Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • روسيا.. العلماء يبتكرون أنسجة مضادة للبكتيريا

    ابتكر علماء الجامعة الوطنية للبحوث بالتعاون مع زملائهم من جامعات روسية أخرى، تكنولوجيا جديدة لإكساب خيوط الأنسجة خصائص مضادة للبكتيريا.

    وتشير مجلة Materials Letters، إلى أن هذه التكنولوجيا تعتمد على استخدام بلازما التردد الراديوي لتفريغ الغاز في ظروف ضغوط منخفضة. وفقًا للباحثين، ستجد الطريقة الجديدة استخداما واسعا في مجال الطب.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة التي تهدف إلى إكساب الخيوط قبل استخدامها في نسج الأقمشة خصائص مضادة للبكتيريا، بدأت مع انتشار جائحة “كوفيد-19”.

    وكما هو معروف يعاني المرضى المصابون بالشكل الحاد من “كوفيد-19” من ضعف المناعة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بعدوى الأمراض البكتيرية. لذلك قرر الباحثون ابتكار أنسجة لاستخدامها كشراشف وملابس طبية وأغطية وحفاضات أطفال وغير ذلك، لها خصائص مضادة للبكتيريا، لمنع انتشار البكتيريا المرضية داخل المستشفيات.

    ويقول الباحث إيليا لارين من الجامعة، “لإكساب الخيوط خصائص مضادة للبكتيريا وضعناها في منظومة مغلقة بين قطبين كهربائيين، أفرغت من الهواء بعض الشيء وضخ فيها غاز الأرغون، الذي ينتقل في المجال الكهرو مغناطيسي من القطب السالب إلى القطب الموجب، وخلال انتقاله “يقصف” الخيوط ما يؤدي إلى قطع الروابط الجزيئية لمكون البوليمير. وبعد ذلك تعالج الخيوط بوضعها في خزان يحتوي على محلول مركز لدقائق الفضة النانوية”.

    ويضيف، بعد هذه العملية تعالج الخيوط بمزيج من الميثان والأرغون، وفي النهاية تخضع لعملية تعقيم في الأوتوكلاف autoclave.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا للمجان.. “نتفليكس” تضع حدا لمشاركة الحسابات بين الأصدقاء وأفراد العائلة

    تتميز منصة “نتفليكس” العالمية بخاصية مشاركة كلمة العبور، مما يتيح للأصدقاء وأعضاء العائلة بكثر أعدادهم، استخدام حساب واحد، دون دفع مبلغ إضافي لكل مستخدم، لكن هذه الخاصية “المميزة” تشارف على النهاية.

    واشتهرت هذه الخاصية حتى أصبحت مادة للسخرية حول العالم، وخاصة في العالم العربي، حيث يسخر البعض عبر الصور الكوميدية والمنشورات، حول استخدام المئات من الأشخاص لحساب نيتفليكس واحد، مستغلين خاصية المشاركة المجانية.

    ولكن نتفليكس أعلنت أنها ستسمح للأفراد خارج المنزل الواحد، بمشاركة نفس الحساب، فقط إذا دفعوا مبلغا إضافيا للاشتراك.

    وستبدأ نيتفلكس بتجربة خاصية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي : هذه نسبة مستخدمي الإنترنت في المغرب

    أكد البنك الدولي، في تقرير حديث، أن “اعتماد التقنيات الرقمية في بلدان الشرق الأوسط شمال أفريقيا من شأنه أن يحقق منافع اجتماعية واقتصادية هائلة تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات سنوياً، وطفرة تشتد الحاجة إليها في الوظائف الجديدة”. 

    وأضاف التقرير، الذي حمل عنوان “إيجابيات التكنولوجيا الرقمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: كيف يمكن أن يؤدي اعتماد التكنولوجيا الرقمية إلى تسريع وتيرة النمو وخلق فرص العمل”، أن هناك معطيات تشير إلى أن الاستخدام واسع النطاق للخدمات الرقمية، مثل خدمات الهاتف المحمول والمدفوعات الرقمية، من شأنه أن يعزز النمو الاقتصادي”. 
    وأوضح المصدر نفسه أن “الرقمنة الكاملة للاقتصاد يمكن أن ترفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنسبة لا تقل عن 46 في المئة على مدى 30 عاماً، أو من حيث القيمة الدولارية لمكاسب طويلة الأجل لا تقل عن 1.6 تريليون دولار”. 
    ونقل التقرير عن نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  فريد بلحاج، قوله إن “المكاسب التي تتحقق من زيادة التحول إلى اقتصاد رقمي هائلة، وينبغي على الحكومات أن تفعل كل ما في وسعها لإزالة الحواجز التي تحول دون هذا التحول.
    وكلما كانت تلك الدفعة عاجلة وذات وتيرة أسرع، كلما زادت المكاسب… ومن شأن التحول الرقمي أن يوفر فرص عمل في منطقة ترتفع فيها معدلات البطالة بدرجة غير مقبولة”. 
    وقدم البنك الدولي جملة من المؤشرات التي ترصد استخدام المغرب للأنترنت :

    • 62 في المائة من المغاربة يستخدمون الإنترنت.
    • 17 في المائة يستخدمون خدمات الدفع الرقمي. 
    • 1.6 في المائة يستخدمون الإنترنت للتسوق.

    وبشكل عام، فقد أوصى البنك الدولي دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط بـ”فتح سوق الاتصالات في المنطقة لزيادة المنافسة”، مشيرا إلى أن هذا الإجراء “يمكن أن يساعد على رفع معدل إتاحة واستخدام المعاملات المالية عبر الهاتف المحمول والمدفوعات الرقمية، مع تحقيق فائدة إضافية تتمثل في زيادة الشمول المالي من خلال توسيع نطاق الوصول إلى الحسابات المالية”.
    وأردف أن أن “الافتقار إلى الثقة المجتمعية في المؤسسات الحكومية والمؤسسية، علاوة على القوانين التي تجعل التحول الرقمي أكثر صعوبة، هي من بين الأسباب المحتملة لهذا التحفظ في استخدام التكنولوجيا الرقمية في المعاملات المالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير أول “قطار إنفينيتي” في العالم ببطارية كهربائية يعاد شحنها باستخدام قوة الجاذبية

    تعد تأخيرات مواعيد القطارات وإلغاءاته أكبر مشكلة يواجهها كل مسافر، ولكن من المؤكد أنه يمكن التقليل من هذه المعضلات إذا كانت هناك قاطرة لا تحتاج أبدا إلى التوقف للتزود بالوقود.

    وهذا بالضبط ما يطوره العلماء بمساعدة ميزانية قدرها 38 مليون جنيه إسترليني (50 مليون دولار).

    وتتمثل مهمتهم في إنشاء أول “قطار إنفينيتي” (لا نهائي) في العالم، مدعوم بقوة الجاذبية، والذي سيُنقل بعد ذلك إلى شبكة السكك الحديدية في وقت لاحق من هذا العقد.

    وسيعمل على بطارية كهربائية لن تحتاج إلى إعادة شحنها باستخدام البنية التحتية التقليدية للشحن لأنها ستسخّر بدلا من ذلك طاقة الجاذبية في أقسام المنحدرات من المسار. والاحتكاك الناتج عن الكبح لإبطاء القطار سيعيد توليد الكهرباء ويعني نظريا أن القاطرة يمكنها نقل المواد والناس يوما ما دون الحاجة إلى التوقف.

    وقالت الشركة الهندسية الأسترالية التي تقف وراء الخطة، Fortescue Future Industries، إنها ستلغي أيضا الحاجة إلى تشغيل أي قطارات بالديزل. إنه يعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها السيارات الكهربائية الهجينة.

    وأعلنت الشركة عن القطار بعد استحواذها على شركة البطاريات البريطانية Williams Advanced Engineering، والتي ولدت من Williams F1 في عام 2010.

    وستعمل الشركتان معا على تسريع الانتقال إلى الطاقة الخضراء ومساعدة الصناعة على خفض انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول نهاية العقد.

    وقال الدكتور أندرو فورست، مؤسس ورئيس مجلس إدارة Fortescue، “سينضم “قطار إنفينيتي” إلى أسطول Fortescue الأخضر قيد التطوير وسيساهم في أن تصبح Fortescue لاعبا رئيسيا في السوق العالمية المتنامية لمعدات النقل الصناعية الخضراء، ما يوفر قيمة كبيرة لمساهمينا”. ويجب على العالم، ومهذا ممكن طبعا، أن يبتعد عن حقبة الوقود الأحفوري شديدة التلوث والمميتة. وقال إن “قطار إنفينيتي” يجب أن يساعد في تسريع سباق Fortescue للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2030، مع خفض تكاليف التشغيل وخلق فرص صيانة أكثر كفاءة.

    وقالت Fortescue إن عمليات السكك الحديدية الخاصة بها تشمل 54 قاطرة تحمل 16 مجموعة قطار، إلى جانب معدات متنقلة أخرى على المسار.

    ويبلغ طول كل مجموعة قطار 1.7 ميل (2.8 كم) ولها القدرة على نقل 34404 أطنان من خام الحديد في 244 سيارة.

    ويعتمد النظام حاليا على محركات الديزل التي تستهلك 82 مليون لتر من الوقود سنويا.

    وتأمل الشركة في خفض هذا الاستخدام بشكل كبير والتخلص منه في نهاية المطاف بشكل كامل خلال السنوات العديدة القادمة بمساعدة “قطار إنفينيتي”.

    وقالت إليزابيث غاينز، الرئيس التنفيذي لشركة Fortescue، “يتمتع قطار إنفينيتي بالقدرة على أن يكون أكثر قاطرات البطاريات الكهربائية كفاءة في العالم. إن تجديد الكهرباء في الأقسام المحملة على المنحدرات سيزيل الحاجة إلى تركيب توليد الطاقة المتجددة وإعادة شحن البنية التحتية، ما يجعلها حلا فعالا في رأس المال للتخلص من الديزل والانبعاثات من عمليات السكك الحديدية لدينا”.

    ولكن حتى إذا نجح المهندسون في تسخير التكنولوجيا لإنشاء “قطار إنفينيتي”، فقد يستغرق الأمر شهورا أو حتى سنوات حتى تقوم خطوط السكك الحديدية الأخرى بتنفيذه.

    ليس هذا فقط، لكنه لن يوقف تأخيرات القطارات بسبب الطقس أو أوراق الشجر على الخط، على عكس التكنولوجيا الجديدة التي يتم تجربتها. وسيتم رش الجليد الجاف على خطوط السكك الحديدية عبر شمال إنجلترا كجزء من المبادرة التي تهدف إلى تقليل التأخيرات التي تسببها الأوراق على المسار.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مثل السحر”.. صنع الماس من الهواء الرقيق

    قد يبدو الأمر وكأنه شيء من الخيال، لكن شركة ناشئة في مجال المجوهرات الفاخرة ابتكرت ألماسا مصنوعا من الهواء.

    وتسحب Aether ثاني أكسيد الكربون (CO2) من الغلاف الجوي لصنع أحجارها المزروعة في المختبر، والتي تتطابق فيزيائيا وكيميائيا مع تلك التي يتم استخراجها.

    وتصفها بأنها ماس سالب الكربون من خلال الادعاء باستخراج 20 طنا من ثاني أكسيد الكربون من الهواء مقابل كل قيراط من الألماس يباع.

    وهذا ما حصل على شهادة Aether the B Corp كأول منتج للماس يحمل هذا اللقب.

    وتختلف أحجارها عن أحجار الماس الأخرى المزروعة في المختبر لأنها تنتج من البتروكيماويات مثل الميثان.

    وتخطط Aether الآن لاستخدام 18 مليون دولار (13.75 مليون جنيه إسترليني) في التمويل لزيادة إنتاج الماس، بما في ذلك برنامج البيع بالجملة الذي أطلق للتو.

    وقال رايان شيرمان لمجلة فوربس: “أصبحت منبهرا على الفور عندما سمعت عن تقنية الالتقاط المباشر الجديدة هذه التي طورتها شركة في سويسرا والتي تعمل على تجريد الغلاف الجوي لثاني أكسيد الكربون.

    وتساءلت عما إذا كان بإمكاننا أخذ كل هذا الكربون الضار الوفير الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب وتحويله إلى شكل جميل من الكربون يسخن القلب – الماس”.

    وأضاف: “نحن نتعامل مع السوق الناشئ في المختبر بطريقة جديدة، نظرا لوجود مستوى معين من الانبعاثات والتأثير البيئي من إنتاج الوقود الأحفوري المستخدم في المختبرات. إنها تنحصر في انحياز كل من الماس المستخرج والمزروع في المختبر إلى الجوانب التي تضر بالبيئة بشكل أقل. وتقلب Aether هذا النموذج رأسا على عقب. نحن نفيد الكوكب”.

    وتستخدم الشركة مفاعلا لاستخراج ثاني أكسيد الكربون من الهواء.

    وتتبع تقنيتها المبتكرة بعد ذلك “تخليق الهيدروكربون”، ما يعني أن ثاني أكسيد الكربون الملتقط يتم تصنيعه في خام التغذية الهيدروكربوني اللازم لزراعة الماس في مفاعل ترسيب البخار الكيميائي.

    والخطوة التالية هي “نمو الألماس”، حيث يتم إدخال المواد الخام الهيدروكربونية في مفاعلات ترسيب البخار الكيميائي المتخصصة التي تعمل بالطاقة النظيفة بنسبة 100%.

    وبمجرد أن يتم تطوير بلورات الماس بالكامل، يقوم الخبراء بقصها وصقلها وإضافة اللمسات النهائية إلى الأحجار الكريمة.

    ولم تكشف Aether أي تفاصيل عن تكلفة عملية صنع الماس المكونة من أربع خطوات. لكنها توفر 127 غالونا من المياه العذبة التي تُستخدم عادة لكل قيراط مُستخرج، إلى جانب عدم إهدار الكثير من الطاقة لأن الأحجار الكريمة لا تتطلب سوى نصف استهلاك الطاقة من الماس المستخرج.

    وقال شيرمان إن Aether “فخورة” بكونها “مبتكر أول ماسة من الهواء بجودة الأحجار الكريمة في العالم”.

    وأضاف: “نحن ملتزمون بالكيمياء الحديثة غير المسبوقة المتمثلة في تحويل تلوث الهواء إلى أحجار كريمة، ونلتزم بالعمل كمنارة للنزاهة والشفافية في صناعة الألماس، حيث فشل الكثيرون في الوفاء بهذا الوعد للمستهلكين”.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يحصل على ميزات جديدة في 2022

    أطلق واتساب WhatsApp، مجموعة من الميزات المفيدة لمستخدميه خلال العام الماضي، والآن تشير بعض المواقع المتخصصة بالتقنية إلى أن تطبيق التراسل المملوك لشركة “ميتا” سيحصل على ميزات إضافية خلال عام 2022.

    وتبعا لأحدث التسريبات فإن القائمين على تطبيق واتساب عدد قليل من الميزات الجديدة في الأسابيع الأخيرة، بعضها قيد التطوير حاليا، بينما تم طرح البعض الآخر للنسخة التجريبية من التطبيق، إليك قائمة بميزات WhatsApp من المرجح أن يتم طرحها في عام 2022، وفقا لما ذكره موقع “91mobiles”.

    ميزات واتساب المتوقع إطلاقها خلال عام 2022

    1. إخفاء “آخر ظهور” من جهات اتصال محددة:
    يحتوي تطبيق واتساب على إعداد يتيح لك إخفاء آخر ظهور لك من جهات الاتصال الخاصة بك، فهي ميزة مفيدة للأشخاص الذين يرغبون في إخفاء حالة اتصالهم من الآخرين، وعلى غرار ميزات واتسآب تحوى هذه الميزة بعض الجوانب السلبية فهي تجعل المستخدم غير قادر على رؤية حالة “آخر ظهور” لجهات الاتصال على حسابه، وبمجرد طرح ميزة الخصوصية الجديدة، ستتمكن من إخفاء حالة “آخر ظهور” من جهات اتصال محددة فقط وفي الوقت نفسه ستمنحك القدرة على رؤية حالة “آخر ظهور” الخاصة بهم.

    2. إلغاء الحد الزمني لحذف الرسائل المرسلة:
    يسمح واتساب للمستخدمين حاليا بحذف الرسائل المرسلة، ولكن مع حد زمني يصل إلى (68 دقيقة و 16 ثانية) بعد إرسالها، ولكن وفقا للاختبار على الإصدار التجريبي من تطبيق الدردشة، يخطط واتسآب لإزالة هذا الحد نهائيا، مما يعني أن المستخدمين سيكونون قادرين على حذف رسائلهم المرسلة في أي وقت دون حد زمني لذلك.

    3. رد فعل الرسالة:
    سيتمكن مستخدمو واتسآب قريبا من التفاعل مع الصور والرسائل على التطبيق بنفس الطريقة على التي يعتمد عليها تطبيقي إنستجرام وفيسبوك، وبحسب ما ورد ستطلق على الميزة اسم رد فعل الرسالة، مما سيسمح للمستخدمين بالرد على رسالة باستخدام ما مجموعه 6 رموز تعبيرية، وستكون ردود أفعال الرسائل متاحة في سلاسل الدردشة الفردية بالإضافة إلى الدردشات الجماعية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين تمكين أو إلغاء تعطيل الإشعارات الخاصة بردود الفعل على الرسالة من خيار ‘إشعارات رد الفعل” بإعدادات التطبيق.

    4. ميزة المجتمع الجديدة:
    يعمل واتسآب على ميزة مجتمعية جديدة قد يتم طرحها قريبا، يقال إن الميزة مشابهة لمجموعات وقنوات Discord، حيث ستمنح ميزة “المجتمعات” الجديدة المشرفين مزيدا من التحكم في الجوانب المختلفة للتطبيق، حيث سيتمكن المسؤولون من إنشاء مجموعات متعددة داخل المجتمع، وستكون محادثات المجتمع مشفرة من طرف إلى طرف.

    5. تسجيل الخروج من واتسآب:
    سيقدم واتسآب ميزة لـ تسجيل الخروج من التطبيق لتحل محل خيار “حذف الحساب” ويدعم ميزة الأجهزة المتعددة القادمة، وسيوفر التطبيق خيار تسجيل الخروج لمستخدميه للخروج من حساباتهم على أجهزة متعددة في نفس الوقت، تماما مثل تطبيق فيسبوك وتطبيقات الشبكات الاجتماعية الأخرى.

    6. إنستجرام ريلز على واتسآب:

    بحسب ما ورد ستسمح الميزة للمستخدمين بمشاهدة مقاطع Instagram Reels مباشرة من تطبيق واتسآب، وقد يكون هذا جزءًا من خطة دمج خدمات فيسبوك مع التطبيقات الأخرى المملوكة لشركة “ميتا” الأمريكية، وتعد “ريلز” هي ميزة الفيديو القصيرة، والتي تمت إضافتها إلى تطبيق مشاركة الصور خلال العام الماضي، كمنافس لتطبيق تيك توك TikTok الصيني.

    7. ميزة اقرأ لاحقا:
    يقال إن ميزة “القراءة لاحقا”، هي نسخة محسنة من ميزة الدردشات المؤرشفة الحالية على واتسآب، فعندما يتم نقل الدردشة لقراءتها لاحقا، لن يرسل تطبيق المراسلة إشعارات لتلك الدردشة، بالإضافة إلى ذلك، ستتضمن الميزة “وضع الإجازة”، والذي سيضمن أيضا من تحديد محادثات متعددة في وقت واحد لإلغاء الأرشفة عنها بسرعة.

    8. إنشاء الملصقات:
    سيتيح واتسآب للمستخدمين خيار لصنع الملصقات من صورهم، مما يمكنهم تحميل صورة من اختيارهم وجعلها ملصق، يمكن أن تكون هناك أدوات مخصصة لتعديل الملصق لجعله أكثر مرحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقدم للطلبة المغاربة مشروعا تدريبيا في مجال التكنولوجيا الفائقة

    سلوى الخطيب

    أعلنت إسرائيل عن إطلاق مشروع يهدف إلى تدريب طلاب مغاربة وعرب عموما في مجال التكنولوجيا الفائقة، ابتداء من يوم الأربعاء 2 مارس. وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تغريدة لها على “تويتر”، أن المشاركين سيتلقون دورات في دولة إسرائيل أثناء عملهم في شركات الهايتك أو الشركات العملاقة الممثلة في إسرائيل.

    ووفقا للوزارة، سينفذ العمل عن بعد، كما أن المرشحين من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين مؤهلون أيضًا للاستفادة من التدريب، بالإضافة إلى فرصة التوظيف بشركات التكنولوجيا الفائقة بإسرائيل المعروف عنها الريادة في المجال.

    وجدير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أول شخص في العالم خضع لزراعة قلب خنزير

    أعلن مستشفى ماريلاند في الولايات المتحدة يومه الأربعاء عن وفاة أول شخص أجريت له عملية زرع قلب خنزير ، بعد شهرين من التجربة الرائدة.

    ولم يذكر الأطباء السبب الدقيق لوفاة ديفيد بينيت (57 عاما) في المركز الطبي بمستشفى جامعة ميريلاند. واكتفوا بالقول إن حالته بدأت في التدهور قبل عدة أيام.

    ووفقا لموقع الحرة، فقد أشاد نجل بينيت بالمستشفى لقيامها بالعملية، قائلاً إن الأسرة تأمل في أن تساعد في بذل المزيد من الجهود لإنهاء نقص الأعضاء.

    وسعى الأطباء لعقود إلى استخدام أعضاء حيوانية في عمليات زرع لإنقاذ حياة البشر. وكان بينيت، وهو عامل من ولاية ماريلاند ، مرشحًا لهذه المحاولة الجديدة فقط لأنه كان يواجه موتًا محققًا – وغير المؤهل لعملية زراعة قلب بشري، طريح الفراش وعلى أجهزة الإبقاء على قيد الحياة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن بطارية صغيرة للغاية لأصغر أجهزة الكمبيوتر في العالم

    يجب أن تعتمد أصغر أجهزة الكمبيوتر على خلايا الموجات فوق الصوتية أو الخلايا الكهروضوئية لملء البطاريات الصغيرة بالطاقة من الاهتزازات أو ضوء الشمس، مع وجود مساحة صغيرة للتخزين.

    وهذا له سلبياته، لأن الكمبيوتر لن يعمل من دون مصدر طاقة ثابت أو في الأماكن المظلمة مثل جسم الإنسان.

    لذلك يقترح بعض العلماء في أوروبا هيكلا بديلا: بطارية صغيرة تعتمد على طي طبقات رقيقة متناهية الصغر مثل الأوريجامي. والبطارية هي مجرد نموذج أولي في الوقت الحالي، لكن النتائج الأولية مشجعة.

    وكتب الباحثون: “هناك حاجة ماسة لتطوير بطاريات عالية الأداء لنظام حجم المليمتر وما دون المليمترات لأن أنظمة تخزين الطاقة هذه ستسهل تطوير أنظمة دقيقة مستقلة حقا”.

    وعادة ما تعتمد بطاريات الكمبيوتر كاملة الحجم على “الكيمياء الرطبة”، ما يعني أن الرقائق المعدنية التي توصل الكهرباء توضع في اتصال مع الإلكتروليتات السائلة لتوليد تدفق للطاقة.

    ومع ذلك، لا يمكن للبطاريات القائمة على الرقائق بمقياس معين أن تدعم الإلكتروليتات السائلة.

    وعلى هذا النحو، قام مخترعو هذه البطارية الصغيرة الجديدة بضغط إلكتروليت صلب بين شريحتين صغيرتين مطليتين بغشاء رقيق للغاية من الأقطاب الكهربائية، أحدهما موجب والآخر سالب.

    ومع ذلك، فإن هذا المنحل بالكهرباء الصلب ليس بنفس كفاءة استخدام المنحل بالكهرباء السائل، حيث يأتي الطي.
    ومن خلال لف مجموعة بطارية مسطحة في “أسطوانة سويسرية”، يمكن للعلماء ضغط مساحة أكبر بكثير في مساحة ضيقة. وهذه هي الطريقة التي تعمل بها خلايا الأسطوانات في سيارات تسلا الكهربائية.

    وبمقياس المليمتر المكعب، من الصعب للغاية دحرجة مواد رقيقة وهشة إلى هذا النوع من الشكل عن طريق الضغط الخارجي.

    ولحسن الحظ، هناك طريقة أخرى لجعل المادة تطوى من تلقاء نفسها، وتسمى “الأوريجامي الصغير”.

    ويعمل نوع التقنية مثل ستارة النافذة المتدحرجة. وعندما يتم سحب المادة الرقيقة إلى أسفل، يمكنك ترك هذا التوتر الميكانيكي وسيقوم كل شيء إلى الأعلى ويتدحرج إلى أسطوانة.

    وعلى شريحة، كان الباحثون قادرين على تحقيق هذه الحركة عن طريق تثبيت جانب واحد من المادة الرقيقة لإنشاء، في جوهرها، شريط نافذة ستارة.

    وفي النهاية، كان الفريق قادرا على تجميع نموذج أولي للبطارية الصغيرة في مساحة لا تتعدى 0.04 ملليمترا مربعا، ما يوفر سعة أعلى بثماني مرات مما يمكن أن تحققه بطارية مسطحة بحجم مماثل.

    ويقول الباحثون إن الأسطوانة تشبه الهيكل القياسي للفائف السويسرية المستخدمة في البطاريات الأكبر، بما في ذلك طبقتان على الأقل للمجمع، وشريط أنود، وغشاء إلكتروليت ملفوفان معا.

    ويقول الباحثون إن التصميم ليس قابلا لإعادة الشحن فحسب، بل إن البطارية في وضعها الحالي يمكن أن تشغل أصغر أجهزة الكمبيوتر لدينا لمدة 10 ساعات تقريبا. ولا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

    ويقول الفيزيائي أوليفر شميت من جامعة كيمنتس للتكنولوجيا في ألمانيا: “لا تزال هناك إمكانات هائلة لتحسين هذه التكنولوجيا، ويمكننا أن نتوقع بطاريات ميكروية أقوى بكثير في المستقبل”.

     

    ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتافيرس يغير طريق العمل عن بُعد لدى الآلاف

    يختار جيف وايزر بحسب مزاجه العمل في مقهى باريسي أو داخل كهف غامض أو من الفضاء، بفضل خوذة الواقع الافتراضي ويفضّل كآلاف الأشخاص الآخرين العمل بصورة انغماسية في عالم “ميتافيرس”.

    يمثل العالم البديل الذي يمكن الوصول إليه عبر نظارات الواقعين الافتراضي أو المعزز (AR أو VR) جزءاً من الخيال العلمي لغالبية البشر. لكنّ عالم “ميتافيرس” موجود أصلاً في يوميات البعض بما لا يقتصر على بعض اللاعبين أو الشغوفين بالتكنولوجيا.
    ويعمل جيف، وهو مؤسس شركة ناشئة متخصصة في الترجمة، بين  25 و35 ساعة أسبوعياً، واضعاً على عينيه خوذة “أوكلوس” المصنعة من مجموعة “ميتا”، داخل منزله الواقع في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية.
    يستعين جيف بـ”Immersed”، وهو أحد تطبيقات الواقع الافتراضي يتيح إظهار شاشات عدّة (على الكمبيوتر أو الهاتف مثلا) مع خلفية يختارها المستخدم.
    ويوضح أنّ هذه الطريقة تسمح له بأن يركّز بشكل أفضل في عمله، مشيراً إلى وجود عوامل عدة تشتت الانتباه في المنزل.
    ويعتبر أنّ اللجوء إلى ميتافيرس مثالي لناحية تحسين بيئة العمل، إذ انّ الشاشات موضوعة بشكل مناسب والتحكّم بها سهل إذا لزم الأمر.
    ويستخدم جيف لوحة المفاتيح من دون النظر إليها، ويبدو كأنه يتحدث في الفراغ. لكنّه يتفاعل في عالمه الافتراضي مع تجسيدات رمزية خاصة بزملائه (يعيش بعضهم في ايرلندا والأرجنتين) وأو أخرى لأشخاص لا يعرفهم عندما يفعّل خاصية “العام”.
    وأعطت جائحة كوفيد-19 دفعة لتقنيات العمل عن بعد التي تتيح إلغاء الحواجز الجغرافية والعمل ضمن فريق رغم تباعد المسافات. واشترت شركة “اكسنتشر” على سبيل المثال ستين ألف خوذة واقع افتراضي لتنظيم دورات تدريبية عن بُعد.
    المغناطيسية المتبقية
    أما العمل بهذه الطريقة عبر منصة Teamflow فيتمّ من خلال مكتب افتراضي يظهر على الشاشات في شكل لوحة ألعاب يحرّك فيها كل موظف “البيدق” الذي يمثله.
    ويستطيع الموظفون بذلك “الاقتراب” من زميل لهم، وإذا فعّل الأخير جهاز الميكروفون ستُسمع الأحاديث فوراً من دون الحاجة إلى إجراء اتصال أو كتابة رسالة.
    ويشير مؤسس هذه المنصة فلورنت كريفيلو إلى عدم الانغماس في الواقع الافتراضي بعد، لأنّ “الخوذ الخاصة ليست جاهزة في الوقت الحالي”.
    ويؤكّد “إنشاء العمل في عالم +ميتافيرس+” من خلال تطبيق مبدأ “المغناطيسية المتبقية”، ويقول “إنها سمة أساسية لـ+ميتافيرس+، وهذا يعني أنّ العالم له وجود منفصل عن وجودنا الحقيقي”.
    فعندما “يكتب” مستخدمو Teamflow على “لوح أبيض” في إحدى الغرف سيجدون أنّ ما كتبوه بقي على حاله عند عودتهم في اليوم التالي.
    ويستخدم نحو ألف شخص هذا التطبيق يومياً.
    أما تطبيق “Immersed” فيستخدمه عشرات الآلاف، بعد مرور الشركة بفترة صعبة نهاية عام 2019 عندما أوشكت على إقفال أبوابها.
    ويقول مؤسسها رينجي بيدجوي “وصلنا إلى الحضيض، وأخبرت حينها الموظفين السبعة والدموع في عيني بأن عليهم البحث عن عمل في مكان آخر، ثم قرروا جميعاً البقاء والعمل مجاناً”.
    نقص في فيتامين د 
    وأحيت القيود الصحية المفروضة خلال جائحة كوفيد-19 اهتمام المستثمرين بهذه الرؤية للعمل عن بعد.
    وانطلق تطبيق الواقع الافتراضي بفضل زخم قدّمته شركة “ميتا” التي تمتلك خوذ “أوكولوس” وقررت أخيراً أن تصب اهتمامها في “ميتافيرس”.
    ويقول رينجي بيدجوي “نحاول بناء عالم يمكن لأي شخص فيه أن يرتدي نظارات ويشعر كأنه يتنقّل داخل مكتبه الافتراضي”.
    أما الحلقة المفقودة في الموضوع فتتمثل في التحسينات التقنية، وتطوير تجسيدات رمزية “واقعية” تمثل الشخص كما هو بفضل كاميرات وأجهزة استشعار، بدل الصور الكرتونية الحالية.
    ويؤكّد  بيدجوي “نحن لسنا بعيدين عن تحقيق ذلك، ولن يستغرق الأمر خمس سنوات بل سيتم في وقت أسرع بكثير”.
    ويفضّل بعض رواد العمل في الواقع الافتراضي البقاء مجهولين، خشية أن يُساء فهم هذا النمط أو تفسيره، كمصمم غرافيك من نيويورك يعمل ست ساعات يومياً واضعاً خوذ Quest 2 (من أوكلوس)، معززة بأشرطة جيدة النوعية لجعل النظارات مريحة.
    ويقول المصمم “تضاعفت إنتاجيتي” خلال الجائحة، لدرجة نسيان أخذ فترات استراحة، مضيفاً “أظهرت فحوص روتينية أجريتها أنني أعاني نقصاً في الفيتامين د، وزاد بالتأكيد بسبب الوقت الذي أمضيته وأنا أعمل في الواقع الافتراضي”.
    أما اليوم فيتردد في العودة إلى هذا النمط، ويعتبر أنّ استبدال الواقع الحقيقي بالواقع الافتراضي أمر غير صحّي.

    إقرأ الخبر من مصدره