Auteur/autrice : تيلكيل

  • بسبب خطرها على الصحة العامة.. حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، من حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة، وتوقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهم بمدينة الدار البيضاء، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج منتجات صيدلية مهربة بهدف استعمالها لزيادة الوزن، مشيرا إلى أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة أسفرت عن العثور بحوزتهم على 692 ألف وحدة مهربة من الأقراص والمراهم الطبية.

    وأضاف المصدر ذاته أن عملية التفتيش المنجزة قادت إلى حجز سيارتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأوروبية من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأفاد أنه تم الاحتفاظ بثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع الموقوف الرابع للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شكاية لرئيس الجماعة.. ابتدائية مكناس تدين ناشطا فيسبوكيا بالحبس النافذ والغرامة

    أصدرت غرفة الجنحي التلبسي الاعتقالي بالمحكمة الابتدائية بمدينة مكناس حكما بالحبس النافذ والغرامة، والتعويض لصالح رئيس جماعة مكناس، في حق ناشط فيسبوكي يُلقب بـ »ميساج أوبو »، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها رئيس الجماعة ذاتها، عباس لومغاري، يتهمه فيها بالتشهير.

    وفي تفاصيل الحكم، قضت الغرفة السالفة الذكر، علنيا ابتدائيا وحضوريا، في الدعوى العمومية بعدم مؤاخذة المتهم من أجل التهديد بإفشاء أمور شائنة ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم والتصريح ببراءته منهما، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه والحكم عليه بأربعة أشهر (04) حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 3000 درهم مع تحميله الصائر.

    وفي الدعوى المدنية التابعة، قررت المحكمة قبولها شكلا، وفي الموضوع بأداء المتهم لفائدة المطالب بالحق المدني، عباس الومغاري رئيس الجماعة، تعويضا مدنيا قدره درهم واحد مع تحميله الصائر. وبأداء المتهم لفائدة المطالبة بالحق المدني، جماعة مكناس، تعويضا مدنيا قدره 20.000 درهم مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    وجاءت متابعة الناشط الفيسبوكي بعد إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال بتهم تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته مهامه، وإهانة هيئة منظمة، والقذف، ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم، إضافة إلى التهديد بإفشاء أمور شائنة.

    وحسب مصادر قريبة من الملف، فإن رئيس جماعة مكناس لجأ إلى القضاء عقب اطلاعه على شريط فيديو تضمّن اتهامات موجهة إليه، ادعى فيها الموقوف تعرضه لمحاولة مساومة من طرف عمدة مكناس مقابل « بقعة أرضية »، من أجل التوقف عن نشر مقاطع فيديو ومنشورات تتحدث عن اختلالات داخل المجلس الجماعي للعاصمة الإسماعيلية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عباس لومغاري تقدم بالشكاية بصفته رئيسا لجماعة مكناس، وليس بصفته الشخصية، عبر محامي الجماعة الذي تكفل بإيداعها لدى النيابة العامة المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى مياه إيران

     احتجزت سفينة قبالة سواحل الإمارات من جانب أشخاص مجهولين واقتيدت إلى المياه الإيرانية الإقليمية الخميس، قرب مضيق هرمز الحيوي الذي تحاصره طهران، وفق ما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

    وأفادت هيئة « يو كي إم تي أو » بأنها « تلقت بلاغا عن حادثة وقعت على بعد 38 ميلا بحريا شمال شرق الفجيرة في الإمارات »، وبأن « السفينة احتجزت من جانب أفراد غير مصرح لهم أثناء رسوها، ويتم اقتيادها حاليا إلى المياه الإقليمية الإيرانية ».

    وأغلقت طهران مضيق هرمز عمليا عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير. ومذاك، تعرضت سفن بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء محاولتها المرور.

    ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل، لم تحل أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة، وأضيف إليها حصار واشنطن موانئ إيران.

    ورصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عشرات الحوادث التي تخللها إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز.

    ويشكل الوضع في مضيق هرمز ومياه الخليج نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا.

    وتتحكم إيران بهذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وردت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.

    وأعلن الجيش الإيراني، الأربعاء، أن سيطرة طهران على مضيق هرمز قد تدر عائدات اقتصادية « كبيرة » وتعزز موقع البلاد على الساحة الدولية.

    وحذرت القوات المسلحة الإيرانية، الأحد، الدول التي تمتثل للعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.

    وسمحت إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق الذي يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس « هانتا ».. عشرون بريطانيا من ركاب سفينة « أم في هونديوس » سينتقلون للحجر المنزلي

    يبدأ نحو عشرين بريطانيا أجلوا من السفينة « أم في هونديوس » التي أصيب ركابها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحي، اعتبارا من مساء الأربعاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزلي.

    ووصل المسافرون البالغ عددهم 22 مساء الأحد إلى مانشستر في شمال إنجلترا بعدما أ جلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة على الأقل في مستشفى قرب ليفربول حيث خضعوا لفحوص طبية.

    وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوما، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم وسيخضعون لفحص دوري.

    وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجرا صحيا في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين في المحيط الهادئ إلى البر البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.

    وأسفر تفشي فيروس هانتا المكتشف على متن السفينة « أم في هونديوس » عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، مع تسجيل 11 إصابة مؤكدة، من بينها فرنسية في حالة خطيرة.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الثلاثاء إنه « نظرا لفترة حضانة الفيروس الطويلة (…) قد تظهر حالات أخرى » في الأسابيع المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مؤشر التضخم بالحسيمة بـ2,7 في المائة خلال مارس الماضي

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة الحسيمة ارتفاعا بنسبة 2,7 بالمائة خلال شهر مارس الماضي مقارنة بالشهر الذي قبله، وبنسبة 1,5 بالمائة على أساس سنوي.

    وأفادت مذكرة إخبارية للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بطنجة-تطوان-الحسيمة، أن الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ارتفع بنسبة 4,1 بالمائة خلال مارس مقارنة بفبراير، نتيجة ارتفاع أسعار الخضر بنسبة 15,5 بالمائة، والأسماك وفواكه البحر بـ5,5 بالمائة، والقهوة والشاي والكاكاو بـ2,9 بالمائة، والفواكه بـ2 بالمائة، والحليب والجبن والبيض بـ1,2 بالمائة، واللحوم بـ0,7 بالمائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصائر الفواكه والخضر بـ0,6 بالمائة.

    كما ارتفع التغير الشهري للمؤشر الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,7 بالمائة، نتيجة ارتفاع أسعار النقل بـ4,1 بالمائة، والملابس والأحذية بـ0,8 بالمائة.

    وأشار المصادر ذاتها إلى أن استقرار مؤشرات باقي الأقسام لم يؤثر على التطور العام للمؤشر.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 2 بالمائة خلال مارس الماضي، متأثرا بارتفاع أسعار الخضر بـ20,3 بالمائة، والقهوة والشاي والكاكاو بـ13,7 بالمائة، والسمك وفواكه البحر بـ11 بالمائة، والتبغ بـ4,7 بالمائة، والفواكه بـ2,4 بالمائة، والسكر والمربى والعسل والشوكولاتة والحلويات بـ0,3 بالمائة.

    في المقابل، فإن تراجع أسعار الزيوت والدهنيات بـ23,8 بالمائة، ومواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر بـ5,2 بالمائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر بـ2 بالمائة، والخبز والحبوب بـ1,6 بالمائة، والحليب والجبن والبيض بـ0,9 بالمائة، واللحوم بـ0,7 بالمائة، لم يؤثر على التطور العام للمؤشر .

    من جهة أخرى، ارتفع التغير السنوي للمؤشر الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,8 بالمائة، فيما تراوحت تغيرات أسعار الأقسام المكونة لهذه المواد بين انخفاض بـ1,2 بالمائة في قسم النقل، وارتفاع بـ3,7 بالمائة في قسم مواد وخدمات متنوعة.

    ويعد الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك أداة لقياس التضخم، إذ يساهم في تتبع وتحليل الوضعية الاقتصادية، ويشكل عنصرا أساسيا في إعداد السياسة المالية وفهرسة العقود بين مختلف الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    ويهدف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك إلى قياس التطور النسبي لأثمان بيع المواد الاستهلاكية بالتقسيط في الزمان والمكان لمختلف المواد المكونة للسلة المرجعية التي تستهلكها الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: عجز الميزانية يصل إلى 15,5 مليار درهم نهاية أبريل

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 15,5 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مقابل عجز بقيمة 11,8 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية الأخيرة لإحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 27,9 مليار درهم سجلته الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وبلغت المداخيل العادية، بحسب المصدر ذاته، 154,3 مليار درهم (+7 في المائة)، مدعومة بزيادة الضرائب المباشرة بـ9,8 في المائة، والرسوم الجمركية بـ6,5 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ11,3 في المائة، ورسوم التسجيل والتنبر بـ11,5 في المائة، مقرونة بتراجع الإيرادات غير الضريبية بنسبة 20,6 في المائة.

    أما النفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 219,4 مليار درهم عند متم أبريل الماضي (+12,2 في المائة)، نتيجة ارتفاع نفقات التسيير بـ14,4 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ19,6 في المائة، مقرونة بانخفاض تكاليف الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,9 في المائة.

    ويعزى تراجع تكاليف الدين المدرجة في الميزانية إلى انخفاض سداد أصل الدين أو الاهتلاك بنسبة 7,1 في المائة ليستقر عند 21,8 مليار درهم، مقرونة بارتفاع فوائد الدين بنسبة 6,1 في المائة (16,2 مليار درهم).

    ويغطي تراجع سداد أصل الدين انخفاض اهتلاكات الدين الداخلي بـ7,5 مليارات درهم وارتفاع اهتلاكات الدين الخارجي بـ5,9 مليارات درهم.

    وإلى غاية متم أبريل 2026، بلغت التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة للالتزام، ما مجموعه 369,9 مليار درهم، بمعدل التزام إجمالي بلغ 41 في المائة، مقابل 39 في المائة عند متم أبريل 2025، وبمعدل إصدار على الالتزامات بلغ 77 في المائة، مقابل 76 في المائة قبل سنة.

    وبناء على المداخيل المحصلة والنفقات الصادرة، سجل الرصيد العادي فائضا تجاوز 1,63 مليار درهم في نهاية الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية.

    من جهة أخرى، أوضحت الخزينة العامة للمملكة أن مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة بلغت 92,4 مليار درهم، بما في ذلك المدفوعات المتأتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بقيمة 20,6 مليار درهم.

    وبلغت النفقات الصادرة 65,5 مليار درهم، تتضمن حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة بقيمة 3,1 مليارات درهم.

    وبذلك، بلغ رصيد مجموع هذه الحسابات 26,9 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بمرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد تجاوزت مداخيلها 1,12 مليار درهم (+2,6 في المائة)، بينما تراجعت نفقاتها بنسبة 24,8 في المائة إلى 176 مليون درهم.

    وإلى غاية متم أبريل 2026، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 36,7 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 39 في المائة، وإصدار نفقات الاستثمار بـ 33 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية: العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية

    حذرت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء من أن العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية في ظل الحرب في الشرق الأوسط التي تحد من الإمدادات الآتية من الخليج.

    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن أسواق النفط أنه « بعد أكثر من عشرة أسابيع على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فإن الخسائر المتزايدة في الإمدادات عبر مضيق هرمز تستنزف المخزونات العالمية من النفط بوتيرة قياسية ».

    وتراجعت المخزونات العالمية بمقدار 250 مليون برميل ما بين مارس وأبريل، أي بمعدل 4 ملايين برميل يوميا، بحسب الوكالة.

    ولفتت إلى أن « الانخفاض السريع للاحتياطات في ظل الاضطرابات المستمرة قد ينذر بارتفاع حاد في الأسعار مستقبلا ».

    وبحسب البيانات المفصلة، فإن العرض العالمي للنفط تراجع بشكل إضافي بمقدار 1,8 مليون برميل في اليوم في أبريل إلى 95,1 مليون برميل في اليوم، ما يرفع الخسائر الإجمالية منذ فبراير إلى 12,8 مليون برميل في اليوم.

    « وبالتفصيل، انخفض العرض العالمي من النفط بمقدار 1,8 مليون برميل يوميا في أبريل ليصل إلى 95,1 مليون برميل يوميا ، مما يرفع إجمالي الخسائر منذ شهر فبراير إلى 12,8 مليون برميل يوميا . »

    وفي حال الاستئناف التدريجي للإمدادات عبر مضيق هرمز اعتبارا من يونيو، فمن المتوقع أن ينخفض العرض العالمي من النفط بمتوسط 3,9 ملايين برميل يوميا في عام 2026، ليستقر عند 102,25 مليون برميل يوميا .

    ويمثل هذا وفق ما أوضحت وكالة الطاقة الدولية لوكالة فرانس برس، خسارة بنسبة 5,9% مقارنة بتقديرات ما قبل الحرب التي توقعت عرضا قدره 108,6 ملايين برميل في اليوم وفق تقرير فبراير.

    وتتسبب الحرب التي انطلقت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتها الأولى على إيران في 28 فبراير، بتعطيل حوالى 20% من الإمدادات العالمية من الغاز والنفط، نتيجة إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما رد ت عليه واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

    وإزاء أزمات الطاقة الموضعية، ولا سيما في آسيا التي تعتمد بشدة على الإمدادات الآتية من مضيق هرمز، باشرت الحكومات فرض قيود لخفض الاستهلاك.

    ومن المتوقع أن ينكمش الطلب العالمي على النفط بـ420 ألف برميل في اليوم بمعدل سنوي عام 2026 ليتدنى إلى 104 ملايين برميل في اليوم، أي أقل من توقعات ما قبل الحرب بـ1,3 مليون برميل في اليوم.

    وإن كان من المتوقع أن يعاود الطلب النمو بحدود نهاية العام في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن العرض سيستغرق المزيد من الوقت للانتعاش مجددا، برأي وكالة الطاقة.

    وهذا ما قد يبقي الأسواق النفطية في حالة « عجز حتى الفصل الأخير من السنة »، وفق ما ذكرت الوكالة، مشيرة إلى أن « تقلبات جديدة في الأسعار تبدو محتملة مع اقتراب فترة ذروة الطلب في فصل الصيف » مع حلول فترة العطلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: المداخيل الجمركية فاقت 33,8 مليار درهم نهاية أبريل

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية بلغت 33,8 مليار درهم برسم الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بتحسن نسبته 9,5 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الخاصة بإحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل تأتت من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة.

    وفي التفاصيل، بلغت مداخيل الرسوم الجمركية عند متم أبريل 2026 أزيد من 5,56 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 6,5 في المائة مقارنة بمستواها عند متم أبريل 2025.

    وفي ما يتعلق بالمداخيل المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، فقد استقرت عند 20,66 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 7,7 في المائة، في حين قاربت مداخيل الضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة 7,58 مليار درهم (+17,4 في المائة).

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة أن إجمالي المداخيل من الرسوم الجمركية، دون احتساب التسديدات والتخفيضات والاستردادات الضريبية، بلغ أزيد من 39,33 مليار درهم (+11 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم

    اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.

    المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار

    ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

    كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.

    جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا

    وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.

    وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.

    وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.

    وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.

    ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.

    وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.

    وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.

    « مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية

    وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.

    وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».

    ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: اللوجستيك دعامة استراتيجية للتنافسية والاستدامة الاقتصادية

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إن اللوجستيك أضحى دعامة استراتيجية للتنافسية والاستدامة الاقتصادية.

    وأبرز قيوح، في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الدورة الـ 13 للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط (لوجيسميد)، المكانة الاستراتيجية التي يحتلها قطاع النقل واللوجستيك في الرؤية التنموية للمملكة.

    وأضاف أنه « تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، باشرت بلادنا إصلاحات طموحة وأطلقت مشاريع مهيكلة كبرى تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المغرب كقطب لوجستيكي إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط ».

    واعتبر، في هذا السياق، أن هذا المعرض يشكل فرصة للوقوف على الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتطوير قطاع اللوجستيك بالمملكة.

    كما ذكر قيوح بأن الوزارة حرصت على تسريع وتيرة تنزيل الاستراتيجية الوطنية لتطوير التنافسية اللوجستيكية، من خلال تطوير بنيات تحتية حديثة وإحداث مناطق لوجستيكية جديدة بمختلف جهات المملكة.

    وبعدما أشار إلى أنه تمت تعبئة مئات الهكتارات من المناطق اللوجستيكية عبر تراب المملكة، وهي في طور التهيئة من أجل بناء شبكة وطنية مندمجة قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الوطني، سجل أنه على مستوى الممر اللوجستيكي زناتة-النواصر، الذي سيربط بين شمال وجنوب الدار البيضاء، تتواصل أشغال تهيئة المنطقة اللوجستيكية أولاد صالح، لافتا إلى أنه من المرتقب أن تنتهي الأشغال بهذه المنطقة، التي تمتد على مساحة 70 هكتارا، في صيف سنة 2026.

    وتابع الوزير أنه « بالموازاة مع ذلك، تم إعطاء انطلاقة أشغال مشروع المنصة اللوجستيكية والصناعية المندمجة زناتة. وعلاوة على ذلك، سيتم إحداث قطب صناعي ولوجستيكي جديد على مساحة 120 هكتارا، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة وجهة الدار البيضاء-سطات، من أجل تعزيز جاذبية الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة بالجهة ».

    وفي نفس السياق، كشف قيوح أنه تم تسويق البقع المهيأة بالمنطقة اللوجستيكية القليعة، جنوب أكادير، مما أعطى دفعة قوية لدينامية الاستثمار في تطوير الخدمات اللوجستيكية بجهة سوس-ماسة، مؤكدا أن الأقاليم الجنوبية حظيت أيضا باهتمام خاص من خلال مشاريع تهيئة بنيات تحتية لوجستيكية في جهة الداخلة-وادي الذهب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير الارتفاع الملحوظ الذي سجلته الاستثمارات الخاصة في قطاع اللوجستيك، وكذا الاهتمام الذي توليه الحكومة لإدماج اللوجستيك كقطاع ذي أولوية في ميثاق الاستثمار، لا سيما في شقه المخصص للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من أجل جعله محركا حقيقيا للتنافسية، وتحسين الأداء، وخلق القيمة المضافة.

    وبحسب قيوح، فإن المستقبل يفرض مضاعفة الجهود، في سياق الاستعداد للمواعيد الدولية الكبرى، وفي ظل محيط عالمي يتسم بتزايد حالة عدم اليقين وتحولات متسارعة تؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية.

    وسجل أن « هذه الدينامية تتطلب تعزيز جاهزية المنظومة اللوجستيكية الوطنية، وتطوير بنياتها التحتية والرفع من قدرتها على استيعاب التدفقات الكبيرة للتنقل والبضائع والخدمات، من أجل تعزيز مكانة المغرب كمنصة دولية قادرة على مواكبة التظاهرات العالمية الكبرى ».

    من جهة أخرى، نوه الوزير باختيار إسبانيا ضيف شرف للدورة الثالثة عشرة لمعرض (لوجيسميد)، معتبرا أن هذا الاختيار يعكس الإرادة القوية لتعزيز الروابط الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين في مجالي النقل واللوجستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره