الزجل التطواني مصطفى مشبال… الهائم بين القوافي والصور

عند قراءتي المتأنية لبعض قصائد مصطفى مشبال،كنت أتمعن في الصيغ وأقارنها بالأحاديث الجارية على ألسنة الناس في عروس الشمال (الحمامة البيضاء)، فأجده مصورا رائعا ماهرا، يعرف كيف يلتقط الصورالمرئية والكلمات المسموعة. أحمد الطيب العلج ( شيخ الزجالين بالمغرب).

• كانت ولادته في تطوان يوم 19 سبتمبر 1941 ،تلقى تعليمه الإبتدائي في مدرسة مولاي إسماعيل،ثم المعهد الحر، حاصل على دبلوم في الكفاءة المهنية سنة 1961 (تعليم إسباني ).

• عمل موظفا (رسام هندسي) في مديرية التجهيز القروي التابعة لوزارة الفلاحة (15 يوليوز 1961 ـ 30 أبريل1967)، ثم تولى مهمة رسام هندسي ببلدية تطوان في الفترة من فاتح ماي 1967 إلى 30 نونبر 1976.

•التحق سنة 1976 بمعمل الإسمنت بتطوان كمسؤول مساعد بمصلحة الصيانة الميكانيكية،قبل أن يتولى مسؤولية الإشراف على قسم الدراسات والأشغال. ومنذ سنة 1992 عمل كإطار مسؤول عن التكوين والسلامة بمعملي تطوان وطنجة،وعضو في لجنة التواصل التابعة لمصلحة الموارد البشرية على مستوى « مجموعة لافارج المغرب » إلى أن تقاعد عن العمل في 30 سبتمبر 2001.

• كان مصطفى مشبال المطرب الأول في فرقة المسرح الغنائي للمعهد الحر تحت إشراف حسن الشقور،وفرقة المسرح الأدبي (1957 ـ 1960) تحت إشراف محمد بناني.

• إلى جانب الفن الموسيقي والمسرحي،مارس مصطفى مشبال لعبة كرة القدم، وشكل فريق الصغار للكشفية الحسنية أول فريق لكرة القدم يلتحق به.

• (1956 – 1957).ثم توالت انخراطاته في فرق الإتحاد (1957 ـ 1958) وفريق الكبار للمغرب التطواني منذ موسم ( 1958 ـ 1959 )، ليتوقف عن اللعب نهائيا سنة 1961 بعد تعرض كاحل رجله اليمنى لإصابة خطيرة.

• من اللعب انتقل مصطفى مشبال إلى مجال التدريب،حيث أشرف على تدريب الفرق التالية : فريق النادي الثقافي (1961 ـ 1962)، فريق الإتحاد الرياضي (القسم الثالث)، (1963 – 1964)، فريق رشاد سيدي طلحة ( 1965 ـ 1966 )، ثم فريق بريد تطوان ( 1967 ـ 1968 ).

• أنشأ أول جمعية لمحبي وأنصار المغرب التطواني وكان أول كاتب عام لها. في موسم ( 1970 ـ 1971 )، التحق عضوا بالمكتب المسير للمغرب التطواني برغبة من رئيسه محمد السدراوي. جاور عدة رؤساء (محمد السدراوي، علال وشن عبد السلام بن عبد الوهاب، عبد السلام الثعباني، عبد القادر التوزاني وعمر بنونة)، في هذه الفترة عمل مدربا مساعدا مع : اور طادو طودور وكارلوس كوميس (1973 ـ 1974 / 1974 ـ 1975/1975 – 1976).

• بعد تقاعده سنة 2001 تولى مهمة نائب الكاتب العام في الجمعية الخيرية الإسلامية التطوانية برئاسة المهدي بن عبود، وهو عضو عامل في عدد من الجمعيات المحلية.

• خطاط متميز،كتب 100 لافتة في ظرف 24 ساعة،حملها المشاركون في المسيرة الخضراء من وفد تطوان (1975)،بدأ تجربته في كتابة الشعر الزجلي منذ سنة 1963. ومساره الشعري، يتضمن 160 قصيدة متنوعة الأغراض. وقد أصدرديوانه الزجلي الأول «عكاز الطريق» في يونيو 2010. وفي نونبر 2010 ،بدأ ترجمة بعض نصوصه الزجلية إلى اللغة الإسبانية،

• شارك في قرءات زجلية صحبة الشاعر أحمد الطيب العلج ضمن أمسية جميلة من تنظيم نادي الإتحاد وقصرالحفلات «جنة بلاص» (الأربعاء 30 يونيو 2010)، تم خلالها تقديم ديوان « عكاز الطريق ».وبفضل الثنائي مصطفى مشبال وأحمد بولعيش وسيم،تم إبداع ملتقى «عود وزجل»،
الذي تنظمه جمعية تطاون للموسيقى.

• شارك في عدة ندوات رياضية،مثل ندوة : «كرة القدم بتطوان : واقع و آفاق » من تنظيم جمعية تطاون أسمير (18 ماي 1996). كما أشرف على تسيير ندوة « تطاون وناديها الأتلاتيكو » تنظيم الجمعية ذاتها (27 أبريل 2001)، وأشرف على قراءة في كتاب « المغرب أتلاتيكو تطوان : الأسطورة» لمؤلفه أحمد مغارة (27 يناير 2007) بنادي حزب الاستقلال، كذلك حاضر في موضوع «ريال مدريد : ظاهرة كرة القدم العالمية خلال القرن العشرين، ودور جمعيات المحبين في استمرار تألقها وإشعاعها» (2 فبراير2007) بدار الثقافة،حاضرأيضا في موضوع «الرياضة والشغب » (20 مارس 2009) بملعب سانية الرمل.

• قدم عدة تظاهرات فنية ورياضية تكريمية وفق طريقته الزجلية الرائعة، نذكرهنا حفلات تكريم: أحمد بولعيش وسيم الطيب البقالي، إدريس العلام، خوسي لويس بينادو،محمد البوعناني، ينضاف إلى ذلك تقديمه للمهرجان الدولي الحادي عشر للعود بتطوان، ومهرجانات أخرى لموسيقى الآلة الأندلسية.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع…

عند قراءتي المتأنية لبعض قصائد مصطفى مشبال،كنت أتمعن في الصيغ وأقارنها بالأحاديث الجارية على ألسنة الناس في عروس الشمال (الحمامة البيضاء)، فأجده مصورا رائعا ماهرا، يعرف كيف يلتقط الصورالمرئية والكلمات المسموعة. أحمد الطيب العلج ( شيخ الزجالين بالمغرب).

• كانت ولادته في تطوان يوم 19 سبتمبر 1941 ،تلقى تعليمه الإبتدائي في مدرسة مولاي إسماعيل،ثم المعهد الحر، حاصل على دبلوم في الكفاءة المهنية سنة 1961 (تعليم إسباني ).

• عمل موظفا (رسام هندسي) في مديرية التجهيز القروي التابعة لوزارة الفلاحة (15 يوليوز 1961 ـ 30 أبريل1967)، ثم تولى مهمة رسام هندسي ببلدية تطوان في الفترة من فاتح ماي 1967 إلى 30 نونبر 1976.

•التحق سنة 1976 بمعمل الإسمنت بتطوان كمسؤول مساعد بمصلحة الصيانة الميكانيكية،قبل أن يتولى مسؤولية الإشراف على قسم الدراسات والأشغال. ومنذ سنة 1992 عمل كإطار مسؤول عن التكوين والسلامة بمعملي تطوان وطنجة،وعضو في لجنة التواصل التابعة لمصلحة الموارد البشرية على مستوى « مجموعة لافارج المغرب » إلى أن تقاعد عن العمل في 30 سبتمبر 2001.

• كان مصطفى مشبال المطرب الأول في فرقة المسرح الغنائي للمعهد الحر تحت إشراف حسن الشقور،وفرقة المسرح الأدبي (1957 ـ 1960) تحت إشراف محمد بناني.

• إلى جانب الفن الموسيقي والمسرحي،مارس مصطفى مشبال لعبة كرة القدم، وشكل فريق الصغار للكشفية الحسنية أول فريق لكرة القدم يلتحق به.

• (1956 – 1957).ثم توالت انخراطاته في فرق الإتحاد (1957 ـ 1958) وفريق الكبار للمغرب التطواني منذ موسم ( 1958 ـ 1959 )، ليتوقف عن اللعب نهائيا سنة 1961 بعد تعرض كاحل رجله اليمنى لإصابة خطيرة.

• من اللعب انتقل مصطفى مشبال إلى مجال التدريب،حيث أشرف على تدريب الفرق التالية : فريق النادي الثقافي (1961 ـ 1962)، فريق الإتحاد الرياضي (القسم الثالث)، (1963 – 1964)، فريق رشاد سيدي طلحة ( 1965 ـ 1966 )، ثم فريق بريد تطوان ( 1967 ـ 1968 ).

• أنشأ أول جمعية لمحبي وأنصار المغرب التطواني وكان أول كاتب عام لها. في موسم ( 1970 ـ 1971 )، التحق عضوا بالمكتب المسير للمغرب التطواني برغبة من رئيسه محمد السدراوي. جاور عدة رؤساء (محمد السدراوي، علال وشن عبد السلام بن عبد الوهاب، عبد السلام الثعباني، عبد القادر التوزاني وعمر بنونة)، في هذه الفترة عمل مدربا مساعدا مع : اور طادو طودور وكارلوس كوميس (1973 ـ 1974 / 1974 ـ 1975/1975 – 1976).

• بعد تقاعده سنة 2001 تولى مهمة نائب الكاتب العام في الجمعية الخيرية الإسلامية التطوانية برئاسة المهدي بن عبود، وهو عضو عامل في عدد من الجمعيات المحلية.

• خطاط متميز،كتب 100 لافتة في ظرف 24 ساعة،حملها المشاركون في المسيرة الخضراء من وفد تطوان (1975)،بدأ تجربته في كتابة الشعر الزجلي منذ سنة 1963. ومساره الشعري، يتضمن 160 قصيدة متنوعة الأغراض. وقد أصدرديوانه الزجلي الأول «عكاز الطريق» في يونيو 2010. وفي نونبر 2010 ،بدأ ترجمة بعض نصوصه الزجلية إلى اللغة الإسبانية،

• شارك في قرءات زجلية صحبة الشاعر أحمد الطيب العلج ضمن أمسية جميلة من تنظيم نادي الإتحاد وقصرالحفلات «جنة بلاص» (الأربعاء 30 يونيو 2010)، تم خلالها تقديم ديوان « عكاز الطريق ».وبفضل الثنائي مصطفى مشبال وأحمد بولعيش وسيم،تم إبداع ملتقى «عود وزجل»،
الذي تنظمه جمعية تطاون للموسيقى.

• شارك في عدة ندوات رياضية،مثل ندوة : «كرة القدم بتطوان : واقع و آفاق » من تنظيم جمعية تطاون أسمير (18 ماي 1996). كما أشرف على تسيير ندوة « تطاون وناديها الأتلاتيكو » تنظيم الجمعية ذاتها (27 أبريل 2001)، وأشرف على قراءة في كتاب « المغرب أتلاتيكو تطوان : الأسطورة» لمؤلفه أحمد مغارة (27 يناير 2007) بنادي حزب الاستقلال، كذلك حاضر في موضوع «ريال مدريد : ظاهرة كرة القدم العالمية خلال القرن العشرين، ودور جمعيات المحبين في استمرار تألقها وإشعاعها» (2 فبراير2007) بدار الثقافة،حاضرأيضا في موضوع «الرياضة والشغب » (20 مارس 2009) بملعب سانية الرمل.

• قدم عدة تظاهرات فنية ورياضية تكريمية وفق طريقته الزجلية الرائعة، نذكرهنا حفلات تكريم: أحمد بولعيش وسيم الطيب البقالي، إدريس العلام، خوسي لويس بينادو،محمد البوعناني، ينضاف إلى ذلك تقديمه للمهرجان الدولي الحادي عشر للعود بتطوان، ومهرجانات أخرى لموسيقى الآلة الأندلسية.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق