Catégorie : صحة

  • كوب الشاي اليومي يخفي مليارات الجسيمات البلاستيكية

    كشفت دراسة حديثة أن غلي الماء في الغلايات البلاستيكية قد يطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية داخل كوب الشاي اليومي، في مصدر غير مرئي للتعرض للبلاستيك داخل المنازل.

    وأُجريت الدراسة بقيادة باحثين من جامعة كوينزلاند الأسترالية، ونُشرت في مجلة npj Emerging Contaminants، حيث ركزت على تحليل المياه المغلية داخل غلايات مصنوعة من مادة البولي بروبيلين، وهي من المواد الشائعة في الأجهزة المنزلية البلاستيكية.

    وأظهرت النتائج أن الغلي الأول في غلاية بلاستيكية جديدة قد يطلق ما يقارب 12 مليون جسيم نانوي في كل ملليلتر من الماء، وهو ما يعني أن كوباً واحداً بحجم 250 ملليلتر قد يحتوي على نحو 3 مليارات جسيم بلاستيكي، دون احتساب أي جسيمات قد تأتي من أكياس الشاي نفسها.

    كما بينت الدراسة أن كمية الجسيمات تتراجع تدريجياً مع تكرار استخدام الغلاية، لكنها لا تختفي تماماً، إذ ظل الباحثون يرصدون نحو 820 ألف جسيم نانوي في كل ملليلتر حتى بعد 150 عملية غلي، أي ما يعادل مئات الملايين من الجسيمات في الكوب الواحد.

    وفي المقابل، أشار الباحثون إلى طرق قد تقلل التعرض لهذه الجزيئات، من بينها غلي الماء والتخلص منه عدة مرات قبل أول استخدام، أو الاعتماد على ماء الصنبور العسر الذي يحتوي على معادن تساعد على تكوين طبقة ترسبات داخل الغلاية، ما يحد من تسرب البلاستيك إلى الماء.

    ورغم أن التأثيرات الصحية المباشرة لهذه الجسيمات لا تزال قيد الدراسة، فإن الباحثين دعوا إلى وضع تعليمات أو ملصقات أوضح على الغلايات البلاستيكية، مع توسيع الأبحاث لتشمل أجهزة منزلية أخرى وعمر الغلايات، لفهم حجم التعرض اليومي للجسيمات البلاستيكية النانوية داخل الحياة العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاصقة ذكية على الشريان.. أمل جديد لمرضى الضغط المقاوم للأدوية

    طوّر باحثون لاصقة حيوية إلكترونية ناعمة وقابلة للتمدد، قد تفتح مساراً علاجياً جديداً لمرضى ارتفاع ضغط الدم المقاوم للأدوية، عبر تحفيز آليات الجسم الطبيعية المسؤولة عن تنظيم الضغط دون الحاجة إلى تثبيت جراحي بالخيوط.

    وتحمل اللاصقة الجديدة اسم CaroFlex، وقد صُممت لتلتصق بالجيب السباتي، وهو جزء حساس من الشريان السباتي يساعد الجسم على رصد تغيرات ضغط الدم. وتعتمد التقنية على مادة هلامية مائية تُعرف بـ »الهيدروجيل »، تجمع بين الليونة والالتصاق الحيوي والتوصيل الكهربائي.

    وتأتي أهمية هذا الابتكار في ظل الانتشار الواسع لارتفاع ضغط الدم عالمياً، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن المرض يصيب نحو 1.4 مليار بالغ، فيما لا يعرف مئات الملايين بإصابتهم، ما يجعله من أبرز الأمراض الصامتة التي تهدد صحة القلب والأوعية الدموية.

    وبحسب الدراسة المنشورة في دورية Device، تلتصق اللاصقة بالأنسجة الحية بطريقة أكثر لطفاً من الأجهزة الطبية الصلبة، كما أظهرت التجارب على الفئران قدرتها على البقاء ثابتة وتحفيز منعكسات الضغط بفعالية، مع تقليل الضرر في الأنسجة المحيطة مقارنة بالطرق التقليدية.

    وتقوم فكرة العلاج على إرسال نبضات كهربائية دقيقة إلى منطقة الجيب السباتي، ما يدفع الجسم إلى تفعيل مسارات عصبية طبيعية تساعد على خفض ضغط الدم، وهي آلية قد تكون مفيدة خصوصاً للمرضى الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للأدوية أو تغييرات نمط الحياة.

    ورغم أن التقنية لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية على البشر، فإنها تمثل اتجاهاً واعداً نحو أجهزة طبية مزروعة أكثر مرونة وأقل إيذاءً للأنسجة، على أن تركز المراحل المقبلة على تحسين التحفيز الكهربائي وتوسيع الاختبارات لتقييم سلامتها وفعاليتها مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من تأثير تلوث الهواء على صحة الكلى

    العرائش نيوز:

    قام باحثون بدراسة معطيات تلوث الهواء في مدينة ساو باولو خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2011 و2021، مع مقارنة هذه البيانات بحالات دخول السكان إلى المستشفيات بسبب أمراض الكلى، مع التركيز بشكل أساسي على الجسيمات الدقيقة PM2.5 الناتجة عن عوادم السيارات واحتراق الوقود.

    وأظهرت نتائج الدراسة أن حتى نسب التلوث التي تبقى ضمن الحدود الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية كانت مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض الكلى والدخول إلى المستشفى بسببها، خاصة لدى الرجال.

    كما توصل الباحثون إلى أن التعرض المستمر لتلوث الهواء يرفع احتمالات الإصابة بأمراض الكلى المزمنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختبر الريف للتحاليل الطبية يبرز خبرته المهنية في الدورة الثانية لمنتدى التشغيل بالناظور

    ريف ديا – الناظور

    سجل مختبر الريف للتحاليل الطبية بالناظور حضوراً لافتاً ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى التشغيل والفرص المهنية، الذي احتضنته مدينة المهن والكفاءات بالناظور، في تظاهرة شكلت مناسبة لربط جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات المهنية والشباب الباحثين عن فرص التأهيل والإدماج المهني.

    وشهد المنتدى، الذي أشرف على افتتاحه عامل إقليم الناظور، مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الفاعلة في مجالات التشغيل والتكوين وتنمية الكفاءات، من خلال معرض مهني متنوع استعرض تجارب ومبادرات عدد من الفاعلين في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع خلال‭ ‬تقديمه‭ ‬حصيلة‭ ‬تنفيذ‭ ‬القانون‭ ‬المالي 2026: الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته‭ ‬والأرقام‭ ‬ليست‭ ‬للتبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل

    *العلم: الرباط*

    أعلن‭ ‬فوزي‭ ‬لقجع،‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته،‭ ‬رغم‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬مستعرضا‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬ذات‭ ‬الارتباط‭ ‬بتطور‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والجبائية.‬

    وكشف‭ ‬بأن‭ ‬المعطيات‭ ‬الرقمية‭ ‬لا‭ ‬تروم‭ ‬التبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل،‭ ‬وإنما‭ ‬تتوخى‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬موضوعية‭ ‬للظروف‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المغرب،‭ ‬كباقي‭ ‬دول‭ ‬العالم.‬

    وأورد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬تعافي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬احتياطي‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬بلغ،‭ ‬عند‭ ‬متم‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬469,8‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بزيادة‭ ‬قدرها‭ ‬23,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    وبذلك،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الاحتياطي‭ ‬يعادل‭ ‬5‭ ‬أشهر‭ ‬و24‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬الواردات،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬احتياطي‭ ‬يغطي‭ ‬نصف‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الواردات‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الحاجيات.‬

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬تحليله‭ ‬للظرفية،‭ ‬أوضح‭ ‬لقجع‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬يشهد،‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬سياقا‭ ‬صعبا‭ ‬واستثنائيا،‭ ‬نتيجة‭ ‬توالي‭ ‬الصدمات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬خاصة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬حدة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬المرتبط‭ ‬بالتوقعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اضطرابات‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬العالمية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطاقي.‬

    وسجل‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الأولية‭ ‬الطاقية‭ ‬عرفت‭ ‬ارتفاعات‭ ‬كبيرة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬مستوياتها‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬ارتفع‭ ‬بنسبة‭ ‬46‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بمتوسط‭ ‬بلغ‭ ‬102‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الأربعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السنة،‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬متوسطه‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬70‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬مستوى‭ ‬أقصى‭ ‬بلغ‭ ‬119‭ ‬دولارا.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬الغازوال‭ ‬ارتفع‭ ‬بما‭ ‬يقارب‭ ‬70‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬متوسطه‭ ‬إلى‭ ‬1218‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬717‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفع‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭ ‬بنسبة‭ ‬33‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬727‭ ‬دولارا،‭ ‬مقابل‭ ‬547‭ ‬دولارا‭ ‬سابقا.‬

    كما‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الفيول،‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬بنسبة‭ ‬58‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬593‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬374‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬بنسبة‭ ‬53‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬49‭ ‬أورو‭ ‬للميغاواط‭ ‬ساعة،‭ ‬مقابل‭ ‬32‭ ‬أورو‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة.‬

    وأشار،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬خفض،‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬توقعات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬3,3‭ ‬إلى‭ ‬3,1‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬متوقعا‭ ‬ارتفاع‭ ‬التضخم‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬4,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بدل‭ ‬3,8‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬وتراجع‭ ‬نمو‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬1,9‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقابل‭ ‬4,6‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    في‭ ‬المقابل،‭ ‬أبرز‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬ديناميته،‭ ‬مدعوما،‭ ‬على‭ ‬الخصوص،‭ ‬بالتساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬المهمة،‭ ‬وتوقعات‭ ‬إنتاج‭ ‬الحبوب‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬قنطار،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬20‭ ‬مليون‭ ‬قنطار‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬تساهم‭ ‬بحوالي‭ ‬0,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة.‬

    وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬معدل‭ ‬نمو‭ ‬يفوق‭ ‬5,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬«بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الإكراهات،‭ ‬ومن‭ ‬التوقعات‭ ‬التي‭ ‬أصدرها‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي».‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب في ظل القوانين الجديدة: نحو حكامة متقدمة وعدالة صحية شاملة

    إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب في ظل القوانين الجديدة: نحو حكامة متقدمة وعدالة صحية شاملة

    ذ. صبوري حسن

    يشهد المغرب في المرحلة الراهنة ورشا إصلاحيا عميقا يستهدف إعادة بناء المنظومة الصحية على أسس حديثة تستجيب للتحولات الديمغرافية والوبائية والاجتماعية، وتنسجم مع التزامات الدولة في مجال تعميم الحماية الاجتماعية.

    ويقود هذا التحول الاستراتيجي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر حزمة تشريعية متكاملة تضم مجموعة من القوانين، والتي تشكل إطارا قانونيا جديدا يؤسس لنموذج صحي أكثر تكاملا وفعالية وإنصافا.

    و يعتبر القانون الإطار رقم 06.22 بمثابة العمود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروتينان يعيدان فتح باب تجديد الأطراف لدى الثدييات

    كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة « تكساس إيه آند إم » الأمريكية عن نتائج لافتة قد تغيّر فهم العلماء لقدرة الثدييات على تجديد الأنسجة المفقودة، بعدما نجح الباحثون في تحفيز نمو إصبع مبتورة لدى الفئران باستخدام إشارات بروتينية محددة.

    وتقوم التجربة على فكرة أن خلايا الجسم لا تفقد تماماً قدرتها على التجدد، لكنها غالباً تتجه بعد الإصابة إلى تكوين الندبات بسرعة، بهدف إغلاق الجرح ووقف النزيف، وهو ما يمنع إعادة بناء الطرف أو الأنسجة المفقودة كما يحدث لدى بعض الكائنات مثل السمندل.

    وفي هذا السياق، استخدم فريق الباحث كين مونيوكا علاجاً من مرحلتين، بدأ بحقن عامل نمو الخلايا الليفية FGF2 في موضع البتر، ما ساعد على دفع خلايا الجرح نحو تكوين كتلة مؤقتة من الخلايا تُعرف باسم « الأرومة »، وهي بنية تشبه ما يظهر في الكائنات القادرة على تجديد أطرافها.

    وبعد ذلك، استُخدم البروتين BMP2 لإرسال إشارات بناء إلى تلك الخلايا، ما حفّزها على تكوين أنسجة عظمية ومفصلية وأوتار وأربطة في موضع الإصابة، وإن كان التجدد الذي تحقق غير كامل، بحسب ما أوضحت الدراسة المنشورة في Nature Communications.

    وتكمن أهمية التجربة في أن العلماء لم يحتاجوا إلى زرع خلايا جذعية خارجية داخل جسم الفأر، بل اعتمدوا على إعادة توجيه خلايا موجودة أصلاً في منطقة الجرح، ما يشير إلى أن بعض آليات التجدد قد تكون كامنة داخل الثدييات لكنها تحتاج إلى الإشارات المناسبة لتنشيطها.

    ورغم أن النتائج لا تعني اقتراب تجديد أطراف بشرية كاملة في الوقت الحالي، فإنها تفتح مساراً واعداً لفهم كيفية تقليل الندبات وتحسين التئام الجروح وإصلاح الأنسجة، في خطوة مبكرة قد تمهد لأبحاث أوسع في مجال الطب التجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوليسترول خفي يربك حسابات القلب رغم نمط الحياة الصحي

    يحذّر باحثون من نوع غير شائع من الكوليسترول قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، رغم تمتعهم بنمط حياة صحي وظهور نتائج فحوصات الكوليسترول التقليدية ضمن المعدلات الطبيعية.

    ويُعرف هذا النوع باسم البروتين الدهني « إل بي (أ) »، أو Lp(a)، ويختلف عن الكوليسترول الضار التقليدي رغم تشابهه معه، إذ يحتوي على بروتين إضافي يعتقد العلماء أنه يجعله أكثر قدرة على ترسيب الدهون داخل الشرايين وتحفيز تكوّن الجلطات.

    وبحسب تقرير علمي لجامعة كوينزلاند الأسترالية، تكمن خطورة هذا النوع في أنه لا يظهر عادة ضمن فحوصات الكوليسترول الروتينية، ما يعني أن بعض الأشخاص قد يكونون معرضين لخطر قلبي مرتفع دون أن يدركوا ذلك.

    كما تشير الدراسات إلى أن مستويات Lp(a) ترتبط غالباً بالعوامل الوراثية، إذ تتحدد بدرجة كبيرة منذ مراحل مبكرة من العمر، وتبقى مستقرة نسبياً طوال الحياة، مع تأثر محدود بالغذاء أو الرياضة أو الوزن.

    وفي المقابل، لا تزال الخيارات العلاجية الحالية محدودة، لأن نمط الحياة الصحي يحسن صحة القلب عموماً لكنه لا يخفض هذا النوع بشكل واضح، كما أن أدوية الستاتين لا تقلله عادة، رغم أهميتها في تقليل الخطر القلبي العام.

    وتعمل شركات دوائية كبرى حالياً على تطوير علاجات تستهدف Lp(a) مباشرة عبر تقنيات إسكات الجينات، وقد أظهرت نتائج أولية قدرة على خفض مستوياته بنسب كبيرة، بينما توصي إرشادات طبية بإجراء فحصه مرة واحدة على الأقل في مرحلة البلوغ، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مبكر مع أمراض القلب أو الجلطات غير المفسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار من 30 ثانية يكشف مؤشرات مهمة عن الشيخوخة وطول العمر

    تكشف دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة بافالو الأمريكية أن اختباراً جسدياً بسيطاً، لا يستغرق أكثر من نصف دقيقة، قد يقدم مؤشرات مهمة حول صحة كبار السن وفرصهم في العيش لفترة أطول.

    وشملت الدراسة أكثر من 5000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 63 و99 عاماً، وخلصت إلى أن قوة قبض اليد والقدرة على النهوض المتكرر من الكرسي ترتبطان بشكل واضح بالصحة العامة ومعدلات البقاء على قيد الحياة.

    وبحسب النتائج، فإن النساء اللواتي أظهرن قوة بدنية أفضل سجلن مخاطر وفاة أقل خلال فترة متابعة امتدت إلى 8 سنوات، إذ ارتبطت القبضة الأقوى بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 12 في المئة، بينما عكس الأداء السريع في اختبار الكرسي مؤشرات إيجابية على اللياقة والتوازن.

    ويعتمد الاختبار على الجلوس فوق كرسي دون إسناد الظهر، ثم النهوض والجلوس بشكل متكرر لمدة 30 ثانية، مع وضع الذراعين فوق الصدر، وهو تمرين بسيط يقيس قوة الجزء السفلي من الجسم، والتوازن، والتنسيق بين العضلات والجهاز العصبي.

    كما يرى الخبراء أن القوة العضلية لا ترتبط بالحركة فقط، بل تمثل عاملاً مهماً في مقاومة آثار الشيخوخة، إذ تساعد على تقليل مخاطر السقوط والكسور، وتدعم قدرة الجسم على مواجهة أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

    وفي المقابل، ينصح المختصون الأشخاص الذين يعانون مشكلات في التوازن أو آلاماً حادة في المفاصل أو خضعوا لجراحة حديثة، بعدم إجراء الاختبار دون استشارة طبية، مع ضرورة وجود شخص قريب للمساعدة عند الحاجة، خاصة لدى كبار السن أو من يشعرون بعدم الثبات أثناء الوقوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دير شبيغل: لماذا كل هذا الخوف من هانتا؟ 7 أسئلة تشرح القلق

    العرائش نيوز:

    على الرغم من تأكيد الخبراء أن خطر انتشار فيروس هانتا عالمياً ما يزال محدوداً، فإن صور الإصابات والأخبار المتداولة تعيد للناس في جميع أنحاء العالم مشاعر القلق وعدم اليقين، وينبع هذا الخوف غالباً من صعوبة فهم طبيعة الفيروس أو التنبؤ بمدى انتشاره، لذلك أصبح الخوف من فيروس هانتا موضوعاً يثير اهتمام المختصين في مجال الصحة النفسية والاجتماعية.

    مجلة “دير شبيغل” (Der Spiegel) الألمانية قابلت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي يوديث بالتسوكات وحصلت منها على إجابات حول سبب الخوف من الفيروس وكيف يتم التغلب على القلق الناجم عن أخباره.

    – فيروس هانتا يختلف…

    إقرأ الخبر من مصدره