لفضايلي: غيابي عن الشاشة اضطراري و”خريف هواك” هدّية للمرأة

قالت الفنانة سكينة لفضايلي،  إن عدم حضورها في الأعمال الرمضانية خلال هذا الموسم الجديد ليس اختيارا منها، لكنها في المقابل تشرف على كتابة مجموعة من الأعمال التي تأمل خروجها إلى العلن قريبا.

وأضافت لفضايلي في تصريح لجريدة “مدار21” قائلة “لست حاضرة في رمضان، ومع الأسف الشديد منذ مدة أغيب عن الشاشة، وهذا الأمر ليس اختيارا مني، ولم يعد يحز في نفسي، لأنه أحيانا تشبثك بالشيء يجعلك تنظر من زاوية صغيرة ومغلقة، ويدفعك إلى لوم الآخرين”.

وأشارت سكينة إلى أنها ترفض الأدوار الصغيرة التي تقترح عليها ليس غرورا منها، إنما من باب احترام مسيرتها الفنية، التي أسست لها قاعدة وأرضية من الأعمال والبطولات التي قادتها، لذلك أصبح من الصعب عليها التراجع إلى الوراء.وأردفت أنها الآن  في مرحلة التخلي لأنه “في التخلي تجلي، ومع النضج يتعلم الإنسان العودة إلى نفسه وعدم إلقاء اللوم على الآخرين”.

وربطت سكينة الابتعاد عن الشاشة أيضا بتقصير منها، نظرا للالتزاماتها الشخصية والعائلية، أوردت: “كانت تأتي فرص بعض اللقاءات التي يمكن أن أتعرف فيها على مخرجين جدد، لأن المجال الفني يتجدد وينبغي أن تكون حاضرا فيه، وبما أنني لست حاضرة في التطور الذي يواكب الفن، لن ألوم إلا نفسي، وربما تأتي مناسبة أعيد فيها خلق هذه الدائرة والدخول إليها مجددا”.

ولفتت سكينة إلى أنها تُشرف حاليا على كتابة مجموعة من الأعمال التي تنتظر خروجها إلى النور، وتجمع فيها بين التشخيص والكتابة، بعدما كان آخر عمل اشتغلت عليه، مسرحية “حمام العيالات” التي ساهمت في كتابتها رفقة مجموعة من زميلاتها، هن خلود البطيوي والسعدية لديب، ونورة قريشي، وفاطمة بوجو، وماجدة زبيطة، بينما تكلفت لطيفة أحرار بالإخراج.

وأصدرت الفنانة سكينة لفاضيلي قبل يومين أغنية “خريف هواك” التي تجمعها بالفنانة تيفيور إيمان عبر منصة “يوتيوب”.

وفي هذا الصدد، قالت سكينة إن فكرة التعاون مع الفانة إيمان، يأتي بناء على تاريخها الفني، وأيضا لإعاجبها بالأغنية بعدما اقترحتها عليها، خاصة وأنها تشبه النمط الذي تفضله، لذلك لم تتردد في المشاركة فيها، متمنية أن تنال النجاح وتلقى استحسان الجمهور.

وأكدت لفضايلي أن هذه الأغنية ليس لها علاقة مباشرة بعيد المرأة بقدر ما كانت هدية للنساء في يومهن العالمي، وهي صالحة لكل زمان ولكل ذكرى ومناسبة، ولو أن صدورها تزامن ويوم الاحتفاء بالمرأة، وفق تعبيرها.

وأضافت : “الأغنية حُضرت قبل عيد المرأة، ولم تكن مبرمجة للصدور في هذه المناسبة، ولكن بما أنها أصبحت جاهزة بشكل نهائي، خلال هذه الفترة، قررنا إصدارها في هذا اليوم، كهدية لجميع النساء المغربيات”، مبرزة أنها تحمل رسالة عامة للمرأة المغربية التي تصبر على عيوب الرجل، وتحاول أن تحتوي الوضع لاستمرار العلاقة وبالتالي استمرار الحياة.

وعن وضعها في خانة الفنانين الذين حافظوا على اللون المغربي الأصيل ضمن أعمالهم، قالت سكينة إنها “مع النضج الفني ومرور السنوات، وصلت إلى أن الفنان عليه أن يقدم منتوجه الفني ويترك الخيار للجمهور، كما هو الشأن بالنسبة للسوق الذي يحتوي على العديد من المنتوجات والمشتري يختار منه ما يناسبه حسب ذوقه، لذلك أحترم ذوق الناس، ونحن نقدم ما لدينا والجمهور يختار مايريد”.

وتابعت: “الساحة الفنية كبيرة وتتسع للجميع، وعن نفسي أحترم كل إبداع بذل فيه مجهود، والأغنية المغربية اليوم مع هؤلاء الشباب تجاوزت حدود الوطن، ووصلت إلى العالمية”.

وواصلت عضوة مجموعة كلمة حديثها قائلة: “لدي نمط خاص يحبه الجمهور ولا أريد أن أحرمه منه، لكن الساحة للجميع والسوق الفني يطرح جميع البضائع الفنية، والجمهور من يحدد ويختار ما يريد”.

وعما إذا كانت تجد نفسها في الغناء أم التمثيل، أوضحت سكينة لفضايلي أنها تجد نفسها فيهما معا، وهما وجهان لعملة واحدة بحسبها، مردفة: “أحب الغناء والتمثيل، وكلما أتيحت لي الفرصة أجمع بينهما، وحينما أقف إلى جانب مجموعة ‘كلمة’ أقوم بالتشخيص عبر الإحساس والتفاعل مع الجمهور، الذي هو عبارة عن تشخيص، وفي الوقت ذاته أعشق التمثيل وأجد نفسي على الخشبة وفي بلاطو التصوير، وكثيرا ما شاركت في أعمال تزاوج بين الغناء والتمثيل”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق