Catégorie : رآي

  • سعيد يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب.

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    أفرش الرئيس التونسي ” قيس سعيد” البساط الأحمر بمطار قرطاج الدولي لزعيم انفصاليي البولساريو “إبراهيم غالي ” وهو يستقبله في سابقة هي الأولى من نوعها والتي لم يسبق أن قام بها رئيس تونسي على مر التاريخ ، رؤساء تعاقبوا على قيادة تونس الشقيقة لم يتجرأ واحد منهم على اتخاذ موقف موالي لانفصاليي البوليساريو إرضاء للجزائر التي تقيم لهم جمهورية وهمية على أراضيها وتنفق عليهم بسخاء من مال الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، شعب ابتلاه الله بنظام عسكري ديكتاتوري داعم للانفصال والإرهاب ..
    سعيد تونس الذي أتعس شعبه وجعله يتسول المساعدات من المواد الغذائية والأدوية ، يدنس أرض تونس الطاهرة باستقباله لإرهابي متابع قضائيا بتهم جرائم ضد الإنسانية والاغتصاب وجرائم الحرب في حق العديد من الصحراويات والصحراويين والذي لازال يلاحقه القضاء الاسباني إلى يومنا هذا ..قيس يستقبل الإرهابي ” غالي” ويفرش له البساط الأحمر وكأنه يستقبل أحد رؤساء الدول الشرعية والمعترف بها عالميا وتتوفر على مقعد بالأمم المتحدة ، يستقبل نكرة جمهورية وهمية لا تتوفر لا على أرض كونها تقتسمها مع الجزائر ولا على علم وطني كونها سرقت علم فلسطين الأبية مع إضافة نجمة وهلال بوسطه ..سعيد يستقبل زعيم كارطوني لا يتوفر حتى على وسيلة نقل بل يتنقل هنا وهناك بواسطة طائرة رئاسية تابعة للجزائر خصصها له النظام العسكري الفاشل ..تعيس تونس إذن يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب وهو ما جر عليه انتقادات واسعة داخلية وخارجية ووضع تونس الحضارة القرطاجية في وضع لا تحسد عليه حيث أصبحت بمثابة ولاية جزائرية تأتمر بأوامرها وتنفذ أجندتها مقابل رشاوي تذهب لجيب قيس ومواد غذائية تقتطع من القوت اليومي للشعب الجزائري الشقيق والذي يعاني شأنه شأن الشعب التونسي من البطالة والفقر والجوع حيث يقضي بياض نهاره وسواد ليله مصطفا في طوابير منتظرا دورا قد يأتي أو لا يأتي للحصول على الحليب والزيت والدقيق ..
    قيس إذن يستقبل الإرهابي ” إبراهيم غالي ” أو ” بن بطوش” بعد أن وجه له الدعوة للحضور رغم أنه ادعى أنها وجهت من طرف الاتحاد الإفريقي واليابان المسؤولة على تنظيم قمة “طوكيو للتنمية في افريقيا ticad ” في تونس ، وهي الدعاية لتي كذبها الاتحاد الافريقي واليابان واللذان أكدا على عدم توجيه الدعوة للإرهابي ” غالي” ..
    ولتسليط المزيد من الضوء على الاستقبال الفضيحة والتصرف العدائي الغير المبررالذي كان بطله ” قيس سعيد” الرئيس التونسي أخذنا رأي الأستاذ ” محمد بودن” المحلل الاستراتيجي والسياسي رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية الذي أكد أن التصرفات العدائية التونسية ضد الوحدة الترابية المغربية تمثل عملا غير ودي و انتهاك صارخ للشرعية الدولية عبر محاولة إضفاء الشرعية على كيان زائف يفتقد لأبسط مقومات السيادة كما هو معلوم لدى خبراء القانون الدستوري وأن محاولة تونس وضع المملكة المغربية في نفس الميزان مع كيان وهمي و مليشيا انفصالية يعد سقطة دبلوماسية و افتقاد كامل للبصيرة السياسية..مبرزا أن تونس رضخت لحملة تحريض يقودها أعداء المغرب و استسلمت لمسلسل التواطئ و التحايل الذي استمر حوالي 50 عاما بدون نتيجة.ولم تتوقع المملكة المغربية ان تكون البوابة التونسية مصدرا لمحاولة الإضرار بالمصالح العليا و بالرغم من أن البوادر كانت تتطور منذ فترة بعدم التجاوب مع دعوات المغرب لتونس بتكثيف التعاون و احياء الاتحاد المغاربي فضلا عن التصويت غير الودي بالامتناع على القرار الأممي 2602 المتعلق بالصحراء المغربية.بالاضافة الى الانحياز الواضح للجزائر منذ اعلان قرطاج و مزاحمة الدور المغربي في المسألة الليبية.
    وبالتالي ، يوضح بودن ،فهذا التسلسل من التصرفات العدائية أدى إلى حادث تأكد معه أن تونس توجد في مأزق له كلفته.
    كما أن الخطاب الرسمي التونسي يظهر بأنه مطبوع بالارتباك وهذا واضح في عدم ذكر صفة زعيم الكيان الوهمي على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على فيسبوك لكن هذا لا يمثل شيئا بوجود استقبال رسمي و مراسيم و علم و وفد رسمي في الإستقبال و بلاغ وزارة الخاجية التونسية الذي يمنح صفة ” جمهورية ” لكيان لا وجود له في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي و الاتحاد المغاربي و لم يتوصل بدعوة من اليابان كطرف أساسي في مبادرة تيكاد.
    واذا كان بلاغ وزارة الخارجية التونسية ،يضيف محاورنا ، تحدث عن بعض وقائع حضور الكيان الوهمي فإنه لم يذكر كيفية الحضور بدون دعوة وبواسطة جوازات سفر جزائرية والذوبان في الوفد الجزائري كما ان بلاغ الخارجية التونسية لم يفسر لماذا لا يتمكن الكيان المزعوم في قمة الصين – افريقيا و قمة الهند – افريقيا و قمة الولايات المتحدة الأمريكية – افريقيا و قمة روسيا – افريقيا و قمة تركيا – افريقيا و يتم توجيه الدعوات ل 54 بلد من الاتحاد الافريقي، كما ان الاتحاد الاوروبي في قمة الاتحاد الاورربي – الاتحاد الافريقي في فبراير الماضي اصدر بلاغا قال انه لا يعترف بالكيان الوهمي ولم يقم بدعوته للكيان الوهمي بينما تونس وقعت دعوة البوليساريو ووجهتها للجزائر.
    وفي رد فعل المملكة المغربية الشريفة على هذا التصرف العدائي لقيس سعيد ، أبرز محمد بودن أنه ردا على هذا العمل العدائي اتخذت المملكة المغربية قرارا بسحب السفير المغربي بتونس و عدم المشاركة في تيكاد 8 كاحتجاج و رفض ما قامت به الدولة المضيفة و اذا استمر التصعيد التونسي ، معتقدا أن الأمور قد تذهب إلى قرارات أخرى تخص إعادة النظر في مجمل العلاقات و البث في مختلف الاتفاقيات و الاليات ومن بينها اتفاق التبادل الحر المبرم بين البلدين سنة 1999 واجراءات اخرى على أعمال تجارية و كيانات قانونية تونسية.
    فالمملكة المغربية ،يشدد بودن ، واضحة لما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية كقضية وجودية و قد تأكد هذا المنطلق في الموقف السيادي الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب لما ربط اية نظرة ايجابية لأي طرف في العالم بموقف ايجابي من قضية الصحراء المغربية وجعل القضية الوطنية الأولى مقياسا لجودة العلاقات و صدق الصداقات وأن أية محاولة لتقويض سيادة المغرب و وحدته الترابية سترد عليها المملكة المغربية بكل الوسائل المتاحة بما فيها الوسائل الدبلوماسية.مقدرا أن المملكة المغربية يمكنها ان تذهب بعيدا في طريق الأخوة و المصير المشترك الذي يربط الشعبين المغربي و التونسي و إذا استعادت تونس توازنها و صوابها الدبلوماسي و ولملمت هذا الجرح العميق الذي سببته للمغاربة و استحضرت كيف قام جلالة الملك محمد السادس بخطوة عميقة الأثر و تحمل أبلغ معاني الشهامة و النخوة مع تونس في لحظة صعبة لما زارها رفقة صاحب السمو الملكي و لي العهد الأمير مولاي الحسن و صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وفريق من مستشاري جلالته و أعضاء حكومته و قدم خدمة جليلة لسمعة تونس و صورتها في العالم و استحضرت القيادة الحالية كيف قدم جلالة الملك محمد السادس مساعدة لتونس ومستشفى ميداني في عز جائحة كوفيد 19، اذا استعادت تونس هدوءها الدبلوماسي يمكن معالجة الأسباب المؤدية لهذا الوضع.

    هيئة التحرير28 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين في تونس.. مغاربة أمريكا يدينون “عملا استفزازيا غير مقبول”

    استقبال زعيم الانفصاليين في تونس.. مغاربة أمريكا يدينون “عملا استفزازيا غير مقبول”

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 22:09

    نيويورك – أدان عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الاستقبال الذي خص به الرئيس التونسي زعيم الميليشيا الانفصالية في تونس، واصفين إياه بالعمل الاستفزازي وغير المقبول.

    وهكذا، أدان رئيس شبكة الكفاءات المغربية الأمريكية، محمد بوتجدير، بشدة هذا التصرف “الاستفزازي” في حق المصالح العليا للمملكة المغربية ووحدتها الترابية، مبرزا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تقبل هذه الأعمال “الخطيرة وغير المسبوقة”.

    وأبرز، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن السلطات التونسية، ومن خلال دعوتها للانفصاليين إلى أشغال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8)، قامت بتصرف أحادي الجانب، وضدا على الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

    كما عبرت الشبكة عن التعبئة الكاملة لأعضائها خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، وعلى رأسها القضية الوطنية الأولى.

    من جانبه، أعرب الصحافي المقيم بنيويورك، محمد العلمي، عن استغرابه للتصرف “غير الناضج” للرئاسة التونسية، الذي أثار ردود فعل وإدانة قوية في تونس وخارجها.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بعمل “غير عقلاني” يقوض العلاقات التاريخية والدبلوماسية التي تجمع المغرب وتونس.

    وقد قرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي إزاء المملكة.

    وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في وقت سابق اليوم، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وبناء عليه، يضيف المصدر، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة. وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح التونسي والجمهور الجزائري

    بقلم الصحافي يوسف دانون .

    اولا وقبل كل شيئ , نود ان نشكر بعض التنظيمات التونسية الشقيقة على مواقفها الرجولية الشجاعة, والتي من خلالها عبرت عن رفضها وادانتها لهذا الانحراف السياسي الخطير ; والموقف العدائي اتجاه مملكتنا الحبيبة المغرب الشريف, مستحضرين المواقف التاريخية للمغرب في دعم تونس الشقيقة .
    وبهذا الفعل الغير المقبول , ندين كجالية مغربية ببلاد المهجر , هذا الفعل الشنيع والمشين باعتباره خطوة حمقاء, تشكل مسارا خطيرا لتطلع مشروع يمس كرامة المغرب وشعبه, وانحراف عن توابث الدبلوماسية التونسية, فاستقبال المجرم غالي هو عبارة عن انتحار سياسي للرئيس التونسي, مما يبرهن عن اختلال كبير وفشل ذريع في بناء رؤية ديبلوماسية تونسية , ترتقي الى مستوى التاريخ التونسي , مما يصنف هذا الموقف الجبان المتهور, من رئيس جعل نفسه اضحومة سياسية ,باستهدافه وبشكل مباشر وصريح لوحدتنا الترابية , والمساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية الشريفة , مما اساء الى العلاقات الاخوية بين شعبين شقيقين تونس والمغرب .

    وقد تأكد للجميع مدى ضعف الدبلوماسية التونسية في شخص رئيسها الغير الكفؤ , والذي يتلقى الاوامر من قصر المرادية لاستفزاز مملكتنا , والسير في مشروع الجارة الجزائر وخدمة اجنداتها بشكل واضح ومباشر .

    فموقفكم لايهمنا في شيئ, الصحراء مغربية وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها , اما موقفكم هو عبارة عن نكتة اضحكت العالم وصفق لها الجمهور الجزائري , لكن يبقى الشعب التونسي الشقيق مفخرة للاحترام وسنظل اخوة رغم حقد الحاقدين جهلاء العصر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين بتونس العاصمة، “انتهاك تام” لقواعد تيكاد (خبير سياسي)

    استقبال زعيم الانفصاليين بتونس العاصمة، “انتهاك تام” لقواعد تيكاد (خبير سياسي)

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 21:34

    باريس – أكد الخبير السياسي مصطفى الطوسة، اليوم السبت، أن استقبال زعيم الانفصاليين بتونس العاصمة يشكل “انتهاكا تاما” لقواعد منتدى التعاون اليابان-إفريقيا (تيكاد).

    وكتب الخبير السياسي في تحليل نشره موقع (أطلس إنفو): “إذا كان هناك سؤال حاسم مفروض على كل التونسيين، فهو: ما الذي سيكسبه الرئيس قيس سعيد بعد مده البساط الأحمر لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ في مطار تونس العاصمة ؟”.

    وتابع الخبير قائلا “لا شيء إن لم يكن الامتنان المتعثر للنظام الجزائري الذي يرى في هذا الاستغلال اليائس وسيلة لمحاولة إخراج رأسه من المأزق الذي يعيش فيه”، مضيفا أن البلاغ “السريع للغاية” الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية المغربية أثبت أنه “ذو أهمية كبيرة” من خلال التمييز بين مواقف وأجندات رئيس الدولة التونسية، والروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي منذ عقود مضت.

    من جهة أخرى، أبرز المتحدث أن هذا الأمر قبل أن يكون شأنا مغربيا يتطلب رد فعل حازم، “فإن استقبال زعيم انفصاليي +البوليساريو+ في تونس العاصمة هو قبل كل شيء شأن تونسي، وانتهاك تام لقواعد التيكاد”.

    واعتبر أنه باستقبال زعيم الانفصاليين “هاجم الرئيس التونسي الإرث الدبلوماسي لتونس المعروفة بعقلانية خياراتها واعتدال توجهاتها وقناعاتها”.

    وأكد الخبير أن الرئيس التونسي قام بهذا الفعل متعمدا وبدراية تامة بالعواقب الناتجة عنه، مشددا على أنه “استفزاز” هدفه الواضح هو “محاولة إقناع الرأي العام بالوجود الوهمي للانفصاليين”.

    وكان قيس سعيد يعلم أن مثل هذا السلوك من شأنه أن يثير حفيظة المغرب، بل وحتى التصعيد نحو قطيعة معينة، وأن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذا “العدوان الدبلوماسي”، وفقا للخبير السياسي.

    وتابع بالقول “ضد إرادة الدولة الشريكة الرئيسية في هذا المنتدى، اليابان، وضد المبدأ الذي تم تبنيه في القمم المماثلة السابقة حيث لم تتم دعوة +البوليساريو+، التي لا تعترف بها الأمم المتحدة كدولة، فضل قيس سعيد تجاهل هذه الحقائق وتنفيذ هذا الانقلاب العسكري بأمر من الجزائر العاصمة”.

    وأشار السيد الطوسة إلى أن نهج قيس سعيد يذكرنا بشكل غريب بنهج شخص آخر “مخلص للجيش الجزائري”، الإسلامي الراديكالي راشد الغنوشي، الذي تتم متابعته اليوم بتهمة الإرهاب، عندما اقترح بناء مغرب عربي موحد بدون المغرب.

    وسجل أنه منذ فترة طويلة قبل نقطة التحول هذه، نلاحظ أن تونس تحت حكم قيس سعيد أظهرت بعض علامات العداء تجاه المغرب.

    واعتبر أن “العلاقة القريبة للرئيس التونسي مع النظام الجزائري وامتناعه أثناء التصويت على قضية الصحراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد اعتُبرت بالفعل تحركات عدائية تجاه المغرب”، مضيفا أن “الرباط كانت تأمل في عودة سريعة إلى العقل، لكن ما يحدث هو تصعيد في العداء ضد المغرب”.

    وفي نظر الخبير السياسي، فإن الرئيس التونسي في حيرة من أمره في هذه القضية لأنه انضم إلى الدائرة المقيدة للغاية من أنصار +البوليساريو+ في “لحظة تاريخية عندما تكون رياح التاريخ والدبلوماسية مواتية لخيار الحكم الذاتي المقترح من المغرب”.

    كما أكد السيد الطوسة أن المغرب لديه ما يكفي من البطاقات والصداقات لجعل النظام التونسي يشعر “بثقل الخطأ” الذي ارتكبه و”جدية” خياراته حتى لو لم تكن لديه فرصة لتغيير أي شيء في ميزان التوازنات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثرت أخطاءك ياسارق ثورة الياسمين

    بقلم : رشيد الركراك

     لم يعد المغرب متسامحا مع من يمس وحدته الوطنية المقدسة ،وأصبح ملف الصحراء  المغربية كما جاء على لسان جلالة الملك حفظه الله ونصره هو النظارة التي ينظر منها المغرب إلى العالم  بأسره ، وهو المعيار الوحيد والأوحد الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات .

    ومن هذا المنطلق فإن التصرف الأرعن للرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لما يسمى بقائد الجمهورية الوهمية بمناسبة إنعقاد قمة طوكيو التنمية في إفريقيا تيكاد 8 لم تتم فيه مراعاة الروابط المتينة والقوية بين الشعبين المغربي والتونسي ولم يراعي الرئيس الحالي لتونس ما يتقاسمه الشعبين الشقيقين من مصير مشترك ومصالح متبادلة أساسها بناء مغرب عربي قوي .

    إن هذا القرار من طرف الرئيس التونسي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن تونس لم يعد قرارها بيد من يمثلها وبأن الرئيس التونسي الحالي لم يعد يمثل جانب جد مهم من الشعب التونسي بل هناك جهات خارجية تتحكم حاليا في هذا البلد الذي إستحوذ رئيسه عنوة على السلطة وحاول الإنقلاب على الجميع ليستأثر بالحكم المطلق بعد تدميره للمؤسسات السيادية للدولة التونسية وتعطيله لمسار الإنتقال الديمقراطي .

    إن إستقبال الرئيس التونسي  بصفة رسمية لقائد هذه الحركة الإنفصالية وتبريره لهذا الإستقبال الرسمي بقرارات الإتحاد الإفريقي هو عذر أقبح من الزلة  مادام ليس هناك ما يلزم تونس نهائيا باستقبال زعيم كيان وهمي آيل للسقوط في الوقت القريب وواضح جدا أن هذا البلد الشقيق في عهد هذا الرئيس الغير شرعي تحول للأسف الشديد إلى حديقة خلفية لجنرالات الجزائر بعدما كانت تونس على الأقل تلتزم دائما بالحياد الإيجابي في ملف الصحراء المغربية والمحافظة على مواقفها الثابتة في علاقتها بدول الجوار خصوصا وأن تونس تحتاج حاليا عوض أكثر من أي وقت مضى  لعدد كبير من الحلفاء للوقوف معها ، خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي  والسياسي الصعب الذي تعيشه منذ سنوات وأجواء عدم الإستقرار الإجتماعي  مما سيجز بتونس في لهيب الصراعات الإقليمية ويهدد  حتما ما بقي من استقرار في هذا البلد .

    إن ما قام به قيس سعيد لا يمكن لأي مهتم إلا أن يفسره بكونه إسترضاء لجهات مانحة لدعم مشروعه الإنقلابي واللاشرعي ، فهل ستشهد تونس ثورة ياسمين من طرف أبناءها وهم يشاهدون بشكل يومي أشخاص جاءت بهم الصدفة للحكم يعادون مصالح بلادهم العليا من أجل تحقيق مصلحتهم الشخصية في الإستحواذ على السلطة ووضع اليد على البلاد لنهب خيراتها .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول الجامعي المقبل بين مطالب الأساتذة والتزامات الوزارة

    أحمد الزوين

    تتجه أنظار أساتذة التعليم العالي يوم الأحد المقبل 28 غشت 2022 نحو كلية الحقوق أكدال بالرباط، حيث ستجتمع من جديد اللجنة الإدارية، أعلى هيئة تقريرية للنقابة الوطنية للتعليم العالي. وهم ينتظرون استجابة الوزارة الوصية الفورية لملفهم المطلبي الذي عمر طويلا، والمتمثل أساسا في إصدار نظام أساسي جديد عادل ومحفز. يعيد الاعتبار للسادة الأساتذة وينصفهم، ويعترف بتضحياتهم، ويساهم في الرقي بالجامعات المغربية في التصنيفات العالمية. للتذكير فقد عقدت اللجنة الإدارية اجتماعها يوم الاحد 3 يوليوز 2022، ومن قبله اجتماع في مدينة الجديدة، وتم تأجيل الإعلان عن إجراءات الخطة النضالية إلى حين الدخول الجامعي المقبل.

    ولقد تحملت اللجنة الإدارية مسؤولياتها، وأبان أعضاؤها عن نضج وازن وعمق كبير في التدبير التشاركي. وفي هذا السياق، أجلت اللجنة الإدارية البث في الموضوع عسى أن تلتقط الوزارة الوصية الرسالة كاملة، وتتحمل مسؤولياتها وتفي بوعودها المتكررة والمدونة في البلاغات المشتركة مع النقابة الوطنية للتعليم العالي.

    من الناس من يعلل حاجة التعليم العالي ببلادنا لنظام أساسي جديد لاستقطاب الكفاءات للجامعة المغربية. من جهة، هذا صحيح لأن النظام الأساسي الحالي يعود لسنة 1997 من القرن الماضي. لكن مطالب الأساتذة اليوم، والذين يتجاوز عددهم 15 ألف أستاذ وأستاذة أولى بالاهتمام والاعتبار والإنصاف.

    فعندما يدرك الأستاذ الجامعي المغربي الذي يشتغل خارج الوطن أن وضعه الاجتماعي سيكون معتبرا، وأجرته الشهرية تعادل أو تقارب أجرة زملائه في الدول ذات اقتصادات مثل المغرب فحتما سيلتحق بإخوته داخل الوطن، ويساهم في تنمية بلاده. أما في الحالة الراهنة، وأمام تراجع المهول للقدرة الشرائية لعامة الأساتذة بكل فئاتهم وأصنافهم فلن ينفع البتة تعديل شكلي هنا أوهناك للنظام الأساسي الحالي المتجاوز. للتوضيح أكثر فإن المطلب الرئيس للسادة أساتذة التعليم العالي، وهو الذي كان محط نقاش في اللجنة الإدارية السابقة هو إخراج نظامهم الأساسي، والاعلان على زيادة معتبرة في الأجور تحديدا.

    إن احترام مصداقية النقابة الوطنية للتعليم العالي، وتقوية صفها يوجب على المكتب الوطني إن يأتي لأشغال اللجنة الإدارية المقبلة بأجوبة واضحة لا تقبل التأويل ولا التأخير لانتظارات السيدات والسادة الأساتذة السالفة الذكر.

    وفي الأخير، أؤكد على أنه مما يضعف العمل النقابي، وينذر بتدحرجه وانفراط عقده وذهاب ريحه هو الضبابية في الرؤية لمتغيرات الساحة أو غياب الحزم في المحطات التاريخية الحاسمة أو التراخي التنظيمي في أجرأة وتنفيذ الخطط النضالية المعتمدة.

    * عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين ثنايا خطوة قيس المجنونة يسكن شيطان “جار السوء”

    “خفة الرجل” هو التوصيف الذي يمكن أن أصف به الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المجنون قيس ليلى، عفوا قيس سعيد (أو تعيس لا فرق) بعد أن تخطى كل الأعراف الديبلوماسية وحسن الجوار والعلاقات المتميزة التي جمعت المغرب دائما مع تونس وشعب تونس ورؤساء تونس، والتاريخ المشترك الذي يمتد على الأقل لـ70 عاما من حسن العلاقات بدأت من أن خرج الشعب المغربي خاصة بمدينة الدار البيضاء يوم 8 دجنبر 1952 احتجاجا على مقتل النقابي التونسي فرحات حشاد ورغم القمع الذي ووجه به المحتجون من طرف الاستعمار الفرنسي، فإنه قدم صورة من ابهى صور التضامن والكفاح.

     

    خطوة مجنونة يعرف الكل أنها خطوة رجل مغلوب على أمره ولا يملك زمام قراره منذ أن قرر الارتماء في حضن عسكر قصر المرادية والانصياع لأوامرهم بحثا عن حفنة دولارت يواجه بها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها تونس منذ جائحة فيروس كورونا التي لم يقدم له العسكر خلالها أي شيء في مقابل مئات الأطنان من المساعدات والسلع التي لم يتوان المغرب عن شحنها خاصة المواد الطبية والكمامات في وقت كانت كل دولة تقول “نفسي نفسي”.

     

    خطوة مجنونة نسي من خلالها مجنون قصر قرطاج أن المغرب وفي عز حرب تونس على الإرهاب وانتشار الخوف والهلع في قلوب التونسيين وكان السياح يتفادون تونس كوجهة سياحية متوسطية كان للملك محمد السادس عام 2014 موقف شجاع عندما قرر البقاء في تونس لمدة 10 أيام بل ونزل إلى شوارعها وتحدث مع الناس والتقطوا معه صورا تذكارية أعادت الأمل للنفوس ونزعت سلطان الخوف من قلوبهم وكان أحسن ترويج لعودة السياح إلى بلد ثورة “الياسمين” التي يريد قيس تحويلها اليوم إلى ثرة للظلام الذي أراد له أن يسود تونس وقلوب التونسيين منذ أن قرر تعطيل المؤسسات وإلغاء الدستور وتفصيل دستور على مقاسه يمنحه صلاحيات ربما يفكر ن خلالها في أن يكون رئيسا أبديا للتوانسة وهو الذي لم يكتشف السياسة إلا بالصدفة رغم أنه كان أستاذا للقانون الدستوري، عندما قرر الترشح كمستقل في انتخابات 2019 الرئاسية ونجح في إزاحة نبيل القروي من طريقه مستعملا خطابا شعبويا وطوباويا لم يحقق للشباب التونسي من خلاله أي شيء رغم الوعد التي قدمها، بل أكثر من ذلك انقلب على أولياء نعمته الذين دعموه في الخفاء خاصة حزب النهضة الذي قام بدعاية واسعة له في الدور الثاني.

     

    خطوة مجنونة ومتهورة وغير محسوبة العواقب، لم ينجح مجنون الحكم في تونس ان يستحضر فيها قواميس اللغة العربية التي حاول من خلالها إبهار مخاطبيه ورغم أنه يخاطب شعبا مغاربيا له لهجته الخاصة إلا أنه كان دائما يستعرض أمامهم ما حفظه من فنون الخطابة العربية الفصحى معتقدا أنها ستحل مشاكل التونسيين التي لم يكن يعرف عنها شيئا، كما لم يستفد من القانون الدستوري الذي درسه لطلابه لعقود قبل تقاعده ليقرر أن “يتعلم السياسة في رؤوس التونسيين” لكنه فشل في ذلك حيث أبانت ثلاث سنوات تقريبا من توليه مقاليد السلطة منذ تعيينه رسميا كرئيس يوم 23 أكتوبر 2019 أن أزمات التونسيين ازدادت وأن الفردوس الذي كان يرسمه لهم لم يكن سوى “سراب يحسبه الظمآن ماء”.. العطش وقلة الحيلة كانت الفجوة التي نفد منها الشيطان ليلعب بعقل رئيس أعتبره من أخرق الرؤساء الذين عرفتهم تونس، ويقرر الارتماء في حضن العسكر وينفد تعليماتهم ضاربا عرض الحائط بكل العلاقات الودية والأخوية التي تجمع تونس مع المغرب والعلاقات الرائعة التي تجمع المغاربة بإخوانهم في تونس، في ممارسة فاضحة لنوع من الحجر على شعب أعتقد أنه جاء الوقت ليرميه في مزبلة التاريخ، فتونس التي كانت أيقونة ثورات الربيع العربي تستحق رئيسا أفضل من هذا الأخرق الذي لا يقدر عواقب الأمور، ولا يعرف أن من يخدمهم اليوم سيرمونه يوما كورقة “كلينيكس” بعد ان يستنفدوا منه أهدافهم، وأن المغرب سيبقى كتلك الصخرة الكأداء التي لا تزعزعها مثل هذه الشطحات.

     

    خطوة مجنونة من المؤكد أنها ستجعل رؤساء تونس السابقين الأحياء منهم والأموات يتقلبون في أماكنهم، فلا الحبيب بورقيبة فعلها، ولا زين العابدين بنعلي، ولا فؤاد المبزع ولا المنصف المرزوقي ولا الباجي قايد السبسي ولا محمد الناصر، وهم الذين يعرفون جيدا مكانة المغرب ومكانة أسياد قيس سعيد الجدد في القارة وفي العالم وكانوا دائما يحرصون على صيانة هذه العلاقات وعدم الزج بتونس في أتون معركة يعرفون أن من يواجه فيها المغرب سيكون الخاسر الأكبر دون شك… على قيس سعيد أن يسأل كل من سبقوه إلى هذه الخطوة الخرقاء وأن يستفيد من دروس الماضي… على قيس سعيد العودة لقراءة صفحات من التاريخ حتى يعرف أن ما قام به جعل تونس تبدو كالقزم واصغر مما كانت عليه عندما كانت مجرد ولاية عثمانية وكان “البايات” الذين يحكمونها يرفضون وصاية “الدايات” رغم أنهم جميعا كانوا يخضعون لـ”الباب العالي” الجاثم على أنفاسهم في استنبول… لكن تونس التي خرجت من عباءة الباب العالي أدخلها قيس سعيد اليوم تحت جبة “العسكر” وجعلها مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأمر العسكر وتستقبل من يرضى عنه العسكر وتحمله طائرات تحمل علم العسكر حتى أرض تونس ويقف مطأطأ الراس في انتظار قبض الثمن الذي لن يكون سوى حفنة من الدولارات ممزوجة بالذل والمهانة..

     

    تونس تستحق أفضل من قيس سعيد… ستتجاوز فترة هذا الرجل الذي أكاد أجزم أنه يعاني من “المس” ويسكنه عفريت اسمه “تبون” يوسوس له وأخر اسمه “شنقريحة” يأمره بالتنفيذ دون تفكير، لأننا واثقون أن بين ثنايا الخطوة المجنونة التي قام بها قيس يسكن شيطان “جار السوء” بين ثناياها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب جلالة الملك دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب (أكاديمي نيجيري)

    خطاب جلالة الملك دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب (أكاديمي نيجيري)

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 18:06

    أبوجا – قال الأكاديمي النيجيري أوبيتشي أوبيجونوا، إن خطاب جلالة الملك محمد السادس الذي وجهه للأمة بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب، دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب.

    وأضاف أوبيجونوا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في معرض تعليقه على الخطاب الملكي “لقد أعرب جلالة الملك عن ثقته بدور مغاربة العالم في تطور المملكة، بالنظر للطاقات الهائلة التي يتوفرون عليها ولما يتيحه الوطن من فرص للاستثمار”.

    وأوضح “أن دعوة جلالة الملك للسلطات لإنشاء آلية للمهارات في الخارج من أجل استغلال الإمكانات الهائلة لمغاربة العالم لها أهمية خاصة”.

    وقال إن مثل هذه التدابير “أساسية يجب على القادة الأفارقة الآخرين تبنيها ليس فقط لتحفيز التنمية الاقتصادية، ولكن لاستقطاب ووقف هجرة الأدمغة المتزايد”.

    وبخصوص قضية الصحراء، أكد أوبيجونوا الأستاذ بجامعة غريغوري في أوتورو بنيجيريا إن “خطاب جلالة الملك محمد السادس كان بليغا بشأن سيادة المغرب وموقفه الثابت بخصوص الصحراء المغربية”.

    وشدد على أن “جلالة الملك أشار إلى ضرورة قيام حلفاء المملكة وجميع الدول، ليس فقط بالتعبير بوضوح عن موقفهم، ولكن أيضا بدعم مصالح المغرب”، مضيفا أن “هذا مفيد للدول الأخرى التي يجب أن تستوحي من جلالة الملك لحماية وحدة أراضيها”.

    وفي تصريح مماثل سلط إينو برايس رئيس مكتب الاستشارات “تشيستر بريدج” الضوء على “ثقة جلالة الملك وإيمانه بالمملكة المغربية، باعتباره قائدا وأبا حقيقيا”، مشيرا إلى أن جلالة الملك “شدد على حماية الحريات والحفاظ على الحقوق، وهو ما يعد ذا أهمية بالغة لزيادة ثقة المواطنين “.

    كما أشاد بالجهود التي يبذلها جلالة الملك لضمان أمن وتقدم الجالية المغربية بالخارج. وقال إن “جلالة الملك يعتبر رمزا للوحدة الوطنية وحاميا لوحدة أراضي المملكة”.

    وأضاف أنه “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سياسة المغرب الخارجية تجاه القارة الإفريقية”.

    من جانبها قالت جوماي أحمدو المسؤولة في مؤتمر المرأة الإفريقية إن “مشاكل المملكة المغربية تم حلها بفضل الروح والذكاء وتضحيات جلالة الملك وإيثاره لشعبه، وهو ما أفضى إلى إرساء السلام والهناء والتنمية”.

    وقالت “بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، تم تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية نيجيريا الاتحادية والتي أصبحت مفيدة للبلدين”.

    وأضافت أنه في عهد جلالة الملك محمد السادس، “ظلت رغبة البلدين في تطوير التجارة والاستثمارات في أعلى المستويات”.

    وأعربت جوماي أحمدو عن خالص شكرها لجلالة الملك على الترحيب الحار الذي لقيه الفريق والمندوبات المشاركات في مؤتمر المرأة الأفريقية (2019 ) بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة للمؤتمر في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصرف خطير للرئيس التونسي

    نورالدين قربال

    اعتبر استقبال زعيم الانفصاليين من قبل الرئيس التونسي بمناسبة انعقاد قمة طوكيو للتنمية “تيكاد 8” بتونس، تصرفا خطيرا تجاوز المنظومة القانونية الدولية والإقليمية والقيم الأخلاقية التي تجمع الشعبين التونسي والمغربي. وهذا ما يطعن في الدبلوماسية التونسية وتصرفاتها الحمقاء التي تمس المصالح العليا للمملكة المغربية. مما سينعكس على العلاقة بين البلدين يتحمل الرئيس مسؤوليتها التاريخية والسياسية والأخلاقية. وسحب السفير المغربي من تونس مؤشر على ذلك.

    إن ما قام به الرئيس التونسي أغضب الفاعلين التونسيين الذين أكدوا في تصريحاتهم إلى أن الرئيس يتجه إلى تدمير علاقة تونس مع الدول الشقيقة والصديقة، والإضرار بمصالح تونس الدبلوماسية، والاقتصادية. وتحولت تونس من دولة الأدوار إلى ملعب لعسكر الجزائر. وتنبه بعضهم بتصعيد المغرب تجاه تونس باعتبار قضية الصحراء المغربية محددا لمواقفه الدبلوماسية.

    واعتبر آخرون بأن الخاسر الوحيد هو تونس. وبهذا التصرف يحكم الرئيس التونسي على فشل قمة طوكيو للتنمية بتونس التي رفعت شعار “إنشاء عالم مستدام معا، في سياق معقد لوباء كوفيد والوضع في أوكرانيا “. إنه موقف عدائي، يضرب الأخوة في الصميم والمصالح المشتركة، ويتحرر من الوفاء للتاريخ المشترك، ونؤكد للنظام التونسي أن المغاربة مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من أجل مقدسات الأمة المغربية. إن هذا التصرف الأحمق صادرعن أستاذ جامعي متخصص في القانون الدستوري قبل أن يكون رئيسا مما يحمله مسؤولية أكبر. وهذا ما سيربك هذا الملتقى الذي يضم اليابان والبلدان الإفريقية والمنظمات الدولية والبلدان الشريكة في التنمية والمؤسسات.

    وللإشارة فقد قرر المغرب عدم الحضور لهذا اللقاء. وتتحمل الجزائر مسؤولية كبرى في إبقاء المشاكل إفريقيا كما أصبح معروفا عند الجميع.

    إن هذا التصرف الرئاسي غيرالمعقلن، سيؤزم الوضع الدبلوماسي لتونس، والغريب أن البيان التونسي يدعي بأن الاستقبال لم يكن رسميا، إذن هذه زلة أخرى. إذن لماذا يستقبل رجل يفتقر لكل شيء. ولا يمثل إلا نسبة ضئيلة من الانفصاليين، لأن أكثر من ثمانين بالمئة من ساكنة أقاليمنا الجنوبية وحدويون وحوالي سبعين في المئة منهم في مناصب رسمية للدولة المغربية، وبالمؤسسات المنتخبة، إضافة إلى الحركة الجمعوية النشيطة في الدفاع عن قضايا الوحدة الوطنية. وإخوان وأخوات لنا محتجزون داخل المخيمات ويتعرضون للتعذيب من قبل مليشيات جزائرية، وآخرين بالوكالة. أبعد كل هذا يستقبل هذا الرجل الذي له متابعات دولية للمصائب التي ارتكبها. فهل هناك استقبال رسمي وغير رسمي؟ كامل وناقص؟ الأستاذ الجامعي يبدع لنا مصطلحات جديدة في القاموس السياسي من أجل إضفاء الشرعية على الخيانة والغدر الذي فسره اللغويون هو نقض العهد في لحظة لم تكن متوقعة ولا منتظرة.

    إنها خطوة فاجأت الشعب التونسي، لأنها أخرجت تونس من الحياد، ليس مع المغرب فقط وإنما مع دول إفريقية وعربية وعالمية، والجزائر تتفرج على هذا السيناريو المفضوح. فالشجاعة لا تعني التهور، بل هي استحضار مصالح الذات والآخر أثناء اتخاذ مواقف دبلوماسية، لأنها تخضع للصناعة الدقيقة، إذن تجاوزا لتضرر العلاقة بين الطرفين المغربي والتونسي، فالمطلوب من الرئيس أن يستدرك ويبرز الموقف الذي عهدناه في القادة التونسيين سابقا والشعب التونسي والذي عمر أكثر من خمسين سنة. لأن النظام التونسي اليوم حسب بعض الفاعلين يتلاعب بالتوازنات الإقليمية ويزج بتونس في لهيب الصراعات، وتهديد ما تبقى من استقرار البلاد.

    يأيها الرئيس إن هذا اللقاء الياباني الإفريقي تقوم به مجموعة من الدول الكبرى مع إفريقيا نحو الصين والهند والولايات المتحدة وتركيا وروسيا وأثناء تنزيل البرامج لا يعترفون بكيانات وهمية وإنما بدول لها الشرعية والمشروعية.

    لذلك انسحب رئيس غينيا بيساو من قمة “تيكاد” بتونس. وتأسف الرئيس السنيغالي ماكي سال ورئيس الاتحاد الإفريقي حاليا على غياب المغرب. وعوضا أن ترد تونس بناء على حسن النية أصدرت بيانا كله تأويلات غير منطقية ومغالطات فضيعة ردت عليها الخارجة المغربية بمهنية وعلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكم أبرم الرئيس التونسي صفقته المشبوهة؟!

    إسماعيل الحلوتي

    في خطوة غير مسبوقة على الإطلاق في تاريخ تونس الخضراء، لم يكن حتى أكبر المشككين في رجاحة فكر رئيسها قيس سعيد وسلامة عقله يظن أنه من الممكن أن يقدم عليها يوما ما. وهي تلك الخطوة الحمقاء المتمثلة في استقباله لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية المجرم إبراهيم غالي الملقب بابن بطوش، يوم الجمعة 26 غشت 2022 بمطار قرطاج الدولي من أجل المشاركة في الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي، المنعقدة بتونس يومي السبت والأحد 27/28 غشت 2022، في تحد سافر للعلاقات الأخوية التي ظلت تربط على الدوام بين البلدين، ودون أدنى مراعاة لمشاعر المغاربة.

    وهي كذلك خطوة تؤكد بشكل واضح وصريح التحول في الموقف التونسي والتوجه العدائي للرئيس، مما اضطر معه المغرب إلى الإعلان عن مقاطعة هذه القمة والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس حسن طارق للتشاور، احتجاجا على هذه التصرفات غير السوية. حيث أبرزت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، عبر بلاغ صادر في ذات اليوم أنها ترفض ما صارت عليه تونس مؤخرا من مواقف عدائية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، ولاسيما بعد أن قررت بشكل أحادي وضدا على رأي اليابان توجيه الدعوة للكيان الانفصالي في انتهاك صارخ للأعراف والقواعد المعمول بها…

    وهي أيضا ذلك الموقف العدائي الذي أثار ردود فعل ساخطة وغاضبة ليس فقط في الأوساط المغربية، بل حتى من داخل تونس نفسها كذلك. حيث جاء أول هذه الردود من قبل الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي المعارض في تونس غازي الشواشي، الذي قال في هذا الصدد “إن الرئيس التونسي بعد تدميره لمؤسسات الدولة التونسية وتعطيله لمسار الانتقال الديمقراطي واغتصابه لكل سلطات البلاد، يتجه اليوم نحو نسف علاقات تونس مع الدول الشقيقة والصديقة والإضرار بالمصالح الدبلوماسية والاقتصادية التي تربطها بها”

    فيما تلقت الأحزاب السياسية المغربية بحنق شديد إقدام الرئيس التونسي على توجيه دعوة رسمية لزعيم مرتزقة البوليساريو من أجل المشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (التيكاد)، معتبرة أنها خرق سافر لروح ومقتضيات العلاقات الثنائية والإقليمية من جهة، والتزامات الدول الأطراف في هذا اللقاء الذي يفترض أن يتم فيه اقتصار المشاركة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من جهة أخرى. وذلك وفق ما تم إقراره في القمم السبع الماضية، حيث سبق للمغرب أن ألزم الدول الأعضاء في المنتدى الإفريقي الياباني بضرورة طرد وفد الانفصاليين الذي كان قد تسلل لأشغال اجتماع وزاري تنسيقي، احتضنته الموزمبيق في سنة 2017.

    حيث أنه وفور تفشي الخبر أجمعت كل الأحزاب المغربية على إدانة التصرف العدائي الأخرق وانزياح الرئيس التونسي عن النهج الودي الراسخ تجاه المغرب، ومنها على سبيل المثال لا الحصر حزب التجمع الوطني للأحرار قائد التحالف الحكومي الثلاثي، الذي أعرب عن استنكاره الشديد لهذا الفعل العدائي الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، والذي يؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه الرئيس التونسي قيس سعيد الشقيقة تونس، من خلال اتخاذه قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة، وهو الفعل المدان من قبل كل القوى الحية بالبلاد، الذي سيجعل النظام التونسي يصطف مع أعداء المملكة وداعمي الميولات الانفصالية…

    وبذات النبرة الحادة من التذمر أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن دعمه الكامل واللامشروط لقرار الحكومة القاضي باستدعاء سفير المملكة بتونس والانسحاب الفوري من قمة (التيكاد). واعتبر موقف الرئيس التونسي بمثابة طعنة في ظهر المغرب الذي ظل حريصا على أمن واستقرار تونس، وكان دائما هو الداعم الأول لها إبان الظروف الصعبة التي كانت تمر منها، على إثر استهدافها من الإرهاب الإسلاموي، في تلك المرحلة من البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بعد ثورة “الياسمين”. فهل نسي سيادة الرئيس ذلك الدعم السياسي والمعنوي الذي قدمه ملك المغرب محمد السادس لبلاده، حين أبى إلا أن يمدد مقامه بها في تلك الفترة العصيبة، مترجما بذلك أقصى درجات التضامن والدعم؟

    كما لم يفت باقي الأحزاب وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة أن تشجب بشدة السلوك العدائي للرئيس التونسي، باعتباره سقطة تاريخية مدوية في التعامل مع ملف الصحراء المغربية وسلوكا خطيرا ومرفوضا بقوة، لأنه يخرق بشكل بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي طالما ربطت البلدين تونس والمغرب وشعبيهما الشقيقين منذ ما قبل الاستقلال، وهو كذلك تصرف منبوذ يجسد مساسا سافرا بالوحدة الترابية للملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وستكون له انعكاسات سلبية على العلاقات الأخوية بين البلدين…

    إننا ندين بشدة هذا التوجه العدائي الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي اختار لنفسه أن يتحول مثله مثل ضيفه “ابن بطوش” إلى مجرد “دمية” طيعة في أيدي كابرانات الجيش الجزائري، الذين يتحكمون في خيوطها عن بعد ويحركونها وقتما يشاؤون وإلى أي اتجاه يريدون، خدمة لأجنداتهم التخريبية في المنطقة. بيد أننا نؤمن في ذات الوقت بأن هناك من التونسيات والتونسيين من هم غير راضين عن تحول بلادهم إلى حديقة خلفية للجزائر مقابل حفنة دنانير لن تسعفه في انتشالها من الأزمة الشاملة والخانقة، وقادرين على إنهاء مسلسل المهازل والخروقات المتواترة، والعمل على إعادة “القطار” إلى سكته السليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره