على هامش اليوم العالمي للغة العربية : لمن نكتب ؟؟

تستمر المأساة والميوعة تغطي الثقافة والتعليم بالعالم العربي

بقلم : بوشعيب حمراوي
يمضي اليوم العالمي للغة العربي الذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة، كسابقيه بنفس البرودة الثقافية والعقم اللغوي والإجهاض الأخلاقي والقيمي. لامن يسعى إلى طرح وتشريح أزمات الأدب والسلوك والتاريخ العربي المعاصر، وما تعيشه لغتنا الأم (العربية) من طعون غادرة. وما تتعرض له ثقافتنا العربية والإسلامية من تحريف وإذلال. وضرورة التنبيه إلى خطورة الانسلاخ اللغوي. والانخراط السلبي في مخطط ترسيخ ثقافة رقمية تافهة ومدمرة للهوية والتاريخ العربي والإسلامي. عوالم رقمية لا نتملك مفاتحها، ونقضي…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق