العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري
تشكو ساكنة سيدي علال التازي من الانتشار المتزايد للكلاب الضالة، التي أصبحت تشكل مصدر قلق ورعب يومي بالطرقات والأحياء السكنية، سواء خلال الليل أو النهار، في ظل تزايد أعدادها بشكل لافت بالقرب من حاويات النفايات ومحيط التجمعات السكنية. وأكد عدد من السكان أن الكلاب الضالة باتت تنتشر بكثافة بين الأزقة والشوارع، خاصة قرب حاويات القمامة التي تقوم بنبشها وبعثرة محتوياتها على الأرض أثناء بحثها عن الطعام، ما يساهم في تشويه المنظر العام وطرح مخاوف صحية وبيئية متزايدة. وأفادت عدة أسر بأنها أصبحت تضطر إلى مرافقة أبنائها يومياً خلال توجههم إلى المؤسسات التعليمية، خصوصاً في ساعات الصباح الباكر، خوفاً من تعرضهم لهجمات مفاجئة من طرف هذه الكلاب، التي أصبحت تتحرك في جماعات وتثير حالة من الهلع وسط الأطفال والنساء وكبار السن. ويُرجع متابعون تنامي هذه الظاهرة إلى عدة عوامل، من بينها تزايد النفايات المنزلية الملقاة بشكل عشوائي في الشوارع أو بجوار الحاويات، الأمر الذي يوفر مصدراً دائماً لغذاء الكلاب الضالة. كما ساهمت التوسعات العمرانية ووجود فضاءات مهجورة في توفير أماكن ملائمة لتكاثرها، حيث تلد الأنثى مرتين في السنة، بمعدل يتراوح بين خمسة وسبعة جراء في كل مرة، ما يؤدي إلى تضاعف أعدادها بشكل مستمر. كما أشار عدد من المواطنين إلى أن منع قتل الكلاب الضالة من طرف جمعيات الرفق بالحيوان، إلى جانب سحب مادة “الستركنين” السامة التي كانت تُستعمل سابقاً في القضاء عليها، ساهم بدوره في تفاقم الظاهرة واتساع انتشارها. وطالبت الساكنة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه المشكلة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على السلامة الصحية والبيئية، مع احترام القوانين المتعلقة بالرفق بالحيوان.
Catégorie : تكنولوجيا و علوم
-
الكلاب الضالة ترعب سكان سيدي علال التازي وتثير مخاوف الأسر على سلامة أبنائها
-
دراسة تُحذر: المحيطات تغلي بصمت و العالم يقترب من « نقطة اللاعودة » المناخية
تشهد درجات حرارة المحيطات حول العالم ارتفاعًا غير مسبوق يقترب من تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال شهر مايو، في ظل تحذيرات علمية متزايدة من انعكاسات مناخية واسعة قد تؤثر على أنماط الطقس عالميًا خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد المؤشرات على احتمال عودة ظاهرة “إل نينيو”.
وأوضح المرصد الأوروبي للمناخ “كوبرنيكوس” أن حرارة سطح البحار، باستثناء المناطق القطبية، اقتربت خلال شهر أبريل من أعلى مستوى تم تسجيله في عام 2024، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة الاحترار البحري، مع توقعات بإمكانية تسجيل رقم قياسي جديد خلال مايو الجاري.
ويحذر خبراء المناخ من أن استمرار هذا الارتفاع قد يعزز فرص تشكل أو عودة “إل نينيو”، وهي ظاهرة مناخية طبيعية تنشأ في المحيط الهادئ الاستوائي وتؤثر بشكل واسع على الطقس العالمي، حيث ترتبط عادة بزيادة موجات الجفاف في بعض المناطق مثل إندونيسيا، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى كأمريكا الجنوبية.
وتشير بيانات الأرصاد إلى أن آخر موجة قوية من هذه الظاهرة حدثت خلال 2023-2024، في حين تتزايد التوقعات بإمكانية عودتها بين مايو ويوليو، بالتزامن مع تراجع تأثير “إل نينيا” المعاكسة، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد المناخي العالمي.
ويرى خبراء أن تأثير “إل نينيو”، في حال عودتها، سيكون متداخلًا مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة الناتج عن النشاط البشري، خاصة انبعاثات الوقود الأحفوري، وهو ما قد يؤدي إلى موجات حر أشد وأكثر تكرارًا في عدة مناطق من العالم.
وتشير بعض التقديرات العلمية إلى احتمال أن تكون الظاهرة المقبلة قوية، وربما تقترب من مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر التسعينيات، مع تحذيرات من أن ذلك قد ينعكس على حرارة الكوكب في السنوات التالية، وقد يجعل عام 2027 من بين الأعوام الأشد حرارة في التاريخ الحديث إذا اجتمعت العوامل المناخية الحالية.
في المقابل، تؤكد مؤسسات الأرصاد أن مستوى اليقين بشأن قوة الظاهرة ما يزال محدودًا في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن تقلبات فصل الربيع تجعل التنبؤات طويلة المدى أقل دقة، رغم وجود إجماع علمي على أن العالم مقبل على فترة من عدم الاستقرار المناخي.
كما تُظهر البيانات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والأعاصير وموجات الجفاف وحرائق الغابات في مناطق متعددة، ما يعزز المخاوف من تسارع آثار التغير المناخي خلال الفترة المقبلة.
ويحذر المختصون من أن استمرار ارتفاع حرارة المحيطات لا يقتصر أثره على الطقس فحسب، بل يمتد أيضًا إلى النظم البيئية البحرية وذوبان الجليد القطبي، ما قد يؤدي إلى تغييرات طويلة الأمد في التوازن المناخي على مستوى الكوكب.
-
نفايات البلاستيك وبطاريات السيارات تتحول إلى هيدروجين نظيف
نجح باحثون من جامعة كامبريدج في تطوير مفاعل يعمل بالطاقة الشمسية قادر على تحويل نفايات بلاستيكية صعبة التدوير إلى هيدروجين نظيف ومواد كيميائية ذات قيمة صناعية، باستخدام حمض مستخرج من بطاريات السيارات القديمة. ويطرح هذا الابتكار نموذجاً دائرياً جديداً يعالج أكثر من نوع من المخلفات في وقت واحد، بدل الاكتفاء بإعادة تدوير كل مادة على حدة.
وتعتمد التقنية على تفكيك البلاستيك داخل وسط حمضي، حيث ركز الباحثون على بلاستيك PET المستخدم في عبوات المشروبات والأغذية. وتُطحن العبوات إلى مسحوق ناعم، ثم تُذاب في حمض الكبريتيك المركز وتُسخن إلى نحو 140 درجة مئوية، ما يؤدي إلى تفكيكها إلى مكوناتها الأساسية، مثل الإيثيلين غليكول وحمض التيرفثاليك.
واللافت في التجربة أن الباحثين لم يعتمدوا على حمض جديد، بل استخدموا حمض الكبريتيك المستعاد من بطاريات الرصاص الحمضية القديمة، وهي نفايات غالباً ما تتركز عمليات تدويرها على استعادة الرصاص فقط. وبهذا، تتحول مادة قد تكون ضارة إلى عنصر فعال داخل عملية إنتاج وقود أنظف.
وبعد تفكيك البلاستيك، استخدم الفريق محفزاً قائماً على الموليبدينوم يعمل تحت الضوء، لتحويل الإيثيلين غليكول داخل الوسط الحمضي إلى هيدروجين وحمض الأسيتيك. وتكمن أهمية هذا المسار في أنه يجمع بين تفكيك البلاستيك وإنتاج وقود نظيف داخل نظام واحد، مع إمكانية توظيف التفاعل مستقبلاً في عمليات صناعية أخرى، منها تفاعلات تدخل في تصنيع بعض المركبات الدوائية.
وتأتي هذه الدراسة في ظل أزمة عالمية متزايدة للنفايات البلاستيكية، إذ تجاوز إنتاج المخلفات البلاستيكية عالمياً 400 مليون طن متري في عام 2025، بينما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 10% منها. ورغم أن التقنية ما تزال في مرحلة البحث والتطوير، يعمل العلماء على اختبارها داخل مفاعلات تدفق مستمر لرفع كفاءتها وتحويلها مستقبلاً من تجربة مخبرية إلى تطبيق صناعي أوسع.
-
مشرع بلقصيري تحتفي بالشعر مع الناقد والشاعر جمال بوزوز
العلم الإلكترونية – عادل الدريوش
تستعد جمعية الغد للإنماء الاجتماعي والثقافي لتنظيم موعد ثقافي وأدبي جديد بمدينة مشرع بلقصيري، وذلك في إطار انفتاحها المتواصل على الفعل الثقافي وتشجيع الإبداع الأدبي والفني، من خلال احتضان حفل توقيع ديوان شعري » كحل العتمة » وقراءات شعرية يحييها الناقد السينمائي والشاعر المغربي جمال بوزوز، يوم الأربعاء 20 ماي 2026 بدار الشباب القدس، ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف مساء. ومن المرتقب أن يشكل هذا النشاط الثقافي الذي سيشرف على تنشيطه وتقديم فقراته الكاتب والناقد محمد الحاضي مناسبة للاحتفاء بالتجربة الشعرية والفكرية لجمال بوزوز، الذي يُعد من الأسماء البارزة في مجال النقد السينمائي والبحث في جماليات الصورة، إلى جانب حضوره الشعري المتميز. وسيتم خلال هذا الموعد الثقافي تقديم وتوقيع الديوان الشعري “كحل العتمة”، وهو عمل شعري يزاوج بين الحس الشعري والرؤية البصرية، في تجربة أدبية تنفتح على الصورة والخيال والبعد التأملي. ويُقدم الديوان باعتباره تجربة شعرية تمزج بين الوجدان والبصر، حيث تتجاور الصورة والقصيدة للكشف عن جوهر شعري وبصري مشترك، في مقاربة فنية تعكس اهتمام صاحبها بجماليات الصورة والكتابة. كما سيتخلل الحفل قراءات شعرية ونقاشات مفتوحة مع الحضور، من المنتظر أن يسلط الضوء على التجربة الإبداعية لجمال بوزوز، وعلى تقاطعات الشعر بالسينما والفنون البصرية، وهي القضايا التي ظلت حاضرة في مساره الفكري والنقدي. وأكدت الجهة المنظمة أن الدعوة مفتوحة في وجه عشاق الشعر والثقافة والفكر، من أجل حضور هذا الموعد الذي يروم تعزيز التواصل الثقافي وإحياء النقاش الأدبي بمدينة مشرع بلقصيري، خاصة وأن جمعية الغد للإنماء الاجتماعي والثقافي دأبت على تنظيم مبادرات ثقافية وفنية تهدف إلى تنشيط المشهد المحلي وتشجيع القراءة والإبداع، وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع تجارب أدبية متنوعة. -
وقود من الكربون والماء.. اليابان تختبر بديلاً جديداً للبنزين والديزل
تمكنت شركة ENEOS Corporation اليابانية من تشغيل منشأة تجريبية لإنتاج وقود اصطناعي سائل يعرف باسم e-fuel، اعتماداً على ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين كمادتين أوليتين، في خطوة تهدف إلى اختبار بدائل منخفضة الكربون يمكن استخدامها مستقبلاً في قطاعات النقل المختلفة، بما فيها السيارات والطائرات والسفن.
ويقوم هذا الوقود على فكرة إعادة تدوير الكربون، حيث يُستخدم الهيدروجين المنتج من تحليل الماء كهربائياً بطاقة خضراء، مع ثاني أكسيد الكربون، لإنتاج غاز اصطناعي ثم تحويله عبر تفاعل فيشر-تروبش إلى نفط اصطناعي، قبل معالجته للحصول على منتجات شبيهة بالبنزين والديزل ووقود الطائرات. وتقول ENEOS إن الوقود الناتج يمكن التعامل معه عبر جزء من البنية التحتية الحالية للتخزين والنقل والاستخدام.
وبحسب الشركة، بدأت المنشأة التجريبية، الموجودة داخل مختبرها المركزي في يوكوهاما، العمل في شتنبر 2024، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو برميل واحد يومياً، أي ما يعادل حوالي 159 لتراً. وتُعد هذه المنشأة الأولى في اليابان القادرة على تنفيذ سلسلة الإنتاج كاملة، من المواد الخام إلى الوقود النهائي، ضمن مشروع مدعوم من منظمة NEDO اليابانية.
ورغم الطموح الكبير، ما زالت التقنية في مرحلة الاختبار، إذ تعمل ENEOS على جمع البيانات وتحسين الكفاءة وخفض التكاليف قبل الانتقال إلى إنتاج أكبر. ووفق تحالف eFuel Alliance، تخطط الشركة لرفع الإنتاج إلى نحو 300 برميل يومياً بحلول 2030، ثم إلى أكثر من 10 آلاف برميل يومياً ابتداءً من 2040، إذا نجحت مراحل التوسع والتجارب الصناعية.
وتكمن أهمية هذا النوع من الوقود في إمكانية استخدامه داخل المحركات الحالية دون تغيير جذري في البنية التحتية، مع تقليل الانبعاثات على مستوى دورة الحياة إذا جرى إنتاجه بطاقة متجددة ومن كربون مُعاد تدويره. غير أن التحدي الأكبر يبقى في كلفة الإنتاج العالية وحجم الطاقة النظيفة المطلوب، ما يجعل الوقود الاصطناعي خياراً واعداً لكنه لا يزال بعيداً عن المنافسة التجارية الواسعة في الوقت الحالي.
-
OpenAI تراهن على شركة جديدة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى قلب المؤسسات
تستعد OpenAI لتوسيع حضورها داخل الشركات عبر مشروع جديد يحمل اسم The Deployment Company، وهو كيان موجه لمساعدة المؤسسات على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، بدل الاكتفاء ببيع الاشتراكات أو واجهات البرمجة. ووفق تقارير صحفية، يحظى المشروع بدعم 19 مستثمراً من كبار صناديق الاستثمار المباشر، من بينهم TPG وBrookfield Asset Management وAdvent International وBain Capital.
وتشير التقارير إلى أن الشركة الجديدة تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار، مع مساهمات تمويلية تتجاوز 4 مليارات دولار من تحالف المستثمرين، بينما ستحتفظ OpenAI بالسيطرة الرئيسية على الكيان. وتهدف هذه الخطوة إلى فتح قناة توزيع واسعة داخل آلاف الشركات التابعة لمحافظ صناديق الاستثمار، خصوصاً في قطاعات مثل الرعاية الصحية، التصنيع، الخدمات المالية، النقل والخدمات اللوجستية.
ويقوم النموذج الجديد على إرسال فرق هندسية واستشارية متخصصة للعمل مباشرة داخل الشركات، من أجل تكييف نماذج الذكاء الاصطناعي مع بياناتها وأنظمتها وسير عملها الداخلي. وترى « رويترز » أن هذا التوجه يعكس انتقال المنافسة في الذكاء الاصطناعي من سباق بناء النماذج فقط إلى سباق نشرها فعلياً داخل المؤسسات، في نموذج يشبه أسلوب شركة Palantir القائم على المهندسين المدمجين داخل عمليات العملاء.
وتتحدث بعض التقارير عن هيكلة مالية غير مألوفة، تشمل عائداً سنوياً مضموناً بنسبة 17.5% للمستثمرين لمدة خمس سنوات، وهو ما يجعل الصفقة أقرب إلى مزيج بين الاستثمار الاستراتيجي وأدوات الدخل الثابت. وبحسب هذه التقارير، قد تساهم OpenAI بما يصل إلى 1.5 مليار دولار في المشروع، منها 500 مليون دولار عند الإغلاق وخيار لإضافة مليار دولار لاحقاً.
وتأتي هذه الخطوة وسط منافسة متصاعدة مع Anthropic، التي تتحرك بدورها في اتجاه مشابه عبر شراكات مع مستثمرين مثل Blackstone وHellman & Friedman وGoldman Sachs لبناء قدرات نشر مؤسسية خاصة بها. ويعكس ذلك تحوّلاً واضحاً في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي مقتصراً على تطوير النماذج الأقوى، بل على تحويلها إلى أدوات عملية داخل الشركات وتحقيق وفورات تشغيلية ملموسة.
ويبقى نجاح هذا الرهان مرتبطاً بقدرة OpenAI وشركائها على تنفيذ عمليات دمج معقدة داخل شركات تختلف في بنيتها وبياناتها وأنظمتها. فإذا نجح النموذج، فقد يتحول إلى طريق جديد لتوزيع تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع؛ أما إذا تعثرت عمليات التطبيق، فقد يواجه المشروع اختباراً صعباً بين وعود العائد المالي وحقيقة التحول الرقمي داخل المؤسسات.
-
سبايكر تعود بمحرك V8 يرفض صمت السيارات الكهربائية
تستعد شركة سبايكر الهولندية لمحاولة عودة جديدة إلى عالم السيارات الرياضية الفاخرة، عبر نسخة حديثة من طراز C8 Preliator، في خطوة تراهن فيها العلامة التاريخية على التصميم اليدوي والمحركات التقليدية بدل السير في موجة الكهرباء التي اجتاحت سوق السيارات الخارقة. وتؤكد الشركة عبر موقعها الرسمي أن الطريق إلى بيبل بيتش سيبلغ محطة مهمة في 14 أغسطس 2026.
وتحمل السيارة الجديدة، وفق تقارير متخصصة، محرك V8 مزدوج التيربو بقوة تقارب 800 حصان، مع سرعة قصوى تتجاوز 350 كيلومتراً في الساعة. ويؤكد فيكتور مولر، مؤسس سبايكر ورئيسها التنفيذي، أن الطراز الجديد لن يكون كهربائياً ولا هجيناً، في محاولة للحفاظ على تجربة قيادة ميكانيكية صافية وصوت محرك تقليدي يراهن عليه عشاق العلامة.
وتأتي هذه العودة بعد سنوات من التعثر المالي، إذ تعرضت سبايكر لأزمات وإفلاسات متكررة، أبرزها في عامي 2014 و2021، قبل أن يستعيد مولر حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالعلامة العام الماضي، ما فتح الباب أمام محاولة إحياء جديدة. وتقول تقارير إن الطراز المقبل يحمل رقم الهيكل 270، في إشارة إلى الطابع المحدود والحصري لإنتاج الشركة الحديثة.
ومن المرتقب أن يظهر الجيل الجديد من C8 Preliator خلال فعاليات The Quail في كاليفورنيا ضمن أسبوع مونتيري للسيارات، بعدما يجري تجميع أجزاء من السيارة بين بريطانيا وهولندا قبل عرضها النهائي. غير أن التحدي الأكبر أمام سبايكر لن يكون في جذب الأنظار فقط، بل في إثبات قدرتها على تحويل هذا الإعلان إلى إنتاج فعلي ومستقر بعد سنوات من الوعود المتعثرة.
-
حملة تنظيف على « إنستغرام » تحذف حسابات ملايين المتابعين.. ورونالدو المتضرر الأكبر
تداولت حسابات شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها CHOQUEI وevery one bpup، تقارير تحدثت عن بدء شركة «ميتا» حملة واسعة لتنظيف منصة «إنستغرام» من الحسابات الوهمية وغير النشطة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مصداقية المنصة وتحسين جودة التفاعل الحقيقي بين المستخدمين.
وأثارت هذه الحملة جدلاً واسعاً بعد تسجيل عدد من المشاهير خسائر ضخمة في أعداد المتابعين خلال فترة قصيرة، كان أبرزهم النجم البرتغالي Cristiano Ronaldo الذي قيل إنه فقد نحو 18 مليون متابع دفعة واحدة، رغم احتفاظه بلقب أكثر الشخصيات متابعة على «إنستغرام».
ووفقاً للتقارير المتداولة، فإن هذه الأرقام تعكس حجم الحسابات الآلية والوهمية التي كانت تتابع حسابات المشاهير، في وقت تسعى فيه «ميتا» إلى الحد من نشاط “البوتات” والحسابات المخالفة لسياسات الاستخدام.
كما طالت الحملة نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال Kylie Jenner التي خسرت نحو 15 مليون متابع، إلى جانب Selena Gomez وAriana Grande، حيث تراجع عدد متابعي كل منهما بنحو 7 ملايين متابع، بحسب ما ذكره حساب every one bpup.
وأشعلت هذه الأرقام نقاشاً واسعاً بين مستخدمي مواقع التواصل حول “الحجم الحقيقي” لشعبية النجوم، ومدى تأثير حملات حذف الحسابات الوهمية على القيمة الإعلانية للحسابات الشهيرة.
ويرى مختصون في التقنية أن هذه الخطوات، رغم تأثيرها الكبير على أرقام المتابعين، تصب في مصلحة المعلنين والجمهور، لأنها تساعد على ضمان وصول المحتوى إلى مستخدمين حقيقيين بدلاً من حسابات وهمية تُستخدم لتضخيم الشعبية الرقمية.
-
إبداع طلابي يجمع بين بين الهوية الثقافية وروح الحداثة
العلم – الرباط
تحتضن البيضاء النسخة الرابعة من التظاهرة الفنية “Pause’Art”، التي ينظمها نادي Amicid’Art التابع للمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، يوم 16 ماي 2026، في موعد متجدد مع الإبداع الطلابي الذي يزاوج بين الهوية الثقافية وروح الحداثة.
وتأتي هذه الدورة تحت شعار “نفس الدرب.. هيت جديد”، وهو شعار يعكس رؤية فنية تؤكد أن الهوية ليست مفهوما ثابتا، بل مسارا متواصلا يتطور مع الزمن ويغتني بتجارب الأجيال الجديدة. ويهدف الحدث إلى إبراز كيف يمكن للفنان الشاب أن يحافظ على جذوره ويعيد تقديمها بأساليب معاصرة تنفتح على التجديد والابتكار.
ويرمز “نفس الدرب” إلى الانتماء للمكان والتمسك بالروابط المشتركة والقيم الأصيلة، بينما يشير “هيت جديد” إلى التحولات التي تشهدها طرق التعبير الفني، سواء على مستوى الأساليب أو التقنيات أو الرؤى الإبداعية. ويشكل هذا التلاقي بين الماضي والحاضر جوهر تجربة Pause’Art التي تمنح المشاركين فرصة للتعبير عن هويتهم بأسلوب حر ومبتكر.
وفي إطار الحرص على تقييم احترافي للأعمال المشاركة، استقطبت التظاهرة لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينها الفنانة والكوميدية بديعة الصنهاجي، إلى جانب الفنانة نجاة خير الله، اللتين راكمتا تجربة مهمة في مجالي السينما والتلفزيون.
ولا يقتصر هذا الحدث على كونه تظاهرة فنية فحسب، بل يمثل فضاء حقيقيا يبرز الجانب الإبداعي لطلبة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، حيث تتحول الأفكار والأحلام إلى أعمال بصرية تحمل رسائل إنسانية وفنية عميقة.
وتواصل Pause’Art ترسيخ مكانتها كجسر يربط بين عالم الهندسة وعالم الفن، مؤكدة أن الإبداع لغة مشتركة تتجاوز التخصصات وتفتح آفاقاً جديدة للتعبير والابتكار. -
محكمة الاستئناف بالحسيمة تشدد العقوبات في قضايا الاعتداء على قاصرين: 31 سنة سجناً نافذاً للمدانين
العلم الإلكترونية – فكري ولد علي
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة أحكاماً قضائية مشددة في عدد من الملفات المرتبطة بجرائم الاعتداء على قاصرين، حيث بلغ مجموع العقوبات السجنية المحكوم بها 31 سنة حبسا نافذاً، في إطار نهج قضائي صارم لحماية الطفولة والتصدي لهذه الأفعال الخطيرة. وبحسب معطيات القضايا، فقد أدانت المحكمة في الملف الأول شخصين بتهمة استدراج قاصر عبر وسائل تدليسية ونقله من مكان تواجده، قبل تعريضه لاعتداء باستعمال العنف. وقضت في حق كل واحد منهما بست سنوات سجناً نافذاً، مع إلزامهما بأداء تعويض مدني تضامني لفائدة الضحية قدره 20 ألف درهم. وفي الملف الثاني، تابعت المحكمة متهماً بتهم تتعلق بالتهديد وارتكاب اعتداء على طفلة قاصر باستعمال العنف، حيث أصدرت في حقه حكماً يقضي بست سنوات سجناً نافذاً، مع تحميله الصائر دون إجبار، وإلغاء الإجراءات الغيابية السابقة في حقه. أما الملف الثالث، فقد انتهى بإدانة متهم من أجل الاعتداء على طفلة قاصر باستعمال العنف والتغرير بها، حيث قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات حبسا نافذاً. وفي الملف الرابع، الذي وُصف بالأخطر، أدانت المحكمة متهماً بإغراء قاصر دون سن الثامنة عشرة ونقلها من مكان إقامتها، قبل تعريضها لاعتداء عنيف نتج عنه أذى جسيم. وقضت في حقه بثماني سنوات سجناً نافذاً، مع الحكم عليه بأداء تعويض مدني لفائدة الضحية قدره 40 ألف درهم. وتندرج هذه الأحكام ضمن توجه قضائي حازم يروم تعزيز حماية القاصرين، والتصدي لكافة أشكال العنف والاستغلال التي تمس سلامتهم الجسدية والنفسية.