في إطار انفتاحها المتواصل على محيطها الثقافي والعلمي، دشنت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم الجمعة، مشاركتها في فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بورشة مفتوحة حول موضوع “النشر الجامعي: الأشكال والرهانات”، أطرها الأكاديمي والأستاذ الجامعي جمال بوطيب.
وقد تناولت الورشة، التي احتضنها رواق الجامعة بجناح المؤسسات والجامعات بالمعرض، موضوعات متعددة حول واقع النشر الجامعي، مبرزة المكانة الخاصة التي تحتلها الجامعة في هذا المجال، سواء من خلال مؤسساتها أو بنيات البحث التابعة لها. كما سلطت الورشة الضوء على تنوع الإنتاج العلمي والمعرفي الصادر عنها، والذي يغطي مجالات متعددة تشمل العلوم والتقنيات، القانون والعلوم الاجتماعية، وأيضا الآداب والعلوم الإنسانية.
وعرفت فقرات الورشة التي أطرها الأستاذ بوطيب تفاعلا من أساتذة من جامعات مغربية مختلفة وكتابا وباحثين وطلبة، والذين أسهموا في إثرائها بأسئلتهم ومداخلاتهم حول قضايا النشر وضوابطه، والآليات الثقافية والتنظيمية المرتبطة به، لا سيما في ما يتعلق بالملكية الفكرية، حقوق المؤلف، والجوائز العلمية.
وقد خلص المشاركون في الورشة إلى التأكيد على الحركية المتزايدة للنشر الجامعي بالمغرب، وعلى المكانة الريادية التي أضحت تحتلها جامعة سيدي محمد بن عبد الله، باعتبارها منافسًا قويًا لكبرى مؤسسات النشر الوطنية، سواء تلك المنتسبة إلى النشر المؤسساتي أو إلى النشر المهني المتخصص.
تجدر الإشارة إلى أن أنشطة الجامعة برواق المعرض ستتواصل إلى غاية نهاية التظاهرة في 27 أبريل الجاري، ضمن برنامج غني يتضمن توقيعات كتب، وندوات، وورشات علمية وثقافية، وذلك في إطار مشاركة وازنة للجامعة، تخليدا للذكرى الخمسين لتأسيسها.