رفضت العفو الملكي.. المدونة لي تحكمات بعامين نافذة بتهمة ازدراء الأديان والإساءة للإسلام فاطمة كريم لـ”كود”: انا ماشي مجرمة وحرية المعتقد حق انساني وماشي هيبة وسأغادر المغرب حيت مابقيتش كنحس بالأمان

كود الرباط//

قالت فاطمة كريم، المعتقلة السابقة في السجن المحلي ببني ملال، والتي أدانها القضاء بسنتين حبسا نافذا بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي” بناء على الفصل 267 من القانون الجنائي، (قالت) في تصريحها لـ”كود”، إنها غادرت السجن يوم 26 يوليوز 2024.

وأكدت كريم لـ”كود” أنها “رفضت تقديم طلب العفو الملكي وقبوله”، موضحة :”قضيت سنتين كاملتين..وأتمسك ببرائتي”، مضيفة :”بعد خروجي من السجن، أعيش مخاوف منها المراقبة حول كلامي وتصرفاتي”.

وأضاف كريم لـ”كود” :”واجهت واقع جديد، اليوم بعض ناس كيوقفوني في الشارع وكيسولوني واش فعلا أساءت للدين وعلاش مشيتي لاسرائيل”.

وتابعت :”معنديش مساحة باش نعيش في امان فالمغرب..وغادي نغادر المغرب”.

وعن سبب رفضها لتقديم طلب العفو الملكي، قالت فاطمة كريم :”لأنني لست مجرمة .حرية التعبير والرأي والفكر والمعتقد حق من حقوقي كإنسانة وليست هيبة”، مشددة على أن “حرية التعبير ليست جريمة بمقتضى القانون الدولي”.

وكانت محكمة الاستئناف بخريبكة، يومه 13 شتنبر 2022، الحكم الابتدائي الذي قضى بسنتين حبسا نافذة، في حق المدونة الفيسبوكية فاطمة كريم، بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي” بناء على الفصل 267 من القانون الجنائي.

وحررت المدونة فاطمة كريم تقريرا مفصلا عن محاكمتها وسنوات سجنها، حيث قالت بأنها تعرضت للاضطهاد أثناء الاستماع إليها من طرف الأمن، وتم التعامل بطرق غير انسانية من طرف النيابة العامة، ناهيك عن ظروف السجن وإضرابها عن الطعام لمدة 87 يوما.

وحسب التقرير الذي توصلت به “كود”، سينشر قريبا، فإن المدونة كريم تعتبر أن المحاضر التي حررت حول قضيتها مفبركة، موضحة :”ليعلم العالم بأنه النيابة العامة المغربية المسلمة تابعت فاطمة كريم الغير مسلمة بتهمة الإساءة للدين الإسلامي وفقا للفصل 5-267 من القانون الجنائي بدون توقيع أي محضر على الإطلاق، لأنه كل ما كتب بضم الكاف بالمحاضر ليست اقوالي.أما المنشورات بحساباتي الفيسبوكية فهي ملكي واحتفظ بها للتاريخ اما غير ذلك من تقارير الضابطة القضائية او النيابة العامة فهي من إفتاء جهة ما ارادت إدخالي السجن بأي وجه كان”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق