Catégorie : رآي

  • قسا العيد علينا يا عالم…!!! “الله يدير لفيها الخير “

    الأحداث بقلم محمداعويفية

    كان موعدا متجددا للفرح، تفتح فيه القلوب قبل الأبواب ،رائحة الشواء تسيطر على هواء الأزقة الضيقة وتجتاحها، ضحكات الأطفال تسبق تكبيرات العيد، والجيران يتبادلون التهاني والتبريكات كما لو أنهم يتسابقون لنشر البهجة وبسط الفرح على الدنيا بأكملها.
    اليوم ، يقترب عيد الأضحى من الناس كضيف ثقيل، ليس كرها فيه ونفورا منه ، بل لأنهم يخافون عجزهم أمامه.

    صرنا نعد الأيام لا فرحا بقدومه ، بل خوفا من أسئلته.ننظر إلى أسعار الأضاحي كما ينظر الغريق إلى موجة أعلى من قدرته على النجاة.
    نحاول أن نبدو أقوياء أمام أبنائنا، بينما في دواخلنا نتشقق و ننهار في بصمت.
    الطفل لا يدرك معنى الاقتصاد، ولا الأزمات، ولا ارتفاع الأسعار ،و لا انهيار القدرة الشرائية… الطفل فقط يرى أن أكباشا تساق أمامه و بيوت كثيرة ستضحي، وأن بيتهم قد لا يفعل.

    أصعب ما في الفقر ليس الجوع، بل الشعور القابض بالنقص أمام الواجب.
    أن ترى ابنك يخفي سؤاله كي لا يحرجك، أو زوجتك تؤجل حاجاتها البسيطة حتى لا تزيد عليك العبء ، ويقسم ظهرك، أو أمك الطيبة تدعو لك بصوت مكسور حزين لأنها تعرف أنك تحارب وحدك وتقاتل لأجل حفظ ماء وجه العائلة .
    في تلك اللحظات، لا يصبح العيد مناسبة دينية فقط، بل امتحانا قاسيا للكرامة وعزة النفس.

    لقد تغير كل شيء.
    حتى الذين كانوا من الطبقة المتوسطة، أولئك الذين عاشوا سنوات وهم يظنون أن التعب وحده يكفي لصناعة حياة كريمة، وجدوا أنفسهم فجأة في القلق يعيشون.
    راتب يذوب قبل منتصف الشهر، وأسعار ترتفع بلا هوادة أو رحمة و أحلام صغيرة أصبحت تحتاج معجزة لتتحقق.
    ولأن هذا العيد مرتبط بالعادات والتقاليد ونظرة المجتمع، فإن الألم يتضاعف ويعظم على القلب تحمله.
    الناس لا تخجل من الفقر بقدر ما تخجل من أن يتعرو ويكشفوا له .

    في الأحياء الشعبية، يمكنك أن ترى الحزن متخفيا خلف المزاح والابتسامات المرسومة على الوجوه.
    رجال يضحكون وهم يتحدثون عن الأسعار، لكن ضحكاتهم تشبه البكاء المؤجل.
    وباعة يرفعون أثمان الأضاحي وكأنهم يبيعون جزء من أرواحهم للناس.
    أما مواقع التواصل، فقد حولت العيد إلى معرض للقدرة المادية؛ صور الأكباش الضخمة، والتباهي، والمقارنات الغبية التي تجرح من لا يملكون شيئا سوى الصبر.

    ومع ذلك، يبقى الإنسان البسيط الذي قسى عليه العيد أكثر من يفهم معناه الحقيقي ، لأنه يعرف أن الرحمة أهم من المظاهر، وأن الله جل جلاله لا يقيس الناس بحجم أضحيتهم، بل بحجم ما يحملونه من نفوسهم من صدق وتعب المحاولة.
    لكن المشكلة أن الحياة أصبحت قاسية إلى درجة تجعل حتى المعاني الجميلة عاجزة أحيانا عن تضميد جراح النفس وتهدئ من روعها .

    مؤلم أن يتحول عيد كان رمزا للفرح إلى فترة ضغط نفسي واختناق مالي.
    ومؤلم أكثر أن يكبر جيل كامل وهو يربط الأعياد بالعجز ، بالحرج، و بالديون .
    فالإنسان لا يريد الكثير… يريد فقط أن يشعر أنه قادر على إسعاد من يحب، ولو ليوم واحد.

    وربما أكثر الأصوات حزنا في هذا العيد الكبير، هو صوت أولئك الذين سيقولون:
    “الله يدير تاويل الخير”،
    ثم يبتسمون رغم أن قلوبهم موجوعة و منهكة من كثرة ما أخفت وتحملت.

    هيئة التحرير25 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكامة الانتخابات بالمغرب: من الشرعية الإجرائية إلى الهندسة المؤسساتية للثقة العمومية

    العلم الإلكترونية – حبيل رشيد
      مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يدخل المغرب مرحلة سياسية دقيقة تتجاوز مجرد التنافس الحزبي التقليدي نحو إعادة تركيب المنظومة الانتخابية وفق مقاربات جديدة تقوم على الحكامة المؤسساتية، والتدبير الاستباقي للمخاطر الانتخابية، وتخليق الفضاء العمومي، وتأمين المشروعية الديمقراطية عبر أدوات قانونية وتنظيمية ورقمية متقدمة. ومن المؤكد أن النقاش العمومي لم يعد مرتبطاً فقط بنتائج الاقتراع أو نسب المشاركة، وإنما أصبح يتمحور حول سؤال أكثر عمقاً يتعلق بقدرة الدولة والأحزاب والمؤسسات الوسيطة على إنتاج “الثقة الانتخابية المستدامة” باعتبارها رأسمالاً سياسياً جديداً داخل الأنظمة الديمقراطية المعاصرة.   لقد انتقل المغرب، خلال السنوات الأخيرة، من مرحلة “تدبير الانتخابات” إلى مرحلة “حكامة الدورة الانتخابية”، وهو تحول مفاهيمي ومؤسساتي بالغ الدلالة، لأن الأمر يتعلق بإعادة بناء المسار الانتخابي وفق منطق النجاعة المؤسساتية والشفافية الإجرائية والتأمين القانوني للشرعية الديمقراطية. وبالتالي، فإن القوانين التنظيمية الجديدة لسنة 2026 لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد تعديلات تقنية معزولة، وإنما باعتبارها جزءاً من هندسة تشريعية شاملة تروم عقلنة الحقل السياسي، وتقليص هشاشة الوساطة الحزبية، والحد من اقتصاد الريع الانتخابي، وإعادة ضبط العلاقة بين المال والسياسة والإدارة الترابية.   ومن الثابت أن الدولة المغربية أصبحت تعتمد ما يمكن تسميته بـ”العقلنة الوقائية للمشهد الانتخابي”، أي الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الاختلالات إلى منطق بناء منظومة استباقية للرصد والتحصين والضبط. وهذا المفهوم الجديد، الذي يمكن اعتباره أحد المفاهيم الحديثة في الحكامة الانتخابية، يقوم على دمج الرقابة القانونية، والمراقبة الرقمية، والتتبع المالي، والتدقيق المؤسساتي، داخل دورة انتخابية موحدة تخضع لمعايير الحكامة متعددة المستويات.   لقد شكل القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب نقطة تحول مركزية في هذا المسار، لأنه لم يكتف بإعادة ترتيب الشروط التقنية للترشح، وإنما سعى إلى إنتاج ما يمكن تسميته بـ”الانتقاء الديمقراطي للمشروعية السياسية”، أي فرز النخب وفق معايير النزاهة القانونية والسلامة الأخلاقية والقدرة التمثيلية. ولذلك، جاءت المادة السادسة بمنطق ردعي واضح يهدف إلى تقليص ظاهرة “التأهيل الانتخابي الرمادي”، وهو مفهوم جديد يمكن توظيفه للإشارة إلى وضعية بعض الفاعلين الذين يستفيدون من الفراغات القانونية أو البطء القضائي للاستمرار داخل المؤسسات المنتخبة رغم وجود شبهات جنائية أو مالية تحيط بمسارهم.   وفي السياق ذاته، يبرز استمرار اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية باعتباره خياراً مؤسساتياً يروم تحقيق “التوازن التمثيلي التعددي”، أي منع التمركز الحزبي المفرط داخل البرلمان، وضمان توزيع أكثر اتساعاً للتمثيلية السياسية. وقد أثار هذا الخيار نقاشاً واسعاً بين المدافعين عن الاستقرار الحكومي والداعين إلى توسيع قاعدة المشاركة الحزبية، غير أن الدولة تبدو متجهة نحو ترسيخ نموذج “التعددية المؤطرة”، وهي صيغة سياسية تقوم على تشجيع التنوع الحزبي مع الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي ومنع الاحتكار الانتخابي.   أما إلغاء العتبة الانتخابية، فإنه يعكس توجهاً نحو ما يمكن تسميته بـ”الدمقرطة الإدماجية للمجال التمثيلي”، أي توسيع إمكانيات الولوج البرلماني أمام الأحزاب الصغرى والكفاءات المحلية والتنظيمات ذات الامتداد المجالي المحدود. ومن ثم، فإن الرهان لم يعد فقط هو إنتاج أغلبية عددية، وإنما بناء مشهد سياسي متعدد الفاعلين قادر على استيعاب التحولات الاجتماعية والمجالية والديمغرافية التي يعرفها المغرب.   وفي مستوى آخر، يبرز القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية باعتباره محاولة لإعادة هيكلة الاقتصاد المالي الحزبي وفق معايير الشفافية والمساءلة وربط التمويل بالفعالية الديمقراطية. لقد أصبح التمويل الحزبي اليوم جزءاً من “الأمن المؤسساتي للديمقراطية”، لأن هشاشة الموارد المالية للأحزاب كثيراً ما تنتج أشكالاً ملتوية من التبعية والارتهان والتمويل غير المعلن. ولذلك، فإن رفع سقف الهبات وتقنين الاستثمار الحزبي يدخل ضمن استراتيجية “شرعنة الموارد السياسية”، أي نقل التمويلات من الفضاء غير المنظم إلى المجال القانوني الخاضع للتدقيق والمراقبة.   ومن اللافت أن المشرع المغربي فتح المجال أمام الأحزاب لتأسيس شركات استثمارية مرتبطة بقطاعات التواصل والطباعة والنشر، وهي خطوة تعكس وعياً متزايداً بأهمية “الاستقلالية المالية الوظيفية” للأحزاب السياسية. فالحزب الذي يظل معتمداً بشكل كلي على الدعم العمومي يصبح تنظيماً هشاً من الناحية التدبيرية، وضعيفاً في قدرته على إنتاج النخب وتأطير المجتمع. أما الحزب الذي يمتلك موارد قانونية منظمة، فإنه يصبح أكثر قدرة على التخطيط الاستراتيجي والتكوين والتأطير والتواصل المؤسساتي.   وفي الاتجاه نفسه، يندرج دعم الشباب والنساء ضمن ما يمكن تسميته بـ”الحكامة الديمغرافية للتمثيلية”، أي ربط التمثيل السياسي بالبنية السكانية الحقيقية للمجتمع. لقد أدركت الدولة أن استمرار الهيمنة التقليدية داخل المؤسسات المنتخبة ينتج فجوة متزايدة بين المجتمع والسياسة، ويعمق الإحساس بالانفصال بين الأجيال الجديدة والبنية الحزبية الكلاسيكية. ولذلك، فإن تحفيز ترشيحات الشباب لم يعد مجرد إجراء تجميلي، وإنما أصبح جزءاً من استراتيجية إعادة تدوير النخب السياسية وتجديد الشرعية التمثيلية.   أما القانون رقم 55.25 المتعلق باللوائح الانتخابية واستعمال وسائل الإعلام، فإنه يعكس انتقال الدولة نحو “السيادة الرقمية الانتخابية”، وهو مفهوم جديد يشير إلى قدرة الدولة على تأمين المجال الانتخابي من الاختراق المعلوماتي والتلاعب الخوارزمي والتضليل الرقمي. لقد أصبحت الانتخابات المعاصرة تُدار داخل الفضاء الرقمي بقدر ما تُدار داخل المكاتب والمقرات الحزبية، ولذلك برزت الحاجة إلى تحصين العملية الانتخابية من الأخبار الزائفة والتزييف العميق والتأثيرات الرقمية العابرة للحدود.   ومن هنا جاءت المادة 51 المكررة لتؤسس لما يمكن وصفه بـ”الأمن الجنائي للمعلومة الانتخابية”، حيث جرى تجريم استعمال الذكاء الاصطناعي في التشهير أو التضليل أو المساس بنزاهة الاقتراع. وهذه المقتضيات تؤكد أن المغرب دخل فعلياً مرحلة “الحوكمة الخوارزمية للانتخابات”، أي تدبير المخاطر الرقمية المصاحبة للتحولات التكنولوجية الحديثة.   وفي هذا الإطار، تلعب المحكمة الدستورية دوراً محورياً في ضمان التوازن بين حماية الحريات الرقمية وتأمين نزاهة الاقتراع، إذ إن الرقابة الدستورية أصبحت تشكل جزءاً من “التأمين المعياري للديمقراطية”، أي إخضاع القواعد الانتخابية لاختبار الشرعية الدستورية قبل تنزيلها العملي. ومن المؤكد أن هذا التطور يعكس نضجاً متقدماً في البناء المؤسساتي المغربي، حيث لم تعد الانتخابات مجرد حدث سياسي دوري، وإنما أصبحت منظومة قانونية وإدارية متكاملة.   كما أن اعتماد المنصة الرقمية الخاصة بإيداع ملفات الترشيح يعكس توجهاً نحو “الإدارة الانتخابية الذكية”، وهي مقاربة تقوم على رقمنة المساطر وتقليص التدخل البشري وخفض منسوب الأخطاء الإدارية والاحتكاك البيروقراطي. لقد أصبحت الرقمنة اليوم أداة مركزية في بناء الثقة المؤسساتية، لأنها تقلص هامش التأويل والتلاعب، وتُخضع العمليات الانتخابية لمنطق التتبع الإلكتروني والتوثيق الرقمي.   وعلاوة على ذلك، فإن تحديد سقف المصاريف الانتخابية وإخضاع جزء من الإنفاق الرقمي للمراقبة يعكس بروز مفهوم جديد يمكن تسميته بـ”العدالة المالية التنافسية”، أي منع اختلال التوازن بين المترشحين بسبب الفوارق الاقتصادية الهائلة. فالانتخابات التي تتحول إلى سباق مالي تفقد جوهرها التمثيلي، وتصبح خاضعة لمنطق السوق السياسي أكثر من خضوعها لمنطق الاختيار الديمقراطي.   أما المؤسسات الدستورية الرقابية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، فقد أصبحت تشكل ما يمكن تسميته بـ”الائتلاف المؤسساتي للنزاهة الانتخابية”، أي شبكة رقابية متعددة الوظائف تتقاطع فيها آليات التدقيق المالي والملاحظة الحقوقية والتتبع الأخلاقي. وهذه المقاربة تعكس تحولاً عميقاً في فلسفة الدولة، حيث لم تعد وزارة الداخلية الفاعل الوحيد في تدبير الانتخابات، وإنما أصبحت العملية الانتخابية موزعة بين عدة مؤسسات دستورية متخصصة.   وفي العمق، يبدو أن المغرب يسعى إلى بناء نموذج انتخابي يقوم على “المشروعية المركبة”، أي الجمع بين الشرعية القانونية، والشفافية الإدارية، والرقابة القضائية، والتعددية الحزبية، والأمن الرقمي، والمشاركة المواطنة. وهذه المقاربة تعكس وعياً متزايداً بأن الديمقراطية المعاصرة لم تعد تُقاس فقط بصندوق الاقتراع، وإنما بقدرة المؤسسات على حماية المسار الانتخابي من الاختلالات البنيوية والتأثيرات غير المشروعة.   غير أن الرهان الحقيقي لا يتعلق فقط بجودة النصوص القانونية، لأن النصوص مهما بلغت دقتها تظل عاجزة عن إنتاج الثقة إذا ظلت الأحزاب السياسية تعاني من ضعف التأطير، وهشاشة النخب، وغياب الديمقراطية الداخلية، وفقر التواصل السياسي. لذلك، فإن تخليق الحياة السياسية لا يمكن اختزاله في الردع القانوني وحده، وإنما يقتضي بناء ثقافة مؤسساتية جديدة تقوم على الكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتثمين الالتزام الحزبي، وتطوير النخب الوسيطة.   لقد دخل المغرب اليوم مرحلة يمكن وصفها بـ”إعادة هيكلة المجال السياسي وفق منطق الحكامة الشاملة”، وهي مرحلة تتطلب من الأحزاب الانتقال من منطق التعبئة الموسمية إلى منطق التدبير البرامجي طويل المدى، ومن الشعبوية الخطابية إلى الفعالية التدبيرية، ومن الزعامة التقليدية إلى القيادة المؤسساتية.   ومن ثم، فإن انتخابات 23 شتنبر 2026 لن تكون مجرد محطة لاختيار أعضاء مجلس النواب، وإنما اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة والمجتمع والأحزاب على إنتاج نموذج انتخابي جديد يقوم على النزاهة الرقمية، والشفافية المالية، والتعددية المؤطرة، والتأمين المؤسساتي للثقة العمومية. ذلك أن الديمقراطية الحديثة لم تعد تُبنى بالشعارات، وإنما تُبنى بمنظومات الحكامة، وبقدرة المؤسسات على تحويل القانون إلى ممارسة، والرقابة إلى ثقافة، والانتخابات إلى تعاقد وطني دائم… وهي المعركة الحقيقية التي يخوضها المغرب اليوم في صمت مؤسساتي كثيف، وتحت أعين مجتمع يراقب، ويقارن، وينتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنسان البسيط بين يوسف إدريس وأنطون تشيخوف

    إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

    في تاريخ الأدب العالمي كُتَّابٌ كثيرون كتبوا عن الزعماء، والثورات، والانتصارات الكُبرى، لكنَّ قليلين فقط امتلكوا القُدرةَ على الإصغاء إلى الإنسان البسيط، ذلك الكائن الذي يمرُّ في الشارع دون أن يلتفت إليه أحد ، ويَحمل داخله عَالَمًا كاملًا من الألم والخوف والحُلْم والصمت.ومِن بين هؤلاء القلائل يَبْرز اسمان: الكاتب المصري يُوسُف إدريس(1927_ 1991) والكاتب الروسي أنطون تشيخوف ( 1860_ 1904 )، بوصفهما اثنين من أهمِّ الكُتَّاب الذين منحوا الإنسانَ البسيط مكانته الأدبية والإنسانية.
    لَم يكن الإنسانُ عندهما قائدًا عظيمًا، ولا بطلًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم لا مسالخ تنأى عن التلوث؟!

    عبد اللطيف مجدوب

    يطل علينا عيد الأضحى المبارك كل عام بنفحاته الإيمانية وأجوائه الروحانية، حاملاً معه بهجة اللقاء وقيم التكافل. لكن خلف هذا المشهد الروحي، تتحرك عجلة اقتصادية ضخمة ومتنوعة، تشمل قطاعات مهيكلة وغير مهيكلة ؛ إذ تغزو الأسواق العشوائية المحلات والطرقات، وتفيض الأرصفة والأزقة بتجار الماشية ومستلزمات العيد. هذا الرواج التجاري الاستثنائي، رُغم أهميته الاقتصادية، يفرض تحديات بيئية وصحية جسيمة تتطلب وقفة تأمل لمواجهتها.

    من السكن إلى النحر: جغرافيا التلوث المحلي!

    تبدأ المعضلة البيئية مع قضية اقتناء الأضاحي وإنزالها بالدور والمساكن داخل الأحياء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربيع حريمات….مع الأسف أخلفت الموعد

    السيد ربيع حريمات. 

    كتبها: الإعلامي أحمد الدافري 

    عندما تسجل هدفا داخل ميدانك بضربة جزاء في الدقيقة الأربعين، وأنت تعرف أنه مجرد هدف التعادل بين مباراتي الذهاب والإياب، وأنك مازلت لم تفز بالكأس بعد، أي حسابيا ليس لديك ما تفرح من أجله، لكنك تقف أمام الكاميرات وأنت تكاد أن تطير بالفرح، وتبدأ في رسم القلوب بأصابعك، وفي النفخ في يدك، وفي بعث رسائل الحب في الهواء لمدرجات الملعب، وكأنك قطعتي الواد ونشفو رجليك، علما أن الفريق الخصم ما زالت أمامه ستون دقيقة يمكن أن يفاجئك فيها في أية لحظة بهدف يجعلك في ورطة من أمرك، فاعلم أنك وضعت نفسك في موقف جعلك تبدو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسب غلاء أضحية العيد….هل يقدم وزير الفلاحة إستقالته؟

    كتبها: مصطفى الرميد، وزير سابق

    السلام عليكم

    تابعت بحزن وحسرة ، اصوات الناس المدوية،بشان الغلاء المستعر للاكباش، في معظم الاسواق المغربية.

    الناس يعبرون عن غضب وسخط عارمين، لم تشهدهما البلاد في اي مناسبة من مناسبات عيد الاضحى فيما سبق من السنين.

    يقع هذا، في سياق سنة ماضية لم يتم فيها ذبح الاضاحي.

     ويقع هذا، في سياق دعم مالي حكومي ضخم سبق ان استفاد منه موردو الاكباش .

    يقع هذا ايضا،في خضم سنة ممطرة اشرت على حصيلة فلاحية جيدة .

    اين الخلل اذن؟ 

    ان الجواب واضح بين، الخلل في السياسة الفلاحية ، التي لم تستطع تدبير الموضوع بتبصر واستباقية …

    الغريب ان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنو ذنبنا في هاد الإبادة الجماعية لي كتوقع للقطيع المغربي كل عام، ولي كتساهم بشكل مباشر في غلاء ثمن اللحوم

    محمد سقراط-كود///

    دابا حنا الناس الدراوش لي مكنعيدوش ولكن كنستهلكوا اللحم خلال السنة، شنو ذنبنا في هاد الإبادة الجماعية لي كتوقع للقطيع المغربي كل عام، ولي كتساهم بشكل مباشر في غلاء ثمن اللحوم، وتناقص قطيع الخرفان، بعد سنوات من الجفاف مايمكنش القطيع يخلف في عام واحد، المنطقي هو إلغاء العيد في حالة كانوا المغاربة محتاجين قرارات عليا باش مايشريوش منتوج في الغالب غالي عليهم وغادي يزيد يغلى عام على عام، راه العيد كيسبب في غلاء اللحم وتدمير القطيع وكيهلك القدرة الشرائية للمواطن، دابا نيت دور السوق كامل قلب على رابعة دالكبدة ماتلقاهاش أو غادي تلقاها بثمن كيلو شحال هادي.

    راه العام الجاي غادي يكون الحولي غلى من هاد العام وكذلك العام لي من وراه، راه مكيخلفش بالوتيرة باش كيتستهلك، واخا تدعمو الدولة بميزانية الجيش، هادو راه كائنات حية كتوالد ماشي كتقاد في المعامل، العيد خاصو يتلغى شي عشرسنين متابعة حتى يتنسى أو تبدل طريقة الاحتفال بيه تولي فلكلورية أكثر منا أنها قربان تقربا لله عز وجل، غادي يولي بنادم كيتقدى اللحم ويدير شوية ديال الدخان ويخرج يتمتع بالطبيعة بحال لي كيديرو سكان العالم الأول، أما هاد شري حولي تلاتين كيلو ديال الغنمي وقطعها طراف وديرها في الفريگو وبقى تاكل فيها حتى تدور العام، راه مكاينة في حتى بلاد والا منطق.

    أي منتوج واخا يكون التراب إلى تجمعنا كاملين وقررنا نشريوه في نهار واحد راه غادي يتضوبل الثمن ديالو، راه من غير المنطقي أصلا أن العياد يتسنى الحولي يكون رخيص ومناسب وبثمن التسعينات، واش باقا شي حاجة في هاد البلاد بنفس ثمنها هادي عشرين عام، هكاك حتى حولي العيد، ومادام هاد الاستهلاك المفرط راه عمرو غادي يرخاص، هاعلاش خاص المواطن المغربي يخدم عقلو واخا غير مرة في العام، وماينوضش يجري لرحبة البهايم وهو مسلف ومكلف ويشري منتوج بكثر من قيمتو في الأيام العادية، راه هاد السلوك ممحتاجش شي ذكاء خارق كنديروه كل نهار مع أي حاجة غالية علينا، من غير المدمنين لي مكيقدروش يقاوموا القطعة، وعلى مايبدو هادشي لي واقع للمغاربة مع الحولي دالعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا تقلْ لي خلِّهِ يبعبع! بمقدور المغربي مقاطعة إسرائيل. والمياه المعدنية. والحليب. و أهله. وأحبابه. و كل العالم. لكنه يستسلم أمام الخروف. ويهزمه اللحم

    حميد زيد – كود//

    المغربي ضعيف أمام الخروف.

    المغربي. ومهما ادعى. فإنه لا يستطيع أن يخلّيه يبعبع.

    وبمقدور المغربي أن يقاطع إسرائيل.

    والمياه المعدنية.

    والحليب.

    والغرب. والشرق.

    ويقاطع أهله. وأحبابه.

    ويقاطع كل العالم.

    لكنه يستسلم أمام الخروف. ويهزمه اللحم. ويسيل لعابه. بسببه.

    وحين تم إلغاء الأضحية العام الماضي.

    فقد ركّب المغربي خروفه الخاص.

    وصنعه صنعا.

    صنعَُ كما لو أنه يلعب بقطع الليغو.

    وجاء بالرأس. و بالكبد. وبالدوارة. وباللحم. وبالضلوع. متمكنا من الحصول على خروف معزز.

    ولم تكن تنقصه إلا الحياة.

    ولو كانت تباع لاشتراها هي الأخرى.

    ولم يكن ينقصه إلا الثغاء.

    ويجب أن تكون جاهلا بشخصية المغربي حتى تصدقه في هذه النقطة.

    ومهما قال لك.

    ومهما احتج. وعارض. و أقسم بمقاطعة الحولي فإنه يكذب.

    وفي نهاية المطاف يذهب صاغرا إلى الخروف.

    غارزا يده في إليته.

    وأتحدى المغربي المزلوط من هذا المنبر.

    أتحداه أن يقاطع الكبش. ويتركه يبعبع.

    أتحداه أن يفعلها.

    وقد نجحتْ كثير من حملات المقاطعة في المغرب.

    لكن العلاقة التي تربط المغربي بالخروف موغلة في القدم.

    ومن المستحيل أن يقاطعه.

    ومن المستحيل أن يتخلى عنه.

    ولا علاقة لها بالدين.

    بل بالهوية المورية. التي تحب منظر الدم المراق. وتحب رائحة الشياط. وتحب اللحم.

    وتحب أن يكون الشحم ملفوفا على الكبد.

    ولا فرق بين المؤمن والكافر.

    ولا فرق بين السلفي وبين القرآني.

    ولا أحد منهم يمتلك القدرة على أن يخلّيه يبعبع.

    وقد حاولوا في موقع كود. بدعوى الحداثة. والتغريب. وبسبب نزعة تبرجز طارئة. أن يؤثروا على المغربي.

    وأن يقنعوه بالتخلي عن هذا العيد.

    لكن هيهات.

    وقد دعوه إلى نحر ديك رومي بدل الخروف. كما يفعل النصارى.

    وعددوا له فوائد ذلك.

    لكن المغربي لم يتأثر. ولم يفرط في الطقس. وفي اللحم.

    ويسمعه يبعبع في أحلامه.

    ويتجول بحثا عنه في الأسواق.

    ويسافر إلى المدن.

    وإلى القرى.

    بهدف الحصول عليه.

    و يقترض.

    ويبيع أثاث البيض.

    ويسرق.

    ويستجدي الناس.

    ورغم أن يقول خله يبعبع

    فلا تصدقوا المغربي

    وكلما اقترب الموعد

    وكلما ضاق الوقت

    وكلما بدأ العد العكسي

    ترى المغربي المزلوط يجري في كل الاتجاهات

    وكلما سمع بعبعة

    يتبعها

    كنداء

    ويتلمس الخروف

    ويربت عليه

    و يحضنه. وينام معه في التريبورتر.

    ويشتريه بالثمن الخيالي

    وبكل ما يملك.

    ويمر العيد.

    ويظل الخروف يبعبع في رأس المغربي.

    وفي قلبه

    وفي روحه.

    ويظل الخروف يسكنه

    ويظل المغربي ينتظره

    يظل مشتاقا إليه

    يظل يحن إليه

    يظل دائما في انتظاره

    إلى أن يموت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال من ورق

    في كل موسم سياسي أو إنساني أو عاطفي، يخرج علينا جيش جديد من الفرسان الرقميين الذين يكتشفون فجأة أن ضمائرهم كانت نائمة في غرفة الإنعاش، وأن البشرية لا يمكن أن تستمر دقيقة إضافية دون بياناتهم الملتهبة وصورهم البطولية وتعليقاتهم التي تقطر حكمة وتضحية.

    يتحول الهاتف إلى بندقية أخلاقية، وتصبح مواقع التواصل الاجتماعي ساحة لتحرير العالم، بينما يبقى العالم نفسه على حاله، جالسا في زاويته القديمة، يدخن سجائره بهدوء ويسخر من الجميع.

    النضال الموسمي ليس التزاما أخلاقيا بقدر ما هو استثمار ذكي في اقتصاد الشهرة. بعض الناس لا يبحثون عن العدالة، بل عن زاوية تصوير جيدة بجانبها. لا يريدون إنقاذ الضحايا، بل يريدون الظهور بمظهر الشخص الذي يشعر بآلام الضحايا أكثر من الضحايا أنفسهم. هناك من يرفع الشعارات كما يرفع المراهق قميص فريقه المفضل، فقط لأن الأمر رائج ويمنحه شعورا مؤقتا بالعظمة والانتماء والتفوق الأخلاقي على الآخرين.

    الأمر يصبح أكثر إثارة للسخرية حين يتحول بعض الأطباء إلى أبطال سينمائيين موسميين. الطبيب الذي يرفض العمل في قرية مغربية نائية لأن الطريق غير معبدة، ولأن «السكانير كاع ما كاين»، ولأن شبكة الهاتف ضعيفة، يتحول فجأة إلى «سوبرمان» مستعد لعبور البحار من أجل «تحرير غزة». يصبح مستعدا لمواجهة البوارج والأساطيل والقوى العظمى، لكنه غير مستعد لقضاء ستة أشهر في منطقة جبلية داخل وطنه. هنا لا نتحدث عن تضامن إنساني بريء، بل عن ظاهرة نفسية معقدة تختلط فيها الرغبة في البطولة مع الهروب من الواجب الحقيقي.

    الواجب الحقيقي ممل، بطيء وغير قابل للتصوير. لا توجد كاميرات تلاحق الطبيب الذي يشتغل سنوات في قرية منسية، ولا يوجد «تراند» لمن يقضي لياليه في علاج الفقراء بصمت. البطولة اليومية لا تمنح صاحبها آلاف المتابعين، ولا تستدعي استضافته في البرامج الحوارية. لذلك يفضل البعض البطولة البعيدة، لأنها أقل تكلفة أخلاقية وأكثر ربحا رمزيا. الإنسان يحب المعارك التي لا تطلب منه التضحية الفعلية، بل فقط أداء دور الضحية أو المنقذ أمام الجمهور.

    سيكولوجيا هذه الظاهرة تقوم على ما يسميه علماء النفس بالتعويض النرجسي. الفرد الذي يشعر بالعجز أو الفراغ أو انعدام التأثير الحقيقي في حياته، يبحث عن قضية ضخمة يذوب داخلها حتى يشعر بأنه أكبر من حجمه الطبيعي. فجأة يصبح خبيرا في الجغرافيا والسياسة والحروب والعلاقات الدولية، ويبدأ في مخاطبة الدولة كما لو أنه قائد أسطول بحري وليس مجرد شخص يكتب المنشورات من مقهى مكيف. المشكلة أن هذا النوع من النضال لا يهدف إلى الحلول بقدر ما يهدف إلى صناعة صورة بطولية للذات.

    السياسي بدوره يلعب اللعبة نفسها ولكن بحذر. يحرض الشباب على المغامرات العاطفية الكبرى، يتحدث عن الكرامة والبطولة والتضحية، ثم يعود بهدوء إلى صالون فيلته الفاخرة المحاطة بأشجار الليمون. هناك، يحتسي كأس «خودنجال» منعش ويشاهد نشرات الموت بارتياح، بينما الشاب الذي صدق الخطاب الحماسي يحاول تفسير سبب تحوله إلى وقود مجاني في معركة لا يفهم خيوطها أصلا.

    أخطر ما في النضال الاستعراضي أنه يحول القضايا الإنسانية إلى مسرح ضخم للأنا. تختفي الحكمة، ويتراجع التفكير الاستراتيجي ويصبح كل من يرفض التهور متهما بالجبن أو الخيانة. وهكذا تنتصر العاطفة السريعة على العقل، ويصبح التصفيق أهم من النتائج، والصورة أهم من الفعل والضجيج أهم من المسؤولية. وفي النهاية، يكتشف الجميع أن العالم لم يتغير كثيرا، لكن عددا لا بأس به من الناس حصلوا بالفعل على المتابعين والشهرة وبعض العقود الإعلانية أيضا.

    المهزلة الحقيقية أن أصحاب هذا النضال يتعاملون مع الدولة كما لو أنها شركة إنتاج مسؤولة عن توفير المؤثرات البصرية لأحلامهم الشخصية. يريدون قرارات انفعالية، وردود فعل مسرحية ومواقف مصنوعة خصيصا لتغذية إحساسهم الداخلي بالعظمة. وإذا حاول أحد تذكيرهم بتعقيدات السياسة الدولية أو بحسابات الأمن القومي أو بضرورة ترتيب الأولويات داخل الوطن، اتهموه مباشرة بالخيانة أو بانعدام الإنسانية. العقل بالنسبة إليهم عدو مزعج يعكر صفو الحماس الجماعي، لذلك تتحول النقاشات بسرعة إلى مزايدات أخلاقية فارغة، حيث يتنافس الجميع حول من يصرخ أكثر لا حول من يفكر أفضل. والمثير للشفقة أن كثيرين من هؤلاء لا يستطيعون تحمل أبسط أشكال الانضباط داخل حياتهم اليومية، لكنهم يقدمون أنفسهم باعتبارهم قادة مشروع تاريخي لتغيير العالم. إنهم ثوار اللحظة القصيرة، أولئك الذين يختفون مباشرة بعد انطفاء الكاميرات، تاركين خلفهم ضجيجا كثيفا وواقعا أكثر ارتباكا من السابق.

    أمام هذا الوضع، يجد المواطن البسيط نفسه مطالبا بدفع فاتورة هذه العروض الموسمية. هو الذي ينتظر طبيبا في المستشفى العمومي، وأستاذا في المدرسة القروية وسياسيا يتصرف بعقل دولة لا بعقل مؤثر يبحث عن الإعجابات. أما أبطال المواسم الكبرى فيواصلون التنقل بين القضايا كما يتنقل السائح بين المنتجعات، يحملون حقائبهم الأخلاقية الخفيفة ويبحثون دائما عن الكاميرا التالية، وعن تصفيق جديد يدفئ هشاشتهم الداخلية لبعض الوقت قبل الاختفاء مجددا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تضم الحكومة المغربية وزيرا مسيحيا ؟

     هل تضم الحكومة المغربية وزيرا مسيحيا ؟

    خالد الصمدي ـ خبير في علوم التربية ووزير سابق 

    في سابقة صادمة للرأي العام المغربي والاسلامي، الحكومة المغربية تصدر عقيدة التثليث والصليب الى خارج المملكة باسم المغاربة المسلمين !!

    حيث وصل الأمر بوزير منها إلى توزيع الصليب خارج الوطن ، في زيارة رسمية باسم الدولة المغربية التي تأسست منذ قرون على عقيدة التوحيد ونشرت الإسلام عبر التاريخ في أوروبا عبر الاندلس وفي إفريقيا عبر الساحل والصحراء ، وفي أمريكا في رحلات اكتشافها، وحاربت الصليبيين الغزاة على أبواب بيت المقدس مشرقا، وأوقف المغاربة بدمائهم زحف الصليبيين…

    إقرأ الخبر من مصدره