مراحل الصحافة الاسبانية بالشمال (7)

الرابع والعشرون – هسبيريدس -Hesperides

المطبعة:larache-imp. Escuela del trabajo

لسان: مدرسة الأشغال بالعرائش

عدد الصفحات : 10 صفحات

تاريخ الإصدار: 1948

توقيت الصدور: شهرية

الحجم: 215×310

تاريخ التوقف: 1948

الخامس والعشرون – الخيالة : Jaiala

تاريخ الإصدار :1949

توقيت الصدور : نصف شهرية

توقف الإصدار : 1949

لم أتوفر على باقي المعلومات

كان الجيش الاسباني يمارس أيضا نشاطه الصحفي من خلال المنابر الإعلامية التي كان يعبر فيها عن آرائه ، عن اهتماماته ، عن الجوانب العسكرية و مستجدات الأنظمة العسكرية والخيالة التي ترمز إلى الفيلق العسكري الاسباني واحدة من هذه المنابر.

بالريفيين : Riffien

1 ـ الريفيين Riffien

تاريخ الإصدار : شهرية 1937

توقيت الصدور: شهرية

لم أتوفر على باقي المعلومات

و هذه المجلة أيضا التي كانت منبر المعسكر الاسباني البري بناحية الريفيين القريبة من مدينة كتامة و التي استمر صدورها أزيد من 10 سنوات دعمت ماديا من طرف الجنرال فرانكو الذي انطلق بجيوشه الاسبانية و المغربية من هذه المنطقة لإعلان الثورة على حكومة الجمهورية و أخذ زمام السلطة.

المضيق : El rincon

المطبعة: yViala-:Rincon del Medik-Imp-Cordoba

المدير: أحمد الخلادي GERENTE JAL LADI_AhMED DIRECTORA; ANA DE LOS ANGELES OLIVA

تاريخ الإصدار: 1917

توقيت الصدور: شهرية

الحجم: 220* 320

عدد الصفحات: 4 صفحات

تاريخ التوقف: 1917

السيدة أنا انخيلس حصلت في سنة01913 على قطعة أرضية بمدينة المضيق بنواحي تطوان في أروع منظر ، وأعظم مشهد مطل على البحر الأبيض المتوسط ،منطقة الهدوء، والطبيعة، وسحر الجمال ، جاءت من قرطبة وسكنت بالمضيق، في افتتاحية العدد الأول من المجلة التي أصدرتها هناك ، قالت بأن جيوش اسبانيا مروا من المضيق محتلين لتطوان سنة 1859 ، واليوم بعودون اليها مدنيين، مسالمين، استهوتها هذه المناظر الفاتنة للمضيق، فأبت إلا أن تخلد مشاعرها وأحاسيسها الفياضة ، مجلة ادبية رائعة.

ما يثير الإنتباه هو أن المجلة تحمل اسم المغربي السيد احمد الخلادي كمدير لها الى جانب المديرة انا دي لوس انخيلس، وهو أول مغربي في تاريخ الصحافة الاسبانية بالمغرب يتصدر اسمه على صفحات هذه المجلة

ـ الواعظ Predictor

تاريخ الإصدار : 1952

توقيت الصدور : شهرية

أزنغــــــــان Segangan

– اتلاتن شهرية 1947 Atlaten
المطبعة : Expres Postal Graficas artes-limp-Segangan

تاريخ الإصدار : 1947

توقيت الصدور : شهرية

الحجم: 250×350

عدد الصفحات: من 8 إلى 12 صفحة

تاريخ التوقف: 1951

– صوت مدرستي LAvoz de mi escuela

المطبعة : Segangan-Imp- Escrito a mano- Sin fecha

تاريخ الإصدار: 1949

توقيت الصدور: شهرية

الحجم : 315×435

عدد الصفحات: من 7 إلى 8

تاريخ التوقف: 1949

– اسنادة : Snada

ـ الجرس أسبوعية LA campana

المطبعة: Snada-Escrito amano por personal de la intervencion

تاريخ الإصدار: 1947

توقيت الصدور: أسبوعية

الحجم: 220× 320

عدد الصفحات: 4 صفحات

تاريخ التوقف: 1947

من الجرائد العسكرية التي كانت تطبع بالآلة الكاتبة في تلك الفترة لخلق التواصل مع أفراد الجيش في ثكناتهم، حيث كان يحظر دخول الصحف السياسية أو ما له علاقة بأشباهها، فكان لجوء الجنود الاسبانيين إلى خلق مثل هذه الجرائد أو المجلات الخطية التي يعبرون فيها عن أحاسيسهم. فسحة للترويح ، لتبادل النكث، لخلق التواصل والانسجام، لنسيان الحرب وظروف تواجدهم بالمعسكرات البعيدة عن القري فأحرى المدن، حيث الحضارة، والمساريح والسينما، وكل الملذات.

من هذه المقاربة للصحافة الاسبانية ندرك أهمية الصحيفة بالنسبة للمواطن الاسباني أينما كان، في القرية او في المدينة، وهذه التعددية للصحف عبر مناطق شمال المملكة أغنت ولا شك تاريخ بلادنا، من خلال المقالات والأحداث، والحضور القوي للتاريخ المغربي المفعم بالبطولات، الملين بالعطاءات النضالية المدافع عن وحدته، عن كيانه في وجه المعتدين والغاصبين، ونحن نعرف الحروب التي مرت على المغرب من طرف اسبانيا والبرتغال والتي كان يغذيها الرهبان والباباوات لجعلها حروبا دينية، صليبية، ومدى المقاومة والجهد من أبطال المغرب المرابطين في الثغور، والأبراج ،الذين ردوا كل اعتداء غاشم ورغم أن هذه الصحف كانت أحيانا تتجني على المغرب والمغاربة إلا أنها من خلال معايشتها للمغاربة أنفسهم واحتكاكها اليومي بطبيعتهم، بأخلاقهم، بحبهم لوطنهم، بقدسيتهم لدينهم كانوا يخجلون ، وفي احتشام كبير كانوا ينصفون بأقلامهم أحيانا هذه البلاد، وطنا وإنسانا.

ندرك أن هذه الصحف التي صدرت بالإسبانية ، كيف كانت تكتب عنا ؟ عن تاريخنا ؟، عن علمائنا ، ومفكرينا ، وأدبائنا ؟ لاشيئ يدنينا من هذه المقاربة ، ولكن آمل أن تتطلع الأجيال المقبلة للغوص في هذه البطون المبطنة من الدراسات والأبحاث ، شريطة أن تكون عالمة باللغة التي كتبت عنا.

الكتاب: الصحافة بشمال المغرب من التأسيس إلى الاستقلال

المؤلف: محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق