علقم النبوغ المبكر

شذرات من القراءة النقدية لرواية “خوف” للأديب أسامة المسلم
الحسين بوخرطة
تخيل أيها العربي عالماً تسيطر عليه بقبضة من حديد خطط ودسائس ومكائد الجن بشقيه الكافر والمؤمن والشياطين. تصور أنك تعيش في بيئة تعادي الآدمية وقيم الاستخلاف أرضا. ألا تختنق من إجبارية الالتزام بالصمت بذريعة ايهام نفسك بوصولك إلى مراتب النضج والحكمة والتبصر؟ أليس وراء انزوائك وعزلتك وتخليك عن واجب التدافع هو مصلحة ذاتية غير مشروعة أو “خوف” بأبعاد هلاك مروعة؟ ألا يصيبك الهلع على مدى الساعة مقاوما المتربصين بك والمراقبين لأقوالك وأفكارك وتحركاتك؟ ألا يصيبك الهلع أكثر عندما تعتبر…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق