتشويه صورة مؤسساتها الأمنية، معربا عن أسفه العميق لمحاولات بعض الأطراف تحريف الوقائع واستغلال بعض القضايا الداخلية لأغراض خفية.
    ويأتي اعتذار اللوزي العلني وخروجه بكل تلك التوضيحات ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن المؤسسات الأمنية التي تشتغل وفق مبادئ المهنية والالتزام بالقانون، تبقى فوق فوق أي شبهة، في مقابل فشل بعض الجهات الخارجية وإفلاس كل محاولات التشويش التي تحاول الدفع بها لاستهداف المملكة ومؤسساتها الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا: المغرب يقدم نموذجه في إجراء الإحصاء ويعرض تجربته على الدول الإفريقية

    أكد زكرياء الفايز، رئيس قسم النمذجة بمديرية التوقعات والمستقبلية بالمندوبية السامية للتخطيط، اليوم الخميس بأديس أبابا، أن المغرب مستعد لتقاسم تجربته في مجال الدراسات وتحديث ورقمنة الأنظمة الإحصائية مع البلدان الإفريقية.

    وذكر الفايز، في كلمة له خلال اجتماع للخبراء ضمن أشغال الدورة ال57 للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، بإنجاز المغرب خلال العام الماضي لإحصاء مرقمن بشكل كامل، مشيرا إلى أن المملكة تؤمن إيمانا راسخا بأهمية تقاسم متبادل للمبادرات والخبرات بين البلدان الإفريقية.

    وشدد على أن المغرب يجدد التأكيد على استعداده للتعاون مع اللجنة الاقتصادية لإفريقيا وشركائها من خلال تقاسم تجربتها في الدراسات الاقتصادية ورقمنة الإحصاءات والدراسات الاستقصائية الإحصائية.

    وفي معرض تطرقه إلى تطور القطاع الإنتاجي في البلدان الإفريقية، سلط السيد الفايز الضوء على غياب بيانات دقيقة حول الاستثمارات وعوائدها، و حول القطاعات وطاقتها الاستيعابية، وكذا حول خرائط الفرص التي يوفرها كل إقليم بمختلف بلدان القارة.

    وأضاف أنه ومن أجل توضيح أهمية هذه البيانات، تم إجراء دراسة بالمغرب لتسليط الضوء على استقطاب القطاع الإنتاجي، موضحا أن هذه الدراسة حددت قطاعات ذات إنتاجية عالية وأخرى منخفضة الإنتاجية.

    وبخصوص الشق المتعلق بالاستثمار، أبرز السيد الفايز أن المغرب أنجز، بشراكة مع اللجنة الاقتصادية لإفريقيا-فرع شمال إفريقيا، دراسة حول تأثير التشوهات الاقتصادية وسوء تخصيص الموارد في قطاع التصنيع، لافتا إلى أن نتائج هذه الدراسة سلطت الضوء على المكاسب الممكن تحقيقها بإزالة هذه التشوهات من قطاع التصنيع، الذي يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة على مستوى الإنتاجية والتنافسية.

    كما أكد، فيما يخص الإنتاج الإحصائي في البلدان الإفريقية، أن إنتاج بيانات منسقة ومفصلة وذات صلة لا زال يشكل أحد أبرز التحديات، مشيرا إلى أنه على الرغم من التقدم المحرز في بناء قاعدة بيانات حول أهداف التنمية المستدامة لم تسفر الجهود المبذولة عن إرساء قاعدة بيانات منسقة ومفصلة وقابلة للاستخدام حول المؤشرات الاقتصادية للبلدان الإفريقية.

    وشدد في هذا السياق على أن انخراط البلدان في هذه العملية، لا سيما من خلال الرقمنة المتقدمة، أمر ضروري لتحقيق أهداف التنمية وإنجاح الاندماج الاقتصادي الإقليمي بالقارة الإفريقية.

    وتنعقد هذه الدورة ال57، التي يتولى المغرب رئاستها، تحت شعار “المضي قدما في تنفيذ اتفاقية إحداث منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية: مقترح لإجراءات استراتيجية تحويلية”، وتتناول أيضا قضايا الرقمنة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والتحول الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور حمضي يقدم نصائح مهمة لصيام وإفطار صحي في رمضان

    قدم الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، مجموعة من النصائح المهمة من أجل صيام وإفطار صحي خلال شهر رمضان الكريم، وفيما يلي نصائج الدكتور حمضي التي خص تليكسبريس بها.

    افطار صحي:

  • الإفطار بثمرتين أو ثلاث (طاقة وألياف)، وماء، شوربة خفيفة، حريرة، للحصول على الطاقة الفورية واعادة ترطيب الجسم قبل الوجبة الرئيسية.
  • تجنب الأطباق المالحة والحلوة والأطعمة الثقيلة والمقلية، فهي بالإضافة لكونها قنابل من السعرات الحرارية، تجعل عملية الهضم أكثر صعوبة.
  • تفضيل الأسماك والدواجن واللحوم الخالية من الدهون والأرز البني والمعكرونة مصحوبة بالكثير من الخضار الخضراء.
  • تناول الفواكه والخضروات.
  • أخذ الوقت الكافي عند تناول الطعام ومضغه جيدا للمساعدة على الهضم ومنع زيادة الوزن. فالإحساس بالشبع يتكون في المتوسط بعد 20 دقيقة من بدء الوجبة، وهو الوقت الذي يتطلبه وصول إشارات الشبع من المعدة الى الدماغ.
  • سحور صحي:

  • أخذ السحور في وقت متأخر قدر الإمكان، لإعادة شحن الطاقة الضرورية لمواجهة يوم طويل، دون أفراط.
  • السحور المتوازن: أطعمة غنية بالعناصر الغذائية مثل الحبوب والجبن ومشتقات الحليب والفواكه والخضروات.
  • اختر الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض التي تطلق الطاقة ببطء طوال اليوم مثل الخبز متعدد الحبوب والقمح الكامل والياقوتة.
  • اشرب الكثير من الماء والحليب وعصائر الفاكهة الطازجة للبقاء رطبا خلال ساعات الصيام.
  • تجنب القهوة والشاي: هذه مدرات للبول تسبب التبول وتسرع الجفاف.
  • تجنب المشروبات الغازية.
  • النشاط البدني المعتدل:

  • ممارسة الرياضة باعتدال. يساعد الحفاظ على النشاط وتقليل التعب ويساعد في إنقاص الوزن.
  • ينصح بممارسة الرياضة بعد ساعات قليلة الافطار -ساعتان كحد أدنى – أو قبل السحور بالنسبة للتمارين الاحترافية.
  • رمضان هو أفضل فرصة لتبني العادات الصحية والتخلي عن العادات السيئة مثل إدمان التبغ وغيرها، والأهم المحافظة على هده المكتسبات بعد رمضان.
  • إقرأ الخبر من مصدره