Catégorie : صحة

  • الأطباء يكشفون المواد القاتلة للكلى

    أدرج الأطباء خمس مواد غذائية في قائمة المواد القاتلة للكلى.

    وتشير مجلة En Son Haber التركية، إلى أن هذه المواد وفقا لخبراء الطب تلحق ضررا كبيرا بالكلى.

    وتضيف، لذلك يؤكد الخبراء على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني واستبعاد المواد الغذائية التي تلحق الضرر بالكلى. وبالتأكيد يجب قبل كل شيء الابتعاد عن العادات السيئة – التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

    والمواد التي أدرجها الخبراء في القائمة هي:

    الملح – يؤدي تناول كمية كبيرة من الملح إلى استهلاك الكلى. لذلك من الأفضل استبداله بتوابل مفيدة. كما أن المنتجات المصنعة كاللحوم وغيرها، تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. لذلك من الأفضل استبعادها من النظام الغذائي.
    الحليب – هذه مادة مفيدة للجسم عند تناولها بكميات معتدلة. لأن الإفراط في تناول الحليب، يلحق الضرر بالكلى، كونه يحتوي على الفوسفور الذي يرهق الكلى كثيرا .

    الموز – يحتوي الموز على البوتاسيوم. لذلك لا يمكن اعتبار هذه المادة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية في الكلى.

    البرتقال – ثمار الحمضيات غنية بفيتامين С، ولكنها في نفس الوقت تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، الذي إذا لم ينظف الدم منه، يلحق الضرر بالجسم.

    اللحوم الحمراء- اللحوم بصورة عامة ترهق الكلى. لأن البروتين الحيواني صعب الهضم والامتصاص. وتنفق الكلى طاقة كبيرة لإخراجه. لذلك ليس مستبعدا أن يضطر الشخص الذي يفرط بتناول اللحوم الحمراء إلى إجراء عمليات غسيل الكلى بين فترة وأخرى.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء “أشباح” يحرمون المواطنين من الخدمات بمستشفى الجديدة.. ومطالب برلمانية بتحقيق حكومي

    رغم تدشين مستشفى إقليمي جديد قبل سنوات، لازالت ساكنة مدينة الجديدة وإقليمها تعاني نقصا حادا في الخدمات الصحية بالقطاع العمومي، مع شح في الموارد البشرية العاملة بالمستشفى.

    المساحة الكبيرة التي أقيم عليها المستشفى وبنايته الحديثة لا تعكس حقيقة الخدمات المقدمة داخله، وفق ما أكدته النائبة البرلمانية هند بناني الرطل في سؤال وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدة أن غياب الأطر الصحية يعيق هذا المرفق الحيوي عن القيام بمهامه، مشيرة إلى وجود أكثر من 18 طبيب شبح لا يزاولون مهامهم بالمستشفى إلا لماما.

    وأكدت النائبة أن هؤلاء “الأشباح” يشتغلون تحت مسميات عديدة هي مثار للتساؤل، حيث أن المندوبية الإقليمية للصحة وضعتهم تحت مسمى لجان، بحيث يعملون سويعات قليلة بالأسبوع، كما هو الشأن بالنسبة لأطباء لجنة النظر في الشهادات الطبية، بالمستشفى القديم، وأطباء بالحي الجامعي، وأطباء الشغل، في حين يكابد آخرون للتعامل مع العدد الكبير من المرضى الوافدين على المستشفى.

    وطالبت النائبة الوزير بفتح تحقيق جدي حول هذه الظاهرة التي تضر بالسير العادي للمرفق الصحي، وكذا دور المندوبية الإقليمية للصحة في ذلك، ودور رئيس قسم الولادة الذي سجلت أنه أصبح يشتغل خارج المستشفى ولا يحضر إلا نادرا رغم الاكتظاظ الذي يعيشه المستشفى.

     

    وسجلت النائبة أن مدير المستشفى سبق وأن راسل المندوبية الإقليمية مرارا بشأن موضوع ثلاث طبيبات بالطب العام يشتغلن بقسم الولادة “كأشباح”، وقد رفضن الالتحاق بالأقسام التي تعاني من خصاص كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمراض تحفز حدوث احتشاء عضلة القلب

    أعلنت الدكتورة ناتاليا تشويتش، أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية، أن السمنة مرتبطة بخطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع موقع “doctorpiter.ru” إلى أن السمنة ومرض السكري يمكن أن يحفزا الإصابة باحتشاء عضلة القلب .

    ووفقا لها هناك عدد من الأمراض تزيد من احتمال إصابة النساء بنسبة 84 بالمئة ، والرجال بنسبة 85 بالمئة باحتشاء عضلة القلب. وقد أدرجت هذه الأمراض وفقا لبيانات نتائج دراسات عالمية.

    وتضيف الأخصائية، مرضى السكري هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة باحتشاء عضلة القلب.

    وتقول، “تتضرر الأوعية الدموية من وفرة السكر في الدم، حيث تتضرر أولا الشعيرات الدموية ومن ثم الشرايين الكبيرة. تفقد هذه الأوعية في البداية مرونتها ونفاذيتها، ولن تعد قادرة على تغذية الأنسجة والأعضاء بصورة كاملة وبالأخص عضلة القلب”.

    وتنصح الخبيرة، جميع من يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم الاهتمام بصحتهم، لأن اللويحات المسببة لتصلب الشرايين تتضرر من تقلبات مستوى ارتفاع ضغط الدم، حيث يتوغل الدم بداخلها ويتخثر مشكلا جلطة دموية. وهذه الجلطة تسد الوعاء الدموي في القلب، ما يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب.

    وتضيف، الأشخاص الذين يعانون من السمنة معرضون للإصابة باحتشاء عضلة القلب أيضا.

    وتقول، “أظهرت نتائج الدراسات العلمية، أن السمنة مرتبطة بصورة مباشرة بخطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب. لأن الشخص الذي يعاني من السمنة والوزن الزائد، تحصل في بنية عضلة قلبه تغيرات لا رجعة فيها”.

    ووفقا لها، أن تصلب الشرايين وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، يساهمان في الإصابة بأمراض القلب، ونمط الحياة الخامل والتدخين يمكن أن يكونا محفزين لاحتشاء عضلة القلب.

    المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعداد لبرنامج ضخم يهتم بالقضايا المتعلقة بالصحة وتعزيز الرأسمال البشري

    الدار/ خاص

     

    يجرى حاليا الإعداد لبرنامج ضخم، يهتم بالقضايا المتعلقة بالصحة وتعزيز الرأسمال البشري ، بعد توقيع إتفاقية إطار مطلع الأسبوع الجاري لتنفيذ برنامج الرفع من عدد مهني القطاع في أفق 2030، إذ من المنتظر أن يتم إحداث كلية للطب والصيدلة بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ومركز استشفائي جامعي.

    وقد وقع هذه الاتفاقية  الإطار كل من خالد أيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.

    ومن هذا المنطلق سترى كلية الطب والصيدلة وكذلك المركز الإستشفائي قريبا  النور في بني ملال. هاذين المشروعين الكبيرين تم التوقيع على الإتفاقية الخاصة بهما بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش الإثنين الماضي.

    وتهدف هذه الاتفاقية الإطار إلى تقليص الخصاص الحالي المسجل في الموارد البشرية الصحية، إضافة إلى إصلاح نظام التكوين.

    ويروم هذا البرنامج الرفع من عدد مهنيي الصحة من 17.4 لكل 10.000 نسمة المسجل سنة 2021 إلى 24 ‏ بحلول العام 2025 ثم إلى 45 في أفق سنة 2030.

     وتصل كلفة تنفيذ هذا البرنامج إلى ما يفوق 3 مليارات درهم، علاوة على كلفة إحداث ثلاث مستشفيات جامعية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يحدث أسوأ تساقط الشعر في سبتمبر؟

    يحذر الخبراء الصحيون من أن شهر سبتمبر عادة ما يكون الأسوأ لتساقط الشعر، وذلك بسبب ظاهرة تُعرف باسم “التساقط الموسمي”.

    ويُعتقد أن هذا مرتبط بتغيرات درجة الحرارة في نصف الكرة الشمالي، حيث تنخفض درجات الحرارة في الخريف، بعد التعرض المطول للشمس خلال الصيف، والضغط الناتج عن العودة إلى العمل.

    ولكن بعد أن يبلغ ذروته في سبتمبر، ينخفض تساقط الشعر ببطء، مع أدنى المعدلات في يناير، وفقا لما ذكره عالم الشعر في “هارلي ستريت”، مارك بليك.

    وتشمل العوامل الأخرى التي تؤدي إلى فقدان البصيلات، حروق الشمس والتغيرات في مستويات الهرمونات والنظام الغذائي.

    ويعد شهر أكتوبر هو نقطة التحول بالنسبة للشعر حيث يبدأ تساقط الشعر في الانحسار حتى أدنى معدلات التساقط في يناير.

    وأضاف بليك: “التوتر ليس قاتلا للجسم فحسب، بل إنه أيضا قاتل لبصيلات الشعر. إنه يزيد من إنتاج الجسم للأدرينالين والكورتيزول، ما يعطل دورة النمو الطبيعي للشعر ويؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفرط. ويمكن تصنيف الإجهاد الذي يؤثر على تساقط الشعر إلى خمس فئات: الموت، والطلاق، والديون، وتشخيص أمراض معينة، والإقالة من العمل، وهي عوامل شائعة بالنسبة لمعظمنا”.

    وفيما يتعلق بالتغيرات الهرمونية، وخاصة انقطاع الطمث، أضاف بليك: “بعض بصيلات الشعر لدى الإناث حساسة بشكل خاص للأندروجينات، وهي مجموعة من الهرمونات تشمل التستوستيرون والأندروستينيون. وخلال بداية انقطاع الطمث، تبدأ مستويات هرمون الإستروجين في الانخفاض واختلال التوازن بين هرمون الإستروجين والتستوستيرون. والأندروجين هو أحد مستقلبات هرمون التستوستيرون وقد ارتبط بتساقط الشعر”.

    وتأتي تعليقات بليك في إطار بحث أجري على 2000 بالغ، بواسطة العلامة التجارية Nioxin للعناية بالشعر، ووجد أن ما يصل إلى ستة من كل عشرة عانوا من تساقط الشعر في حياتهم.

    ويقترح بليك أن البشرة ليست الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى الحماية من الشمس، بل إن الأمر يشمل الشعر أيضا.

    وقال: “عادة ما يمكن الوقاية من تقصف الشعر من التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك، يتجاهل معظم الناس قوة أشعة الشمس. ويحتاج الشعر الأشقر أو الناعم إلى أقصى درجات الحماية”.

    وعندما يتعلق الأمر باتباع نظام غذائي، يحذر مارك من أن هذا قد يؤثر أيضا على خصلات الشعر، موضحا: “نظرا لأن الشعر هو نسيج غير أساسي، فهو أول ما يهمله الجسم إذا كان هناك نقص في المعادن أو الفيتامينات، لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن هو المفتاح لنمو الشعر”.

    وكانت الأوقات العصيبة في العمل، وإنجاب الأطفال، والطلاق من بين أهم أحداث الحياة التي يعتقد البريطانيون المشاركون في الدراسة أنها تتسبب في تغييرات كبيرة في الشعر، وفقا للدراسة، التي صدرت بمناسبة شهر التوعية بتساقط الشعر.

    ووفقا للدراسة، فإن نمو الشعر الأمثل يحدث في سن 15-30 عاما، ويبدأ في التضاؤل ​​في سن 40-50. ومن الطبيعي أن يحدث تساقط الشعر بشكل يومي حيث نفقد ما بين 100 ألف و150 ألف شعرة يوميا، وهو أمر لا يلاحظه الجميع تقريبا. ولكن عندما يزيد التساقط عن هذا الحد، فإنه يصبح واضح بشكل كبير.

    وأشارت الدراسة إلى أن متوسط ​​العمر الذي يلاحظ فيه تساقط الشعر لأول مرة هو 34 عاما.

    وتعد بصيلات الشعر ثاني أكثر الخلايا إنتاجا في الجسم، وبالتالي تتطلب بصيلات الشعر الكثير من الطاقة الغذائية لنمو شعر مثالي.

    وقال متحدث باسم Nioxin: “هناك العديد من الأحداث الحياتية التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر، ومن المهم أن نفهم العلم الكامن وراء ذلك”.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب مختص يتنبأ بما سيؤول إليه حال كورونا بعد عام

    قال الطبيب فلاديسلاف جيمشوغوف، المختص في الأمراض المعدية شديدة الخطورة، إنه فقط بعد عام، سيكون من الممكن القول بشكل قاطع إن فيروس كورونا أصبح مرضا موسميا مثل الإنفلونزا.

    في رأيه، هناك سيناريوهان لانتهاء هذا الوباء. أحدها هو انتقال عدوى الفيروس التاجي إلى حالة مرض موسمي مثل الإنفلونزا.

    وأضاف الخبير: “سينتشر فيروس SARS-CoV-2 بين الناس طوال الوقت – أي سينتقل من النصف الجنوبي للكرة الأرضية إلى الشمال. الآن، عندما يكون لدينا الصيف، يكون الشتاء في ذروته في نصف الكرة الجنوبي. سنرى الربيع القادم إذا كانت هذه الموجة ستنتهي مثل الإنفلونزا أو لن تنتهي، وهل ستبقى خلال فصل الصيف. يجب أن تمر فترة من الزمن، ثم سنرى ما إذا كان [الفيروس التاجي] قد أصبح موسميا”.

    لكن الخبير، يعتبر أن السيناريو الأكثر احتمالا لتطور الأحداث هو انتقال الفيروس التاجي إلى حالة عدوى بؤرية طبيعية. في هذه الحالة، يمكن للفيروس العثور على “مضيف” – ناقل له في الطبيعة.

    وقال: “عندما ينخفض ​​مستوى المناعة البشرية الجماعي، فسيتوقف عن توفير الحماية، وهو ما سيجعل [الفيروس التاجي] يزهر مرة أخرى في المجتمع البشري – بهذا الشكل يوجد وباء إيبولا”.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 3 وفيات و219 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 219 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1260978 حالة في المملكة.

    وأوضحت الوزارة، في الحصيلة اليومية الخاصة بتطورات الحالة الوبائية جراء فيروس كورونا في المملكة، أن مجموع حالات التعافي من الفيروس المستجد قد ارتفع خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 1240118 حالة، بزيادة 610 شفاء جديدة.

    وكشفت  وزارة الصحة،  عن تسجيل 3 حالات وفاة بسبب الفيروس، خلال الفترة الزمنية بين الرابعة من أمس السبت والرابعة من عشية يومه الأحد، ليرتفع إجمالي الوفيات في 16237 حالة.

    وأوضحت الوزارة، أنه تم استبعاد 7771، بعدما أثبتت التحاليل المخبرية خلوها من الفيروس، ليرتفع بذلك مجموع الحالات المستبعدة منذ ظهوره في المملكة إلى 12238696 حالة.

    وأشارت الوزارة في نشرتها إلى أن عدد الحالات النشطة بلغ 4623 حالة، منذ ظهور أول حالة إصابة بالفيروس المستجد، المسبب لمرض كوفيد-19، بالمملكة في شهر مارس المنصرم.

    في المقابل، فإن عدد الأشخاص الذين خضعوا لتلقيح كورونا الجرعة الأولى بلغ 24875759​​​​​​​​​​​ شخصا، بينما بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من عملية التلقيح بخصوص الجرعة الثانية 23366061 وذلك منذ بداية عملية التلقيح بالمملكة، فيما بلغ الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثالثة 6674289 شخصا، ووصل عدد الملقحين بالجرعة الرابعة 25832 شخصا.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 576 مليونا و800 ألف إصابة

    أعلنت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم، ارتفعت إلى 576 مليونا و819 ألفا و580 إصابة.

    وأوضحت الجامعة في أحدث إحصائية نشرتها، عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم، ارتفع إلى 6 ملايين و399 ألفا و498 حالة وفاة.

    وأضافت أن الولايات المتحدة، سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 91.3 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 33.8 مليون إصابة.

    وتصدرت الولايات المتحدة، قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و29 ألف حالة وفاة، تليها البرازيل في المرتبة الثانية بـ678 ألفا و486 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 526 ألفا و357 حالة وفاة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 أطعمة ومشروبات تنغص النوم.. خبراء يوصون بتفاديها ليلا

    يحتاج جسم الإنسان إلى أخذ قسط كاف من الراحة حتى يظل قادرا على أداء وظائفه، في اليوم الموالي، لكن تناول بعض الأطعمة في وجبة العشاء، يؤثر بشكل سلبي على ما يعرف بـ”جودة النوم”، فيستقظ الشخص وهو في حالة من التعب والإرهاق.

    ويوصي خبراء الصحة بالابتعاد عن ستة من الأطعمة والمشروبات، في فترة المساء، من أجل النوم بشكل أفضل، وعدم مكابدة أعراض مزعجة بسبب نوع الأكل الذي جرى تناوله في وقت متأخر.

    وبحسب موقع “هيلثت لاين”، فإن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة والشوكولاتة، لا تصلح لفترة المساء، لأنها تمد الجسم بالطاقة وتجعله في حالة يقظة، وعندئذ قد يعاني الشخص أرقا فيحرم نفسه من ساعات نوم يحتاج إليها.

    وفي سنة 2013، كشفت دراسة طبية أن أخذ كمية من الكافيين تقدر بـ400 ميليغرام قبل مدة تتراوح بين 3 و6 ساعات من الذهاب إلى السرير، من شأنه أن يؤثر سلبا على النوم.

    وفي المنحى نفسه، ينصح خبراء الصحة بتقليل البهارات في الأطعمة التي يجري تناولها ليلا، لأن كثرتها تؤدي إلى زيادة احتمال الحرقة وما يعرف بارتجاع المريء أي رجوع الحمض المعدي بصورة عكسية.

    أما النصيحة الثالثة فهي الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات، لأن هذه الأخيرة تحدثت صعودا وهبوطا في مستوى السكر بالدم، وعندئذ، يتدخل الجسم من أجل ضبط هذا الاضطراب عبر عدة هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يؤدي إلى حالة من القلق والاهتياج.

    ورابع النصائح الابتعاد عن الأطعمة المعالجة مثل لحم “البيكون” و”السلامي”، لأن ضررها لا يقف عند اضطراب النوم فقط، بل يتعدى ذلك إلى أضرار بعيدة المدى.

    وفي النصيحة الخامسة، يقول الخبراء إن من يأكلون أطعمة ذات مستوى عال من الدهون، ينامون لفترات أقصر في الليل، كما أن نومهم يزداد اضطرابا مع الوقت، بشكل عام، نظرا إلى زيادة وزنهم.

    ويحث الخبراء، في نصيحة سادسة، على الابتعاد عن الكحول، لأنها تؤثر على النوم، حتى وإن كان الشخص الذي يشربها يشعر بالنعاس، لكنه يصحو صباحا وهو مرهق، لا سيما أن الكحول يمتص السوائل الموجودة في جسم الإنسان.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرط واحد.. الموز يساعد في الوقاية من السرطان

    خلصت دراسة جديدة إلى أن تناول قرن واحد من الموز يوميا، يمكن أن يساعد في الوقاية من عدة أنواع من السرطان.

    لكن الأمر بحاجة لأن يكون قرن الموز أخضر اللون، بحسب ما أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأعطى العلماء الأشخاص الذين لديهم مخاطر عالية للإصابة بالسرطان نظاما غذائيا غنيا بالنشا المقاوم، بعدما وجدوا أنه يقلل من خطر الإصابة ببعض أشكال المرض بأكثر من النصف.

    والنشأ المقاوم شكل من أشكال الكربوهيدرات، يزود الإنسان بالطاقة، ويوجد في الشوفان والحبوب والفاصوليا، وبشكل أقل في الموز الأخضر.

    وبحثت الدراسة، التي قادها علماء بريطانيون، في حالات 1000 مريض مصابون بـ”متلازمة لينش”، وهي حالة وراثية تزيد من خطر الإصابة بـسرطان القولون وسرطان بطانة الرحم وغيرها.

    وأعطى الباحثون المشاركين وجبة من النشا المقاوم، ما يعادل قرن موز غير ناضج، وذلك لمدة عامين في المتوسط.

    وخلصوا إلى أن الموز بهذه الهيئة تمكن من تقليل خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان في أنحاء الجسم بنحو 60 في المئة، لكنه لم يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

    وكان التأثير الوقائي للموز قويا خاصة في مواجهة السرطانات التي تضرب الجهاز الهضمي العلوي، مثل سرطان المريء والبنكرياس، التي يصعب اكتشافها.

    وقال جون ماذر، أستاذ التغذية البشرية في جامعة نيوكاسل: “وجدنا أن النشا المقاوم يقلل من مجموعة من السرطانات بنسبة تزيد على 60 في المئة”.

    وأضاف ماذر أن التأثير كان أكثر وضوحا في الجزء العلوي من القناة الهضمية.

    وتابع: “هذا مهم لأن سرطان الجهاز الهضمي العلوي يصعب تشخيصه وغالبا لا يتم اكتشافه مبكرا”.

    وأضاف ماذر أن جرعة النشا المقاوم المستخدمة في التجربة تعادل تقريبا تلك الموجودة في موزة غير ناضجة.

    وأشار إلى أن النشا الموجود في الموز يقاوم التحلل ويصل إلى الأمعاء، حيث يمكنه أن يغير من نوع البكتيريا التي تعيش هناك.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره