سنة واحدة كانت كافية لتشيخ الذئبة فيّ، وتعجز عن العواء

بقلم : نجاة فوّاز

قلتُ للبحر
ضحك وداعب قلبي برقصة أدتها أمواجه بحضرة حزني الأنيق…
قال كم كذبت على روحك وانت توهمينها بأنه يمكن للحزن أن يأتي بكامل أناقته، فتركتيه ينهش جسدك قطعة قطعة.
أنهضي يا صغيرتي
أنفضي عنكَ غبار الحزن وأبتسمي لقادم الأيام، فهي تحتفظ لكِ بجيوبها قطعا من الحلوى التي تحبين…
لو كان حزني أنيقاً كما ظننتُ لأعتقني، لكنه ثقيلا وباردا كفأر  يقرض ألواح الخشب بجسدي المهترئ…
كيف سأُعيد هذا الجسد حفنة ترابا نقية خصبة تصلح لتكون مأوى لبذرة تخرج عنها شجرة تشبه شجرة الليمون بحاكورة أبويا خلف بيتنه الذي تركه لأمي لتبكي غيابه، وتحرس ما تبقى من…

إقرأ الخبر من مصدره