القاهرة – المغرب اليوم
كانت الملكة حتشبسوت من أنجح من حكم مصر القديمة، لكن إرثها، دمر بشكل ممنهج بعد وفاتها على يد نجل زوجها تحتمس الثالث الذي خلفها في السلطة، فيما كشفت دراسة حديثة أن كونها امرأة لم يكن العامل الأساسي لمحو آثارها.وكانت أسباب هذا المحو الممنهج لآثار حكمها الناجح موضع نقاش واسع، لكن الباحث جون وونغ من جامعة تورنتو رأى في دراسة جديدة نُشرت الإثنين، أن ثمة مبالغة في التركيز على العامل المتمثل في كونها امرأة.وقال وونغ لوكالة فرانس برس، “إن السؤال عن سبب الحملة على هذه الملكة بعد وفاتها ينطوي على قدر من الرومانسية”، موضحا دوافع اهتمامه…