Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • مجلس أوروبا.. المغرب يصادق على اتفاقية تزييف المنتجات الطبية والجرائم المماثلة

    أودع المغرب وثيقة التصديق على اتفاقية مجلس أوروبا بشأن تزييف المنتجات الطبية والجرائم المماثلة، التي تنطوي على تهديدات للصحة العامة « ميديكريم »، وذلك بحسب ما علم لدى المؤسسة الأوروبية التي تتخذ من ستراسبورغ مقرا لها.

    وبذلك، أصبحت المملكة سابع دولة غير عضو في مجلس أوروبا وخامس دولة إفريقية تصادق على اتفاقية « ميديكريم »، ليرتفع عدد الأطراف في هذه المعاهدة إلى 20؛ حيث وقعت 16 دولة أخرى، ودعيت ثلاث دول للانضمام.

    وبحسب مجلس أوروبا، يتعلق الأمر باتفاقية دولية تشكل، لأول مرة، أداة قانونية ملزمة في مجال القانون الجنائي، من خلال تجريم التقليد، وكذا تصنيع وتوزيع المنتجات الطبية المطروحة في السوق دون ترخيص أو في سياق انتهاك معايير السلامة.

    وتهدف الاتفاقية إلى حماية الصحة العامة، وتنص على عقوبات جنائية وتدابير لوقاية الضحايا وحمايتهم. كما توفر الاتفاقية المفتوحة للبلدان في جميع أنحاء العالم، إطارا للتعاون الدولي وتدابير لتحسين التنسيق على المستوى الوطني.

    وأشار المجلس إلى أن تقليد المنتجات الطبية والجرائم المرتبطة به يهددان الحق في الحياة المنصوص عليه ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية؛ حيث إن لها تأثيرا على تقويض ثقة العموم في المنظومات الصحية وسلطاتها الرقابية.

    من جهة أخرى، أودع المغرب آلية الانضمام إلى اتفاقية مجلس أوروبا المتعلقة بغسل عائدات الجريمة، وكشفها، وضبطها، ومصادرتها، وبتمويل الإرهاب.

    وتعد هذه الاتفاقية أول آلية دولية تتناول كلا من الإجراءات الوقائية، ومكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب.

    ويستجيب النص للمعطى الذي يفيد بأن الوصول السريع إلى المعلومات المالية أو المعلومات المتعلقة بالأصول التي تمتلكها المنظمات الإجرامية، بما في ذلك المجموعات الإرهابية، أمر ضروري لنجاح التدابير الوقائية والقمعية، وفي التحليل النهائي، هو أفضل طريقة لزعزعة استقرار أنشطة هذه المنظمات.

    وتوفر الاتفاقية آلية تروم ضمان التطبيق الصحيح لمقتضياتها من قبل الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يابانيون يبتكرون طريقة “تخلق” إحساسا بالملوحة دون إضافته

    توصل علماء إلى طريقة يمكن أن تسمح لنا بالاستمرار في الاستمتاع بالأطباق المالحة، مع تقليل كمية الملح في وجباتنا.

    وطور باحثون من جامعة Meiji عيدان طعام كهربائية تنقل أيونات الصوديوم إلى فمك عبر سوار معصم لإعادة إحساس الملوحة.

    وقام بتطويرها البروفيسور هومي مياشيتا، من جامعة Meiji وصانع المشروبات Kirin Holdings Co، حيث تعمل عيدان تناول الطعام على تحسين الأذواق باستخدام التحفيز الكهربائي وجهاز كمبيوتر صغير يتم ارتداؤه على سوار المعصم.

    وقال مياشيتا إن الجهاز يستخدم تيارا كهربائيا ضعيفا لنقل أيونات الصوديوم من الطعام، عبر عيدان تناول الطعام، إلى الفم حيث تخلق إحساسا بالملوحة.

    وقد يكون لأعواد تناول الطعام التي تعزز الطعم أهمية خاصة في اليابان، حيث يفضل النظام الغذائي التقليدي الأذواق المالحة. ويستهلك البالغ الياباني العادي حوالي 10 غرامات من الملح يوميا، أي ضعف الكمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.

    ويرتبط تناول الصوديوم الزائد بزيادة حدوث ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وأمراض أخرى.

    ويعمل البروفيسور مياشيتا على تحسين النموذج الأولي لعيدان تناول الطعام ويأمل في تسويقها في وقت مبكر من العام المقبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 نتائج جديدة اكتشفها العلماء مؤخرا عن الفيروسات!

    اكتشفت الفيروسات في عام 1892، وحتى في عام 2022، لا يزال الباحثون يكتشفون أسرارا جديدة حول الغزاة الصغار.

    ولا تعد الفيروسات كائنات حية تماما وليس لديها طريقة للتكاثر بمفردها. بدلا من ذلك، فهي مصنوعة من مادة وراثية، عادة ما تكون DNA أو RNA، وهي مغلفة بطبقة بروتينية. ونظرا لقدرتها على دمج الشفرة الجينية في كود مضيفها، تم العثور على الجينات الفيروسية مخفية في الرموز الجينية للعديد من الكائنات الحية في جميع أنحاء العالم، من البكتيريا إلى البشر، في عادات من أعماق المحيط إلى داخل جليد القطب الشمالي بل وأحيانا تسقط من السماء.

    وأدت جائحة “كوفيد-19” أيضا إلى زيادة في الأبحاث حول فيروسات كورونا – خاصة SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب المرض – بالإضافة إلى البحث في مسببات الأمراض التي قد تسبب الوباء التالي.

    وفيما يلي ستة أشياء جديدة تعلمها العلماء مؤخرا عن الفيروسات:

    – فيروس كورونا الجديد يتحور بطريقة مخادعة

    منذ ظهور SARS-CoV-2 لأول مرة في ووهان، الصين، في عام 2019، طور طفرات متعددة أدت إلى ظهور العديد من المتغيرات في جميع أنحاء العالم. وألقت دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Science الضوء على كيفية تحور الفيروس بسهولة ولماذا تساعده هذه الطفرات على “الهروب” من الاستجابة المناعية للجسم.

    ووجد باحثو الدراسة أن SARS-CoV-2 غالبا ما يتحور بمجرد حذف أجزاء صغيرة من الكود الجيني. وعلى الرغم من أن الفيروس لديه آلية “التدقيق اللغوي” الخاصة به والتي تعمل على إصلاح الأخطاء أثناء تكاثر الفيروس، إلا أن الحذف لن يظهر على رادار “مدقق التجارب اللغوية”.

    وما هو أكثر من ذلك، بالنسبة لـ SARS-CoV-2، تظهر عمليات الحذف هذه في كثير من الأحيان في أماكن مماثلة على الجينوم. وهذه هي المواقع التي ترتبط فيها الأجسام المضادة للأفراد بالفيروس وتثبطه. ولكن بسبب عمليات الحذف هذه، لا تستطيع العديد من الأجسام المضادة التعرف على الفيروس.

    وهذه المحذوفات تشبه سلسلة من الخرز حيث يتم إخراج حبة واحدة. وقد لا يبدو ذلك مشكلة كبيرة، لكن بالنسبة إلى الجسم المضاد، فهو “مختلف تماما”، كما قال كبير معدي الدراسة بول دوبريكس، مدير مركز أبحاث اللقاحات في جامعة بيتسبرغ، لـ “لايف ساينس”.

    – ما هو الفيروس الذي سيسبب الوباء القادم؟

    يعد SARS-CoV-2 أحدث مسببات الأمراض التي “تنتقل” من الحيوانات إلى البشر، لكن مئات الآلاف من الفيروسات الأخرى الكامنة في الحيوانات يمكن أن تشكل تهديدا مشابها. وتصنف أداة جديدة على الإنترنت تسمى SpillOver، موصوفة في دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، الفيروسات حسب قدرتها على الانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في الأوبئة.

    وللتوصل إلى التصنيفات، أنشأ الباحثون درجة شبيهة بالائتمان للفيروسات كطريقة لتقييم ومقارنة مخاطرها، حسبما أفاد موقع “لايف ساينس” سابقا. وبعد ذلك، استخدموا الأداة لتصنيف 887 فيروسات للحياة البرية، بما في ذلك بعض الفيروسات الحيوانية المصدر بالفعل (بمعنى أنها انتقلت من الحيوانات إلى البشر، بما في ذلك الإيبولا) وغيرها من الفيروسات التي لم تنتقل بعد من الحيوانات إلى البشر.

    ومن بين الفيروسات التي لم تنتقل إلى الحيوان بعد، كان الفيروس الأعلى مرتبة – أو الفيروس الأكثر احتمالا للانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في حدوث جائحة – هو فيروس كورونا 229E (سلالة الخفافيش)، الذي ينتمي إلى نفس العائلة الفيروسية مثل SARS-CoV-2 ويصيب الخفافيش في إفريقيا. وهناك فيروس آخر هو فيروس كورونا PREDICT CoV-35، والذي ينتمي أيضا إلى عائلة الفيروس التاجي ويصيب الخفافيش في إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

    ويأمل الباحثون أن يتم استخدام أداة الوصول المفتوح الخاصة بهم من قبل علماء آخرين ومسؤولي الصحة العامة لإعطاء الأولوية للفيروسات لإجراء مزيد من الدراسة والمراقبة وأنشطة الحد من المخاطر، مثل احتمال تطوير لقاحات أو علاجات قبل انتشار المرض.

    – العثور على آلاف الفيروسات الجديدة في محيطات العالم

    حدد الباحثون مؤخرا أكثر من 5000 نوع جديد من الفيروسات في محيطات العالم.

    وقام باحثو الدراسة بتحليل أكثر من 35000 عينة مياه من جميع أنحاء العالم، بحثا عن فيروسات RNA، أو فيروسات تستخدم RNA كموادها الوراثية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وكان تنوع الفيروسات المكتشفة حديثا كبيرا لدرجة أن الباحثين اقترحوا مضاعفة عدد المجموعات التصنيفية اللازمة لتصنيف فيروسات الحمض النووي الريبي، من الشعب الخمس الحالية إلى 10 شُعب.

    وسميت الفئات الخمس المقترحة حديثا باسم Taraviricota وPomiviricota و Paraxenoviricota وWamoviricota وArctiviricota، وفقا للدراسة التي نُشرت في أبريل 2022 في مجلة Science.

    وتحتوي جميع فيروسات الحمض النووي الريبي على جين قديم يسمى RdRp، يبلغ عمره مليارات السنين، ما ساعد الباحثين على معرفة تسلسل الحمض النووي الريبي في المحيط. ولأن هذا الجين قديم جدا، فإن دراسة كيفية تطوره بمرور الوقت يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تطور الحياة المبكرة على الأرض، كما قال الباحثون.

    – الجينوم Z للفيروسات أكثر شيوعا مما كان يعتقد

    تحتوي بعض الفيروسات على حمض نووي يحمل “حرفا” وراثيا فريدا يُعرف باسم Z، ووجد بحث جديد أن هذا “الجينوم Z” أكثر شيوعا مما كان يُعتقد سابقا.

    ويتكون الحمض النووي من مركبات كيميائية تسمى النيوكليوتيدات، ويحتوي كل نوكليوتيد على إحدى قواعد النيتروجين الأربعة: الغوانين (G) والسيتوزين (C) والثيمين (T) والأدينين (A). وتشكل هذه “الحروف” معا الشفرة الجينية للحمض النووي.

    ولكن في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف العلماء نوعا من الفيروسات يسمى “cyanophage” يستخدم مادة كيميائية تسمى 2-أمينوادينين، ويطلق عليها اسم “Z”، بدلا من الأدينين. لذا بدلا من استخدام الأبجدية الجينية “ATCG”، استخدمت هذه الفيروسات الأبجدية “ZTCG”.

    واعتقد الباحثون في البداية أن جينوم Z نادر جدا، موجود في نوع واحد فقط من الفيروسات، لكن دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Science وجدت أن جينوم Z كان أكثر شيوعا مما كان يعتقد، موجودا في أكثر من 200 نوع من الفيروسات. وجميع الفيروسات التي تحتوي على جينوم Z هي عاثيات أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    وقال الباحثون إن جينوم Z قد يعطي هذه الفيروسات بعض المزايا، بما في ذلك جعل حمضها النووي أكثر استقرارا في درجات حرارة أعلى.

    – الأمعاء البشرية تحتوي على آلاف الفيروسات التي لم يسبق لها مثيل

    وفي بعض الأحيان، لاكتشاف الكائنات الحية الدقيقة الجديدة، لا يحتاج العلماء إلى النظر إلى أبعد من أجسامنا. وفي دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Cell، وصف الباحثون أكثر من 70000 فيروس غير معروف سابقا مخبأة في الأمعاء البشرية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وقام الباحثون بتحليل أكثر من 28000 عينة ميكروبيوم في الأمعاء البشرية من 28 دولة. وكانت جميع الفيروسات المكتشفة حديثا عبارة عن عاثيات، أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    ولاحظ الباحثون أن شخصا واحدا لن يحمل سوى جزء بسيط من الفيروسات المكتشفة حديثا، وأن الغالبية العظمى من هذه الفيروسات ليس من المحتمل أن تكون ضارة بالبشر. ونظرا لأن المجتمعات البكتيرية هي عنصر حاسم في أمعائنا، فليس من الصعب تخيل أن العاثيات يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على توازن صحي في أمعائنا.

    – الفيروسات تسقط حرفيا من السماء

    لسنوات، تساءل الباحثون عن سبب وجود فيروسات متشابهة وراثيا مع بعضها البعض على مسافات بعيدة على الأرض. وفي الآونة الأخيرة، وجدوا الإجابة: يمكن للفيروسات أن تنتقل عبر الغلاف الجوي على التيارات الهوائية. وفي ورقة بحثية نُشرت في يناير 2018 في المجلة متعددة التخصصات لعلم البيئة الميكروبية، أفاد الباحثون أن الفيروسات يمكن أن تقطع جسيمات التربة أو الماء وتتأرجح عاليا في طبقة من الغلاف الجوي تسمى طبقة التروبوسفير الحرة، ثم تسقط في نهاية المطاف بشكل كامل.

    ووجد الباحثون أيضا أنه عندما تصل الفيروسات إلى مستوى طبقة التروبوسفير الحرة، والتي توجد على ارتفاع ما يقرب من 8200 إلى 9800 قدم (2500 إلى 3000 متر) فوق سطح الأرض، يمكنها السفر لمسافات أبعد بكثير مما يمكن أن يكون على ارتفاعات منخفضة. وقال الباحثون إنه اتضح أن طبقة التروبوسفير الحرة تعج بالفيروسات، وبسبب تأثير التيارات الهوائية بداخلها، فإن مترا مربعا معينا من سطح الأرض تتعرض له مئات الملايين من الفيروسات في يوم واحد. وكل يوم، يتم ترسيب أكثر من 800 مليون فيروس لكل متر مربع فوق طبقة حدود الكوكب – أي 25 فيروسا لكل شخص في كندا، كما قال المعد المشارك في الدراسة، كورتيس ساتل، عالم فيروسات وأستاذ بمعهد المحيطات ومصايد الأسماك بجامعة كولومبيا البريطانية.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تستضيف المعرض الدولي لإعادة التدوير واستغلال النفايات « RWM expo »

    أعلنت « Energie et Mines Mag »، المجلة المتخصصة في الطاقة والمناجم والتنمية المستدامة، عن تنظيم النسخة الأولى من « المعرض الدولي لإعادة التدوير واستغلال النفايات RWM expo »، في الفترة من 22 و23 و24 و25 يونيو 2022، بطنجة، تحت رعاية وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبالشراكة مع مركز الاستثمار الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ومنظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية بإفريقيا.

    ولدى هذا الحدث الفريد طموح للمساهمة في الجهد الجماعي للمملكة المغربية في تنفيذ نموذج التنمية المستدامة الذي تمليه التوجهات الاستراتيجية للملك محمد السادس، والالتزامات الدولية لبلدنا. كما أنه جزء من استراتيجية المغرب الجديدة في انتقاله إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وهو المشروع الذي يعتبر رئيسيا للمملكة.

    وجاء اختيار جهة طنجة تطوان الحسيمة، وخاصة مدينة طنجة، لاستضافة معرض « RWM »، نظرا للتطور الاستثنائي الذي تشهده هذه المنطقة، التي أصبحت قطبا للنمو الاقتصادي ومركزا لوجستيا وصناعيا رائدا. كما أنها فرصة لتعزيز الجهود التي تبذلها كل من السلطات المحلية والنسيج الصناعي للمنطقة، في هذا القطاع الذي يعد أحد ركائز الاقتصاد الدائري والتنمية المستدامة.

    وستعمل هذه النسخة الأولى على الجمع بين جميع الفاعلين العاملين في مجال استغلال وتثمين وتدوير النفايات حول موضوعات متعلقة بالقطاع: الإطار المؤسساتي والتنظيمي والتمويلي، والسياسات الإقليمية، والاقتصاد الدائري، وفرص إعادة التدوير وتثمين النفايات المنزلية والصناعية، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحسين العمليات الصناعية للتقليل من النفايات، والتقنيات الخضراء الجديدة، وكذلك مجال التكوين والبحث والتطوير.

    ولتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في مجال استغلال النفايات وتثمينها، اختار المنظمون السنغال كدولة مضيفة إفريقية، بمشاركة فعالة من وفد وزاري كبير بقيادة وزير البيئة والتنمية المستدامة، وكذلك وزير التخطيط العمراني والإسكان والنظافة العامة. كما سيتم تمثيل الكوت ديفوار من قبل وزير الصرف الصحي والصحة العامة، بالإضافة إلى مهنيين من القطاع العام والخاص.

    وسيتم تمثيل سويسرا كدولة رائدة في القضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة، من قبل العديد من المؤسسات العامة والخاصة بما في ذلك، على وجه الخصوص، المكتب الاتحادي للبيئة، وشبكات البيئة في جنيف، وأجندة 21 – مدينة مستدامة.

    ويعتبر هذا الحدث التقني منصة لتبادل الخبرات بين الجهات الفاعلة والمشغلين في القطاع، بهدف جعله فرصة التقاء لا يمكن تفويتها لتبادل الآراء على المستوى الوطني والدولي، حول استغلال وتثمين النفايات، بمشاركة مجموعة من المتخصصين والخبراء الذين سيغنون النقاشات في إطار البرنامج العلمي للمعرض.

    وسيمكن معرض « RWM expo 2022″، المنظم في شكل مختلط (حضوري وعن بعد)، مختلف الأطراف الوطنية والدولية من الاطلاع على الجهود القطاعية التي تبذلها السلطات، وتطور التقنيات والتجارب النموذجية في هذه المجالات، فضلا عن آفاق خلق فرص عمل ووظائف خضراء. ومن المقرر أيضا أنشطة ترفيهية وزيارات ميدانية.

    وفي مبادرة نوعية، ستقدم اللجنة العلمية للمعرض جوائز النسخة الأولى من مسابقة « RWM Awards »، والتي تهدف إلى تشجيع وتعزيز الجهود المبذولة والمبادرات المبتكرة التي يقوم بها الفاعلون المحليون والمهنيون والجمعيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء فلك يرصدون أبعد مجرة على الإطلاق

    رصد علماء فلك أبعد مجرة ت كتشف على الإطلاق وتبعد 13,5 مليار سنة ضوئية عن الأرض، حسب ما ذكرت دراسة نشرت في مجلة “أستروفيزيكل جورنال”.

    وأوضح مكتشف المجرة، يويتشي هاريكانه، في بيان صدر على هامش دراسة الجمعية الفلكية الملكية (RAS)، أنه بعد أكثر من 1200 ساعة تمت خلالها مراقبة السماء عبر أربعة تلسكوبات، ر صد “HD1″، وهو جسم شديد السطوع “يتطابق لونه الأحمر مع خصائص مجرة تبعد 13,5 مليار سنة ضوئية”.

    وأكدت بيانات إضافية جمعها مرصد ألما في تشيلي نتائج الدراسة الجديدة، إذ تبعد مجرة “HD1” أكثر مما تبعد مجرة “GN-z11” التي كانت حتى اكتشاف “HD1” أبعد مجرة على الإطلاق، بمائة مليون سنة.

    وفي ظل هذا الاكتشاف رصد العلماء كذلك كثافة قوية بشكل غير اعتيادي للإشعاع فوق البنفسجي في المجرة، ما يمثل علامة على نشاط لم تتطرق إليه النماذج النظرية الخاصة بتشكيل المجرات.

    وطرح معدو الدراسة بالتالي فرضيتين، تشير الأولى إلى أن المجرة كانت ستشكل أرضا خصبة لتكون النجوم بشكل خاص وتشكيل نحو مئة منها سنويا، وهو معدل أعلى بعشر مرات من المتوقع.

    أما الفرضية الثانية، فتتمثل في وجود ثقب أسود هائل في وسط المجرة، والذي يصدر من خلال ابتلاع كميات هائلة من الغاز إشعاعا قويا فوق بنفسجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف آثار أقدام ديناصور أعرج في إسبانيا

    تمكن فريق من العلماء في إحدى جامعات اسبانيا من اكتشاف مسار غير طبيعي لأقدام ديناصور آكل للحوم لم يستطيعوا تحديد نوعه.

    وأفادت دراسة نشرتها دورية “بلوس وان” (PLOS ONE) بأن الفريق وهو بقيادة العالِم كارلوس هيريرا-كاستيللو، قام بعدة رحلات حقلية أثمرت اكتشاف المسار بكامله.

    “أنجيلا ديلجادو” -الباحثة في مجال الحفريات القديمة بجامعة أوتونوماس، أكدت أن “الأمر كان مثيرًا جدًّا للفريق العلمي، الذي عكف على دراسة النظام البيئي لمنطقة لاس هوياس لقرابة 25 عامًا”.

    وفي تصريحات لـموقع”للعلم”، قالت الباحثة: لا بد أن تصيبنا الدهشة، فبرغم اكتشافنا لآلاف الحفريات من تلك المنطقة، واستنتاجاتنا السابقة للبيئة القديمة، وجدنا أنفسنا أمام كشف جديد لآثار أقدام ديناصور غير معروف لنا من الثيروبودات آكلة اللحوم، مما يؤدي بدوره إلى احتمالية العثور على تصور أوسع للحياة القديمة هناك.

    الغريب في الكشف الجديد أن آثار الأقدام تلك -وعددها ستة- لم تكن في السياق الطبيعي كبقية آثار الأقدام التي عُثر عليها من قبل، فالرجل اليُمنى مُمثلة بثلاث أصابع فيها بعض التشوهات، أما الإصبع الوسطى في الرجل اليسرى فقد أظهرت تشوهًا ملحوظًا، إضافة إلى ذلك تباعُد أرجل الديناصور بعضها عن بعض في سلوك غريب بعض الشيء عن طبيعة سلوك الثيروبودات الأخرى.

    أمّا عن الاساليب المستخدمة في البحث فتقول “ديلجادو”: تطلَّبت هذه الدراسة عدة منهجيات متنوعة لفهم المسار الذي يتخذه حيوان مصاب، فقد قمنا بتكوين فريق عمل متعدد التخصصات ضم خبراء في علم حفريات الأثر، ومتخصصين في دراسة القياسات الهندسية، ومختصين بعلم البيئة الميكروبية، والطب.

    كما أشارت الى أنه لوصف المسارات ونمذجتها ومقارنتها بمسارات أخرى، تم عمل مسح ثلاثي الأبعاد للمسار من أجل الحصول على أدق التفاصيل، ومن ثمّ تم دمج البيانات الهندسية المُستنتجة من المسح الثلاثي مع المعايير الخاصة بعمليات الحفظ والتحفر، إضافةً إلى البيانات المتعلقة ببيولوجيا الكائنات الحية وأنماط حياتها.

    وأظهرت النتائج وجود إصابة أو تشوه في الإصبع الوسطى للقدم اليسرى، وتباعُد آثار الأقدام على نطاق أوسع من مسارات الثيروبودات النموذجية، مما يشير إلى أن هذا الديناصور عدل مشيته للتعويض عن قدمه المصابة، ودعم ذلك أيضًا وجود بعض التشوهات في آثار القدم اليمنى التي تشير إلى أن الحيوان كان يرتكز على قدمه اليمنى، مما يضع وزنًا أكبر على هذا الجانب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف “غرفة خفية” في ذرات الكون

    كشف علماء وزنا ذريا قد يغير جميع المفاهيم البشرية عن الكون والعلوم الفيزيائية إن ثبتت صحته.

    ففي تجربة لقياس وزن الجسيمات الأساسية المعروفة باسم “بوزونات دبليو” أو (W boson) كشف العلماء أن وزنها هو أكثر بكثير مما كان متوقعا، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

    وتعتبر هذه الجسيمات القوة الدافعة الرئيسية في مركز الذرات، وتظهر لأجزاء فقط من الثانية قبل أن تختفي في ذرات أخرى.

    وقال ديف توباك، الفيزيائي المتخصص في الجسيمات بجامعة “A&M” في ولاية تكساس، المتحدث باسم مختبر “فيرمي الوطني لتسريع الجسيمات” التابع للحكومة الأميركية، إن الاكتشاف “لا يعكس فقط وجود خطأ ما.. بل يعني حرفيا أن هناك خطأ جسيما في فهمنا الأساسي للطبيعة”.

    العلماء في المختبر، المعروف باسم “فيرميلاب” اختصارا، قاموا بدراسة تصادم الجزيئات على مدى عشر سنوات، وقاسوا كثافة حوالي 4 ملايين جسيم من بوزونات دبليو.

    وأضاف توباك أن هذه الجسيمات “تواصل الظهور والتلاشي في الوجود الكمي من الكون”.

    وذكرت الدراسة التي أشرف عليها 400 عالم ونشرت، الخميس، في مجلة “ساينس” العلمية، أن الفرق بين وزن الجسيمات الذي تقترحه النظريات السابقة وما كشفه العلماء مؤخرا كبر ولا يمكن اعتباره مجرد خطأ في الحسابات، ولا يمكن التغاضي عنه.

    وأكد العلماء أن نتائج الدراسة المذهلة تتطلب إجراء دراسة أخرى، وإن تم إثباتها فإن ذلك سيقدم واحدة من أكبر المشاكل التي قد يواجهها العلماء في القوانين الكونية المرسومة ضمن نظرية النموذج العياري أو نظرية النمذجة القياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول من نوعه قاريا..شركة للأمن السيبراني تفتح مركزا للعمليات في المغرب

    أعلنت الثلاثاء، شركة فرنسية متخصصة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية (الأمن السيبراني)، عن فتح مركز عمليات “ضخم” في المغرب، هو الأول من نوعه في القارة الإفريقية.

    وقالت في بيان لها: “تم اختيار المغرب ليكون مقرا لبناء سادس مركز عملياتي للأمن السيبراني بالمغرب، والأول من نوعه في القارة الإفريقية”.

    وأضافت: “مركز عمليات الأمن السيبراني الجديد في المغرب، سيمكن من توفير حماية في الوقت الفعلي ضد الهجمات الإلكترونية في البلاد وعبر القارة الإفريقية برمتها”.

    ولفتت المجموعة الأوروبية، إلى أن التحول الرقمي المتسارع للمجتمعات الأفريقية، والذي يظهر بشكل جلي مع تنامي الاستخدام المكثف للأنترنت عبر الهاتف المحمول في جميع أنحاء القارة، وارتفاع الطلب على الإنترنت خلال فترة الجائحة؛ وما رافقه من نمو وتيرة العمل عن بعد، كان له تأثير كبير على تعرض إفريقيا للهجمات الإلكترونية.

    وترى المجموعة أن تجمع مراكز العمليات (SOC) في مركز موحد مخصص للقارة الإفريقية، سيسمح بالكشف عن التهديدات وتحليلها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ويمكنه أن يقدم الاستجابات بما يتوافق مع السياسات والبنية التحتية للأمن السيبراني في كل دولة على حدة.

    وتتوفر الشركة الفرنسية المتخصصة في الأمن السيبراني، على ستة مراكز عمليات، في كندا وفرنسا وهونغ كونغ وهولندا والمملكة المتحدة والمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا

    أكدت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رحمة بورقية، أن الإنتاج العلمي في المغرب لايزال ضعيفا، على الرغم من التطور الطفيف للبحوث في التخصصات الصاعدة.

    وأعربت بورقية خلال ندوة افتراضية خصصت لعرض نتائج التحليل التقييمي حول “البحث العلمي والتكنولوجي في المغرب”، عن أسفها لغياب تعبئة الطاقات البشرية في الإنتاج العلمي في المغرب.

    وأشارت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم في هذا الصدد، إلى أن عدد ايداعات البراءات في المغرب مثلا من أصول أجنبية أكثر من المغربية، مسجلة أنه في سنة 2018 ، تم تقديم 2323 إيداعا من طرف الأجانب، مقابل 186 إيداعا للمغاربة.

    وتطرقت برقية خلال تقديمها لنتائج التقرير، لاشكالية التمويل، داعية إلى تطوير القدرة الابتكارية المغربية وزيادة وعقلنة التمويلات المرتبطة بالبحوث من خلال استلهام التجارب الدولية.

    وبخصوص التحديات المرتبطة بنظام البحث في المغرب، لفتت بورقية إلى غياب التربية على البحث والثقافة العلمية في التعليم الأولي، مقترحة ادراج روح البحث منذ سن مبكرة، من خلال جعل التلاميذ يشتغلون على المشاريع.

    ويروم هذا التقييم تحقيق ثلاثة أهداف، أو لها تقديم نظرة عامة عن منظومة البحث العلمي في المغرب وإمكانياتها، وجعل البحث العلمي رافدا م وج ها للتنمية في البلاد، علاوة على رصد مدى تماشي منظومة البحث العلمي مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الصادر في غشت 2019.

    ويقدم هذا التقرير الذي سينشر لاحقا تحليلا تقييميا لمنظومة البحث العلمي بالمغرب، كما يحدد أحدث الاتجاهات في مجال البحث العلمي، على ضوء المقارنة الدولية بعدد من البلدان الناشئة، مع التركيز على مختلف أبعاد المنظومة، وهي الحكامة، الاستراتيجية، رأس المال البشري، التنظيم في بنيات البحث والإنتاج العلمي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا

    أكدت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، أمس الثلاثاء، أن الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا، على الرغم من التطور الطفيف للبحوث في التخصصات الصاعدة.

    وأعربت بورقية خلال ندوة افتراضية خصصت لعرض نتائج التحليل التقييمي حول « البحث العلمي والتكنولوجي في المغرب »، عن أسفها لغياب تعبئة الطاقات البشرية في الإنتاج العلمي في المغرب.

    وأشارت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم في هذا الصدد، إلى أن عدد إيداعات البراءات في المغرب مثلا من أصول أجنبية أكثر من المغربية، مسجلة أنه في سنة 2018، تم تقديم 2323 إيداعا من طرف الأجانب، مقابل 186 إيداعا للمغاربة.

    وتطرقت برقية خلال تقديمها لنتائج التقرير، لإشكالية التمويل، داعية إلى تطوير القدرة الابتكارية المغربية، وزيادة وعقلنة التمويلات المرتبطة بالبحوث  من خلال استلهام التجارب الدولية.

    وبخصوص التحديات المرتبطة بنظام البحث في المغرب، لفتت بورقية إلى غياب التربية على البحث والثقافة العلمية في التعليم الأولي، مقترحة إدراج روح البحث منذ سن مبكرة، من خلال جعل التلاميذ يشتغلون على المشاريع.

    ويروم هذا التقييم تحقيق ثلاثة أهداف، أولها تقديم نظرة عامة عن منظومة البحث العلمي في المغرب وإمكانياتها، وجعل البحث العلمي رافدا موجها للتنمية في البلاد، علاوة على رصد مدى تماشي منظومة البحث العلمي مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الصادر في غشت 2019.

    ويقدم هذا التقرير الذي سينشر لاحقا تحليلا تقييميا لمنظومة البحث العلمي بالمغرب، كما يحدد أحدث الاتجاهات في مجال البحث العلمي، على ضوء المقارنة الدولية بعدد من البلدان الناشئة، مع التركيز على مختلف أبعاد المنظومة، وهي الحكامة، والاستراتيجية، ورأس المال البشري، والتنظيم في بنيات البحث والإنتاج العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره