Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • أخنوش يحل بالقاهرة لإطلاق أول لجنة تنسيق مغربية مصرية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      استقبل مساء اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مطار القاهرة الدولي، السيد/ عزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية الشقيقة مرفوقا بوفد هام حكومي رفيع المستوى يتقدمهم الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء ، لتدشين أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية ـ المغربية المشتركة.   ولدى الوصول إلى أرض المطار، جرت مراسم استقبال رسمية، حيث تم استعراض حرس الشرف، ثم عزف السلامين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وذلك بحضور الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، رئيس بعثة الشرف، والسفير/ محمد آيت وعلي، سفير المغرب لدى القاهرة.    ومن المقرر أن يعقد غداً رئيسا حكومتي البلدين جلسة مباحثات ثنائية، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، ثم يترأسا اجتماعاً موسعاً بحضور وفدي البلدين ضمن أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة، كما يشهدا مراسم توقيع عددٍ من الوثائق في عدة مجالات تخدم تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت أيه آي” تطلق ثلاثة نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة “مايكروسوفت أيه.آي” لأبحاث الذكاء الاصطناعي، التابعة لعملاق التكنولوجيا والبرمجيات الأمريكي “مايكروسوفت”، عن إطلاق ثلاثة نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي قادرة على توليد النصوص والصوت والصور.

    وذكر موقع (تك كرانش)، المتخصص في مواضيع التكنولوجيا، أن إطلاق هذه النماذج يشير إلى استمرار “مايكروسوفت” في تطوير مجموعة نماذجها الخاصة متعددة الوسائط للذكاء الاصطناعي، ومنافسة مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى، على الرغم من ارتباطها بشركة “أوبن أيه.آي” المطورة لمنصة محادثة الذكاء الاصطناعي (شات جي.بي.تي).

    ويقوم نموذج (إم أيه آي- ترانسكرايب-1) بتحويل الكلام إلى نصوص بـ 25 لغة مختلفة، وهو أسرع بمعدل 2.5 مرة من خدمة (أزور فاست) المماثلة من “مايكروسوفت”.

    وبحسب بيان للشركة، يقوم نموذج (إم أيه آي- فويس-1) بتوليد الصوت، حيث يتيح للمستخدمين توليد 60 ثانية من الصوت خلال ثانية واحدة، كما يتيح لهم إنشاء صوت محدد، بينما يتيح نموذج (إم أيه آي-إيمدج-2) توليد الفيديوهات عن طريق الأوامر النصية البسيطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل موسم حساسية الربيع.. حبوب اللقاح وتقلبات الطقس ترفع من معاناة المواطنين

    0

    هاشتاغ
    مع حلول فصل الربيع، تشهد عدة مناطق في المغرب تقلبات جوية ملحوظة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات حبوب اللقاح في الجو، ما أدى إلى تزايد حالات الحساسية الموسمية لدى فئات واسعة من المواطنين، خصوصاً في المدن الكبرى والمناطق الفلاحية.

    ووفق معطيات ميدانية وملاحظات مهنيي الصحة، فإن موسم حبوب اللقاح بدأ هذه السنة في وقت مبكر نسبياً، حيث أطلقت أشجار ونباتات محلية كميات مهمة من هذه الحبوب، التي تنتقل بسهولة عبر الرياح، متسببة في أعراض مزعجة تشمل العطس المتكرر، سيلان الأنف، احمرار ودموع العينين، فضلاً عن اضطرابات في النوم لدى بعض الحالات.

    ويؤكد مختصون أن المناطق الحضرية، مثل الدار البيضاء والرباط، تسجل نسباً أعلى من المصابين بالحساسية، نتيجة تداخل عوامل التلوث مع ارتفاع تركيز حبوب اللقاح، ما يفاقم من حدة الأعراض مقارنة بالمناطق الأقل تلوثاً.

    كما يرتبط تفاقم هذه الظاهرة، بحسب خبراء البيئة، بالتغيرات المناخية التي يعرفها المغرب في السنوات الأخيرة، حيث ساهم ارتفاع درجات الحرارة وزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في تحفيز النباتات على إنتاج كميات أكبر من حبوب اللقاح، وعلى مدى زمني أطول من المعتاد.

    وينصح الأطباء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية للتقليل من تأثير الحساسية، من بينها إغلاق النوافذ خلال فترات ارتفاع تركيز حبوب اللقاح، والاستحمام فور العودة إلى المنزل، مع تغيير الملابس لتفادي نقل هذه الحبوب إلى داخل البيوت.

    كما يُوصى بارتداء نظارات شمسية عند الخروج للحد من تلامس الحبوب مع العينين، وتجنب نشر الملابس في الهواء الطلق، خاصة في الأيام التي تشهد نشاطاً كبيراً للرياح.

    ويرى مختصون أن التوجه نحو المناطق الساحلية، حيث تكون مستويات حبوب اللقاح أقل نسبياً بفضل تأثير النسيم البحري، قد يشكل خياراً مناسباً للتخفيف من الأعراض، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر عرضة للحساسية.

    ورغم تفاوت درجات التأثر بين الأفراد، يؤكد مهنيون في القطاع الصحي أن الوعي بالإجراءات الوقائية يظل عاملاً أساسياً في الحد من تداعيات هذه الظاهرة الموسمية، التي أصبحت أكثر امتداداً وحدة في المغرب، على غرار ما تشهده عدة مناطق في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إشادتها بقرار مجلس الأمن 2797… بريطانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      جددت الحكومة البريطانية تأكيد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” للتوصل إلى حل دائم للنزاع حول الصحراء المغربية، في خطوة تعكس استمرار تراكم الدعم الدولي لهذا الطرح في مراكز القرار الكبرى.   هذا الموقف المتجدد و الثابت منذ قرابة السنة والذي يرقى في نظر المراقبين إلى اعتراف فعلي من قبل بريطانيا العظمى بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، جرى تأكيده نهاية الأسبوع من قبل هاميش فالكونر، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له بمجلس العموم، الغرفة السفلى لبرلمان وستمنستر.   فالكونر خاطب منتخبي الهيئة التشريعية العليا في المملكة المتحدة , مبرزا أن المملكة المتحدة تأمل في ايجاد حل دائم لنزاع الصحراء و مردفا بالقول « نحن نعتبر أن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، باعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية لحل دائم، يندرج في هذا الاتجاه ».   ولهذا السبب يضيف المسؤول البريطاني رحبت المملكة المتحدة أيضا في حينه بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.   جدير بالذكر أن بريطانيا العضو الدائم العضوية بمجلس الأمن الحائز على حق النقض و و الفاعل المؤثر في مجموعة أصدقاء الصحراء الى جانب الولايات المتحدة و فرنسا كانت إعترفت صراحة في بيانٍ مشترك وقّعه فاتح يونيو من السنة الماضية وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، ونظيره المغربي، ناصر بوريطة بمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره « الأساس الأكثر مصداقيةً وقابليةً للتطبيق وواقعيةً لحلٍّ دائمٍ للنزاع » حول المنطقة.   البيان المشترك الذي توج – مباحثات جمعت المسؤولين بمناسبة زيارة ديفيد لامي التاريخية للمغرب و هي الأولى من نوعها في حينه لوزير خارجية بريطاني إلى المغرب منذ 2011 – أكد في السياق أن المملكة المتحدة « بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشارك رأي المغرب بشأن الضرورة الملحة لإيجاد حل لهذا النزاع المزمن، بما يخدم مصالح الأطراف ».   البيان شدد أيضا على أن الوقت قد حان لإيجاد حل وإحراز تقدم في هذا الملف، مما يعزز استقرار شمال إفريقيا ويعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي.   المسؤول البريطاني صرح في حينه أن بريطانيا تعتزم ٍمواصلة التصرف وفقا لهذا الموقف على الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية من أجل دعم تسوية النزاع قبل أن يجدد أياما بعد دلك أمام برلمان بلاده، تأكيد دعم المملكة المتحدة لمخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” لتسوية النزاع حول قضية الصحراء.   الجزائر التي كانت تراهن قبل وصول وزير الخارجية البريطاني للرباط , على كبح التوجه البريطاني لمرافقة الزخم الدولي المساند لوحدة المغرب الترابية , من خلال صفقات النفط , صدمت بالموقف البريطاني و عممت بيانا بئيسا لخارجيتها يتأسف لقيام المملكة المتحدة بدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة التحكم في الإشعارات

    تعمل غوغل على تطوير ميزة جديدة تهدف إلى منح مستخدمي أندرويد مستوى أكثر دقة في إدارة الإشعارات، بعدما كشفت تقارير تقنية عن وجود خاصية تحمل اسم “Notification Rules” داخل نسخة Android 17 Beta 3. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الميزة لن تقتصر على التحكم في إشعارات التطبيقات فقط، بل ستمتد أيضاً إلى الأشخاص وجهات الاتصال، ما قد يفتح الباب أمام تخصيص أوسع لتنظيم التنبيهات اليومية.

    وجرى رصد هذه الخاصية من خلال تحليل ملف APK بواسطة موقع Android Authority بالتعاون مع المطور AssembleDebug، حيث ظهرت سلاسل برمجية تشير إلى قسم جديد داخل الإعدادات باسم “Notification Rules”، إلى جانب خيار يتيح إنشاء قواعد جديدة. كما أظهرت الأكواد وجود حقول منفصلة مثل “App” و**“People”**، بما يوحي بأن النظام سيتيح للمستخدم تحديد قواعد مختلفة حسب التطبيق أو الشخص المرسل للإشعار.

    وبحسب ما تم اكتشافه، ستوفر الميزة خمسة خيارات رئيسية للتعامل مع الإشعارات، تشمل: كتم الإشعارات، وحظرها، وكتمها مع تجميعها، وتمييزها، وتمييزها مع تنبيه. ويعني ذلك، من حيث المبدأ، أن المستخدم قد يتمكن من كتم إشعارات شخص معين من دون تعطيل الاتصال به بالكامل، أو منح إشعارات بعض التطبيقات أو الأشخاص أولوية بصرية أكبر داخل النظام، رغم أن طريقة عمل بعض الخيارات لا تزال غير واضحة بشكل كامل حتى الآن.

    كما تشير المعطيات المتاحة إلى أن الميزة قد تأتي ضمن واجهة قابلة للبحث، تسمح بإدارة عدة تطبيقات أو جهات اتصال في وقت واحد، وهو ما قد يجعل ضبط الإشعارات أكثر سهولة ومرونة. ولفتت تقارير أخرى إلى ظهور إشارات مشابهة داخل نسخ مسربة من One UI 9 الخاصة بسامسونغ، ما يعزز احتمال ألا تظل الميزة حكراً على هواتف Pixel، بل قد تصل لاحقاً إلى أجهزة أخرى تعمل بنظام أندرويد.

    وفي المقابل، لا تزال هذه الخاصية غير معلنة رسمياً من غوغل حتى الآن، إذ لم ترد ضمن أبرز الميزات التي كشفتها الشركة عند إعلان وصول Android 17 Beta 3 إلى مرحلة Platform Stability، وهو ما يعني أن “Notification Rules” ما تزال في طور التطوير وقد تتغير قبل الإطلاق النهائي، أو قد لا تصل إلى النسخة المستقرة أساساً. لذلك، يبقى ما تم رصده حتى الآن في حدود المؤشرات البرمجية والتسريبات التقنية، لا أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق الذكاء الاصطناعي يضغط على السوق.. لماذا ترتفع أسعار الذاكرة والتخزين حول العالم؟

    أعاد سباق الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين سوق التكنولوجيا العالمية، بعدما لم يعد تأثيره مقتصراً على البرمجيات والخدمات الرقمية، بل امتد بشكل مباشر إلى المكونات المادية التي تقوم عليها الأجهزة اليومية. وفي مقدمة هذه التحولات، برزت أزمة متصاعدة في أسعار الرامات ووحدات التخزين وبطاقات الذاكرة، وسط طلب غير مسبوق من مراكز البيانات والخوادم العملاقة، ما وضع الأسواق الاستهلاكية تحت ضغط متزايد.

    وفي هذا السياق، لم يعد ارتفاع أسعار وحدات التخزين مجرد شكوى من المصورين أو صناع المحتوى أو مستخدمي الحواسيب، بل تحول إلى مؤشر على خلل أعمق في سلاسل التوريد العالمية. فالشركات الكبرى العاملة في الذكاء الاصطناعي باتت تتجه إلى حجز كميات ضخمة من رقائق الذاكرة المتقدمة بعقود طويلة الأجل وبأسعار مرتفعة، الأمر الذي يقلص المعروض المتاح لقطاعات الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والكاميرات ووحدات التخزين الشخصية.

    كما تشير تقديرات متداولة في الصناعة إلى أن مراكز البيانات التقليدية وتلك المخصصة للذكاء الاصطناعي قد تستحوذ خلال 2026 على أكثر من 70 في المائة من إنتاج رقائق الذاكرة المتقدمة، في وقت يتوقع فيه أن يظل نمو المعروض من شرائح DRAM وNAND دون معدلاته التاريخية. ويعني ذلك أن السوق لا يعيش مجرد دورة عادية من اختلال العرض والطلب، بل يواجه تحولاً استراتيجياً في توجيه قدرات التصنيع نحو الاستخدامات الأعلى ربحية، وعلى رأسها الخوادم والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، تعود جذور الأزمة الحالية إلى التراجع الحاد الذي أصاب سوق الذاكرة خلال عامي 2022 و2023، حين خفض المصنعون الإنتاج وقلصوا الاستثمارات لتفادي الخسائر. لكن مع الانفجار السريع في الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي منذ النصف الثاني من 2025، وجد السوق نفسه أمام طلب تاريخي في وقت لم تكن فيه الطاقات الإنتاجية مهيأة لهذا التحول المفاجئ، وهو ما فاقم النقص ورفع الأسعار عبر مختلف الفئات التقنية.

    وتظهر ملامح هذه الأزمة بوضوح في مؤشرات عملية داخل السوق، إذ سُجلت زيادات كبيرة في أسعار بعض وحدات التخزين، كما علّقت شركات كبرى استقبال طلبات على بعض بطاقات الذاكرة الاحترافية بسبب نقص أشباه الموصلات وعوامل مرتبطة بسلاسل الإمداد. ولم يعد التأثير محصوراً في التخزين المنفصل، بل امتد إلى الحواسيب والهواتف الذكية، مع توقعات بتراجع الشحنات العالمية وارتفاع متوسط الأسعار، بل واحتمال لجوء بعض المصنعين إلى تقديم أجهزة بسعات أقل عند النقطة السعرية نفسها.

    في المقابل، يزيد المشهد تعقيداً تداخل العوامل الجيوسياسية والتجارية مع هذه الأزمة، إلى جانب اضطرابات المواد الحيوية الداخلة في صناعة الرقائق، مثل الهيليوم المستخدم في تبريد معدات التصنيع. وضمن هذا التشابك، يبدو أن ما كان يُنظر إليه سابقاً بوصفه منافسة بعيدة بين عمالقة التكنولوجيا، صار ينعكس مباشرة على المستهلك العادي، وعلى المهنيين وصناع المحتوى، الذين باتوا يواجهون كلفة متزايدة للحصول على مكونات كانت حتى وقت قريب أكثر استقراراً من حيث السعر والتوافر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تنشر أول صور للأرض من الفضاء

    نشرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اليوم السبت، الصور الأولى للأرض التي التقطها رواد الفضاء الأربعة في مهمة “أرتميس 2” إلى القمر.

    وتحمل المركبة في هذه الرحلة ثلاثة رواد أمريكيين هم كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان ورائد كندي هو جيريمي هانسن. وتعود آخر رحلة مأهولة لمدار القمر إلى برنامج “أبولو” قبل أكثر من نصف قرن.

    ووصل رواد الفضاء الأربعة في رحلة “أرتميس 2” إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، مع مواصلة الاقتراب منه تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، وذلك في أول مهمة من هذا النوع منذ سنة 1972.

    وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات التتبع التي توفرها الوكالة على شبكة الإنترنت بأن المركبة “أوريون”، التي تنقل الرواد الأربعة، أصبحت على مسافة 219 ألف كيلومتر من الأرض، ويتعين قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر.

    وكانت الرحلة قد أقلعت من ولاية فلوريدا الأمريكية، الأربعاء الماضي، وأجرت المركبة الدفع الكبير اللازم للخروج من مدار الأرض، أول أمس الخميس، ثم اتجهت نحو مدار القمر.

    وتعتمد هذه الرحلة آلية فيزيائية تعرف بـ”العودة الحرة”، أي أن جاذبية القمر ستجذب المركبة لتدور حوله ثم تقذفها بعد ذلك باتجاه الأرض، ما يعني أن تغيير مسار الرحلة مستحيل، إذ لا يمكن للمركبة أن تعود إلى الأرض إلا بعد الدوران حول القمر.

    وتسعى مهمة “أرتميس 2” إلى التحقق من تمام الاستعدادات قبل عودة الأمريكيين إلى سطح القمر، وذلك بهدف إقامة قاعدة قمرية تمهيدا للرحلات المزمعة إلى كوكب المريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek V4 يعتمد على هواوي: خطوة نحو منافسة عمالقة الذكاء الاصطناعي

    يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا وتنافسًا متزايدًا بين الشركات العالمية، وفي أحدث هذه التطورات تستعد شركة DeepSeek لإطلاق نموذجها الجديد DeepSeek V4، في خطوة لافتة تعتمد فيها على شرائح هواوي بدلًا من التقنيات الأمريكية، ما قد يعيد رسم ملامح المنافسة في السوق.

    ما هو DeepSeek V4؟

    يُعد DeepSeek V4 أحدث إصدارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع طرحه خلال الأسابيع المقبلة. ويتميز هذا النموذج باعتماده على معالجات هواوي المتقدمة، في توجه يعكس رغبة واضحة في تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المحلية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.

    لماذا هواوي؟

    على عكس المعتاد في قطاع التقنية، لم تمنح DeepSeek شركات مثل Nvidia وAMD فرصة الوصول المبكر للنموذج، وبدلًا من ذلك اتجهت إلى التعاون مع شركات صينية مثل هواوي وCambricon، بهدف تحسين أداء النموذج على البنية التحتية المحلية.

    ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلال التقني، وتقليل الاعتماد على الرقائق الأمريكية، إلى جانب دعم صناعة أشباه الموصلات داخل الصين وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.

    وتشير تقارير تقنية إلى أن شركات كبرى مثل Alibaba وByteDance وTencent قامت بطلب كميات كبيرة من شرائح هواوي استعدادًا للمرحلة المقبلة، ما يعكس ثقة متزايدة في قدراتها على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

    شريحة Huawei 950PR

    تُعد شريحة Huawei 950PR من أبرز المعالجات الحديثة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث صُممت خصيصًا لعمليات الاستدلال (Inference) بسرعات عالية وكفاءة محسّنة. وتشير التوقعات إلى أن الإنتاج قد يصل إلى نحو 750 ألف وحدة خلال العام، مع بدء التوسع في التصنيع على نطاق واسع وصولًا إلى تسليم الشحنات خلال النصف الثاني من عام 2026.

    أبعاد سياسية وتقنية

    لا يقتصر هذا التطور على الجانب التقني فحسب، بل يحمل أبعادًا سياسية مرتبطة بالقيود المفروضة على تصدير الشرائح المتقدمة إلى الصين، ما يجعل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي.

    خلاصة

    يمثل إطلاق DeepSeek V4 المعتمد على شرائح هواوي نقطة تحول مهمة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، إذ يجمع بين التطور التقني والطموح الاستراتيجي، وقد يمهد لمرحلة جديدة من المنافسة تعيد تشكيل موازين القوة في هذا القطاع سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال… مطار الرباط-سلا يدخل عصرا جديدا بطاقة 5 ملايين مسافر سنويا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تستعد مدينة الرباط لافتتاح محطة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، تمتد على مساحة 69 ألف متر مربع، في خطوة استراتيجية تعزز جاهزية العاصمة لاحتضان تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، ضمن ورش وطني طموح لتحديث البنيات التحتية للمطارات.   ويُمكّن هذا المشروع من رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 1.5 مليون إلى 5 ملايين مسافر سنويًا، أي ما يعادل أربعة أضعاف القدرة السابقة، بفضل تجهيزات حديثة تشمل ست ممرات جوية تلسكوبية، وتوسيع الفضاءات التجارية، إلى جانب موقف سيارات يتسع لـ1300 مركبة.   ويأتي هذا الإنجاز في إطار برنامج استثماري وطني ضخم يُقدّر بـ2.8 مليار دولار، يهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطارات المغربية لتبلغ 80 مليون مسافر سنويًا في أفق 2030، بما يواكب الدينامية السياحية والاقتصادية المتسارعة للمملكة.   وفي السياق ذاته، تعزز شركة الطيران منخفض التكلفة “ريان إير” حضورها بالعاصمة عبر افتتاح قاعدة جديدة ابتداءً من أبريل 2026، مع تخصيص طائرتين لتأمين نحو 20 خطًا جويا خلال الموسم الصيفي، ما يعزز الربط الجوي للرباط بوجهات أوروبية متعددة.   ولا يقتصر برنامج التحديث على الرباط فقط، بل يشمل مطارات استراتيجية أخرى كـمراكش وأكادير وطنجة وفاس، فيما تستعد الدار البيضاء لاحتضان محطة جديدة بمطار محمد الخامس في أفق 2029، بطاقة تصل إلى 20 مليون مسافر سنويًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر من التحسينات.. ماسك يحدد موعداً جديداً لـ »ستارشيب V3″

    أكد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، اليوم الجمعة، أن رحلة الاختبار التالية لمركبة ستارشيب V3 لن تتم في أبريل كما كان متوقعاً سابقاً، بل ستجرى خلال الأسبوعين الأولين من مايو، بعد فترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. ويأتي هذا التأجيل بعدما واصلت الشركة إدخال سلسلة من التحسينات التقنية على النسخة الجديدة من المركبة، بهدف رفع مستوى الاعتمادية وتجهيزها لمهام مستقبلية، من بينها المهام المرتبطة ببرنامج أرتميس التابع لوكالة ناسا.

    وتعد ستارشيب الجيل الجديد من منظومة الإطلاق لدى سبيس إكس، وقد صممت لتكون قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل وقادرة على حمل حمولات أكبر بكثير من صواريخ فالكون. وكانت الشركة قد نفذت الإطلاق التجريبي الحادي عشر للمركبة في أكتوبر 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة التحضير للنسخة المطورة V3.

    وفي سياق منفصل، أفادت تقارير حديثة بأن سبيس إكس تقدمت بطلب سري للاكتتاب العام في الولايات المتحدة، في خطوة قد تمهد لواحد من أكبر الطروحات في تاريخ الأسواق المالية. وبينما تحدثت تقارير أولية عن تقييم يتجاوز 1.75 تريليون دولار، أشارت تقارير أحدث إلى أن الشركة تستهدف حالياً أكثر من 2 تريليون دولار، ما يعكس اتساع الاهتمام بالسوق تجاه أنشطة الشركة، خصوصاً في مجالي الإطلاق الفضائي وخدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك.

    إقرأ الخبر من مصدره