نــجيب طــلال
التـحلــيق:
مبدئيا ورقتي هاته هي تحليق بين زوايا التصور و التفكير والتخيل والتحليل في ضياء رباعي الأضلاع، تتحكم فيهم ( تلك) اللذة الديونيزوسية ! تحليق مشفوع بذات الوجود، تجاه الموجود / المرئي ، الذي أراه كما يراه ذاك الذي يشبهني ، “يخلق الله تعالى من الشبه أربعين ” أربعون ليسوا حرامية . بل مسرحيين ، بالتأكيد ، ولهـذا يمكن أن يكون التحليق هَـوسِيَّا هُـو كذلك؟ أو هَـلوسِيّـا لافرق ! مادامت الحروف تتشابه ، لكن الحاضر لا يشبه صورة المستقبل ، لكنه يتأسس على صورة الحاضر، إنها فلسفة الواقع والتاريخ. وبالتالي هاته الورقة ستبدو للبعض قاسية بالمضمر(ذاك…