فوجئ الرأي العام المحلي بجماعة تادرت اقليم جرسيف جراء تنظيم مهرجان التبوريدة في نسخته الثالثة في عز معاناة الساكنة من العطش و ضعف الموارد المالية و هشاشة البنية التحتية.
و عرفت مواقع التواصل الاجتماعي هجوما حادا على المهرجان موضوع الجدل في مرحلة صعبة تمر بها المنطقة بسبب الجفاف ، علما أن هناك أولويات أخرى من ضمنها عملية توسيع شبكة الربط بالماء الشروب، وفتح المسالك والطرق، وبناء المرافق الاجتماعية، و تميز هذا المهرجان في يومه الأول بسوء التنظيم واقبال ضعيف للزوار .
و من بين مماجاء في تعاليق الرافضين لهذا المهرجان “ارى برع العريان” ” اش خصك العريان لخاتم امولاي” ” اش خصك العريان لخاتم امولاي” “أعياد الله راهم بلا ماء فهذ الحرارة” “بدون تعليق …” ” ههههه مهرجان زين الطايح كثر من النايض شحال من واحد مشى كوما” .
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة الوفاء بوعود الحملات الانتخابية عبر تحسين مستوى عيش السكان وتنمية المنطقة وتوفير فرص الشغل، والأهم من ذلك كله حماية الساكنة من شبح العطش خرج إلى وجود مهرجان التبوريدة “شطح مع راسك وقل العام زين ” .