Auteur/autrice : تيلكيل

  • العدالة والتنمية يؤجل الحسم في مرشح سلا.. وابن كيران: لم نتخذ أي قرار بعد

    لم يحسم حزب العدالة والتنمية بعد في اسم وكيل اللائحة بدائرة سلا، رغم انعقاد عدد من لقاءات الأمانة العامة للحزب، آخرها لقاء انعقد أمس السبت تم البت في حوالي 20 دائرة انتخابية، ضمنها الدوائر الجهوية المخصصة للنساء، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وقال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن الحزب « لم يناقش بعد هذه الدائرة »، مضيفا أن « مسألة قوانين الحزب واضحة ».

    وحول ما إذا كان سيترشح شخصيا بدائرة سلا، أوضح ابن كيران أنه « لم يتم اتخاذ أي قرار بعد »، في إشارة إلى أن قيادة الحزب ما تزال تؤجل الحسم في واحدة من الدوائر التي تكتسي رمزية سياسية خاصة بالنسبة إلى الحزب، بحكم ارتباطها السابق بعدد من قياداته البارزة.

    ويأتي هذا التطور بعد انعقاد الجمع العام الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بدائرة سلا المدينة، يوم الأحد 29 مارس 2026، والذي خصص لاقتراح أسماء مرشحي الحزب عن هذه الدائرة، ضمن استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وكانت الكتابة الإقليمية للحزب بسلا قد رشحت، في وقت سابق، كلا من عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب، وعبد اللطيف سودو، وجامع المعتصم، غير أن هذا الأخير اعتذر عن عدم الترشح، فيما أعلن سودو عبد تدوينة له عدم رغبته في خوض غمار المنافسة الانتخابية بهذه الدائرة، وهو ما أبقى القرار النهائي معلقا في انتظار ما ستقرره الأمانة العامة للحزب.

    وبينما حسمت قيادة العدالة والتنمية في عدد من الدوائر الانتخابية خلال اجتماعاتها الأخيرة، ظلت دائرة سلا خارج لائحة الدوائر التي تم البت فيها، ما يعكس استمرار النقاش الداخلي بشأن الاسم الذي سيحمل لون الحزب في هذه الدائرة..

    ومن المرتقب أن تعود الأمانة العامة للحزب إلى هذا الملف في اجتماعات لاحقة، من أجل الحسم في الصيغة النهائية للترشيح، بعد اعتذار جامع المعتصم وعدم رغبة سودو في الترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الترابية.. مشروع قانون يؤازر الموظفين ويشترط موافقة وزير الداخلية لتشديد العقوبات

    كشف مشروع القانون رقم 47.25 بمثابة النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية عن مقتضيات جديدة تؤطر تركيبة الموارد البشرية العاملة بالجماعات الترابية، وتحدد حقوقها وضماناتها وواجباتها، إلى جانب قواعد التوظيف والتشغيل والتأديب، مع التنصيص على حماية إدارية ومهنية لفائدة الموظفين والمتعاقدين، وإقرار أحكام خاصة بمجموعات الجماعات الترابية ومؤسسات التعاون بين الجماعات.

    ويروم المشروع، وفق ما تضمنته مواده، وضع إطار قانوني خاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية، مع الإحالة في عدد من المقتضيات على النصوص التشريعية والتنظيمية المطبقة على موظفي إدارات الدولة، خصوصا في ما يتعلق بالحقوق والضمانات، والترقية، والتقييم، والتأديب، والحماية من المخاطر المهنية، وذلك في سياق إعادة تنظيم تدبير الموارد البشرية التابعة للجماعات الترابية ومجموعاتها ومؤسسات التعاون بينها.

    وتحدد المادة الرابعة الموارد البشرية العاملة بإدارة الجماعات الترابية في ثلاث فئات، تهم أولا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تسري عليها الأنظمة الأساسية الخاصة بالهيئات المشتركة بين الوزارات وفق المماثلة المحددة بنص تنظيمي، وثانيا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تحدث عند الاقتضاء ويحدد نظامها الأساسي بنص تنظيمي، وثالثا موظفين أو مستخدمين ملحقين لدى إدارة الجماعات الترابية أو موضوعين رهن إشارتها، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وتنص المادة نفسها على أنه يمكن للجماعات الترابية تشغيل متعاقدين وفق أحكام المادة 20 من مشروع القانون.

    وفي باب الحقوق والضمانات والواجبات، تنص المادة السادسة على أن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون بنفس الحقوق والضمانات التي يتمتع بها موظفو إدارات الدولة.

    وتقر المادة السابعة حق موظفي إدارة الجماعات الترابية في ممارسة حريات تأسيس الجمعيات والانتماء النقابي والسياسي، ضمن الشروط المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، كما تمنع أي تمييز بينهم بسبب آرائهم أو انتماءاتهم أو على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو الانتماء الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان، ولا يمكن أن يترتب عن ذلك أي تأثير على مسارهم المهني.

    وتنص المادة الثامنة على تمتع موظفي إدارة الجماعات الترابية بحماية الإدارة من كل تهديد أو اعتداء، كيفما كان شكله، قد يتعرضون له أثناء أو بمناسبة ممارستهم لوظيفتهم. ويعتبر المشروع كل تهديد أو اعتداء عليهم أثناء أو بمناسبة ممارسة وظائفهم تهديدا واعتداء على المرفق وإضرارا مباشرا به.

    وبحسب المادة نفسها، تعوض الجماعة الترابية المعنية عن الضرر الناتج عن ذلك إذا اقتضى الحال، طبقا للنصوص الجاري بها العمل، بحيث تقوم مقام المصاب في الحقوق والدعاوى ضد المتسبب في الضرر.

    وإذا توبع موظفو إدارة الجماعات الترابية من طرف الغير من أجل خطأ مرفقي، فإن الجماعة الترابية المعنية تتولى مواكبتهم ومؤازرتهم طيلة أطوار المتابعة، كما تحل محلهم في أداء التعويضات المدنية المحكوم بها ضدهم، طبقا للتشريع الجاري به العمل.

    وتقضي المادة التاسعة بأن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، بالحماية من الأمراض والأخطار المهنية التي يمكن أن يتعرضوا لها خلال مزاولتهم لمهامهم أو بمناسبة مزاولتهم لها. كما يستفيد المتعاقدون المشار إليهم في المادة الرابعة من القانون رقم 18.12 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل، كما وقع تغييره وتتميمه ونصوصه التطبيقية، من الحماية من الأضرار الناتجة عن حوادث الشغل بمناسبة أو بسبب مزاولتهم لمهامهم.

    وفي باب التوظيف والتشغيل، تنص المادة 17على أن التوظيف بإدارة الجماعات الترابية يتم بناء على مباريات، وفق ما تقتضيه الحاجات الحقيقية لكل جماعة ترابية، وفي حدود المناصب المالية الشاغرة بميزانيتها، وما تسمح به الاعتمادات المالية المرصودة برسم السنة المالية المعنية. وتحدد شروط وكيفيات تنظيم هذه المباريات بنص تنظيمي.

    كما نص مشروع القانون على تشغيل المتعاقدين المشار إليهم في المادة الرابعة بإدارة الجماعات الترابية، كلما اقتضت ضرورة المصلحة ذلك، وفي حدود المناصب المالية المخصصة لهذا الغرض، وفق الشروط والكيفيات المحددة بنص تنظيمي. وتؤكد المادة نفسها أن هذا التشغيل لا يمكن أن يؤدي إلى ترسيم المتعاقد بإدارة الجماعات الترابية.

    وتقضي المادة 27  بأن تطبق على موظفي إدارة الجماعات الترابية، فيما يتعلق بالتأديب، أحكام الظهير الشريف رقم 1.58.008. غير أنه لا يجوز، وفق المادة نفسها، أن تكون العقوبة الصادرة عن السلطة المختصة أشد من العقوبة المقترحة من لدن المجلس التأديبي إلا بعد موافقة وزير الداخلية أو من يفوض إليه ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام ولادها يتوج بسباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    تمكن العداء المغربي هشام ولادها من تحقيق الفوز في سباق 10 كيلومترات بمدينة الدار البيضاء، بعد سبعة أيام فقط من إحرازه المركز الثاني في نصف ماراطون الرباط الدولي.

    وحل العداء هشام العلمي في المركز الثاني، فيما جاء بنيامين ملاك في المركز الثالث.

    ولدى السيدات، حلت شن أدام في المركز الأول، متبوعة بفاطمة الزهراء بيرداحة، فيما عادت الرتبة الثالثة إلى كي سي أسال.

    وشهدت انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanca، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء صباح اليوم، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    وجاء تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي، الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب اللجنة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق، ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية.. مراجعة اللوائح الانتخابية من 15 ماي إلى 13 يونيو

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه « في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة ».

    وأوضح أن « القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026 ».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة : www.listeselectorales.ma. وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس « إيبولا » في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة « بونديبوجيو » من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: نحارَب لأننا أصبحنا « مزعجين » ونزاحمهم.. وللخصم: اتهاماتك مجانية وباطلة

    قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إن حزبه بات مستهدفا بسبب تحوله إلى طرف « مزعج » في المشهد السياسي، معتبرا أن مزاحمته للأحزاب االكبيرة  أزعج خصومه الذين « ألفوا الساحات الفارغة »، على حد تعبيره.

    وأضاف أوزين، خلال تجمع انتخابي نظمه حزبه، اليوم السبت، بمدينة المحمدية، أن أعضاء الحركة الشعبية مطالبون بعدم التسرع أمام ما وصفها بحملات الاستهداف، قائلا: « لقد أصبحنا مزعجين، أصبحنا نزاحمهم، وقد عاهدنا أنفسنا ألا نترك المساحات الفارغة للفراقشية ».

    وفي هجوم على الحكومة، قال الأمين العام للحركة الشعبية: « يجب أن ننادي على الكراطة لهذه الحكومة.. وليس لي »، مشيرا إلى أن قضيته مع « الكراطة » أحدث زلزالا في البلاد بالرغم من كونها مجرد أمر بسيط، بينما « كل هذه الفضائح لهذه الحكومة ولا أحد يتحدث عنها، هذا أمر ليس عادي ». ».

    ولم يفوت أوزين الفرصة للرد على تصريحات عضو حزبه، مصطفى لخصم، رئيس جماعة إموزار كندر، معتبرا أن ما صدر عنه « اتهامات مجانية وباطلة ».

    وقال أوزين إن موقفه من الخصم يرتبط بما وصفه بعدم احترام المؤسسات، مضيفا: « لم نرتكب أي عيب في حقه، تحدثت فقط عن المتابعات القضائية في حقه »، قبل أن يشدد على أنه لن يمنح تزكية الحزب في الانتخابات المقبلة إلا « للأشخاص الأنقياء ».

    ونفى الأمين العام للحركة الشعبية الاتهامات التي قال إن الخصم وجهها إليه بشأن وضعه سابقا تحت تدابير الحراسة النظرية بسبب ما زعم أنها « قضية أخلاقية »، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة ويمكن التحقق منها لدى الجهات الأمنية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة تصل أخيرا إلى منفذ سرقة عنيفة بحي باب فتوح في فاس

    تمكنت عناصر دائرة الشرطة الرصيف التابعة لمنطقة أمن فاس المدينة بولاية أمن فاس، السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الشرطة قد فتحت، بتاريخ 22 أبريل الماضي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية شكاية بشأن محاولة سرقة باستعمال السلاح الأبيض على مستوى حي واندو باب فتوح، وهي الأفعال الإجرامية التي جرى توثيقها في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة، مدعومة باستغلال تسجيلات كاميرات المراقبة، عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء يومه السبت.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابطة تنظم النسخة التاسعة لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين

    تنظم الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، كأس الغولف للصحافيين الرياضيين في دورته التاسعة،  بمدينة أكادير، بشراكة مع مجلس جماعة أكادير، وذلك في الفترة ما بين 21 و24 ماي الجاري.

    وحسب بلاغ صادر عن الرابطة، فإن النادي الملكي للغولف بأكادير، باعتباره من الشركاء المدعمين، سيستضيف أنشطة هذه التظاهرة الرياضية، التي تهدف إلى تحقيق مزيد من التقارب بين مكونات الجسم الصحافي الرياضي الوطني، ورياضة الغولف.

    كما يتجسد هذا الاهتمام، في الاستثمار الفعال لمؤهلات وإشعاع رياضة الغولف الوطنية، لترسيخ مكانتها كقطب رياضي طلائعي وبارز في تنشيط وتطوير الحركة السياحية، محليا وجهويا ووطنيا.

    وتكتسي الدورة التاسعة لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين، بعدا دوليا، بمشاركة صحافيين أجانب من دول عديدة، من الكاميرون، والكوت ديفوار، وإسبانيا وفرنسا، إلى جانب صحافيين مغاربة، يمثلون مؤسسات إعلامية مكتوبة وسمعية وبصرية.

    وتعد كأس الغولف للصحافيين الرياضيين، مناسبة سنوية للترويج لوجهة أكادير سوس ماسة، وإبراز مؤهلات ومقومات المدينة، رياضيا وسياحيا واقتصاديا.

    كما تشكل فرصة لعقد لقاءات تواصلية مع مسؤولي المدينة والجهة، للوقوف على البرامج المنجزة، والمخططات المعتمدة لتطوير المشهدين الرياضي بمدينة أكادير وجهة سوس ماسة.

    ويتضمن برنامج الأنشطة الموازية، تنظيم حفل تكريمي، على شرف ثلة من الشخصيات الرياضية والإعلامية، تقديرا لمسارهم المتميز والمتألق.

    وسيتم بالمناسبة أيضا، تتويج الفائزين في مسابقة الصورة الصحفية في دورتها الثانية، « دورة المرحوم المصور الصحفي علي المنتصر »، حيث خصصت جوائز مالية مهمة للثلاثة الأوائل.

    كما ستختتم فعاليات كأس الغولف للصحافيين الرياضيين، بتنظيم طواف عبر السيارات العتيقة، بالشريط الساحلي لمدينة أكادير، على شرف الوفد الإعلامي، بتنسيق مع نادي أكادير للسيارات العتيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة يدافع عن « النمذجة » بعد جدل البرلمان ويقول: المغاربة من حقهم ألا يفتخروا بتعليم ما قبل 2021

    دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، عن حصيلة إصلاح التعليم في المرحلة التي تولى فيها حزبه، التجمع الوطني للأحرار زمام الحكومة، وعن استعمال مصطلح « النمذجة » الذي أثار جدلا تحت قبة البرلمان، معتبرا أن النقاش حول المصطلح غطّى على جوهر الإصلاحات الجارية داخل المدرسة العمومية.

    وقال برادة، اليوم السبت، في فاس، خلال ملتقى نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار حول التعليم المدرسي، إن واقع التعليم الذي تسلمته الحكومة سنة 2021 كان مقلقا، مشيرا إلى أن 70 في المائة من التلاميذ المغاربة لم يكونوا يتحكمون في الحساب أو اللغة العربية، رغم انتقالهم لاحقا إلى دراسة العلوم في المرحلة الإعدادية.

    وأضاف الوزير أن الوضع كان أكثر حدة في نهاية التعليم الإعدادي، حيث لا يتجاوز عدد المتحكمين في هذه المهارات الأساسية 10 في المائة فقط، مضيفا: « من حق المغاربة ألا يشعروا بالفخر من هذا التعليم ».

    وأكد برادة أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في إصلاح المنظومة، لكنه شدد على أن حزبه اختار تحمل المسؤولية بدل التهرب منها، عبر تنزيل « خارطة طريق 2028 » لإصلاح التعليم.

    وفي معرض دفاعه عن مشروع « مدارس الريادة »، قال الوزير إن الوزارة بدأت التجربة بـ600 مدرسة ابتدائية، قبل أن تُجري تقييما للأثر خلص، بحسب قوله، إلى نتائج غير مسبوقة، مضيفا أن هذه التجربة أصبحت محط اهتمام دولي.

    وأوضح أن الوزارة تستعد لتوسيع المشروع ليشمل 6600 مدرسة ابتدائية خلال الموسم الدراسي المقبل، إلى جانب 130 مؤسسة إعدادية، مشيرا إلى أن تجربة « مدارس الريادة » ساهمت في خفض الهدر المدرسي إلى النصف في المؤسسات الإعدادية المعنية.

    وبخصوص الجدل الذي أثير حول مصطلح « النمذجة »، قال برادة: « في مدارس الريادة نطبق النمذجة.. كيفما قلناها، بأي لغة لن يفهمها أحد، رغم أنها بسيطة »، مضيفا أن الناس « سيألفون المصطلح »، ومستدركا بالقول: « ربما كان يجب أن أنطقها بالفرنسية ».

    كما تعهد الوزير بالقضاء على الاكتظاظ في المدارس العمومية ابتداء من العام المقبل، محددا سقف 36 تلميذا في القسم بالابتدائي و40 تلميذا في الإعدادي.

    وفي ملف البنية التحتية، كشف برادة أن الوزارة رممت أكثر من 70 في المائة من المؤسسات التعليمية، على أن يُستكمل ما تبقى خلال العامين المقبلين، داعيا إلى عدم اعتماد صور مدارس مغلقة لتقييم واقع القطاع.

    أما بشأن وضعية الأساتذة، فأكد الوزير أن كتلة الأجور انتقلت من 38 مليار درهم إلى 77 مليار درهم هذا العام، معتبرا أن أجور الأساتذة تضاعفت، لكنه شدد على أن أي تحسين إضافي يجب أن يكون مرتبطا بالنتائج المحققة.

    وأكد برادة أن الثقة بدأت تعود إلى المدرسة العمومية المغربية، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى لندن لإلقاء محاضرة حول هذه التجربة، بعدما أثارت اهتمام جهات دولية تسعى إلى فهم ما وصفه بـ »النجاح المغربي » في إصلاح التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان 2027 ».. « الكاف » تبحث عن نسخة مغربية في كينيا

    كشفت هيئة الإذاعة الكينية الرسمية « KBC »، اليوم السبت، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم »كاف » طالبت السلطات الكينية بإضافة 61 مقصورة فاخرة « Skyboxes » بملعب “كاساراني” في نيروبي، وذلك ضمن متطلبات اعتماد الملعب لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2027، التي تنظمها كينيا بشكل مشترك مع أوغندا وتنزانيا.

    وأوضحت الهيئة، نقلا عن وزير الرياضة الكيني، أن التقييم التقني الذي أجرته مؤسسة « Sports Kenya » أظهر أن تنفيذ هذا المشروع في المرحلة الحالية سيفرض تدخلا هيكليا كبيرا في البنية التحتية القائمة داخل الملعب، ما قد ينعكس سلبا على الجدول الزمني المحدد لاستكمال الأشغال الخاصة بتأهيل المنشأة الرياضية، تحسبا لـ »الكان ».

    وأضاف المصدر ذاته، أن الحكومة الكينية أبدت تحفظها بشأن هذا الشرط، معتبرة أن إعادة تهيئة الملعب بهذا الحجم قد تؤدي إلى تأخير جاهزية البلاد للبطولة القارية، خاصة أن الأشغال الجارية دخلت مراحل متقدمة.

    وأكدت الشبكة ، أن المفاوضات لا تزال متواصلة بين السلطات الكينية والمسؤولين في « الكاف »، من أجل التوصل إلى حل توافقي، دون التأثير على وتيرة التحضيرات الخاصة بـكأس أمم إفريقيا 2027.

    وواجهت « الكاف » ضغوطات بشأن تأخر وثيرة الأشغال في الثلاثي المستضيف لكأس أمم إفريقيا، ما دفعها إلى تعديل أجندة « الكان »، وتأخير انطلاقته إلى  غاية صيف 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره