Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • الذكاء الاصطناعي: بين الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة

    الذكاء الاصطناعي: بين الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة.

     كتبه عبد السلام الصديقي  

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، احتضنت مدينة فاس يومي 27 و28 أبريل 2026 أشغال “لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات”، المنظمة في موضوع: “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”.

    وقد عرفت هذه التظاهرة الدولية مشاركة 2100 شخص، من بينها شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى من 74 دولة، إلى جانب خبراء وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني، فضلاً عن حضور أكثر من 1400 شاب وشابة.  

    وقد شكلت هذه اللقاءات منصة دولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تتبع لتداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني..

    العلم الالكترونية  في سياق الحرص الحكومي على تتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 بالرباط، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع هذه التداعيات، حيث تم الوقوف على توفر المخزون الطاقي، والتأكيد على أن تموين السوق الوطنية من المواد الفلاحية والمواد الأساسية يمر في ظروف عادية.

    وفي مستهل الاجتماع، قدمت مختلف القطاعات عروضا حول مدى انعكاس الوضعية الدولية على أداء مختلف الأنشطة. وبالمناسبة نفسها، تم الوقوف على احتياطي المملكة من العملة الصعبة الذي يغطي حوالي 6 أشهر.

    وتقرر خلال الاجتماع مواصلة صرف الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهني قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك لضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، وتأمين استمرار خدمات النقل العمومي، بالتسعيرة نفسها ودون أي زيادة على المواطنين. إضافة إلى الإبقاء على دعم غاز البوتان، ومواصلة دعم الكهرباء الموجه للاستهلاك المنزلي، من أجل الحفاظ على التسعيرة الحالية دون أي تغيير.

    كما تقرر أيضاً الاشتغال على ضبط وتتبع سلاسل توزيع المنتجات الفلاحية بالسوق الوطنية، وذلك بهدف إيصال هذه المنتجات إلى المواطنين بأثمنة معقولة.

    وتسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في ارتفاع حاد لأسعار المحروقات بالمغرب، مع قفزات تجاوزت 30 في المائة إلى 55 في المائة في أسعار البنزين والديزل منذ بدء التوترات في أوائل 2026، مما أدى إلى ضغط على القدرة الشرائية وعجز الميزان التجاري.

    وعلاقة بالوضعية الاقتصادية للمملكة، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الوضعية الاقتصادية بالمملكة «سليمة»، وذلك في ظل التحولات التي شهدها النموذج الاقتصادي الوطني تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أن الاقتصاد الوطني واجه خلال السنوات الأخيرة توالي أزمات خارجية، إلى جانب الجفاف وعدد من التحديات الداخلية، مبرزة أنه، رغم ذلك، لم يظل الاقتصاد صامداً فحسب، بل سجل تطوراً ملحوظاً.

    وأضافت أن هذا التطور تجسد في تحقيق نمو اقتصادي يقارب 5 في المائة، وذلك بالرغم من المجهود الاستثماري المهم، سواء في المجالات الاجتماعية أو الاقتصادية، مع الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية. 

    وأشارت السيدة فتاح في هذا السياق إلى أن المغرب تمكن من استرجاع تصنيفه ضمن درجة الاستثمار (Investment Grade)، معتبرة أن ذلك يعكس صلابة الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني، في أفق التوجه نحو بناء «دولة صاعدة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة آبل القادمة.. آيفون 19 برو ماكس ببطارية قابلة للتبديل

    تبدو شركة Apple على أعتاب تحول كبير قد يغيّر نهجها في تصميم هواتفها، بعد قرار الاتحاد الأوروبي الذي ينص على إلزام الشركات بتوفير بطاريات قابلة للاستبدال في جميع الهواتف الذكية ابتداءً من عام 2027.

    في الماضي، كانت هذه الميزة شائعة في معظم الهواتف، لكن آبل اختارت منذ انطلاق هواتف iPhone الاعتماد على بطاريات مدمجة يصعب تغييرها إلا عبر تفكيك الجهاز بالكامل. واليوم، يطرح هذا القرار تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة ستلتزم به كما حدث سابقًا.

    فمع إطلاق iPhone 15 Pro Max، اضطرت آبل لاعتماد منفذ الشحن USB-C بدلًا من Lightning استجابةً لقوانين أوروبية مشابهة، رغم تمسكها الطويل بمنفذها الخاص، ما يشير إلى احتمال تكرار السيناريو نفسه.

    ويهدف التشريع الجديد، المتوقع دخوله حيز التنفيذ في 18 فبراير 2027، إلى الحد من النفايات الإلكترونية، وإطالة عمر الأجهزة، وتمكين المستخدمين من إصلاح هواتفهم بسهولة. وبموجبه، سيتمكن المستخدم من شراء بطارية أصلية واستبدالها بنفسه دون الحاجة إلى مراكز صيانة أو تكاليف إضافية، ما يقلل من استبدال الأجهزة بالكامل.

    كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ على جودة التصنيع ومتانة الأجهزة، مع تسهيل عمليات الإصلاح للمستخدمين.

    أما بالنسبة لهاتف iPhone 19 Pro Max المتوقع إطلاقه في سبتمبر 2027، فإذا قررت آبل الالتزام بالقانون، فسيكون أمامها خياران: إما تطوير نسخ مخصصة للسوق الأوروبية ببطاريات قابلة للاستبدال، أو تعميم هذا التغيير على جميع أجهزتها عالميًا لتقليل تكاليف الإنتاج، كما فعلت سابقًا مع سلسلة آيفون 15.

    وفي الحالتين، يبدو أن المستخدمين قد يكونون على موعد مع تغيير جذري في تجربة استخدام الآيفون خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا أمام اختبار الذكاء الاصطناعي في أسبوع النتائج

    يشهد وول ستريت هذا الأسبوع واحدة من أكثر فترات إعلان النتائج حساسية في السوق الأمريكية، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أمازون وميتا وألفابت ومايكروسوفت، التي تعلن أرقامها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، على أن تكشف آبل عن نتائجها يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات وزناً مؤثراً داخل مؤشر S&P 500، ما يجعل نتائجها قادرة على توجيه مزاج الأسواق خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الموسم، إذ لم يعد السؤال المطروح على المستثمرين مرتبطاً فقط بحجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية، بل بمدى قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد ملموسة. وتشير تقديرات نقلتها منصة eToro إلى أن هذه الشركات قد تنفق مجتمعة ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام لدعم النمو، في وقت يتحول فيه تركيز السوق من “حجم الرهان” إلى “العائد على الرهان”.

    وتحظى أمازون بمتابعة خاصة، بسبب الدور المركزي الذي تلعبه خدمات AWS في موجة الذكاء الاصطناعي. ويتوقع محللون استمرار قوة الطلب على خدمات السحابة، مع ترقب أي مؤشرات حول نمو الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستوى الإنفاق الرأسمالي. وتشير تقديرات متداولة إلى أن أمازون قد تكون بين أكبر المنفقين على البنية التحتية، في ظل سباق الشركات لتوفير قدرات حوسبة ضخمة.

    أما ميتا، فتدخل موسم النتائج من موقع مختلف، إذ يواصل نشاطها الإعلاني تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي. وينتظر المستثمرون معرفة مدى مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات وترتيب المحتوى، مقابل ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات. وتشير توقعات السوق إلى إيرادات فصلية تقارب 55.8 مليار دولار، مع تركيز خاص على توجيهات الإنفاق الرأسمالي لهذا العام.

    وتبقى ألفابت أمام اختبار مزدوج، يجمع بين الحفاظ على قوة نشاط البحث والإعلانات، وإثبات أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ومنصة Gemini وخدمات السحابة بدأت تتحول إلى نمو فعلي. ويتوقع محللون أن تبلغ إيرادات الربع الأول نحو 107 مليارات دولار، مع نمو قوي مقارنة بالعام السابق، غير أن ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح.

    وتدخل مايكروسوفت النتائج تحت ضغط مراقبة أداء Azure ومستوى تبني أدوات Copilot داخل الشركات. فرغم أن الشركة كانت من أوائل المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع OpenAI، فإن السوق بات أكثر حساسية تجاه تكاليف البنية التحتية وحجم الطلب الفعلي من المؤسسات. وتشير تقارير السوق إلى أن المستثمرين سيراقبون بدقة أي تحديث حول إنفاق الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعوائد.

    أما آبل، فتبدو حالتها مختلفة نسبياً، إذ لا تزال أقل انخراطاً في سباق مراكز البيانات مقارنة بمنافسيها، لكنها تواجه أسئلة متزايدة حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب تحديثات مرتبطة بـ Apple Intelligence ومساعد Siri. وستكون نتائجها اختباراً لقدرة مبيعات آيفون وقطاع الخدمات على الحفاظ على الزخم، في انتظار دورة المنتجات المقبلة.

    ويجمع هذا الأسبوع بين عاملين حاسمين: ثقل الشركات الكبرى في المؤشرات الأمريكية، وتزايد الشكوك حول تكلفة سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك فإن أي مفاجأة إيجابية في نمو السحابة أو الإعلانات أو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي قد تدعم موجة الصعود، بينما قد تؤدي أي خيبة في العوائد أو ارتفاع غير مبرر في الإنفاق إلى إعادة تقييم أوسع لأسهم التكنولوجيا.

    وبذلك يتحول موسم النتائج الحالي إلى اختبار مباشر لسؤال أصبح محورياً في وول ستريت: هل بدأ الذكاء الاصطناعي فعلاً في إنتاج الأرباح، أم أن الأسواق لا تزال تموّل وعداً مستقبلياً بتقييمات مرتفعة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية بين الأوقاف ولجنة مراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واللجنة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أمس الثلاثاء بالرباط، اتفاقية تجسد انضمام الوزارة إلى برنامج DATA-TIKA. وذكر بلاغ مشترك للطرفين أن هذه الاتفاقية، التي وقعها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، تتوخى مواكبة الوزارة من أجل الامتثال […]

    The post اتفاقية بين الأوقاف ولجنة مراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسرع إعداد استراتيجية وطنية لتعزيز الدولة الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      ترأست نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 بمقر الوزارة، اجتماعاً خصص لتدارس مدى التقدم في إعداد الاستراتيجية الوطنية للنهوض باقتصاد الرعاية، وذلك بمشاركة ممثلين عن شركاء دوليين ومؤسساتيين، من بينهم أوريليا سيكاتي ممثلة منظمة العمل الدولية، ومريم نصيري ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى جانب مكتب الدراسات المكلف بمواكبة إعداد هذا الورش الاستراتيجي.   ويندرج هذا الاجتماع في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، عبر بلورة تصور وطني مندمج لاقتصاد الرعاية، يأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية والاجتماعية التي تعرفها المملكة، فضلاً عن تزايد الطلب على خدمات الرعاية والدعم الأسري. وشكل اللقاء مناسبة لعرض خلاصات التشخيص الأولي لوضعية قطاع الرعاية، مدعومة بمقارنات دولية، إلى جانب تقديم التوجهات الكبرى والمحاور المقترحة للاستراتيجية، التي تسعى إلى تحقيق توازن بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية لهذا المجال الحيوي.   وأكدت الوزيرة على أهمية اعتماد مقاربة تدريجية وواقعية في تنزيل هذا المشروع، مع مراعاة تحديات التنفيذ والاستدامة، خاصة ما يتعلق بتحديد أهداف كمية قابلة للتحقيق وتوسيع عرض خدمات الرعاية بما يواكب الحاجيات المتزايدة. كما شددت على ضرورة تثمين المكتسبات الوطنية وربط الاستراتيجية بالمرجعيات المؤطرة للسياسات العمومية، بما يضمن انسجامها مع أولويات الدولة، مع التركيز في المرحلة الحالية على بلورة إجراءات عملية ذات أثر مباشر.   من جانبها، أبرزت أوريليا سيكاتي الانخراط القوي لمنظمة العمل الدولية في هذا الورش، مؤكدة أن العمل المنجز يستند إلى تشخيص دقيق ومشاورات واسعة أفضت إلى مقترحات تقنية ملموسة، معتبرة أن هذه التجربة تشكل نموذجاً رائداً على المستوى الإقليمي. فيما شددت مريم نصيري على متانة الشراكة مع الوزارة، مشيرة إلى أن المقاربة التشاركية المعتمدة أفرزت رؤية متكاملة قادرة على دعم المساواة وتعزيز فرص الشغل اللائق. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل التوصل إلى صيغة نهائية متناسقة تعكس طموح المغرب في إرساء منظومة وطنية للرعاية قائمة على الإنصاف والنجاعة والاستدامة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي: الذكاء الاصطناعي بلا قيم خطر على مستقبل الإنسانية

    أكد مستشار الملك أندري أزولاي، أمس الإثنين بفاس، في افتتاح أشغال لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس المخصصة هذه السنة لموضوع “الإنسان في مواجهة الذكاء الاصطناعي”، أن “التاريخ سيحكم على قدرتنا على إضفاء المعنى على قوة التكنولوجيات، باعتبارها سمة دائمة ومتكررة في مسار الإنسانية”.

    وأعرب أزولاي، في كلمة ألقاها أمام نحو 2000 مشارك وثلة من الشخصيات السياسية والباحثين والطلبة، عن اعتزازه برؤية الجامعة المغربية، “في فاس وغيرها، منخرطة في تمكين المغرب من التحكم في التحولات العميقة التي تفرضها ثورة الذكاء الاصطناعي، ودمجها وتحسين استثمارها”.

    وأكد مستشار الملك أن “كون لقاء اليوم ثمرة شراكة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات ليس وليد الصدفة”، مبرزا أن “المغرب، بفضل القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، سيظل حريصا مرة أخرى على مواكبة جميع المواعيد التي تفرضها العلوم والتكنولوجيا على المجتمع الدولي، وأنا على يقين بأنه سيتحلى بنفس العزم لعدم التفريط في الأخلاقيات والقيم الإنسانية التي تعد أثمن ما ورثناه من تاريخنا، والتي، كما في الماضي وكما هو الشأن اليوم، ستواصل مستقبلا في عالم الذكاء الاصطناعي تغذية وإلهام الحضارة المغربية”.

    وتابع أزولاي “يشرفني ويسعدني أن أنتمي إلى أمة وشعب لم يكونا، عبر القرون، بمنأى عن التحولات والتقدم الذي ساهم في تطور إنسانيتنا، غير أن المغرب اختار دائما أن يسلك هذا المسار بطريقته الخاصة، بإرادة ويقظة للحفاظ على استمرارية الأسس الإنسانية لهويتنا وتاريخنا”.

    وأضاف مستشار صاحب الجلالة أنه “من الخطير للغاية الاستسلام لإغراءات حتمية تكنولوجية خالصة”، مذكرا في هذا السياق بأن “مسؤولية كل واحد منا تكمن في الإسهام في جعل مستقبلنا الرقمي أيضا مجالا لترسيخ القيم التي تظل، على المدى الطويل، المؤشر الأكثر شرعية وحسما للتقدم”.

    وخلص أزولاي إلى أنه “في شهر أبريل هذا من سنة 2026، وفي زمن وفضاء تطغى عليهما النزاعات، ندرك أكثر من أي وقت مضى أن السلام ليس خوارزمية، غير أن الخوارزميات يمكن، بل يجب، أن تصبح برنامجنا الجماعي الأكثر طموحا وتوافقا وإلهاما، من خلال منح العلم مرة أخرى دور الصدارة في ترسيخ وتعميق القيم التي كانت ولا تزال التعبير الأكثر مباشرة عن التقدم”، مؤكدا أن “المغرب سيواصل جعل رصيده الحضاري المحرك الأساسي لحداثته، وأن مئات الطلبة المجتمعين اليوم من خلال الجامعة الأورومتوسطية بفاس يجسدون، أكثر من غيرهم، وعود المغرب للمستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع القيمة المضافة لقطاع المعلومات والاتصالات بنسبة 1,7 في المائة خلال سنة 2025

    الصحيفة من الرباط

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن قطاع المعلومات والاتصالات سجل تطورا إيجابيا خلال سنة 2025، تجلى في ارتفاع متوسط قيمته المضافة بنسبة 1,7 في المائة، بعد زيادة بلغت 3 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا التطور يأتي في أعقاب نمو بنسبة 2,2 في المائة خلال الفصل الرابع، و1,5 في المائة خلال الفصل الثالث، و2,5 في المائة خلال الفصل الثاني، و0,5 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025.

    وقد استفاد هذا التحسن من الدينامية الإيجابية، عموما، التي شهدها قطاع الاتصالات.

    وفي هذا الصدد، ارتفعت الحظيرة الإجمالية للهاتف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: المغرب اختار طريقا ثالثا في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي

     أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الاثنين بفاس، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، اختار نهج “تحديث متحكم فيه وأخلاقي وشامل” لمواجهة التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح السكوري، في كلمة في افتتاح لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، حول موضوع “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”، أن “المغرب ليس محايدا في النقاش حول الذكاء الاصطناعي، بل اختار عن وعي طريقا ثالثا: لا الانغلاق التكنولوجي، ولا ترك الأمر للسوق، بل تحديثا متحكما فيه وأخلاقيا وشاملا”.

    وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد ثورة تكنولوجية، بل يشكل “اختبارا سياسيا لقدرتنا الجماعية على اتخاذ القرار بدل الخضوع له”.

    وتابع السكوري أنه في مواجهة خطاب الهلع الذي يرى أن العمل البشري محكوم عليه بالزوال، وخطاب الحماس الذي يعتبر أن الذكاء الاصطناعي سيحل كل شيء، يتعين سلوك طريق ثالث يقوم على تحمل الإنسان لمسؤولياته، من أجل توجيه مسار الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل.

    وأكد الوزير أن “الذكاء الاصطناعي لن يعوض العمل البشري، بل إن الأشخاص الذين لا يتحكمون في التكنولوجيا هم من سيجدون أنفسهم خارج مسار التاريخ”، معتبرا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الذكاء الاصطناعي، بل في غياب القرار السياسي، الذي قد ي ستبدل بقرارات آلية”.

    كما شدد في هذا الصدد على أن كفاءات المستقبل ليست تقنية فقط، بل هي بالأساس إنسانية، مبرزا أهمية التفكير الإبداعي والقيادة والتحليل، والقدرة على العمل الجماعي.

    كما أبرز أهمية المقاربة السياسية في التحكم في الذكاء الاصطناعي، مذكرا بأن الأمم المتحدة “دعت إلى إرساء عقد اجتماعي جديد يتفاعل مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، غير أن آليات القرار العمومي القادرة على تنزيل هذا العقد لا تزال غير متوفرة، مما يستدعي التحرك بشكل عاجل”.

    ودعا الوزير الشباب إلى تعلم كيفية طرح الأسئلة الصحيحة، معتبرا أن الحوار الحقيقي ليس مع الذكاء الاصطناعي بقدر ما هو مع الذكاء البشري في تعريفه لذاته.

    من جانبه، دعا الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس،إلى إعادة الاعتبار للذكاء الإنساني كخيار استراتيجي لمواجهة ما وصفه بـ”الدكتاتورية التكنولوجية” الناجمة عن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

    وأكد موراتينوس، في كلمة خلال أشغال لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح تحولا بنيويا عميقا قد يعيد تشكيل المجتمعات والإنسان ذاته، محذرا من تداعياته المتعددة على مختلف المستويات.

    وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الأممي أن هذا التحول يطرح تحديات اقتصادية كبرى، من بينها احتمال فقدان مئات الملايين من مناصب الشغل، وما يرتبط بذلك من انعكاسات اجتماعية مقلقة، مشيرا أيضا إلى التحدي الاجتماعي المرتبط بتراجع التواصل الإنساني المباشر، وتأثير البطالة التقنية على الكرامة الإنسانية والاستقرار النفسي.

    كما أثار موراتينوس إشكالية غياب الرقابة على الخوارزميات، متسائلا عن “الجهات التي تتحكم فيها ومدى تأثيرها على نزاهة العمليات الانتخابية وصنع القرار، في ظل غياب إطار واضح للمساءلة”.

    وعلى المستوى القيمي والوجودي، حذر من مخاطر طمس البعد الإنساني وتعويض القيم الروحية بـ”الشاشة”، بما قد يؤدي إلى إضعاف التنوع الحضاري وظهور مجتمع أحادي البعد يفتقر إلى الروح والمعنى.

    كما دعا إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو دعم الذكاء الإنساني، خاصة داخل الجامعات ومراكز البحث، بدل التركيز الحصري على الذكاء الاصطناعي، حاثا الشباب على الاضطلاع بدور فاعل في بناء السلام وتعزيز الحلول الدبلوماسية للنزاعات.

    من جهة أخرى، نوه موراتينوس بنجاح “كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات” بالجامعة الأورومتوسطية، الذي ساهم في استقطاب طلبة من مختلف الفضاءات الأورومتوسطية والإفريقية، وتعزيز قيم الحوار والتعايش.

    ومن جهته، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، أهمية تأطير التحولات المعرفية المتسارعة ضمن منظومة أخلاقية مشتركة، مشددا على ضرورة تحويل القيم الإنسانية إلى قوانين ملزمة، وتعزيز الشفافية والمساءلة في عمل الشركات التكنولوجية.

    واستعرض العيسى تطور التحولات المعرفية عبر التاريخ، من الثورة العلمية إلى الرقمية وصولا إلى الذكاء الاصطناعي، مبرزا أن المرحلة الراهنة تتطلب توجيها أخلاقيا يضمن عدم توظيف التكنولوجيا في نشر الكراهية أو الصدام.

    من جانبه، حذر رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، محمد أبو العينين، من مخاطر سوء استخدام الذكاء الاصطناعي، رغم ما يتيحه من فرص في مجالات التنمية، داعيا إلى وضع تشريعات تضمن حوكمته بشكل يركز على الإنسان ويحمي الديمقراطية.

    وأكد على أهمية الشفافية وضمان الولوج العادل لهذه التكنولوجيا، مع حماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، واقتراح إحداث ميثاق ومرصد متوسطيين للذكاء الاصطناعي.

    ومن جهتها، شددت بينيتا فيريرو فالدنر، المفوضة الأوروبية السابقة المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار، على ضرورة أن يظل التقدم التكنولوجي مؤطرا بالقيم الأخلاقية والإنسانية.

    كما دعت إلى إطلاق حوار دولي متعدد التخصصات لمواجهة التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وأبرزت فالدنر أيضا الدور المحوري لـ”كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات” في تعزيز المصالحة وبناء السلام في السياق الدولي الراهن.

    وبدورها، دعت رايموند سان جيرمان، عضو مجلس الشيوخ الكندي والمفوضة العامة لحماية حقوق المواطنين بهذا البلد، إلى توجيه الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بشكل منصف، مؤكدة أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية التحكم في هذه التكنولوجيا وتوجيهها.

    وشددت على أهمية التعاون بين الحكومات ومراكز البحث والشركات التكنولوجية لبناء تحالف عالمي بين الحضارات قائم على القيم المشتركة والعدالة والسلام.

    وتجمع هذه التظاهرة الدولية، المنظمة على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”، شخصيات أكاديمية وعلمية ودبلوماسية رفيعة المستوى من القارات الخمس، إلى جانب أزيد من 1400 شاب يمثلون نحو 50 بلدا.

    ويطمح هذا الحدث، المنظم بمبادرة من الجامعة الأورومتوسطية بفاس، بتعاون مع كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ورابطة العالم الإسلامي وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، أن يشكل منصة استراتيجية للحوار والتفكير حول التحولات الكبرى التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services). وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”. كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من […]

    The post “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره