Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • تعزيز جودة الخدمات القنصلية بألميريا: مقاربة مستمرة لخدمة الجالية

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز* 

    في إطار تعزيز جودة الخدمات القنصلية المقدمة لأفراد الجالية المغربية، تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا اعتماد مقاربة عمل حديثة ترتكز على القرب والنجاعة والاستجابة الفورية لمختلف الطلبات.


    وتحت إشراف سمية الفاتحي، تم إرساء نظام عمل مرن يتيح تقديم الخدمات القنصلية خارج أوقات العمل الرسمية، بما في ذلك الفترات المسائية ونهاية الأسبوع، خاصة لفائدة الحالات المستعجلة. ويعكس هذا التوجه حرصًا واضحًا على تلبية انتظارات الجالية المغربية وتيسير ولوجها إلى الخدمات الإدارية في أفضل الظروف.


    كما تسهر القنصلية على تحسين جودة الاستقبال وتبسيط المساطر الإدارية، إلى جانب تسريع معالجة الملفات، بما يضمن فعالية أكبر في الأداء ويعزز ثقة المرتفقين. وتعتمد هذه الدينامية على رؤية متجددة للعمل القنصلي، تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتستجيب لمتطلبات المرحلة من حيث الحكامة الجيدة وجودة الخدمات.


    ويشكل هذا النموذج في التدبير مثالًا عمليًا على تحديث الإدارة القنصلية، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى خدمة مغاربة العالم بكفاءة واحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث تاريخي بعد 20 عاماً.. غوغل تتيح تغيير عنوان جيميل دون فتح حساب جديد

    أطلقت غوغل تحديثا جديدا يتيح لعدد متزايد من المستخدمين تغيير البريد الرئيسي لحساباتهم من عنوان ينتهي بـ @gmail.com إلى عنوان جديد ينتهي أيضا بـ @gmail.com، في خطوة تمثل تحولا لافتا في واحدة من أكثر القيود التصاقا بخدمة جيميل منذ إطلاقها سنة 2004. ووفق صفحة الدعم الرسمية، فإن الميزة بدأت تُطرح تدريجيا، ما يعني أن خيار التغيير قد لا يظهر بعد لدى جميع المستخدمين في الوقت الحالي.

    وأوضحت الشركة أن التغيير لا يمس البيانات المخزنة داخل الحساب، بما في ذلك الرسائل والصور والمحتوى المرتبط بالخدمات الأخرى، كما أن العنوان القديم لا يختفي بعد العملية، بل يتحول إلى عنوان بديل مرتبط بالحساب، مع استمرار استقبال الرسائل على العنوانين القديم والجديد معا، وإمكانية تسجيل الدخول إلى خدمات غوغل باستخدام أي منهما.

    كما بينت غوغل أن تنفيذ العملية يتم من خلال صفحة إعدادات الحساب، ثم قسم « المعلومات الشخصية »، فخيار « البريد الإلكتروني »، وبعدها « البريد الإلكتروني لحساب غوغل »، حيث يظهر خيار التغيير إذا كان متاحا للمستخدم. وبعد إدخال اسم المستخدم الجديد، يجب أن يكون العنوان غير مستخدم من قبل وغير مرتبط بعنوان استُخدم سابقا ثم حُذف، قبل تأكيد العملية واستكمال الخطوات الظاهرة على الشاشة.

    وفي المقابل، وضعت الشركة قيودا واضحة على هذه الإمكانية الجديدة، إذ لا يمكن إنشاء عنوان جيميل جديد للحساب أكثر من مرة واحدة كل 12 شهرا، وبحد أقصى ثلاث مرات إجمالا، كما لا يمكن حذف العنوان الجديد بعد اعتماده، في حين يظل الرجوع إلى العنوان السابق متاحا في أي وقت لأنه يبقى مسجلا كعنوان بديل داخل الحساب نفسه.

    وتشير صفحة الدعم أيضا إلى أن هذا التغيير قد يؤثر على بعض الخدمات والوظائف المرتبطة بالحساب، مثل استخدام « تسجيل الدخول عبر غوغل » في مواقع خارجية أو بعض الإعدادات المرتبطة بالأجهزة والتطبيقات، ولذلك تنصح الشركة بمراجعة التنبيهات الظاهرة قبل إتمام العملية، مع الإشارة إلى أن بعض الإعدادات قد تُعاد تهيئتها بطريقة مشابهة لتسجيل الدخول على جهاز جديد.

    ويأتي هذا التحديث في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية التحذير من تنامي الاحتيال الرقمي، إذ أفادت لجنة التجارة الفيدرالية بأن المستهلكين قدموا خلال 2025 نحو 3 ملايين بلاغ احتيال، مع خسائر بلغت 15.9 مليار دولار، وهو ما يمنح أي تغيير يتعلق ببيانات الحسابات حساسية إضافية في نظر المستخدمين والشركات على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدٌق ناقوس الخطر!.. العالم يقترب من الانفجار السكاني الخطير

    تشير أبحاث حديثة إلى أن كوكب الأرض قد تجاوز بالفعل قدرته على دعم سكانه بشكل مستدام، في ظل ضغوط متزايدة تهدد الأمن الغذائي واستقرار المناخ وجودة حياة البشر.

    الأرض في خطر!.. النمو السكاني يدفع الكوكب نحو حافة الانهيار

    وتوضح دراسة منشورة في دورية Environmental Research Letters أن استهلاك الموارد الطبيعية تجاوز بكثير قدرة الكوكب على التعويض. فمنذ منتصف القرن الماضي، شهدت الأنماط السكانية تحولات جذرية غيّرت العلاقة بين عدد السكان والنمو.

    ويؤكد البروفيسور كوري برادشو، الباحث في جامعة فلندرز والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن الأرض لم تعد قادرة على مواكبة أسلوب استهلاك البشر للموارد، حتى عند مستويات الطلب الحالية، مشيرًا إلى أن الضغط البشري تجاوز حدود الاحتمال.

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات تمتد لأكثر من 200 عام، حيث تتبعوا تطور عدد السكان ومعدلات نموهم. وتبيّن أن النمو السكاني كان يتسارع قبل خمسينيات القرن الماضي، مدفوعًا بزيادة الابتكار والإنتاج. لكن هذا الاتجاه انعكس في أوائل الستينيات، إذ بدأ معدل النمو في التراجع رغم استمرار ارتفاع عدد السكان.

    ويُعرف هذا التحول بما يسمى « المرحلة السكانية السلبية »، حيث لم يعد ازدياد عدد السكان عاملًا محفزًا للنمو. وتشير التوقعات إلى أن عدد سكان العالم قد يبلغ ذروته بين 11.7 و12.4 مليار نسمة خلال النصف الثاني من هذا القرن.

    ورغم أن هذا الرقم يمثل الحد الأقصى المتوقع، إلا أنه تحقق نتيجة الاعتماد المكثف على الوقود الأحفوري والاستنزاف السريع للموارد الطبيعية. أما العدد الذي يمكن للأرض دعمه بشكل مستدام، فيُقدّر بنحو 2.5 مليار نسمة فقط، مع الحفاظ على مستويات معيشة مستقرة وآمنة.

    وتكشف الفجوة الكبيرة بين هذا الرقم وعدد السكان الحالي، الذي يتجاوز 8 مليارات نسمة، عن حجم الاستهلاك المفرط عالميًا. وقد ساهم الاعتماد على الوقود الأحفوري في إخفاء هذه الأزمة لعقود، من خلال دعم الإنتاج الغذائي والصناعي، لكنه في المقابل أدى إلى تسريع التغير المناخي وزيادة التلوث.

    كما تظهر الدراسة ارتباطًا واضحًا بين النمو السكاني وارتفاع درجات الحرارة، واتساع البصمة البيئية، وزيادة الانبعاثات، حيث يتضح أن حجم السكان يلعب دورًا أكبر من استهلاك الفرد في التأثيرات البيئية.

    ويحذر برادشو من أن استمرار هذا المسار سيقود البشرية إلى أزمات أعمق، مؤكدًا أن أنظمة دعم الحياة على الأرض تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة. ومن دون تغييرات جذرية في استخدام الطاقة والأراضي والموارد الغذائية، سيواجه مليارات البشر حالة متزايدة من عدم الاستقرار.

    ولا تتوقع الدراسة انهيارًا مفاجئًا، بل تشير إلى ضغوط متراكمة طويلة الأمد قد تتجلى في تفاقم التغير المناخي، وفقدان التنوع البيولوجي، وتراجع الأمنين الغذائي والمائي، إضافة إلى اتساع فجوة عدم المساواة.

    ويختتم الباحثون بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في أنماط الاستهلاك واستخدام الموارد، مشيرين إلى أن تقليل عدد السكان إلى جانب خفض الاستهلاك يمكن أن يحقق توازنًا أفضل بين الإنسان والبيئة. ورغم ضيق الوقت، لا تزال هناك فرصة لاتخاذ إجراءات فعالة إذا تعاونت الدول واعتمدت استراتيجيات طويلة المدى تحترم حدود الكوكب وتحمي أنظمته الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل فجرية تربك موظفي أوراكل… وتقارير تتحدث عن تسريحات واسعة

    استيقظ آلاف من موظفي شركة « أوراكل » الأمريكية، وفق تقارير إعلامية وشهادات متداولة على منصات التواصل، على رسائل بريد إلكتروني وصلت في ساعات مبكرة من صباح الثلاثاء 31 مارس 2026، تُبلغهم بإنهاء خدماتهم بشكل فوري، بعد أسابيع من التكهنات بشأن جولة جديدة من خفض الوظائف داخل الشركة.

    وبحسب ما أوردته وكالة « رويترز »، فإن « أوراكل » بدأت بالفعل تسريح آلاف الموظفين، فيما أكدت الشركة، عبر إشعار رسمي قُدم بموجب قانون الإخطار الأمريكي الخاص بالتسريحات الجماعية، أنها ستستغني عن 491 موظفا يعملون عن بعد وفي مكاتبها بمدينة سياتل بولاية واشنطن ابتداء من فاتح يونيو، موضحة أن الخطوة تندرج ضمن « خفض في القوة العاملة وإنهاءات خدمة أخرى ». كما تشير بيانات الشركة الرسمية إلى أن عدد موظفيها بلغ نحو 162 ألفا حتى مايو 2025.

    كما كشفت إفادات موظفين، نقلتها تقارير إعلامية ومنشورات على منصات مثل « ريديت » و »بليند » و »إكس »، أن بعض رسائل التسريح وصلت عند الخامسة أو السادسة صباحا، وتزامنت في حالات عدة مع تعليق فوري للوصول إلى الأنظمة الداخلية، من دون محادثات مسبقة مع المدراء أو فرق الموارد البشرية، وهو ما زاد من حدة الصدمة داخل فرق العمل.

    وفيما تتحدث تقديرات متداولة عن احتمال وصول التسريحات إلى ما بين 20 ألفا و30 ألف موظف على المستوى العالمي، فإن هذا الرقم لم تؤكده « أوراكل » رسميا حتى الآن، رغم أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الهند كانت من بين أكثر المراكز تضررا، مع حديث عن تقليصات كبيرة داخل بعض الفرق، إلى جانب تأثر موظفين في الولايات المتحدة والمكسيك أيضا.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه « أوراكل » إنفاقها على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إذ ذكرت الشركة في ملف قدمته خلال مارس أنها تتوقع أن تصل كلفة خطة إعادة الهيكلة للسنة المالية 2026 إلى نحو 2.1 مليار دولار، معظمها مرتبط بتعويضات إنهاء الخدمة والمصاريف ذات الصلة، في سياق سعيها إلى تعزيز موقعها في سوق الحوسبة السحابية أمام منافسين كبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلية الحقوق بوجدة تحتضن ندوة حول المرأة في المجتمع المعاصر « حضور فاعل وأدوار متجددة »

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      ناقش عدد من الأساتذة والباحثين مؤخرا، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول وجدة، موضوع « المرأة في المجتمع المعاصر: حضور فاعل وأدوار متجددة ».   أشرف على تنظيم هذه الندوة العلمية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فريق بحث القانون الاقتصادي والعدالة الجنائية، بمختبر بحث الأنظمة القانونية والقضائية التابع لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول وجدة وبشراكة مع مختبر البحوث في القانون الخاص والتحولات المجتمعية، شعبة القانون الخاص، قطب الدراسات في الدكتوراه بجامعة محمد الأول، القطب الموضوعاتي: القانون والاقتصاد والتدبير.   ترأس جلسة الإفتتاح الدكتور إدريس الفاخوري، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، وفي كلمته تمنى أن تتوج أشغال الندوة بتوصيات علمية، تساهم في تطوير البحث والنقاش في انتظار تعديلات مرتقبة لمدونة الأسرة التي ينتظرها الجميع.   كلمة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، تلاها نيابة عنه الأستاذ عادل سلاسلي، حيث جاء في معرض كلامه أن الجامعة تواكب التحولات الإجتماعية، « ومؤسسات التعليم العالي مدعوة إلى إسهام في ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص وتشجيع البحث العلمي، حول قضايا المرأة وتعزيز حضورها في مجلات المعرفة والإبداع والقيادة.   في حين تطرق مدير القطب الموضوعاتي « القانون والاقتصاد والتدبير  » إلى الصورة التي تبرز المرأة ك »فئة أو أقلية » في مجتمع ذكوري، بنما النتائج التي تحصل عليها المرأة على مستوى العلمي والميداني تجعلها تتبوأ المراكز الأولى متفوقة على الرجل. وأعطى مثالا بحضور الطالبات إلى مدرجات الجامعة بنسبة 90% وحصولهم على معدلات النجاح من 85 إلى 90% كما قال.   أما كلمة رئيس شعبة القانون الخاص الأستاذ عبد الصمد عبو، فكانت بمثابة عرض شامل تناول معظم الجوانب القانونية والإجتماعية والدينية التي تخص المرأة.   وألقت الدكتورة خديجة الشباني كلمة نيابة عن اللجنة المنظمة، تقدمت فيها بالشكر لعميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية على دعمه في إنجاح الندوة والأنشطة التي تقام بصفة عامة بالكلية، كما نوهت بكل من ساهم في إخراج هذه الندوة العلمية إلى حيز الوجود.   الندوة العلمية شارك فيها عدد كبير من الأساتذة والباحثين، حاولوا من خلال مداخلتهم تسليط الضوء على المكانة التي أضحت المرأة تحتلها داخل المجتمع باعتبارها فاعلا محوريا فى البناء المجتمعي وشريكا أساسيًا فى تحقيق التنمية وترسيخ القيم القانونية والاجتماعية. وتوزعت المداخلات على أربع محاور ، الإطار المفاهيمي لحضور المرأة في المجتمع المعاصر   *مفهوم الحضور المجتمعي للمرأة ودلالاته. *تطور أدوار المرأة في ضوء التحولات الاجتماعية. *المرأة والمواطنة الفاعل-    أما المحور الثاني فعالج موضوع المرأة داخل المنظومة القانونية والمؤسساتية، *مكانة المرأة في التشريعات الوطنية، *إسهام المرأة في تفعيل القواعد القانونية، *حضور المرأة داخل المؤسسات القضائية والإدارية-    وجاء في المحور الثالث: الأدوار الاجتماعية والاقتصادية للمرأة.- وناقش المحور الرابع، آفاق تعزيز الحضور الفاعل للمرأة والممثلة في دور الجامعة في إبراز الأدوار المتجددة للمرأة والتربية والإعلام في دعم صورة المرأة الفاعلة ونحو رؤية مجتمعية متوازنة لتعزيز مشاركة المرأة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع ثلاثي بقطاع الصحة يسفر عن اتفاقات لاحتواء الاحتقان وتحسين أوضاع المهنيين

    العلم – الرباط

    انعقد يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 اجتماع ثلاثي الأطراف جمع التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، ومدير المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة مرفوقا بفريقه الإداري، إلى جانب مدير الموارد البشرية ممثلا لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بدعوة من الوزارة بهدف معالجة حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع على مستوى الجهة والاستجابة لمطالب الشغيلة الصحية.

    وقد شارك في هذا اللقاء كتاب وطنيون للتنسيق النقابي إلى جانب مسؤولين جهويين، حيث شكل الاجتماع مناسبة لطرح مختلف الإشكالات التي يعاني منها مهنيو الصحة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مكتسباتهم وتحسين ظروف عملهم.

    وبعد نقاش وصف بالمسؤول استمر لساعات، توصلت الأطراف إلى جملة من الاتفاقات المهمة، أبرزها التأكيد على استمرار اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء في القيام بمهامها المتعلقة بالترقية والتأديب، بدل اعتماد اللجان الثلاثية، مع رفع مراسلتين في هذا الشأن إلى رئيس الحكومة في انتظار الرد.

    كما تم الاتفاق على الإسراع بتسوية الآثار الإدارية والمالية الناتجة عن الترقيات في الرتبة والدرجة لفائدة مهنيي الصحة العاملين بالمجموعة الصحية الترابية، عبر تفعيل اللجان الإدارية المركزية وعرض مقرراتها للتأشير.

    وفي ما يخص التعويضات، تم الحسم في ملف تعويضات الحراسة لفائدة جميع مهنيي الصحة، وذلك في انتظار نشر القرار المنظم لطريقة احتسابها في الجريدة الرسمية، وهي الصيغة التي سيتم تطبيقها بأثر رجعي ابتداء من سنة 2024، وتشمل العاملين بالمجموعات الصحية الترابية والمراكز الاستشفائية الجامعية.

    وعلى مستوى الحركية، تم التأكيد على تفعيل مقررات الانتقال داخل وخارج جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والعمل على استكمال تنفيذها في أقرب الآجال، إلى جانب الاتفاق على تنظيم حركة انتقالية داخل المجموعة الصحية الترابية وفق ضوابط سيتم التوافق عليها داخل اللجنة الجهوية المختصة.

    وفي الجانب التأديبي، تم الاتفاق على الحفاظ على نفس الضمانات والمساطر المنصوص عليها في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، مع الإبقاء على لجنة البحث التمهيدي، على أن يتم إصدار مذكرة توضيحية في هذا الإطار من طرف إدارة المجموعة.

    كما شدد المجتمعون على أهمية مأسسة الحوار الاجتماعي داخل المجموعة الصحية الترابية عبر عقد اجتماعات دورية شهرية، بما يعزز ثقافة التشاور والتعاون مع الشركاء الاجتماعيين.

    ومن بين النقاط التي تم الاتفاق على دراستها كذلك، اعتماد مبدأ فتح باب الترشيح لتولي مختلف المسؤوليات داخل المجموعة الصحية الترابية، بما يضمن تكافؤ الفرص والشفافية.

    وفي ختام الاجتماع، أكد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة أنه سيتابع عن كثب تنفيذ كافة مخرجات هذا اللقاء، لضمان تنزيلها على أرض الواقع وتحقيق انتظارات مهنيي القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات جيولوجية تكشف احتمال وقوع تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

    على عكس ما يعتقده كثيرون، لا يُعدّ البحر الأبيض المتوسط منطقة منخفضة المخاطر فيما يتعلق بالتسونامي، إذ تُظهر السجلات التاريخية والنماذج العلمية الحديثة أن هذه الظاهرة قد وقعت بالفعل في السابق، بما في ذلك على سواحل الريفييرا الفرنسية، مع إمكانية تكرارها في المستقبل.

    أسباب حدوث التسونامي

    تنشأ موجات التسونامي نتيجة اضطرابات مفاجئة في قاع البحر، مثل الزلازل البحرية، أو الانزلاقات الأرضية تحت الماء، أو النشاط البركاني. وتتحرك هذه الموجات بسرعات كبيرة في أعماق المحيط، حيث تمر غالبًا دون أن تُلاحظ، لكنها تزداد ارتفاعًا وقوة عند اقترابها من السواحل، ما قد يؤدي إلى فيضانات شديدة وأمواج مدمرة.

    أحداث تاريخية في البحر المتوسط

    وفي 16 يونيو 2022، حذّرت منظمة اليونسكو من احتمال حدوث تسونامي قد يصل ارتفاعه إلى متر واحد أو أكثر خلال العقود الثلاثة المقبلة. كما سجّلت المناطق الساحلية الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر وحتى بداية الألفية الثالثة، بعضها تجاوز ارتفاعه مترين.

    ومن أبرز الأحداث، تسونامي نيس عام 1979 الذي تسبب في انهيار جزء من ميناء تجاري، وأسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، إضافة إلى أضرار واسعة في مدن أنتيب وكان ونيس.

    ضيق وقت الإخلاء

    تشير الدراسات إلى أن بعض موجات التسونامي في البحر المتوسط تكون محلية المنشأ، ما يعني أن زمن وصولها إلى الشواطئ قد لا يتجاوز عشر دقائق، خاصة إذا نتجت عن زلازل أو انهيارات أرضية قريبة من السواحل مثل بحر ليغوريا.

    أما الموجات الناتجة عن مصادر أبعد، مثل السواحل الشمالية لشمال أفريقيا، فقد تصل إلى الريفييرا الفرنسية خلال أقل من 90 دقيقة فقط.

    استعدادات فرنسا وتحذيرات السكان

    أنشأت فرنسا نظام إنذار وطني للتسونامي منذ عام 2012، بالتعاون مع منظومة اليونسكو الدولية، بهدف تعزيز الاستجابة المبكرة. كما تم تركيب أولى علامات التحذير على المخاطر الساحلية في مدينة نيس في فبراير 2026.

    وتعتمد خطط الإخلاء على مسارات محددة بدقة، ومناطق آمنة خارج نطاق الخطر، مع تحديد نحو 100 نقطة إجلاء للسكان والزوار. وتشمل إجراءات التوعية تدريبات ميدانية وخرائط تفاعلية عبر منصات عامة، ضمن مبادرات محلية مثل مشروع طلابي في مونبلييه.

    أهمية الاستعداد المبكر

    يؤكد خبراء الزلازل والكوارث أن سرعة الإخلاء والتنظيم الجيد يمثلان العامل الحاسم في تقليل الخسائر البشرية، خاصة في المناطق السياحية المزدحمة مثل نيس وساحل كوت دازور، حيث قد يتواجد عشرات الآلاف من الأشخاص على الشواطئ خلال أوقات الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب تطلق “RDV Tech by Orange” لتعزيز الانتقال الرقمي الوطني

    أعلنت أورنج المغرب عن إطلاق فعاليات “RDV Tech by Orange”، دورة من الورشات تم إعدادها بهدف التعريف بأهم الديناميات التكنولوجية الكبرى المساعِدة على صياغة مستقبل واعد للمغرب. وأوضح البلاغ أن الدورة الأولى، المنظمة تحت موضوع “تكنولوجيا الإعلام والاتصالات كرافعة إستراتيجية للانتقال الرقمي الوطني بحلول 2030″، أتاحت الفرصة لتسليط الضوء على الدور الريادي والأساسي للبنيات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في تسريع وتيرة الانتقال الرقمي بالمملكة.

    وأشار بلاغ لأورنج المغرب إلى أن الأخيرة تسعى من خلال هذا الموعد الهام إلى تقاسم التحولات والمتغيرات العميقة التي تجتازها المنظومة التكنولوجية بطرق مبسطة، وجعلها في متناول الجميع، مع تجديد التأكيد على قناعتها بضرورة اعتماد الابتكار في خدمة السيادة الرقمية، وتنافسية المقاولات، وإدماج كافة المواطنين بهذه المنظومة.

    وأكد البلاغ الذي توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أصبحت دعامة تكنولوجية ضرورية للربط والاتصال، واستضافة وتأمين وتبسيط الاستعمالات الرقمية.

    وسجل البلاغ أن قدرات تكنولوجيات الإعلام والاتصال ترتكز على خمسة أبعاد أساسية، وهي: ربط المجالات الترابية والمنظمات، والحوسبة السحابية ومراكز البيانات للاستضافة وتسريع الاستعمالات، والأمن السيبراني لحماية البيانات والمعطيات وتعزيز قدرتها على التكيف والصمود، واستعمال أدوات التعاون والتواصل لتقريب مختلف الفاعلين، وأخيرا بيانات وإنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي بغية ابتكار استعمالات جديدة وجلب أرباح مهمة من حيث الإنتاجية.

    وأضاف البلاغ أن هذه العناصر مجتمعة ستساهم في وضع أسس جديدة ومتينة لانتقال الخدمات العمومية نحو عهد جديد، والمساهمة في تحديث المقاولات وفتح المجال أمام بروز اقتصاد رقمي تنافسي وشمولي ودامج، يتخذ من تكنولوجيا الإعلام والاتصال محركا للسيادة والتنمية بالمغرب.

    ولفت البلاغ كذلك إلى أن أورنج المغرب، اعتمادا على تجربتها لأزيد من 25 سنة واستثمارات تفوق 100 مليار درهم، نجحت في فرض مكانتها كواحد من المهندسين الرئيسيين للمصداقية الرقمية وشريك إستراتيجي للطموحات الوطنية. وتجلت هذه الرؤية من خلال استعمال بنيات تحتية مهمة من الجيل الجديد، على غرار مركز البيانات “Orange Tech” الذي تم تدشينه مؤخرا، والمصمم خصيصا لتلبية المتطلبات الضرورية بمجال السيادة الرقمية، والسلامة والنجاعة الطاقية.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب أطلقت تكنولوجيا 5G، التي تؤشر لبداية عهد جديد للاتصال الصناعي والخدمات الغامرة، فضلا عن قدوم السلك البحري Médusa بالناظور، مما يعزز مكانة المغرب كمحور رقمي يربط أوربا بإفريقيا.

    وأبرز البلاغ أن أورنج المغرب تعمل على تطوير حلول مبتكرة للشركات، تجمع ما بين الأداء والتحكم في البيانات والمعطيات. وأضاف البلاغ أن منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي والسيادي «Live Intelligence»، التي يشرف عليها 120 خبيرا بمركز كفاءات المعطيات والذكاء الاصطناعي لأورنج، تمكن المنظمات من استعمال الذكاء الاصطناعي بشكل آمن مع ضمان الاحتفاظ بالسرية التامة لطرق عملها وبياناتها.

    وأشار البلاغ إلى أن أورنج المغرب ترافق انتقال الزبناء إلى الحوسبة السحابية من خلال شراكات مع منظومة Amazon Web Services وMicrosoft، مقدمة حلول متطورة للدفاع السيبراني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستباق وتفادي مختلف التهديدات.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب تلعب دورا طلائعيا كمحرك رئيسي لمنظومة المقاولات الناشئة والشمول الرقمي، موضحا أن مراكزه الرقمية (Orange Digital Center) كونت أزيد من 20 ألف مستفيد(ة)، ومواكبت 300 شركة مبتدئة، وفتحت المجال أمام الإدماج المهني لأزيد من 1200 شاب(ة).

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن تنظيم فعاليات “RDV Tech by Orange” يبرز الدور الريادي لأورنج المغرب كمبتكر تكنولوجي وازن، وشريك موثوق يسهم في خدمة الانتقال الرقمي للمغرب، مع التزام الشركة بالعمل رفقة كافة الأطراف المعنية من أجل مستقبل رقمي مستدام، شمولي ودامج وتنافسي لفائدة المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب تقني يطال أداة Claude Code بعد خطأ في التحديث

    أثار تسريب تقني جديد جدلاً واسعاً حول شركة أنثروبيك، بعد ظهور جزء كبير من الكود البرمجي الخاص بأداة Claude Code على الإنترنت، نتيجة خطأ أثناء نشر تحديث جديد. وتقوم هذه الأداة على الذكاء الاصطناعي، وتساعد المبرمجين على كتابة الأكواد وفهمها وإدارتها بطريقة أسهل.

    وبحسب التقارير، حدث الخطأ عندما تم نشر ملف داخلي كان من المفترض ألا يكون متاحاً للعامة، لكنه أُرفق مع نسخة جديدة من الأداة على منصة npm الخاصة بالمطورين. وهذا ما سمح لآخرين بالوصول إلى أجزاء كبيرة من الشيفرة البرمجية التي تقوم عليها الأداة.

    وسرعان ما انتشر الخبر بين المطورين والمهتمين بالتقنية، خاصة بعدما نُقلت نسخ من هذا الكود إلى منصات أخرى مثل GitHub. وأشارت التغطيات إلى أن ما تم كشفه لا يشمل بيانات المستخدمين أو أسرار تدريب النموذج نفسه، بل يتعلق أساساً بالطريقة التي بُنيت بها الأداة من الداخل.

    ورغم أن الحادثة لا تعني انهيار نظام الشركة أو تسرب معلومات شخصية للعملاء، فإنها تُعد محرجة لأن الأمر يتعلق بأداة تقنية متقدمة تابعة لإحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي. كما أعادت القضية النقاش حول أهمية التدقيق قبل نشر التحديثات البرمجية، خاصة عندما تكون الأدوات موجهة لآلاف المطورين حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المزواغي: “جيتيكس” نقل إفريقيا من الانتظار إلى الابتكار في التكنولوجيا

    قال المدير العام لوكالة التنمية الرقمية (ADD)، أمين المزواغي، إن تظاهرة “جيتيكس إفريقيا”، نقلت القارة الإفريقية من موقع المترقب والمنتظر إلى موقع المبتكر في مجال الرقمنة والتيكنولوجيا، مشيراً إلى الدورة الرابعة من “جيتيكس” إفريقيا بالمغرب تكرس السيادة الرقمية والتيكنولوجيا لبلادنا وإفريقيا باعتبارها معطى أساسي في صناعة المستقبل.

    وأضاف المزواغي، في الكلمة التي ألقاها في الندوة الصحفية حول الدورة الرابعة من معرض “جيتيكس إفريقيا” بين 7 و9 أبريل 2026 بمراكش، أن هذه الدورة تأتي تجسيدًا للرؤية الملكية التي تجعل من التعاون الإفريقي ركيزة أساسية للتعاون المشترك في جميع المجالات بما فيه الرقمنة والتكنولوجيا، في سياق يتسم بتعزيز الشراكات جنوب-جنوب وترسيخ موقع القارة ضمن التحولات الرقمية العالمية.

    وسجل المزواغي أن “جيتيكس إفريقيا” كرس صورته باعتباره أبرز حدث تكنولوجي في إفريقيا، حيث لم يعد هذا المعرض مجرد ملتقى للتكنولوجيا، وإنما أضحى فضاءً لاتخاذ القرار الرقمي على المستوى القاري، يعكس دينامية متسارعة في التعاطي مع قضايا الرقمنة والابتكار داخل القارة.

    وفي هذا الإطار، أكد المزواغي أن “جيتيكس إفريقيا” انتقلت بالقارة الإفريقية من مرحلة الترقب والانتظار إلى مرحلة الابتكار في المجال الرقمي والتكنولوجي، مشيراً إلى أن هذا ما يعكس تحولا نوعيا في مقاربة إفريقيا للتكنولوجيا، حيث لم تعد القارة مستهلكًا للرقمنة، بل أصبحت فاعلًا فيها بلمسة إفريقية طموحة.

    وتابع المتحدث ذاته أن هذا الموعد (جيتيكس إفريقيا) لا يُنظر إليه كحدث عابر، بل كموقع استراتيجي يعكس توجها جديدا، خاصة في ظل معطيات تؤكد تزايد الثقة في المغرب كوجهة للاستثمار في المجال الرقمي، ضمن رؤية تروم بناء منظومة رقمية إفريقية قوية قائمة على الابتكار.

    وتبرز في هذا السياق، حسب مدير وكالة التنمية الرقمية، أهمية السيادة الرقمية باعتبارها مسألة مرتبطة بالقدرة على صناعة المستقبل، حيث يواصل المغرب تعزيز مكانته في المجال الرقمي، من خلال تشجيع الاستثمار وبناء جسر رقمي لتطوير الحلول الموجهة لإفريقيا.

    وأكد المزواغي أن هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية في المجال الرقمي، سواء على المستوى القاري أو الدولي، بما يساهم في توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات.

    وشدد المتحدث ذاته على أن الاستثمار في الإنسان يظل الأصل ومصدر الابتكار، خصوصًا في فئة الشباب، حيث يمكن، على سبيل المثال، لشباب المناطق النائية أن يبتكروا حلولًا رقمية قد تصل إلى العالمية، بما يعكس الإمكانات الكامنة داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره