الأمثال العامية بتطوان… (279)

بريس تطوان

الله لا يقطع لنا عوايد: لا قطع الله لنا عوائد. يقوله المحافظون، وخصوصا من طبقة الشيوخ، عندما يقومون بعمل من العوائد التي وجدوا عليها آباءهم وأجدادهم، ويشعرون من الجو الذي يعيشون فيه بأن تلك العوائد قل من يعتني بها ويحافظ عليها، وربما شعروا بأنها في طريق الانقراض.

و لقد رأيت أحد الشيوخ المتدينين يقول هذه الكلمة ودموعه تتساقط بغزارة على شيبته المنورة، عقب الانتهاء من حفلة، وقعت فيها أشياء ليست في نفسها من الدين، ولكنها في الحقيقة لا تخالف أصول الدين، وهي إلى اللهو أقرب منها إلى الجد، إلا أن القوم يقومون بها بصفة جدية، ويصبغونها بصبغة دينية، إشباعا لرغبتهم الطبيعية في الخروج عن حالتهم العادية في حياتهم اليومية، وفرارا من اضطرارهم للتردد على مراكز اللهو والهوى والفساد. ونحن لا نرى بأسا في المحافظة على الصالح من العادات والتقاليد، ما دامت لا تجر إلى منكر ينافي الفضيلة والدين.

الله لا يقطعاه عادا: لا قطعها الله من عادة. يقال عندما يقوم بعض الناس بشيء من الأعمال أو العادات التقليدية التي تعودوا القيام بها في أوقات معلومة، ويجدون في ذلك لذات، ويحيون به ذكريات، وخصوصا إذا كانت تلك العادات والتقاليد مهددة بالزوال والانقراض، كما وقع ذلك في عدد من أمثالها.

 الله لا يسمعك ولا يوريك: لا أسمعك الله ولا أراك. يقال على سبيل الاستعظام، أو التهويل، أو الاحتقار، عندما يتحدث عن الفظائع والمنكرات، وأنواع الظلم والاستغلال، والتعدي على الحرمات … إلخ. وقد يقال عند الكلام على شخص سيء الأحوال، قبيح الأقوال والأفعال، وغير ذلك مما يستبشع ولا يستحق أن ينظر إليه أو يسمع عنه.

*-*-*-*-*

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…

بريس تطوان

الله لا يقطع لنا عوايد: لا قطع الله لنا عوائد. يقوله المحافظون، وخصوصا من طبقة الشيوخ، عندما يقومون بعمل من العوائد التي وجدوا عليها آباءهم وأجدادهم، ويشعرون من الجو الذي يعيشون فيه بأن تلك العوائد قل من يعتني بها ويحافظ عليها، وربما شعروا بأنها في طريق الانقراض.

و لقد رأيت أحد الشيوخ المتدينين يقول هذه الكلمة ودموعه تتساقط بغزارة على شيبته المنورة، عقب الانتهاء من حفلة، وقعت فيها أشياء ليست في نفسها من الدين، ولكنها في الحقيقة لا تخالف أصول الدين، وهي إلى اللهو أقرب منها إلى الجد، إلا أن القوم يقومون بها بصفة جدية، ويصبغونها بصبغة دينية، إشباعا لرغبتهم الطبيعية في الخروج عن حالتهم العادية في حياتهم اليومية، وفرارا من اضطرارهم للتردد على مراكز اللهو والهوى والفساد. ونحن لا نرى بأسا في المحافظة على الصالح من العادات والتقاليد، ما دامت لا تجر إلى منكر ينافي الفضيلة والدين.

الله لا يقطعاه عادا: لا قطعها الله من عادة. يقال عندما يقوم بعض الناس بشيء من الأعمال أو العادات التقليدية التي تعودوا القيام بها في أوقات معلومة، ويجدون في ذلك لذات، ويحيون به ذكريات، وخصوصا إذا كانت تلك العادات والتقاليد مهددة بالزوال والانقراض، كما وقع ذلك في عدد من أمثالها.

 الله لا يسمعك ولا يوريك: لا أسمعك الله ولا أراك. يقال على سبيل الاستعظام، أو التهويل، أو الاحتقار، عندما يتحدث عن الفظائع والمنكرات، وأنواع الظلم والاستغلال، والتعدي على الحرمات … إلخ. وقد يقال عند الكلام على شخص سيء الأحوال، قبيح الأقوال والأفعال، وغير ذلك مما يستبشع ولا يستحق أن ينظر إليه أو يسمع عنه.

*-*-*-*-*

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق