Auteur/autrice : تيلكيل

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خربوش لـ »TELSPORT عربي »: يجب جعل المعد الذهني شرطا إلزاميا ونحتاج لتغيير العقليات (حوار)

    « المباريات الرسمية ليست سوى امتداد للتدريبات اليومية، لكن في أجواء وضغط مختلفين ».. بهذه العبارة تختصر فاطمة الزهراء خربوش، المعدة الذهنية لفريق اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، جوهر العمل الذهني في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد التفوق مرتبطا فقط بالجانب البدني أو التكتيكي، بل أصبح الاشتغال على الصحة النفسية للاعب عنصرا حاسما في صناعة الفارق.

    في هذا الحوار مع مجلة « TELSPORT عربي »، تسلط خربوش الضوء على واقع الإعداد الذهني في كرة القدم المغربية، وأهميته داخل الفرق النسوية، كما تكشف عن أبرز التحديات التي تواجه هذا التخصص.

    في كرة القدم الحديثة، أصبح الإعداد الذهني لا يقل أهمية عن الإعداد البدني والتكتيكي، من خلال تجربتك مع فريق اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، هل وصلنا فعلا إلى هذه المرحلة، أم إن الطريق ما يزال طويلا لتحقيق ذلك؟

    الوعي بأهمية الإعداد الذهني داخل أندية كرة القدم، سواء تعلق الأمر بفئة الذكور أو الإناث، في ارتفاع، لكن حاليا يمكن القول إننا ما نزال في مرحلة البناء. إذ لم نصل بعد في المغرب إلى مرحلة يصبح فيها الإعداد الذهني جزءا أساسيا ومندمجا بشكل كامل داخل منظومة كرة القدم الوطنية.

    نحن في حاجة إلى مزيد من الوقت، إلى جانب عمل متواصل ومنهجي لتأصيل الإعداد الذهني، حتى يحظى داخل الأندية بنفس الأهمية التي يتمتع بها الإعداد البدني والتكتيكي.

    ومن خلال تجربتي مع نادي اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، فإن عددا من اللاعبات أظهرن واعيا بأهمية هذا الجانب الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من التحضيرات، كما أصبحن يطلبن مباشرة المساعدة لمواكبتهن بشكل يومي.

    كيف يمكن تعريف « العمل الذهني » داخل الفريق؟ وهل يقتصر حضوره على المباريات، أم يبدأ منذ الحصص التدريبية اليومية؟

    لا يمكن اختزال العمل الذهني داخل أندية كرة القدم في لحظة المباريات فقط، لأنه، وعلى غرار الإعداد البدني والتكتيكي، يبنى ويُطوَّر بشكل يومي ومنهجي.

    من خلال تجربتي، أعمل مع اللاعبات بشكل يومي وعلى مستويين متكاملين، أولا، عبر حصص إعداد ذهني جماعية تهدف إلى تعزيز روح الفريق، وتقوية التواصل بين مختلف مكوناته.

    ثانيا، من خلال برمجة لقاءات فردية مع كل لاعبة على حدة، وفق احتياجاتها الخاصة وظروفها النفسية، ومشاكلها.

    ومما يسهل عملنا كمعدين ذهنيين هو وعي اللاعبة بالمشكل أو ما يمكن تسميته « الحاجز الذهني »، وقدرتها على تحديده بدقة، ثم العمل على التحكم في الضغط المحيط بها، والحفاظ على تركيزها سواء خلال التدريبات أو أثناء المباريات.

    وأؤكد دائما للاعبات أن المباريات الرسمية ليست سوى امتداد للتدريبات اليومية، لكنها تقام في أجواء وطقوس مختلفة، وتحت ضغط أكبر.

    ما أبرز الحالات التي يتدخل فيها المعد الذهني داخل الفريق، وهل ترتبط أكثر بالضغط النفسي أم بكيفية التعامل مع الهزيمة؟

    تعد مسألة الهزيمة وما ينتج عنها من فقدان الثقة من أكثر الحالات شيوعا التي تعاملت معها في عملي، فقد اشتغلت مع لاعبين ولاعبات فقدوا ثقتهم في أنفسهم لأسباب مختلفة، من بينها قلة دقائق اللعب، أو ضغط المنافسة، أو الخوف من ارتكاب الأخطاء وما قد يترتب عنه من فقدان المكانة داخل الفريق أو ثقة الطاقم التقني.

    ومن خلال تجربتي، لاحظت أن الثقة بالنفس تشكل المحور الأساسي في البناء الذهني للاعب أو اللاعبة، وهي عنصر حاسم قد يصنع الفارق الحقيقي بين لاعب وآخر.

    فعندما تكون هذه الثقة راسخة وقوية، يصبح اللاعب قادرا على إحداث تحول كبير في مساره الرياضي، وتجاوز الصعوبات، وفرض نفسه بشكل أفضل داخل المجموعة.

    لذلك، فإن العمل على تعزيز الثقة بالنفس يظل من أهم المفاتيح التي نركز عليها، لما لها من تأثير مباشر في تطوير الأداء وتحقيق التوازن الذهني داخل الملعب وخارجه.

    هناك أندية تعتمد على المعد الذهني كعنصر دائم ضمن الطاقم التقني، وأخرى تلجأ إليه فقط في فترات الأزمات. من وجهة نظرك، ما الفرق في النتائج بين هذين النموذجين؟

    الفرق بين النموذجين كبير وواضح، فحين يتوفر الفريق على مُعد ذهني دائم ضمن الطاقم، يصبح العمل متكاملا ومستمرا بين جميع المتدخلين وعلى المدى البعيد، ولا يقتصر فقط على تدبير الأزمات عند حدوثها.

    في هذا الإطار، يتعلم اللاعبون واللاعبات التعامل مع الضغط بشكل تدريجي وطبيعي، لأن المواكبة تكون يومية وليست ظرفية.

    ومع مرور الوقت، يتحول الضغط إلى عنصر مألوف في حياتهم الرياضية، ويتم اكتساب أدوات ذهنية تساعدهم على التحكم فيه بدل التأثر به.

    في المقابل، نلاحظ أن الفرق التي تلجأ إلى المعد الذهني فقط خلال فترات المنافسات أو عند الأزمات، تجد نفسها أمام صعوبات مركزة في وقت محدود، ما يجعل التدخل أقل فاعلية وتبقى نتائجه محدودة.

    لذلك، يمكن القول إن الإعداد الذهني هو استثمار طويل الأمد داخل أندية كرة القدم، وليس مجرد تدخل ظرفي يستدعى عند الحاجة.

    في كرة القدم النسوية تحديدا، هل ترين أن اللاعبات يتفاعلن مع الإعداد الذهني بشكل مختلف مقارنة بالرجال؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأين يتجلى هذا الاختلاف؟

    نعم، يمكن الحديث عن بعض الفوارق في كيفية تفاعل اللاعبات مع الإعداد الذهني مقارنة باللاعبين، وأبرزها يتجلى في طبيعة الاستجابة والانخراط في هذا العمل.

    ففي كثير من الحالات، تظهر لاعبات كرة القدم حساسية أكبر تجاه المحيط والضغوط المختلفة، وهو ما يجعلهن قادرات على التفاعل بشكل أعمق مع العمل الذهني، متى تم التعامل معهن بالطريقة المناسبة.

    هذه الحساسية، ورغم ما قد تشكله ظاهريا من تحد، يمكن أن تتحول إلى نقطة قوة حقيقية إذا أحسن توظيفها.

    في المقابل، تحتاج اللاعبات غالبا إلى وقت أطول لبناء الثقة مع المعد الذهني، وكذلك لفهم مسار الإعداد الذهني واستيعاب آلياته.

    وهنا يبرز دور المعد في ترسيخ علاقة قائمة على الثقة والوضوح، لأن هذه الثقة تعد الأساس الذي يسمح للاعبات بالانخراط الكامل، والاستماع، ثم تطبيق التوجيهات بشكل فعال.

    وعندما تتأسس هذه العلاقة بشكل سليم، فإن النتائج غالبا ما تظهر بسرعة، ويكون تطور الأداء الذهني والرياضي ملحوظا بشكل إيجابي.

    كيف يتم التعامل مع لاعبة فقدت ثقتها بنفسها بعد إصابة أو سلسلة من النتائج السلبية، هل هناك بروتوكول محدد، أم أن لكل حالة مقاربة خاصة؟

    لا يوجد بروتوكول واحد يصلح لجميع الحالات، فالإعداد الذهني يقوم أساسا على مبدأ التعامل الفردي، أي وفق خصوصية كل لاعبة أو لاعب، حيث تفرض شخصية الرياضي واحتياجاته النفسية نوع المقاربة المعتمدة.

    في العادة، نبدأ أولا بمرحلة الاستماع الجيد للرياضي، إذ من الضروري أن يشعر بأنه مسموع ومفهوم، وأن هناك تعاطفا حقيقيا مع وضعه، وليس مجرد تحليل جاف لشخصيته. هذه الخطوة تعد أساسية لبناء الثقة وتهيئة الأرضية للعمل.

    بعد ذلك، ننتقل تدريجيا إلى العمل على استعادة الثقة بالنفس، من خلال وضع أهداف صغيرة، واقعية وقابلة للتحقيق، وعندما يبدأ اللاعب أو اللاعبة في تحقيق هذه الأهداف، يتولد لديهم إحساس بالقدرة والإنجاز، وهو ما يشكل دافعا قويا للاستمرار.

    ومع هذا التقدم، نعمل على توسيع دائرة الثقة، إلى أن يدرك الرياضي أنه قادر على تحقيق أمور أكبر، ويستعيد تدريجيا إيمانه بإمكاناته، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أدائه داخل الملعب وخارجه.

    يعد الضغط الجماهيري والإعلامي من أكبر التحديات، فكيف يتم إعداد اللاعبات نفسيا لخوض المباريات الحاسمة؟

    في المباريات الحاسمة، لا يبدأ الإعداد الذهني قبل يوم واحد فقط من موعدها، بل ينطلق قبل عدة أيام من المواجهة، ضمن عمل تدريجي يهدف إلى تهيئة اللاعب أو اللاعبة نفسيا بشكل متوازن.

    نحرص في هذه المرحلة على خلق حالة ذهنية مستقرة، بعيدة عن التوتر والقلق والضغط المفرط، ويتم ذلك من خلال الاشتغال على تقنيات الاسترخاء، إلى جانب تعزيز الحوار الداخلي الإيجابي، بما يساعد الرياضي على التحكم في أفكاره ومشاعره.

    كما نركز بشكل أساسي على توجيه انتباه اللاعب نحو العوامل الداخلية التي يمكنه التحكم فيها، مثل أدائه، وتركيزه، واستعداده، بدل الانشغال بالعوامل الخارجية كالجمهور، أو التحكيم، أو الإعلام.

    والهدف هو تقليص تأثير هذه المؤثرات، وجعل اللاعب أكثر ثقة في تحضيراته وإمكاناته داخل رقعة الميدان.

    وعندما يلتزم اللاعب بهذه التوجيهات، يدخل المباراة وهو واعٍ بما يجب عليه القيام به، ومؤمن بنقاط قوته، لكونه أصبح في وضع ذهني أفضل يسمح له بتقديم أداء متوازن وقريب من إمكاناته الحقيقية.

    هل سبق أن لاحظت أن الإعداد الذهني كان له تأثير مباشر في تغيير نتيجة مباراة أو مسار موسم كامل؟ وهل يمكن مشاركة مثال ملموس من تجربتك؟

    عندما يتوفر الوقت الكافي للإعداد الذهني داخل أي فريق، ويتم الاشتغال عليه بطريقة صحيحة ومنهجية، فإن أثره يكون واضحا وملموسا، وينعكس بشكل مباشر على الأداء فوق أرضية الملعب.

    فالإعداد الذهني لا يعطي ثماره بشكل فوري فقط، بل يراكم نتائجه مع مرور الوقت، ويسهم في تحقيق استقرار نفسي وأداء أكثر توازنا.

    ويمكن ملاحظة أهمية هذا الجانب، بشكل أكبر، في نهاية الموسم، حين يصل اللاعبون إلى مرحلة من الإرهاق البدني، وهنا تحديدا يبدأ العامل الذهني في صنع الفارق الحقيقي بين الرياضيين.

    ففي الوقت الذي تتقارب فيه الجاهزية البدنية، تصبح القوة الذهنية، والقدرة على التركيز، والتحكم في الضغط، عناصر حاسمة في تحديد مستوى الأداء.

    ومن خلال تجربتي مع اللاعبات، واجهنا في مرحلة معينة تحديا مرتبطا بعدم رضاهن عن عدد دقائق اللعب، وهو أمر كان يؤثر سلبا على حالاتهن الذهنية وعطائهن داخل الملعب.

    لكن بعد الاشتغال على هذا الجانب، من خلال حصص ذهنية موجهة، بدأ التغيير يظهر تدريجيا، سواء على مستوى تقبل الأدوار، أو الحفاظ على التركيز، أو الاستعداد الذهني عند المشاركة.

    ومع مرور الوقت، انعكس هذا العمل بشكل إيجابي على الأداء، إذ أصبحت اللاعبات أكثر جاهزية، وأكثر قدرة على استثمار الفرص المتاحة لهن، وهو ما يؤكد أن الإعداد الذهني، عندما يتم إيلاؤه الوقت والاهتمام اللازمين، يمكنه أن يحدث تحولا حقيقيا في مسار الفريق وأداء أفراده.

    في المغرب، لم ينل بعد دور المعد الذهني مكانته الكاملة. برأيك، أين يكمن الخلل؟

    يرجع ذلك، في نظري، إلى مجموعة من العوامل المتداخلة.

    أولا، هناك إشكال مرتبط بالعقليات، إذ لا يزال البعض ينظر إلى الإعداد الذهني على أنه نوع من الرفاهية أو عنصر ثانوي، مخصص فقط للمستويات الاحترافية، وليس حاجة أساسية داخل جميع الأندية.

    ثانيا، عامل التكوين، حيث نسجل نقصا في البرامج المتخصصة وفي الأطر المؤهلة، سواء على مستوى التكوين أو داخل الأندية.

    ثالثا، مسألة الإمكانيات، إذ تغفل العديد من الأندية ( مع استثناءات معدودة على رؤوس الأصابع)، تخصيص ميزانية خاصة للمعد الذهني، رغم أهميته، وتعطي الأولوية لجوانب أخرى، دون إدراك أن الاستثمار في الجانب الذهني يمكن أن يكون له أثر مباشر وملموس على الأداء والنتائج.

    في المقابل، أرى أن الحل يبدأ أساسا من نشر الوعي داخل الأندية، سواء لدى المدربين أو المسؤولين، بقيمة الإعداد الذهني ودوره الحاسم في تطوير الأداء.

    وعندما يتعزز هذا الوعي، ستتجه الأندية بشكل طبيعي نحو إدماج المعد الذهني كعنصر أساسي داخل الطاقم التقني، على قدم المساواة مع باقي المكونات، لما له من تأثير واضح في تحسين مردودية الفريق وتحقيق نتائج أفضل.

    إذا أردنا تطوير كرة القدم الوطنية، هل ترين أن تعميم الإعداد الذهني داخل الأندية يجب أن يكون إلزاميا؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك على أرض الواقع؟

    على المدى البعيد، ينبغي أن يصبح الإعداد الذهني، والتوفر على مختص في هذا المجال، شرطا أساسيا وملزما ضمن أي طاقم تقني محترف.

    عمليا، يمكن تحقيق ذلك من خلال إدماج هذا التخصص ضمن معايير الترخيص للأندية من طرف الجامعة، بحيث يصبح وجود المعد الذهني جزءا إلزاميا داخل الطاقم التقني، تماما كباقي المكونات.

    كما يجب العمل، في الوقت نفسه، على تكوين المدربين في أساسيات علم النفس الرياضي، حتى يكون هناك وعي جماعي بأهمية هذا الجانب.

    ومن جهة أخرى، لا بد من الإشارة إلى أن هذا المجال لا يزال يعاني من قلة التكوينات المتخصصة، سواء على مستوى البرامج الأكاديمية أو المؤسسات التكوينية، وهو ما يستدعي تطوير مسارات واضحة لإعداد أطر مؤهلة في هذا المجال.

    كما ينبغي ألا ننتظر بروز الأزمات النفسية لدى الرياضيين حتى نولي هذا الجانب الاهتمام اللازم، بل يجب التعامل معه كعنصر وقائي وأساسي منذ البداية.

    لذلك، من الضروري أن يدرج الإعداد الذهني كركيزة ضمن برامج التحضير مع بداية كل موسم، تماما كما هو الحال بالنسبة للإعداد البدني.

    فمثلما يتم وضع برنامج بدني قبل انطلاق المنافسات، يجب أيضا تخصيص برنامج واضح للتحضير الذهني، سواء على مستوى المجموعة أو على المستوى الفردي، بما يساعد على تفادي الحالات المرتبطة بالضغط والتوتر، ويسهم في تحسين الأداء والنتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويل الخزينة تتراجع إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن حاجيات تمويل الخزينة تراجعت إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 33.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تراجع الضغط على تمويل الميزانية مقارنة بالعام الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، أن تغطية هذه الحاجيات تمت أساسًا عبر السوق المحلية، حيث بلغت التعبئات الصافية 19.2 مليار درهم، في حين سجلت القروض الخارجية الصافية مستوى سلبيًا بلغ ناقص 2.5 مليار درهم.

    وبحسب المعطيات الرسمية، شمل تدفق المديونية الداخلية اكتتابات بقيمة 51.1 مليار درهم، مقابل تسديدات لأصل الدين بلغت 31.9 مليار درهم، ما يعكس استمرار اعتماد الخزينة على السوق الداخلية لتعبئة الموارد المالية اللازمة.

    أما على مستوى المديونية الخارجية، فقد سجلت الخزينة سحوبات بقيمة 7.3 مليارات درهم، مقابل استهلاكات بلغت 9.8 مليارات درهم، ما يفسر تسجيل صافي سلبي في التمويل الخارجي خلال الفترة نفسها.

    وتندرج هذه المعطيات ضمن الوثيقة الإحصائية الدورية التي تصدرها وزارة الاقتصاد والمالية بشأن تنفيذ قانون المالية، والتي ترصد تطور الإيرادات والنفقات وعجز الميزانية وحاجيات التمويل، وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجال إحصاءات المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية يرتفع إلى 19.1 مليار درهم مع نهاية أبريل رغم نمو المداخيل الجبائية

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية أن عجز الميزانية بلغ 19.1 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 17.5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في ظل ارتفاع النفقات بوتيرة أسرع من نمو الإيرادات.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس زيادة إجمالية في النفقات بقيمة 11.7 مليار درهم، مقابل ارتفاع الإيرادات بـ10.1 مليارات درهم فقط.

    وبحسب المعطيات المذكورة في الوثيقة، تجاوزت المداخيل الإجمالية للخزينة، بعد احتساب الإعفاءات والخصومات والمبالغ المستردة، 144 مليار درهم، بمعدل إنجاز بلغ 33.3 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وسجلت الإيرادات الجبائية 133.52 مليار درهم، بارتفاع نسبته 8.9 في المائة، بينما تراجعت الإيرادات غير الجبائية إلى 8.6 مليارات درهم، بانخفاض بلغ 10.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    في المقابل، ارتفعت النفقات العادية إلى 146 مليار درهم، بزيادة قدرها 14.6 مليار درهم، ومعدل تنفيذ بلغ 38.5 في المائة من الاعتمادات المبرمجة. ويُعزى هذا الارتفاع أساسًا إلى زيادة نفقات السلع والخدمات بـ12.9 مليار درهم، إلى جانب ارتفاع فوائد الدين بـ2.2 مليار درهم، رغم تراجع تكاليف المقاصة بـ468 مليون درهم.

    وأدى هذا التطور إلى تحول الرصيد العادي من فائض بقيمة 2.5 مليار درهم قبل عام إلى عجز بلغ ملياري درهم مع نهاية أبريل الجاري.

    كما واصلت نفقات الاستثمار منحاها التصاعدي، إذ ارتفعت بنسبة 24.9 في المائة لتصل إلى 43.6 مليار درهم، بمعدل إنجاز يعادل 38 في المائة من توقعات قانون المالية لسنة 2026.

    في المقابل، سجلت الحسابات الخاصة للخزينة فائضًا بقيمة 26.5 مليار درهم، مقابل 14.9 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وتعكس هذه المؤشرات استمرار الضغوط على مالية الدولة، رغم تحسن المداخيل الجبائية، في سياق يتسم بارتفاع النفقات العمومية وتزايد الالتزامات المالية المرتبطة بالاستثمار والخدمات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم مغربي في مهرجان « كان » يسلط الضوء على معاناة العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة بإسبانيا

    سلط الفيلم المغربي الجديد « الأحلى » (La más dulce) للمخرجة المغربية ليلى المراكشي الضوء على ما تتعرض له العاملات المغربيات الموسميات من ظروف استغلال وانتهاكات داخل حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وذلك خلال عرضه الأول، الاثنين، ضمن قسم « نظرة ما » في مهرجان كان السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، وهو إنتاج مشترك بين المغرب وإسبانيا ودول أخرى، قصة « حسناء »، وهي امرأة مغربية تغادر بلادها للمرة الأولى للعمل كعاملة موسمية في البيوت الزراعية بالأندلس، قبل أن تجد نفسها، رفقة عاملات أخريات، في مواجهة واقع صعب تطبعه، وفق حبكة الفيلم، ممارسات استغلال وانتهاكات تتم في مناخ من الإفلات من العقاب.

    ويستعرض العمل السينمائي رحلة العاملات في كشف هذه التجاوزات بمساعدة محامية إسبانية، في معالجة درامية تستند إلى معطيات موثقة حول أوضاع العاملات الموسميات المغربيات في القطاع الزراعي الإسباني.

    وقالت الممثلة الإسبانية إيتساسّو أرانا، التي تؤدي دور المحامية في الفيلم، إن العمل يسلط الضوء على « واقع معقد يظل كثيرون يتعاملون معه بنوع من الغفلة أو التخدير »، معتبرة أن السينما قادرة على إثارة الوعي بقضايا اجتماعية وإنسانية جارية.

    وأكدت أرانا أن الفيلم يستند إلى بحث موثق، مشيرة إلى أن خلفيته استُلهمت من تحقيق صحفي معمق حول أوضاع العاملات الموسميات المغربيات نُشر سابقًا في صحيفة أمريكية.

    ولا يكتفي الفيلم، بحسب صناع العمل، برصد قسوة ظروف العمل، بل يتناول أيضًا تعقيدات علاقات القوة والخوف بين العاملات أنفسهن، مع التركيز على مفاهيم الكرامة والتمكين والاحتجاج النسائي في مواجهة الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضخ 20 مليار درهم إضافية في الميزانية بهدف « دعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات »

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة قررت فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتغطية النفقات الاستثنائية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة، إلى جانب تعزيز رأسمال عدد من المؤسسات العمومية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هذه الاعتمادات تتوزع على 8 مليارات درهم لفائدة صندوق المقاصة، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ودعم نقل الأشخاص والبضائع، بما يخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر.

    وأضاف أن الحكومة خصصت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية غير متوقعة لم تكن مدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026، ومرتبطة أساسا بتطورات الوضع الدولي، فيما تم رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رفع رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، إلى جانب ملياري درهم لمواجهة التكاليف الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الاعتمادات الإضافية تم تمويلها بفضل تحسن أداء المداخيل الجبائية، التي ارتفعت، إلى غاية نهاية أبريل الماضي، بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع بلوغ معدل إنجاز يعادل 36.4 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وأشار إلى أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى ارتفاع عائدات الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، بنسبة 24.9 في المائة، فضلًا عن زيادة مداخيل الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، بنسبة 3.9 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمؤشرات المالية الكبرى، أكد لقجع أن الحكومة ما تزال متمسكة بأهدافها المتعلقة بالحفاظ على التوازنات المالية، متوقعًا حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3.5 في المائة سنة 2025، مع استمرار التراجع التدريجي لمديونية الخزينة إلى حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    واعتبر الوزير أن هذه المؤشرات تعكس تحسنًا مستمرًا في وتيرة التحصيل الضريبي ونجاعة الإصلاحات الجبائية المعتمدة، إلى جانب توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز استدامة موارد الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يحاول خطف مرشح من « الأحرار » في شفشاون سعيا إلى ضمان مقعده البرلماني في هذه الدائرة

    محاولات مستميتة تلك التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة للحصول على موافقة رئيس جماعة باب برد للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، كبديل مثالي عن النائب الحالي عبد الرحيم بوعزة، الذي شملته حالة التنافي باعتباره موظفا في وزارة الداخلية.

    وفقًا لمصدر مسؤول في الحزب، فإن رئيس جماعة باب برد، عبد الحفيظ المكوتي، كان ينوي الترشح لهذه الانتخابات باسم حزبه الحالي، التجمع الوطني للأحرار، لكن، في ضوء التوجه الميال إلى تجديد تزكية البرلمانيين الحاليين، فإن فرصته في نيلها باتت ضئيلة في مواجهة زميله في الحزب ونائبه عن هذه الدائرة، عبد الرحمان العمري.

    لم يسبق للمكوتي أن خاض انتخابات عامة على صعيد البرلمان، ما يجعل من احتمالات تفضيله على العمري، الذي يتصدر نتائج الانتخابات في هذه الدائرة بأكثر من 30 ألف صوت، أمرا مستبعدا. لكن « البام »، في المقابل، مستعد لأن يمنحه فرصة. فهذا الحزب، الذي فقد تقريبا أبرز كوادره القادرة على التنافس الانتخابي، سواء بوعزة بسبب ما ذكرناه سابقا، أو بسبب الترحال، كما حدث مع نائبه السابق توفيق الميموني، يعول على ما يراه شعبية متزايدة لرئيس هذه الجماعة، في سعيه لضمان مقعد من المقاعد الأربعة هناك.

    لدى المكوتي قوة بالفعل في جماعته باب برد، التي تشتهر عمومًا بكونها عاصمة لزراعة القنب الهندي في شمال البلاد.

    لكن ليس هناك ما هو مضمون في هذه العملية، فالمكوتي، الذي يبدو مخلصا لحزبه الذي يترشح باسمه منذ 2015، ليس من السهل أن يتركه فجأة، بغض النظر عن وجود تفاهمات بخصوص تسهيل انتقاله، والتي لا يبدو أنها أيضا مضمونة في هذه الحالة. حتى إن مسؤولًا كبيرًا بالحزب في الشمال لم يؤكد انتقالا سلسا لهذا الرجل إلى قائمة مرشحيه.

    مع ذلك، فإن الحزب لا يقف منتظرا قرارا من المكوتي، فهو يملك مرشحا بديلا: عبد الإله إبراهيم(ي)، رجل أعمال يملك شركة نقل مقرها في طنجة، وهو عضو في المجلس الإقليمي لشفشاون، ونائب لرئيسه الملاحق على ذمة قضايا فساد مالي. لا يعتبر هذا الرجل قويا بالمعايير الانتخابية، وهو، من دون شك، كما قال لنا مسؤول جهوي في « البام »، أضعف من المكوتي.

    مع ذلك، يحظى هذا المسؤول السياسي في الاتحاد الاشتراكي بدعم من مسؤولين كبار في « البام »، مثل محمد الحموتي، الذي يفرض معاييره أيضًا في التزكيات على صعيد هذه الجهة.

    في المحصلة، كلا المرشحين المحتملين يلخصان مشكلة « البام » في هذه الدائرة، التي طالما اعتبرها الحزب معقلا انتخابيا منذ ندوة القنب الهندي قبل عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنتربول يفكك شبكات احتيال إلكتروني طالت نحو 4 آلاف ضحية في 13 دولة عربية

    أعلنت الشرطة الدولية (الأنتربول) الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية التي أطلق عليها اسم « رامز » (Ramz) ون فذت في 13 دولة بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة في بيان، أنه في المجموع تم تحديد حوالي 3867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 مشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين، فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    في الأردن، ألقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى « الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية »، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها « بمجرد إيداع الأموال ».

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها « ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية » ولم يكونوا على علم بأن « أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات ».

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية « حاسمة » بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وبحسب الأنتربول، شاركت « الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة » في العملية.

    وفي دراسة نشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليون دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الأمتار الأخيرة.. العصبة تفرج عن برنامج الجولتين 21 و22

    حسمت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اليوم الاثنين، رسميا في مواعيد برنامج الجولتين 21 و22 من منافسات البطولة الوطنية.

    واستقر الجهاز الكروي على برمجة مباريات الأسبوع الـ 21 من البطولة ما بين 22 و24 ماي الجاري، على أن تقام مباراة الجيش الملكي والفتح الرباطي يوم 30 من الشهر ذاته، بسبب التزام « العساكر »، بمباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    أما الأسبوع الـ 22 من منافسات الدوري، فستجرى ما بين فاتح و4 يونيو المقبل.

    وجاء البرنامج كاملا كالآتي:

    الجولة 21:

    22 ماي: اتحاد طنجة / المغرب الفاسي

    الكوكب المراكشي / النادي المكناسي

    23 ماي: اتحاد يعقوب المنصور/ اتحاد تواركة

    الوداد الرياضي / حسنية أكادير

    الدفاع الحسني الجديدي/ أولمبيك آسفي

     24 ماي:

    أولمبيك الدشيرة / الرجاء الرياضي

    نهضة بركان / نهضة الزمامرة

    السبت 30 ماي: الفتح الرباطي/ الجيش الملكي

    الجولة 22:

    فاتح يونيو:
    إتحاد تواركة / الكوكب المراكشي

    أولمبيك آسفي / المغرب الفاسي

    النادي المكناسي/ أولمبيك الدشيرة

    3 يونيو: نهضة الزمامرة / اتحاد يعقوب المنصور

    الرجاء / نهضة بركان

    4 يونيو:

    حسنية أكادير /الفتح الرباطي

    الجيش الملكي/ الدفاع الحسني الجديدي

    العصبة تدرس تقديم مباريات البطولة على ثمن نهائي كأس العرش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراشق « الأحرار » والبيجيدي ».. الأزمي: لا يمكن للمسؤول أن يخدم الصالح العام وهو يفكر في الاستفادة الشخصية من الصفقات

    تحولت مدينة فاس، نهاية الأسبوع الماضي، إلى حلبة للسجال السياسي وتبادل الاتهامات بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية. فبعدما حمّل رئيس حزب الأحرار، محمد شوكي، يوم السبت، حكومتي « البيجيدي » مسؤولية عدد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، استغل إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مهرجانا خطابيا نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بفاس، أمس الأحد، للرد على شوكي، متسائلًا: أين قرأ وتعلم الاقتصاد؟.

    وقال الأزمي، خلال كلمة ألقاها في اختتام فعاليات الأبواب المفتوحة، إن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، تحدث بفخر عن ارتفاع قيمة الادخار الوطني من حوالي 430 مليار درهم إلى 900 مليار درهم خلال الولاية الحكومية الحالية، غير أن الغريب، حسب تعبيره، هو « القراءة المغلوطة » التي قدمها شوكي لهذا الرقم، عندما اعتبره مؤشرًا على ارتفاع ثقة المغاربة في الحكومة.

    وأوضح الأزمي أن ارتفاع الادخار هو دليل على غياب الثقة في حكومة عزيز أخنوش، مبرزا أن ذلك يعني أن المستثمرين وأصحاب المقاولات لم يعودوا يشعرون بالأمان، ما دفعهم إلى توقيف استثماراتهم، كما أن المواطنين، خوفا من المستقبل، قلصوا من نفقاتهم واستهلاكهم.

    وواصل الأزمي هجومه على حكومة أخنوش، متهمًا وزراءها بالسعي إلى تحقيق استفادة شخصية من الصفقات العمومية، قائلًا إنه « لا يمكن للمسؤول أن يخدم الصالح العام وهو يفكر في الاستفادة الشخصية من صفقات المشاريع »، مضيفًا أن المسؤول، حسب تعبيره، « يجب أن يكون صافي الذهن، وبطنه مغسولًا بـ(جافيل) من المال العام ».

    إقرأ الخبر من مصدره