
هسبريس – منال لطفي
في خطوة فنية جديدة تعكس مساره التصاعدي على الساحة الموسيقية العالمية، أطلق الفنان إلياس المنصوري المعروف فنيا باسم “ديستانكت” عمله الغنائي الجديد بعنوان “تعال”، مؤكدا من خلاله وفاءه لخطه الإبداعي القائم على المزج بين الموسيقى العربية والبوب العصري؛ في رؤية فنية منفتحة تستهدف جمهورا عابرا للثقافات.
ويبرز هذا الإصدار توقيع “ديستانكت” الموسيقي الخاص، من خلال عمل إيقاعي سلس وسريع الانتشار، يجمع بين عناصر موسيقية عربية وتأثيرات حديثة، ما يمنحه طابعا عالميا سهل التلقي.
وقد رافق طرح الأغنية إصدار فيديو كليب رسمي، أضفى بعدا بصريا متكاملا وعزز حضور العمل فنيا وجماهيريا، خاصة أن الفنان المولود في مدينة أنتويرب البلجيكية لوالدين مهاجرين من المغرب اعتمد في “تعال” على توليفة صوتية غير مألوفة تمزج بين إيقاعات “التشوبي” ذات الجذور الشرقية وإيقاعات الرقص الحديثة، في تجربة موسيقية تتجاوز التصنيفات التقليدية وتعكس رغبته في إعادة تقديم الموسيقى العربية بصيغة معاصرة تواكب التحولات العالمية.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
ويطمح “ديستانكت”، من خلال فلسفته الفنية، إلى إيصال الموسيقى العربية إلى العالمية، مؤكدا أن الإحساس والإيقاع قادران على تجاوز حاجز اللغة وأن التفاعل مع العمل الفني لا يرتبط بالضرورة بفهم الكلمات بقدر ما يرتبط بالشعور الذي ينقله.
وجرى إنتاج أغنية “تعال” بتعاون مع المنتجين “يام” و”أنليدد”؛ وهما من الأسماء التي رافقت الفنان في عدد من مشاريعه السابقة، ويعرفان بقدرتهما على صناعة أعمال موسيقية ذات انتشار واسع تجمع بين الجودة الفنية والبعد الجماهيري.
وبعد أن نجح في نقل أنماط موسيقية مغربية تقليدية إلى فضاءات عالمية، من قبيل الشعبي والراي وكناوة، يواصل “ديستانكت”، اليوم، توسيع تجربته الفنية من خلال استكشاف إيقاعات جديدة، كما هو الحال في “تعال” التي أعادت تسليط الضوء على إيقاع “التشوبي” بروح حديثة.
ومع بداية سنة 2026، يواصل “ديستانكت” تعزيز مكانته كأحد أبرز الأسماء المؤثرة في المشهد الموسيقي الحديث، مستفيدا من التفاعل اللافت الذي حققه المقطع الترويجي للأغنية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول المقطع الصوتي على نطاق واسع، وأحدث موجة تفاعل دولية في فترة وجيزة.
ويأتي هذا الزخم امتدادا للنجاح الكبير الذي حققته أغنيته السابقة “ياما”، التي سجلت أرقاما قياسية من حيث الاستماع والمشاهدة وتصدرت قوائم موسيقية عربية لفترة طويلة؛ ما عزز ثقة الجمهور في اختياراته الفنية، ورفع سقف التوقعات بشأن أعماله الجديدة.