Catégorie : صحة

  • بكتيريا في أمعائك قد تجعل عضلاتك أقوى بنسبة 30%

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة حديثة بعنوان “بكتيريا روزبوريا إينولينيفورانس تعزز قوة العضلات”، ونُشرت في مجلة غت (Gut)، عن علاقة غير متوقعة بين بكتيريا الأمعاء وقوة العضلات، ما يعزز مفهوم محور الأمعاء-العضلات في جسم الإنسان.

    ووجد الباحثون أن نوعا معينا من البكتيريا النافعة، يُعرف باسم روزبوريا إينولينيفورانس، يرتبط بتحسن الأداء العضلي لدى الإنسان، إذ أظهر الأفراد الذين يملكون مستويات أعلى منه قوة أكبر في اختبارات بدنية مختلفة.

    تحليلات جينومية

    اعتمد الباحثون في تصميم الدراسة على إجراء تحليلات جينومية شاملة -ميتاغينومية- على مجموعات من البالغين، صغارا وكبارا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق طبي جديد: علماء يقتربون من إنهاء السكري بحقنة مبتكرة واحدة

    يستعد فريق من العلماء لإطلاق تجربة غير مسبوقة لعلاج جيني جديد قد يغيّر مستقبل مرض السكري من النوع الأول، عبر تقليل الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية أو حتى الاستغناء عنها.

    ويحمل العلاج اسم KRIYA-839، ويُعطى في صورة حقنة واحدة فقط، صُممت لمساعدة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل ذاتي، وربما لفترات طويلة تمتد لسنوات. ويعتمد هذا النهج على تحويل خلايا العضلات إلى وحدات قادرة على إنتاج الأنسولين بطريقة طبيعية ومستدامة.

    وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها عالميًا، سيخضع عدد من البالغين الذين يعانون من صعوبة في ضبط مستويات السكر لاختبار هذا العلاج، وسط آمال بأن تستمر فعاليته لفترات طويلة. وقد أظهرت التجارب الأولية على الحيوانات نتائج مشجعة، حيث استمر تأثير العلاج لسنوات دون الحاجة إلى تثبيط دائم للمناعة.

    ويشرح خبراء أن مرض السكري من النوع الأول يحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يجبر المرضى على الاعتماد على الحقن أو المضخات بشكل يومي. لكن العلاج الجديد يسعى لتجاوز هذه المشكلة عبر تمكين الجسم من إنتاج الأنسولين بنفسه.

    وتتمثل آلية العلاج في حقن المادة في عضلات الفخذ، حيث تبدأ الخلايا بإنتاج الأنسولين إلى جانب بروتينات تساعد على ضبط مستويات السكر. ويؤكد الباحثون أن هذا التدخل لا يغيّر الحمض النووي للمريض بشكل دائم، بل يعتمد على تعليمات جينية مؤقتة.

    ومن المقرر أن تشمل التجربة في مرحلتها الأولى مرضى يستخدمون بالفعل أنظمة متطورة لمراقبة الأنسولين، ما يسمح بتقييم دقيق لمدى فعالية العلاج. ويتوقع أن تبدأ نتائجه بالظهور خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر من تلقي الحقنة.

    ورغم الحماس الكبير، يشدد الخبراء على أن العلاج لا يزال في مراحله المبكرة، وأن الحديث عن “شفاء نهائي” يبقى سابقًا لأوانه. ومع ذلك، فإن تقليل الاعتماد على الأنسولين يُعد بحد ذاته تقدمًا كبيرًا قد يحسّن جودة حياة المرضى بشكل ملحوظ.

    وإذا أثبتت التجارب نجاحها، فقد يمهد هذا الابتكار الطريق لتحول جذري في التعامل مع السكري من النوع الأول، من مرض يتطلب متابعة يومية دقيقة إلى حالة يمكن السيطرة عليها بتدخل واحد فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزغنغان.. نشاط تحسيسي يسلط الضوء على الصحة الإنجابية والتغذية السليمة

    ريف ديا – يوسف الريفي

    في إطار تخليد اليوم العالمي للصحة، وضمن فعاليات ملتقى الصحة والمواطنة الذي تنظمه جمعية آفاق الرويسي للعمل التنموي بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالناظور وجماعة أزغنغان، احتضن المركز الصحي بمدينة أزغنغان، اليوم الخميس، نشاطا تحسيسيا هاما موجها لفائدة النساء.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على قضايا الصحة الإنجابية، وكذا صحة الأطفال منذ الولادة إلى غاية سن الخامسة، حيث تم تقديم شروحات مبسطة ومركزة حول سبل العناية بصحة الأم والطفل، مع التأكيد على أهمية التتبع الطبي المنتظم خلال مختلف المراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش المتكرر دون جفاف واضح.. متى يكون الإحساس بالماء مضللاً؟

    يشعر بعض الأشخاص أحياناً برغبة متكررة في شرب الماء، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على نقص حقيقي في سوائل الجسم، وهي حالة لا تُعرف عادةً في المراجع الطبية باسم « العطش الكاذب » بقدر ما تُوصف على أنها عطش مفرط أو متكرر قد يرتبط بأسباب متعددة، منها الجفاف الخفيف، وجفاف الفم، وبعض الأدوية، والقلق، أو اضطرابات صحية مثل السكري. وتوضح مصادر طبية أن العطش في الأصل آلية دفاعية ينظمها الدماغ للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

    ويعتمد الإحساس بالعطش على إشارات فسيولوجية معقدة، من بينها تغير تركيز الأملاح والسوائل في الجسم، إلى جانب إشارات قادمة من الفم والأغشية المخاطية والجهاز العصبي، حيث يلعب الوطاء في الدماغ دوراً محورياً في تنظيم هذا الإحساس. كما أن جفاف الفم بحد ذاته قد يدفع الشخص إلى الشعور بالحاجة إلى الشرب حتى عندما لا يكون هناك نقص كبير في الماء داخل الجسم.

    ومن جهة أخرى، قد تؤدي بعض العادات اليومية إلى تضخيم هذا الشعور، مثل تناول أطعمة شديدة الملوحة أو الإفراط في الكافيين، إضافة إلى التوتر والقلق واضطرابات النوم، وهي عوامل يمكن أن ترتبط بجفاف الفم أو بزيادة الإحساس بعدم الارتياح، ما يجعل الشخص يفسر ذلك على أنه عطش مباشر. وتذكر خدمة الصحة الوطنية البريطانية أن القلق والتنفس عبر الفم وبعض الأدوية من الأسباب الشائعة لجفاف الفم، وهو ما قد يفسر جزءاً من هذه الحالة لدى بعض الأشخاص.

    أما إذا كان العطش شديداً أو مستمراً ويترافق مع كثرة التبول أو التعب أو جفاف الفم بشكل واضح، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، مثل السكري أو السكري الكاذب أو غيرهما من اضطرابات توازن السوائل. وتؤكد مؤسسات طبية أن العطش المفرط ليس عرضاً يجب تجاهله إذا تكرر بصورة لافتة أو لم يتحسن رغم شرب الماء.

    وينصح مختصون بالانتباه إلى نمط التغذية وتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، مع عدم المبالغة في تفسير كل إحساس عابر بالعطش على أنه نقص حاد في السوائل. كما يُستحسن ملاحظة العوامل المصاحبة، مثل تناول الملح أو المنبهات أو وجود جفاف في الفم، لأن التعامل مع السبب الأساسي يكون في كثير من الأحيان أكثر فائدة من الاستجابة المتكررة للشرب وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب في المواقف لصحف دولية ومعطيات صادمة حول نوايا السنغال قبل النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط
      شرعت الصحف الإعلامية الدولية في تغيير موقفها الداعم للسنغال بخصوص أحداث المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، بعدما بدأت معطيات جديدة تتسرب من داخل دوائر التحكيم الإفريقي، ما دفع عددا من الصحف الأجنبية إلى مراجعة سرديتها السابقة بوضع سرديات مغايرة.   فبعدما أبدت بعض المنابر الإعلامية تعاطفا مع الرواية السنغالية في بداية الجدل، عادت اليوم لتسلط الضوء على مؤشرات مقلقة تفيد، بحسب ما تم تداوله، بوجود نية مبيتة لدى الجانب السنغالي لإفساد أجواء النهائي قبل انطلاقه، وقد تصدرت هذه المعطيات عناوين صحف بارزة، من بينها لوموند الفرنسية وآس الإسبانية، اللتان أشارتا إلى أن المعلومات الأولية المتوفرة تطرح فرضيات جدية حول خلفيات ما جرى.   وتعتمد هذه القراءة الجديدة، وفق ما تم نشره، على تسريبات من حكم المباراة وبعض المسؤولين المرتبطين بمنظومة التحكيم الإفريقي، حيث تحدثت عن ضغوطات وسلوكيات سبقت صافرة البداية، كان من شأنها التأثير على السير العادي للمواجهة.   هذا التحول في الخطاب الإعلامي الذي يسبق قرار محكمة التحكيم الرياضي « طاس »، اعتبرته الأوساط الرياضية بداية إعادة تقييم شاملة للأحداث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، إن تم فتحها، لكشف ملابسات ما جرى بشكل دقيق وشفاف، ما قد يعصف بمستقبل الاتحاد السنغالي في الكاف والفلفل ويهدد مشاركته في المونديالين الإفريقي والعالمي لأكثر من نسخة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاتل صامت في طعامك يهاجم القلب دون إنذار

    العرائش نيوز:

    أظهرت دراسة حديثة أن الإفراط في تناول الصوديوم (ملح الطعام) يزيد من خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة تصل إلى 15%.

    ويُعرف قصور القلب (Heart Failure) بأنه حالة طبية يصبح فيها القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة كافية لتلبية احتياجات الجسم من الأكسجين والمواد الغذائية.

    وينتج قصور القلب عادة عن أمراض انسداد الشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم، وتأثير داء السكري في الأوعية الدموية، أو ضعف عضلة القلب أو تضخمها.

    دراسة جديدة

    أجريت دراسة نُشرت في مارس/آذار 2026 بمجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (Journal of the American College of Cardiology) على 25306 مشاركين، بمتوسط عمر 54 عاما من الذكور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر: استهلاك هذه الأطعمة اليومية أخطر على صحتنا من التدخين

    حذر كريس فان توليكن من أن نوعاً معيناً من الأطعمة قد يشكل خطراً على الصحة يفوق التدخين، لافتاً إلى أن هذا النوع يُستهلك بشكل يومي من قبل معظم الناس.

    وأوضح أن الأنظمة الغذائية الحديثة أصبحت تعجّ بما يُعرف بالأطعمة فائقة المعالجة، وهي منتجات صناعية غنية بالدهون والسكريات والملح، مؤكداً أنها تحولت إلى أحد أبرز أسباب الوفاة المبكرة حول العالم. وقال إن التأثيرات السلبية لسوء التغذية المرتبط بهذه الأطعمة تجاوزت أضرار التبغ، لتصبح تهديداً رئيسياً لصحة الإنسان.

    وأشار إلى أن هذه الأطعمة لا تقتصر آثارها على التسبب في السمنة، بل قد تؤدي أيضاً إلى نوع من الإدمان يشبه ذلك الناتج عن التبغ أو الكحول، إضافة إلى أضرار بيئية تشمل زيادة الانبعاثات الكربونية والتلوث البلاستيكي وتراجع التنوع البيولوجي. كما لفت إلى انتشارها الواسع عالمياً، خاصة في دول مثل المكسيك وكولومبيا والبرازيل، حيث تحولت السمنة خلال فترة قصيرة إلى أزمة صحية عامة.

    وبيّن أن السبب يعود إلى انتشار النمط الغذائي الغربي، الذي يعتمد بشكل كبير على المنتجات المصنعة، مشيراً إلى أن الدراسات أثبتت ارتباط هذه الأطعمة ليس فقط بالسمنة، بل أيضاً بمجموعة من الأمراض المزمنة واضطرابات الصحة النفسية، وقد تصل آثارها إلى الوفاة المبكرة.

    وفي ختام حديثه، أكد أن فرض قيود صارمة على تناول هذه الأطعمة قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يزيد من الرغبة فيها، موضحاً أن الحل الأكثر فعالية يتمثل في تقليل استهلاكها تدريجياً وبشكل متوازن. كما أظهرت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية التي تحدّ من الأطعمة فائقة المعالجة تسهم في تحسين الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تعفن الدماغ ».. 12 طريقة لمحاربته والبداية بكلمات متقاطعة

    مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدأ كثيرون يشعرون بأن ذاكرتهم لم تعد كما كانت، وأن قدرتهم على التركيز باتت تضعف. إذ يقضى ملايين الأشخاص حول العالم ساعات طويلة في مشاهدة الفيديوهات أو قراءة المنشورات أو متابعة الرسائل المتتالية، ما يجعل الدماغ في حالة استهلاك دائم دون راحة حقيقية.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة « الغارديان »البريطانية، فإن الكثيرين يشعرون بالتعب والإرهاق رغم أنهم لم يقوموا بأي نشاط يُذكر، سوى التمرير والمشاهدة والقراءة. وتشير الصحيفة إلى أن هذا الشعور أصبح شائعا لدرجة أن له اسما متداولا عالميا هو « تعفن الدماغ » وهو المصطلح الذي اختاره قاموس أكسفورد ليكون كلمة عام 2024. ورغم أنه ليس مصطلحا طبيا، فإنه يعكس حالة تراجع إدراكي حقيقية تنشأ من الغرق المستمر في محتوى سريع وسهل ومكرر، مثل الفيديوهات القصيرة والمنشورات.

    وتنقل الصحيفة عن الدكتورة ويندي روس، كبيرة المحاضرين في علم النفس بجامعة لندن ميتروبوليتان، قولها إن التفاعل المستمر مع هذا النوع من المحتوى لا يبدو مرهقا للدماغ في اللحظة نفسها، لأن المعلومات بسيطة وسهلة، لكنها في الحقيقة تُرهقه بسبب كثافتها وتسارعها.

    محاربة « تعفن الدماغ »

    وقدمت الصحيفة 12 طريقة لمحاربة « تعفن الدماغ » هذا. وقالت إن أولى الطرق تتمثل في حل الكلمات المتقاطعة، حيث أشارت روس إلى أن « الأمور التي تتطلب جهدا ذهنيا كبيرا مثل الكلمات المتقاطعة الغامضة يمكن أن تعيد التوازن بين الجهد والمكافأة ».

     أما الطريقة الثانية، فهي تعتمد على التوقف عن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات سهلة.  وفي ذلك، قالت الدكتورة ليلى لاندووسكي، عالمة الأعصاب وكبيرة المحاضرين في العلوم الطبية الحيوية بجامعة تسمانيا الاسترالية، إن « الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي يشبه أن يرفع مدربك الأوزان بدلا منك ».

    وقالت الصحيفة إن الطريقة الثالثة تقوم على ممارسة التمارين الرياضية. أما الطريقة الرابعة فهي القراءة بوتيرة أسرع لتحسين التذكير. وأشارت الصحيفة إلى أن الطريقة الخامسة تتمثل في إيقاف جميع الإشعارات التي تأتي على الهاتف الذكي سواء أكانت من تطبيق اجتماعي أو حتى من شركة إعلانات.

    دماغك ليس لعبة

     وقالت الصحيفة إن الطريقة السادسة تعتمد على تدريب الوعي، فيما تقوم الطريقة السابعة على فحص التوتر بمعنى أخذ 10 دقائق لتتوقف وتفكر في الأمور التي تجعلك متوترا. وأضافت الصحيفة أن الطريقة الثامنة تستند على المشي مع إبداء الكثير من الانتباه أو الوعي لكل حركة يصنعها الجسم أثناء المشي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الطريقة التاسعة تتمحور حول العودة إلى ممارسة هوايات قديمة إحياء هواية قديمة مثل تعلم لغة جديدة أو العزف على آلة موسيقية. أما الطريقة العاشرة فهي بسيطة، لكنها ضرورية وهي التأكد من إجراء الفحوصات الطبية المعتادة، لأن ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستوى الكوليسترول ربما يكون أحد الأسباب وراء الإصابة بالخرف.

    غسيل الدماغ

     وأضافت الصحيفة أن الطريقة الحادية عشرة فهي التوقف عن القفز بين المهام مثل قراءة الرسائل الإلكترونية ثم تصفح رسائل الواتسآب. وقالت الصحيفة إن جزء من « انتباهنا يبقى عالقا بالنشاط السابق « مما يؤثر على نشاط الدماغ ».

    . ونوهت الصحيفة إلى أن الطريقة الثانية عشر أطلقت عليها اسم « غسل الدماغ بالنوم »، قائلة إن النوم الجيد ضروري لصحة الدماغ على المدى الطويل، حيث إنه أثناء مراحل النوم العميق، يبدأ النظام الغليمفاوي في الدماغ بالعمل وهي أشبه بعملية « إعادة ضبط المصنع » بمعنى مساعدة الدماغ على التخلص من السموم أو الفضلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: النساء يركزن على الوجوه أكثر من الرجال

    كشفت دراسات علمية تناولت تتبع حركة العين أن النساء يملن، في المتوسط، إلى قضاء وقت أطول في النظر إلى الوجوه مقارنة بالرجال، مع تركيز أكبر على المناطق الغنية بالمعلومات مثل العينين والأنف والفم. ويرى باحثون أن هذا النمط من الانتباه البصري قد يساعد على التقاط تفاصيل أكثر أثناء التفاعل مع الآخرين، ما يمنح معالجة أعمق للملامح والتعبيرات.

    وفي هذا السياق، أشارت أبحاث أخرى إلى أن النساء يتفوقن غالبا في اختبارات تذكر الوجوه، خصوصا الوجوه الجديدة، وهو ما دفع العلماء إلى الربط بين طريقة استكشاف الوجه بصريا وبين قوة الذاكرة البصرية المرتبطة به. كما أوضحت الجمعية الأمريكية للعلوم النفسية، نقلا عن باحثين، أن النساء “ينظرن أكثر إلى الوجوه الجديدة”، وهو ما قد يساهم في تكوين ذاكرة أغنى وأكثر دقة عنها.

    ومن جهة أخرى، لا يفسر العلماء هذه الفروق بعامل واحد فقط، بل يرجحون تداخل عدة عناصر، منها الاختلافات البيولوجية والهرمونية، إلى جانب الفروق في الانتباه العاطفي وطريقة معالجة الإشارات الاجتماعية. كما بينت مراجعات ودراسات حديثة أن النساء غالبا ما يظهرن أداء أقوى في بعض المهام المرتبطة بالمعلومات العاطفية والبصرية، في حين قد يتفوق الرجال في أنواع أخرى من التذكر، مثل بعض الجوانب المكانية أو التكتيكية.

    ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن هذه النتائج تعكس فروقا عامة على مستوى المجموعات، ولا تعني أن كل امرأة تتذكر الوجوه أفضل من كل رجل. فالفروق الفردية، والخبرة، والسياق الاجتماعي، وطبيعة المهمة نفسها، كلها عوامل تؤثر في الذاكرة والانتباه. لذلك، ينظر العلماء إلى هذه النتائج باعتبارها اتجاها إحصائيا يساعد على فهم أفضل لكيفية معالجة البشر للوجوه والمعلومات الاجتماعية، لا قاعدة ثابتة تنطبق على الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف يثير قلق المستشفيات.. المعقمات قد تعزز مقاومة البكتيريا

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة حديثة أن المواد المطهّرة المستخدمة يوميًا في المستشفيات لا تظل محصورة في مكان استخدامها، بل تنتشر داخل البيئة المحيطة وقد تؤثر في سلوك البكتيريا. وبحسب تقرير نشر في Environmental Science & Technology، فإن مادة “الكلورهيكسيدين” الشائعة تترك آثارًا تستمر لأكثر من 24 ساعة على الأسطح.

    والدراسة التي أجراها باحثون من جامعة نورث وسترن حاولت فهم كيف تتفاعل هذه المواد مع الميكروبات داخل وحدات العناية المركزة، حيث تكون العدوى خطرًا حقيقيًا على المرضى.

    وأظهرت التجارب المعملية أن بقايا الكلورهيكسيدين تبقى على أسطح مثل البلاستيك والمعادن حتى بعد تنظيفها…

    إقرأ الخبر من مصدره