موازين للموسيقى و ليس للإزعاج و الصخب
إدريس الأندلسي

تقترب الساعة الآن من منتصف الليل.
تفصلني عن أقرب ساحة كبيرة من تلك التي خصصت لمهرجان موازين أكثر من كيلومتر.
و لكنني أجد نفسي مرغما على تحمل صخب يسمى بالموسيقى في هذا الزمن الغريب.
أحاول إقفال النوافذ، و أجد نفسي مرغما على فتحها باحثا عن نسيم بعثه الله بدل ضجيج سببه بشر.
أحب الموسيقى بكل أشكالها و اناضل ضد كل من يضعها في ميزان “الحلال و الحرام” .
موازين لحظات تصنعها عبقريات تبدع في صنع الجمال عبر النغم و الكلام و الموازين.
أحب الكثير، و يأتي وقت، أكره فيه من يريد أن يقدم الفن في صورة عنيفة تحرم…