Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • البنتاغون يفتح شبكاته السرية أمام عمالقة الذكاء الاصطناعي

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية توقيع اتفاقيات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى، لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل شبكاتها المصنفة سرية، في خطوة تعكس تسارع إدماج هذه التقنيات في العمل العسكري الأمريكي.

    وتشمل الاتفاقيات الجديدة شركات “سبيس إكس”، و“أوبن إيه آي”، و“غوغل”، و“مايكروسوفت”، و“إنفيديا”، و“أمازون ويب سيرفيسز”، إضافة إلى شركة “Reflection AI”، وذلك بهدف توسيع خيارات البنتاغون وتجنب الاعتماد على مزود واحد في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب تقارير أمريكية، ستُستخدم هذه الأدوات في مجالات تشمل تحليل البيانات، التخطيط، الدعم اللوجستي، تحسين سرعة اتخاذ القرار، وربما مهام مرتبطة بتحديد الأهداف، مع تأكيد البنتاغون أن الاستخدام سيكون ضمن إطار قانوني وتشغيلي.

    كما أوضحت الوزارة أن منصتها الداخلية “GenAI.mil” حققت انتشاراً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية، إذ استخدمها أكثر من 1.3 مليون من أفراد وزارة الدفاع خلال خمسة أشهر، في مؤشر على سرعة اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل البنية الدفاعية الأمريكية.

    في المقابل، غابت شركة “أنثروبيك”، المطورة لنموذج “Claude”، عن هذه الاتفاقيات، بعد خلاف مع الإدارة الأمريكية بسبب قيودها الأخلاقية على استخدام تقنياتها في بعض المجالات العسكرية، مثل الأسلحة ذاتية التشغيل والمراقبة الواسعة، وهو ما أدى إلى تصنيفها “مخاطر على سلسلة التوريد” ودخولها في نزاع قضائي مع الحكومة.

    وتأتي هذه الخطوة وسط سباق متسارع بين شركات التكنولوجيا للفوز بعقود الدفاع والذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بناء جيش أكثر اعتماداً على الأنظمة الذكية، مع استمرار الجدل حول حدود استخدام هذه التقنيات في الحروب والرقابة والمساءلة البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

    اتهم البيت الأبيض الصين بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية الخاصة بمختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية على نطاق واسع، في خطوة قد تزيد من التوتر قبل قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل.

    ووفق مذكرة كتبها مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض، فإن لدى واشنطن معلومات تفيد بأن جهات أجنبية، تتركز بشكل أساسي في الصين، تنفذ حملات منظمة لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة.

    وأوضح أن هذه الجهات تستخدم عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية لتفادي الرصد، إلى جانب تقنيات متقدمة لكسر الحماية، بهدف الوصول إلى معلومات مملوكة واستخراج قدرات النماذج الأميركية بشكل منهجي، مستفيدة من الابتكار والخبرة الأميركية.

    في المقابل، رفضت السفارة الصينية في واشنطن هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “لا أساس لها”، مؤكدة أن بكين تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، قبل زيارة مرتقبة لترامب إلى بكين، ما يهدد بتصعيد جديد في الحرب التكنولوجية بين البلدين، رغم هدوء نسبي شهدته العلاقات منذ أكتوبر الماضي.

    كما تثير المذكرة تساؤلات بشأن مستقبل تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها إنفيديا إلى الصين، خاصة بعد أن أشار وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك إلى أن الشحنات لم تبدأ بعد، رغم موافقة سابقة مشروطة من الإدارة الأميركية.

    وألمحت المذكرة إلى أن الإدارة الأميركية تدرس اتخاذ إجراءات لمحاسبة الجهات الأجنبية المتورطة في هذه الأنشطة، ما قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد في المنافسة التكنولوجية بين القوتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: مؤتمر وطني رفيع في أمراض الروماتيزم

    بوشعيب حمراوي تستعد طنجة لاحتضان حدث علمي وطني بارز خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 ماي 2026، يتمثل في المؤتمر الوطني للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، في سياق دولي يشهد تحولات عميقة في فهم وتشخيص وعلاج أمراض الجهاز الحركي والمناعي. ويأتي هذا الموعد العلمي ليؤكد مكانة المغرب المتنامية في مجال الروماتولوجيا، وقدرته على مواكبة التطورات العالمية والانخراط في دينامية البحث والابتكار الطبي.   وفي تصريح له، أكد الدكتور عبد الله المغراوي، رئيس الجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، أن “مؤتمر طنجة 2026 يأتي في لحظة مفصلية يعرف فيها تخصص الروماتولوجيا انتقالًا نوعيًا نحو طب دقيق ومخصص، يعتمد على المعطيات البيولوجية والتصوير المتقدم لفهم كل حالة مرضية على حدة”. وأضاف أن “هذا اللقاء العلمي لا يهدف فقط إلى عرض آخر المستجدات، بل يسعى إلى خلق فضاء للتفكير الجماعي حول سبل تحسين التكفل بالمرضى في المغرب، وتسهيل الولوج إلى العلاجات الحديثة، وتعزيز التكوين المستمر للأطباء”. وأشار إلى أن “مشاركة خبراء دوليين من أوروبا والولايات المتحدة والعالم العربي تعكس المكانة التي باتت تحتلها الروماتولوجيا المغربية، وقدرتها على التفاعل مع النقاش العلمي العالمي والمساهمة فيه”. وأضاف أن أشغال المؤتمر عدلا تقتصر على الجوانب العلمية والتقنية فقط، بل سيتناول المشاركون أيضًا قضايا أساسية مرتبطة بالعلاقة مع المريض، والتربية العلاجية، وهوية الطبيب، ومنهجية البحث العلمي، وتحويل الممارسة السريرية اليومية إلى إنتاج علمي قابل للنشر. وفي هذا السياق، أكد أن مؤتمر طنجة 2026 يشكل أكثر من مجرد تظاهرة علمية، إذ يمثل منصة وطنية ودولية للتفكير في مستقبل تخصص أمراض الروماتيزم بالمغرب، وفرصة لتعزيز البحث العلمي، وتطوير الممارسة الطبية، وضمان تكفل أفضل بالمرضى، في انسجام مع التحولات الكبرى التي يعرفها الطب الحديث.   تحولات علمية تفرض نفسها على الممارسة الطبية   المغراوي : يشهد تخصص أمراض الروماتيزم خلال السنوات الأخيرة ثورة حقيقية، مدفوعة بالتقدم الكبير في علوم المناعة، الطبي، والعلاجات البيولوجية الموجهة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي. ولم تعد هذه التحولات حبيسة المختبرات أو المراكز الجامعية الكبرى، بل أصبحت تنعكس بشكل مباشر على الممارسة اليومية للأطباء، وعلى جودة التكفل بالمرضى، من خلال اعتماد مقاربات تشخيصية وعلاجية أكثر دقة وتخصيصًا. وفي هذا الإطار، يشكل مؤتمر طنجة محطة علمية مرجعية تجمع نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين من داخل المغرب وخارجه، لتبادل المعارف والخبرات حول أحدث المستجدات العلمية والتطبيقات العملية في هذا التخصص الحيوي.   برنامج علمي غني يواكب أدق تفاصيل التخصص   المغراوي : سيخصص المؤتمر حيزًا مهمًا لأمراض السُّبنديلوارثريت والتهاب المفاصل الروماتويدي، باعتبارهما من أبرز الأمراض الالتهابية المزمنة، حيث ستناقش الجلسات العلمية سبل التشخيص المبكر، خاصة عبر تقنيات الرنين المغناطيسي، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين قراءة الصور وتقليص التأخر التشخيصي. كما سيتم التطرق إلى أحدث العلاجات، بما في ذلك العلاجات البيولوجية ومثبطات JAK، مع التركيز على استراتيجيات العلاج الموجه حسب الخصائص المناعية والسريرية لكل مريض، في إطار الانتقال نحو الطب الدقيق.   ولن يغفل المؤتمر مناقشة قضايا السلامة العلاجية، خاصة في الحالات المعقدة، مثل المرضى المعرضين لخطر الأورام، أو النساء الراغبات في الحمل، أو المصابين بأمراض مرافقة، وهو ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى مقاربة شمولية متعددة التخصصات.   أمراض جديدة وتقنيات متقدمة في صلب النقاش   المغراوي : سيفتح المؤتمر نقاشًا علميًا حول أمراض ومفاهيم حديثة، من قبيل متلازمة VEXAS والداء النشواني المرتبط بالترانستيريـتين، إلى جانب الأمراض الالتهابية غير المفسرة، حيث أصبح للتصوير المتقدم مثل PET-Scan دور محوري في التشخيص. وفي مجال الأمراض التنكسية، وعلى رأسها الفصال العظمي (arthrose)، ستناقش الجلسات العلمية الثورة العلاجية التي يعرفها هذا المرض، بما في ذلك حقن البلازما الغنية بالصفائح (PRP)، وحمض الهيالورونيك، والتقنيات التدخلية الحديثة، مع إعادة تقييم دور حقن الكورتيزون وفق المعطيات العلمية الجديدة. حضور قوي للطب الرياضي والتقنيات الحديثة.   الطب الرياضي نصيب …   المغراوي : سيحظى الطب الرياضي بحيز مهم ضمن البرنامج، من خلال التطرق إلى إصابات شائعة لدى الرياضيين، مثل آلام العانة الرياضية، والتواءات الكاحل، والتهاب وتر أخيل، مع التركيز على العودة الآمنة للنشاط البدني، وأهمية التغذية والوقاية. كما سيتم تسليط الضوء على التطور الكبير في وسائل التصوير والتقنيات التدخلية، خاصة الإيكوغرافيا المفصلية، والتوجيه الإيكوغرافي للحقن، وقياس كثافة العظام (DXA)، والتصوير بالرنين المغناطيسي.   الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة إلى الروماتولوجيا   المغراوي : من أبرز محاور المؤتمر أيضًا، مناقشة آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص وتحليل الصور الطبية، وتحسين التكوين الطبي، وتعزيز المتابعة العلاجية، في ظل التحول الرقمي الذي يشهده القطاع الصحي عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقائق الذكاء الاصطناعي تدفع إيرادات هواوي إلى قفزة جديدة

    تتوقع شركة هواوي الصينية أن ترتفع إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي لديها بنسبة لا تقل عن 60% خلال هذا العام، مدفوعة بزيادة الطلب المحلي من الشركات الصينية على المنتجات التقنية المطورة داخل البلاد.

    وأفادت صحيفة “فاينانشال تايمز”، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إيرادات هواوي من هذه الرقائق قد تصل إلى نحو 12 مليار دولار في 2026، مقابل 7.5 مليار دولار خلال عام 2025، اعتماداً على الطلبات التي تلقتها الشركة بالفعل.

    ويعكس هذا النمو تصاعد الاهتمام الصيني بتقليل الاعتماد على الرقائق الأجنبية، خاصة في ظل القيود الأمريكية المفروضة على تصدير بعض التقنيات المتقدمة إلى الصين، ما يمنح هواوي موقعاً أكثر أهمية في سوق الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وبحسب التقرير، جاءت أغلب الطلبات هذا العام على معالج هواوي الأحدث “Ascend 950PR”، الذي دخل مرحلة الإنتاج الواسع في مارس الماضي، فيما تخطط الشركة لإطلاق نسخة مطورة تحمل اسم “950DT” خلال الربع الرابع من العام الجاري.

    وتأتي هذه المؤشرات بعد تحسن سابق في قدرة هواوي على إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إذ سبق أن أوردت “فاينانشال تايمز” أن الشركة حسنت مردودية إنتاج بعض معالجاتها، في خطوة اعتُبرت داعمة لطموحات الصين في بناء قدرات محلية في قطاع أشباه الموصلات.

    غير أن وكالة “رويترز” أشارت إلى أنها لم تتمكن فوراً من التحقق بشكل مستقل من التقرير، في وقت تبقى فيه سوق رقائق الذكاء الاصطناعي واحدة من أكثر ساحات المنافسة حساسية بين الشركات الصينية ونظيراتها العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصمتك الرقمية تكشف أكثر مما تتوقع.. هكذا تقلل ظهور بياناتك على الإنترنت

    تترك كل عملية تسجيل في موقع إلكتروني أو موافقة على شروط تطبيق أو تصفح عادي للأخبار أثراً رقمياً قد يبدو بسيطاً في البداية، لكنه يتحول مع الوقت إلى ما يعرف بـ“البصمة الرقمية”، وهي مجموعة من المعلومات المتفرقة التي يمكن أن تكشف الكثير عن صاحبها.

    وتزداد خطورة هذه البصمة مع وجود شركات تعرف باسم “وسطاء البيانات”، تعمل على جمع المعلومات المتاحة من مصادر مختلفة، مثل الاسم والعنوان ورقم الهاتف والاهتمامات الشرائية، ثم ترتيبها في ملفات شخصية يمكن بيعها أو استخدامها في الإعلانات والاستهداف التجاري.

    وفي هذا السياق، لم يعد الأمن الرقمي مرتبطاً فقط بكلمات المرور أو برامج الحماية، بل أصبح يشمل أيضاً تقليل كمية البيانات الشخصية المتاحة للعامة، خاصة تلك التي تظهر بسهولة عبر محركات البحث ويمكن أن يستغلها المحتالون في عمليات الاحتيال أو انتحال الهوية.

    وقد أتاحت غوغل أدوات تساعد المستخدمين على التحكم في بعض هذه البيانات، من بينها أداة “Results about you”، التي تسمح بطلب إزالة نتائج بحث تتضمن معلومات شخصية حساسة، مثل رقم الهاتف أو العنوان السكني أو البريد الإلكتروني، مع العلم أن الإزالة من محرك البحث لا تعني حذف المعلومة نهائياً من الإنترنت.

    كما تكمن خطورة البيانات المنشورة في أنها تمنح المحتالين مادة جاهزة لتنفيذ ما يعرف بـ“الهندسة الاجتماعية”، إذ يمكن لشخص يدعي أنه من البنك أو من جهة رسمية أن يستخدم اسمك الكامل أو عنوانك أو بعض تفاصيلك الشخصية لكسب ثقتك ودفعك إلى مشاركة معلومات أكثر حساسية.

    ولتقليل البصمة الرقمية، ينصح الخبراء بمراجعة نتائج البحث المرتبطة باسمك، واستخدام أدوات غوغل للإزالة، وحذف الحسابات القديمة غير المستعملة، وضبط إعدادات الخصوصية في مواقع التواصل، ومسح ملفات تعريف الارتباط بانتظام، مع تجنب نشر رقم الهاتف أو العنوان أو المعلومات العائلية بشكل علني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيارات ذاتية القيادة تدخل اختبارها الأكبر بفضل الذكاء الاصطناعي

    تشهد سيارات الأجرة ذاتية القيادة مرحلة جديدة من التطور، بعدما ساعد الذكاء الاصطناعي على نقلها من تجارب محدودة إلى انتشار أوسع في عدد من المدن، وسط منافسة متزايدة بين شركات أمريكية وأوروبية وصينية تسعى إلى اقتناص موقع متقدم في سوق النقل الذكي. 

    ويعود جزء كبير من هذا التحول إلى قدرة الأنظمة الحديثة على تحليل الطريق والتنبؤ بسلوك المشاة والسائقين الآخرين، إذ لم تعد المركبة تعتمد فقط على قواعد مبرمجة مسبقاً، بل أصبحت تستخدم نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تفسير المشهد المحيط واتخاذ قرارات أكثر تعقيداً في لحظات قصيرة.
    وفي هذا السياق، برزت شركة “وايمو” التابعة لألفابت، الشركة الأم لغوغل، بوصفها إحدى أبرز الشركات في هذا المجال، بعدما بدأت رحلتها كمشروع داخل غوغل عام 2009، قبل أن تطور أجيالاً متتالية من أنظمة القيادة الذاتية اعتماداً على الرادار والليدار والكاميرات والخرائط ثلاثية الأبعاد.

    كما لعبت المحاكاة دوراً محورياً في تحسين أداء هذه المركبات، حيث جرى بناء مدن افتراضية لاختبار السيارات في مواقف نادرة ومعقدة يصعب تكرارها في الواقع، وهو ما ساعد على تدريبها على التعامل مع ما يعرف بـ”الحالات الاستثنائية” المرتبطة بالسلامة.
    ومع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة في الجيل الخامس من أنظمة “وايمو”، باتت السيارات قادرة على فهم مؤشرات صغيرة في الطريق، مثل حركة قدم أحد المشاة خلف حافلة، ثم توقع خروجه المفاجئ واتخاذ قرار لتفاديه، في مثال يعكس التطور الكبير في قدرة المركبات على قراءة محيطها.

    غير أن المنافسة لم تعد محصورة في “وايمو”، إذ تسعى شركات مثل “وايف” البريطانية و”وابي” الكندية و”زوكس” التابعة لأمازون، إضافة إلى شركات صينية، إلى تطوير نماذج مختلفة من سيارات الأجرة الذاتية، في وقت تضخ فيه شركات التكنولوجيا والمستثمرون مليارات الدولارات استعداداً لمرحلة قد تغير شكل النقل داخل المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب في 2026.. ما الذي تغيّر في أمان المحادثات؟

    يعزز واتساب في عام 2026 صورته كتطبيق مراسلة يعتمد على بنية أمنية قوية، بعدما أصبحت الرسائل والمكالمات الشخصية محمية افتراضياً بالتشفير التام بين الطرفين، وهو ما يعني أن محتوى المحادثات لا يمكن الاطلاع عليه إلا من طرف المرسل والمستقبل، وفق ما توضحه المنصة في مركز المساعدة الرسمي.

    ومع ذلك، لم يعد النقاش حول أمان واتساب مرتبطاً فقط بقوة التشفير، بل بمدى استخدام أدوات الحماية التي يوفرها التطبيق، خصوصاً أن كثيراً من عمليات الاستيلاء على الحسابات لا تتم عبر كسر التشفير، بل عبر خداع المستخدم ودفعه إلى مشاركة رمز التحقق أو ربط حسابه بجهاز غير معروف.

    وفي هذا السياق، يتيح واتساب حماية إضافية للنسخ الاحتياطية المحفوظة على Google Drive أو iCloud عبر تشفيرها بكلمة مرور أو مفتاح مكون من 64 رقماً، كما أعلنت ميتا في أكتوبر 2025 تسهيل هذه العملية باستعمال مفاتيح المرور، مثل بصمة الوجه أو الإصبع أو قفل الشاشة.

    كما أضاف واتساب في يناير 2026 ميزة “Strict Account Settings”، وهي وضع أمني أكثر صرامة موجه خصوصاً للمستخدمين الأكثر عرضة للهجمات، مثل الصحافيين والشخصيات العامة، إذ يقوم بتشديد إعدادات الخصوصية، وحظر بعض الوسائط من مرسلين غير معروفين، وإسكات مكالمات جهات غير مألوفة، وتقليل فرص الاستهداف عبر الروابط أو الإضافات العشوائية إلى المجموعات.

    غير أن هذه الحماية لا تجعل التطبيق محصناً بالكامل، لأن الخطر الأكبر يبقى مرتبطاً بسلوك المستخدم نفسه؛ فمشاركة رموز الدخول، أو إهمال مراجعة الأجهزة المرتبطة، أو الضغط على روابط مجهولة، قد يمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى الحساب دون الحاجة إلى اختراق نظام التشفير.

    وتبقى البيانات الوصفية نقطة أخرى في نقاش الخصوصية، إذ يحمي التشفير محتوى الرسائل والمكالمات، بينما تشير سياسات واتساب إلى أن التطبيق يجمع بعض معلومات الخدمة والحساب والاستخدام، كما يوضح وجود بيانات قد تُستقبل أو تُشارك مع شركات ميتا لأغراض مرتبطة بالأمان ومكافحة إساءة الاستخدام.

    وبناء على ذلك، يوفر واتساب في 2026 مستوى عالياً من الحماية لمحتوى المحادثات اليومية، لكن هذا الأمان يظل مرتبطاً بتفعيل التحقق بخطوتين، واستخدام مفاتيح المرور، وتشغيل النسخ الاحتياطية المشفرة، ومراجعة الأجهزة المرتبطة بانتظام، وعدم مشاركة أي رمز تحقق تحت أي ظرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الميدان إلى الخوارزميات.. الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف الحروب

    في ظل التسارع المتزايد لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأمنية، لم يعد النقاش مقتصرًا على التطورات التقنية، بل امتد ليشمل أبعادًا جيوسياسية وأخلاقية تعيد صياغة مفهوم القوة في النظام الدولي.

    وفي هذا التحليل، يتناول الباحث التركي في مركز أبحاث “تي أر تي ورلد” (TRT World)، براق ألمالي، دلالات بيان مكوّن من 22 بندًا نشرته شركة “بالانتير” الأمريكية في 18 أبريل/ نيسان الجاري بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

    و”بالانتير” هي شركة برمجيات أمريكية متخصصة في تحليلات البيانات الضخمة، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    القوة التكنولوجية

    قبل نحو قرن، حذّر الفيلسوفان “تيودور أدورنو” و”ماكس هوركهايمر” من أن العقل الحديث قد يفقد طابعه التحرري ويتحول إلى أداة للسيطرة. اليوم، تبدو هذه الفكرة أكثر واقعية في ظل أنظمة تكنولوجية قادرة على الإدارة والتنبؤ واتخاذ القرار.

    وفي هذا الإطار، نشرت شركة “بالانتير” الأمريكية، عبر حسابها الرسمي على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بيانًا مؤلفًا من 22 بندًا مقتبسًا من كتاب رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب بعنوان “الجمهورية التكنولوجية”.

    بيان الشركة الأمريكية يطرح رؤية جديدة لطبيعة الصراع في المستقبل، حيث تتداخل التكنولوجيا مع مفاهيم القوة والسيادة، وتتحول الشركات التقنية إلى فاعل رئيسي في معادلات الحرب.

    ولا يقتصر هذا البيان على كونه إعلانًا مؤسسيًا فحسب، بل يرقى إلى دعوة تعبئة شاملة، حيث يعيد تعريف دور “وادي السيليكون” في الحروب الحديثة، مؤكدًا أن التفوق في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية، وواجبًا وطنيًا.

    ركيزة أساسية

    تتمتع “بالانتير” بموقع متقدم داخل منظومة الأمن القومي الأمريكي، إذ يُستخدم نظام “غوثام” الخاص بها في مؤسسات مثل وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه”، ووزارة الدفاع (البنتاغون).

    وفي السنوات الأخيرة، وسّعت الشركة نطاق عملها من تحليل البيانات إلى مجالات أكثر عسكرية، من خلال مشاريع مثل برنامج “تايتان” التابع للجيش الأمريكي، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف، إضافة إلى مشروع “مافن” الذي شكّل نقطة تحول في علاقة شركات وادي السيليكون بالحرب بعد انسحاب “غوغل” منه نتيجة احتجاجات داخلية.

    ومشروع “مافن” هو برنامج عسكري أمريكي أطلقته وزارة الدفاع الأمريكية عام 2017، ويهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من الفيديوهات الجوية من الطائرات بدون طيار لتحسين عمليات الاستهداف.

    وأثار المشروع احتجاجات داخل “غوغل”، حيث وقّع 4000 موظف عريضة في 2018 تطالب بإنهائه لأنه “يُساهم في تسليح الذكاء الاصطناعي”، مما دفع الشركة إلى عدم تجديد عقدها مع البنتاغون في 2019.

    كما أصبحت شركة “بالانتير” لاعبًا رئيسيًا في أنظمة دعم القرار العسكري واللوجستي، إذ تُستخدم تقنياتها في ساحات الصراع، بما في ذلك أوكرانيا.

    وهي بذلك تمثل جزءًا من منظومة تكنولوجية دفاعية جديدة تضم شركات ناشئة إلى جانب عمالقة الصناعات العسكرية التقليدية.

    في الوقت ذاته، توسعت أنشطة الشركة إلى البنية الإدارية الداخلية، حيث أثارت مشاريعها مع دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية انتقادات من منظمات حقوقية بسبب استخدامات تتعلق بالتنبؤ والمراقبة.

    علاقات مع إسرائيل

    يتقاطع البيان مع تعزيز “بالانتير” لعلاقاتها مع إسرائيل، حيث أعلنت الشركة عام 2024 عن شراكة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

    كما عبّر رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب، أكثر من مرة عن دعمه لسياسات تل أبيب.

    وتتجاوز المسألة البعد السياسي إلى بعد عملياتي، مع الحديث عن أنظمة مثل “لافندر” و”غوسبل” التي تعتمد على “أتمتة” عمليات الاستهداف، والتي استُخدمت في تحديد الأهداف خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

    ورغم عدم تأكيد ارتباط هذه الأنظمة مباشرة بمنتجات “بالانتير”، فإنها تعكس بوضوح نمط “الحرب الخوارزمية” التي تمثلها منصات الشركة.

    تحول جذري

    إضافة إلى ما سبق، يمكن القول إن هذه التطورات تعكس أيضًا تحولًا جذريًا في طبيعة الحرب، حيث لم تعد المواجهة مجرد صراع ميداني، بل أصبحت مسألة دمج بيانات.

    فالمعلومات القادمة من المستشعرات والأقمار الصناعية وشبكات الاتصالات يتم دمجها في صورة عملياتية واحدة، ما يمنح الجيوش ليس فقط وعيًا ميدانيًا، بل قدرة على التنبؤ والتفوق الاستباقي.

    ويتماشى هذا التوجه مع برامج أمريكية مثل “ريبليكاتور” الذي يهدف إلى نشر أنظمة ذاتية بأعداد كبيرة، وكذلك مع توجهات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز التكامل بين أنظمة القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    كما تسير الصين في الاتجاه ذاته، عبر الاستثمار في أنظمة اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحرب الإدراكية، ودمج البيانات متعددة المجالات، ما يعزز سباقًا عالميًا نحو “عقيدة الحرب الخوارزمية”.

    تفوق الذكاء الاصطناعي

    ويمكن قراءة بيان “بالانتير” ليس فقط كنص فكري، بل كجزء من استراتيجية صناعية ذات أبعاد جيوسياسية. إذ يقوم على فرضية أن التفوق في الذكاء الاصطناعي سيحدد موازين القوى العالمية، كما فعلت القدرات النووية خلال الحرب الباردة أو القوة الصناعية في بدايات القرن العشرين.

    ويظهر هذا الأمر التحول في سلوك الأسواق، حيث يعكس ارتفاع القيمة السوقية للشركة، ثقة المستثمرين في أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الدفاعي ستصبح مجالًا دائم النمو، مع تحول الحكومات إلى عميل رئيسي بدلًا من المستهلكين.

    غير أن هذا المسار يطرح تحديات بنيوية، أبرزها تلاشي الحدود بين المجالين المدني والعسكري، وعجز آليات الرقابة التقليدية عن مواكبة التطور السريع للنماذج البرمجية.

    إشكاليات التحكم

    وفي السياق ذاته، لم يعد السؤال اليوم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدمج في منظومات الأمن القومي أم لا، بل كيف يمكن إدارة أنظمة تتجه نحو قدر أكبر من الاستقلالية.

    الخطر لا يكمن فقط في سوء الاستخدام، بل في أن منطق السرعة والتوسع قد يحل تدريجيًا محل المساءلة السياسية، ما يجعل العنف أكثر تشتتًا وأصعب تتبعًا.

    وبذلك، لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على تغيير طبيعة الحروب، بل يمتد ليعيد تشكيل الظروف التي تُتخذ فيها قرارات الحرب نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أسئلة لا يجب أن تطرحها على ChatGPT.. هل وقعت في هذا الخطأ؟

    في ظل التطور السريع الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبحت أدوات مثل ChatGPT وGemini جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية. ورغم ما تقدمه من قدرات متقدمة في الكتابة والتحليل وحتى البرمجة، فإن الاعتماد عليها بشكل كامل قد يعرّض المستخدم لمخاطر تتعلق بالأمان أو الجوانب القانونية، بل وقد يؤثر على جودة قراراته الشخصية.

    فيما يلي خمسة أنواع من الأسئلة أو الاستخدامات التي يُنصح بتجنبها حفاظاً على خصوصيتك وسلامة اختياراتك:

    تجنب مشاركة المعلومات الحساسة

    من أكثر الأخطاء شيوعاً التعامل مع هذه الأدوات وكأنها مساحة خاصة بالكامل. في الواقع، قد تُستخدم البيانات المُدخلة لتحسين الأنظمة، لذلك لا ينبغي إدخال معلومات سرية مثل بيانات العملاء، التقارير الداخلية، كلمات المرور أو أي تفاصيل لا يمكن نشرها علناً.

    لا تعتمد عليها في التشخيص الطبي أو النفسي

    قد تبدو الإجابات الطبية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي مقنعة، لكنها تبقى معلومات عامة لا ترقى إلى مستوى التشخيص الدقيق. الاعتماد عليه في تحديد الأمراض أو اقتراح العلاج قد يشكل خطراً، لذا يظل الطبيب المختص هو المرجع الأساسي.

    تجنب طلب نصائح قانونية أو قرارات مالية حاسمة

    رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم معلومات عامة، فإنه لا يتحمل أي مسؤولية قانونية، وقد يقدم أحياناً معلومات غير دقيقة بثقة عالية. لذلك يُفضل استخدامه كأداة مساعدة فقط، مع الرجوع إلى الخبراء قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

    الابتعاد عن الطلبات غير القانونية أو غير الأخلاقية

    تحاول الأنظمة الحديثة منع هذا النوع من الاستخدام، وأي محاولة للالتفاف عليها قد تؤدي إلى عواقب مثل حظر الحساب، فضلاً عن كونها استخداماً غير مسؤول للتكنولوجيا.

    لا تترك له اتخاذ القرارات نيابة عنك

    أخطر ما يمكن فعله هو الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات شخصية أو مهنية. هذه الأدوات صُممت لدعم التفكير البشري، لا لاستبداله. الحفاظ على التفكير النقدي يظل أساسياً للإبداع واتخاذ قرارات سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تحقق أرباحاً قياسية بفضل طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

    حققت شركة سامسونغ إلكترونيكس أرباحاً تشغيلية فصلية قياسية، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر جديد على اتساع تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي داخل صناعة أشباه الموصلات.

    وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، أن أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026 بلغت 57.2 تريليون وون، أي نحو 38.4 مليار دولار، بزيادة تقارب ثمانية أمثال أرباح الفترة نفسها من العام الماضي. كما بلغت إيراداتها الفصلية نحو 133.9 تريليون وون، مسجلة بدورها مستوى قياسياً.

    وجاءت هذه النتائج أعلى من توقعات السوق، بعدما استفادت سامسونغ من الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة، خصوصاً الرقائق عالية الأداء المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى توسيع بنيتها التحتية الحاسوبية.

    وكان قسم أشباه الموصلات المحرك الأساسي لهذه القفزة، إذ حقق أرباحاً تشغيلية بلغت 53.7 تريليون وون، أي ما يمثل نحو 94% من إجمالي أرباح سامسونغ التشغيلية خلال الربع. ويعكس ذلك مدى اعتماد أرباح الشركة الحالية على دورة الصعود القوية في سوق الذاكرة.

    وتأتي هذه النتائج في ظل ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة عالمياً، مع تزايد الطلب على منتجات مثل DRAM وNAND والذاكرة عالية النطاق HBM، التي تُعد من المكونات الأساسية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة.

    ورغم النتائج القوية، لا تخلو الصورة من تحديات. فقد أشارت تقارير إلى أن أرباح قطاع الهواتف الذكية تراجعت بسبب ارتفاع تكاليف المكونات، في حين تواجه الشركة ضغوطاً لمواصلة الاستثمار في الطاقة الإنتاجية، خاصة في رقائق الذاكرة المتقدمة، وسط منافسة قوية مع شركات مثل SK Hynix وMicron.

    كما حذرت سامسونغ من أن نقص المعروض في سوق الرقائق قد يزداد خلال عام 2027، مع استمرار الطلب القوي من شركات الذكاء الاصطناعي ومحدودية القدرة على توسيع الإنتاج بسرعة، نظراً إلى الوقت الطويل الذي تتطلبه مصانع الرقائق الجديدة.

    وبذلك، تؤكد نتائج سامسونغ أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع واعد، بل تحول إلى قوة مالية ضخمة تعيد تشكيل أرباح أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وتدفع صناعة أشباه الموصلات إلى واحدة من أقوى دورات النمو في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره