Catégorie : صحة

  • كوفيد-19 : 4003 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و556 ألف ملقح بالكامل

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 4003 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 2021 شخصا، فيما تم تسجيل حالتي وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و556 ألف و187 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و342 ألفا و904 أشخاص، مقابل 24 مليونا و857 ألفا و206 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و216 ألفا و909 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و175 ألفا و362 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 96.6 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (1367)، والرباط سلا القنيطرة (1185)، وفاس مكناس (430)، وطنجة تطوان الحسيمة (296)، ومراكش اسفي (257)، وسوس ماسة (175)، وبني ملال خنيفرة (91)، والشرق (76)، ودرعة تافيلالت (74)، وكلميم واد نون (27)، والداخلة وادي الذهب (19)، والعيون الساقية الحمراء (6).

    أما بالنسبة للوفيات، فقد سجل حالة واحدة بكل من جهة الرباط سلا القنيطرة ومراكش آسفي . وبلغ مجموع الحالات النشطة 25 ألف و438 حالة، في حين تم تسجيل 28 حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 158 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 3 في المائة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة جوع تهدد مناطق عبر العالم

    حذرت منظمة الصحة العالمية من أزمة جوع تواجه العالم اليوم، وكذا من آثارها على الصحة البدنية والعقلية، مؤكدة على ضرورة تضافر جهود الحكومات والوكالات الدولية والقطاع الخاص من أجل مواجهة التحديات.

    وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحفي أن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية والوقود والسلع الأخرى يؤدي إلى فقدان ملايين الأشخاص لوجباتهم وإلى الجوع، ولهذا الأمر تداعيات كبيرة على الصحة البدنية والعقلية. وأضاف أن بعض المناطق، مثل القرن الأفريقي، تواجه مشاكل خطيرة تتعلق بانعدام الأمن الغذائي قد تؤدي إلى المجاعة، في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 80 مليون شخص، أي واحد من كل أربعة أشخاص، في منطقة شرق أفريقيا من انعدام الأمن الغذائي.

    وأشار إلى أن نقص الغذاء والتغذية يضعف جهاز المناعة ويزيد من خطر التعرض للإصابة بالأمراض، مضيفا أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم الأكثر عرضة للوفاة من الالتهاب الرئوي وأمراض الإسهال والحصبة.”

    وأكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الشركاء للاستجابة إلى الأزمة الصحية والغذائية، وخاصة من خلال تقديم الخدمات الصحية الأساسية للمحتاجين، وعلاج الأطفال المرضى الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، ومنع انتشار الأمراض المعدية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية :تفشي إصابات جدري القردة في أكثر من 50 دولة لا يزال يمثل خطرا كبيرا

    أفادت منظمة الصحة العالمية بأن تفشي الإصابات بجدري القردة في أكثر من 50 دولة لا يزال يمثل خطرا كبيرا.

    وأعرب رئيس المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه من استمرار انتقال العدوى “لأن ذلك يشير إلى أن الفيروس يرسخ وجوده، ويمكن أن ينتقل إلى مجموعات معرضة لخطر كبير، بما في ذلك الأطفال ومرضى نقص المناعة الطبيعية المكتسب والنساء الحوامل”.

    وصوتت غالبية لجنة الطوارئ من الخبراء المستقلين الأسبوع الماضي ضد إعلان “حالات طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي”، والتي ستكون أعلى مستوى تأهب لمنظمة الصحة العالمية.

    وأشار رئيس المنظمة إلى أن هذا الأمر ليس له عواقب عملية فورية، ولكن من شأنه أن يلفت انتباه السلطات في جميع أنحاء العالم بقوة أكبر إلى المشكلة ومن الواجب أن يؤدي إلى جهود أكبر لاحتوائها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 أطعمة “لإصلاح” الجلد التالف وتعزيز البشرة

    مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يواجه الناس تعرضا متزايدا لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومع هذا التعرض المتزايد تأتي مجموعة كاملة من الآثار الضارة.

    وتلعب البشرة دورا حيويا في حماية الجسم، ويمكن أن تساعد بعض مقايضات النظام الغذائي بشكل فعال في إصلاح البشرة، من أولئك الذين قد يعانون من حروق الشمس وجفاف الجلد، إلى أولئك الذين يريدون نصائح لتعزيز السمرة بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ألونا بولدي، أخصائية التغذية في Lifesum: “توفر الفاكهة والخضروات، بما في ذلك الجزر والطماطم، طريقة قليلة الدهون لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه وتحسين الصحة العامة، ولكنها تساهم أيضا في اكتساب سمرة صحية. وهذا في المقام الأول لأنها غنية بالبيتا كاروتين، الذي يعزز لون البشرة، والليكوبين، الذي يحمي من تلف الجلد”.

    وللمساعدة في حماية البشرة الطبيعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الاسمرار الطبيعي، تكشف الدكتورة بولدي النقاب عن أفضل الفواكه والخضروات والحجم الذي يجب استهلاكه.

    خمسة أطعمة لتعزيز السمرة الطبيعية والصحية

    يعد الجزر مصدرا رائعا إذا كنت تأمل في تطوير بعض الألوان الطبيعية مع تعزيز حماية البشرة.

    وقالت الدكتورة بولدي: “خلافا للاعتقاد الشائع، فإن البيتا كاروتين في الجزر لن يتحول إلى اللون البرتقالي. بدلا من ذلك، فهو يساعد على إعطاء هذا التوهج الصحي للاسمرار مع حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس”.

    وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب في الحُمَامَى، وهواحمرار الجلد نتيجة للتهيج، ما يؤدي إلى تمدد الشعيرات الدموية.

    وبيتا كاروتين هو أحد مضادات الأكسدة الفعالة، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من الحمامي، عندما يتم استهلاك كميات كافية من المادة التي تحتوي عليه.

    وتعد البيتا كاروتين أيضا بديل لفيتامين A، الذي له خصائص يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الميلانين في الجلد، ما يعزز أساسا جيدا لأي لون أسمر. لذلك إذا كنت تأمل في تقليل أي حرق و / أو تطوير اسمرار طبيعي أكثر، يجب أن يساعد الجزر في ذلك.

    ومثل الجزر، يمكن أن تكون البطاطا الحلوة غذاء رئيسيا آخر لأي مصادر تعزيز الكاروتين.

    ويعد البروكلي والشمام والطماطم أيضا من أفضل الفواكه والخضروات التي يجب تناولها إذا كان هدفك هو الحصول على سمرة طبيعية وصحية.

    وقال الدكتور بولدي: “لا يحتوي البروكلي على الكاروتينات التي تحفز الجلد على التلوين فحسب، بل يحتوي أيضا على فيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة ويدعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرة شابة وصحية.

    وبالنسبة للشمام، تنصح الدكتورة بولدي: “اختر الشمام ذي اللب البرتقالي حيث يحتوي على كمية من البيتا كاروتين مثلها مثل الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها المائي العالي يساعد على ترطيب البشرة في الأيام الدافئة بينما يساهم في الحصول على بشرة صحية وأكثر إشراقا.

    والطماطم ليست غنية بالبيتا كاروتين فقط، ولكنها تحتوي أيضا على مادة الليكوبين التي تحمي من أضرار أشعة الشمس وتغير لون الجلد والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وفًا لأخصائي التغذية في Lifesum.

    وأخبرت الدكتورة بولدي موقع “إكسبريس” البريطاني: “يعتبر اللايكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية جدا في عائلة الكاروتينات. كمضاد للأكسدة، فهو يحيد الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف خلايا الجلد. وبالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز الاتصال والتواصل بين الخلايا ما يساعد على الحفاظ على نسيج الجلد وإنتاج بشرة أكثر شبابا وصحة. ويحمي اللايكوبين أيضا إنتاج الكولاجين، والذي يسمح للبشرة بالاحتفاظ بصلابتها ومرونتها ويمنع الترهل والتجاعيد”.

    وتشير الدراسات إلى أن المدخول اليومي الموصى به من اللايكوبين يتراوح بين 8-20 مغ يوميا، ويوصي بعض الأطباء بنحو 10 مغ يوميا كجزء من نظام غذائي صحي (70 مغ في الأسبوع).

    ورغم وفرة المكملات الغذائية، يفضل الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة لتحقيق أقصى فائدة.

    خمسة أطعمة لإصلاح البشرة وحمايتها من أضرار أشعة الشمس

    يعد العنب البري منافسا قويا للفاكهة لحماية البشرة، نظرا لقاعدته الغنية بالعناصر الغذائية المغذية.

    وقالت الدكتورة بولدي: “التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وكل ذلك يساعد على حماية البشرة وإصلاحها من أضرار أشعة الشمس، فضلا عن دعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة”.

    ومضادات الأكسدة الرئيسية لصحة الجلد هي الأنثوسيانين، والتي تصادف أنها الصباغ وراء لون التوت الأزرق.

    ومن المعروف أن الأنثوسيانين يعزز تخليق الكولاجين، ما يساعد على مرونة الجلد.

    وتمت الإشارة إلى البطيخ والشاي الأخضر والأفوكادو والخضروات الورقية كأطعمة جيدة بشكل خاص لإصلاح الجلد وحمايته، بسبب الدهون والفيتامينات الحيوية التي تحتوي عليها.

    وشرحت الدكتورة بولدي: “يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين أكثر من الطماطم، وعلى الرغم من أن محتواه المائي الغني يساعد في الحفاظ على الترطيب في الأيام الدافئة، فإن زيادة اللايكوبين يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وشبابها”.

    وفي حين أن مضادات الأكسدة التي تحتوي على مادة البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تعمل على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، فإنها توفر أيضا فوائد إضافية تتمثل في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة وتقليل إنتاج الزيت، وفقا للدكتورة بولدي.

    وأوضحت الدكتورة بولدي: “بالإضافة إلى الدهون الصحية، فإن الأفوكادو غني بفيتامينات C وE، والخضروات الورقية – بما في ذلك اللفت والسبانخ والياقات والملفوف، غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الجلد مع تعزيز إصلاح الجلد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف لندني يخصص للمرة الأولى معرضا واسعا للأزياء الافريقية

    يحتفي متحف “فكتوريا وألبرت”، في لندن اعتبارا من السبت بالموضة الإفريقية، إذ يخصص للمرة الأولى معرضا واسعا لأزياء المصممين الأفارقة تظهر قدراتهم الإبداعية الكبيرة.

    وتقول المشاركة في إعداد المعرض إليزابيث موراي لوكالة فرانس برس “شئنا الاحتفاء بمشهد الموضة الافريقية الحالي المذهل”، مشيرة إلى أنه “من المستحيل طبعا حصر تصاميم قارة بأكملها في معرض، وهو يهدف تاليا إلى تقديم لمحة عن الطابعين الجمالي والسياسي لقطاع الأزياء” الافريقي.

    وتشكل الأعمال الفنية والتصاميم اختصاصا لمتحف فيكتوريا وألبرت الذي تأسس سنة 1852، يوم كانت المملكة المتحدة توسع إمبراطوريتها. وتلاحظ منظمة المعرض كريستين تشيسينسكا أن “استبعاد التصاميم الافريقية وحضورها الضعيف” في المعارض، يعود إلى “الانقسام التاريخي الحاصل بين متاحف الفن والإثنوغرافيا الناجم عن الجذور الاستعمارية والمبادئ العنصرية الراسخة” لدى البريطانيين.

    وخلال السنوات الأخيرة، دفعت الحركات المناهضة للعنصرية ومن أبرزها “حياة السود مهمة” المملكة المتحدة لإعادة النظر في ماضيها الاستعماري، بدءا من إدراج متاحفها أعمالا من المستعمرات السابقة وصولا إلى إزالة التماثيل والمعالم المرتبطة بالماضي الاستعماري.

    ويشكل “أفريكا فاشن” (موضة أفريقيا) أكبر معرض مخصص للأزياء الأفريقية ينظم في المملكة المتحدة على الإطلاق، ويعرض تصاميم تحاكي حقبة نيل الدول الإفريقية استقلالها وسنوات التحرير والتحول السياسي والاجتماعي والثقافي الكبير.

    وقد تحمل الأزياء دلالات في بعض المواقف السياسية، على غرار الخطوة التي قام بها رئيس وزراء غانا كوامي نكروما، إذ ارتدى سنة 1957 لباسا تقليديا خاصا ببلاده على شكل قماش تقليدي ملو ن وسميك. وبمجرد إعلان استقلال غانا، تخلى عن الزي الأوروبي في خطوة رمزية

    ولا يزال اختيار بعض الألوان او النقاشات يحمل دلالات معينة وتصنع مجموعة واسعة من الأقمشة في افريقيا باستخدام مواد وتقنيات متنوعة.

    وفي تصريح تلاقى فيه مع الفنانة الاميركية سونيا كلارك، قال النحات الغاني إل أناتسوي `ذات مرة إن “القماش مهم لأفريقيا كأهمية الآثار بالنسبة إلى الدول الغربية”.

    وأعيد تصميم عدد من الأقمشة لتحاكي الأذواق السائدة حاليا على غرار أدير، وهو قماش ذو لون نيلي ي صن ع عادة في جنوب غرب نيجيريا وأصبح مستخدما بشكل شائع في التصاميم الخاصة ببعض العلامات التجارية من امثال “ماكي أو” و”لاغوس سبايس بروغرام” و”أورندج كالتشر”.

    وتعرض في المتحف ضمن مستويين أزياء انجزها مصممون شهيرون من منتصف القرن العشرين من بينهم النيجيري ألفادي، وكريس سيدو من مالي، والنيجيرية شايد توماس-فام، إلى جانب تصاميم لمعاصرين من أمثال النيجيرية بوبو أوغيسي التي تركز علامتها التجارية “أي ام إيسيغو” على أقمشة إفريقيا وتقنياتها.

    ويعارض التنميق البسيط في تصاميم “كاتوش” (علامة تجارية كينية) و”موشيون” (علامة تجارية رواندية) الفكرة المسبقة المتخذة عن الأزياء الافريقية التي ت عتبر فائضة بالألوان والاكسسوارات.

    ويعتبر المصمم أرتسي إفراش لوكالة فرانس برس أن “الشغف بالثقافات يجمع كل هذه التصاميم” المختارة بعناية.

    ويضيف ان الفكرة الكامنة وراء عرض هذه الألبسة تهدف إلى “جعل الأشخاص يسترجعون ذكرياتهم (…) وتحريك عواطفهم”. ويتضح نجاح رهانه هذا من خلال تصميم أنجزه خصيصا للمعرض، محو لا معطفا بريطاني التصميم إلى برقع ذهبي كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي يساهم في الوقاية من سرطان الثدي

    أفاد بحث جديد نشر خلال الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية للتغذية، بأن أفضل نظام غذائي قد يساهم في الوقاية من سرطان الثدي هو النظم الغذائية النتباتية الخالية من اللحوم.

    وقسم البحث الذي تم تقديمه نتائج دراسة تضمنت معلومات من 65574 مشاركا تم جمعها بين 1993 و 2014، وأظهرت البيانات أن أولئك الذين تناولوا كميات أقل من اللحوم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14٪.

    وانطبقت النتائج فقط على المشاركين الذين تمسكوا بنظام غذائي صحي يعتمد بشكل أساسي على النباتات، ولوحظ أن الذين تناولوا نظاما غذائيا نباتيا ولكنهم استهلكوا أيضا أطعمة ومشروبات غير صحية كانت زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهم بنسبة 20٪.

    قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة طالبة دكتوراه في علم الأوبئة في جامعة باريس ساكلاي، سانام شاه: “تشير النتائج إلى أن أفضل نظام غذائي نباتي للوقاية من سرطان الثدي يمكن أن يكون نظاما غذائيا نباتيا صحيًا يتكون من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات”.

    وأضاف شاه أن “النظام الغذائي غير الصحي القائم على النباتات والذي يشتمل على كميات أكبر من المنتجات المصنعة بشكل أساسي من أصل نباتي، مثل الحبوب المكررة وعصائر الفاكهة والحلويات والبطاطس، سيكون أسوأ للوقاية من سرطان الثدي”.

    وأضافت المؤلفة المشاركة الدكتور إليزابيث وارد هذه النتائج إلى مجموعة من الأدلة التي تظهر أن بعض الأطعمة، مثل رقائق البطاطس والبطاطس المقلية والعصير، تفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، والمغذيات النباتية”.

    وأشارت وارد أيضا إلى أن “النظام الغذائي النباتي المتوازن والمخطط جيدا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان من خلال توفير كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة والألياف والمغذيات النباتية، وهي مركبات وقائية موجودة فقط في الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات، أطعمة الصويا والحبوب والنباتات الأخرى، وبدورها تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة النباتية على حماية الخلايا من التحول إلى أورام”.

    وأوضحت وارد أن خيارات الطعام والشراب مثل الرقائق والعصير “ليست بالضرورة” سيئة “، لكنها “غير مقاومة للسرطان”.

    وقالت وارد: “على سبيل المثال توفر البطاطس المخبوزة الألياف والمغذيات الأخرى بالإضافة إلى المغذيات النباتية وهي منخفضة الدهون، بينما تحتوي رقائق البطاطس على القليل جدا من العناصر الغذائية الوقائية، “إن وجدت” وقد تكون غنية بالدهون نسبيا”.

    وأضافت: “يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأطعمة النباتية المكررة إلى استبعاد الخيارات المغذية الأخرى التي توفر مغذيات مقاومة للسرطان”. وختمت وارد: “المشكلة الأخرى هي السعرات الحرارية، لأن الكثير من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن المرتبط بأنواع معينة من سرطان الثدي”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل التحذير التي يحاول جسدك إخبارك بها

    ترسل أجسادنا إشارات تخبرنا أننا قد نعاني من مشكلة صحية جسدية أو ربما نفسية، وعادة ما تكون هذه الإشارات أساسا لتشخيص الحالة، مرض ما أو إجهاد حاد.

    وبحسب أستاذ الطب النفسي في مستشفى نيويورك جيل سالتز فإن العقل والجسم مرتبطان بحيث أن ما يؤثر على دماغنا يؤثر أيضا على أجسامنا، وعند المعاناة من الإجهاد الحاد الشديد، يمكن للجسم أن يخبرنا من خلال الأعراض الملحوظة التي نشهدها بسبب إطلاق النورإبينفرين (ناقل عصبي) في البداية، تجعل المرء يشعر بالعصبية والعصبية وارتفاع ضغط الدم والشعور بالغثيان وحتى ضيق التنفس.

    ويقول سالتز: “مع مرور الوقت إذا استمر التوتر وأصبح إجهادا مزمنا، فإن الإطلاق المستمر لهرمون الكورتيزول بسبب الإجهاد المستمر يسبب البلى، على الجسم وقد يشعر الشخص بالإرهاق والإرهاق ولديه أوجاع وآلام مختلفة غير مبررة وآلام في المعدة وصداع. كما يمكن لجسمنا أن يخبرنا عندما نشعر بالاكتئاب”.

    وذكر موقع eatthis عددا من الإشارت التي تفيد بوجود مشكلة صحية حقيقة قد يعاني منها الجسد:

    تغييرات الجلد
    بحسب طبيب أمراض النساء والولادة المعتمد من مجلس الإدارة في وينونا الدكتور مايكل غرين، يجب دائما أخذ تغيرات الجلد مثل الطفح الجلدي وتغير اللون والنمو الجديد على محمل الجد.

    يمكن أن تشير التقلبات الجلدية إلى أي شيء من رد فعل تحسسي لمرض خطير أو عدوى داخلية، وغالبا ما تكون تغيرات الجلد هي العلامة الأولى لمرض السكري أو الذئبة أو مشاكل الكبد.

    يقول غرين: “غالبا ما يظهر مرضى السكري ببقع داكنة على الرقبة أو الإبطين أو الفخذ، وعادة ما يرتبط مرض الذئبة، وهو مرض مناعي ذاتي، بطفح جلدي على شكل فراشة على الخدين والأنف. قد يكون ظهور الطفح الجلدي أو اليرقان علامة على أن كبد الشخص لا يعمل بشكل صحيح”.

    ويضيف غرين: “الجلد هو أكبر عضو في الجسم، ويمكن أن تشير التغييرات إلى مشكلة أكبر، دائما تحدث إلى طبيبك إذا لاحظت وجود خطأ ما”.

    الشعور بالجوع
    تشير خبيرة التغذية ليندسي توليس إلى أن الشعور بالجوع قد يخبر الجسم أنه بحاجة إلى النوم، وتقول: “قلة النوم يمكن أن تزيد هرمون الجريلين، هرمون الجوع لدينا، إنه أمر مهم أننا نستمع إلى هذه الإشارة، حيث إنه ليس الطعام الذي يبحث عنه أجسامنا دائما.

    التعب
    وفقا لتوليس يمكن أن يحدث الإرهاق غالبا بعد يوم طويل، خاصة إذا كان يتبع ليلة مضطربة، ولكن يمكن أن يشير أيضا إلى شيء أكثر خطورة، يمكن أن يكون التعب المزمن أحد أعراض العديد من الحالات الأساسية مثل اضطراب الغدة الدرقية، وأمراض القلب، أو مرض السكري.

    تقول توليس: “من المهم ألا تستمع فقط إلى عدد المرات التي يصاب فيها جسمك بالإرهاق ولكن أيضًا ما قد يحفز التعب لديك حتى تتمكن من اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجته”.

    آلام العضلات بعد التمارين الرياضية
    تقول توليس: “يمكن أن تشكل آلام العضلات بعد التمرين الشاق عبء، وغالبا ما تستغرق بضعة أيام للتعافي منها، ولكن آلام العضلات هي طريقة أجسامنا لإخبارنا أننا نحرز تقدما ونزداد قوة، تشعر العضلات بالألم بعد أن تمارس الضغط على الألياف العضلية وتمزيقها. ثم تقوم الألياف العضلية بإصلاح نفسها وتعود أقوى في كل مرة “.

    تشنجات عضلية
    تؤكد توليس أن تقلصات العضلات هي أمر شائع يحدث للجميع تقريبا، ويمكن أن تكون طريقة جسمك لإخبارك أنك أفرطت في استخدام تلك العضلات في التمرين، فأنت بحاجة إلى المزيد من المغنزيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم.

    ولكن في قد تساعد بعض الأعراض العضلية مثل التورم و الاحمرار أو الشعور بالحرارة، إلى معرفة فيما إذا كنا بحاجة إلى مراجعة الطبيب.

    اشتهاء الطعام
    تشرح توليس بأن الشعور باشتهاء نوع ما من الطعام كالحلو أو المالح ليس دائما بسبب الجوع، يمكن أيضا أن يكون وسيلة جسمك للتعبير عن الجفاف أو التوتر أو قلة النوم. وتقول: “غالبا ما تستخدم الأطعمة لإخفاء المشاعر أو الحالة الأساسية، في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في تناول الطعام، حاول التوقف والاستماع إلى ما يحتاجه جسمك حقا قبل اتخاذ قرار فوري”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة تساهم في تقليل مخاطر السمنة ومرض السكري

    يشير خبراء التغذية إلى أن تضمين النظام الغذائي مليء بالفواكه والخضار يساهم في فقدان الوزن وزيادة صحة العظام ومنع الالتهابات.

    ووفقا لبحث جديد نُشر في مجلة Food Research International فإن الفواكه الغنية بالبوليفينول يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

    ووجد الباحثون أن الشيء نفسه ينطبق على الخضروات الغنية بالبوليفينول، والبوليفينول مركبات نباتية مفيدة تعمل كمضادات للأكسدة في الجسم، من المعروف أنها تحمي أنسجة الجسم من الإجهاد التأكسدي والأمراض ذات الصلة مثل السرطان وأمراض القلب التاجية والالتهابات.

    وفقا للباحثين فإن مادة البوليفينول موجودة على نطاق واسع في الوجبات الغذائية ولها تأثيرات مقاومة على بعض أمراض التمثيل الغذائي المزمنة بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    ودرس الباحثون آثار مادة البوليفينول في الفواكه والخضروات على تقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع 2 والسمنة، ووجدوا أنه بالإضافة إلى تقليل الإجهاد التأكسدي، يلعب البوليفينول دورا مهما في العلاقة بين مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    إضافة إلى ذلك يلعب البوليفينول دورا في تنظيم هرمونات الجوع، مثل هرمون اللبتين ، هرمون “الشبع”. من خلال الحد من الجوع، ويمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبوليفينول في تقليل تناول الطعام، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسمنة، وتعتبر هذه المركبات النباتية هي أيضا جزء من مسار التمثيل الغذائي للدهون، مما يساعد على تكسير الدهون من خلال أكسدة الأحماض الدهنية.

    ومن الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من مادة البوليفينول، العنب البري، المشمش الأسود، العليق، التوت ، التوت الأزرق، والتفاح.

    المصدر: روسيا اليوم عن eatthis

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

    يعد التعرق أمرا طبيعيا إذا شعرت بالحرارة أو مارست التمارين الرياضية، ولكن البعض قد يتعرقون بشكل مفرط، ما قد يتحول إلى حالة مزعجة.

    ومع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع خلال أشهر الصيف، من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب قضاء الكثير من الوقت في الشمس. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه يجب علينا تجنب التعرق بأي ثمن.

    وكشف الخبراء أن هذه الوظيفة الجسدية لها بالفعل تأثير إيجابي على بشرتنا وأجسادنا.

    العرق يمنع أجسامنا من السخونة الزائدة

    السبب الرئيسي لتعرقنا هو تنظيم درجة حرارة الجسم. وتقول ميلاني بالم، طبيبة أمراض جلدية ومؤسسة مركز Art of Skin MD في سان دييغو: “يؤدي العرق وظيفة مهمة في تبريد أجسامنا بشكل فعال”. ويحدث ذلك، من خلال إفراز الغدد العرقية للعرقَ على سطح الجلد ليتبخر ويُساهم في تقليل درجة حرارة الجسم الداخلية.

    يزيل سموم الجسم

    تظهر الأبحاث أن الغدد العرقية تساعد بشرتنا على تصفية السموم من الجسم، مثل الكحول، وهو بدوره ما يعزز نظام المناعة لدينا.

    وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 أن أولئك الملتزمين بالتمارين الرياضية القوية للحفاظ على اللياقة البدنية لديهم مستويات أقل من المعادن الثقيلة في أجسامهم، مثل الزئبق أو الرصاص.

    وبتركيزات عالية، يمكن أن تقلل هذه السموم من مستويات الطاقة ولها آثار ضارة على الأعضاء.

    يعزز البشرة النقية والصحية

    يعمل العرق كحماية طبيعية من الجراثيم والبكتيريا. وعندما نتعرق، تنفتح المسام. وأوضح طبيب أمراض جلدية أن العرق يحفز المسام على التخلص من الزيوت والأوساخ العالقة بداخلها، ولكن للاسفادة من هذه الفائدة يجب الانتباه إلى عدم ترك العرق حتى يجف لأن ذلك قد يجعل الأوساخ والزيوت والبكتيريا تتراكم تحت الجلد، ما يؤدي إلى ظهور البثور.

    ويساعد العرق في الحفاظ على صحة الجلد أيضا عن طريق زيادة تدفق الدم، عندما يقترن بالتمارين الرياضية.

    وتضمن الدورة الدموية الفعالة تغذية خلايا الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين التي تحتاجها.

    يساعد في إنقاص الوزن

    يمكن أن يؤدي التعرق إلى تسريع فقدان الوزن المائي في الجسم، ولهذا السبب يذهب الملاكمون إلى الساونا قبل المباراة لتسريع عملية إنقاص الوزن.

    ويشرح الدكتور روبرت أ.هاغينز، رئيس الأبحاث والأداء الرياضي والسلامة في معهد Korey Stringer في جامعة كونيتيكت، أنه بينما تخسر الوزن من الناحية الفنية من التعرق، فإن التغيير مؤقت فقط: “إنها ليست كتلة دهنية، وهو الوزن الذي يهدف معظم الناس إلى خسارته”.

    وتشير بعض الأدلة إلى أن الفرد الذي يتعرق أثناء التمرين يعني أنه يمارس تمرينا أكثر كثافة.

    ونظرا لأن جسمك يعمل بجد، فأنت أيضا تستخدم الطاقة وتحرق السعرات الحرارية. وهي أيضا علامة على صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة.

    يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    تطلق الغدد العرقية الماء على سطح بشرتك، لذا، فإن كمية الماء الأقل في الجسم تساوي عددا أقل من المرات التي سترغب فيها في استخدام الحمام.

    وهذا يعني أن هناك فرصة أقل لتواجد المواد المسببة لحصوات الكلى في الكلى والمسالك البولية.

    وفي المقابل، نشرب المزيد من الماء عندما نتعرق ما يعني طرد هذه المعادن من نظامنا.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة تعلن ارتفاعا “غامضا” في مرض يصيب الأطفال

    أكدت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، تسجيل 920 إصابة محتملة بالتهاب الكبد الحاد لدى الأطفال في 33 دولة حتى الآن، بزيادة 270 حالة مقارنة بشهر مايو.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن نصف الحالات المحتملة سُجلت في المنطقة الأوروبية، من بينها 267 في بريطانيا، في حين تم تسجيل ثلث الحالات المحتملة في الولايات المتحدة.

    وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الصحية على مستوى العالم تحقق في الارتفاع الغامض في حالات التهاب الكبد الحاد لدى الأطفال.

    وتم تسجيل تفشي المرض لأول مرة في أبريل ببريطانيا وبعد ذلك أصاب عشرات الدول الأخرى، وفقما ذكرت “رويترز”.

    ويحدث التهاب الكبد عندما تصاب خلايا الكبد بفيروس، ومن الممكن أن يتسبب المرض بتدمير لخلايا الكبد وإتلافها.

    وفي بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض على المصابين بالتهاب الكبد، إلا أن أكثرها شيوعيا هي الشعور بالغثيان والقيء، وآلام في البطن وإسهال وتعب وفقدان للشهية وجفاف واصفرار الجلد أو العينين والبول داكن اللون والبراز ذو اللون الفاتح.

    إقرأ الخبر من مصدره