Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • بلاغ تذكيري إلى المواطنات والمواطنين حول موقع إلكتروني مزيف ينتحل صفة وزارة العدل

    بلاغ تذكيري إلى المواطنات والمواطنين حول موقع إلكتروني مزيف ينتحل صفة وزارة العدل

    في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تحسيس المواطنات والمواطنين بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتجديداً للبلاغ السابق الصادر في الموضوع، تُذكر وزارة العدل بوجود رسائل نصية قصيرة (SMS) متداولة تدعو إلى أداء غرامات مخالفات السير الملتقطة بواسطة الرادار الثابت، وتدّعي بشكل مضلل أن المركبة مؤهلة للاستفادة من إعفاء، مع تحديد آجال وهمية للأداء.

    وتؤكد الوزارة أن الرابط المتداول عبر هذه الرسائل، 

    هو رابط مزيف ولا يمت بأي صلة للخدمات الرقمية الرسمية لوزارة العدل.

    كما تشدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب والمفوضية الأوروبية يطلقان حوارا استراتيجيا حول السيادة الرقمية

    الصحيفة من الرباط

    على هامش فعاليات معرض « جيتكس إفريقيا 2026″، عقد محمد بنشعبون، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات المغرب، اجتماعا مع هينا فيركونين، النائبة التنفيذية لرئيس المفوضية الأوروبية والمفوضة المسؤولة عن السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية.

    ووفق بلاغ في الموضوع، فقد شكل هذا اللقاء فرصة لإجراء حوار معمق حول تحديات السيادة الرقمية، وهو الموضوع الذي يقع في قلب الاستراتيجيات الرقمية لكل من الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية على حد سواء، كما ركزت المباحثات على تأمين البنى التحتية الرقمية الحيوية، وحكامة البيانات، والأمن السيبراني، وشروط تطوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن رهانات الذكاء الاصطناعي

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تحتضن مدينة مراكش فعاليات الدورة الرابعة من GITEX AFRICA Morocco 2026، في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على مختلف مفاصل الاقتصاد العالمي. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الكبرى في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز موقع القارة ضمن خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي.   ويجمع هذا الحدث الدولي، الممتد من 7 إلى 9 أبريل، طيفاً واسعاً من الفاعلين، من مسؤولين حكوميين وقادة صناعة ومستثمرين وباحثين ومبتكرين، من أجل بحث آفاق بناء منظومة رقمية إفريقية متكاملة، قائمة على بنية تحتية مسؤولة، وسياسات عمومية متجددة، وحلول تكنولوجية ذات أثر تنموي ملموس.   وفي هذا الإطار، تندرج هذه الدينامية ضمن رؤية استراتيجية يقودها برنامج Digital for Sustainable Development Hub، الذي تم إطلاقه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إرساء تعاون رقمي عربي-إفريقي يرتكز على تبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تستجيب لأولويات التنمية في المنطقة.   وأكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن التوجه المغربي يقوم على ترسيخ نموذج تكنولوجي متوازن، يزاوج بين الابتكار وخدمة الصالح العام، بعيداً عن منطق الهيمنة الرقمية. وأبرزت أن الرقمنة أضحت رافعة مركزية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، مشددة على أهمية توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة حياة المواطنين.   كما شددت المسؤولة الحكومية، خلال الجلسة الافتتاحية، على أن المغرب يراهن على ما وصفته بـ“الطريق الثالث” في المجال الرقمي، وهو خيار استراتيجي يقوم على تعزيز السيادة التكنولوجية، مع الانفتاح على الشراكات الدولية، بما يعزز موقع المملكة كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، وفاعل مؤثر في النقاش العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.   من جهته، اعتبر أمين المزواغي، المدير العام لـوكالة التنمية الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ترفياً، بل تحول إلى محرك أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي بالقارة. وأكد أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً بتحقيق تكامل فعلي بين السياسات العمومية والبنيات التحتية والاستثمارات، مع تثمين الكفاءات المحلية.   وفي البعد الدولي للتظاهرة، أكدت Trixie LohMirmand، الرئيسة التنفيذية للحدث، أن دورة 2026 تمثل محطة انتقالية من مرحلة تبادل الأفكار إلى تنزيل المشاريع على أرض الواقع، من خلال التركيز على الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز التعاون العابر للحدود، بما يضمن بناء اقتصاد إفريقي أكثر صموداً واستدامة.   ويعزز هذا الحدث مكانته كأكبر تجمع تكنولوجي في القارة، بمشاركة أزيد من 2450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب أكثر من 400 مستثمر دولي، يديرون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، فضلاً عن حضور يفوق 50 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم.   ويُنظم هذا الملتقى تحت الرعاية السامية لـمحمد السادس، بإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة بين وكالة التنمية الرقمية وKAOUN International، التابعة لـDubai World Trade Centre، ليكرّس بذلك موقع المغرب كمنصة إقليمية للحوار والتعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار.   وبهذا، تواصل GITEX AFRICA Morocco ترسيخ دورها كرافعة استراتيجية لمواكبة التحول الرقمي بالقارة، وتكريس نموذج إفريقي قائم على الابتكار والسيادة والتكامل الاقتصادي




    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب نقص العمال … الروبوتات فى اليابان تملأ الأعمال التى لا يرغب أحد فى شغلها

    في ظل أزمة نقص العمالة المتفاقمة التي تعانيها اليابان نتيجة شيخوخة السكان، برزت الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي الفيزيائي كحل أساسي لضمان استمرارية العمل داخل المصانع والمستودعات وقطاعات البنية التحتية.

    وبحسب تقرير نشره موقع « تيك كرانش »، تسعى اليابان إلى تطوير قطاع محلي قوي في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، مع هدف طموح يتمثل في الاستحواذ على نحو 30% من السوق العالمية بحلول عام 2040، مستفيدة من ريادتها التاريخية في صناعة الروبوتات الصناعية التي تمثل حاليًا حوالي 70% من السوق العالمية.

    ويعود هذا التوجه بشكل رئيسي إلى التحديات الديموغرافية، إذ يواصل عدد سكان اليابان الانخفاض للعام الرابع عشر على التوالي، فيما لا تتجاوز نسبة السكان في سن العمل 59.6% من إجمالي السكان، مع توقعات بتراجعهم بنحو 15 مليون شخص خلال العقدين المقبلين. هذا الواقع يدفع الشركات إلى الاعتماد على الروبوتات ليس فقط لتحسين الكفاءة، بل كخيار ضروري لضمان الاستمرارية، خاصة في الوظائف التي لا يقبل عليها البشر، مثل الأعمال المتكررة في المستودعات وأعمال الصيانة.

    وتتمتع اليابان بميزة تنافسية قوية بفضل تفوقها في تصنيع المكونات الميكانيكية الدقيقة، كالمحركات والحساسات، وهو ما يعزز مكانتها في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. وفي المقابل، يتركز التطور الحالي على تطوير البرمجيات المتقدمة مثل أنظمة التنسيق والتوأم الرقمي، بهدف تحقيق تكامل أفضل بين الذكاء الاصطناعي والأجهزة.

    كما يشهد القطاع تعاونًا متزايدًا بين الشركات الناشئة والعمالقة الصناعيين، مثل تويوتا وميتسوبيشي، لتسريع وتيرة الابتكار والتطبيق. وقد دعمت الحكومة هذا التوجه عبر تخصيص استثمارات تصل إلى 6.3 مليار دولار، في خطوة تعكس اعتبار هذا المجال أولوية استراتيجية لضمان استدامة الاقتصاد والخدمات الأساسية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد المشاركين في “جيتكس إفريقيا” بـ60% في 3 دورات

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، ارتفاع عدد المشاركين والعارضين في تظاهرة “جيتكس إفريقيا” بأكثر من 60 في المئة خلال ثلاث دورات فقط، مع تضاعف عدد الشركات الناشئة والمستثمرين، ما يبرز تنامي أهمية الفعالية ومكانة المغرب في الخارطة التكنولوجية العالمية.

    وأشار المتحدث ذاته، خلال كلمة له برسم افتتاح التظاهرة، اليوم الثلاثاء بمراكش، إلى أن نجاح “جيتكس إفريقيا” يعزز مكانة المغرب كقطب إقليمي للابتكار ومنصة وصل بين إفريقيا وباقي العالم، مشيرا إلى النمو المتسارع للتظاهرة.

    وبهذا الزخم، يرسخ المعرض مكانته كمنصة استراتيجية للتعاون الدولي، تجمع بين الفاعلين العموميين والخواص، والدبلوماسيين، لتعزيز شراكات رقمية قارية طموحة، قادرة على دعم التحول الرقمي والسيادة التكنولوجية لإفريقيا.

    وانطلقت، اليوم الثلاثاء، بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الرابعة من معرض جيتكس إفريقيا المغرب 2026، الحدث التكنولوجي والمقاولاتي الأكبر على مستوى القارة، بمشاركة نحو 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 دولة.      

    وجرى افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وأعضاء من الحكومة، إلى جانب دبلوماسيين معتمدين بالمملكة، ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين وخبراء من داخل المغرب وخارجه.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب مستعد لاستقبال الاستثمارات في القطاع الرقمي، مشددا على أن المملكة تتميز باستقرارٍ مؤسساتي راسخ.

    وقال أخنوش إن المغرب جَاهِز بِخِيَارِهِ السياسي لكل الاستثمارات في القطاع الرقمي، مشيرا إلى أن الحكومة وضعت، على مدى 5 سنوات، قاعدة صلبة لجعل القطاع الرقمي أولويةً على المستوى المِيزَانِياتي والمؤسساتي.

    ويشكل هذا الحدث، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية وكاون إنترناشيونال، منصة إفريقية رائدة لتعزيز التعاون الرقمي وتسريع تبني حلول تكنولوجية مبتكرة قادرة على دعم صمود الاقتصاد القاري.

    وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار “تحفيز الاقتصاد الرقمي لإفريقيا في عصر الذكاء الاصطناعي”، حيث تم توسيع فضاءات العرض وإطلاق أقطاب جديدة تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، من أبرزها البنيات التحتية الذكية لمراكز البيانات، والتكنولوجيا المالية، والتنقل المستقبلي، إلى جانب تكنولوجيا الرياضة.

    كما يولي المعرض اهتماما متزايدا بمجال الأمن السيبراني، عبر برامج متخصصة تم تطويرها بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، فضلا عن تنظيم قمة “الجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي”، التي تهدف إلى تمكين الفاعلين الاقتصاديين من أدوات حماية البنيات التحتية الحيوية في مواجهة التهديدات الرقمية المتنامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سام ألتمان يبعد ابنه عن الشاشات.. ويعترف باللجوء إلى الذكاء الاصطناعي في الأبوة

    كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، أن تجربة الأبوة غيّرت نظرته إلى علاقة الأطفال بالتقنيات الحديثة، مؤكدا أنه لا يريد لابنه أن يتحول في هذه المرحلة إلى ما يعرف بـ«طفل الآيباد»، بل يفضل أن يقضي وقته في اللعب خارجا والاحتكاك بالعالم الواقعي. وجاءت تصريحات ألتمان خلال حديثه عن أثر الأبوة على نظرته إلى نماذج التمرير اللانهائي والمحتوى الخوارزمي الذي يسيطر على انتباه الأطفال.

    وفي المقابل، أقر ألتمان بأنه يعتمد بشكل كبير على «شات جي بي تي» في بعض تفاصيل الأبوة اليومية، موضحا في تصريحات سابقة أنه لجأ إلى التطبيق في إحدى المناسبات عندما شعر بالقلق من تأخر ابنه في الزحف مقارنة بطفل آخر، قبل أن يحصل على إجابة طمأنته بأن نمو طفله يقع ضمن المعدل الطبيعي. كما سبق له أن قال إنه لا يتخيل كيف كان يمكنه التعامل مع تربية مولود جديد من دون الاستعانة بـ«شات جي بي تي».

    ومن جهة أخرى، شدد ألتمان على أنه، رغم عمله في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي، يفضل أن يكون ابنه في الطرف المتأخر من الجدول الزمني المعقول للتعامل مع هذه الأدوات، لا في الطرف المبكر. ويعكس هذا الموقف توجها متزايدا بين بعض قادة التكنولوجيا الذين باتوا يبدون حذرا أكبر تجاه الإفراط في تعريض الأطفال للشاشات والمحتوى الرقمي في سن مبكرة.

    كما تحدث ألتمان عن تصور لمستقبل التعليم، قال فيه إن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي مستقبلا دور المعلم الخصوصي لساعات يوميا، على أن يتبع ذلك عمل جماعي ومشاريع مدرسية، معتبرا أن هذا المسار يبدو واعدا، لكنه أقر في الوقت نفسه بإمكانية أن تنحرف الأمور عن مسارها الصحيح إذا لم يُحسن التعامل معها.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» أن إنجابه لطفل لم يضف إحساسا جديدا بالمسؤولية تجاه مخاطر الذكاء الاصطناعي، لأنه كان يفكر أصلا في العالم الذي سيعيشه أطفاله مستقبلا. وأكد أن جعل العالم آمنا في مواجهة المخاطر المحتملة لهذه التقنيات ظل بالنسبة إليه أولوية ثابتة، سواء قبل الأبوة أو بعدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثرثرة آخر الليل: مصر والمغرب « روح التاريخ وقلب الجغرافيا ».. سعيد الوزان

    من البديهة القول، إن العلاقات البينية المغربية المصرية ليست وليدة لحظة سياسية عابرة ولا نتيجة تحالفات ظرفية، بل هي نتاج تراكم تاريخي وروحي جعل من الرباط والقاهرة قطبي رحى العالم العربي والقارة الإفريقية وقلبهما النابض على حد سواء.

    إن العلاقات المغربية المصرية تمثل نموذجا فريدا للقوة الناعمة التي تسبق الدبلوماسية الرسمية وتعبد لها الطريق، حيث يتداخل التاريخ بالجغرافيا، والوجدان بالسياسة، والمصالح بالانتماء، لتشكل نسيجا عصيا على الاختراق رغم تحولات الزمن وتقلباته وعواديه..

    فنحن إذا قمنا باستقراء بسيط لجوهر هذه العلاقة، سنجد أن البعد الثقافي والروحي الذي يربط المغرب الأقصى بأرض الكنانة هو القاعدة الصلبة التي وضعت عليها أساسات هذه العلاقة،  فالمصريون نشأوا على أثر الطرق الصوفية المغربية التي استوطنت حارات القاهرة القديمة، كما أن الروح المغربية ما زالت تسكن مدينة الإسكندرية عبر أوليائها الصالحين وأسماء أحيائها وشوارعها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه ليمتد الوجود المغربي إلى مدن مثل رشيد وفوة ومطوبس، وفي القاهرة اعتبر حي ابن طولون مركزا للمغاربة، ولا زلنا  إلى اليوم نجد في هذا الحي شواهد حية لبقايا العائلات المغربية القاطنة به..

    وفي المقابل، تشكل وعي الأجيال المغربية على وقع الأدب المصري برموزه وعظمائه، من البارودي إلى شوقي، ومن الحكيم إلى محفوظ ، كما السينما بمخرجيها ونجومها، والموسيقى الشرقية العذبة بألحان محمد عبد الوهاب وصوت كوكب الشرق أم كلثوم الشجي وعبد الحليم حافظ، وهكذا أمسى الفن والأدب بالنسبة للمغاربة هما النافذة التي يطلون من خلالها على الشرق، وتحديدا على ارض الكنانة بنيلها الساحر..

    هذا التلاقح لم يقف عند حدود الفن والزوايا، بل امتد ليشكل توافقا استراتيجيا يدرك فيه الطرفان أن استقرار الجناح الشرقي للمنطقة مرتبط عضويا أيما ارتباط باستقرار مغربها الأقصى، مما خلق نوعا من التوازن في صيانة الأمن القومي العربي الذي يعاني التشرذم والشتات..

    اليوم، وفي ظل التحولات الجيوسياسية الجارفة، يتجاوز التنسيق بين البلدين البروتوكولات التقليدية ليلامس ملفات حارقة، حيث يبرز التوافق المغربي المصري كضرورة حتمية لا مندوحة عنها في مواجهة تحديات مكافحة الإرهاب وضمان السيادة الوطنية ضد محاولات التفتيت والتشرذم، وهنا يظهر البعد الإفريقي باعتباره الساحة الأبرز لهذا التكامل، فالمغرب بخبرته الاقتصادية والمصرفية المتغلغلة في القارة، ومصر بثقلها السياسي وموقعها الاستراتيجي، يشكلان معا محور استقرار يمكنه قيادة القارة نحو تنمية حقيقية بعيدا عن التدخلات الخارجية، وعن الاستقطابات الحادة التي ترهن حاضر ومستقبل شعوب المنطقة وتعوق أي تنمية إقليمية وأي تكامل اقتصادي محتمل..

    ورغم متانة الروابط السياسية والوجدانية، يظل الطموح الاقتصادي هو الرهان الحقيقي للمستقبل، إذ إنه رغم تفعيل الاتفاقيات التجارية وتعزيز التبادل الاستثماري بين القطرين،  ما زال الطريق طويلا وغير معبد للوصول إلى هذه الغايات، فالعلاقات البينية بين البلدين ما تزال بحاجة إلى دفعة قوية، تهدف إلى التحول  بهذه العلاقة من الود التاريخي المتبادل إلى الشراكة الاقتصادية والتجارية المنتجة، تغذيها تلك الفرص الواعدة في قطاعات حيوية ومربحة كالطاقة المتجددة والربط البحري والرقمنة، وهي القطاعات التي تنتظر استثمار الإرادة السياسية الصادقة للبلدين حتى تتحول إلى واقع ملموس يعود بالنفع على الشعبين..

    إن قوة العلاقة بين الرباط والقاهرة ليست مجرد خيار دبلوماسي، بل ضرورة وجودية قصوى في زمن التكتلات الكبرى، حتى أنه بالإمكان التعويل عليها كصمام أمان للمنطقة، وكنموذج يحتذى للعلاقات البينية التي تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدتها الترابية، وهي قيم سامية تشكل جوهر العقيدة الدبلوماسية للبلدين، فبين مصر التي وصفها « هيرودوت » بأنها هبة النيل، والمغرب الذي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، تظل الجسور ممتدة، لا تهزها رياح الأزمات، بل تزيدها رسوخا وثباتا في روح التاريخ وقلب الجغرافيا.
      الكاتب سعيد الوزان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين التزييف العميق و”الحقيقة” الرقمية: كيف يحمي الإعلام العربي مصداقيته في عصر الخوارزميات؟

    بين التزييف العميق و”الحقيقة” الرقمية: كيف يحمي الإعلام العربي مصداقيته في عصر الخوارزميات؟

    (بقلم كريم حمو)

    الرباط – لم تعد الصورة دليلا، ولا الصوت حجة، ولا الفيديو شاهدا على الحقيقة. في زمن التزييف العميق، بات بوسع خوارزمية غير مرئية أن تعيد تشكيل الواقع، وأن تصنع أحداثا لم تقع مطلقا، وأن تمنحها من المصداقية ما يكفي لإقناع ملايين المتابعين.

    بإمكان المرء، اليوم، أن يشاهد زعيما يلقي خطابا مع أنه لم يقله قط، أو مذيعا مشهورا ينقل خبرا عن كارثة لم تحدث. هذا ليس خيالا علميا، بل واقع يومي يتسلل بهدوء إلى الفضاء الرقمي، ويضع الصحافة أمام أحد أخطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تفتح‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬الجبهات‭ ‬الساخنة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬بحث‭ ‬تسوية‭ ‬عادلة‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية

    *العلم: الرباط*

    هل‭ ‬فتحت‭ ‬أخيرا‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الملفات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬تشابكا‭ ‬و‭ ‬تعقيدا‭ ‬؟‭ ‬الأخبار‭ ‬الواردة‭ ‬تكشف‭ ‬أن‭ ‬المنتظم‭ ‬الأممي‭ ‬أقدم‭ ‬فعلا‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬هذه‭ ‬الجبهة‭ ‬من‭ ‬الجبهات‭ ‬الساخنة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭‬، ‬حيث‭ ‬أفادت‭ ‬هذه‭ ‬الأخبار‭ ‬أن‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬عقد‭ ‬لقاءات‭ ‬مع‭ ‬طرفي‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭‬، ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬شخص‭ ‬سفيريهما‭ ‬في‭ ‬جنيف‭ ‬السيدين‭ ‬عمر‭ ‬زنيبر‭ ‬و‭ ‬رشيد‭ ‬بلادهان‭ ‬خصّصتا‭ ‬لبحث‭ ‬سبل‭ ‬إجراء‭ ‬إحصاء‭ ‬للاجئين‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬التابعة‭ ‬لجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية‭ ‬و‭ ‬الموجودة‭ ‬فوق‭ ‬التراب‭ ‬الجزائري‭ .‬

    وقال‭ ‬بلاغ‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬المسؤول‭ ‬الأممي‭ ‬والدبلوماسيين‭ ‬المغربي‭ ‬والجزائري‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬منطق‭ (‬إدارة‭ ‬اللجوء‭) ‬إلى‭ ‬منطق‭ (‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬النهائية‭) ‬تكون‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭.‬

    وأضاف‭ ‬البلاغ‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬مع‭ ‬السفير‭ ‬المغربي‭ ‬استعرض‭ ‬الدور‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬المغرب،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬التنويه‭ ‬بالسجل‭ ‬المغربي‭ ‬الحافل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حماية‭ ‬وادماج‭ ‬اللاجئين،‭ ‬كما‭ ‬ناقش‭ ‬الجانبان‭ ‬سبل‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬لقضايا‭ ‬النزوح‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بالنسبة‭ ‬للأولويات‭ ‬الإنسانية‭ .‬في‭ ‬حين‭ ‬بحث‭ ‬لقاء‭ ‬المسؤول‭ ‬الأممي‭ ‬بالسفير‭ ‬الجزائري‭ ‬واقع‭ ‬استضافة‭ ‬الجزائر‭ ‬للاجئين‭ ‬الصحراويين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭.

    ‬بما‭ ‬يفيد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المباحثات‭ ‬تطرقت‭ ‬إلى‭ ‬بحث‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬لمعضلة‭ ‬اللاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬أبسط‭ ‬شروط‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يحتم‭ ‬معالجة‭ ‬مسؤولة‭ ‬و‭ ‬واقعية‭ ‬لهذا‭ ‬الملف‭ ‬للكشف‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الحقائق‭ ‬المرتبطة‭ ‬خصوصا‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعدد‭ ‬الحقيقي‭ ‬لهؤلاء‭ ‬اللاجئين‭ ‬وبالتحقق‭ ‬من‭ ‬هوياتهم‭ .‬

    ويذكر‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬منذ‭ ‬عشرات‭ ‬السنين‭ ‬أوصت‭ ‬بضرورة‭ ‬إجراء‭ ‬إحصاء‭ ‬دقيق‭ ‬لهؤلاء‭ ‬اللاجئين،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬رفض‭ ‬دوما‭ ‬وبصفة‭ ‬مطلقة‭ ‬الامتثال‭ ‬لمضامين‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬وامتنع‭ ‬عن‭ ‬إجراء‭ ‬هذا‭ ‬الإحصاء‭ ‬،مما‭ ‬خلف‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬كما‭ ‬هائلا‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬تتعلق‭ ‬كلها‭ ‬بالعوامل‭ ‬الحقيقية‭ ‬وراء‭ ‬إحجام‭ ‬الجزائر‭ ‬عن‭ ‬إجراء‭ ‬هذا‭ ‬الإحصاء‭ ‬و‭ ‬خلفيات‭ ‬ذلك‭ ‬؟‭ .‬

    وتجمع‭ ‬الدلائل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الرفض‭ ‬الجزائري‭ ‬يخفي‭ ‬حقائق‭ ‬صادمة‭ ‬لا‭ ‬تتلاءم‭ ‬و‭ ‬حسابات‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل، ‭‬حيث‭ ‬أن‭ ‬إجراءه‭ ‬سيكشف‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬كبير‭ ‬وجوهري‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬الديموغرافية‭ ‬للاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف،‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ ‬العدد‭ ‬بسبب‭ ‬عوامل‭ ‬الهجرة‭ ‬والوفيات‭ ‬ومعدلات‭ ‬الإنجاب‭ ‬ووجود‭ ‬لاجئين‭ ‬نازحين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لهم‭ ‬بالأرض،‭ ‬و‭ ‬أيضا‭ ‬عدم‭ ‬الإقامة‭ ‬الدائمة‭ ‬لعدد‭ ‬مهم‭ ‬منهم‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬و‭ ‬استقرارهم‭ ‬فوق‭ ‬تراب‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يحافظون‭ ‬على‭ ‬مساكن‭ ‬متواضعة‭ ‬لهم‭ ‬داخل‭ ‬المخيمات‭ ‬المعنية‭.‬

    وأكدت‭ ‬شهادات‭ ‬لعائدين‭ ‬و‭ ‬تقارير‭ ‬لمنظمات‭ ‬دولية‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الهجرة‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬هذه‭ ‬الحقائق‭ ‬التي‭ ‬تفسر‭ ‬أسباب‭ ‬رفض‭ ‬الجزائر‭ ‬رفض‭ ‬إجراء‭ ‬الإحصاء‭.

    ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬مصادر‭ ‬متخصصة‭ ‬ضمنها‭ ‬تقارير‭ ‬عرضت‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية‭ ‬يصرون‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬التجاوب‭ ‬مع‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رفض‭ ‬إجراء‭ ‬الإحصاء‬، بهدف‭ ‬تقديم‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬للاجئين‭ ‬لاستغلال‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الاستفادة‭ ‬بأكبر‭ ‬كميات‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬دول‭ ‬ومنظمات‭ ‬للاجئين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المخيمات،‭ ‬وهي‭ ‬المساعدات‭ ‬التي‭ ‬أكدت‭ ‬تقارير‭ ‬أخرى‭ ‬للبرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬ولمنظمات‭ ‬دولية‭ ‬أنها‭ ‬تتعرض‭ ‬لاختلاسات‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬تحويل‭ ‬وجهتها‭ ‬لفائدة‭ ‬شخصيات‭ ‬نافذة‭ ‬في‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬وضبط‭ ‬تسويقها‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭.‬

    والواضح‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬بلاغ‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬أن‭ ‬لقاءاته‭ ‬مع‭ ‬الديبلوماسيين‭ ‬المغربي‭ ‬والجزائري‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬وضعية‭ ‬اللاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف،‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالمباحثات‭ ‬الجارية‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭‬، تحت‭ ‬إشراف‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بتنزيل‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬رقم 2797، ‬ويؤشر‭ ‬على‭ ‬إصرار‭ ‬الجهات‭ ‬الراعية‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬اعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬شاملة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬تسوية‭ ‬عادلة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المغرب،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬إدراج‭ ‬جميع‭ ‬القضايا‭ ‬الخلافية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بهذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التسوية‭ ‬الحالي‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الحرب في الشرق الأوسط.. غياب شركات وصناع قرار لدورة « جيتكس إفريقيا 2026 » بمراكش

    الصحيفة من مراكش

    أثرت الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بشكل ملموس على ملامح الدورة الحالية لتظاهرة « جيتكس إفريقيا 2026 » التي انطلقت أمس الإثنين بمدينة مراكش.

    وكان من المتوقع أن تشكل الشركات التكنولوجية وصناديق الاستثمار السيادية من دول الخليج العربي (خاصة الإمارات والسعودية وقطر) العمود الفقري للتظاهرة، نظرا لريادتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، إلاّ أن توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وتهديد الممرات الملاحية والمجالات الجوية، دفع بالعشرات من…

    إقرأ الخبر من مصدره