كَجُنْدِيٍّ قَدِيمٍ نَسِيَتْهُ الحَرْبُ في سطات صوت قلبك أشبه برذاذ مطر في صيف ساخن

عبد السلام أبو إبراهيم..

شعيب حليفي

في تحية لعبد السلام أبو إبراهيم وقد عَبَر بسلام محنة المرض الذي فاجأه وهو يحرث الأمل في دروب الحياة الطويلة.

يسألك قلبك.. لو ترى الجراح التي ترَكتْ ندوبها .. لو تستمع لبرهة إلى هديرالزمن المفطور.. لو تأخذ ريشتك وتكتب ما في خاطرك.

ثم تقول له وأنتَ منشغل بعشرات الأسئلة التي تحملها على كتفيك كأنها صلوات عالقة: سأفجعك يا قلبي ..إنْ أنا تذكرت ما يملأ ذاكرتي.

لعقود طويلة.. لم يفارق عبد السلام هذه الأرض إلا معتقلا أومختطفا أو مسافرا إلى اجتماع قبل أن يعود وقد هبط الظلام ودنا الفجر.

لعقود طويلة.. أَلِف عبد السلام أبو إبراهيم هذه المدينة…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق