Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • عطل طويل يربك مستخدمي DeepSeek ويثير ترقب التحديث المقبل

    تعرض شات بوت DeepSeek في الصين، الاثنين، لأكبر انقطاع تشغيلي منذ صعوده السريع مطلع 2025، بعدما استمر العطل الرئيسي 7 ساعات و13 دقيقة قبل أن تعلن الشركة إنهاءه عند الساعة 10:33 صباحاً بالتوقيت المحلي. وأكدت صفحة الحالة الرسمية أن الخلل طال خدمة الويب والتطبيق، في وقت تحدثت فيه تقارير عن إطلاق عدة إصلاحات ومتابعات خلال الساعات نفسها.

    وبدأت مؤشرات الخلل بالظهور منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين، إذ أظهرت صفحة DeepSeek الرسمية تحديثات متتالية بين التحقيق في المشكلة وتطبيق إصلاحات أولية ثم مراقبة الأداء قبل إعلان الحل النهائي. كما سجلت الصفحة حادثة أخرى منفصلة مساء الأحد 29 مارس، جرى احتواؤها خلال أقل من ساعتين، قبل أن تتبعها الاضطرابات الأطول صباح الاثنين.

    وحتى الآن، لم تكشف الشركة سبب الانقطاع بشكل رسمي، فيما أشارت رويترز إلى أن مثل هذه الأعطال قد ترتبط بمشكلات خوادم أو بأخطاء ناتجة عن تحديثات برمجية. ويعطي غياب التفسير المباشر مزيداً من الغموض حول خلفية التوقف، خاصة أنه جاء في وقت يترقب فيه السوق خطوات الشركة التالية في مجال النماذج المتقدمة.

    ويكتسب هذا العطل أهمية إضافية لأنه يُعد الأطول منذ الانتشار الواسع لنماذج R1 وV3 مطلع 2025، بعدما كانت واجهة المستخدم المباشرة على الويب لم تشهد، بحسب البيانات المنشورة، انقطاعاً رئيسياً يتجاوز ساعتين من قبل. كما أظهرت بيانات الشركة أن خدمة API للمطورين كانت قد سجلت أعطالاً ممتدة في يناير 2025 خلال ذروة الانتشار الأول.

    وفي موازاة ذلك، يربط مراقبون بين حساسية أي تعطل يصيب DeepSeek وبين الترقب المستمر لتحديثات الشركة المقبلة، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته في السوق الصينية والعالمية، وما تبعه من تحركات متسارعة من منافسين محليين لتعزيز حضورهم في سباق الذكاء الاصطناعي. غير أن الشركة لم تعلن حتى الآن جدولاً زمنياً واضحاً لإطلاق نموذجها أو تحديثها التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع العلوم ببنجرير.. هل يتحول تقاطع التخصصات إلى قوة إنتاجية؟

    تصوير- عبد الرحمان الطرشولي

    في قلب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، ينبثق « أسبوع العلوم » كمنصة تجمع بين عرض الابتكارات البحثية وطرح الأسئلة الكبرى حول حدود العلم والمعرفة. يستجيب الحدث لرهان مؤسساتي مزدوج؛ فهو يتيح، فمن جهة، لكل كليات الجامعة ومختبراتها فضاءً لعرض أعمالها ونتائج أبحاثها، في إطار إبراز الدينامية العلمية داخل الحرم الجامعي.

    ومن جهة أخرى، يشكل لحظة للتفكير الجماعي، حيث تتلاقى التخصصات وتتشابك الأفكار، من خلال برنامج يجمع بين محاضرات رفيعة المستوى، ونقاشات متعددة التخصصات، وأنشطة يقودها الطلبة، لتتحول المعرفة إلى تجربة جماعية حيّة، تتجاوز الجدران الأكاديمية وتفتح آفاقًا جديدة للبحث والإبداع.

    التقاطع والإنتاجية: رؤية UM6P لأسبوع العلوم 2026

    في هذا السياق، أفاد هشام الهبطي، رئيس UM6P، أنه في عصر تتسع فيه قدراتنا العلمية والتقنية بسرعة غير مسبوقة، يعزز التقاطع قوتنا ومسؤوليتنا معا. إنه يمكننا من العمل عبر الأنظمة، وربط المجالات، ومواجهة التعقيد. لكنه يزيد أيضا من تبعات خياراتنا. والسؤال المطروح ليس فقط ما يمكننا فعله، بل ما نختار فعله وتحت أي أطر من المسؤولية.

    وأوضح خلال كلمته في افتتاح الحدث أن أسبوع العلوم يشكل أيضا، إلى جانب كونه منصة للتبادل العلمي، مساحة للفحص والتدقيق. وأضاف أن النقاشات التي تتناول الذكاء الاصطناعي والتعليم، والهجرة والأنظمة الاجتماعية، والمعرفة الضمنية ومستقبل إفريقيا، لا تقتصر على عرض المعرفة فحسب، بل تهدف إلى اختبار تداعياتها. وأكد أن الحدث يخلق شروط مواجهة التخصصات بعضها ببعض، وتقاطعات الرؤى، وتحويل الخلاف إلى إنتاجية.

    لقاء التخصصات يصنع آفاقا جديدة للمعرفة

    وأثناء حديثه، تبنى رئيس الجامعة صورة مستوحاة من نص للفيلسوف والمؤرخ الفرنسي ميشيل سير، الذي كتب عن مفهوم الهارلكوين في الكوميديا الإيطالية القديمة، مرتديا معطفا متعدد الألوان: رقع خيطت معا من أقمشة مختلفة، وتاريخ مختلف، وأماكن مختلفة. وللوهلة الأولى، يبدو المعطف فوضويا وغير مرتب. مضيفا أنه عند النظر عن قرب، يتماسك المعطف. يصبح علاقة. كل رقعة تلمس الأخرى، وفي هذا التلامس يصنع شيء جديد. المعطف لا أصل له منفردا، ولا لون نقيا، ولا قماش أصليا. إنه مصنوع بالكامل من اللقاءات.

    وخلص إلى القول: هذا ما أتمناه لهذا أسبوع العلوم. ليس فقط تقاطع التخصصات، بل تقاطع وجهات النظر. وأعرب عن أمله في أن يغادر المشاركون الحدث ليس مع تخصصاتهم كما هي، مطوية وغير متأثرة، بل أن يغادروا مثل معطف الهارلكوين: محفور باللقاءات التي خضناها، والرقع التي تلقيناها من الآخرين، والألوان التي لم نكن نعلم أننا قادرون على ارتدائها.

    وبهذا، يتحول أسبوع العلوم إلى فضاء يلتقي فيه الفكر بالتخصصات، وتختبر فيه المعرفة على أرض الواقع، لتفتح أمام الجامعات والباحثين آفاقا جديدة للتفكير ومواجهة تحديات العصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أسبوع العلوم بـUM6P.. تقاطع الرؤى والتخصصات في قلب البحث العلمي

    تصوير- عبد الرحمان الطرشولي

    تحتضن مدينة بنكرير، إلى غاية 5 أبريل المقبل، النسخة السادسة من أسبوع العلوم بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، الحدث العلمي السنوي الذي يجمع باحثين وأساتذة وطلابا حول محور التقاطعات بين التخصصات العلمية، مسلطا الضوء على أحدث الإنجازات البحثية ومشجعا على الحوار العلمي متعدد المجالات.

    ويهدف أسبوع العلوم إلى تحقيق هدفين مؤسسيين متكاملين، فمن جهة، يوفر لكل قسم في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات منصة لعرض أعماله ونتائجه البحثية، ضمن رؤية تهدف إلى إبراز جهود البحث العلمي على الحرم الجامعي. ومن جهة أخرى، يمثل الحدث فرصة للتفكير الجماعي في حدود العلم نفسه، من خلال مزيج من مؤتمرات رفيعة المستوى، ونقاشات متعددة التخصصات، وبرامج تنظمها الكليات والطلاب.

    ويعكس اختيار موضوع « التقاطع/التقاطعات » في نسخة 2026 رؤية مشتركة لدى منظمي الحدث، مفادها أن أبرز الإنجازات العلمية اليوم غالبا ما تنشأ من التفاعل بين التخصصات المختلفة. ويتجسد هذا المبدأ في جميع الجلسات، التي تجمع بانتظام بين وحدات أكاديمية متعددة، مثل التقاطع بين المواد النانوية والطب، والعلوم الزراعية وعلوم البيئة، أو الذكاء الاصطناعي والتعليم، ما يشكل جزءا بارزا من برنامج الأسبوع.

    تجمع نسخة 2026 أكثر من مائة عالم وخبير دولي بارز، يمثلون نخبة البحث العلمي العالمي. من بينهم الأستاذ فيكتور ج. دزاو، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة، الذي يشارك خبرته في حوكمة أنظمة الصحة وسياسات البحث الطبي الحيوي، والأستاذ عمر م. ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء 2025 ورائد شبكات المعادن العضوية (MOFs)، الذي يتناول دور المواد المتقدمة في الانتقال الطاقي والبيئي.

    كما يشارك في الحدث ستيف ليفين، مؤسس مشروع القلب الحي (Living Heart Project)، الذي يعرض آخر مستجدات النمذجة الرقمية للكائنات الحية وما يعرف بـ « التوائم الافتراضية »، والأستاذة بولا أ. هاريسون من المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا، ورئيسة مشاركة لتقييم شبكة Nexus التابعة للمنصة الحكومية العلمية والسياسية المعنية بالتنوع البيولوجي والخدمات الإيكولوجية (IPBES)، لتقديم منظور متكامل حول التفاعلات بين التنوع البيولوجي والمناخ واتخاذ القرار.

    ويستهدف أسبوع العلوم في المقام الأول مجتمع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، إلا أنه يظل مفتوحا للجمهور الخارجي، مساهما بذلك في تعزيز مكانة المغرب على الخريطة العلمية الدولية. وتشمل جلسات هذا العام متحدثين يمثلون مؤسسات متنوعة، من مختبرات بحثية أوروبية إلى منظمات مهنية متخصصة في مجالات الانتقال الزراعي والطاقة.

    ويختتم الحدث يوم 5 أبريل بمؤتمر حول تقاطع الفنون، ويتيح كذلك الكشف عن موضوع نسخة عام 2027، مواصلا بذلك تقليدا من الانتقال والتطلع نحو المستقبل الذي يميز أسبوع العلوم منذ انطلاقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬يتصاعد‭ ‬باستمرار

    ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬دينامية‭ ‬الاعتراف‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬والدعم‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬يتصاعد‭ ‬بإطراد‭ ‬أفقياً‭ ‬وعمودياً،‭ ‬وترتفع‭ ‬وتيرته‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬،‭ ‬شرقاً‭ ‬وغرباً‭ ‬وشمالاً‭ ‬وجنوباً،‭ ‬ويسجل‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬زخماً‭ ‬قوياً،‭ ‬يدفع‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تكريس‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬
     

    وقد‭ ‬عرف‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬في‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬صحرائها،‭ ‬عكسته‭ ‬الزيارتان‭ ‬اللتان‭ ‬قام‭ ‬بهما‭ ‬للمغرب،‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬لجمهورية‭ ‬التشيك،‭ ‬بيتر‭ ‬ماتشنيكا،‭ ‬ووزير‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬والعبادة‮ ‬‭ ‬لجمهورية‭ ‬كوستاريكا،‭ ‬أرنولدو‭ ‬أندريه‭ ‬تينوكو‮ ‬،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متقارب،‭ ‬ومن‭ ‬منطقتين‭ ‬متباعدتين‭ ‬من‭ ‬قارتي‭ ‬أوروبا‭ ‬وأمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬دلالة‭ ‬قوية‭ ‬ذات‭ ‬معانٍ‭ ‬دبلوماسية‭ ‬عميقة‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الزخم‭ ‬المتزايد‮ ‬‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬عدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المركزية‭ ‬،‭ ‬صار‭ ‬اليوم‭ ‬يأخذ‭ ‬الطابع‭ ‬الدولي‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬معنى،‭ ‬ويشكل‭ ‬محوراً‭ ‬ثابتاً‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القضايا‭ ‬الدولية‭ ‬إثارةً‭ ‬للاهتمام‭ ‬بالمتابعة،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‮‬‮ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭.‬
     

    وجاء‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬جمهورية‭ ‬التشيك‭ ‬لموقف‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بشأن‭ ‬الصحراء،‭ ‬وإعلانها‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬حل‭ ‬أفضل‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬متجاوباً‭ ‬ومتطابقاً‭ ‬مع‭ ‬تجديد‭ ‬جمهورية‭ ‬كوستاريكا‭ ‬دعمها‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬بحسبانه‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬استدامةً‭ ‬للنزاع،‭ ‬و‭ ‬إعلانها‭ ‬أن‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تمثل‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬الطي‭ ‬النهائي‭ ‬لملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬
     

    ‮ ‬ويعكس‭ ‬هذان‭ ‬التجاوب‭ ‬والتطابق‭ ‬في‭ ‬موقفي‭ ‬الدولتين‭ ‬إزاء‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‮ ‬‭ ‬الارتفاعَ‭ ‬المتزايدَ‭ ‬في‭ ‬منسوب‭ ‬التأييد‭ ‬الدولي‭ ‬للموقف‭ ‬المغربي،‭ ‬وفي‭ ‬قوة‭ ‬الزخم‮ ‬‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬الذي‮ ‬‭ ‬يدفع‭ ‬بدينامية‭ ‬المواقف‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بشأن‭ ‬تكريس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬إطاراً‭ ‬قانونياً‭ ‬صارماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المصطنع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجزائر‭. ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬عاماً‭ .‬
     

    وهكذا‭ ‬التقى‭ ‬موقفا‭ ‬الدولتين‭ ‬من‭ ‬وسط‭ ‬أوروبا‭ ‬ومن‭ ‬أمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬في‭ ‬دعمهما‭ ‬الكامل‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬بأقوى‭ ‬العبارات،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‮ ‬‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬حقيقة‭ ‬من‭ ‬حقائق‭ ‬السياسة‭ ‬الدولية،‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الحقبة‭ ‬المفصلية‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬عالمنا‭ ‬المعاصر،‭ ‬كما‭ ‬يثبت‭ ‬نجاعة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الرؤية‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‮ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬دينامية‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬حيال‭ ‬دعم‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬دعائم‭ ‬تعزيز‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‮ ‬‭ ‬‮ على‭ ‬أساسها‭ ‬ينبني‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2025‭.

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتراجع جزئيا عن تشديدات أندرويد.. مسار جديد يسهّل تثبيت التطبيقات من خارج « بلاي ستور »

    أعلنت شركة غوغل تفاصيل جديدة حول آلية ستتيح لمستخدمي أندرويد تثبيت التطبيقات من خارج متجر « بلاي ستور » مع الحفاظ على بعض طبقات الحماية، وذلك بعد الجدل الذي رافق خطتها لفرض التحقق من مطوري التطبيقات الموزعة خارج المتجر الرسمي. وتندرج الخطوة ضمن ما تسميه الشركة « التدفق المتقدم »، وهو مسار مخصص للمستخدمين الأكثر خبرة الذين يريدون تجاوز شرط التحقق في حالات محددة.

    وبحسب الشرح الرسمي من غوغل، فإن هذا المسار لا يلغي الحماية بشكل كامل أو فوري، بل يفرض سلسلة خطوات قبل السماح بتثبيت التطبيقات من مطورين غير موثقين. وتشمل هذه الخطوات تفعيل وضع المطور داخل إعدادات الجهاز، ثم المرور بفحص أمني، ثم إعادة تشغيل الهاتف، قبل انتظار إلزامي لمدة 24 ساعة، وبعدها يمكن للمستخدم تأكيد رغبته عبر البصمة أو التعرف على الوجه أو رمز PIN. كما سيستطيع اختيار تعطيل هذا التحقق لمدة 7 أيام أو بشكل غير محدد، مع استمرار ظهور تحذير يفيد بأن التطبيق صادر عن مطور غير موثق.

    وتقول غوغل إن هذه التعقيدات ليست مصادفة، بل صُممت خصيصا لمواجهة أساليب الاحتيال التي تعتمد على الضغط النفسي والاستعجال لإقناع الضحايا بتجاوز أنظمة الأمان. وأوضحت الشركة أن المحتالين كثيرا ما يستخدمون التخويف من الخسائر المالية أو المشكلات القانونية أو تهديد أحد المقربين، مع إبقاء الضحية على الهاتف أثناء تنفيذ الخطوات، لذلك رأت أن التأخير الإجباري وإعادة تشغيل الجهاز قد يساعدان على كسر هذا النمط ومنح المستخدم فرصة للتفكير.

    ويأتي هذا التطور بعد أشهر من إعلان غوغل أنها ستطلب من المطورين الذين يوزعون تطبيقاتهم خارج « بلاي ستور » توثيق هوياتهم وتسجيل تطبيقاتهم، في محاولة للحد من البرمجيات الخبيثة وعمليات الاحتيال وسرقة البيانات عبر التطبيقات الجانبية. وتوضح صفحة التحقق الرسمية للمطورين أن الحسابات الموثقة ستتيح نشر عدد غير محدود من التطبيقات وتوزيعها على نطاق واسع حتى خارج المتجر الرسمي.

    وفي المقابل، رأت تقارير تقنية أن هذا المسار الجديد يمثل نوعا من التسوية بين مطلب الأمان ورغبة بعض مستخدمي أندرويد في الحفاظ على حرية تثبيت التطبيقات من مصادر غير رسمية. وذكرت « تك كرانش » أن غوغل تحاول من خلال هذا الإجراء الإبقاء على انفتاح أندرويد، لكن مع وضع عراقيل إضافية أمام عمليات التثبيت التي تُدفع تحت الضغط أو الخداع. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن طرح « التدفق المتقدم » متوقع قبل بدء فرض التحقق على نطاق أوسع خلال 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل خاصة تكشف تقاربا مفاجئا بين ماسك وزوكربيرج على خلفية نزاع OpenAI

    كشفت وثائق قضائية نُشرت أخيرا ضمن الدعوى الجارية بين إيلون ماسك و »OpenAI » عن رسائل خاصة أظهرت تقاربا لافتا بين ماسك ومارك زوكربيرج، بعد فترة طويلة من التوتر العلني بين الطرفين. وتضمنت إحدى هذه الرسائل، المؤرخة في 3 فبراير 2025، إشادة من الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا » بما كان يعرف حينها بـ »وزارة كفاءة الحكومة » (DOGE)، مع عرضه اتخاذ إجراءات على منصاته لإزالة أي محتوى يكشف بيانات شخصية أو يتضمن تهديدات بحق أعضاء فريق ماسك.

    ويأتي ظهور هذه المراسلات بعد سنوات من علاقة اتسمت بالتنافس الحاد، خاصة منذ السجال الشهير في 2023 حول مواجهة محتملة في حلبة قتال لم تتم. غير أن الوثائق الجديدة تعكس نبرة مختلفة، إذ رد ماسك على رسالة زوكربيرج برمز قلب، قبل أن ينتقل مباشرة إلى ملف آخر يتعلق بـ »OpenAI » وإمكانية التنسيق بشأن عرض للاستحواذ على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.

    وبحسب ما ورد في تلك المراسلات، سأل ماسك زوكربيرج عما إذا كان منفتحا على فكرة الدخول معه ومع آخرين في مزايدة مرتبطة بـ »OpenAI »، ليرد زوكربيرج بطلب مناقشة الأمر بشكل مباشر. كما أظهرت وثائق أخرى في الملف القضائي أن ماسك كان قد سعى بالفعل إلى استقطاب زوكربيرج للمساعدة في عرض سابق للاستحواذ على أصول « OpenAI »، غير أن رئيس « ميتا » لم ينضم رسميا إلى هذا المسعى.

    وفي ملف منفصل، دفع محامو ماسك باتجاه استبعاد هذه الرسائل من مجريات الدعوى، معتبرين أن اتصالاته الشخصية مع شخصيات بارزة، ومن بينها زوكربيرج، لا صلة لها بالاتهامات الأساسية المطروحة في القضية. وقال فريقه القانوني إن إدراج تلك المراسلات يهدف إلى إثارة انطباعات سلبية حول ماسك أكثر مما يخدم جوهر النزاع القانوني مع « OpenAI » ورئيسها سام ألتمان.

    كما اعترض محامو ماسك على أسئلة طرحها دفاع « OpenAI » خلال إجراءات الاستجواب، تناولت حضوره مهرجان « بيرنينغ مان » وما إذا كان قد تعاطى الكيتامين في نسخة عام 2017. ووفقا للنصوص التي كُشف عنها، نفى ماسك ذلك، بينما أوضح محاموه أن الربط بين حياته الخاصة وهذه القضية لا يستند إلى أساس ذي صلة. وكانت المحكمة قد سمحت في وقت سابق بأسئلة محدودة بشأن المهرجان، لكنها لم تسمح بالتوسع في موضوع الكيتامين.

    وتندرج هذه التطورات ضمن معركة قضائية أوسع بين ماسك و »OpenAI » بشأن تحول الشركة إلى نموذج ربحي، وهي قضية اتخذت أبعادا أكبر بعد الدعوى المضادة التي رفعتها « OpenAI » واتهمت فيها ماسك بمحاولة تقويضها عبر حملات علنية وتحركات قانونية وعرض استحواذ بقيمة 97.4 مليار دولار. ومن المقرر أن تُعرض القضية على هيئة محلفين خلال ربيع 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط:67,7% من الأشخاص في وضعية إعاقة لم يبلغوا أي مستوى دراسي

    العلم – شيماء اغنيوة

    كشف تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط، بناءً على نتائج إحصاء 2024، عن استمرار انخفاض معدلات محو الأمية لدى الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، حيث لم تتجاوز النسبة 35,4% مقارنة بـ 75,2% لدى مجموع السكان. ويعكس هذا الرقم تقدماً بطيئاً جداً لم يتغير بشكل ملموس منذ سنة 2014، مما يبرز فجوة تعليمية واسعة تتأثر بشكل كبير بالجنس ومكان الإقامة؛ إذ يسجل الرجال معدل محو أمية يبلغ 47,5% مقابل 23,6% فقط لدى النساء، كما تنخفض هذه النسبة في الوسط القروي لتصل إلى 23%.

    وتشير المعطيات إلى إقصاء تعليمي حاد، حيث إن 67,7% من هذه الفئة لم يلجوا أي مستوى دراسي، وهي وضعية تزداد حدة لدى النساء القرويات اللواتي يعشن تهميشاً مضاعفاً. وتكشف لغة الأرقام أن نسب التمدرس تتقلص تدريجياً كلما ارتفع المستوى التعليمي، لتصل في التعليم العالي إلى مستويات متدنية جداً، لا تتعدى 1% لدى رجال القرى و 0,5% لدى نسائها، مما يحرم هذه الفئة من فرص الإدماج المهني والارتقاء الاجتماعي.


    وفي تصريح ل »العلم » أكد امين سامي خبير دولي في التخطيط الاستراتيجي أن ضعف اندماج الأشخاص في وضعية إعاقة في سوق الشغل لا يفسَّر بسبب غياب سياسة اجتماعية، فهذا غير موجود، بل بسبب وجود فجوة بين منطق الحماية ومنطق الإدماج الإنتاجي؛ حيث يشير التقرير نفسه إلى أن المغرب حقق تقدما في التغطية الصحية والتعليم والخدمات والسكن، لكن هذا التقدم بقي غير متكافئ حسب السن والجنس ووسط الإقامة، كما أن ما يقرب من ثلثي الأشخاص في وضعية إعاقة، أي حوالي 67.7%، لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، فيما لا تتجاوز نسبة المشتغلين منهم 8.9%، مع تمركز العاملين أساسا في القطاع الخاص والعمل المستقل. وهذا يعني بالضرورة أن السلسلة التي تُنتج الاندماج الاقتصادي مكسورة من خلال تعليم ضعيف، تأهيل محدود، وعوائق مادية، ثم سوق شغل غير مهيأ مؤسساتيا وتقنيا لاستقبال هذه الفئة، لتكون النتيجة سياسة تخفف بعض الأعباء، لكنها لا تزال ناقصة عن تحويل الشخص المعاق من « موضوع حماية » إلى « فاعل اقتصادي ».

    وفي ذات السياق، أكد سامي أن سوق الشغل في المغرب ما زال يشتغل بمنطق القدرة القياسية لا بمنطق التنوع الوظيفي، وبالتالي فإن بنية المقاولة، والنقل، والتكوين، والولوج الرقمي، وأنماط التشغيل، لا تزال مصممة للعمالة العادية أكثر مما هي مصممة للعمالة المكيَّفة. ولذلك، فحتى عندما تتحسن المؤشرات الاجتماعية، لا يترجم ذلك تلقائيا إلى شغل، وما يقع فعليا هو أن الدولة توسع الغطاء الصحي، لكن الاقتصاد لا يوسع بنفس السرعة فرص الإدماج المنتج، مما يجعل المشهد يبدو متناقضا ومتعاكسا، من خلال تحسن اجتماعي نسبي من جهة، واستمرار تعطل اقتصادي من جهة أخرى، وهو ما يلمح إليه التقرير بوضوح حين يربط بين الإقصاء التعليمي والعوائق المادية وأشكال التمييز وضعف الاندماج المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغطة واحدة قد تكلفك الكثير.. هكذا تتصرف إذا وقعت في فخ رابط إلكتروني مشبوه

    حذر مختصون في الأمن الرقمي من أن الوقوع في فخ الروابط المشبوهة لم يعد مرتبطا بضعف الخبرة التقنية، في وقت أصبحت فيه أدوات الاحتيال الإلكتروني أكثر تطورا وقدرة على تقليد الروابط والرسائل الأصلية بشكل يصعب كشفه. وباتت هذه الروابط تصل إلى المستخدمين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي، بل وحتى من خلال شبكات مهنية مثل « لينكدإن »، ما يوسع دائرة التهديد ويجعل الجميع معرضين للخطر.

    وفي تجربة نشرها موقع « تومس جايد »، طُرح سؤال مباشر على « شات جي بي تي » حول كيفية التصرف بعد الضغط على رابط يحتمل أن يكون ضارا. وجاءت الإجابة بنصيحة أولى تدعو إلى الهدوء وعدم الذعر، مع التأكيد على أن النقر على الرابط لا يعني بالضرورة حصول اختراق فوري، لكنه يستوجب التعامل مع الأمر بسرعة واعتباره مخاطرة محتملة تستدعي اتخاذ خطوات وقائية دون تأخير.

    ومن بين أولى الإجراءات التي جرى التشديد عليها، فصل الاتصال بالإنترنت مؤقتا سواء عبر تعطيل شبكة « واي فاي » أو نزع كابل الاتصال، وذلك لمنع أي برنامج خبيث محتمل من التواصل مع خوادم خارجية. كما نُصح المستخدم بعدم إدخال أي معلومات شخصية أو بيانات تسجيل دخول إذا فتح الرابط صفحة مشبوهة، مع إغلاقها مباشرة لتفادي تعميق الخطر.

    كما تضمنت التوصيات إجراء فحص أمني للجهاز باستعمال أدوات الحماية المدمجة مثل « ويندوز سكيورتي » في أجهزة ويندوز و »XProtect » في أجهزة ماك، إلى جانب إمكانية الاستعانة ببرامج موثوقة متخصصة للكشف الأعمق عن التهديدات. كذلك برزت أهمية حذف بيانات المتصفح، بما في ذلك ملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت وسجل التصفح، بهدف إزالة أي آثار قد تستغل لاحقا في تتبع المستخدم أو سرقة جلسات تسجيل الدخول.

    وفي السياق نفسه، شدد الخبراء على ضرورة تغيير كلمات المرور، خاصة تلك المرتبطة بالبريد الإلكتروني والخدمات البنكية ومنصات التواصل الاجتماعي، ويفضل أن يتم ذلك من جهاز آمن. كما جرى التأكيد على مراجعة تفعيل المصادقة الثنائية أو تشغيلها إن لم تكن مفعلة، إلى جانب مراقبة أي نشاط غير معتاد مثل رسائل لم يرسلها المستخدم أو معاملات مالية لم يقم بها أو منشورات لم يكتبها بنفسه.

    أما في الحالات التي يكون فيها المستخدم قد أدخل بيانات حساسة، مثل المعلومات المصرفية أو بيانات الهوية، فقد نصحت التوجيهات بالتواصل الفوري مع البنك أو الجهة المعنية، مع مراقبة الحسابات عن قرب واتخاذ إجراءات احترازية إضافية عند الحاجة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه مخاطر التصيد الإلكتروني بفعل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي والتزييف الرقمي، التي جعلت الرسائل الاحتيالية أكثر إقناعا، واستهدفت فئات واسعة من المستخدمين، من كبار السن إلى الشباب عبر الألعاب والمنتديات والعروض الوهمية المغرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تطلق رسميا ميزة « البحث الحي » بالصوت والكاميرا

    أعلنت شركة « غوغل » الأمريكية رسميا عن إطلاق ميزة « البحث الحي » (Search Live) عالميا، وهي تقنية مبتكرة تدمج بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت الفورية لتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك البحث التقليدي.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من استراتيجية « غوغل » الشاملة لتعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تفاصيل الحياة اليومية.

    وتعتمد الميزة الجديدة على نموذج « جيمناي 1.5 فلاش » (Gemini 1.5 Flash)، وهو أحدث إصدارات غوغل المصممة لتقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتسمح هذه التقنية للمستخدم بفتح كاميرا الهاتف وتوجيهها نحو أي جسم أو مشهد، ثم طرح أسئلة صوتية معقدة حول ما يراه في الوقت الفعلي، وهذا يلغي الخط الفاصل بين البحث البصري والبحث النصي التقليدي.

    وتتميز الميزة الجديدة بخاصية « المقاطعة الحوارية »، حيث يمكن للمستخدم مقاطعة المساعد أثناء الشرح لإضافة تفاصيل جديدة أو طلب توضيح إضافي دون الحاجة لإعادة صياغة السؤال من البداية.

    وأشارت « غوغل » إلى أنها حسنت استهلاك الطاقة لهذه الميزة مما يسمح باستخدام الكاميرا والمعالجة السحابية لفترات أطول دون استنزاف كبير للبطارية، حيث كان هذا التحدي التقني يواجه النسخ التجريبية السابقة.

    وأكدت الشركة أن الميزة تدعم حاليا 98 لغة بما في ذلك اللغة العربية، وأصبحت متاحة فعليا للمستخدمين في أكثر من 200 دولة عبر تحديثات تطبيق « غوغل » على أنظمة « أندرويد وiOS ».

    إقرأ الخبر من مصدره