Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • أدوبي توسّع ذكاء أكروبات.. من تلخيص الملفات إلى صناعة المحتوى

    كشفت شركة « أدوبي » عن وكيل إنتاجية جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل منظومة Acrobat، في خطوة تهدف إلى تحويل التعامل مع ملفات PDF من مجرد قراءة وتحرير إلى تجربة تفاعلية تساعد المستخدمين على فهم الوثائق واستخلاص الأفكار وإنشاء محتوى جديد انطلاقاً منها.

    ويتيح الوكيل الجديد للمستخدمين التفاعل مع المستندات عبر المحادثة، واستخراج الملخصات والأفكار، ثم تحويل محتوى الملفات إلى عروض تقديمية أو منشورات للمدونات ووسائل التواصل الاجتماعي أو حتى بودكاست. وتعتمد الميزة على تنسيق مجموعة من الأدوات والنماذج لإنتاج نصوص وصور ومحتوى غني من خلال أوامر مكتوبة بلغة طبيعية.

    وأعلنت الشركة أيضاً تحديثات لمنصة PDF Spaces، التي تتيح جمع ملفات PDF والمستندات والروابط والملاحظات داخل مساحة عمل واحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وبدلاً من إرسال ملفات ثابتة، يمكن للمستخدم إنشاء تجربة تفاعلية مخصصة تضم مساعداً ذكياً قادراً على تلخيص المحتوى، والإجابة عن الأسئلة، وتوجيه القارئ وفق نبرة وهدف صاحب المستند.

    وتتوفر هذه القدرات ضمن عرض جديد يحمل اسم Acrobat Express، الذي يجمع بين فهم المستندات بالذكاء الاصطناعي وإنشاء المحتوى ومشاركته، إلى جانب Acrobat Studio الذي يضيف أدوات PDF المتقدمة. وتقول أدوبي إن الهدف هو جعل مشاركة المستندات أكثر تفاعلية، بحيث لا يكتفي المتلقي بقراءة الملف، بل يستطيع استكشافه وطرح الأسئلة حوله والحصول على محتوى مخصص منه.

    وقال أبهيجان مودي، نائب الرئيس الأول في قسم Adobe Document Cloud، إن الشركة لا تضيف مجرد ميزات جديدة، بل تسعى إلى إعادة تعريف طريقة مشاركة المستندات، عبر تحويلها إلى تجارب تفاعلية مصممة وفق الجمهور المستهدف. وتعكس الخطوة اتجاهاً أوسع لدى أدوبي لدمج الذكاء الاصطناعي داخل أدوات العمل اليومية، بما يقلل الحاجة إلى التنقل بين عدة تطبيقات لإنجاز مهام القراءة والتحليل والإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيفون القابل للطي قد يفاجئ منافسيه من الداخل

    تستعد « آبل »، وفق تسريبات جديدة، لدخول سوق الهواتف القابلة للطي عبر جهاز قد يحمل اسم iPhone Ultra، لكن المفاجأة هذه المرة قد لا تكون في الشاشة أو المفصل فقط، بل في التصميم الداخلي الذي قد يجعل إصلاح الهاتف أسهل من معظم الأجهزة المنافسة في الفئة نفسها.

    وتشير المعلومات، التي نقلها موقع MacRumors عن المسرّب الصيني Instant Digital، إلى أن « آبل » تعمل على بنية داخلية أكثر تنظيماً، تقلل من تعقيد الكابلات المرنة التي تُعد من أبرز أسباب صعوبة تفكيك الهواتف القابلة للطي. وبحسب التسريب، فإن التصميم يعتمد على ترتيب أكثر modularity للمكونات، بما يسمح بفصل الأجزاء وصيانتها بطريقة أقل خطورة على الشاشة والمفصل.

    وبحسب التفاصيل المتداولة، قد تضع « آبل » اللوحة الأم في الجهة اليمنى من الهاتف، مع توجيه الكابلات إلى الأعلى بدل تمريرها عبر الجهة اليسرى، وهي خطوة يُعتقد أنها تمنح مساحة أكبر للشاشة والبطارية. كما تشير التسريبات إلى أن زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة Touch ID وزر التحكم بالكاميرا قد يكونان على الحافة اليمنى، بينما تنتقل أزرار الصوت إلى الحافة العلوية، في تصميم مستوحى جزئياً من iPad mini.

    وتأتي هذه التسريبات في وقت ما تزال فيه الهواتف القابلة للطي معروفة بصعوبة الإصلاح، بسبب الشاشات المرنة، والمفصلات الدقيقة، والمساحات الداخلية المحدودة. وحتى هاتف Pixel 9 Pro Fold، الذي وصفه موقع iFixit بأنه خطوة مهمة نحو تحسين قابلية الإصلاح في هذه الفئة، ظل يعاني من تعقيدات داخلية، خاصة في ما يتعلق بالبطارية واللوحة المنطقية الحساسة.

    وإذا صحت هذه المعلومات، فقد تحاول « آبل » تقديم هاتف قابل للطي لا يركز فقط على الفخامة وقوة الشاشة، بل أيضاً على تقليل كلفة الصيانة ومخاطر التفكيك. غير أن الحكم النهائي سيبقى مؤجلاً إلى حين الإعلان الرسمي عن الجهاز وخضوعه لاختبارات تفكيك مستقلة تكشف ما إذا كان فعلاً سيغير قواعد إصلاح الهواتف القابلة للطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيفون 17 يتصدر قائمة الهواتف الذكية الأكثر مبيعًا فى العالم

    أظهر تقرير حديث صادر عن Counterpoint Research أن هاتف iPhone 17 تصدّر قائمة الهواتف الذكية الأكثر مبيعًا عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026، متفوقًا على iPhone 17 Pro Max، في إنجاز عزز هيمنة هواتف آيفون على السوق العالمية.

    وبحسب التقرير، استحوذ iPhone 17 على نحو 6% من إجمالي مبيعات الهواتف الذكية عالميًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، فيما جاء هاتفا iPhone 17 Pro Max وiPhone 17 Pro في المركزين الثاني والثالث، بينما واصل iPhone 16 حضوره ضمن قائمة الهواتف العشرة الأكثر مبيعًا.

    وأشار التقرير إلى أن أفضل عشرة هواتف ذكية استحوذت مجتمعة على 25% من مبيعات الهواتف عالميًا، وهي أعلى نسبة تركّز يسجلها السوق في الربع الأول على الإطلاق.

    وأوضح كبير المحللين في الشركة، هارشيت راستوجي، أن النجاح الكبير لهاتف iPhone 17 يعود إلى مجموعة من التحسينات البارزة، من بينها زيادة سعة التخزين الأساسية، وتحسينات الكاميرا، ورفع معدل تحديث الشاشة، ما جعله أقرب في المواصفات إلى فئة Pro مع الحفاظ على سعر أكثر جاذبية لشريحة واسعة من المستخدمين.

    وأضاف أن الهاتف حقق نموًا سنويًا قويًا في أسواق رئيسية مثل الصين والولايات المتحدة، بينما تضاعفت مبيعاته ثلاث مرات في كوريا الجنوبية خلال الربع الأخير.

    كما واصل هاتفا iPhone 17 Pro وPro Max جذب المستخدمين الباحثين عن مزايا أكثر تطورًا، خاصة في مجالات التصوير وعمر البطارية، إلى جانب الألوان والخامات الجديدة التي قدمتها Apple ضمن سلسلة هواتفها الأحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتقاداته الحادة.. ماسك يساعد « كلود » بقوة حوسبة هائلة

    أبرمت شركة SpaceXAI، المرتبطة بإيلون ماسك، اتفاقاً جديداً مع شركة Anthropic المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي « كلود »، يقضي بمنحها إمكانية الوصول إلى قدرة حوسبة ضخمة من مركز البيانات Colossus 1، رغم الانتقادات الحادة التي سبق أن وجهها ماسك للشركة ومشروعها في الذكاء الاصطناعي.

    ويُعد مركز Colossus 1 من أضخم الحواسيب الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ يضم أكثر من 220 ألف وحدة معالجة رسومية من إنفيديا، بينها شرائح H100 وH200 وGB200، مع قدرة طاقة جديدة تتجاوز 300 ميغاواط، ما يجعله قادراً على دعم تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وتأتي الصفقة في وقت تواجه فيه « أنثروبيك » ضغطاً متزايداً بسبب الطلب الكبير على خدمات « كلود »، خاصة من المطورين الذين يستخدمون أداة Claude Code في مهام برمجية طويلة ومعقدة. ووفق تقارير تقنية، ستساعد القدرة الحوسبية الجديدة الشركة على رفع حدود الاستخدام، وتقليل القيود التي اشتكى منها عدد من المستخدمين خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأعلنت « أنثروبيك » أنها ستضاعف حدود الاستخدام لخدمة Claude Code ضمن خطط Pro وMax وTeam وEnterprise، كما ستزيل بعض التخفيضات المفروضة خلال ساعات الذروة لمشتركي Pro وMax، إضافة إلى رفع حدود استخدام واجهات البرمجة الخاصة بنماذج Claude Opus.

    وتبدو الصفقة لافتة بالنظر إلى تاريخ التوتر بين ماسك و »أنثروبيك »، إذ سبق له أن اتهم الشركة بالتحيز وانتقد نموذجها « كلود »، قبل أن يغير لهجته مؤخراً بعد لقاء مع مسؤولين في الشركة، قائلاً إنه أعجب بجهودهم لجعل الذكاء الاصطناعي مفيداً للبشرية.

    ولا تقتصر الشراكة على الحوسبة الأرضية، إذ أبدت « أنثروبيك » اهتماماً بالتعاون مع ماسك في مشاريع مستقبلية للحوسبة المدارية، تقوم على إنشاء مراكز بيانات في الفضاء للاستفادة من الطاقة الشمسية وتقليل الضغط على البنية التحتية الأرضية. وترى SpaceXAI أن الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز مستقبلاً قدرة الأرض على توفير الطاقة والتبريد والمساحات اللازمة لمراكز البيانات التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

    يتزايد القلق بين فئة واسعة من الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه الفئة تُقدَّم غالباً باعتبارها الأكثر استعداداً لتبنّي التقنيات الجديدة. فبين التحذيرات من تأثيره على الوظائف، وفرضه داخل المدارس والجامعات والشركات، أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى كثيرين أداة مفروضة أكثر من كونه خياراً حراً.

    ووفق تقرير نشره موقع « The Verge »، تظهر ردود الفعل السلبية بوضوح بين أفراد جيل زد، الذين يستخدم كثير منهم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة أو العمل، لكنهم يبدون في الوقت نفسه استياءً متزايداً من حضورها في تفاصيل حياتهم اليومية. ويعكس هذا التحول مفارقة لافتة، إذ إن الجيل الذي كان يُنظر إليه باعتباره الأقرب إلى التكنولوجيا بات من أكثر الفئات تشككاً في مستقبلها.

    وتغذي هذا الرفض مخاوف متعددة، من بينها احتمال فقدان الوظائف، وتراجع مهارات التفكير النقدي، والاعتماد المفرط على أدوات جاهزة لإنتاج النصوص والأفكار، إضافة إلى القلق من الأثر البيئي لمراكز البيانات. كما يرى بعض الطلاب أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم قد يهدد جودة التعلم، خاصة إذا تحول إلى بديل عن البحث والتحليل الشخصي.

    وتشير نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة « غالوب » إلى تراجع واضح في حماس الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ قال 18% فقط من أفراد جيل زد إنهم يشعرون بالأمل تجاهه، بعدما كانت النسبة 27% في العام السابق. كما تراجع الشعور بالحماس، بينما ارتفعت مشاعر الغضب والقلق المرتبطة بهذه التقنية.

    ولا يقتصر الرفض على المواقف النظرية، بل يمتد أحياناً إلى سلوك داخل أماكن العمل. فقد أظهر تقرير صادر عن شركتي « Writer » و »Workplace Intelligence » أن 44% من موظفي جيل زد أقروا بأنهم عرقلوا بشكل أو بآخر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، سواء برفض استخدام الأدوات، أو استعمال أدوات غير معتمدة، أو إدخال معلومات حساسة في منصات عامة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الذكاء الاصطناعي كلياً، بل يعكس مقاومة لطريقة فرضه السريعة داخل التعليم والعمل والحياة اليومية. فالشباب لا يعارضون التقنية فقط، بل يعترضون أيضاً على شعورهم بأنهم مجبرون على استخدامها للحفاظ على فرصهم، في وقت لا تزال فيه أسئلة الأخلاق والخصوصية والوظائف مفتوحة دون إجابات واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف إرهابي جبان جديد للبوليساريو لأهداف مدنية بالسمارة

    *العلم: الرباط*

    أقدمت، بسبق إصرار وترصد، ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، بعد زوال يومه الثلاثاء 05 ماي، على فعل إرهابي جديد، من خلال إطلاق قذائف متفجرة استهدفت أهدافًا مدنية بمدينة السمارة.

    الجبهة الانفصالية اعترفت، مرة أخرى، بالمسؤولية عن القصف الإرهابي لضواحي مدينة السمارة، فيما أكدت مصادر متطابقة أن القصف العشوائي تم بقذائف إيرانية الصنع من نوع أراش، المستنسخة من عائلة صواريخ غراد الروسية، وأن إحدى القذائف سقطت غير بعيد من مقر بعثة المينورسو الأممية.

    القصف الإرهابي الخامس من نوعه، الذي تشهده مناطق مدنية بالسمارة منذ تنصل جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار منتصف نونبر 2020، يؤكد مجددًا الانخراط الطوعي والإرادي لجبهة البوليساريو الانفصالية في نشاط الإرهاب الدولي، ويشكل أيضًا تحديًا متعمدًا ومعلنًا من الجبهة الانفصالية للمسار السياسي الأممي، وتمردًا على إرادة المنتظم الدولي في التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.


    القصف الإرهابي، المنفذ عبر منصات إطلاق مركبة على متن سيارات عسكرية انطلقت من التراب الجزائري لتقترب من السمارة جنوبًا، يشكل أيضًا رسالة عدائية موجهة للأمم المتحدة، التي تواجد فريق من خبرائها بالمنطقة في مهمة استطلاعية لتقييم مهام فرق المينورسو الميدانية، ورسالة تحدٍّ للولايات المتحدة الأمريكية، راعية مسار المفاوضات لتسوية سلمية للنزاع، وللكونغرس الأمريكي الذي يناقش مشروع قانون يدرج جبهة البوليساريو ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

    قيادة وميليشيات البوليساريو تجر وراءها حصيلة سوداء من العمليات والهجمات الإرهابية، بدءًا من الهجوم الغادر على مدينة الزويرات الموريتانية وترويع ساكنتها في ماي 1977، ثم عمليتي تذبيح وقتل عشرات البحارة الإسبان بسواحل جزر الكناري سنتي 1978 و1980، ليتحول السلوك الإرهابي للبوليساريو نحو أهداف مدنية، من قبيل المشاركين في لحاق موناكو دكار، وأخيرًا تنفيذ ميليشيات الجبهة المسلحة لخمس عمليات قصف إرهابي بصواريخ استهدفت أحياء مدنية بالسمارة، وتسببت في مقتل ثلاثة مدنيين عزل بالمدينة المغربية.

    الهجوم الإرهابي الجبان الجديد هو أيضًا رسالة مشفرة من نظام الجزائر، حاضن وممول البوليساريو، عبر الأسلحة الإيرانية المستعملة في العملية الأخيرة، موجهة إلى البيت الأبيض، مفادها أن الاستقرار والأمن لا يمكن أن يستتبا بالمنطقة إلا من خلال ترضية جشع جنرالات قصر المرادية، ومباركة غربية للأطماع والأجندات التوسعية لحكام الجزائر بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء المناخ: النينيو الخارق قد يجعل صيف 2026 الأشد حرارة على الاطلاق

    حذّر خبراء الأرصاد من احتمال أن تدفع ظاهرة مناخية قوية تُعرف بـ“النينيو الخارق” صيف عام 2026 ليكون الأشد حرارة على الإطلاق. وتُعد ظاهرة النينيو نمطاً طبيعياً ينشأ عن ارتفاع حرارة المياه السطحية في المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى تسخين الهواء فوقها وحدوث اضطرابات مناخية واسعة مثل موجات الحر والجفاف والعواصف.

    ويتميز “النينيو الخارق” بارتفاع حرارة مياه المحيط بنحو 4 درجات مئوية أو أكثر فوق المعدل، مقارنة بالنينيو العادي الأقل شدة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن حرارة المحيط الهادئ أعلى من مستوياتها الطبيعية بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، ما يهيئ الظروف لتطور الظاهرة، مع توقعات بنسبة 62% لحدوث نينيو عادي و25% لحدوث نينيو خارق بين يونيو وأغسطس.

    وفي حال تحقق السيناريو الأقوى، قد يسجل عام 2026 أعلى درجات حرارة في التاريخ الحديث. ورغم أن التأثير الأكبر يتركز عادة في مناطق المحيط الهادئ والأمريكتين، فإن تداعياته تمتد إلى مناطق أخرى من العالم.

    ففي جنوب أوروبا، غالباً ما ترتبط سنوات النينيو بصيف أكثر حرارة وجفافاً، ما يزيد من احتمالات موجات الحر. أما في بريطانيا، فرغم أن الظاهرة لا تتحكم مباشرة في الطقس، فإنها تؤثر في الأنماط الجوية العامة، ما قد يجلب طقساً أدفأ من المعتاد مع زيادة فرص الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية.

    وفي آسيا، قد يؤدي نينيو قوي إلى ضغوط متزامنة تشمل ارتفاع الطلب على الطاقة، وتراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية، إضافة إلى تضرر المحاصيل الزراعية. كما يزيد تغير المناخ من حدة هذه التأثيرات، إذ يرى العلماء أن تزامن الاحترار العالمي مع النينيو قد ينتج ظروفاً مناخية أكثر تطرفاً.

    يُذكر أن آخر “نينيو خارق” سُجل عام 2015 وتسبب في فيضانات وجفاف وحرائق غابات واسعة، بينما يُعد حدث 1997-1998 الأقوى على الإطلاق، حيث خلّف آثاراً مدمرة شملت جفافاً شديداً وحرائق ضخمة في إندونيسيا، ما يبرز أهمية الاستعداد المبكر لمثل هذه الظواهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبسيك تقترب من 50 مليار دولار.. الصين تدفع بطلها الجديد في سباق الذكاء الاصطناعي

    تتجه شركة الذكاء الاصطناعي الصينية « ديبسيك » إلى جمع تمويلات جديدة من مستثمرين مدعومين من الحكومة، في خطوة تعكس رغبة بكين في تسريع بناء منظومة تكنولوجية مستقلة، وتقليص الاعتماد على الغرب في واحد من أكثر القطاعات حساسية على المستوى العالمي.

    ووفق ما نقلته صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مصادر مطلعة، فقد بلغت قيمة الشركة في محادثات حديثة نحو 50 مليار دولار، في قفزة لافتة مقارنة بتقييمات سابقة تراوحت بين 10 و30 مليار دولار. كما تجري « ديبسيك » محادثات مع الصندوق الوطني لصناعة الذكاء الاصطناعي في الصين، وهو صندوق حكومي حديث برأسمال يقارب 8.8 مليار دولار، للمشاركة في جولة تمويل باليوان الصيني.

    وتسعى الشركة إلى جمع مئات الملايين من الدولارات، بهدف تثبيت تقييمها السوقي وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالكفاءات، خاصة بعدما تحولت إلى أحد أبرز الأسماء الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، عقب إطلاق نماذج قوية بتكلفة أقل من كثير من النماذج الغربية المنافسة، ما جعلها تحظى بدعم متزايد داخل الاستراتيجية التكنولوجية لبكين.

    ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد التوتر التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة، خصوصا مع القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة، مقابل تشدد صيني أكبر في مراقبة الاستثمارات الأجنبية داخل قطاع الذكاء الاصطناعي. وتراهن بكين على شركات مثل « ديبسيك » لبناء بدائل محلية قادرة على منافسة عمالقة الغرب، ليس فقط في الابتكار، بل أيضا في معركة السيادة الرقمية والأمن القومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر: حين تتحول السينما إلى جسر بين الإبداع والروح والتنمية

    *العلم الإلكترونية: بوجمعة العوفي – شاعر وناقد فني مغربي*

    يشكّل (مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) الذي تنظمه (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) بإيموزار كندر، في دورته الرابعة موعدا سينمائيا وثقافيا سنويا متناميا داخل خريطة المهرجانات السينمائية المغربية الواعدة، حيث استطاع، في ظرف وجيز، أن يرسّخ لنفسه هوية خاصة تجمع بين البعد الجمالي للفن السابع والانشغال التنموي المرتبط بالمجال. ومنذ دوراته الأولى، انفتح المهرجان على رهانات متعددة، جعلت منه فضاءً للتلاقي بين السينمائيين والنقاد والباحثين والجمهور، ضمن رؤية تُزاوج بين العرض السينمائي والتفكير النقدي والتكوين الفني.

    تنعقد الدورة الرابعة من هذا المهرجان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار دالّ ومكثف (السينما في خدمة السياحة)، وهو شعار يعكس وعيا عميقا بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الصورة السينمائية في الترويج للمجالات الترابية، وفي إعادة تشكيل تمثلات المكان داخل المخيال الجماعي. فإيموزار كندر، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتاريخية، تتحول في هذا السياق إلى فضاء بصري مفتوح، تستعيد فيه السينما وظيفتها كوسيط ثقافي وجمالي قادر على تحويل الجغرافيا إلى حكاية، والمكان إلى ذاكرة حية.

    يقترح المهرجان برنامجا متنوعا وغنيا، يتوزع على عدة محاور أساسية. في مقدمتها المسابقات الدولية للفيلم القصير، سواء في صنف الفيلم الروائي أو الوثائقي، والتي تشكّل القلب النابض للتظاهرة، حيث تتنافس أعمال قادمة من تجارب وسياقات ثقافية مختلفة، في أفق إبراز تنوع الكتابة السينمائية المعاصرة، وفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن رؤاها الجمالية وأسئلتها الوجودية. وتُسند مهمة تقييم هذه الأعمال إلى لجان تحكيم تضم أسماء وازنة في مجالات النقد والبحث والممارسة السينمائية، بما يضمن مستوى عالٍ من المهنية والاحتكام إلى معايير جمالية دقيقة ومحترفة.

    ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، بل ينفتح على الجانب الفكري والأكاديمي من خلال تنظيم لقاءات فكرية تناقش قضايا السينما وعلاقتها بمحيطها الثقافي والاجتماعي. وفي هذا الإطار، تحتضن الدورة الرابعة ندوة فكرية كبرى حول موضوع (توظيف الطقوس الروحية في السينما المغربي)، بمشاركة باحثين ونقاد سينمائيين، حيث تُطرح أسئلة عميقة حول كيفية تمثيل الطقس في الصورة، وحدود اشتغال السينما على الرمزي والروحي داخل الثقافة المغربية. ويواكب هذه الندوة توقيع كتاب جماعي يضم مداخلات الباحثين في هذه الندوة الكبرى، في خطوة أو تقليد علمي سنوي يروم توثيق النقاش العلمي وإغناء الحقل النقدي السينمائي في تقاطعه مع الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.

    كما يولي المهرجان اهتماما خاصا بـالورشات التكوينية، التي تُنظم لفائدة الشباب والمهتمين، وتشمل مجالات متعددة ذات صلة بالصناعة السينمائية، من قبيل كتابة السيناريو، وتقنيات الإخراج، والتصوير السينمائي، والمونتاج، وإدارة الممثل، وغيرها من مهارات الصورة. وتُعد هذه الورشات فضاء حيويا لنقل الخبرات وتبادل التجارب، بما يسهم في تأهيل جيل جديد من المبدعين القادرين على الانخراط في دينامية الإنتاج السينمائي. وفي بُعده الاحتفائي، يحرص المهرجان على تنظيم تكريمات لفنانين مرموقين من مختلف مجالات السينما والتلفزيون، اعترافا بإسهاماتهم في تطوير الفن السابع، وترسيخا لقيم الوفاء والاعتراف داخل الحقل الثقافي والفني المغربي، وتشكل هذه اللحظات الاحتفائية جسورا رمزية بين الأجيال، حيث تُستحضر تجارب رواد السينما المغربية، وتُقدَّم كنماذج ملهمة للتجارب الفنية الصاعدة.

    إن مهرجان الأطلس للفيلم الدولي لا يُقدَّم فقط كتظاهرة للفرجة السينمائية وعرض الأفلام، بل كـمشروع ثقافي وفني متكامل، يسعى إلى بناء جسور بين السينما ومحيطها، بين الإبداع والتنمية، وبين الصورة والهوية. ومن خلال هذا الأفق، يتحول المهرجان إلى ورشة مفتوحة للتفكير في أدوار الفن داخل المجتمع، وإلى منصة تُعيد للسينما مكانتها كقوة رمزية قادرة على التأثير، والتغيير، وإعادة تشكيل الوعي والقيم الفنية النبيلة، لدى الجمهور والسينمائيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تروكولر أمام منعطف صعب.. التطبيق الذي عرف أرقام الملايين يواجه تباطؤا ومنافسة شرسة

    يواجه تطبيق « تروكولر »، الشهير بكشف هوية المتصلين وحجب المكالمات المزعجة، مرحلة جديدة أكثر تعقيدا، رغم تجاوزه عتبة 500 مليون مستخدم نشط شهريا حول العالم، في وقت بدأت فيه مؤشرات النمو تتباطأ داخل أسواقه الرئيسية.

    وشكلت الهند، لسنوات طويلة، القلب النابض لنمو التطبيق، إذ تضم وحدها أكثر من 350 مليون مستخدم شهريا، أي الجزء الأكبر من قاعدة مستخدميه عالميا. غير أن هذه الهيمنة بدأت تفقد زخمها تدريجيا، بعدما تراجعت حصة الهند من تنزيلات التطبيق من أكثر من 70 في المائة في ذروتها إلى حدود منتصف الخمسينيات خلال السنوات الأخيرة.

    ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه المنافسة من شركات الاتصالات ومصنعي الهواتف الذكية، حيث تعمل شركات مثل آبل وغوغل على دمج خدمات التعرف على المتصل وحجب الرسائل والمكالمات المزعجة داخل أنظمة التشغيل نفسها، ما قد يقلل حاجة المستخدمين إلى تطبيقات خارجية.

    وتشير معطيات حديثة إلى أن تنزيلات « تروكولر » في الهند تراجعت بنسبة 16 في المائة خلال سنة 2025، بينما انخفضت التنزيلات عالميا بنحو 5 في المائة، بعدما كانت قد بلغت ذروتها سنة 2021 عند حوالي 175 مليون تنزيل، قبل أن تستقر في السنوات الأخيرة قرب 120 مليون تنزيل سنويا.

    ولم تقف الضغوط عند حدود عدد التنزيلات، إذ انعكست أيضا على أداء الشركة في الأسواق المالية، بعدما فقد سهمها نحو 78 في المائة من قيمته منذ طرحها للاكتتاب العام سنة 2021، كما تراجع بحوالي 37 في المائة منذ بداية السنة، وسط قلق المستثمرين من مستقبل النمو ونموذج الإيرادات.

    وفي محاولة للتأقلم مع هذه التحولات، تسعى « تروكولر » إلى توسيع خدماتها المدفوعة وإطلاق ميزات جديدة، من بينها المساعد الذكي وحماية العائلة، إلى جانب تقوية حضورها في الإعلانات والخدمات الموجهة للشركات، بهدف تقليص اعتمادها على سوق واحدة أو شريك إعلاني واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره