Catégorie : صحة

  • فوائد الفول الأخضر للحامل والجنين

    جريدة البديل السياسي

    تُعد فترة الحمل من أهم الفترات فى حياة المرأة حيث يزداد اهتمامها بكل شيء ولا سيما نظامها الغذائي للتأكد من سلامة جنينها ونموه بشكل أفضل. ولذلك تحاول اتباع نظام غذائي صحي يتضمن العديد من الفواكه والخضراوات ومن ضمنها الفول الأخضر أو ما يُعرف بالفول الحراتي.

    يعتبر الفول الأخضر من الخضراوات الشتوية المفيدة للجميع وخاصة الحوامل نظراً لما يحتويه من عناصر غذائية هامة لصحة الأم والجنين. وفيما يلي نستعرض أهم فوائد الفول الأخضر للحامل والجنين، وكذلك ما له من آثار جانبية.

    المحتويات  أخفي 

    فوائد الفول الأخضر للحامل
    أضرار الفول الأخضر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار صحي واسع في أمريكا بسبب فيروس تنفسي خطير

    يشهد فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) انتشارًا غير معتاد في الولايات المتحدة، بعدما استمر نشاطه في موسم الربيع بدل أن ينحسر مع نهاية الشتاء كما هو معتاد، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تفشيه.

    وبحسب بيانات فيدرالية، ارتفعت نسبة الإيجابية في اختبارات الفيروس إلى نحو 7.5%، مقارنة بنحو 5% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس مستوى نشاط أعلى من المعدل الموسمي المعتاد.

    وفي هذا السياق، قامت عدة ولايات بتمديد فترة التطعيم ضد الفيروس حتى نهاية أبريل على الأقل، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى مواكبة استمرار انتشار العدوى لفترة أطول من المتوقع.

    وتشير بيانات مراقبة مياه الصرف الصحي الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن ما يقارب نصف البلاد يسجل مستويات متوسطة من انتشار الفيروس، مع تركّز واضح للحالات في مناطق الغرب الأوسط والسهول الشمالية.

    وسُجلت أعلى معدلات الانتشار في ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا وداكوتا الجنوبية ووايومنغ وأيوا وكانساس ونبراسكا وفيرمونت، بينما ظهرت مستويات متوسطة في ولايات أخرى منها كاليفورنيا وهاواي وإلينوي ولويزيانا ونيفادا ونيو مكسيكو وتينيسي وفرجينيا الغربية. في المقابل، ما تزال أكثر من 30 ولاية، خصوصًا في الجنوب والساحل الغربي، تسجل مستويات منخفضة من الفيروس.

    ويرى مختصون أن هذا النمط غير المعتاد يعود إلى تأخر موسم الفيروس هذا العام وامتداده إلى فصل الربيع، مع احتمال استمرار النشاط المرتفع خلال أبريل، وفق تحذيرات مراكز السيطرة على الأمراض.

    ورغم استمرار الانتشار، بدأت مؤشرات الضغط على النظام الصحي في التراجع تدريجيًا، مع انخفاض زيارات الطوارئ وحالات الدخول إلى المستشفيات، إلا أن الأطفال دون سن الرابعة ما زالوا الأكثر تضررًا.

    ويُعد الرضع، خصوصًا دون ثمانية أشهر، الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات، حيث قد يؤدي الفيروس إلى التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي، وقد تستدعي بعض الحالات استخدام أجهزة التنفس أو الأكسجين.

    ووفق تقديرات صحية، يتم إدخال ما بين 58 ألفًا و80 ألف طفل دون الخامسة إلى المستشفيات سنويًا بسبب الفيروس، إضافة إلى آلاف الحالات بين الرضع، مع تسجيل وفيات محدودة سنويًا.

    كما أظهرت بيانات من ولاية مينيسوتا أن RSV يتسبب حاليًا في دخول المستشفيات أكثر من الإنفلونزا وكوفيد-19، رغم أن ذروة هذا الموسم جاءت أقل من الموسمين السابقين.

    وتوصي السلطات الصحية بتطعيم الرضع خلال موسم الفيروس، خاصة إذا لم تتلق الأمهات اللقاح أثناء الحمل، إضافة إلى توفير جرعات وقائية للأطفال الأكثر عرضة. كما تم تمديد فترة التطعيم لضمان استمرار الحماية للفئات الضعيفة.

    ولا يقتصر خطر الفيروس على الأطفال، إذ يشكل تهديدًا لكبار السن، خاصة من يعانون ضعف المناعة، حيث تتراوح حالات الدخول إلى المستشفيات بين 110 آلاف و180 ألف حالة سنويًا في الفئة العمرية فوق 50 عامًا، مع معدلات تطعيم لا تزال دون المستوى المطلوب لدى كبار السن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة نمساوية تربك الاعتقاد الشائع.. البكاء لا يخفف التوتر دائما

    كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كارل لاندشتاينر للأبحاث الطبية في النمسا أن البكاء لا يؤدي بالضرورة إلى شعور فوري بالراحة النفسية، خلافا للاعتقاد الشائع لدى كثيرين. وأوضحت النتائج أن أثر البكاء يختلف من شخص إلى آخر، ويرتبط بشكل كبير بسبب نوبة البكاء نفسها والظروف التي رافقتها.

    واعتمد الفريق البحثي على متابعة 106 مشاركين لمدة أربعة أسابيع، عبر تطبيق على الهاتف الذكي مكّنهم من تسجيل 315 نوبة بكاء في حياتهم اليومية، ثم تقييم حالتهم النفسية مباشرة بعد البكاء وبعد 15 و30 و60 دقيقة. وهدفت هذه الطريقة إلى رصد التأثير العاطفي للبكاء في وقته الحقيقي، بعيدا عن التذكر اللاحق أو التجارب المخبرية المصطنعة.

    وأظهرت النتائج أن البكاء الناتج عن التوتر أو الشعور بالوحدة أو الضغط النفسي كان يرتبط غالبا بانخفاض المشاعر الإيجابية وارتفاع المشاعر السلبية بعد انتهاء نوبة البكاء. في المقابل، بدا أن البكاء المرتبط بمؤثرات خارجية، مثل مشاهد إنسانية مؤثرة أو مواد إعلامية عاطفية، قد يساهم أحيانا في تقليل المشاعر السلبية ومنح قدر من الارتياح.

    كما سجل الباحثون فروقا بين الرجال والنساء في أنماط البكاء، إذ بينت الدراسة أن النساء بكين بوتيرة أكبر ولمدد أطول وبشدة أعلى من الرجال. وأشارت المعطيات إلى أن الوحدة كانت من أبرز دوافع البكاء لدى النساء، بينما ارتبط البكاء لدى الرجال أكثر بالشعور بالعجز أو التأثر ببعض المواد الإعلامية.

    وفي المجمل، خلص الباحثون إلى أنه لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت أن البكاء يجعل الناس يشعرون بتحسن مقارنة بحالتهم المعتادة، مؤكدين أن تأثيره، سواء كان سلبيا أو إيجابيا، يكون في الغالب قصير الأمد ويتلاشى خلال ساعات قليلة. وبذلك تضع الدراسة صورة أكثر تعقيدا للبكاء، باعتباره استجابة عاطفية لا يمكن اختزالها في كونه وسيلة مضمونة لتخفيف التوتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمريكا يهدد بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة ويعلن تغيير النظام في إيران

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة، معربا عن خشيته من حدوث ذلك، إلا أنه « سيكون مرجحا ».

    وفي منشور عبر منصة « تروث سوشيال » قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا.

    وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا « من يدري »، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا.

    واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: « بارك الله في شعب إيران العظيم ».

    وكان ترامب قد منح إيران مهلة تنتهي مساء يومه الثلاثاء 07 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، مهددا بتدمير البنية التحتية الحيوية بما فيها الجسور ومحطات الطاقة، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

    وتأتي هذه التهديدات بعد ساعات من تقديم إيران مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، تضمن فتح المضيق مقابل ضمانات بعدم استهدافها مجددا ورفع العقوبات ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو المقترح الذي وصفه ترامب بأنه « خطوة مهمة » لكنه « ليس جيدا بما فيه الكفاية ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬المصرية‭ ‬و‭ ‬تدارس‭ ‬آفاق‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬المجالات‭ ‬

     

     

    ‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬المصرية،‭ ‬وتدارس‭ ‬آفاق‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬المجالات، ترأس‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬نظيره‭ ‬المصري‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولي‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬الأولى‭ ‬للجنة‭ ‬التنسيق‭ ‬والمتابعة‭ ‬المغربية‭ – ‬المصرية‭.

    وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬وزاري‭ ‬هام‭ ‬من‭ ‬كلا‭ ‬البلدين‭.‬

    كما‭ ‬عرف‭ ‬الاجتماع‭ ‬توقيع‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬الوثائق‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مجالات‭ ‬تخدم‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬حيوية‭ ‬و‭ ‬استراتيجية‭.‬

    ويعكس‭ ‬الاجتماع‭ ‬الإرادة‭ ‬السياسية‭ ‬للدولتين‭ ‬الشقيقتين‭ ‬لتعزيز‭ ‬أوجه‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي،‭ ‬والسعي‭ ‬المشترك‭ ‬لتنفيذ‭ ‬توجيهات‭ ‬قيادتي‭ ‬البلدين‭ ‬بتكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتجاري‭ ‬والاستثماري،‭ ‬وكذلك‭ ‬عبر‭ ‬تفعيل‭ ‬الأطر‭ ‬المؤسسية‭ ‬الإقليمية‭ ‬وتحقيق‭ ‬أقصى‭ ‬استفادة‭ ‬ممكنة‭ ‬منها‭.‬

    ‭ ‬ويضم‭ ‬الوفد‭ ‬المغربي‭ ‬المشارك‭ ‬في‭ ‬اجتماعات‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة،‭ ‬كلا‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية،‭ ‬نادية‭ ‬فتاح،‭ ‬ووزير‭ ‬التجهيز‭ ‬والماء،‭ ‬نزار‭ ‬بركة،‭ ‬ووزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتنمية‭ ‬القروية‭ ‬والمياه‭ ‬والغابات،‭ ‬أحمد‭ ‬البواري‭.‬

    ‭ ‬كما‭ ‬يضم‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬رياض‭ ‬مزور،‭ ‬ووزير‭ ‬الشباب‭ ‬والثقافة‭ ‬والتواصل،‭ ‬محمد‭ ‬المهدي‭ ‬بنسعيد،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬لدى‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬المكلف‭ ‬بالاستثمار‭ ‬والتقائية‭ ‬وتقييم‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية،‭ ‬كريم‭ ‬زيدان،‭ ‬وسفير‭ ‬المغرب‭ ‬لدى‭ ‬مصر،‭ ‬محمد‭ ‬آيت‭ ‬وعلي‭.‬

    ويبلغ‭ ‬حجم‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1‭.‬3‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬سنوياً،‭ ‬فيما‭ ‬تنشط‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬نحو‭ ‬300‭ ‬شركة‭ ‬مغربية‭ ‬باستثمارات‭ ‬تناهز‭ ‬230‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬أهمية‭ ‬الشراكة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بين‭ ‬الجانبين،‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة‭. ‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تناول الطعام بمفردك قد ينعكس سلبًا على صحتك الجسدية والنفسية

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة حديثة عن ارتباط تناول الطعام بشكل منفرد بتداعيات سلبية على الصحة الجسدية والعقلية لدى البالغين، خاصة مع التقدم في السن.

    وأفادت الدراسة، المنشورة في مجلة “أبيتايت”، أن الأشخاص الذين يعتادون تناول وجباتهم بمفردهم يميلون إلى اتباع أنماط غذائية أقل توازنًا، مع انخفاض في جودة التغذية وفقدان ملحوظ في الوزن مقارنة بمن يتناولون الطعام في أجواء جماعية.

    واعتمد الباحثون من جامعة فليندرز الأسترالية على مراجعة 24 دراسة أُنجزت خلال العقدين الماضيين، ركزت بشكل أساسي على كبار السن الذين يتناولون وجباتهم بشكل فردي، حيث أظهرت النتائج وجود علاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة.. استنشاق منتجات التنظيف اليومية يُدمر رئتيك وجهازك التنفسي

    تحتوي العديد من بخاخات التعقيم المنزلية، مثل « كلوروكس »، على مركّبات تُعرف باسم الأمونيوم الرباعية (QACs)، وهي مواد مستخدمة منذ أربعينيات القرن الماضي، وكان الاعتقاد السائد سابقًا أن مخاطرها تقتصر على حالات الابتلاع فقط.

    لكن باحثين من جامعة كاليفورنيا في ديفيس توصلوا إلى نتائج مقلقة، إذ أظهرت تجارب أُجريت على فئران تعرضت لمستويات مشابهة لما يستنشقه الإنسان أثناء استخدام بخاخات التنظيف، أن استنشاق هذه المركّبات قد يكون أكثر خطورة بكثير.

    وأوضحت النتائج أن دخول هذه المواد إلى الجهاز التنفسي يؤدي إلى تلف كبير في الرئتين، يفوق بشكل واضح الأضرار الناتجة عن ابتلاعها، كما ارتبط الاستنشاق بزيادة ملحوظة في شدة الإصابة وارتفاع معدلات الوفاة.

    وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جينو كورتوباسي، إن هذه النتائج كانت مفاجئة، مشيرًا إلى أن استنشاق تلك المركّبات قد يرفع خطر الوفاة بما يصل إلى 100 ضعف مقارنة بتناولها عبر الفم.

    ودعا كورتوباسي إلى إعادة تقييم الاستخدام الواسع لبخاخات المطهرات داخل المنازل، متسائلًا عن مدى ضرورتها في ظل ما تكشفه الأبحاث من مخاطر محتملة على الجهاز التنفسي.

    كما أظهرت دراسات سابقة للفريق أن نحو 80% من الأشخاص يحملون آثارًا من هذه المركّبات في دمائهم، ما يعكس مدى انتشار التعرض لها في الحياة اليومية.

    ويرى الباحثون أن هذه المواد قد تؤثر سلبًا على قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة، حيث بيّنت دراسة أُجريت عام 2021 أن ارتفاع مستوياتها في الجسم يرتبط بانخفاض كفاءة « الميتوكوندريا »، المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا.

    وقد يرتبط هذا التراجع بمشكلات صحية مثل التعب المزمن، وضعف العضلات، والتشوش الذهني.

    ولا تقتصر الأضرار على ذلك، إذ ربطت دراسات التعرض لهذه المركّبات بتهيج الجلد والعينين، والالتهابات، واضطرابات التمثيل الغذائي، فضلًا عن أمراض تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تحذر مستعملي المكملات الغذائية (وثيقة)

    أصدرت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مذكرة إخبارية تحذيرية دعت من خلالها عموم المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر عند استعمال بعض المكملات الغذائية المخصصة لإنقاص الوزن، خاصة تلك التي تحتوي على نبتة غارسينيا كامبوجيا، وذلك في إطار مهامها الرامية إلى حماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات الصحية المتداولة بالمملكة.

    وأكدت الوكالة، في الوثيقة الصادرة بتاريخ 3 أبريل 2026، أن هذا التحذير يأتي استنادا إلى المعطيات العلمية والبلاغات الدولية التي سجلت آثارا جانبية خطيرة مرتبطة باستهلاك هذا النوع من المكملات، مشيرة إلى أن هذه المضاعفات قد تشمل على وجه الخصوص اضطرابات في وظائف الكبد، ومشاكل مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب اضطرابات نفسية ومضاعفات أخرى تمس الجهاز الهضمي، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة هذه المنتجات لدى عدد من الفئات المستهلكة.

    ولم تقف الوكالة عند حدود التحذير فقط، بل أوصت بشكل صريح بتجنب استعمال المكملات الغذائية التي تحتوي على هذه النبتة، مع ضرورة استشارة مهنيي الصحة قبل اللجوء إلى أي منتج مخصص لإنقاص الوزن، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو الذين يتناولون أدوية بصفة منتظمة، وذلك بالنظر إلى احتمال تفاعل هذه المكملات مع بعض العلاجات، بما قد يؤدي إلى تقليل فعاليتها أو، على العكس، رفع خطر ظهور آثار جانبية قد تكون وخيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرتبط العبث المتكرر بالأنف بمخاطر على الدماغ؟

    أظهرت دراسة حديثة أن العبث المتكرر بالأنف قد لا يكون مجرد عادة يومية بسيطة، بل قد يؤدي إلى حدوث خدوش أو أضرار صغيرة داخل الأنف، وهو ما قد يسمح لبعض الجراثيم بالوصول إلى الدماغ بسهولة أكبر. ويقول الباحثون إن هذه الفرضية تستحق الانتباه، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بكل العوامل التي قد تؤثر على صحة الدماغ مع مرور الوقت.

    وفي هذا السياق، أوضحت التجارب التي أجريت على فئران مخبرية أن إتلاف البطانة الداخلية للأنف قد يفتح الطريق أمام بعض البكتيريا للتحرك عبر مسارات قريبة من الدماغ. ولاحظ العلماء أن هذا الوضع ارتبط بحدوث تغيرات بيولوجية داخل الدماغ، من بينها تراكم بروتين « بيتا النشواني »، الذي يعد من العلامات المرتبطة بمرض الزهايمر.

    ومن جهة أخرى، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني أن العبث بالأنف يسبب الزهايمر بشكل مباشر، لأن الدراسة أجريت على الحيوانات فقط، وليس على البشر. ولذلك، فإن الأمر ما يزال في إطار الملاحظات العلمية الأولية التي تحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة قبل الوصول إلى استنتاجات نهائية.

    كما يرى مختصون أن أهمية هذه الدراسة تكمن في لفت الانتباه إلى دور صحة الأنف والطرق التي يمكن أن تنتقل بها بعض الجراثيم أو المؤثرات إلى مناطق حساسة في الجسم. ويؤكد هؤلاء أن الحفاظ على نظافة الأنف وتجنب إيذائه بشكل متكرر يظل سلوكا صحيا مفيدا، حتى بعيدا عن أي ارتباط محتمل بأمراض عصبية.

    وبالموازاة مع ذلك، يوصي الباحثون بالتعامل بحذر مع نتائج هذا النوع من الدراسات، لأن ما يثبت في التجارب المخبرية لا ينطبق دائما بالطريقة نفسها على الإنسان. ومع ذلك، فإن الرسالة الأساسية تبقى واضحة، وهي أن بعض العادات البسيطة التي تبدو غير مؤذية قد تحمل آثارا صحية تستحق الانتباه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تُطلق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة

     *العلم الإلكترونية*

    في إطار تنفيذ التوجيهات الاستراتيجية الوطنية في مجال صحة الأم والطفل، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تُطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 أبريل إلى 6 ماي 2026، تحت شعار: « التغذية المثلى للمرأة الحامل والمرضعة: استثمار في صحة الأجيال القادمة ».

    وتهدف هذه الحملة إلى ترسيخ سلوكيات صحية وغذائية إيجابية لدى المرأة في سن الإنجاب، خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، باعتبار هذه المرحلة نافذةً حاسمةً في النمو الجسدي والمعرفي للطفل وضمان صحة الأم، بما يساهم في الحد من الفوارق الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني.

    وتستند هذه المبادرة إلى معطيات وطنية تُبرز تحديات صحية واضحة، أبرزها ارتفاع انتشار فقر الدم لدى المرأة الحامل، ومحدودية نسب متابعة الحمل قبل الولادة وبعدها، فضلاً عن استمرار التفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.

    وترتكز الحملة على تعزيز أربعة سلوكيات ذات أولوية، تتمثل في: المتابعة المبكرة والمنتظمة للحمل عبر أربع زيارات صحية على الأقل، والاستفادة من المكملات الغذائية وفق الجدول الوطني للتزويد بالعناصر الغذائية الدقيقة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الحمل والرضاعة، إضافة إلى ضمان المتابعة الصحية المنتظمة للأم والمولود بعد الولادة.

    كما تأتي هذه المبادرة في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي ترمي إلى ترسيخ ممارسات صحية وغذائية إيجابية خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما في ذلك تشجيع تغذية المرأة الحامل والمرضعة.

    وفي هذا الإطار، تم إعداد خطة تواصلية متكاملة تعتمد على تنويع قنوات التدخل، تشمل تعزيز التواصل داخل المؤسسات الصحية، وإنتاج محتويات توعوية ملائمة للسياقات المحلية، وتعبئة الوسطاء الجماعاتيين والأئمة والمرشدات الدينيات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر مختلف الوسائط، بهدف تحسين الولوج إلى المعلومات والخدمات الصحية وتشجيع تبني الممارسات الصحية السليمة.

    وتأخذ هذه المقاربة بعين الاعتبار المحددات المتعددة للسلوك الصحي، سواء المرتبطة بالمعرفة، أو بتأثير المحيط الأسري والاجتماعي، أو بإمكانية الولوج الجغرافي إلى الخدمات الصحية، من خلال تدخلات موجَّهة تستلزم تضافر جهود جميع المتدخلين لتجاوز هذه العوائق وتعزيز استفادة المرأة من الرعاية الصحية طوال مراحل الحمل والولادة وما بعدها.

    وتؤكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال هذه الحملة، التزامها بمواصلة تنفيذ البرامج الوطنية المندمجة الرامية إلى تحسين صحة وتغذية الأم، وضمان انطلاقة صحية سليمة للأطفال منذ المراحل الأولى من الحياة، بما يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية في مجال الصحة والتغذية والمساهمة في التنمية البشرية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره